Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 51

الفصل الواحد والخمسون

الفصل الواحد والخمسون

 

لم يحاول الثلاثة إخفاء خيبة أملهم من كلمات إسحاق الباردة . عندما اختفوا ، سرعان ما وصل سولاند إلى مكانه كما لو كان ينتظر هذه الفرصة .

51 – الفصل الواحد والخمسون

 

عرف أنطون أن إسحاق يجب أن تكون لديه خطة ، خطة تتجاوز مجرد محاولة إنقاذ نفسه . وكان أكبر دليل على ذلك الطريقة التي بنيت بها المتاريس . كان يهدف إلى تطويق منطقة ميتا ، وليس الدفاع عن مقاطعة سيتا . لكن أنتون لم يستطع معرفة السبب وراء ذلك .

” لم أكن أعتقد أنني سأرى هذا المشهد مرة أخرى . ”

وكنتيجة لذلك ، تم استدعاء الفرسان الذين حملوا المكافأة السخيفة على رؤوسهم إلى أرض الماركيز من أجل الحفاظ سر الخزي الذي سيتعرض له الفرسان للاعتداء على مجموعة من النساء ، وحتى يعودوا إلى المنزل كان على الفرسان إخفاء وجوههم .

امتلئت الساحة إلى أقصى طاقتها مع اللاجئين من منطقة ميتا . تم استبدال المنطقة الصاخبة سابقا بالضحك والابتسامات الآن مع شعور من الفزع وعدم اليقين من ما سيأتي .

” بغض النظر عن مدى إخفاء الجان والدببة الشمالية لحضورهم أثناء مهمتهم ، سيتم اكتشافهم ” .

نظر إسحاق إلى الساحة من السطح . لقد كان مشهداً مألوفاً بالنسبة له ، وهو مشابه جدًا للذكريات التي لا يريد أن يتذكرها . شاهد إسحاق المشهد مع سيجارة في فمه عندما اقترب منه كوردنيل بتقرير .

” ليس الأمر كما لو كان بإمكانك اختيار أي وقت من اليوم لتربح فيه الحرب ” .

” لقد انتهينا من إجلاء المواطنين من منطقة ميتا ” .

” أنت تعرف كل ما عليك القيام به صحيح ؟ لا تخفض حذرك . ”

” لا يمكننا استخدام هذا المكان ؟ ”

كان هناك رأي في أرض ماركيز في أن يخسروا عن قصد في هذه المرحلة . بدعم كبير من الرهان من مدينة بورت على فوز مدينة نيو بورت ، كانت مدينة نيو بورت ستواجه ديوناً لا يمكن التغلب عليها إذا أرادت الفوز ، مما سيجبرها على الإفلاس .

” لا . هذه المنطقة مدرجة أيضًا في ساحة المعركة ، وقد أمرتنا إدارة الشؤون الإدارية بإجلاء المواطنين من هنا ” .

” الأمر ليس كذلك . ”

” أعتقد أنه لا يوجد خيار . أرسلهم إلى المناطق الثلاث المتبقية . ”

” كما هو متوقع ، بدأت فرقة مرتزقة المطرقة الكاملة في مداهمة المنطقة فور وصولهم ” .

” نعم . ”

” إنه يشتري أي تحف سحرية يمكنه أن يضع يده عليها ؟ أعتقد أنه لا يزال يحاول التمسك بحياته العزيزة ” .

تراجع كوردنيل بعد تلقيه أمره ، وفي اللحظة التي قام فيها بذلك ، سرعان ما صعد ترينتور إلى موقع كوردنيل .

كان أنطون يتجه عبر الميناء للوصول إلى مكان وجود قادة المرتزقة عندما لاحظ أن الميناء فارغ . في منطقة ميتا ، كانت هناك ستة سفن كان ينبغي أن ترسو في الميناء . كانت السفينتان العملاقتان المسميتان ميريتو و زروفينو ممتلكتان من قبل الماركيز ، وكانا في وضع استعداد بعد نقل نظام الفرسان . أما المراكب الشراعية متوسطة الحجم الأربعة المتبقية فكانت مملوكة لتجار الحرب الذين قاموا بنقل فرقة مرتزقة المطرقة الكاملة ، والتي كان ينبغي أن تكون أيضًا على أهبة الاستعداد لاستعادة غنائم الحرب . ومع ذلك ، كان من الواضح أنهم لم يعودوا في وضع الاستعداد .

” انتقل نظام فرسان القتال الثقيل ، الذي كان على أهبة الاستعداد في مدينة بورت إلى منطقة ميتا مع وصول المرتزقة ويقومون الآن ببناء قاعدتهم العسكرية . ”

عشرات من الظلال السريعة تسللت بسرعة داخل وخارج السفن . أحد تلك الظلال وصل إلى الصارية الرئيسية لسفينة واحدة . أعجب الظل بالمنظر لبرهة ، ثم أخرج مصباحًا سحريًا صغيرًا ولفه ، مما أدى إلى نبضات من الضوء الأخضر .

” هذا سريع منهم ” .

أصابت إهانات ديك فخر أنطون بعمقر . كان أنطون مجرد خادم عندما عمل لأول مرة عند الماركيز . ومع ذلك ، تغير كل شيء ، عندما لوحظت موهبته بالسيف ، ومن خلال جهد محض ، تمكن أنطون من الصعود إلى حيث كان الآن . كان ممتنًا للماركيز لدعمه لهذا اليوم وأقسم ولائه في المقابل ، لكنه لم يتمكن من الحصول على مقعد قائد الفرسان .

اتبع تقرير ترينتور بسرعة تقرير من كالدن .

كانت السفن معبأة بإحكام بجانب بعضها البعض لوصل الجسور . في المياه الباردة المظلمة تحت السفن ، ظهر رأس واحد من الأسفل . الرجل الذي نظر إلى محيطه تمتم الى نفسه في استياء .

” سيتم الانتهاء من بناء خط دفاعنا في اليومين المقبلين . ”

” كوهاهاها ! هذا هو بالضبط ! ”

” هذا غير متوقع . اعتقدت أنه سيكون أقرب بكثير من ذلك . ” { ربما خطأ المترجم الاجنبي }

قوبل اقتراح ديك بتصريحات من الإثارة والغبطة من الفرسان . شاهد أنطون المشهد ، وإحباطه واضح وهو يعض على شفته . ولكن كل ما كان بإمكانه فعله هو المشاهدة قبل الابتعاد عن الفرقة .

” إنه بفضل العديد من المواطنين المتطوعين . ”

سار انطون في الشوارع الفارغة وهو يمتم على نفسه . لكنه سرعان ما نحى الفكرة كما هز رأسه . لم يستطع أنطون أن ينسى عيون إسحاق عديمة المبالاة و الاهتمام . كان أنطون قد رأى تلك العيون من قبل ذلك عندما كان شابًا وسافر إلى ساحات القتال باحثا عن الخبرة .

” أعتقد أنهم يعلمون أنه من غير المرجح أن يجدوا ربا أفضل مني ” .

” هذه فوضى . ”

” . . . إنه تتطوع على الورق ، لكن يبدو أن المواطنين كانوا يستغلون ما قد يكون آخر عمل لهم بأجر جيد . ”

” هل كان هناك سطر مثل هذا ؟ انه يبدو رائعا إلى حد ما . ”

انتقد ترينتور إسحاق عندما حاول إسحاق مجاملة نفسه . كما قال ترينتور ، كان من الواضح أن الحرب قد تم خسارتها بالفعل ، وكان هناك العديد من المواطنين الذين اشتكوا صراحة من أن إسحاق صعد الوضع بلا داع من خلال استفزاز الماركيز .

نظر إسحاق في الأسفل إلى منطقة ميتا ، وفي الهاوية خارج الميناء ، يمكن رؤية الجمر الخافت يضيء في الظلام .

” يعرف سكان مدينة نيو بورت أنهم لن يحصلوا على نفس مبلغ الدفع بغض النظر عمن يسيطر على المدينة . ربما يجب أن ننتهز هذه الفرصة لتجنيد متطوعين . . . ”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” تلك مجرد مضيعة للمال . ”

” ما الفائدة من إيقافهم عندما سأفلس على أي حال ؟ ”

قاطع إسحاق كالدن قبل أن يتمكن من الانتهاء من تقديم المشورة . قوبل هذا باستجابة كوردنيل المحبطة .

بدا من المشكوك فيه أن هؤلاء المرتزقة كانوا يتصرفون كما زعموا ، لا سيما عندما كانت حقائبهم تبدو ثقيلة مع السلع ثمينة . كان أنطون على وشك أن ينفجر في غضب في المشهد ، لكنه تنهد بضعف ومر عبر المرتزقة .

” كيف يمكن أن يكون المال مشكلة الآن ؟ علينا أن نوقفهم إلى حد ما ، بطريقة ما ! ”

عرف أنطون أن إسحاق يجب أن تكون لديه خطة ، خطة تتجاوز مجرد محاولة إنقاذ نفسه . وكان أكبر دليل على ذلك الطريقة التي بنيت بها المتاريس . كان يهدف إلى تطويق منطقة ميتا ، وليس الدفاع عن مقاطعة سيتا . لكن أنتون لم يستطع معرفة السبب وراء ذلك .

” ما الفائدة من إيقافهم عندما سأفلس على أي حال ؟ ”

” نعم . ”

” اذن هل ستشاهد كل شيء ينهار ؟ ”

” اذن هل ستشاهد كل شيء ينهار ؟ ”

” دعنا نقول أنني أجند متطوعين . ماذا ستفعل حيال الأموال التي ستلزم لتسليحهم وتدريبهم وإطعامهم ؟ ألا تعتقد أنه لا ينبغي أن تضيع مثل هذه الأموال عندما لا يكون لدينا الكثير من الأيام المتبقية ؟ ”

AhmedZirea  

” اذن ما الهدف من بناء هذا الجدار ! هذا هو أكبر مثال على هدر المال ! ”

لم يكن أنطون يعرف سبب تجنيد تلك القطع من القمامة في الحرب معهم ، ولكن حتى بدء المعركة ، لم يكن لأنطون سلطة قيادية على المرتزقة . حتى لو كان لديه السلطة ، فإن قطع القمامة سيئة السمعة تلك ستجد كل أنواع الأعذار لعصيان أوامره .

حاصر إسحاق جميع الطرق المؤدية إلى منطقة سيتا من مقاطعة ميتا ، وعزل منطقة ميتا ككل . وكانت جميع المباني المجاورة للمتارس { اجسام الحصار } محشوة بأشياء متنوعة لمنع الناس من التسلل . يمكن أن يفهم كوردنيل السبب حتى هذه النقطة . لكن إسحاق لم يجد هذا كافياً وهدم جميع المباني خلف المتاريس . ثم استخدم الحطام لإنشاء جدار عملاق يبلغ ارتفاعه 10 أمتار . لكن بناء هذا الجدار الضخم المصمم لتطويق منطقة ميتا بأكملها تطلب مواد تتجاوز ما يمكن تفكيكه من المباني المهدمة ، لذلك بدأ إسحاق في شراء أي مواد يمكنه استخدامها لإنهاء البناء ، حتى شراء سفن سليمة تمامًا و تفكيكها الى قمامة لإضافتها إلى المتارس . كان هذا هو أعظم هدر للمال شهده كوردنيل على الإطلاق .

” اذن لماذا تتصرف مثل جرو يحتاج التبرز ؟ ”

” من يهتم ؟ ليس الأمر كما لو كنت أستطيع أخذها معي عندما أموت . لا يمكنك على الأقل السماح لي باستخدام أموالي الخاصة كما يحلو لي . ”

AhmedZirea  

” حتى لو كنت ترغب في بناء حاجز متين مثل هذا ، فلن يشتري لك حتى يومًا من الوقت عندما لا يكون هناك جنود يديرونه ! ”

” هذا الحاجز المثير للشفقة والجدار الذي بناه إسحاق لن يحتاج إلا إلى يوم ليتم إزالته بقوة نظامنا ! ”

” قلت لكم يا رفاق من قبل أنكم لا تحتاجون إلى معرفة أي شيئ . بمجرد الانتهاء من جميع أعمالكم ، آمركم أن تنتقلوا إلى مدينة بورت . وتأكدوا من أنكم لن تتأثروا بسهم طائش بسبب أي حظ قذر . ”

كلما رأى أنطون إسحاق ، تم تذكيره بذلك المرتزق .

لم يحاول الثلاثة إخفاء خيبة أملهم من كلمات إسحاق الباردة . عندما اختفوا ، سرعان ما وصل سولاند إلى مكانه كما لو كان ينتظر هذه الفرصة .

سار انطون في الشوارع الفارغة وهو يمتم على نفسه . لكنه سرعان ما نحى الفكرة كما هز رأسه . لم يستطع أنطون أن ينسى عيون إسحاق عديمة المبالاة و الاهتمام . كان أنطون قد رأى تلك العيون من قبل ذلك عندما كان شابًا وسافر إلى ساحات القتال باحثا عن الخبرة .

” كما هو متوقع ، بدأت فرقة مرتزقة المطرقة الكاملة في مداهمة المنطقة فور وصولهم ” .

امتلئت الساحة إلى أقصى طاقتها مع اللاجئين من منطقة ميتا . تم استبدال المنطقة الصاخبة سابقا بالضحك والابتسامات الآن مع شعور من الفزع وعدم اليقين من ما سيأتي .

” إنها كما تقول الشائعات . كيف يتم الاستعداد ؟ ”

نظرًا لأن النظام الفرساني كان أعظم أصول ماركيز العسكرية وشيء استثمره كل ثروته تقريبًا ، فإنه لا يمكنه المجازفة بإعطاء منصب القائد لشخص خارج أسرته . هذا هو السبب في أن ديك حصل على مقعد القائد بدلاً من ذلك بعد تخرجه بالكاد من الحرم الجامعي ، بينما تم نقل أنطون إلى خادم الماركيز على الرغم من اللقب الذي كان يحمله .

” لقد قدت المشروع شخصياً باستخدام رجالي الأكثر ثقة بهم . ”

” كيف يمكن أن يكون المال مشكلة الآن ؟ علينا أن نوقفهم إلى حد ما ، بطريقة ما ! ”

” جيد . كل ما تبقى هو الانتظار الآن . ”

وكنتيجة لذلك ، تم استدعاء الفرسان الذين حملوا المكافأة السخيفة على رؤوسهم إلى أرض الماركيز من أجل الحفاظ سر الخزي الذي سيتعرض له الفرسان للاعتداء على مجموعة من النساء ، وحتى يعودوا إلى المنزل كان على الفرسان إخفاء وجوههم .

أومئ برأسه في تقرير سولاند . ولكن عندما قام بمحاولة إشعال سيجارة أخرى في فمه ، رأى تلميحًا من التردد في زاوية عيني سولاند .

” جيد . كل ما تبقى هو الانتظار الآن . ”

” ماذا ؟ هل أنت نادم على ذلك الآن ؟ ”

كلما رأى أنطون إسحاق ، تم تذكيره بذلك المرتزق .

” الأمر ليس كذلك . ”

حاصر إسحاق جميع الطرق المؤدية إلى منطقة سيتا من مقاطعة ميتا ، وعزل منطقة ميتا ككل . وكانت جميع المباني المجاورة للمتارس { اجسام الحصار } محشوة بأشياء متنوعة لمنع الناس من التسلل . يمكن أن يفهم كوردنيل السبب حتى هذه النقطة . لكن إسحاق لم يجد هذا كافياً وهدم جميع المباني خلف المتاريس . ثم استخدم الحطام لإنشاء جدار عملاق يبلغ ارتفاعه 10 أمتار . لكن بناء هذا الجدار الضخم المصمم لتطويق منطقة ميتا بأكملها تطلب مواد تتجاوز ما يمكن تفكيكه من المباني المهدمة ، لذلك بدأ إسحاق في شراء أي مواد يمكنه استخدامها لإنهاء البناء ، حتى شراء سفن سليمة تمامًا و تفكيكها الى قمامة لإضافتها إلى المتارس . كان هذا هو أعظم هدر للمال شهده كوردنيل على الإطلاق .

” اذن لماذا تتصرف مثل جرو يحتاج التبرز ؟ ”

عبس أنطون وهو يشاهد المرتزقة وهم يسخرون ويغرقون في الكحول . كانوا أدنى من الحثالة الذين ليس لديهم حتى ما يشبه الانضباط فيهم . غادر أنطون الميناء بسرعة ، غاضبًا جدًا من البقاء معهم .

” بغض النظر عن مدى إخفاء الجان والدببة الشمالية لحضورهم أثناء مهمتهم ، سيتم اكتشافهم ” .

كان إسحاق على سطح أطول المباني المخصصة لتصبح جزءًا من الجدار وراء المتاريس .

قوبل قلق سولاند بسخرية إسحاق .

” كوهاهاها ! هذا هو بالضبط ! ”

” يقولون كثيرًا أنه يمكنك مسامحة قائد خسر معركة ، لكن لا يمكنك مسامحة قائد فشل في الحفاظ على يقظة مناسبة . ”

” كما هو متوقع ، بدأت فرقة مرتزقة المطرقة الكاملة في مداهمة المنطقة فور وصولهم ” .

” هل كان هناك سطر مثل هذا ؟ انه يبدو رائعا إلى حد ما . ”

” يجب أن أحذرهم على الأقل من مخاطر الحريق ” .

” لكن المشكلة هي أنه بغض النظر عن مدى تدريبات القائد لرجاله للحفاظ على مراقبة جيدة ، فإن الجنود هم الذين يتعين عليهم أداء واجب الحراسة ” .

” لقد عثروا على مخبأ سري لبعض الأغبياء ، وتبين أن هناك 3 آلاف جيجا في الداخل ! ”

” حسنًا ، لن يقوم أي ضابط رفيع المستوى بمثل هذا العمل في المقام الأول . ”

” قلت لكم يا رفاق من قبل أنكم لا تحتاجون إلى معرفة أي شيئ . بمجرد الانتهاء من جميع أعمالكم ، آمركم أن تنتقلوا إلى مدينة بورت . وتأكدوا من أنكم لن تتأثروا بسهم طائش بسبب أي حظ قذر . ”

” ولم ينشر الماركيز سوى فرسانه في الحرب . هؤلاء الفرسان الفخورون لن يتولوا واجب الحراسة بأنفسهم ، وبالتالي فإن الواجب يقع على عاتق المرتزقة . الآن ، إذا كنت مرتزقة ، فهل ستحافظ على مراقبة مناسبة للمحيط ، أم أنك ستتصرف وكأنك تقوم بعملك ، خاصة في حرب تم تحديدها بالفعل بوضوح ؟ أنا متأكد من أنهم عثروا على الأموال التي تركناها كطعم في الوقت الحالي ، لذلك سيكونون أكثر حماسة بشأن مداهمة المنطقة ” .

انتقد ترينتور إسحاق عندما حاول إسحاق مجاملة نفسه . كما قال ترينتور ، كان من الواضح أن الحرب قد تم خسارتها بالفعل ، وكان هناك العديد من المواطنين الذين اشتكوا صراحة من أن إسحاق صعد الوضع بلا داع من خلال استفزاز الماركيز .

“رألا يدير الفرسان دورية في جميع أنحاء المنطقة ؟ ”

” اذن هل ستشاهد كل شيء ينهار ؟ ”

” هذا هو المكان الذي توجد فيه الثغرة . يحظر أي نشاط عسكري من قبل الجانبين حتى تاريخ بدء الحرب ، فهل يهتم الجنود بالبقاء على أهبة الاستعداد في هذه الحالةى؟ عندما يكون الفرق في القوة العسكرية كبيرًا بحيث تصعب حتى خسارتهم ؟ عندما انتقلت الجان و الدببة الشمالية ، الذين يشكلون بعض التهديد لهم ، بالفعل إلى ميناء بورت ؟ أنا متأكد من أن إجبارهم على البقاء في مهمة الحراسة سيؤدي إلى خلاف أكثر منه الى نظام ، خاصةً عندما صادف أن بعض الرجال المحظوظين عثروا على غنائم سرية مخبأة تحت الأنقاض . ”

اقترب سولاند من إسحاق بعد مرور الوقت الكافي لإسحاق لينهي سيجارته ويشرب نبيذ ريزلي المسكوب بيديه . تحول إسحاق بعد سماع حديث سولاند ونظر إلى البحيرة حيث يمكن رؤية دائرة خضراء باهتة . قام إسحاق بإخراج سيجارة أخرى وتمتم بنفسه .

” . . . هل هذا هو السبب في أنك أخبرتنا بإخفاء الأموال في الأنحاء ؟ ”

اقترب سولاند من إسحاق بعد مرور الوقت الكافي لإسحاق لينهي سيجارته ويشرب نبيذ ريزلي المسكوب بيديه . تحول إسحاق بعد سماع حديث سولاند ونظر إلى البحيرة حيث يمكن رؤية دائرة خضراء باهتة . قام إسحاق بإخراج سيجارة أخرى وتمتم بنفسه .

” أو كيف سنكون قادرين على جعل مرتزقة المطرقة الكاملة سيئي السمعة ككبش فداء خاص بنا ؟ ”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

في أوقات الحرب ، يعد جمع المعلومات أحد أهم الأعمال . سيبذل أي قائد مختص قصارى جهده حتى في حرب محددة سلفًا مثل هذه الحرب . للأسف ، فإن ديك ديبرون ، قائد نظام الفرسان الذي يفخر به الماركيز كثيرا ، لم يكن مثل هذا الشخص .

” لقد قدت المشروع شخصياً باستخدام رجالي الأكثر ثقة بهم . ”

” إنه يشتري أي تحف سحرية يمكنه أن يضع يده عليها ؟ أعتقد أنه لا يزال يحاول التمسك بحياته العزيزة ” .

كانت الأضرار الجانبية الناجمة عن الحرب كبيرة أيضًا ، خاصةً عندما شملت المدن التجارية العملاقة مثل مدينة نيو بورت ، لأنها كانت بمثابة مراكز مواصلات . عندما كانت هذه المدن تتصارع ، لم يكن أمام جميع السلع التي تدفقت عبر المدينة خيار سوى الانتظار حتى انتهاء الحرب . كانت قاسية بشكل خاص لهذه الحرب ، حيث كان الآن موسم الحصاد . كان هذا الموسم مصحوبًا أيضًا بعاصفة مستمرة تسمى ” أنفاس الريح ” التي تنفجر من الجنوب إلى الشمال ، مما سمح بمرور سريع لأي سفن . كانت المقاطعات الجنوبية هي مركز الزراعة ، وجميع منتجاتها التي كان من المفترض نقلها إلى مدينة نيو بورت ليتم بيعها تركت الآن تتعفن حتى انتهاء الحرب .

جلبت إهانة ديك الضحك من كل الفرسان من حوله .

” هذا هو المكان الذي توجد فيه الثغرة . يحظر أي نشاط عسكري من قبل الجانبين حتى تاريخ بدء الحرب ، فهل يهتم الجنود بالبقاء على أهبة الاستعداد في هذه الحالةى؟ عندما يكون الفرق في القوة العسكرية كبيرًا بحيث تصعب حتى خسارتهم ؟ عندما انتقلت الجان و الدببة الشمالية ، الذين يشكلون بعض التهديد لهم ، بالفعل إلى ميناء بورت ؟ أنا متأكد من أن إجبارهم على البقاء في مهمة الحراسة سيؤدي إلى خلاف أكثر منه الى نظام ، خاصةً عندما صادف أن بعض الرجال المحظوظين عثروا على غنائم سرية مخبأة تحت الأنقاض . ”

” يجب ألا نخفض حذرنا . يجب أن يخطط لشيء في السر . ”

51 – الفصل الواحد والخمسون  

لم يجلب تحذير أنطون سوى مظهر من الاستياء على وجه ديك الثمل .

” هل كان هناك سطر مثل هذا ؟ انه يبدو رائعا إلى حد ما . ”

” الفيسكونت أنتون ، هل لي أن أعتبر ذلك إهانة لنظام الفرسان المجيد للماركيز ؟ ”

كانت السفن معبأة بإحكام بجانب بعضها البعض لوصل الجسور . في المياه الباردة المظلمة تحت السفن ، ظهر رأس واحد من الأسفل . الرجل الذي نظر إلى محيطه تمتم الى نفسه في استياء .

” هذا ليس ما أنا . . . ”

أي قائد مختص سييأس امام المشهد أمام أعين أنطون . كانت هناك العديد من المجموعات المتناثرة في جميع أنحاء المنطقة ، حيث تفاخر المرتزقة بنهبهم من المنازل والمتاجر القريبة . لم تكن هناك طريقة في أن واجب حراسة مناسب متواجد في هذه الحالة ، وحتى لو صدرت هذه الأوامر ، كان من الواضح أنهم سرعان ما سينتقلون مرة أخرى إلى هذا الموقف ما لم تتم مشاهدتهم من الجانب في جميع الأوقات . كان الفرسان الذين كان ينبغي عليهم أن يقودوهم على سبيل المثال مشغولين في إقامة حفلة ، ولم يكن أنطون سيبدأ معركة وحيدة لاستعادة الانضباط خاصة عندما كان من الواضح أنها ستنتهي بشكل سيء بالنسبة له .

” هذا الحاجز المثير للشفقة والجدار الذي بناه إسحاق لن يحتاج إلا إلى يوم ليتم إزالته بقوة نظامنا ! ”

” سيتم الانتهاء من بناء خط دفاعنا في اليومين المقبلين . ”

” قد لا يستغرق الأمر يومًا ! فقط أعطنا نصف يوم وسنفعل ذلك ! ”

بواسطة :

” حتى هذا طويل جدًا ! ”

في أوقات الحرب ، يعد جمع المعلومات أحد أهم الأعمال . سيبذل أي قائد مختص قصارى جهده حتى في حرب محددة سلفًا مثل هذه الحرب . للأسف ، فإن ديك ديبرون ، قائد نظام الفرسان الذي يفخر به الماركيز كثيرا ، لم يكن مثل هذا الشخص .

” لا ! سوف يستغرق منا هذا الوقت الطويل إذا كنا نوفر بعض الوقت لوجباتنا . ”

نظر إسحاق في الأسفل إلى منطقة ميتا ، وفي الهاوية خارج الميناء ، يمكن رؤية الجمر الخافت يضيء في الظلام .

” كوهاهاها ! هذا هو بالضبط ! ”

” دعنا نقول أنني أجند متطوعين . ماذا ستفعل حيال الأموال التي ستلزم لتسليحهم وتدريبهم وإطعامهم ؟ ألا تعتقد أنه لا ينبغي أن تضيع مثل هذه الأموال عندما لا يكون لدينا الكثير من الأيام المتبقية ؟ ”

هتف ديك وضباط الفرسان وراحوا يصفقون للنكتة البارعة من أحدهم .

” دعنا نقول أنني أجند متطوعين . ماذا ستفعل حيال الأموال التي ستلزم لتسليحهم وتدريبهم وإطعامهم ؟ ألا تعتقد أنه لا ينبغي أن تضيع مثل هذه الأموال عندما لا يكون لدينا الكثير من الأيام المتبقية ؟ ”

” من المؤسف أنه لا توجد نساء هنا . لماذا لا نتمتع بأنفسنا بالورود الزرقاء التي تشتهر بها مدينة نيو بورت بمجرد السيطرة على هذا المكان ؟ ”

” هل كان هناك سطر مثل هذا ؟ انه يبدو رائعا إلى حد ما . ”

قوبل اقتراح ديك بتصريحات من الإثارة والغبطة من الفرسان . شاهد أنطون المشهد ، وإحباطه واضح وهو يعض على شفته . ولكن كل ما كان بإمكانه فعله هو المشاهدة قبل الابتعاد عن الفرقة .

” قد لا يستغرق الأمر يومًا ! فقط أعطنا نصف يوم وسنفعل ذلك ! ”

” ها ! كيف نجح هذا الجبان في الحصول على لقب سيف الماركيز عندما لم يستطع حتى دخول الحرم الجامعي ؟ ”

عرف أنطون أن إسحاق يجب أن تكون لديه خطة ، خطة تتجاوز مجرد محاولة إنقاذ نفسه . وكان أكبر دليل على ذلك الطريقة التي بنيت بها المتاريس . كان يهدف إلى تطويق منطقة ميتا ، وليس الدفاع عن مقاطعة سيتا . لكن أنتون لم يستطع معرفة السبب وراء ذلك .

أصابت إهانات ديك فخر أنطون بعمقر . كان أنطون مجرد خادم عندما عمل لأول مرة عند الماركيز . ومع ذلك ، تغير كل شيء ، عندما لوحظت موهبته بالسيف ، ومن خلال جهد محض ، تمكن أنطون من الصعود إلى حيث كان الآن . كان ممتنًا للماركيز لدعمه لهذا اليوم وأقسم ولائه في المقابل ، لكنه لم يتمكن من الحصول على مقعد قائد الفرسان .

نظرًا لأن النظام الفرساني كان أعظم أصول ماركيز العسكرية وشيء استثمره كل ثروته تقريبًا ، فإنه لا يمكنه المجازفة بإعطاء منصب القائد لشخص خارج أسرته . هذا هو السبب في أن ديك حصل على مقعد القائد بدلاً من ذلك بعد تخرجه بالكاد من الحرم الجامعي ، بينما تم نقل أنطون إلى خادم الماركيز على الرغم من اللقب الذي كان يحمله .

أي قائد مختص سييأس امام المشهد أمام أعين أنطون . كانت هناك العديد من المجموعات المتناثرة في جميع أنحاء المنطقة ، حيث تفاخر المرتزقة بنهبهم من المنازل والمتاجر القريبة . لم تكن هناك طريقة في أن واجب حراسة مناسب متواجد في هذه الحالة ، وحتى لو صدرت هذه الأوامر ، كان من الواضح أنهم سرعان ما سينتقلون مرة أخرى إلى هذا الموقف ما لم تتم مشاهدتهم من الجانب في جميع الأوقات . كان الفرسان الذين كان ينبغي عليهم أن يقودوهم على سبيل المثال مشغولين في إقامة حفلة ، ولم يكن أنطون سيبدأ معركة وحيدة لاستعادة الانضباط خاصة عندما كان من الواضح أنها ستنتهي بشكل سيء بالنسبة له .

وكان ديك زير نساء . بينما كان الفرسان يستعرضون في مدينة نيو بورت ، كان مشغولا بمغازلة السيدات النبيلات في مدينة بورت بينما كان الفرسان يتجولون في مدينة نيو بورت . هو الذي طالب بالانتقام على الرغم من حث أنطون ضده وأمر بالاعتداء على النساء العزل .

كان إسحاق على سطح أطول المباني المخصصة لتصبح جزءًا من الجدار وراء المتاريس .

وكنتيجة لذلك ، تم استدعاء الفرسان الذين حملوا المكافأة السخيفة على رؤوسهم إلى أرض الماركيز من أجل الحفاظ سر الخزي الذي سيتعرض له الفرسان للاعتداء على مجموعة من النساء ، وحتى يعودوا إلى المنزل كان على الفرسان إخفاء وجوههم .

” أنت تعرف كل ما عليك القيام به صحيح ؟ لا تخفض حذرك . ”

” تنهد . . . فقط الى ماذا يخطط ” .

عبس أنطون وهو يشاهد المرتزقة وهم يسخرون ويغرقون في الكحول . كانوا أدنى من الحثالة الذين ليس لديهم حتى ما يشبه الانضباط فيهم . غادر أنطون الميناء بسرعة ، غاضبًا جدًا من البقاء معهم .

عرف أنطون أن إسحاق يجب أن تكون لديه خطة ، خطة تتجاوز مجرد محاولة إنقاذ نفسه . وكان أكبر دليل على ذلك الطريقة التي بنيت بها المتاريس . كان يهدف إلى تطويق منطقة ميتا ، وليس الدفاع عن مقاطعة سيتا . لكن أنتون لم يستطع معرفة السبب وراء ذلك .

” صه ! اهدئ . دعنا ننجز مهمتنا بسرعة . ”

بغض النظر عن سماكة وقوة المتاريس ، سيتم إنزالها في أقل من ساعة بفضل قوة الفرسان . وينطبق الشيء نفسه على الجدار . كان الفرسان مسلحين بمطارق الحرب في حالة اضطرارهم إلى وضع هياكل بسيطة في معارك الحصار . كانت فقط مسالة وقت .

” هل سبق لأحد أن فهم كيف تعمل عملية تفكير ذلك الرجل ؟ إذا كنت ترغب في الاستمرار في التفاخر ، فتحرك ” .

” لماذا لا يركض ، عندما يكون موته مؤكدا تمامًا ؟ ”

” أعتقد أنه لا يوجد خيار . أرسلهم إلى المناطق الثلاث المتبقية . ”

كان هناك رأي في أرض ماركيز في أن يخسروا عن قصد في هذه المرحلة . بدعم كبير من الرهان من مدينة بورت على فوز مدينة نيو بورت ، كانت مدينة نيو بورت ستواجه ديوناً لا يمكن التغلب عليها إذا أرادت الفوز ، مما سيجبرها على الإفلاس .

” كوهاهاها ! هذا هو بالضبط ! ”

كان الكثيرون مقتنعين بفكرة إعطاء إسحاق طعمًا بدواءه الخاص ، لكن الجميع اتفقوا على أن الماركيز لا يمكن أن يدع المعركة الأولى لفرسانه المجدين تنتهي بالهزيمة .

ظهر بعده عشرات الأشخاص وحذروا الرجل الذي تمتم على نفسه .

” هل هو حقا يتخذ مجرد وقفة أخيرة ؟ ”

” نعم . ”

سار انطون في الشوارع الفارغة وهو يمتم على نفسه . لكنه سرعان ما نحى الفكرة كما هز رأسه . لم يستطع أنطون أن ينسى عيون إسحاق عديمة المبالاة و الاهتمام . كان أنطون قد رأى تلك العيون من قبل ذلك عندما كان شابًا وسافر إلى ساحات القتال باحثا عن الخبرة .

لم يكن أنطون يعرف سبب تجنيد تلك القطع من القمامة في الحرب معهم ، ولكن حتى بدء المعركة ، لم يكن لأنطون سلطة قيادية على المرتزقة . حتى لو كان لديه السلطة ، فإن قطع القمامة سيئة السمعة تلك ستجد كل أنواع الأعذار لعصيان أوامره .

لقد كان مرتزقًا قديمًا ، أُجبر قريبًا على التقاعد . قتل المرتزق أعدائه دون عواطف بينما صرخ ضحاياه بألم للرحمة. حتى عندما عانى من جرح قاتل على يد أنطون ، مات وهو يضحك عند وفاته .

لم يجلب تحذير أنطون سوى مظهر من الاستياء على وجه ديك الثمل .

كلما رأى أنطون إسحاق ، تم تذكيره بذلك المرتزق .

” جيد . كل ما تبقى هو الانتظار الآن . ”

” اللعنة ، يبدو أن شخصًا ما كان هنا بالفعل ” .

” كيف يمكن أن يكون المال مشكلة الآن ؟ علينا أن نوقفهم إلى حد ما ، بطريقة ما ! ”

” دعونا نسرع ​​وننظر في مكان آخر . ”

اقتربت ميلينا منهم وابتسمت بعينيها وهي تحمل لهم أكوابا من النبيذ . أخذ الأربعة الخمر في حيرة ، ما زالوا غير قادرين على فهم ما كان يحدث . في هذه الأثناء ، سرعان ما جلس إسحاق على الكرسي الناعم الذي كان معدا له بالفعل ، مما أتاح له رؤية أفضل لمنطقة ميتا .

” سمعت أن مجموعة ماركو حصلت على الجائزة الكبرى ؟ ”

” هذه فوضى . ”

” لقد عثروا على مخبأ سري لبعض الأغبياء ، وتبين أن هناك 3 آلاف جيجا في الداخل ! ”

” لكن المشكلة هي أنه بغض النظر عن مدى تدريبات القائد لرجاله للحفاظ على مراقبة جيدة ، فإن الجنود هم الذين يتعين عليهم أداء واجب الحراسة ” .

” اللعنة ! كان يجب أن أكون هناك بدلاً منهم ! هاه ؟ ”

” هل سبق لأحد أن فهم كيف تعمل عملية تفكير ذلك الرجل ؟ إذا كنت ترغب في الاستمرار في التفاخر ، فتحرك ” .

دخل أنطون في مجموعة من المرتزقة الذين كانوا يتحدثون إلى أنفسهم عند خروجهم من الزقاق . فاجأ العثور على أنتون المرتزقة في البداية ، لكنهم سرعان ما تعافوا واستقبلوه بمظهر غير رسمي للغاية .

“رألا يدير الفرسان دورية في جميع أنحاء المنطقة ؟ ”

” مرحبا يا سيدي الفارس . ”

” سمعت أن مجموعة ماركو حصلت على الجائزة الكبرى ؟ ”

” ماذا تفعلون ؟ ”

للتذكير فهناك بالتأكيد أكثر من 700 شخص من الفرسان و ربما فوق الألف ، بالاضافة للمرتزقة الذين قد يكونون في أقل تقدير 30 شخص .

” ليس شيئ كثيرا . نحن فقط نكتشف ما إذا كان هناك أحد يختبئ هنا . ”

” الرياح تهب . ”

” . . . ”

كان أنطون يتجه عبر الميناء للوصول إلى مكان وجود قادة المرتزقة عندما لاحظ أن الميناء فارغ . في منطقة ميتا ، كانت هناك ستة سفن كان ينبغي أن ترسو في الميناء . كانت السفينتان العملاقتان المسميتان ميريتو و زروفينو ممتلكتان من قبل الماركيز ، وكانا في وضع استعداد بعد نقل نظام الفرسان . أما المراكب الشراعية متوسطة الحجم الأربعة المتبقية فكانت مملوكة لتجار الحرب الذين قاموا بنقل فرقة مرتزقة المطرقة الكاملة ، والتي كان ينبغي أن تكون أيضًا على أهبة الاستعداد لاستعادة غنائم الحرب . ومع ذلك ، كان من الواضح أنهم لم يعودوا في وضع الاستعداد .

بدا من المشكوك فيه أن هؤلاء المرتزقة كانوا يتصرفون كما زعموا ، لا سيما عندما كانت حقائبهم تبدو ثقيلة مع السلع ثمينة . كان أنطون على وشك أن ينفجر في غضب في المشهد ، لكنه تنهد بضعف ومر عبر المرتزقة .

” . . . هل هذا هو السبب في أنك أخبرتنا بإخفاء الأموال في الأنحاء ؟ ”

لم يكن أنطون يعرف سبب تجنيد تلك القطع من القمامة في الحرب معهم ، ولكن حتى بدء المعركة ، لم يكن لأنطون سلطة قيادية على المرتزقة . حتى لو كان لديه السلطة ، فإن قطع القمامة سيئة السمعة تلك ستجد كل أنواع الأعذار لعصيان أوامره .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” هذه فوضى . ”

” هل هو حقا يتخذ مجرد وقفة أخيرة ؟ ”

أي قائد مختص سييأس امام المشهد أمام أعين أنطون . كانت هناك العديد من المجموعات المتناثرة في جميع أنحاء المنطقة ، حيث تفاخر المرتزقة بنهبهم من المنازل والمتاجر القريبة . لم تكن هناك طريقة في أن واجب حراسة مناسب متواجد في هذه الحالة ، وحتى لو صدرت هذه الأوامر ، كان من الواضح أنهم سرعان ما سينتقلون مرة أخرى إلى هذا الموقف ما لم تتم مشاهدتهم من الجانب في جميع الأوقات . كان الفرسان الذين كان ينبغي عليهم أن يقودوهم على سبيل المثال مشغولين في إقامة حفلة ، ولم يكن أنطون سيبدأ معركة وحيدة لاستعادة الانضباط خاصة عندما كان من الواضح أنها ستنتهي بشكل سيء بالنسبة له .

وكان ديك زير نساء . بينما كان الفرسان يستعرضون في مدينة نيو بورت ، كان مشغولا بمغازلة السيدات النبيلات في مدينة بورت بينما كان الفرسان يتجولون في مدينة نيو بورت . هو الذي طالب بالانتقام على الرغم من حث أنطون ضده وأمر بالاعتداء على النساء العزل .

” الرياح تهب . ”

كان الأمر نفسه بالنسبة للسفن نفسها . نزل جميع بحارة السفن للاستمتاع بعطلة قصيرة . من غير المرجح أن يكون لدى أولئك السيئي الحظ الذين بقوا على متن السفن قوة إرادة كافية للبقاء على أهبة الاستعداد ، لذلك انتهى بهم المطاف في حالة سكر على الارضيات . في هذه الأثناء ، كان قادة السفن والملاحون منشغلين بحضور حفلات ديك على أمل أن يتلقوا اعجابه .

كانت الأضرار الجانبية الناجمة عن الحرب كبيرة أيضًا ، خاصةً عندما شملت المدن التجارية العملاقة مثل مدينة نيو بورت ، لأنها كانت بمثابة مراكز مواصلات . عندما كانت هذه المدن تتصارع ، لم يكن أمام جميع السلع التي تدفقت عبر المدينة خيار سوى الانتظار حتى انتهاء الحرب . كانت قاسية بشكل خاص لهذه الحرب ، حيث كان الآن موسم الحصاد . كان هذا الموسم مصحوبًا أيضًا بعاصفة مستمرة تسمى ” أنفاس الريح ” التي تنفجر من الجنوب إلى الشمال ، مما سمح بمرور سريع لأي سفن . كانت المقاطعات الجنوبية هي مركز الزراعة ، وجميع منتجاتها التي كان من المفترض نقلها إلى مدينة نيو بورت ليتم بيعها تركت الآن تتعفن حتى انتهاء الحرب .

بواسطة :

” يجب أن أحذرهم على الأقل من مخاطر الحريق ” .

” ليس الأمر كما لو كان بإمكانك اختيار أي وقت من اليوم لتربح فيه الحرب ” .

تمتم أنطون على نفسه وهو ينظر إلى المرتزقة ، الذين قاموا بإشعال النار في أي مكان يرضون فيه ويستضيفون وليمة من الكحول وحفلات الشواء . لم تكن هناك طريقة لمعرفة الى أي مدى سينتشر الحريق عندما كانت الرياح القوية تهب .

لم يكن أنطون يعرف سبب تجنيد تلك القطع من القمامة في الحرب معهم ، ولكن حتى بدء المعركة ، لم يكن لأنطون سلطة قيادية على المرتزقة . حتى لو كان لديه السلطة ، فإن قطع القمامة سيئة السمعة تلك ستجد كل أنواع الأعذار لعصيان أوامره .

كان أنطون يتجه عبر الميناء للوصول إلى مكان وجود قادة المرتزقة عندما لاحظ أن الميناء فارغ . في منطقة ميتا ، كانت هناك ستة سفن كان ينبغي أن ترسو في الميناء . كانت السفينتان العملاقتان المسميتان ميريتو و زروفينو ممتلكتان من قبل الماركيز ، وكانا في وضع استعداد بعد نقل نظام الفرسان . أما المراكب الشراعية متوسطة الحجم الأربعة المتبقية فكانت مملوكة لتجار الحرب الذين قاموا بنقل فرقة مرتزقة المطرقة الكاملة ، والتي كان ينبغي أن تكون أيضًا على أهبة الاستعداد لاستعادة غنائم الحرب . ومع ذلك ، كان من الواضح أنهم لم يعودوا في وضع الاستعداد .

” حتى هذا طويل جدًا ! ”

” مهلا ! إلى أين تذهب السفن ؟ ”

 

رأى أنطون أن السفن الأربع تغادر الميناء وطلب إجابات من مجموعة من المرتزقة القريبين ، الذين كانوا منشغلين في طهي بعض اللحوم الغامضة .

” في هذا الوقت من اليوم ؟ ”

” أخبرهم مالك السفن أن يبحروا لأنه كان هناك شيء يحتاجه للنقل على الفور ” .

” ماذا ؟ هل أنت نادم على ذلك الآن ؟ ”

” في هذا الوقت من اليوم ؟ ”

لم يكن أنطون يعرف سبب تجنيد تلك القطع من القمامة في الحرب معهم ، ولكن حتى بدء المعركة ، لم يكن لأنطون سلطة قيادية على المرتزقة . حتى لو كان لديه السلطة ، فإن قطع القمامة سيئة السمعة تلك ستجد كل أنواع الأعذار لعصيان أوامره .

” ليس الأمر كما لو كان بإمكانك اختيار أي وقت من اليوم لتربح فيه الحرب ” .

كانت منطقة ميتا مقفرة . لقد سقطت في ظلام دامس ، و أكملها صمت غريب . كانت العلامة الوحيدة للبشر في الميناء ، حيث ومضت أنوار صغيرة و ضحك خفيف أحيانًا كسر الصمت .

عبس أنطون وهو يشاهد المرتزقة وهم يسخرون ويغرقون في الكحول . كانوا أدنى من الحثالة الذين ليس لديهم حتى ما يشبه الانضباط فيهم . غادر أنطون الميناء بسرعة ، غاضبًا جدًا من البقاء معهم .

في أوقات الحرب ، يعد جمع المعلومات أحد أهم الأعمال . سيبذل أي قائد مختص قصارى جهده حتى في حرب محددة سلفًا مثل هذه الحرب . للأسف ، فإن ديك ديبرون ، قائد نظام الفرسان الذي يفخر به الماركيز كثيرا ، لم يكن مثل هذا الشخص .

من المتوقع أن يقوم الحراس بدوريات في المنطقة حتى في أوقات السلم لحماية السفن ، لكن الحفلات المستمرة وما يبدو أنه انتصار محدد سلفًا قد أثروا على شعورهم بالواجب . وقد ترك الجميع حذرهم لدرجة أنه لا يوجد شخص واحد وقف على واجب الحراسة بشكل صحيح .

” لقد قدت المشروع شخصياً باستخدام رجالي الأكثر ثقة بهم . ”

كان الأمر نفسه بالنسبة للسفن نفسها . نزل جميع بحارة السفن للاستمتاع بعطلة قصيرة . من غير المرجح أن يكون لدى أولئك السيئي الحظ الذين بقوا على متن السفن قوة إرادة كافية للبقاء على أهبة الاستعداد ، لذلك انتهى بهم المطاف في حالة سكر على الارضيات . في هذه الأثناء ، كان قادة السفن والملاحون منشغلين بحضور حفلات ديك على أمل أن يتلقوا اعجابه .

ظهر بعده عشرات الأشخاص وحذروا الرجل الذي تمتم على نفسه .

كانت السفن معبأة بإحكام بجانب بعضها البعض لوصل الجسور . في المياه الباردة المظلمة تحت السفن ، ظهر رأس واحد من الأسفل . الرجل الذي نظر إلى محيطه تمتم الى نفسه في استياء .

” هذا هو المكان الذي توجد فيه الثغرة . يحظر أي نشاط عسكري من قبل الجانبين حتى تاريخ بدء الحرب ، فهل يهتم الجنود بالبقاء على أهبة الاستعداد في هذه الحالةى؟ عندما يكون الفرق في القوة العسكرية كبيرًا بحيث تصعب حتى خسارتهم ؟ عندما انتقلت الجان و الدببة الشمالية ، الذين يشكلون بعض التهديد لهم ، بالفعل إلى ميناء بورت ؟ أنا متأكد من أن إجبارهم على البقاء في مهمة الحراسة سيؤدي إلى خلاف أكثر منه الى نظام ، خاصةً عندما صادف أن بعض الرجال المحظوظين عثروا على غنائم سرية مخبأة تحت الأنقاض . ”

” ألا تعتقدون أن هذا كثير جدًا ؟ ”

” لماذا يخبرنا أن نحدث ثقوباً في سفن جيدة تمامًا ؟ ”

” صه ! اهدئ . دعنا ننجز مهمتنا بسرعة . ”

لقد كان مرتزقًا قديمًا ، أُجبر قريبًا على التقاعد . قتل المرتزق أعدائه دون عواطف بينما صرخ ضحاياه بألم للرحمة. حتى عندما عانى من جرح قاتل على يد أنطون ، مات وهو يضحك عند وفاته .

ظهر بعده عشرات الأشخاص وحذروا الرجل الذي تمتم على نفسه .

” دعنا نقول أنني أجند متطوعين . ماذا ستفعل حيال الأموال التي ستلزم لتسليحهم وتدريبهم وإطعامهم ؟ ألا تعتقد أنه لا ينبغي أن تضيع مثل هذه الأموال عندما لا يكون لدينا الكثير من الأيام المتبقية ؟ ”

” أنت تعرف كل ما عليك القيام به صحيح ؟ لا تخفض حذرك . ”

” أتساءل كم سيعيشون ؟ ”

” لماذا يخبرنا أن نحدث ثقوباً في سفن جيدة تمامًا ؟ ”

” هذا غير متوقع . اعتقدت أنه سيكون أقرب بكثير من ذلك . ” { ربما خطأ المترجم الاجنبي }

” أنا أعرف أليس كذلك ؟ ليس ذلك فحسب ، بل قرر تعقيد الأمور أكثر من خلال جعل الثقوب صغيرة جدًا في البداية ، ولكن بعد ذلك أكبر كلما صعدنا . لماذا عليه أن يعقد أشياء هكذا ؟ ”

” . . . إنه تتطوع على الورق ، لكن يبدو أن المواطنين كانوا يستغلون ما قد يكون آخر عمل لهم بأجر جيد . ”

” هل سبق لأحد أن فهم كيف تعمل عملية تفكير ذلك الرجل ؟ إذا كنت ترغب في الاستمرار في التفاخر ، فتحرك ” .

تراجع كوردنيل بعد تلقيه أمره ، وفي اللحظة التي قام فيها بذلك ، سرعان ما صعد ترينتور إلى موقع كوردنيل .

عشرات من الظلال السريعة تسللت بسرعة داخل وخارج السفن . أحد تلك الظلال وصل إلى الصارية الرئيسية لسفينة واحدة . أعجب الظل بالمنظر لبرهة ، ثم أخرج مصباحًا سحريًا صغيرًا ولفه ، مما أدى إلى نبضات من الضوء الأخضر .

أصابت إهانات ديك فخر أنطون بعمقر . كان أنطون مجرد خادم عندما عمل لأول مرة عند الماركيز . ومع ذلك ، تغير كل شيء ، عندما لوحظت موهبته بالسيف ، ومن خلال جهد محض ، تمكن أنطون من الصعود إلى حيث كان الآن . كان ممتنًا للماركيز لدعمه لهذا اليوم وأقسم ولائه في المقابل ، لكنه لم يتمكن من الحصول على مقعد قائد الفرسان .

كانت منطقة ميتا مقفرة . لقد سقطت في ظلام دامس ، و أكملها صمت غريب . كانت العلامة الوحيدة للبشر في الميناء ، حيث ومضت أنوار صغيرة و ضحك خفيف أحيانًا كسر الصمت .

” مرحبا يا سيدي الفارس . ”

كان إسحاق على سطح أطول المباني المخصصة لتصبح جزءًا من الجدار وراء المتاريس .

” جيد . كل ما تبقى هو الانتظار الآن . ”

” م – ما هو كل هذا ؟ ”

” لا ! سوف يستغرق منا هذا الوقت الطويل إذا كنا نوفر بعض الوقت لوجباتنا . ”

لم يستطع كورنايل وصغار إسحاق ، الذين تبعوا إسحاق إلى السطح ، أن يصدقوا ما كانوا يرونه . تم توصيل العديد من المباني معًا لتشكيل جدار عملاق ، وكان بالإمكان رؤية الجان و الدببة الشمالية وهم يركضون على عجل في عجلة من أمرهم .

” أعتقد أنه لا يوجد خيار . أرسلهم إلى المناطق الثلاث المتبقية . ”

” فقط ما الذي تخطط له ؟ ”

تمتم أنطون على نفسه وهو ينظر إلى المرتزقة ، الذين قاموا بإشعال النار في أي مكان يرضون فيه ويستضيفون وليمة من الكحول وحفلات الشواء . لم تكن هناك طريقة لمعرفة الى أي مدى سينتشر الحريق عندما كانت الرياح القوية تهب .

كان الأربعة الذين بقوا في مدينة نيو بورت مرتبكين من تصرفات إسحاق ، لكن إسحاق تجاهلهم .

كلما رأى أنطون إسحاق ، تم تذكيره بذلك المرتزق .

” أنا جائع . ابدأوا الطهي . ”

بغض النظر عن سماكة وقوة المتاريس ، سيتم إنزالها في أقل من ساعة بفضل قوة الفرسان . وينطبق الشيء نفسه على الجدار . كان الفرسان مسلحين بمطارق الحرب في حالة اضطرارهم إلى وضع هياكل بسيطة في معارك الحصار . كانت فقط مسالة وقت .

” نعم . ”

من المتوقع أن يقوم الحراس بدوريات في المنطقة حتى في أوقات السلم لحماية السفن ، لكن الحفلات المستمرة وما يبدو أنه انتصار محدد سلفًا قد أثروا على شعورهم بالواجب . وقد ترك الجميع حذرهم لدرجة أنه لا يوجد شخص واحد وقف على واجب الحراسة بشكل صحيح .

أصدر إسحق أمره ، وسرعان ما بدأ أحد الدببة الشمالية في طهي قطعة من اللحم على الشواء .

” ليس الأمر كما لو كان بإمكانك اختيار أي وقت من اليوم لتربح فيه الحرب ” .

” وماذا تفعل أيها الجان ؟ أذناي قد ملتا . أرغب في طلب موسيقى جيدة . لكن لا مانع من عزفها بنفسي إذا كنتم لا تريدوت ذلك . ”

سار انطون في الشوارع الفارغة وهو يمتم على نفسه . لكنه سرعان ما نحى الفكرة كما هز رأسه . لم يستطع أنطون أن ينسى عيون إسحاق عديمة المبالاة و الاهتمام . كان أنطون قد رأى تلك العيون من قبل ذلك عندما كان شابًا وسافر إلى ساحات القتال باحثا عن الخبرة .

استجاب الجان بسرعة لتهديد إسحاق والتقطوا آلاتهم وعزفوا الموسيقى . جلبت الدببة الشمالية مجموعة من الكحوليات إلى السطح .

” . . . ”

كان هناك حفل يحدث بينما كان الناس يضحكون ويأكلون ، لكن كوردنيل و صغار اسحاق لم يكونوا في حالة مزاجية للمشاركة .

” لماذا يخبرنا أن نحدث ثقوباً في سفن جيدة تمامًا ؟ ”

” هوهوهو ، لا تقفوا في مكانكم مثل التماثيل . تعالوا ، واستمتعوا ببعض النبيذ . ”

” اذن ما الهدف من بناء هذا الجدار ! هذا هو أكبر مثال على هدر المال ! ”

اقتربت ميلينا منهم وابتسمت بعينيها وهي تحمل لهم أكوابا من النبيذ . أخذ الأربعة الخمر في حيرة ، ما زالوا غير قادرين على فهم ما كان يحدث . في هذه الأثناء ، سرعان ما جلس إسحاق على الكرسي الناعم الذي كان معدا له بالفعل ، مما أتاح له رؤية أفضل لمنطقة ميتا .

نظر إسحاق في الأسفل إلى منطقة ميتا ، وفي الهاوية خارج الميناء ، يمكن رؤية الجمر الخافت يضيء في الظلام .

” لقد تلقينا الإشارة . ”

” م – ما هو كل هذا ؟ ”

اقترب سولاند من إسحاق بعد مرور الوقت الكافي لإسحاق لينهي سيجارته ويشرب نبيذ ريزلي المسكوب بيديه . تحول إسحاق بعد سماع حديث سولاند ونظر إلى البحيرة حيث يمكن رؤية دائرة خضراء باهتة . قام إسحاق بإخراج سيجارة أخرى وتمتم بنفسه .

عشرات من الظلال السريعة تسللت بسرعة داخل وخارج السفن . أحد تلك الظلال وصل إلى الصارية الرئيسية لسفينة واحدة . أعجب الظل بالمنظر لبرهة ، ثم أخرج مصباحًا سحريًا صغيرًا ولفه ، مما أدى إلى نبضات من الضوء الأخضر .

” أتساءل كم سيعيشون ؟ ”

” لم أكن أعتقد أنني سأرى هذا المشهد مرة أخرى . ”

نظر إسحاق في الأسفل إلى منطقة ميتا ، وفي الهاوية خارج الميناء ، يمكن رؤية الجمر الخافت يضيء في الظلام .

” كما هو متوقع ، بدأت فرقة مرتزقة المطرقة الكاملة في مداهمة المنطقة فور وصولهم ” .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” هوهوهو ، لا تقفوا في مكانكم مثل التماثيل . تعالوا ، واستمتعوا ببعض النبيذ . ”

للتذكير فهناك بالتأكيد أكثر من 700 شخص من الفرسان و ربما فوق الألف ، بالاضافة للمرتزقة الذين قد يكونون في أقل تقدير 30 شخص .

للتذكير فهناك بالتأكيد أكثر من 700 شخص من الفرسان و ربما فوق الألف ، بالاضافة للمرتزقة الذين قد يكونون في أقل تقدير 30 شخص .

بواسطة :

كانت الأضرار الجانبية الناجمة عن الحرب كبيرة أيضًا ، خاصةً عندما شملت المدن التجارية العملاقة مثل مدينة نيو بورت ، لأنها كانت بمثابة مراكز مواصلات . عندما كانت هذه المدن تتصارع ، لم يكن أمام جميع السلع التي تدفقت عبر المدينة خيار سوى الانتظار حتى انتهاء الحرب . كانت قاسية بشكل خاص لهذه الحرب ، حيث كان الآن موسم الحصاد . كان هذا الموسم مصحوبًا أيضًا بعاصفة مستمرة تسمى ” أنفاس الريح ” التي تنفجر من الجنوب إلى الشمال ، مما سمح بمرور سريع لأي سفن . كانت المقاطعات الجنوبية هي مركز الزراعة ، وجميع منتجاتها التي كان من المفترض نقلها إلى مدينة نيو بورت ليتم بيعها تركت الآن تتعفن حتى انتهاء الحرب .

AhmedZirea

 

أومئ برأسه في تقرير سولاند . ولكن عندما قام بمحاولة إشعال سيجارة أخرى في فمه ، رأى تلميحًا من التردد في زاوية عيني سولاند .

” . . . هل هذا هو السبب في أنك أخبرتنا بإخفاء الأموال في الأنحاء ؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط