Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Rebirth of the Malicious Empress of Military Lineage 1

التخلص من الإمبراطورة

التخلص من الإمبراطورة

1 – التخلص من الإمبراطورة

 

نظرت شين مياو إلى ابنَتي عمومتها في صدمة وقالت “هل جننتم جميعاً؟ عندما ينقلب العش، هل سيبقى أي بيض سليماً؟ عائلة شين عائلة كبيرة، فو شيو يي يريد التعامل مع عائلة شين لكنّكم جميعاً تلفقون التهمة لأفراد عائلتكم…”

خلال اوائل الصيف عند حلول المساء، تهطل دائما أمطار غزيرة ومفاجئة.

مي فورين كانت إبنة أحد المسؤولين الذين قابلهم فو شيو يي أثناء بعثته إلى الشرق. أحب ذكائها وحساسيتها وبذلك أعادها للقصر. مي فورين أنجبت الأمير فو تشينغ الذي كان مفضلاً جداً. على العكس من ذلك، لم يكن ابن شين مياو، ولي العهد فو مينغ، محابيا على الإطلاق.

كانت السماء مظلمة والغيوم الداكنة تقمع جو القصر المهيب. كانت السُحب تكسو قاعة القصر الفخمة وكأنها قفص ضخم يحبس الناس داخله بإحكام.

هذه مي فورين، التي لديها اليد الفائزة وقاتلت مع شين مياو طوال حياتها في القصر.

في الحُجَر الكبيرة، بدت الستائر قديمة لأنها كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار. الطقس كان ساخناً في الأصل، لكن المرء شعر بالبرد في الداخل. فقد تناثرت الثياب والمجوهرات على الأرض وكأن كارثة قد وقعت للتو.

في النهاية، خسرت شين مياو حياتها بشكل مأساوي بعد قتال دام عشر سنوات. خسرت حتى هلكت عشيرتها وعليها أن تندب على أطفالها. خسرت حتى أصبحت أضحوكة للعالم!

كانت الأنثى نصف راكعة على الأرض، تنظر إلى الشخص الذي أمامها.

بعد خمس سنوات، تمكنت أخيراً من العودة إلى مينغ تشي، لكن كان هناك إضافة الجميلة والموهوبة مي فورين في القصر الداخلي.

هذه الأنثى كانت في الثلاثينيات فقط لكن وجهها كان مثل وجه المرأة العجوز. كان هناك عداء عميق بين حواجبها، كانت عيناها ميتة مثل المياه الراكدة، غير قادرة كما يبدو على التمزيق مثل بئر جاف لفترة طويلة ولكن مليئ بكره لا نهاية له.

في الحُجَر الكبيرة، بدت الستائر قديمة لأنها كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار. الطقس كان ساخناً في الأصل، لكن المرء شعر بالبرد في الداخل. فقد تناثرت الثياب والمجوهرات على الأرض وكأن كارثة قد وقعت للتو.

“سيادتك، من فضلك.” كان للمخصي بجانبها صرير من الحرير الأبيض في يديه ولم تتمكن نبرته من إخفاء نفاد صبره “ما زال على زاجيا أن يقدم تقريرا إلى جلالته بعد اكتمال مهمته”

قالت بمرارة “لن يموت بنغونغ كما لا يزال للمرء قرينا!”

عيون شين مياو سقطت على المخصي وظلت صامتة لفترة طويلة قبل أن تتحدث ببطء بصوت أجش، “شياو لي زي، عندما قام بنجونغ بترقيتك في ذلك الوقت، كنت لا تزال كلباً بجانب غاو جونجونغ”.

بالفعل أكبر هبة لعائلة شين! جسد شين مياو بأكمله اهتز. كانت هذه الايام تبكي كثيرا حتى ان دموعها لم تعد تنهمر. واجهت فو شيو يي وقالت ببطء، “لماذا تبقي عائلة شين؟ ليس بسبب لطفك وليس بسبب هبتك. أردت فقط أن تستخدم قوة عائلة شين العسكرية للقتال مع إخوتك دي. بعد موت الأرانب البرية الماكرة، تغلي كلاب الصيد. الآن بعد أن استقرت البلاد، قمت بتدمير الجسر بعد عبور النهر. فو شيو يي، أنت بلا قلب!”

رفع المخصي رأسه قليلا متغطرسا، قائلا “سيدتي، يختلف الحاضر عن الماضي”

“سيادتك، من فضلك.” كان للمخصي بجانبها صرير من الحرير الأبيض في يديه ولم تتمكن نبرته من إخفاء نفاد صبره “ما زال على زاجيا أن يقدم تقريرا إلى جلالته بعد اكتمال مهمته”

“يختلف الحاضر عن الماضي…” تمتمت شين مياو قبل أن ترفع رأسها فجأة لتضحك، “ما اروع ‘يختلف الحاضر عن الماضي’!”

“لماذا؟” شين مياو سألت بصعوبة.

بسبب جملة واحدة، “يختلف الحاضر عن الماضي”، كان جميع الخدم والسماسرة الذين رأوها في السابق يحترمونها ويدعونها تأمرهم في الجوار. بسبب “يختلف الحاضر عن الماضي”، انتهى بها الأمر إلى ثلاثة تشي (1 تشي = 1/3 متر) من الحرير الأبيض لإنهاء حياتها. أي نوع من الماضي هو الماضي ومتى أصبح الحاضر حاضرًا؟ هل بدأ هذا من وقت دخول مي فورين القصر، من وقت خلوع ولي العهد، أو عندما ماتت الأميرة وان يو بشكل مأساوي في رحلتها الطويلة للزواج بالتحالف؟ أو عندما عادت للقصر بعد أن كانت رهينة تشين قبل خمس سنوات؟

“شين مياو” عبس فو شيو يي، ولكن لم يكن هناك أي تغيير بسيط في التعبير، كما لو كان تمثالاً بارداً “عندما كان أبي الإمبراطوري موجوداً، كان راغباً بالفعل في التعامل مع العديد من الأسر الكبيرة. عائلة شين كان لديها إنجازات يمكنها تغطية تكاليف الأسياد لذا لا يمكنهم البقاء لفترة طويلة. كان شين من أقنع الأب الإمبراطوري. ترك عائلة شين على قيد الحياة لعشرين عاماً، هذه هي أكبر هبة لعائلة شين!”

من “الماضي” إلى “الحاضر”، من إمبراطورة إلى إمبراطورة مخلوعة، كان كل ذلك بسبب كلمة “فو شيو يي” الوحيدة! هذه المحكمة كلها غيرت المسؤولين وهذه البلد مينغ تشي قلبت الأسود والأبيض! فيا له من “يختلف الحاضر عن الماضي”!

في البداية، عندما تمكنت شين مياو من الزواج من فو شيو يي، بذلت الأسرة الثانية والثالثة الكثير من الجهد. التفكير الآن مرة أخرى، عندما وقعت في حب فو شيو يي لأول مرة، كانت العمات الثانية والثالثة هي التي واصلت الإشارة إلى أن الأمير دينغ كان شابًا موهوبًا وجعل مشاعرها تنبت. إذاً فقد كان في الواقع اتفاقاً تم الاتفاق عليه في وقت سابق؟ إذن فالأسر الثانية والثالثة هي التي أخفت قلوبها الشريرة وانتظرت حدوث كل شيء اليوم؟

صارت أبواب القاعة مفتوحة، وتوقف أمام شين مياو زوج من الأحذية المطرّزة. نظرت للأعلى، عيناها قابلتا برداء أصفر فاقع.

كانت السماء مظلمة والغيوم الداكنة تقمع جو القصر المهيب. كانت السُحب تكسو قاعة القصر الفخمة وكأنها قفص ضخم يحبس الناس داخله بإحكام.

“بما أنكِ تتبّعتي شين لعشرين عاماً، سيمنحك شين جثّة سليمة. يجب ان تشكري هذا اللطف” الإمبراطور قال.

فكّرت شين مياو، “فو شيو يي، ألا تملك ضميرًا؟ أنا وأنت كنا زوجا وزوجة لأكثر من 20 عاما ولم أفعل أي شيء لخذلك. عندما اعتليت العرش لأول مرة كانت عائلتي شين هي من ساعدتك. عندما ذهبت للمعركة وجاء شيونغ نو للغزو، كنت أنا من ساعدتك في كتابة رسالة الإستسلام. عندما أردت جذب كبار المسؤولين إلى جانبك، كنت أنا من ركع على ركبتي لأتوسل إليهم للمساعدة. ذهبت إلى بلدة تشين كرهينة وعانيت من التعذيب والألم وماذا ردّت عليه في المقابل؟ عندما اقترحت مي فورين زواج وان يو، أنت من صاغ المرسوم الإمبراطوري وكانت وان يو في السادسة عشر عندما ماتت. المحكمة بأكملها كانت على علم أنك فضلت فو تشينغ بينما أهملت فو مينغ. والآن قمت بإبادة عشيرتي بأكملها. الآن بما أن الموت على وشك الحدوث، سأسألك سؤالاً واحداً. لماذا؟”

رفعت شين مياو رأسها ببطء ونظرت الى الرجل الواقف عاليا. لم يترك الزمن أي أثر على وجهه كما كان وسيماً كما كان في البداية. فقد كان السيادي الحكيم وابن السماء المبرَّر. فقد كان الرجل الذي احبته بحماقة طوال عشرين سنة والزوج الذي ساعدته في ظروف متواضعة على مر السنين. الآن قال لها، “شين سيمنحك جثة سليمة. يجب أن تشكري هذا اللطف”

كانت هذه هي الأسرة الثانية والثالثة، ابنتا العم الثاني والثالث، و(أختاها) الأكبر. لماذا كانوا في القصر؟

“لماذا؟” شين مياو سألت بصعوبة.

هذه الأنثى كانت في الثلاثينيات فقط لكن وجهها كان مثل وجه المرأة العجوز. كان هناك عداء عميق بين حواجبها، كانت عيناها ميتة مثل المياه الراكدة، غير قادرة كما يبدو على التمزيق مثل بئر جاف لفترة طويلة ولكن مليئ بكره لا نهاية له.

لم يُجب.

قالت بمرارة “لن يموت بنغونغ كما لا يزال للمرء قرينا!”

“لماذا الحاجة للتخلص من عائلة شين بأكملها؟” سألت.

لهذا السبب، كرست نفسها لمساعدة الأمير دينغ، حيث انتقلت من ابنة مدللة لا تعرف شيئا إلى زوجة أمير يمكنها المشاركة في المحكمة، ووضع الخطط، وتقديم المشورة، وتحقيق الاستقرار في البلد أيضا. في اليوم الذي إعتلى فيه فو شيو يي العرش، أسسها كـ إمبراطورة، الأم إلى العالم.

الأمير دينغ، فو شيو يي، كان أحد أبناء الإمبراطور الراحل التسعة. كان لكل من الأبناء التسعة ميزاتهم الخاصة، لكن ولي العهد كان مريضا ولم يكن الإمبراطور راغبا في تغيير لقب ولي العهد وبالتالي أخذ الأمراء الاضطراب كفرصة. وقعت لفترة طويلة في حب موهبة الأمير دينغ التي لا تُضاهى، وبغض النظر عن إقناع أسرتها، فقد حصلت أخيراً على الرغبة التي أرادتها، ولكنها ربطت عائلة شين بأكملها ربطاً راسخاً بالأمير دينغ.

“أنتِ” كان قلب شين مياو أشبه بالبحار والأنهار المقلبة، حيث بدت وكأنها أدركت بسرعة البرق شيئاً لم تأخذه في الاعتبار من قبل. بدا صوتها مريباً عندما قالت، “أنتم. انتم الاثنين تؤخرون زواجكم لهذا اليوم؟”

لهذا السبب، كرست نفسها لمساعدة الأمير دينغ، حيث انتقلت من ابنة مدللة لا تعرف شيئا إلى زوجة أمير يمكنها المشاركة في المحكمة، ووضع الخطط، وتقديم المشورة، وتحقيق الاستقرار في البلد أيضا. في اليوم الذي إعتلى فيه فو شيو يي العرش، أسسها كـ إمبراطورة، الأم إلى العالم.

“شين مياو” عبس فو شيو يي، ولكن لم يكن هناك أي تغيير بسيط في التعبير، كما لو كان تمثالاً بارداً “عندما كان أبي الإمبراطوري موجوداً، كان راغباً بالفعل في التعامل مع العديد من الأسر الكبيرة. عائلة شين كان لديها إنجازات يمكنها تغطية تكاليف الأسياد لذا لا يمكنهم البقاء لفترة طويلة. كان شين من أقنع الأب الإمبراطوري. ترك عائلة شين على قيد الحياة لعشرين عاماً، هذه هي أكبر هبة لعائلة شين!”

ظنّت أنها أعظم إمبراطورة. عندما قُمع تمرد الأمراء، هاجم شياو نو معرِّض البلدان المجاورة للخطر. من أجل إستعارة القوات، ذهبت شين مياو طوعاً إلى إقليم تشين كرهينة. عندما غادرت، لم يكن طفلاها حتى شهرا كاملا. لكن فو شيو يي قال، “شين سيجعلكِ تعودين شخصياً.”

جثمت شين مياو على الأرض وهي تمسك بقبضتها. هذا هو الرجل الذي أحبته طوال حياتها. كافحت من أجل مصلحته مع مي فورين ولم تكتشف إلا في النهاية أنها لم تكن تناضل من أجل مصلحته. قلب هذا الرجلِ ما كان أبداً معها مطلقاً! كل كلمات الحب كانت مجرد مسرحية مسلية، مزحة كبيرة!

بعد خمس سنوات، تمكنت أخيراً من العودة إلى مينغ تشي، لكن كان هناك إضافة الجميلة والموهوبة مي فورين في القصر الداخلي.

إنه وقت الحداد لأن كل شيء بيني وبينك ميت!

مي فورين كانت إبنة أحد المسؤولين الذين قابلهم فو شيو يي أثناء بعثته إلى الشرق. أحب ذكائها وحساسيتها وبذلك أعادها للقصر. مي فورين أنجبت الأمير فو تشينغ الذي كان مفضلاً جداً. على العكس من ذلك، لم يكن ابن شين مياو، ولي العهد فو مينغ، محابيا على الإطلاق.

بصقت فماً مليئاً بالدم الطازج.

ذات مرة قال فو شيو يي، في حضور المحكمة بالكامل “إن شخصية فو مينغ ناعمة للغاية، ولا يزال فو تشينغ هو الشخص الأكثر شبهاً بي.” دلّت كلماته بوضوح على نيته تغيير لقب ولي العهد.

بعد خمس سنوات، تمكنت أخيراً من العودة إلى مينغ تشي، لكن كان هناك إضافة الجميلة والموهوبة مي فورين في القصر الداخلي.

بينما مي فورين جعلت شين مياو تشعر بإحساس الأزمة، وبالتالي في القصر، قاتلت شين مياو مي فورين لمدة عشر سنوات. مي فورين قد تغلبت مراراً وتكراراً الأمر الذي دفعها إلى حثّ فو شيو يي على زواج ابنتها الأميرة وان يو، إلى شيونغ نو كزواج. كان شيونغ نو عدوانيا للغاية وحُرقت الأميرة وان يو على الفور بعد وفاتها من مرض أثناء رحلة الزواج. كان الجميع يعرفون أن الأمر غريب، ولكن كأم، لم يكن لدى شين مياو خيار آخر.

بعد خمس سنوات، تمكنت أخيراً من العودة إلى مينغ تشي، لكن كان هناك إضافة الجميلة والموهوبة مي فورين في القصر الداخلي.

في النهاية، مشت إلى حيث كانت اليوم.

في النهاية، خسرت شين مياو حياتها بشكل مأساوي بعد قتال دام عشر سنوات. خسرت حتى هلكت عشيرتها وعليها أن تندب على أطفالها. خسرت حتى أصبحت أضحوكة للعالم!

فقد أصدر فو شيو يي مرسوماً واحداً مفاده: حجز ثورة أسرة شين، وخلع ولي العهد وانتحر للتكفير عن جرائمه. هي أيضاً كإمبراطورة ستُخلَع وثلاثة تشي من الحرير الأبيض يُمنح.

في النهاية، خسرت شين مياو حياتها بشكل مأساوي بعد قتال دام عشر سنوات. خسرت حتى هلكت عشيرتها وعليها أن تندب على أطفالها. خسرت حتى أصبحت أضحوكة للعالم!

أرادت فقط أن تسأل سؤالاً واحداً، “لماذا؟”

ابنها، ابنتها، والديها، إخوتها، أخواتها، خدمها. جميع أفراد عائلتها شين الذين تعرضوا للأذى.

فكّرت شين مياو، “فو شيو يي، ألا تملك ضميرًا؟ أنا وأنت كنا زوجا وزوجة لأكثر من 20 عاما ولم أفعل أي شيء لخذلك. عندما اعتليت العرش لأول مرة كانت عائلتي شين هي من ساعدتك. عندما ذهبت للمعركة وجاء شيونغ نو للغزو، كنت أنا من ساعدتك في كتابة رسالة الإستسلام. عندما أردت جذب كبار المسؤولين إلى جانبك، كنت أنا من ركع على ركبتي لأتوسل إليهم للمساعدة. ذهبت إلى بلدة تشين كرهينة وعانيت من التعذيب والألم وماذا ردّت عليه في المقابل؟ عندما اقترحت مي فورين زواج وان يو، أنت من صاغ المرسوم الإمبراطوري وكانت وان يو في السادسة عشر عندما ماتت. المحكمة بأكملها كانت على علم أنك فضلت فو تشينغ بينما أهملت فو مينغ. والآن قمت بإبادة عشيرتي بأكملها. الآن بما أن الموت على وشك الحدوث، سأسألك سؤالاً واحداً. لماذا؟”

ظنّت أنها أعظم إمبراطورة. عندما قُمع تمرد الأمراء، هاجم شياو نو معرِّض البلدان المجاورة للخطر. من أجل إستعارة القوات، ذهبت شين مياو طوعاً إلى إقليم تشين كرهينة. عندما غادرت، لم يكن طفلاها حتى شهرا كاملا. لكن فو شيو يي قال، “شين سيجعلكِ تعودين شخصياً.”

“شين مياو” عبس فو شيو يي، ولكن لم يكن هناك أي تغيير بسيط في التعبير، كما لو كان تمثالاً بارداً “عندما كان أبي الإمبراطوري موجوداً، كان راغباً بالفعل في التعامل مع العديد من الأسر الكبيرة. عائلة شين كان لديها إنجازات يمكنها تغطية تكاليف الأسياد لذا لا يمكنهم البقاء لفترة طويلة. كان شين من أقنع الأب الإمبراطوري. ترك عائلة شين على قيد الحياة لعشرين عاماً، هذه هي أكبر هبة لعائلة شين!”

كانت السماء مظلمة والغيوم الداكنة تقمع جو القصر المهيب. كانت السُحب تكسو قاعة القصر الفخمة وكأنها قفص ضخم يحبس الناس داخله بإحكام.

بالفعل أكبر هبة لعائلة شين! جسد شين مياو بأكمله اهتز. كانت هذه الايام تبكي كثيرا حتى ان دموعها لم تعد تنهمر. واجهت فو شيو يي وقالت ببطء، “لماذا تبقي عائلة شين؟ ليس بسبب لطفك وليس بسبب هبتك. أردت فقط أن تستخدم قوة عائلة شين العسكرية للقتال مع إخوتك دي. بعد موت الأرانب البرية الماكرة، تغلي كلاب الصيد. الآن بعد أن استقرت البلاد، قمت بتدمير الجسر بعد عبور النهر. فو شيو يي، أنت بلا قلب!”

بعد خمس سنوات، تمكنت أخيراً من العودة إلى مينغ تشي، لكن كان هناك إضافة الجميلة والموهوبة مي فورين في القصر الداخلي.

“شين مياو!” فو شيو يي صرخ بغضب كما لو أنه طُعن في بقعته المؤلمة. ثم سخر ببرود، “استفيدي من كل ذلك على افضل وجه.” أنهى كلامه، خرج.

ارتدت الانثى ثوبا اصفر فاتح مزروعا في الامام على خصر الصفصاف، كجنية من السماء. كانت تصرفاتها رشيقة جدا وتتحرك كلما اقتربت.

جثمت شين مياو على الأرض وهي تمسك بقبضتها. هذا هو الرجل الذي أحبته طوال حياتها. كافحت من أجل مصلحته مع مي فورين ولم تكتشف إلا في النهاية أنها لم تكن تناضل من أجل مصلحته. قلب هذا الرجلِ ما كان أبداً معها مطلقاً! كل كلمات الحب كانت مجرد مسرحية مسلية، مزحة كبيرة!

كانت هذه هي الأسرة الثانية والثالثة، ابنتا العم الثاني والثالث، و(أختاها) الأكبر. لماذا كانوا في القصر؟

بصقت فماً مليئاً بالدم الطازج.

“تشين جونجونغ، ابدأ الآن.” مي فورين ألقت نظرة على المخصي.

“أختي الكبرى، ما هذا؟ يبدو مروعا” صوت حلو صدى.

ابنتها التي تعرضت لموت عنيف، وولي العهد الذي خُلع، وعائلة شين التي ضحت بنفسها من أجل البلد، لم يكن أي منها محظوظاً بما فيه الكفاية للفرار. في سلالة واحدة كل شيء كان مقلوباً.

ارتدت الانثى ثوبا اصفر فاتح مزروعا في الامام على خصر الصفصاف، كجنية من السماء. كانت تصرفاتها رشيقة جدا وتتحرك كلما اقتربت.

“لماذا؟” شين مياو سألت بصعوبة.

هذه مي فورين، التي لديها اليد الفائزة وقاتلت مع شين مياو طوال حياتها في القصر.

“جلالته إستدعى أخواتنا إلى القصر” شين يوي غطت شفتيها وهي تبتسم “الأخت الخامسة الصغرى لا تحتاج إلى أن تُصدم، في السنوات السابقة، الأخت الخامسة الصغرى أحبت مساعدتنا نحن الأخوات على صنع المباريات، والآن لن تكون هناك حاجة. جلالته يعاملنا نحن الاخوات معاملة حسنة”

خلف مي فورين، كانت هناك امرأتان ترتديان رداء القصر، شين مياو فوجئت للحظة، “شين تشينغ، شين يوي!”

بسبب جملة واحدة، “يختلف الحاضر عن الماضي”، كان جميع الخدم والسماسرة الذين رأوها في السابق يحترمونها ويدعونها تأمرهم في الجوار. بسبب “يختلف الحاضر عن الماضي”، انتهى بها الأمر إلى ثلاثة تشي (1 تشي = 1/3 متر) من الحرير الأبيض لإنهاء حياتها. أي نوع من الماضي هو الماضي ومتى أصبح الحاضر حاضرًا؟ هل بدأ هذا من وقت دخول مي فورين القصر، من وقت خلوع ولي العهد، أو عندما ماتت الأميرة وان يو بشكل مأساوي في رحلتها الطويلة للزواج بالتحالف؟ أو عندما عادت للقصر بعد أن كانت رهينة تشين قبل خمس سنوات؟

كانت هذه هي الأسرة الثانية والثالثة، ابنتا العم الثاني والثالث، و(أختاها) الأكبر. لماذا كانوا في القصر؟

خلال اوائل الصيف عند حلول المساء، تهطل دائما أمطار غزيرة ومفاجئة.

“جلالته إستدعى أخواتنا إلى القصر” شين يوي غطت شفتيها وهي تبتسم “الأخت الخامسة الصغرى لا تحتاج إلى أن تُصدم، في السنوات السابقة، الأخت الخامسة الصغرى أحبت مساعدتنا نحن الأخوات على صنع المباريات، والآن لن تكون هناك حاجة. جلالته يعاملنا نحن الاخوات معاملة حسنة”

بسبب جملة واحدة، “يختلف الحاضر عن الماضي”، كان جميع الخدم والسماسرة الذين رأوها في السابق يحترمونها ويدعونها تأمرهم في الجوار. بسبب “يختلف الحاضر عن الماضي”، انتهى بها الأمر إلى ثلاثة تشي (1 تشي = 1/3 متر) من الحرير الأبيض لإنهاء حياتها. أي نوع من الماضي هو الماضي ومتى أصبح الحاضر حاضرًا؟ هل بدأ هذا من وقت دخول مي فورين القصر، من وقت خلوع ولي العهد، أو عندما ماتت الأميرة وان يو بشكل مأساوي في رحلتها الطويلة للزواج بالتحالف؟ أو عندما عادت للقصر بعد أن كانت رهينة تشين قبل خمس سنوات؟

“أنتِ” كان قلب شين مياو أشبه بالبحار والأنهار المقلبة، حيث بدت وكأنها أدركت بسرعة البرق شيئاً لم تأخذه في الاعتبار من قبل. بدا صوتها مريباً عندما قالت، “أنتم. انتم الاثنين تؤخرون زواجكم لهذا اليوم؟”

ذات مرة قال فو شيو يي، في حضور المحكمة بالكامل “إن شخصية فو مينغ ناعمة للغاية، ولا يزال فو تشينغ هو الشخص الأكثر شبهاً بي.” دلّت كلماته بوضوح على نيته تغيير لقب ولي العهد.

“هذا هو بالضبط ما هو عليه.” شين تشينغ خطت خطوة للأمام “في البداية، جلالته توصل إلى إتفاق مع أبي وعمي الثالث، ما داموا قادرين على جعلكِ تتزوجين جلالته، في الوقت المناسب، سيكون لكلا الشقيقتين نفس المكان الذي تذهبين إليه”

ابنها، ابنتها، والديها، إخوتها، أخواتها، خدمها. جميع أفراد عائلتها شين الذين تعرضوا للأذى.

في البداية، عندما تمكنت شين مياو من الزواج من فو شيو يي، بذلت الأسرة الثانية والثالثة الكثير من الجهد. التفكير الآن مرة أخرى، عندما وقعت في حب فو شيو يي لأول مرة، كانت العمات الثانية والثالثة هي التي واصلت الإشارة إلى أن الأمير دينغ كان شابًا موهوبًا وجعل مشاعرها تنبت. إذاً فقد كان في الواقع اتفاقاً تم الاتفاق عليه في وقت سابق؟ إذن فالأسر الثانية والثالثة هي التي أخفت قلوبها الشريرة وانتظرت حدوث كل شيء اليوم؟

فكّرت شين مياو، “فو شيو يي، ألا تملك ضميرًا؟ أنا وأنت كنا زوجا وزوجة لأكثر من 20 عاما ولم أفعل أي شيء لخذلك. عندما اعتليت العرش لأول مرة كانت عائلتي شين هي من ساعدتك. عندما ذهبت للمعركة وجاء شيونغ نو للغزو، كنت أنا من ساعدتك في كتابة رسالة الإستسلام. عندما أردت جذب كبار المسؤولين إلى جانبك، كنت أنا من ركع على ركبتي لأتوسل إليهم للمساعدة. ذهبت إلى بلدة تشين كرهينة وعانيت من التعذيب والألم وماذا ردّت عليه في المقابل؟ عندما اقترحت مي فورين زواج وان يو، أنت من صاغ المرسوم الإمبراطوري وكانت وان يو في السادسة عشر عندما ماتت. المحكمة بأكملها كانت على علم أنك فضلت فو تشينغ بينما أهملت فو مينغ. والآن قمت بإبادة عشيرتي بأكملها. الآن بما أن الموت على وشك الحدوث، سأسألك سؤالاً واحداً. لماذا؟”

كانت شين تشينغ خائفة من أن شين مياو لا تفهم وتتابع، “جلالته مقتدر ووسيم جداً ونحن الأخوات لطالما أُعجبنا به. ولسوء الحظ، لم يكن سوى العم الأول يملك السلطة وكان بإمكانه أن يجبر الاخت الخامسة الصغرى على الصعود اولا. لقد عاشت الأخت الصغرى الخامسة حياة سعيدة منذ سنوات عديدة، والآن قد حانت ساعتنا”

بصقت فماً مليئاً بالدم الطازج.

“شين تشينغ” شين مياو استقامت فجأة وصرخت “استولى جلالته على عائلة شين بأكملها، ولكن دعا كلاكما يدخلان القصر. كيف تكون الأسر الثانية والثالثة آمنة وسالمة؟ ”

خلال اوائل الصيف عند حلول المساء، تهطل دائما أمطار غزيرة ومفاجئة.

“بالطبع ستكون العائلة الثانية والثالثة بأمان وسلام” شين يوي غطت فمها وهي تضحك “لأننا قمنا بخدمة عظيمة. الدليل على تمرد العم الأكبر قدمته أسرتنا ليضع البر أمام العائلة. في المقابل، منحت الأخت الصغرى الخامسة لعائلتنا ألقابا رفيعة المستوى”

قالت بمرارة “لن يموت بنغونغ كما لا يزال للمرء قرينا!”

نظرت شين مياو إلى ابنَتي عمومتها في صدمة وقالت “هل جننتم جميعاً؟ عندما ينقلب العش، هل سيبقى أي بيض سليماً؟ عائلة شين عائلة كبيرة، فو شيو يي يريد التعامل مع عائلة شين لكنّكم جميعاً تلفقون التهمة لأفراد عائلتكم…”

“بالطبع ستكون العائلة الثانية والثالثة بأمان وسلام” شين يوي غطت فمها وهي تضحك “لأننا قمنا بخدمة عظيمة. الدليل على تمرد العم الأكبر قدمته أسرتنا ليضع البر أمام العائلة. في المقابل، منحت الأخت الصغرى الخامسة لعائلتنا ألقابا رفيعة المستوى”

“أفراد العائلة. الأخت الخامسة الصغرى، نحن لا نعترف بالبيت الأول كعائلتنا.” شين تشينغ ضحكت ببرود “علاوة على ذلك، لقد استمتعت كثيرا بالفعل. الآن بما أن ولي العهد مات والأميرة لم تعد هنا وعائلة شين ستُدمّر، يجب أن تغادري مُبكراً إلى العالم السفلي وتلتحقي بهم.”

بواسطة :

مي فورين تقدمت على مهل وقدّمت ابتسامة مشرقة “الأخت الكبرى، لقد استقرت البلاد، عليكِ أن تتقاعدي”.

“أختي الكبرى، ما هذا؟ يبدو مروعا” صوت حلو صدى.

في النهاية، خسرت شين مياو حياتها بشكل مأساوي بعد قتال دام عشر سنوات. خسرت حتى هلكت عشيرتها وعليها أن تندب على أطفالها. خسرت حتى أصبحت أضحوكة للعالم!

“تشين جونجونغ، ابدأ الآن.” مي فورين ألقت نظرة على المخصي.

ابنتها التي تعرضت لموت عنيف، وولي العهد الذي خُلع، وعائلة شين التي ضحت بنفسها من أجل البلد، لم يكن أي منها محظوظاً بما فيه الكفاية للفرار. في سلالة واحدة كل شيء كان مقلوباً.

نظرت شين مياو إلى ابنَتي عمومتها في صدمة وقالت “هل جننتم جميعاً؟ عندما ينقلب العش، هل سيبقى أي بيض سليماً؟ عائلة شين عائلة كبيرة، فو شيو يي يريد التعامل مع عائلة شين لكنّكم جميعاً تلفقون التهمة لأفراد عائلتكم…”

قالت بمرارة “لن يموت بنغونغ كما لا يزال للمرء قرينا!”

رفع المخصي رأسه قليلا متغطرسا، قائلا “سيدتي، يختلف الحاضر عن الماضي”

“تشين جونجونغ، ابدأ الآن.” مي فورين ألقت نظرة على المخصي.

الأمير دينغ، فو شيو يي، كان أحد أبناء الإمبراطور الراحل التسعة. كان لكل من الأبناء التسعة ميزاتهم الخاصة، لكن ولي العهد كان مريضا ولم يكن الإمبراطور راغبا في تغيير لقب ولي العهد وبالتالي أخذ الأمراء الاضطراب كفرصة. وقعت لفترة طويلة في حب موهبة الأمير دينغ التي لا تُضاهى، وبغض النظر عن إقناع أسرتها، فقد حصلت أخيراً على الرغبة التي أرادتها، ولكنها ربطت عائلة شين بأكملها ربطاً راسخاً بالأمير دينغ.

سرعان ما خطا المخصي الممتلئ بضع خطوات الى الامام واستخدم احدى يديه ليمسك بإحكام رقبة شين مياو بينما يستعمل اليد الاخرى ليلفّ الحرير الأبيض حولها. وبسحب قوي، يُصدر الحرير الابيض صوتا نقرا مقابل العظم وهو يمزق اللحم.

حدَّقت الانثى التي تنازع على الأرض بعينين كبيرتين، ووضعت نذرا ساما في قلبها.

حدَّقت الانثى التي تنازع على الأرض بعينين كبيرتين، ووضعت نذرا ساما في قلبها.

في الحُجَر الكبيرة، بدت الستائر قديمة لأنها كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار. الطقس كان ساخناً في الأصل، لكن المرء شعر بالبرد في الداخل. فقد تناثرت الثياب والمجوهرات على الأرض وكأن كارثة قد وقعت للتو.

ابنها، ابنتها، والديها، إخوتها، أخواتها، خدمها. جميع أفراد عائلتها شين الذين تعرضوا للأذى.

هذه الأنثى كانت في الثلاثينيات فقط لكن وجهها كان مثل وجه المرأة العجوز. كان هناك عداء عميق بين حواجبها، كانت عيناها ميتة مثل المياه الراكدة، غير قادرة كما يبدو على التمزيق مثل بئر جاف لفترة طويلة ولكن مليئ بكره لا نهاية له.

فو شيو يي، مي فورين، شين تشينغ، شين يوي، جميع الأشخاص الذين آذوها وأذّوا أحبائها. إذا كانت هناك حياة أخرى، يجب دفع دين الدم بالدم!

لهذا السبب، كرست نفسها لمساعدة الأمير دينغ، حيث انتقلت من ابنة مدللة لا تعرف شيئا إلى زوجة أمير يمكنها المشاركة في المحكمة، ووضع الخطط، وتقديم المشورة، وتحقيق الاستقرار في البلد أيضا. في اليوم الذي إعتلى فيه فو شيو يي العرش، أسسها كـ إمبراطورة، الأم إلى العالم.

إنه وقت الحداد لأن كل شيء بيني وبينك ميت!

الأمير دينغ، فو شيو يي، كان أحد أبناء الإمبراطور الراحل التسعة. كان لكل من الأبناء التسعة ميزاتهم الخاصة، لكن ولي العهد كان مريضا ولم يكن الإمبراطور راغبا في تغيير لقب ولي العهد وبالتالي أخذ الأمراء الاضطراب كفرصة. وقعت لفترة طويلة في حب موهبة الأمير دينغ التي لا تُضاهى، وبغض النظر عن إقناع أسرتها، فقد حصلت أخيراً على الرغبة التي أرادتها، ولكنها ربطت عائلة شين بأكملها ربطاً راسخاً بالأمير دينغ.

_____

كانت هذه هي الأسرة الثانية والثالثة، ابنتا العم الثاني والثالث، و(أختاها) الأكبر. لماذا كانوا في القصر؟

مركيز: رتبة نبيل

خلف مي فورين، كانت هناك امرأتان ترتديان رداء القصر، شين مياو فوجئت للحظة، “شين تشينغ، شين يوي!”

بواسطة :

في النهاية، خسرت شين مياو حياتها بشكل مأساوي بعد قتال دام عشر سنوات. خسرت حتى هلكت عشيرتها وعليها أن تندب على أطفالها. خسرت حتى أصبحت أضحوكة للعالم!

AhmedZirea

 

قالت بمرارة “لن يموت بنغونغ كما لا يزال للمرء قرينا!”

ابنها، ابنتها، والديها، إخوتها، أخواتها، خدمها. جميع أفراد عائلتها شين الذين تعرضوا للأذى.

فقد أصدر فو شيو يي مرسوماً واحداً مفاده: حجز ثورة أسرة شين، وخلع ولي العهد وانتحر للتكفير عن جرائمه. هي أيضاً كإمبراطورة ستُخلَع وثلاثة تشي من الحرير الأبيض يُمنح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط