إهداء الزهور
38 – إهداء الزهور
“فتاة شين الصغيرة، هل لديكي عداوة مع المستشار المؤرخ جينغ؟”
قام شيي جينغ تشينغ بوضع الأنثى الصغيرة أمامه. منذ ولادته حتى الآن، رأى عددا لا يحصى من النساء. عندما كان شاباً، هؤلاء النساء أرادن أن يقتربن أكثر من أبيه وبعد ذلك، هؤلاء النساء أصبحن أقرب إليه. ومن بين هؤلاء النساء، كان هناك من كانت كلماتهن وردية، ومن كانت جميلة جدا، ومن كان بوسعهن أن يلوحن بالسيوف والرماح، وحتى من كانت لديهم حيلة ومكر.
شين مياو راقبت الشاب بهدوء.
كان من المفهوم أيضاً أن يشك شيي جينغ تشينغ في تصرفها تجاه عائلة شيي. فأسرة شين وعائلة شيي لم يكن بوسعهما دائماً التغاضي عن تصرفاتها الحالية التي يبدو أن أحداً لم يفهمها، ويبدو من الآخرين أن عائلة شين قد تجعل عائلة شيي تتعثر.
ملامح وجهه كانت جميلة لكن روحه البطولية كانت ضاغطة. على الرغم من أن لديه مظهر غني لعوب، كان لديه نوع من الهواء الخطير الذي كان فائقا لعمره. لم يظهر في مظهره، بل كان يتبعه كما لو كان هناك نوع من الشعور بالأمان الذي سيشعر به المرء حتى لو سقطت السماوات. حتى لو كانت في إقليم تشين أو في القصر الداخلي، فإنها لم ترَ مثل هذا الشخص قط. فقط جملة واحدة، يمكنه تمييز وسط كل شيء.
كان من المفهوم أيضاً أن يشك شيي جينغ تشينغ في تصرفها تجاه عائلة شيي. فأسرة شين وعائلة شيي لم يكن بوسعهما دائماً التغاضي عن تصرفاتها الحالية التي يبدو أن أحداً لم يفهمها، ويبدو من الآخرين أن عائلة شين قد تجعل عائلة شيي تتعثر.
موت شخص لامع وموهوب كهذا قبل الاوان، كانت حقا السماوات غيورة من العباقرة الأبطال. (نعم مثلي)
“هل هذا تعبير عن حسن نيتك لي؟” رفع شيي جينغ تشينغ حواجبه.
ومضت الشفقة في عينيها، ولكن عندما تحدثت مرة أخرى، كان صوتها مسطحا وواضحا، “نعم.”
“لا يتعلق هذا الماركيز بالدوائر الرسمية لـ مينغ تشي لكن لا يجب لمسه.” كانت هناك بعض التحذيرات في نبرته “إذا كان لديكي أي نوايا لمسكن الماركيز لين آن، ثم لا تلومي هذا الماركيز لكونه وقحا”
“لقد سلكتِ الطريق المستدير لمباراة الشطرنج هذه.” شيي جينغ تشينغ فحصها عن كثب، “للذهاب في جولة كبيرة فقط لإرسال غاو يان إلى الدائرة الرسمية. هل يمكن أن يكون ذلك أنكِ تريدين أن تلقي الدوائر الرسمية لـ مينغ تشي في الفوضى؟”
“نعم.” قالت شين مياو بهدوء.
حتى شين مياو التي عاشت عمرين لم تستطع منع نفسها من الشعور بالدهشة. إذا قالت أن أداء شيي جينغ تشينغ كان ذكياً بشكل واضح و يمكنه أن يختتم الأمور على الفور بتلميح واحد، الآن هذا الشخص كان مخيفاً حقاً.
ألقت شين مياو نظرة عليه. كان شيي جينغ تشينغ يمقت دائماً مسكنه ماركيز لين آن ويحب أن يتعارض مع والده ولكن الآن يبدو أنه لم يكن كراهية كاملة. في الحقيقة، يبدو أن لديه ماركيز لين آن في قلبه وإلا ما كان ليحمي مسكن ماركيز لين آن بالكامل. فقد ذاع صيت مسكنه في حياتها السابقة وانتهى به المطاف عشرات الآلاف من السهام تخترق قلبه.
الناس العاديون يخطون خطوة وينظرون إلى الخطوة التالية. الأشخاص الأذكياء سيخطون خطوة ويرون الخطوات العشر التالية. بهذه الكلمات التي تبدو عادية، شيي جينغ تشينغ أخذ خطوة ورأى بعيداً آلاف الأميال. لتوضيح ذلك مباشرة ودون خجل، جعلها ذلك غير متأكدة إلى حد ما من كيفية الرد.
“لا يتعلق هذا الماركيز بالدوائر الرسمية لـ مينغ تشي لكن لا يجب لمسه.” كانت هناك بعض التحذيرات في نبرته “إذا كان لديكي أي نوايا لمسكن الماركيز لين آن، ثم لا تلومي هذا الماركيز لكونه وقحا”
بعد برهة، اجابت “ما علاقة ذلك بالماركيز الصغير؟”
بواسطة :
“لا يتعلق هذا الماركيز بالدوائر الرسمية لـ مينغ تشي لكن لا يجب لمسه.” كانت هناك بعض التحذيرات في نبرته “إذا كان لديكي أي نوايا لمسكن الماركيز لين آن، ثم لا تلومي هذا الماركيز لكونه وقحا”
ابتسم لكنه لم يبتسم وهو يلتقط الزهرة ويتكلم بلهجة غامضة، “أنتِ مثيرة للاهتمام. هذه الزهرة مُهدية لكِ. الاقتراح ليس سيئا. شكرا جزيلا”
ألقت شين مياو نظرة عليه. كان شيي جينغ تشينغ يمقت دائماً مسكنه ماركيز لين آن ويحب أن يتعارض مع والده ولكن الآن يبدو أنه لم يكن كراهية كاملة. في الحقيقة، يبدو أن لديه ماركيز لين آن في قلبه وإلا ما كان ليحمي مسكن ماركيز لين آن بالكامل. فقد ذاع صيت مسكنه في حياتها السابقة وانتهى به المطاف عشرات الآلاف من السهام تخترق قلبه.
“كان الأخوان الشابان في شو من عائلة شيي يصعدان أيضاً على خشبة المسرح في امتحانات الأكاديمية.” شين مياو قالت بخفة “هل الماركيز شيي سوف ينغمس إلى هذا الحد؟”
كان من المفهوم أيضاً أن يشك شيي جينغ تشينغ في تصرفها تجاه عائلة شيي. فأسرة شين وعائلة شيي لم يكن بوسعهما دائماً التغاضي عن تصرفاتها الحالية التي يبدو أن أحداً لم يفهمها، ويبدو من الآخرين أن عائلة شين قد تجعل عائلة شيي تتعثر.
رأى شيي جينغ تشينغ الآلاف من الأشخاص الأذكياء لكن لم يفاجئه أحدهم مثل هذه الشخصية أمامه.
“يمكن للمركيز أن يكون مطمئناً” تكلمت بلهجة واضحة كما لو انها تتكلم عن الطقس اليوم “عائلتا شيي وشين تشبهان مياه الآبار التي لا تتطفّل على مياه النهر، لذلك من الطبيعي ألا تسبِّبا اية مشاكل. ما يقلق الماركيز شيي ما كان ليحدث. فحياة الإنسان لا تستغرق سوى بضعة عقود، بل إن انقلاب عجلة الحظ قد يحدث أيضاً. عائلة شيي تعتبر عائلة شين أعداءً لكن من سيعرف إن كان سيأتي يوم في المستقبل حيث سيكونون في نفس القارب تحت الريح والمطر ليتعاملوا مع نفس العدو”
كان من المفهوم أيضاً أن يشك شيي جينغ تشينغ في تصرفها تجاه عائلة شيي. فأسرة شين وعائلة شيي لم يكن بوسعهما دائماً التغاضي عن تصرفاتها الحالية التي يبدو أن أحداً لم يفهمها، ويبدو من الآخرين أن عائلة شين قد تجعل عائلة شيي تتعثر.
“هل هذا تعبير عن حسن نيتك لي؟” رفع شيي جينغ تشينغ حواجبه.
“كان الأخوان الشابان في شو من عائلة شيي يصعدان أيضاً على خشبة المسرح في امتحانات الأكاديمية.” شين مياو قالت بخفة “هل الماركيز شيي سوف ينغمس إلى هذا الحد؟”
“نعم.” قالت شين مياو بهدوء.
شين مياو كانت تشعر دائماً أن ماركيز لين آن وابنه أناس أذكياء وتساءلت كيف انتهى بهم المطاف بهذه الطريقة في الحياة الماضية. ومع أن العائلة الامبراطورية قدَّمت المساعدة، فإن الذين نالوا الظل هم الام والابناء الثلاثة. في الواقع، مع مراعاة الاعتبارات المتأنية، لا تنقص الشكوك. على سبيل المثال، كان انهيار أسرة شين في حياتها السابقة سبباً في مد يد المساعدة إليها من الأسرة الثانية والثالثة. لذلك يبدو أن هناك مشكلة داخلية في عائلة شيي.
قام شيي جينغ تشينغ بوضع الأنثى الصغيرة أمامه. منذ ولادته حتى الآن، رأى عددا لا يحصى من النساء. عندما كان شاباً، هؤلاء النساء أرادن أن يقتربن أكثر من أبيه وبعد ذلك، هؤلاء النساء أصبحن أقرب إليه. ومن بين هؤلاء النساء، كان هناك من كانت كلماتهن وردية، ومن كانت جميلة جدا، ومن كان بوسعهن أن يلوحن بالسيوف والرماح، وحتى من كانت لديهم حيلة ومكر.
على الرغم من أن هذا يبدو سخيفاً، كم من العاصفة يمكن أن تهب أنثى غير متزوجة؟ لكن شيي جينغ تشينغ كان الشخص الذي لم يستخف بحدسه.
رأى شيي جينغ تشينغ الآلاف من الأشخاص الأذكياء لكن لم يفاجئه أحدهم مثل هذه الشخصية أمامه.
“فتاة شين الصغيرة، هل لديكي عداوة مع المستشار المؤرخ جينغ؟”
ربما كان الحدس هو الذي كان لديه الخبرة عند طرف السيف في ساحة المعركة، يمكن أن يشم شيي جينغ تشينغ تعطش الدم من هذه الأنثى الشابة. كما لو كانت هناك بركة من الماء الراكدة لكن كان هناك وحش شرس يترصّد في القاع. في هذه اللحظة يبدو السطح هادئا وسلميا ولكنه لا يتحرك بانتظار فرصة لاختراق الشمس، وعندما يحدث ذلك اليوم، سيكون هناك عهد من الإرهاب.
رأى شيي جينغ تشينغ الآلاف من الأشخاص الأذكياء لكن لم يفاجئه أحدهم مثل هذه الشخصية أمامه.
على الرغم من أن هذا يبدو سخيفاً، كم من العاصفة يمكن أن تهب أنثى غير متزوجة؟ لكن شيي جينغ تشينغ كان الشخص الذي لم يستخف بحدسه.
ومضت الشفقة في عينيها، ولكن عندما تحدثت مرة أخرى، كان صوتها مسطحا وواضحا، “نعم.”
تحت عباءة اللوتس الارجوانية التي نفختها الريح، كان وجه الانثى متجمدا الى حد ما، لكن غابة ازهار الخوخ الخصبة تجعلها تبدو وكأنها تبرز كواحدة من القصر. نبيلة. وحيدة. حازمة. بلا قعر مثل الهاوية.
“يمكن للمركيز أن يكون مطمئناً” تكلمت بلهجة واضحة كما لو انها تتكلم عن الطقس اليوم “عائلتا شيي وشين تشبهان مياه الآبار التي لا تتطفّل على مياه النهر، لذلك من الطبيعي ألا تسبِّبا اية مشاكل. ما يقلق الماركيز شيي ما كان ليحدث. فحياة الإنسان لا تستغرق سوى بضعة عقود، بل إن انقلاب عجلة الحظ قد يحدث أيضاً. عائلة شيي تعتبر عائلة شين أعداءً لكن من سيعرف إن كان سيأتي يوم في المستقبل حيث سيكونون في نفس القارب تحت الريح والمطر ليتعاملوا مع نفس العدو”
“عائلة شين بشكل مفاجئ لديها مثل هذه الشخصية الذكية” كانت ملاحظاته مثيرة للسخرية إلى حد ما، ولكن كان هناك بعض الحزم في كلامه “هذا هو الحال، ثم يجب أن تفعلي ذلك كما يحلو لكِ. سأتعامل مع اليوم على أنه مشاهدة عرض جيد. من الأفضل ألا تخيبي ظن هذا الماركيز” فوقف واستدار ليرحل.
قام شيي جينغ تشينغ بوضع الأنثى الصغيرة أمامه. منذ ولادته حتى الآن، رأى عددا لا يحصى من النساء. عندما كان شاباً، هؤلاء النساء أرادن أن يقتربن أكثر من أبيه وبعد ذلك، هؤلاء النساء أصبحن أقرب إليه. ومن بين هؤلاء النساء، كان هناك من كانت كلماتهن وردية، ومن كانت جميلة جدا، ومن كان بوسعهن أن يلوحن بالسيوف والرماح، وحتى من كانت لديهم حيلة ومكر.
“ماركيز شيي” شين مياو نادته لتوقفه.
في الحياة السابقة، شيي جينغ تشينغ لم يشارك بالطبع في امتحانات الأكاديمية وكان أخوته الأصغر شو قادرين على الاستيلاء على الأضواء. بكل إنصاف، شيي تشانغ وو وشيي تشانغ تشاو كانا يعتبران من الأفضل في الفئة العسكرية. لذلك امسكوا بعيني الامبراطور ثم عمدوا الى ترقيته لاحقا على يد فو شيو يي لمعالجة المسائل المتعلقة به.
“ما هي الامور الاخرى؟” وقف ساكنا وسأل دون ان ينظر الى الوراء.
رأى شيي جينغ تشينغ الآلاف من الأشخاص الأذكياء لكن لم يفاجئه أحدهم مثل هذه الشخصية أمامه.
“كان الأخوان الشابان في شو من عائلة شيي يصعدان أيضاً على خشبة المسرح في امتحانات الأكاديمية.” شين مياو قالت بخفة “هل الماركيز شيي سوف ينغمس إلى هذا الحد؟”
إذا كان على المرء أن يطفئ أملهم، ألن يكون الأمر أكثر متعة؟ أن نتخلّص من كلّ التظاهر بالمودة وندعهم يحبطون بسبب عجزهم عن إظهار الاحترام؟
الأخوان الشابان من شو من عائلة شيي قد اُنجبا من يينيانغ، سيدة فانغ، كلاهما شيي تشانغ وو وشيي تشانغ تشاو حاليا في الصف الثاني. في الواقع، كان شيي جينغ تشينغ أيضا طالب غوانغ وين تانغ في الصف الثالث ولكن لأنه فعل كما يشاء، لم تتمكن غوانغ وين تانغ من كبح جماحه وبالتالي سمحوا له بذلك. وإلا فإن شيي جينغ تشينغ سيخوض امتحانات الأكاديمية مع أخوته الأصغر شو من الصف الثاني.
شين مياو راقبت الشاب بهدوء.
في الحياة السابقة، شيي جينغ تشينغ لم يشارك بالطبع في امتحانات الأكاديمية وكان أخوته الأصغر شو قادرين على الاستيلاء على الأضواء. بكل إنصاف، شيي تشانغ وو وشيي تشانغ تشاو كانا يعتبران من الأفضل في الفئة العسكرية. لذلك امسكوا بعيني الامبراطور ثم عمدوا الى ترقيته لاحقا على يد فو شيو يي لمعالجة المسائل المتعلقة به.
إذا كان على المرء أن يطفئ أملهم، ألن يكون الأمر أكثر متعة؟ أن نتخلّص من كلّ التظاهر بالمودة وندعهم يحبطون بسبب عجزهم عن إظهار الاحترام؟
شين مياو كانت تشعر دائماً أن ماركيز لين آن وابنه أناس أذكياء وتساءلت كيف انتهى بهم المطاف بهذه الطريقة في الحياة الماضية. ومع أن العائلة الامبراطورية قدَّمت المساعدة، فإن الذين نالوا الظل هم الام والابناء الثلاثة. في الواقع، مع مراعاة الاعتبارات المتأنية، لا تنقص الشكوك. على سبيل المثال، كان انهيار أسرة شين في حياتها السابقة سبباً في مد يد المساعدة إليها من الأسرة الثانية والثالثة. لذلك يبدو أن هناك مشكلة داخلية في عائلة شيي.
ألقت شين مياو نظرة عليه. كان شيي جينغ تشينغ يمقت دائماً مسكنه ماركيز لين آن ويحب أن يتعارض مع والده ولكن الآن يبدو أنه لم يكن كراهية كاملة. في الحقيقة، يبدو أن لديه ماركيز لين آن في قلبه وإلا ما كان ليحمي مسكن ماركيز لين آن بالكامل. فقد ذاع صيت مسكنه في حياتها السابقة وانتهى به المطاف عشرات الآلاف من السهام تخترق قلبه.
“أنتِ تأملين أن هذا الماركيز سيصعد وينافس معهم؟” نظر شيي جينغ تشينغ للخلف بدهشة كما قال “تماماً كما تشاجرت مع أختكِ الكبرى؟ ”
“أنتِ تأملين أن هذا الماركيز سيصعد وينافس معهم؟” نظر شيي جينغ تشينغ للخلف بدهشة كما قال “تماماً كما تشاجرت مع أختكِ الكبرى؟ ”
“كيف سيكون وضع ماركيز شيي مثل وضعي؟” شين مياو تجاهلت كلماته الساخرة وقالت “السكين الأعمق هو بالضبط في أيدي أقرب الناس. أنا أفهم بطبيعة الحال أن الماركيز شيي هو شخص نبيل ولن يقلق بلا مبرر حول أمور ثانوية مع أبناء شو. لكن ألف ميل دُمر بواسطة عش النمل. قد تبدو لعبة عادية لكنها ثعبان سام في الظلام” كل كلمة وجملة نطقت بها بوضوح شديد. لقد كانت نغمة تحذيرية واضحة لكن عينيها كانتا واضحتين كطفلة صغيرة “على المرء أن يقطعها في براعمها ويضمن أنها لن تستطيع أن تنبت أبدا”
إذا كان على المرء أن يطفئ أملهم، ألن يكون الأمر أكثر متعة؟ أن نتخلّص من كلّ التظاهر بالمودة وندعهم يحبطون بسبب عجزهم عن إظهار الاحترام؟
“مقارنة بتركهم يحظون بدعم غير محدود من النبلاء، لهؤلاء الاخوة المشبهين بالثعبان، ليتنافسوا معهم ويجعلوا انفسهم يستخفون بأنفسهم أمام الجميع، ألن يكون المرء مسرورا اكثر من التظاهر في المسكن؟”
كانت أمه الأميرة النبيلة ذات الدم الأزرق يو تشينغ ولم يكن يريد أن ينزعج من أبناء شو لأن هؤلاء الناس كانوا يقولون إن حمله لم يكن وارداً وأن أمه الحقيقية غضبت حتى الموت بسبب الغيرة عندما كانت حاملاً. لم يهتم بسمعته ولكنه سيأخذ في الاعتبار سمعة الأميرة يو تشينغ للأبد.
تحرك قلب شيي جينغ تشينغ.
“يمكن للمركيز أن يكون مطمئناً” تكلمت بلهجة واضحة كما لو انها تتكلم عن الطقس اليوم “عائلتا شيي وشين تشبهان مياه الآبار التي لا تتطفّل على مياه النهر، لذلك من الطبيعي ألا تسبِّبا اية مشاكل. ما يقلق الماركيز شيي ما كان ليحدث. فحياة الإنسان لا تستغرق سوى بضعة عقود، بل إن انقلاب عجلة الحظ قد يحدث أيضاً. عائلة شيي تعتبر عائلة شين أعداءً لكن من سيعرف إن كان سيأتي يوم في المستقبل حيث سيكونون في نفس القارب تحت الريح والمطر ليتعاملوا مع نفس العدو”
كانت أمه الأميرة النبيلة ذات الدم الأزرق يو تشينغ ولم يكن يريد أن ينزعج من أبناء شو لأن هؤلاء الناس كانوا يقولون إن حمله لم يكن وارداً وأن أمه الحقيقية غضبت حتى الموت بسبب الغيرة عندما كانت حاملاً. لم يهتم بسمعته ولكنه سيأخذ في الاعتبار سمعة الأميرة يو تشينغ للأبد.
أنزل رأسه ونظر إلى الشخصية عن قرب. تلك الأنثى لديها رائحة خفيفة من العطر الرقيق مثلها، تبدو نقية المظهر ولكن في الواقع، باردة وغير مبالية. من الواضح أنه كان يعرف الغرض من الاقتراح لكن المرء لم يستطع رفضه.
في مسكن ماركيز لين آن، كان يعامل الأم والابن، الأشخاص الثلاثة، ببرود. على الرغم من أن ماركيز لين آن سيكون متحيزاً تجاهه، فإن الغرباء سيثرثرون بلا داع. كل ما كان على هؤلاء الأم والأبناء الثلاثة فعله هو إظهار الاحترام والمحبة مما جعله يشعر بالغثيان. إنه يريد فقط أن يكون مثل غريب يراقب ثلاثتهم وهم يتصرفون وبالتالي جعلت كلمات شين مياو قلبه يتحرك.
كان من المفهوم أيضاً أن يشك شيي جينغ تشينغ في تصرفها تجاه عائلة شيي. فأسرة شين وعائلة شيي لم يكن بوسعهما دائماً التغاضي عن تصرفاتها الحالية التي يبدو أن أحداً لم يفهمها، ويبدو من الآخرين أن عائلة شين قد تجعل عائلة شيي تتعثر.
إذا كان على المرء أن يطفئ أملهم، ألن يكون الأمر أكثر متعة؟ أن نتخلّص من كلّ التظاهر بالمودة وندعهم يحبطون بسبب عجزهم عن إظهار الاحترام؟
كان من المفهوم أيضاً أن يشك شيي جينغ تشينغ في تصرفها تجاه عائلة شيي. فأسرة شين وعائلة شيي لم يكن بوسعهما دائماً التغاضي عن تصرفاتها الحالية التي يبدو أن أحداً لم يفهمها، ويبدو من الآخرين أن عائلة شين قد تجعل عائلة شيي تتعثر.
بدا صوت شين مياو ساحراً بعض الشيء كما قالت “لقد مر وقت طويل. لا تتساهل ”
“عائلة شين بشكل مفاجئ لديها مثل هذه الشخصية الذكية” كانت ملاحظاته مثيرة للسخرية إلى حد ما، ولكن كان هناك بعض الحزم في كلامه “هذا هو الحال، ثم يجب أن تفعلي ذلك كما يحلو لكِ. سأتعامل مع اليوم على أنه مشاهدة عرض جيد. من الأفضل ألا تخيبي ظن هذا الماركيز” فوقف واستدار ليرحل.
لا تتساهل.
على الرغم من أن هذا يبدو سخيفاً، كم من العاصفة يمكن أن تهب أنثى غير متزوجة؟ لكن شيي جينغ تشينغ كان الشخص الذي لم يستخف بحدسه.
أنزل رأسه ونظر إلى الشخصية عن قرب. تلك الأنثى لديها رائحة خفيفة من العطر الرقيق مثلها، تبدو نقية المظهر ولكن في الواقع، باردة وغير مبالية. من الواضح أنه كان يعرف الغرض من الاقتراح لكن المرء لم يستطع رفضه.
بدا صوت شين مياو ساحراً بعض الشيء كما قالت “لقد مر وقت طويل. لا تتساهل ”
شفتاه مقوستان بإبتسامة وبأكمامه تسقط زهرة البيغونيا على كفّه. في الثانية التالية، حيث كانت زهرة البيغونيا من قبل، وُجدت بدلا منها شجرة البيغونيا الصغيرة.
AhmedZirea
ابتسم لكنه لم يبتسم وهو يلتقط الزهرة ويتكلم بلهجة غامضة، “أنتِ مثيرة للاهتمام. هذه الزهرة مُهدية لكِ. الاقتراح ليس سيئا. شكرا جزيلا”
“كيف سيكون وضع ماركيز شيي مثل وضعي؟” شين مياو تجاهلت كلماته الساخرة وقالت “السكين الأعمق هو بالضبط في أيدي أقرب الناس. أنا أفهم بطبيعة الحال أن الماركيز شيي هو شخص نبيل ولن يقلق بلا مبرر حول أمور ثانوية مع أبناء شو. لكن ألف ميل دُمر بواسطة عش النمل. قد تبدو لعبة عادية لكنها ثعبان سام في الظلام” كل كلمة وجملة نطقت بها بوضوح شديد. لقد كانت نغمة تحذيرية واضحة لكن عينيها كانتا واضحتين كطفلة صغيرة “على المرء أن يقطعها في براعمها ويضمن أنها لن تستطيع أن تنبت أبدا”
بواسطة :
“مقارنة بتركهم يحظون بدعم غير محدود من النبلاء، لهؤلاء الاخوة المشبهين بالثعبان، ليتنافسوا معهم ويجعلوا انفسهم يستخفون بأنفسهم أمام الجميع، ألن يكون المرء مسرورا اكثر من التظاهر في المسكن؟”
بدا صوت شين مياو ساحراً بعض الشيء كما قالت “لقد مر وقت طويل. لا تتساهل ”
![]()
![]()
“عائلة شين بشكل مفاجئ لديها مثل هذه الشخصية الذكية” كانت ملاحظاته مثيرة للسخرية إلى حد ما، ولكن كان هناك بعض الحزم في كلامه “هذا هو الحال، ثم يجب أن تفعلي ذلك كما يحلو لكِ. سأتعامل مع اليوم على أنه مشاهدة عرض جيد. من الأفضل ألا تخيبي ظن هذا الماركيز” فوقف واستدار ليرحل.
