Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 116

طريق السماء
PDF

طريق السماء

ردت الجنية باي هوا “قاس مؤخرتي ، لقد مات بقَطعة واحدة ، ما الألم الذي يمكن أن يكون هناك”.

الفصل 116- طريق السماء
— — — — — — — — — — — — — — — —

تابع الجنية باي هوا: “كنت قادرة على النجاة ذلك العام ، بفضل شيوشيو”

ثم سار إلى حيث نينغ يوي شي وحمل شيوشيو مرة أخرى.

يبدو هذا الشاب مهذبًا ، ولكن مع وجود سيف في متناول اليد ، كان شرسًا مثل لهب غاضب.

“الأخ الأكبر” شيوشيو عانقته عن قرب.

إنها في الأساس جائزة المركز الأول ، وقد نظر إليها غو تشينغ شان فقط بدافع الفضول قبل وضعها بعيدا.

“هم ، لا أحد يستطيع التنمر على شيوشيو” ابتسم غو تشينغ شان وهو يفرك رأسها.

من المؤكد بما يكفي ، بعد الوصول إلى ارتفاع معين ، توقف الدرج عن التمدد.

كانت نظرة نينغ يوي شي عالقًة أيضًا به ، غير قادرة تقريبًا على إبعادها.

هذه الفتاة الصغيرة ليست بسيطة حقًا ، وهي أيضًا حرشة الجنية باي هوا العكسية.

شاهد الجميع المشهد بصمت ، لا يزالون غير قادرين على استيعابه.

بعد ذلك ، قبل لي تشانغ آن أيضًا تحديه بالهبوط ، لكنه تعرض للقطع مرات لا تحصى دون أن يكون قادرًا على الرد ، ثم تم قطع رأسه.

لقد قُتل بهذا الشكل؟

استمر هذا المنظر الصوفي لفترة قصيرة فقط قبل اختفاء الطريق إلى السماء.

كان هذا تلميذاً مباشراً لواحد من القديسين الثلاثة ، شوانيوان تيانزون ، ومع ذلك فقد قُتل أمام الجميع بهذه الطريقة؟

توهجت عيون شوانيوان تيانزون.

بسرعة كبيرة ، ذهب المزارعون الشرطيون لتنظيف الجثة ، للتحضير للخطوة التالية من امتحان الفصل ، كانت العملية بأكملها خفيفة وسريعة.

كان هذا تلميذاً مباشراً لواحد من القديسين الثلاثة ، شوانيوان تيانزون ، ومع ذلك فقد قُتل أمام الجميع بهذه الطريقة؟

حتى بعد 10 دقائق من التنظيف ، لا يزال شوانيوان تيانزون لم يظهر نفسه.

الفصل 116- طريق السماء — — — — — — — — — — — — — — — —

من المعروف أن شوانيوان تيانزون هو شخص يخفي عيوبه وأخطائه ، لكنه لم يظهر بعد مقتل تلميذه ، مما يدل بوضوح على موقفه.

“عصر الآلهة …” تمتم غو تشينغ شان لنفسه.

كان الآن أن تبادل جميع الشيوخ النظرات وأومأوا.

عند رؤية إيماءته ، قالت الجنية باي هوا كلماتها الشكلية إلى الراهب العظيم من الحزن ، واختفت بعد ذلك.

إذا لم يظهر القديس ، فهذا يعني أنهم وافقوا بصمت على ذلك ويمكن للجميع تجاهل الأمر.

بعد ذلك ، أعلن شيخ طائفة الألف سيوف ​​المركزين الثاني والثالث.

كان بعض المزارعين ينظرون إلى الحلبة ، والبعض الآخر الى غو تشينغ شان ، ولكن لم يجرؤ أحد على التحدث حتى نصف كلمة حول كيف قَتل شخصًا ما.

داخل السحابة ، كان هناك شخصان يلعبان الشطرنج ، بينما وقف آخر يشاهدهما.

كان لدى الجميع نفس التفكير في أذهانهم.

هذا مريض نفسي ، لا تسيء إليه على الإطلاق.

بعد ذلك ، أعلن شيخ طائفة الألف سيوف ​​المركزين الثاني والثالث.

في وقت لاحق.

إذا لم يظهر القديس ، فهذا يعني أنهم وافقوا بصمت على ذلك ويمكن للجميع تجاهل الأمر.

حتى لو كان هناك القليل من التشتيت ، لا يزال امتحان الفصل تقليدًا مهمًا جدًا للبشرية ، لا يزال عليهم إكماله بنفس الطقوس بغض النظر عن أي شيء.

من المؤكد بما يكفي ، بعد الوصول إلى ارتفاع معين ، توقف الدرج عن التمدد.

“المركز الأول لإمتحان الفصل لهذه الدورة هو ” أعلن أحد شيوخ طائفة الألف سيوف ، “طائفة باي هوا ، غو تشينغ شان”

كانت نظرة نينغ يوي شي عالقًة أيضًا به ، غير قادرة تقريبًا على إبعادها.

صدم الجميع ، ولكن سرعان ما فهموا.

“الأخ الأكبر ، ما هذا؟” سألت شيوشيو بصوت منخفض.

كان شخصًا واحدًا مقابل 20 ، لكنه قتل شخصًا ، وأصيب آخر بجروح بالغة ، وضرب 15 شخصا مفقداً لوعيهم ، وركع الثلاثة الآخرون على الأرض للاعتذار.

صدم الجميع ، ولكن سرعان ما فهموا.

بعد ذلك ، قبل لي تشانغ آن أيضًا تحديه بالهبوط ، لكنه تعرض للقطع مرات لا تحصى دون أن يكون قادرًا على الرد ، ثم تم قطع رأسه.

لا أحد يستطيع أن يرى عبر الغيوم الكثيفة.

يبدو هذا الشاب مهذبًا ، ولكن مع وجود سيف في متناول اليد ، كان شرسًا مثل لهب غاضب.

شوانيوان تيانزون لا يزال صامتا.

إذا لم يكن في المركز الأول ، فمن سيكون؟

بواسطة :

فوجئ غو تشينغ شان قليلاً أيضًا.

ابتسم غو تشينغ شان ، وصعد للحصول على ختم مصنوع من اليشم الروحي من شيخ طائفة الألف سيوف.

شعر أخيرًا بالقوة الحقيقية لاسم الجنية باي هوا في العالم الزراعي.

الفصل 116- طريق السماء — — — — — — — — — — — — — — — —

حتى بعد أن قام بهذه الضجة ، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء ، الوحيد الذي تجرأ كان صامتًا من الخوف. كان هذا الشعور لطيفًا جدًا.

“الطريق إلى السماء” كان غو تشينغ شان ينظر أيضًا إلى هذا المشهد ، “ولكنه طريق مكسور إلى السماء”

“الأخ الأكبر ، أنت في المركز الأول” صفقت شيوشيو بيديها.

“بقولك ذلك ، هل تقصد أنك تفضل أن أظهر بنفسي؟” قلصت الجنية باي هوا عينيها.

ابتسم غو تشينغ شان ، وصعد للحصول على ختم مصنوع من اليشم الروحي من شيخ طائفة الألف سيوف.

بتدوير طاقة الروح حول جسده بالكامل ، قام بغرسها في الأرض.

إنها في الأساس جائزة المركز الأول ، وقد نظر إليها غو تشينغ شان فقط بدافع الفضول قبل وضعها بعيدا.

“آه؟ توقف الزمن في جسدها. لا تزال جراحها الروحية عميقة للغاية “

هذا الشيء غير مفيد إلى حد كبير ، ولكن مع شخصية شيفو ، ربما ستستخدمه للتفاخر بمدى جودة تعليمها لتلاميذها.

ابتسم غو تشينغ شان ، وصعد للحصول على ختم مصنوع من اليشم الروحي من شيخ طائفة الألف سيوف.

بعد ذلك ، أعلن شيخ طائفة الألف سيوف ​​المركزين الثاني والثالث.

“هذا صحيح ، للسماح لي بالهروب ، تم سجن شيوشيو في حقيبة الوحوش الروحية. تعذبت لمدة 5 سنوات ، وما زالت لم تكشف عن موقعي “تنهدت الجنية باي هوا بعمق كما قالت ذلك ،” أنا مدين لها بحياتي “

التي كانت للمزارعين الذين ركعوا لتوسل الغفران.

“الأخ الأكبر ، أنت في المركز الأول” صفقت شيوشيو بيديها.

بعد التفكير قليلاً ، وافق الحشد.

إنها في الأساس جائزة المركز الأول ، وقد نظر إليها غو تشينغ شان فقط بدافع الفضول قبل وضعها بعيدا.

لأن الباقين تعرضوا للضرب بالفعل فاقدين للوعي على يد غو تشينغ شان ، فإنهم وحدهم من تُركوا ما زال بإمكانهم التحرك وغير فاقدين للوعي.

قالت الجنية باي هوا أيضًا: “لا داعي للشعور بالسوء الشديد ، هذه المرة كنت أيضًا مخطئًا ، أردت فقط أن يكونوا آمنين ، لكنني فشلت في التفكير في أن شخصًا ما سيتعرض لهم”

بتجاهل الاضطراب الداخلي للمزارعين ، هذه الجولة من امتحان الفصل قد انتهت.

“بقولك ذلك ، هل تقصد أنك تفضل أن أظهر بنفسي؟” قلصت الجنية باي هوا عينيها.

أتى سيد طائفة الألف سيف إلى منتصف المنصة ، ركع وهو يضع يده على النمط على الأرض.

حتى بعد أن قام بهذه الضجة ، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء ، الوحيد الذي تجرأ كان صامتًا من الخوف. كان هذا الشعور لطيفًا جدًا.

بتدوير طاقة الروح حول جسده بالكامل ، قام بغرسها في الأرض.

انحنى سيد طائفة الألف سيف أرضا بعمق ، ثم وقف بجدية وقال: “انتهى امتحان الفصل للبشرية ، فلتنزل الآلهة!”

في ثانية واحدة ، انبعث ضوء ذهبي من الأرض ، وأطلق بشكل مستقيم للأعلى.

حتى بعد أن قام بهذه الضجة ، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء ، الوحيد الذي تجرأ كان صامتًا من الخوف. كان هذا الشعور لطيفًا جدًا.

انحنى سيد طائفة الألف سيف أرضا بعمق ، ثم وقف بجدية وقال: “انتهى امتحان الفصل للبشرية ، فلتنزل الآلهة!”

— — — — — — — — — — — — — — — — السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~

كما تحدث ، اختفى الضوء الذهبي.

“المركز الأول لإمتحان الفصل لهذه الدورة هو ” أعلن أحد شيوخ طائفة الألف سيوف ، “طائفة باي هوا ، غو تشينغ شان”

بعد ذلك حدث مشهد اسطوري مختلف.

ولكن الآن ، مع قطع الطريق إلى السماء ، لا توجد علامات على أي عالم أعلاه.

خلف المنصة ، من القصر نصف المدمر ، ظهر درج طويل.

وبالتأكيد لا توجد علامات على أي آلهة.

تم صنع الدرج بأكمله من مادة غير معروفة ، بعد أن مو عبر تخريب الزمن ، أصبح رثًا بشكل لا يصدق.

انحنى سيد طائفة الألف سيف أرضا بعمق ، ثم وقف بجدية وقال: “انتهى امتحان الفصل للبشرية ، فلتنزل الآلهة!”

أدى الدرج الذي ظهر من الهواء الرقيق إلى السماء.

ردت الجنية باي هوا “قاس مؤخرتي ، لقد مات بقَطعة واحدة ، ما الألم الذي يمكن أن يكون هناك”.

“الأخ الأكبر ، ما هذا؟” سألت شيوشيو بصوت منخفض.

“هم؟ بالنظر إلى تلميذتك الأنثى ، يمكن لهذا الراهب أن يعتقد أنها حوالي 8 ——- آه؟ الأمر ليس كذلك…” “مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث؟”

“الطريق إلى السماء” كان غو تشينغ شان ينظر أيضًا إلى هذا المشهد ، “ولكنه طريق مكسور إلى السماء”

في عصر مضى طويلاً ، بعد الانتهاء من امتحان الفصل ، سيظهر الطريق إلى السماء ، حيث سيحصل أفضل المزارعين في ذلك الوقت على شرف لقاء الآلهة.

من المؤكد بما يكفي ، بعد الوصول إلى ارتفاع معين ، توقف الدرج عن التمدد.

نظر راهب الحزن العظيم إلى السماء ، ثم نظر إلى الأسفل.

تبدو أطول الدرجات وكأنها قطعت فجأة ، أو دمرت بشيء ما.

“ماذا عن قبل عندما تم اختراقه بالسيف؟” حدق تيانزون بشدة ردا على ذلك.

هذا هو الطريق إلى السماء المكسور قبل أن تبدأ البشرية في تسجيل التاريخ ، ولا توجد طريقة ليستخدمه أي شخص للصعود إلى السماء.

“المركز الأول لإمتحان الفصل لهذه الدورة هو ” أعلن أحد شيوخ طائفة الألف سيوف ، “طائفة باي هوا ، غو تشينغ شان”

“عصر الآلهة …” تمتم غو تشينغ شان لنفسه.

“ماذا عن قبل عندما تم اختراقه بالسيف؟” حدق تيانزون بشدة ردا على ذلك.

في عصر مضى طويلاً ، بعد الانتهاء من امتحان الفصل ، سيظهر الطريق إلى السماء ، حيث سيحصل أفضل المزارعين في ذلك الوقت على شرف لقاء الآلهة.

بسرعة كبيرة ، ذهب المزارعون الشرطيون لتنظيف الجثة ، للتحضير للخطوة التالية من امتحان الفصل ، كانت العملية بأكملها خفيفة وسريعة.

ولكن الآن ، مع قطع الطريق إلى السماء ، لا توجد علامات على أي عالم أعلاه.

كما تحدث ، اختفى الضوء الذهبي.

وبالتأكيد لا توجد علامات على أي آلهة.

“الأخ الأكبر ، ما هذا؟” سألت شيوشيو بصوت منخفض.

استمر هذا المنظر الصوفي لفترة قصيرة فقط قبل اختفاء الطريق إلى السماء.

عند رؤية إيماءته ، قالت الجنية باي هوا كلماتها الشكلية إلى الراهب العظيم من الحزن ، واختفت بعد ذلك.

يعتبر امتحان الفصل هذا الآن كاملاً.

تنهد شوانيوان تيانزون: “حسنًا ، حسنًا ، هذا التلميذ كان بحاجة حقًا إلى تدريب عقله قليلاً ، ولكنه خطئي أنني لم أعلمه وتركته لشياطينه على هذا النحو”

لا أحد يستطيع أن يرى عبر الغيوم الكثيفة.

أدى الدرج الذي ظهر من الهواء الرقيق إلى السماء.

داخل السحابة ، كان هناك شخصان يلعبان الشطرنج ، بينما وقف آخر يشاهدهما.

إذا لم يظهر القديس ، فهذا يعني أنهم وافقوا بصمت على ذلك ويمكن للجميع تجاهل الأمر.

من لعب الشطرنج كانت الجنية باي هوا و الداوي ذو الوجه الأحمر ، بينما الشخص الذي يشاهد كان راهبًا قديمًا.

قالت الجنية باي هوا ، “لهذا السبب ، لو أساء لها شخص ما ، حتى لو مت ، فسوف أنتقم لها”

قديسي الإنسانية الثلاث.

شعر أخيرًا بالقوة الحقيقية لاسم الجنية باي هوا في العالم الزراعي.

الداوي ذو الوجه الأحمر هو شوانيوان تيانزون ، بينما كان الراهب هو راهب الحزن العظيم.

عند رؤية إيماءته ، قالت الجنية باي هوا كلماتها الشكلية إلى الراهب العظيم من الحزن ، واختفت بعد ذلك.

سخر شوانيوان تيانزون بخفة ، قائلاً: “قاس جدًا ، قاس جدًا”

لا أحد يستطيع أن يرى عبر الغيوم الكثيفة.

ردت الجنية باي هوا “قاس مؤخرتي ، لقد مات بقَطعة واحدة ، ما الألم الذي يمكن أن يكون هناك”.

بسماع شوانيوان تيانزون لذلك ، و برؤية شيوشيو ، عرف على الفور أنها كانت تقول الحقيقة.

“ماذا عن قبل عندما تم اختراقه بالسيف؟” حدق تيانزون بشدة ردا على ذلك.

“عصر الآلهة …” تمتم غو تشينغ شان لنفسه.

“بقولك ذلك ، هل تقصد أنك تفضل أن أظهر بنفسي؟” قلصت الجنية باي هوا عينيها.

سخر شوانيوان تيانزون بخفة ، قائلاً: “قاس جدًا ، قاس جدًا”

تقلص شوانيوان تيانزون قليلاً ، ولم يقل أي شيء.

تمتم.

تحدثت الجنية باي هوا مرة أخرى: “حاول تلميذك تدمير سمعة طائفتي ، لو لم يتصرف تلميذي ونزلت بنفسي ، فماذا تعتقد أنه سيحدث؟”

بعد ذلك ، أعلن شيخ طائفة الألف سيوف ​​المركزين الثاني والثالث.

شوانيوان تيانزون لا يزال صامتا.

حتى بعد 10 دقائق من التنظيف ، لا يزال شوانيوان تيانزون لم يظهر نفسه.

تابعت الجنية باي هوا: “في ذلك العام عندما كنت أهرب لأجل حياتي ، بعد أن هربت أخيرًا من قبضة ذلك الشخص ، كانت نعمة إنقاذ للحياة”

انحنى سيد طائفة الألف سيف أرضا بعمق ، ثم وقف بجدية وقال: “انتهى امتحان الفصل للبشرية ، فلتنزل الآلهة!”

لم يستطع كلا القديسين الآخرين فهم لماذا ذكرت ماضيها فجأة.

“هذا صحيح ، للسماح لي بالهروب ، تم سجن شيوشيو في حقيبة الوحوش الروحية. تعذبت لمدة 5 سنوات ، وما زالت لم تكشف عن موقعي “تنهدت الجنية باي هوا بعمق كما قالت ذلك ،” أنا مدين لها بحياتي “

كان هذا من المحرمات عند الجنية باي هوا ، وهو أمر لا يمكن لأحد أن يذكره على الإطلاق ، ولكن اليوم كانت تذكره بنفسها.

الفصل 116- طريق السماء — — — — — — — — — — — — — — — —

تابع الجنية باي هوا: “كنت قادرة على النجاة ذلك العام ، بفضل شيوشيو”

كان بعض المزارعين ينظرون إلى الحلبة ، والبعض الآخر الى غو تشينغ شان ، ولكن لم يجرؤ أحد على التحدث حتى نصف كلمة حول كيف قَتل شخصًا ما.

نظر راهب الحزن العظيم إلى السماء ، ثم نظر إلى الأسفل.

“الأخ الأكبر” شيوشيو عانقته عن قرب.

“هم؟ بالنظر إلى تلميذتك الأنثى ، يمكن لهذا الراهب أن يعتقد أنها حوالي 8 ——- آه؟ الأمر ليس كذلك…”
“مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث؟”

بواسطة :

تمتم.

من المؤكد بما يكفي ، بعد الوصول إلى ارتفاع معين ، توقف الدرج عن التمدد.

“ما هو ذلك؟” لا يزال شوانيوان تيانزون غاضبًا ، ولكنه كان فضوليا في نفس الوقت ، لم يسعه إلا أن ينظر إلى أسفل.

في عصر مضى طويلاً ، بعد الانتهاء من امتحان الفصل ، سيظهر الطريق إلى السماء ، حيث سيحصل أفضل المزارعين في ذلك الوقت على شرف لقاء الآلهة.

“آه؟ توقف الزمن في جسدها. لا تزال جراحها الروحية عميقة للغاية “

“الطريق إلى السماء” كان غو تشينغ شان ينظر أيضًا إلى هذا المشهد ، “ولكنه طريق مكسور إلى السماء”

توهجت عيون شوانيوان تيانزون.

التي كانت للمزارعين الذين ركعوا لتوسل الغفران.

“هذا صحيح ، للسماح لي بالهروب ، تم سجن شيوشيو في حقيبة الوحوش الروحية. تعذبت لمدة 5 سنوات ، وما زالت لم تكشف عن موقعي “تنهدت الجنية باي هوا بعمق كما قالت ذلك ،” أنا مدين لها بحياتي “

كانت نظرة نينغ يوي شي عالقًة أيضًا به ، غير قادرة تقريبًا على إبعادها.

قالت الجنية باي هوا ، “لهذا السبب ، لو أساء لها شخص ما ، حتى لو مت ، فسوف أنتقم لها”

قالت الجنية باي هوا ، “لهذا السبب ، لو أساء لها شخص ما ، حتى لو مت ، فسوف أنتقم لها”

بسماع شوانيوان تيانزون لذلك ، و برؤية شيوشيو ، عرف على الفور أنها كانت تقول الحقيقة.

تحدثت الجنية باي هوا مرة أخرى: “حاول تلميذك تدمير سمعة طائفتي ، لو لم يتصرف تلميذي ونزلت بنفسي ، فماذا تعتقد أنه سيحدث؟”

هذه الفتاة الصغيرة ليست بسيطة حقًا ، وهي أيضًا حرشة الجنية باي هوا العكسية.

حتى بعد 10 دقائق من التنظيف ، لا يزال شوانيوان تيانزون لم يظهر نفسه.

إذا أرسلوا حقًا شخصًا لإيذاء شيوشيو ، فستصبح الجنية باي هوا غاضبة حقًا وستدمر طائفتهم بشكل مباشر.

“هم؟ بالنظر إلى تلميذتك الأنثى ، يمكن لهذا الراهب أن يعتقد أنها حوالي 8 ——- آه؟ الأمر ليس كذلك…” “مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث؟”

تنهد شوانيوان تيانزون: “حسنًا ، حسنًا ، هذا التلميذ كان بحاجة حقًا إلى تدريب عقله قليلاً ، ولكنه خطئي أنني لم أعلمه وتركته لشياطينه على هذا النحو”

إذا أرسلوا حقًا شخصًا لإيذاء شيوشيو ، فستصبح الجنية باي هوا غاضبة حقًا وستدمر طائفتهم بشكل مباشر.

قالت الجنية باي هوا أيضًا: “لا داعي للشعور بالسوء الشديد ، هذه المرة كنت أيضًا مخطئًا ، أردت فقط أن يكونوا آمنين ، لكنني فشلت في التفكير في أن شخصًا ما سيتعرض لهم”

قالت الجنية باي هوا ، “لهذا السبب ، لو أساء لها شخص ما ، حتى لو مت ، فسوف أنتقم لها”

وردد راهب الحزن العظيم بوذا مرة واحدة ، حيث أخذ كلاهما خطوة إلى الوراء ، وكانت هذه أفضل نتيجة ممكنة.

ابتسم غو تشينغ شان ، وصعد للحصول على ختم مصنوع من اليشم الروحي من شيخ طائفة الألف سيوف.

الجنية باي هوا: “تيانزون ، تمت تسوية هذه المسألة ، دعني أقول أنني آسفة ونترك الأمر ، فماذا عن ذلك؟”

كما تحدث ، اختفى الضوء الذهبي.

فكر شوانيوان تيانزون قليلاً ، ثم أومأ برأسه.

بعد ذلك ، أعلن شيخ طائفة الألف سيوف ​​المركزين الثاني والثالث.

عند رؤية إيماءته ، قالت الجنية باي هوا كلماتها الشكلية إلى الراهب العظيم من الحزن ، واختفت بعد ذلك.

بسماع شوانيوان تيانزون لذلك ، و برؤية شيوشيو ، عرف على الفور أنها كانت تقول الحقيقة.

في الغيوم ، لم يبق سوى شوانيوان تيانزون وراهب الحزن العظيم.

“ما هو ذلك؟” لا يزال شوانيوان تيانزون غاضبًا ، ولكنه كان فضوليا في نفس الوقت ، لم يسعه إلا أن ينظر إلى أسفل.

— — — — — — — — — — — — — — — —
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~

شوانيوان تيانزون لا يزال صامتا.

لقد مضت فترة طويلة ولكننها قد عدنا. حسنا أنا أدرك أنني قد قلت أربع فصول ولكنني فقط لا أستطيع.
أعتقد أن المغاربة منكم سيفهمون ما أعني
أتحدث عن موجة الحر
وهكذا فسأحاول غدا أن أترجم ما استطعت في وقت أبكر قبل أن يحترّ الجو مجددا.

تنهد شوانيوان تيانزون: “حسنًا ، حسنًا ، هذا التلميذ كان بحاجة حقًا إلى تدريب عقله قليلاً ، ولكنه خطئي أنني لم أعلمه وتركته لشياطينه على هذا النحو”

بواسطة :

شوانيوان تيانزون لا يزال صامتا.

Dantalian2


Dantalian2

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط