استجوابه
كانت عيناها تومض كأنها آلاف الكلمات تتلاقى كلّها إلى زوج من عيون الوحش. في النهاية ابتسم شيي جينغ تشينغ وتكلم بكسل “لستي في احتياج إلى النظر إليَّ بمثل هذا التعبير البغيض. هذه الورقة نسخها شعبي والنسخة الأصلية موجودة بين يدي ابن عائلة غاو ”
“ربة المنزل.” كانت غو يو وجينغ تشي محميين بيقظة بعض الشيء أمام شين مياو وقاموا بعمل هفوات بصراخهم العالي بعض الشيء. علاوة على ذلك، كان هذا الشاب غني اللباس وسيما جدا ونبيلا لدرجة أن المرء كان يشك في هذه الهوية. في النهاية، كان غريباً، لذا غو يو وجينغ تشي كانوا يخشون حدوث شيء غير متوقع.
“غو يو، جينغ تشي، اذهبا وحرسا مدخل الغابة.” قالت شين مياو.
لو لم تكن ربة منزل القصور الستة ولم يكن فو شيو يي قد بدأ بعد في التعامل مع أسرة شين، فإنها كانت تخشى أن تكون وان يو قد تعرضت لمكائد وحشية. مواهب غاو يان لم تكن عالية مثل مواهب أخيه الأكبر ولكنه كان متغطرس للغاية وكان يحب دوماً أن يتحدث عن إنجازات أخيه الأكبر كما لو كانت إنجازاته. شخصيته كانت معيبة وضيقة الأفق، عموما مثل الوغد الذي سوف يثير القرف. في الحياة الماضية لم يدخل غاو يان الدوائر الرسمية ولم تصل عائلة المستشار المؤرخ جينغ هذه الحياة إلى ذروتها. دخل غاو جينغ إلى الدائرة الرسمية للتو لذلك استخدمت المزيد من الطاقة لإرسال غاو يان إلى الدوائر الرسمية الشهمة.
“لكن السيدة الشابة…” كلاهما كانوا متردّدين بعض الشيء.
بواسطة :
“اذهبا” شين مياو عابسة قليلا. هم لا يعرفون السبب، لكنها بارعة في اعطاء الاوامر، ففي كل مرة تُعطى فيها هذه الاوامر للخدم، تكون لها عظمة لا تُفهم، جاعلة الآخرين لا يجرؤون على دحضها.
أخذت بطبيعة الحال كتاب باي لانغ ‘تداول القانون’ لتعطيه لغاو يان لأنها كانت تعلم أن غاو يان، في كل امتحانات الأكاديمية، كان يسمح لخدمه بشراء أوراق الامتحان من الخارج. هذا العام سمحت لـ غو يو بترتيب بديل للمقالة. ومع شخصية “الموهبة العزيزة” لفو شيو يي، فإنه بالتأكيد سيقوده إلى جانبه بغض النظر عن كل شيء. أما عن شخصية غاو يان العبثية هذه، فإنه لم يكن ليعترف بكل تأكيد بأن هذا لم يكن خط يده. مع دخول مثل هذا الشخص دوائر مينغ تشي الرسمية … هي تريد أن ترى عندما يلتقي فو شيو يي، كيف أن هذين الشخصين سوف يكون في قتال الكلاب!
جينغ تشي وغو يو لم يتمكنا إلا من التراجع والحراسة عند مدخل الغابة.
“أنتِ في الواقع متوترة بسبب قطعة من الورق.” أعاد شيي جينغ تشينغ مظهر السخرية على وجهه “ما نوع العلاقة التي تربطك بالمستشار المؤرخ جينغ الثاني، لمساعدتي على التوسع؟ أو ربما … ما الذي تلعبه فتاة شين الصغيرة؟”
“أنتِ حقا مثيرة للاهتمام.” إتكأ شيي جينغ تشينغ على جذع الشجرة وهو ينظر إليها بتسلية. من الواضح أنه كان سيدا شابا نبيلا وغاليا، إلا أنه كان لديه على نحو غير متوقع رؤية حادة مثل سفك الدماء أثناء المعركة وتلك النبرة الرتيبة كانت باردة. بعد كل شيء، هو من رأى الدماء في ساحة المعركة.
“علاوة على ذلك، فإن مساعدة غاو يان تعني مساعدة المستشار المؤرخ جينغ في سمعته لكنكِ لم تساعدي غاو جينغ بل ساعدتي الفاسد غاو يان. مما يجعلها تبدو خبيثة ومضللة.” كان يبتسم بنوايا خبيثة لكن كلماته ذهبت مباشرة إلى الهدف.
“ماذا يريد الماركيز شيي أن يقول؟” شين مياو استجوبت. شيي جينغ تشينغ ظهر فجأة وبشكل طبيعي لم يكن للدردشة الخاملة. ومع ان هذا الشخص كان شابا، فقد كانت أعماله حاسمة بحيث أن الماركيز العجوز لم يتمكن من السيطرة عليه. فطريقته في معالجة الأمور كانت أكثر اجتراء، مما جعل الآخرين غير قادرين على فهم مسار أفعاله بوضوح.
وجه شين مياو كان عميقاً كالماء كما حدقت بهدوء في الورقة في يدي شيي جينغ تشينغ. الورقة كانت رقيقة جداً لكنها كانت ثقيلة كصخرة في قلبها.
“مقر الأمير يو يفتقر للوانغفي وذلك المشلول بدا مهتماً بكِ لذا أردت أن أقول كلمة تهنئة” لم تكن طريقة كلامه واضحة. ومع ذلك استخدام مصطلح “مشلول” على الأمير يو يمكن أن يعتبر جريئا ولكن عندما يأتي من شيي جينغ تشينغ، كان هناك أثر للازدراء والاستهزاء كما لو كان الأمير يو شيئا قذرا للغاية ولا شيء أكثر من ذلك.
“أنتِ في الواقع متوترة بسبب قطعة من الورق.” أعاد شيي جينغ تشينغ مظهر السخرية على وجهه “ما نوع العلاقة التي تربطك بالمستشار المؤرخ جينغ الثاني، لمساعدتي على التوسع؟ أو ربما … ما الذي تلعبه فتاة شين الصغيرة؟”
كان طموح هذا الشخص مرتفعًا جدًا.
جينغ تشي وغو يو لم يتمكنا إلا من التراجع والحراسة عند مدخل الغابة.
كانت شين مياو تفكر بعمق ولكن على السطح لم تظهر أي تأثير كبير كما لو أنها نسيت ما تعنيه هذه النظرة الهادئة في نظر الآخرين. شيي جينغ تشينغ خطا خطوة للأمام. كان لديه مقام طويل لدرجة أن شين مياو كانت مغطى بظله. فذلك الشاب ذو الرداء الارجواني يقود قليلا الى الأمام وإلى اذنيها، “كنتِ بالفعل تعرفين شيئا عن ذلك”
“علاوة على ذلك، فإن مساعدة غاو يان تعني مساعدة المستشار المؤرخ جينغ في سمعته لكنكِ لم تساعدي غاو جينغ بل ساعدتي الفاسد غاو يان. مما يجعلها تبدو خبيثة ومضللة.” كان يبتسم بنوايا خبيثة لكن كلماته ذهبت مباشرة إلى الهدف.
انتشرت رائحة عطر الخيزران البارد عندما قمع صوته عمدا كما لو أن له قوة مغنطيسية غامضة. كان هذا التصرف ملتبساً أيضاً مما جعل شين مياو ترفع عينيها وهي تنظر إلى هذا الوجه الوسيم أمامها. زاوية شفتيه مقوسة أضافت لمسة شريرة لإبتسامته.
شين مياو تنهدت في قلبها. على الرغم من أن لديها القلب لربط عائلة شين وشيي بنفس القارب، لكن الآن لم يحن الوقت بعد. كان بين شين وشيي خلافات طويلة الأمد ولا يمكن حلها بين عشية وضحاها. كان لا بدّ أن تتآمر في خطة سحب طويلة ولكن من كان يعلم أنّ شيي جينغ تشينغ تدخّل، مُعطلاً كامل الخطة.
لكنها في النهاية لم تكن سيدة شابة ناشئة. عيناها تتدلى قليلا كما قالت، “ماذا لو لم أكن أعرف وماذا لو لم أكن؟”
والآن عندما لم يكشف بعد عن مواهبه، كان على شين مياو قطعها قبل أن يحدث ذلك. ليس هذا فحسب، بل إن النهج الأكثر أماناً يتلخص في أن بي لانغ لن يخدم بأي صفة من مهام الأسرة الإمبراطورية.
عندما رأى شيي جينغ تشينغ أنها ظلت غير مبالية، لم يكلف نفسه عناء الاستمرار في الظهور بمظهر فتى غني لعوب ولم يكن لديه حتى أثر لمشاعر الحماية للأنثى بينما كان يدفعها بعيدا. كان بين يديه قطعة من الورق وهو يبتسم باستهتار “يعلم ولكن ليس مهمًّا بشأن قضيتك، بل هو قلق على السيد المستشار المؤرخ الشاب جينغ الثاني؟”.
“غو يو، جينغ تشي، اذهبا وحرسا مدخل الغابة.” قالت شين مياو.
فجأةً، حرَّكت شين مياو مرأى بصرها محدِّقة اليه بثبات لأنه لم يكن في وسعها إلا أن تتصرف بوحشية في نبرتها، “هل الماركيز شي متطفِّل اكثر من اللزوم؟”
كانت عيناها تومض كأنها آلاف الكلمات تتلاقى كلّها إلى زوج من عيون الوحش. في النهاية ابتسم شيي جينغ تشينغ وتكلم بكسل “لستي في احتياج إلى النظر إليَّ بمثل هذا التعبير البغيض. هذه الورقة نسخها شعبي والنسخة الأصلية موجودة بين يدي ابن عائلة غاو ”
“أنتِ في الواقع متوترة بسبب قطعة من الورق.” أعاد شيي جينغ تشينغ مظهر السخرية على وجهه “ما نوع العلاقة التي تربطك بالمستشار المؤرخ جينغ الثاني، لمساعدتي على التوسع؟ أو ربما … ما الذي تلعبه فتاة شين الصغيرة؟”
بواسطة :
وجه شين مياو كان عميقاً كالماء كما حدقت بهدوء في الورقة في يدي شيي جينغ تشينغ. الورقة كانت رقيقة جداً لكنها كانت ثقيلة كصخرة في قلبها.
“يعتقد هذا الماركيز أنه لكي تساعديه بهذا القدر، يجب أن يكون لديكِ بعض الاعتبارات الشخصية معه وبالتالي تساعدين حبيبك على انتزاع الأضواء.” ابتسم شيي جينغ تشينغ بشكل خبيث وهو ينظر إلى شين مياو صعوداً وهبوطاً، “بعد بعض التفكير، على الرغم من أن الرقم الثاني من أسرة غاو لم يكن جديراً بالاحترام، إلا أن عينيه للإناث لم تكن سيئة حقا.” ينظر إلى شين مياو، من الواضح أن لها ملامح جميلة جدا، ولكنها كانت مثل الصحراء الشمالية الغربية التي تلسع الناس.
كان ذلك استذكارها لفترة طويلة قبل أن تتمكن من كتابة “تداول القانون”. اعتمد بي لانغ في حياتها الماضية على هذه المقالة الذي سيكتشفه فو شيو يي، بعد ذلك أصبح مساعد فو شيو يي لاستراتيجيات المشورة للبلاد.
“اذهبا” شين مياو عابسة قليلا. هم لا يعرفون السبب، لكنها بارعة في اعطاء الاوامر، ففي كل مرة تُعطى فيها هذه الاوامر للخدم، تكون لها عظمة لا تُفهم، جاعلة الآخرين لا يجرؤون على دحضها.
والآن عندما لم يكشف بعد عن مواهبه، كان على شين مياو قطعها قبل أن يحدث ذلك. ليس هذا فحسب، بل إن النهج الأكثر أماناً يتلخص في أن بي لانغ لن يخدم بأي صفة من مهام الأسرة الإمبراطورية.
“مقر الأمير يو يفتقر للوانغفي وذلك المشلول بدا مهتماً بكِ لذا أردت أن أقول كلمة تهنئة” لم تكن طريقة كلامه واضحة. ومع ذلك استخدام مصطلح “مشلول” على الأمير يو يمكن أن يعتبر جريئا ولكن عندما يأتي من شيي جينغ تشينغ، كان هناك أثر للازدراء والاستهزاء كما لو كان الأمير يو شيئا قذرا للغاية ولا شيء أكثر من ذلك.
أما عن السيد المستشار المؤرخ الشاب جينغ الثاني، غاو يان، فقد كان ينتمي إلى سلسلة طويلة من عشائر الأسر الأرستقراطية التي ارتقت إلى مصادم. أرادت عائلة مينغ تشي الإمبراطورية قمع عشائر العائلات الأرستقراطية القديمة، بطبيعة الحال لدعم النبلاء الجدد. كانت عائلة المستشار المؤرخ جينغ واحدة من أحدث أشكال الدعم. كان أكبر معلمي المستشار المؤرخ جينغ سناً موهبة حقيقية قادها فو شيو يي شخصياً عندما اعتلى العرش. تلقت عائلة المؤرخ جينغ مثل هذه النعمة وأصبحت أكثر تفشّياً وغطرسة لدرجة أن غاو يان … تجرأ حتى على اشتهاء وان يو.
“اذهبا” شين مياو عابسة قليلا. هم لا يعرفون السبب، لكنها بارعة في اعطاء الاوامر، ففي كل مرة تُعطى فيها هذه الاوامر للخدم، تكون لها عظمة لا تُفهم، جاعلة الآخرين لا يجرؤون على دحضها.
لو لم تكن ربة منزل القصور الستة ولم يكن فو شيو يي قد بدأ بعد في التعامل مع أسرة شين، فإنها كانت تخشى أن تكون وان يو قد تعرضت لمكائد وحشية. مواهب غاو يان لم تكن عالية مثل مواهب أخيه الأكبر ولكنه كان متغطرس للغاية وكان يحب دوماً أن يتحدث عن إنجازات أخيه الأكبر كما لو كانت إنجازاته. شخصيته كانت معيبة وضيقة الأفق، عموما مثل الوغد الذي سوف يثير القرف. في الحياة الماضية لم يدخل غاو يان الدوائر الرسمية ولم تصل عائلة المستشار المؤرخ جينغ هذه الحياة إلى ذروتها. دخل غاو جينغ إلى الدائرة الرسمية للتو لذلك استخدمت المزيد من الطاقة لإرسال غاو يان إلى الدوائر الرسمية الشهمة.
جينغ تشي وغو يو لم يتمكنا إلا من التراجع والحراسة عند مدخل الغابة.
أخذت بطبيعة الحال كتاب باي لانغ ‘تداول القانون’ لتعطيه لغاو يان لأنها كانت تعلم أن غاو يان، في كل امتحانات الأكاديمية، كان يسمح لخدمه بشراء أوراق الامتحان من الخارج. هذا العام سمحت لـ غو يو بترتيب بديل للمقالة. ومع شخصية “الموهبة العزيزة” لفو شيو يي، فإنه بالتأكيد سيقوده إلى جانبه بغض النظر عن كل شيء. أما عن شخصية غاو يان العبثية هذه، فإنه لم يكن ليعترف بكل تأكيد بأن هذا لم يكن خط يده. مع دخول مثل هذا الشخص دوائر مينغ تشي الرسمية … هي تريد أن ترى عندما يلتقي فو شيو يي، كيف أن هذين الشخصين سوف يكون في قتال الكلاب!
كانت عيناها تومض كأنها آلاف الكلمات تتلاقى كلّها إلى زوج من عيون الوحش. في النهاية ابتسم شيي جينغ تشينغ وتكلم بكسل “لستي في احتياج إلى النظر إليَّ بمثل هذا التعبير البغيض. هذه الورقة نسخها شعبي والنسخة الأصلية موجودة بين يدي ابن عائلة غاو ”
قطع ذراع فو شيو يي القوية واستبدالها بعصا فارغة من البراز. شين مياو كانت تلعب بفكرة جيّدة كهذه، لكن من كان يعلم أنّ شيي جينغ تشينغ سيقاطعها في وسطها ويجعلها تفشل بلا سبب وجيه.
كانت عيناها تومض كأنها آلاف الكلمات تتلاقى كلّها إلى زوج من عيون الوحش. في النهاية ابتسم شيي جينغ تشينغ وتكلم بكسل “لستي في احتياج إلى النظر إليَّ بمثل هذا التعبير البغيض. هذه الورقة نسخها شعبي والنسخة الأصلية موجودة بين يدي ابن عائلة غاو ”
“ربة المنزل.” كانت غو يو وجينغ تشي محميين بيقظة بعض الشيء أمام شين مياو وقاموا بعمل هفوات بصراخهم العالي بعض الشيء. علاوة على ذلك، كان هذا الشاب غني اللباس وسيما جدا ونبيلا لدرجة أن المرء كان يشك في هذه الهوية. في النهاية، كان غريباً، لذا غو يو وجينغ تشي كانوا يخشون حدوث شيء غير متوقع.
فوجئت شين مياو قليلا للحظة لأنها لم تتصور أن النتيجة كانت كذلك. نظرت إلى شيي جينغ تشينغ وأصبحت صامتة للحظة قبل أن تسأل، “الماركيز الصغير لديه قلب كبير.”
“لكن السيدة الشابة…” كلاهما كانوا متردّدين بعض الشيء.
“إن هذا الماركيز ليس لديه قلب كبير، بل إنه يتمتع بقدر ضئيل من سمعة الاعتراف الذاتي” قد بدا شيي جينغ تشينغ بارداً بعض الشيء حين قال “ولا يحب التدخل في شؤون الآخرين”.
كان طموح هذا الشخص مرتفعًا جدًا.
كما كانت شين مياو ترغب في التحدث، فقد استمعت مرة أخرى إلى صوت شيي جينغ تشينغ “هل يمكنكِ الآن أن تخبري الماركيز لماذا كتبتي إلى المستشار المؤرخ جينغ الثاني؟”.
37 – استجوابه
شين مياو تنهدت في قلبها. على الرغم من أن لديها القلب لربط عائلة شين وشيي بنفس القارب، لكن الآن لم يحن الوقت بعد. كان بين شين وشيي خلافات طويلة الأمد ولا يمكن حلها بين عشية وضحاها. كان لا بدّ أن تتآمر في خطة سحب طويلة ولكن من كان يعلم أنّ شيي جينغ تشينغ تدخّل، مُعطلاً كامل الخطة.
لو لم تكن ربة منزل القصور الستة ولم يكن فو شيو يي قد بدأ بعد في التعامل مع أسرة شين، فإنها كانت تخشى أن تكون وان يو قد تعرضت لمكائد وحشية. مواهب غاو يان لم تكن عالية مثل مواهب أخيه الأكبر ولكنه كان متغطرس للغاية وكان يحب دوماً أن يتحدث عن إنجازات أخيه الأكبر كما لو كانت إنجازاته. شخصيته كانت معيبة وضيقة الأفق، عموما مثل الوغد الذي سوف يثير القرف. في الحياة الماضية لم يدخل غاو يان الدوائر الرسمية ولم تصل عائلة المستشار المؤرخ جينغ هذه الحياة إلى ذروتها. دخل غاو جينغ إلى الدائرة الرسمية للتو لذلك استخدمت المزيد من الطاقة لإرسال غاو يان إلى الدوائر الرسمية الشهمة.
لم تؤمن بأي أحد لأن لديها طريقها الخاص للمشي. سواء كان شيي جينغ تشينغ أو عائلة شيي، كانت مجرد قطعة شطرنج في لعبة الشطرنج في العالم. لن يكون هناك لاعب شطرنج يشرح الأشياء لقطعة شطرنج.
“لكن السيدة الشابة…” كلاهما كانوا متردّدين بعض الشيء.
“يعتقد هذا الماركيز أنه لكي تساعديه بهذا القدر، يجب أن يكون لديكِ بعض الاعتبارات الشخصية معه وبالتالي تساعدين حبيبك على انتزاع الأضواء.” ابتسم شيي جينغ تشينغ بشكل خبيث وهو ينظر إلى شين مياو صعوداً وهبوطاً، “بعد بعض التفكير، على الرغم من أن الرقم الثاني من أسرة غاو لم يكن جديراً بالاحترام، إلا أن عينيه للإناث لم تكن سيئة حقا.” ينظر إلى شين مياو، من الواضح أن لها ملامح جميلة جدا، ولكنها كانت مثل الصحراء الشمالية الغربية التي تلسع الناس.
شين مياو تنهدت في قلبها. على الرغم من أن لديها القلب لربط عائلة شين وشيي بنفس القارب، لكن الآن لم يحن الوقت بعد. كان بين شين وشيي خلافات طويلة الأمد ولا يمكن حلها بين عشية وضحاها. كان لا بدّ أن تتآمر في خطة سحب طويلة ولكن من كان يعلم أنّ شيي جينغ تشينغ تدخّل، مُعطلاً كامل الخطة.
“علاوة على ذلك، فإن مساعدة غاو يان تعني مساعدة المستشار المؤرخ جينغ في سمعته لكنكِ لم تساعدي غاو جينغ بل ساعدتي الفاسد غاو يان. مما يجعلها تبدو خبيثة ومضللة.” كان يبتسم بنوايا خبيثة لكن كلماته ذهبت مباشرة إلى الهدف.
عندما رأى شيي جينغ تشينغ أنها ظلت غير مبالية، لم يكلف نفسه عناء الاستمرار في الظهور بمظهر فتى غني لعوب ولم يكن لديه حتى أثر لمشاعر الحماية للأنثى بينما كان يدفعها بعيدا. كان بين يديه قطعة من الورق وهو يبتسم باستهتار “يعلم ولكن ليس مهمًّا بشأن قضيتك، بل هو قلق على السيد المستشار المؤرخ الشاب جينغ الثاني؟”.
“فتاة شين الصغيرة، هل لديكي عداوة مع المستشار المؤرخ جينغ؟”
37 – استجوابه
بواسطة :
فجأةً، حرَّكت شين مياو مرأى بصرها محدِّقة اليه بثبات لأنه لم يكن في وسعها إلا أن تتصرف بوحشية في نبرتها، “هل الماركيز شي متطفِّل اكثر من اللزوم؟”
“ماذا يريد الماركيز شيي أن يقول؟” شين مياو استجوبت. شيي جينغ تشينغ ظهر فجأة وبشكل طبيعي لم يكن للدردشة الخاملة. ومع ان هذا الشخص كان شابا، فقد كانت أعماله حاسمة بحيث أن الماركيز العجوز لم يتمكن من السيطرة عليه. فطريقته في معالجة الأمور كانت أكثر اجتراء، مما جعل الآخرين غير قادرين على فهم مسار أفعاله بوضوح.
![]()
![]()
وجه شين مياو كان عميقاً كالماء كما حدقت بهدوء في الورقة في يدي شيي جينغ تشينغ. الورقة كانت رقيقة جداً لكنها كانت ثقيلة كصخرة في قلبها.
