Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 90

ابتسم دوديان وقال: “هذا فقط”.

90 – صليب أسود

بدا أن الصبي شعر بالأسى تجاه الخبز ولكن أحدا لم ير أنفه يستنشق الروائح الكريهة.

في زقاق عادي بالقرب من السوق.

“علي تغطية ندوب الخنجر أيضًا.” استخدم دوديان الريشة للرسم على طول ندبة الخنجر. العلامات السحرية كانت جانبية بينما كانت ندوب الخنجر عمودية. قريباً ، اكتشف دوديان أن هناك صليبا أسود على صدره.

صبي وسيم كان يمشي في الشارع حاملا قطعة من الخبز الأسود. بالصدفة سقط الخبز على الأرض من يده. فوجئ لأنه سرعان ما انحنى لاستلامه. غطى الغبار جانب الخبز الذي سقط على الأرض. كان مترددا في التقاطه أم لا.

ومع ذلك ، كان عليه أن يكون حكيما في جميع الأوقات أو سيواجه العواقب.

كان المارة يندفعون للعمل في الشارع. قليل من المارة ألقوا نظرة سريعة عليه ولكن لا أحد أعطى الكثير من الاهتمام.

ابتسم دوديان وقال: “هذا فقط”.

بدا أن الصبي شعر بالأسى تجاه الخبز ولكن أحدا لم ير أنفه يستنشق الروائح الكريهة.

كان الرجل في منتصف العمر مرتاحًا لأنه كان يعلم أنه كان إنذارًا خاطئًا: “حسنًا ، سأخبر شخصًا ما بإحضاره الآن” ، ثم التفت وسار بعيدًا. بعد لحظة ، أحضر شاب نحيف زجاجة من الحبر الداكن إلى دوديان.

لقد كان دوديان وهتمامه كان مركزا على حاسة الشم. كان يأخذ نفسًا لطيفًا وقصيرًا حتى يتمكن من تحديد التفاصيل بشكل أكثر دقة.

كانت هناك جميع أنواع الروائح المعقدة في الشارع. لكن تتبع الرائحة كان مثل غريزة جسدية له كتحريك ذراعيه. لم يكن بحاجة لدراستها حتى يتمكن من فهمها. ركز دوديان حواسه تجاه الروائح الخارجة من الغرفة السرية في الزقاق الخلفي. أنواع مختلفة من الروائح الطافية ، والتي تبين الخطوط العريضة الغامضة للغرفة.

“حسنا” ، ابتسم المتدرب الخياط بالموافقة. اخد مقياسا لقياس نسب الجسم من دوديان ، قام بتدوينهم ، وقدم لدوديان مذكرة أخرى ، “غدا”.

“رائحة الكبريت ، و الفوسفور الأصفر … … شخص ما؟ ثلاثة أشخاص؟ واحد منهم لديه رائحة خفيفة ، يجب أن تكون فتاة.” فوجئ دوديان لأنه لم يتوقع وجود أي شخص في هذه الغرفة السرية في الوقت الحالي. هل يقوم المتدربون الخيميائيون بإجراء تجارب هنا كل يوم؟

كان هناك مصنع صغير للمواد الخام للحبر في الضواحي الشرقية. كان في مكان بعيد بالقرب من منطقة الإشعاع.

فكر دوديان قليلاً قبل التركيز على الغرف فوق الشارع. كانت هناك رائحة شاحبة قادمة من الأعلى. على الأرجح لا أحد يعيش هناك وكان الأمر كذلك منذ فترة طويلة.

ومع ذلك ، لا توجد أشعة ليزر في هذا العصر ، فبمجرد الانتهاء من الوشم ، سيكون من الصعب التخلص منه. سيتم فحص جسمه بالكامل لمنع دخول الفيروس إلى الداخل في كل مرة يعود من الصيد. لن تكون هناك طريقة لإخفاء الوشم.

“مختبر الخيمياء موجود أسفل المنزل … يجب أن يكون مالك المنزل هو سيد المختبر … أو ربما قد قُتل على يد الخيميائيين …” اعتقد دوديان سراً. التقط الخبز وربت الغبار فوقه. مشى ببطء في الشارع. لم يكن هناك حراس مخفيون يفحصون السير و المنزل الذي كان أمام المعمل السري لم يكن به أي شخص.

كانت هناك جميع أنواع الروائح المعقدة في الشارع. لكن تتبع الرائحة كان مثل غريزة جسدية له كتحريك ذراعيه. لم يكن بحاجة لدراستها حتى يتمكن من فهمها. ركز دوديان حواسه تجاه الروائح الخارجة من الغرفة السرية في الزقاق الخلفي. أنواع مختلفة من الروائح الطافية ، والتي تبين الخطوط العريضة الغامضة للغرفة.

ومع ذلك ، كان عليه أن يكون حكيما في جميع الأوقات أو سيواجه العواقب.

ألقى دوديان نظرة على منتجات الملابس المعلقة على الجدران ولكنه لم يجد أي شيء مشابه لاحتياجاته: “أحتاج إلى رداء أسود واسع وقناع.”

غادر إلى شارع آخر ووجد متجر خياط صغير. دون إضاعة المزيد من الوقت ذهب في الداخل.

غادر إلى شارع آخر ووجد متجر خياط صغير. دون إضاعة المزيد من الوقت ذهب في الداخل.

كان متدرب الخياط أول من حضر إلى دوديان وتحدث بطريقة مهذبة: “ضيف ، هل لي أن أعرف ما تحتاجه؟”

ألقى دوديان نظرة على منتجات الملابس المعلقة على الجدران ولكنه لم يجد أي شيء مشابه لاحتياجاته: “أحتاج إلى رداء أسود واسع وقناع.”

ألقى دوديان نظرة على منتجات الملابس المعلقة على الجدران ولكنه لم يجد أي شيء مشابه لاحتياجاته: “أحتاج إلى رداء أسود واسع وقناع.”

“هذا جيد.” أومئ دوديان وقال: “أعطني المواد الخام لزجاجة من حبر الجوز”.

بدا الخياط المتدرب الصبي في حيرة من امره ، لكنه لم يقل أي شيء: “متى تريده؟”

فكر دوديان قليلاً قبل التركيز على الغرف فوق الشارع. كانت هناك رائحة شاحبة قادمة من الأعلى. على الأرجح لا أحد يعيش هناك وكان الأمر كذلك منذ فترة طويلة.

“متى يمكنني الحصول عليه؟” سأل دوديان.

“هذه الليلة.”

“هذه الليلة.”

بدا الخياط المتدرب الصبي في حيرة من امره ، لكنه لم يقل أي شيء: “متى تريده؟”

“حسنا ، في هذا الوقت غدا سآتي لأخذهم”.

“لسوء الحظ ، لا يوجد الكربون المنشط أو يمكنني التخلص تماما من الرائحة داخله.” فكر دوديان. سكب جزءًا من الحبر في وعاء صغير وأضاف العطر الفاتح بداخله. الرائحة لم تصبح غريبة لذا ارتاح. ثم تجرد من الملابس على جسمه ، وكشف عن جسم صحي قمحي.

“لا توجد مشكلة. عليك اختيار المواد الآن. لدينا ألياف الكتان والحرير …”

أخذ دوديان الملاحظة ، وغادر متجر الخياط وتذمر: “التالي هو مشكلة الوشم”.

قال دوديان: “قطعة قماش صلبة ، ما مقدار الإيداع؟”

بدا الخياط المتدرب الصبي في حيرة من امره ، لكنه لم يقل أي شيء: “متى تريده؟”

فكر المتدرب في هذا الموضوع قبل الرد: “إذا كنت تريد أن تكون قوية ، فستكون أفضل مادة هي ألياف الكتان. سيكلفك ذلك سبع عملات نحاسية. الإيداع عادة ما يكون نصفه وهو 3 عملات نحاسية …”

“مختبر الخيمياء موجود أسفل المنزل … يجب أن يكون مالك المنزل هو سيد المختبر … أو ربما قد قُتل على يد الخيميائيين …” اعتقد دوديان سراً. التقط الخبز وربت الغبار فوقه. مشى ببطء في الشارع. لم يكن هناك حراس مخفيون يفحصون السير و المنزل الذي كان أمام المعمل السري لم يكن به أي شخص.

قام دوديان على الفور بإخراج ثلاث عملات معدنية وأعطاها له: “يجب أن يكون الثوب أكبر قليلاً”.

“حسنا” ، ابتسم المتدرب الخياط بالموافقة. اخد مقياسا لقياس نسب الجسم من دوديان ، قام بتدوينهم ، وقدم لدوديان مذكرة أخرى ، “غدا”.

لم يحتج دوديان إلى فتح الغطاء ليتمكن من شم الحبر. كان حبر الجوز. تم استخدامه من قبل الأشخاص داخل الجدار ولكنهم تعلموا فيما بعد استخدام الفحم لإنتاج حبر الكربون. كان للحبر الجوز تكاليف إنتاج مرتفعة لذلك كان مكلفاً. هذا هو السبب في أن عددا أقل من الناس سيفضلونه تدريجيا.

أخذ دوديان الملاحظة ، وغادر متجر الخياط وتذمر: “التالي هو مشكلة الوشم”.

يجب عليه أن يثبت أنه خبير خيميائي حتى يتمكن من الوصول إلى القاعدة. الطريقة الأكثر مصداقية هي وجود وشم خيميائي.

يجب عليه أن يثبت أنه خبير خيميائي حتى يتمكن من الوصول إلى القاعدة. الطريقة الأكثر مصداقية هي وجود وشم خيميائي.

جاء دوديان إلى هنا وأظهر ميدالية الحرس الخاصة به للحراس الذين كانوا يعترضون الطريق: “أنا هنا لأمارس الأعمال وأتحقق من بيئة الإنتاج الروتينية الخاصة بك.”

ومع ذلك ، لا توجد أشعة ليزر في هذا العصر ، فبمجرد الانتهاء من الوشم ، سيكون من الصعب التخلص منه. سيتم فحص جسمه بالكامل لمنع دخول الفيروس إلى الداخل في كل مرة يعود من الصيد. لن تكون هناك طريقة لإخفاء الوشم.

“لسوء الحظ ، لا يوجد الكربون المنشط أو يمكنني التخلص تماما من الرائحة داخله.” فكر دوديان. سكب جزءًا من الحبر في وعاء صغير وأضاف العطر الفاتح بداخله. الرائحة لم تصبح غريبة لذا ارتاح. ثم تجرد من الملابس على جسمه ، وكشف عن جسم صحي قمحي.

فكر لحظة ، ثم قرر في النهاية أن يخاطر.

“رائحة الكبريت ، و الفوسفور الأصفر … … شخص ما؟ ثلاثة أشخاص؟ واحد منهم لديه رائحة خفيفة ، يجب أن تكون فتاة.” فوجئ دوديان لأنه لم يتوقع وجود أي شخص في هذه الغرفة السرية في الوقت الحالي. هل يقوم المتدربون الخيميائيون بإجراء تجارب هنا كل يوم؟

بعد لحظة ، قام رجل شجاع في منتصف العمر بالخروج مع الحارس السابق. أذهل الرجل في منتصف العمر عندما رأى دوديان لأنه لم يتوقع رؤية مثل هذا الحارس الشاب . رسم ابتسامة وتحدث بأدب: “مرحبًا. يجب أن تكون قد ذكرت مقدمًا أنك ستأتي لفحص المصنع. أليس غيكي يتحكم في الفحوصات؟”

كان هناك مصنع صغير للمواد الخام للحبر في الضواحي الشرقية. كان في مكان بعيد بالقرب من منطقة الإشعاع.

“علي تغطية ندوب الخنجر أيضًا.” استخدم دوديان الريشة للرسم على طول ندبة الخنجر. العلامات السحرية كانت جانبية بينما كانت ندوب الخنجر عمودية. قريباً ، اكتشف دوديان أن هناك صليبا أسود على صدره.

جاء دوديان إلى هنا وأظهر ميدالية الحرس الخاصة به للحراس الذين كانوا يعترضون الطريق: “أنا هنا لأمارس الأعمال وأتحقق من بيئة الإنتاج الروتينية الخاصة بك.”

أومأ دوديان ووقف عند الباب للانتظار.

نظروا فيه قبل أن يستدير أحدهم إلى الآخر ويغمزه. بعد ذلك ، تحول هذا الشخص إلى دوديان وقال: “الرجاء انتظر هنا. سأقوم بمساعدتك بإبلاغ المناصب العليا”.

بدا الخياط المتدرب الصبي في حيرة من امره ، لكنه لم يقل أي شيء: “متى تريده؟”

أومأ دوديان ووقف عند الباب للانتظار.

تابع دوديان بصراحة: “أنا ضيق في الوقت المحدد لذلك أود الحصول عليه الآن.”

بعد لحظة ، قام رجل شجاع في منتصف العمر بالخروج مع الحارس السابق. أذهل الرجل في منتصف العمر عندما رأى دوديان لأنه لم يتوقع رؤية مثل هذا الحارس الشاب . رسم ابتسامة وتحدث بأدب: “مرحبًا. يجب أن تكون قد ذكرت مقدمًا أنك ستأتي لفحص المصنع. أليس غيكي يتحكم في الفحوصات؟”

ومع ذلك ، كان عليه أن يكون حكيما في جميع الأوقات أو سيواجه العواقب.

ولوح دوديان يده: “أنا هنا أبحث عنم للقيام بالأعمال. هل لديك حبر جوز هنا؟”

“هذا جيد.” أومئ دوديان وقال: “أعطني المواد الخام لزجاجة من حبر الجوز”.

شعر الرجل في منتصف العمر بالارتياح عندما سمع دوديان: “حبر جوز؟ هذا المكون لم يكن شائعًا للغاية ، لذا تم إيقافه. الآن ، نستخدم جميعًا حبر الكربون”.

قال دوديان: “قطعة قماش صلبة ، ما مقدار الإيداع؟”

“هذا جيد.” أومئ دوديان وقال: “أعطني المواد الخام لزجاجة من حبر الجوز”.

لم يحتج دوديان إلى فتح الغطاء ليتمكن من شم الحبر. كان حبر الجوز. تم استخدامه من قبل الأشخاص داخل الجدار ولكنهم تعلموا فيما بعد استخدام الفحم لإنتاج حبر الكربون. كان للحبر الجوز تكاليف إنتاج مرتفعة لذلك كان مكلفاً. هذا هو السبب في أن عددا أقل من الناس سيفضلونه تدريجيا.

“اه … …” رجل في منتصف العمر اختنق فجأة ، نظر صعودا وهبوطا في وجهه ، وقال: “زجاجة؟”

بواسطة :

دوديان سعل في حرج. بعد كل شيء ،لقد كان مصنعا وليس متجرا. ولكن كان من الصعب للغاية العثور على متجر يبيع المواد الخام للحبر الغالي ، لذلك كان عليه أن يأتي إلى المصدر.

ومع ذلك ، كان عليه أن يكون حكيما في جميع الأوقات أو سيواجه العواقب.

“كم تكلف؟” طلب دوديان السعر مباشرة ولم يمنحه فرصة للرفض.

كانت رائحة حبر الجوز أخف بكثير من حبر الكربون. استخدم الناس الحبر الكربوني على نطاق واسع ، لذلك كانت الرائحة مألوفة. هذا هو السبب في أن دوديان أخذ عناء شراء حبر الجوز.

كان الرجل في منتصف العمر طامتا لكنه ظل متمسكًا باسلوبه المهذب: “أخبرني بالعنوان وسيتم إرساله إليك”.

كان متدرب الخياط أول من حضر إلى دوديان وتحدث بطريقة مهذبة: “ضيف ، هل لي أن أعرف ما تحتاجه؟”

تابع دوديان بصراحة: “أنا ضيق في الوقت المحدد لذلك أود الحصول عليه الآن.”

“لا توجد مشكلة. عليك اختيار المواد الآن. لدينا ألياف الكتان والحرير …”

“ليس هناك أي مشكلة.” نظر إليه رجل في منتصف العمر وقال: “المال ليس ضروريًا … ماذا تحتاج ايضا؟”

“رائحة الكبريت ، و الفوسفور الأصفر … … شخص ما؟ ثلاثة أشخاص؟ واحد منهم لديه رائحة خفيفة ، يجب أن تكون فتاة.” فوجئ دوديان لأنه لم يتوقع وجود أي شخص في هذه الغرفة السرية في الوقت الحالي. هل يقوم المتدربون الخيميائيون بإجراء تجارب هنا كل يوم؟

ابتسم دوديان وقال: “هذا فقط”.

لم يحتج دوديان إلى فتح الغطاء ليتمكن من شم الحبر. كان حبر الجوز. تم استخدامه من قبل الأشخاص داخل الجدار ولكنهم تعلموا فيما بعد استخدام الفحم لإنتاج حبر الكربون. كان للحبر الجوز تكاليف إنتاج مرتفعة لذلك كان مكلفاً. هذا هو السبب في أن عددا أقل من الناس سيفضلونه تدريجيا.

كان الرجل في منتصف العمر مرتاحًا لأنه كان يعلم أنه كان إنذارًا خاطئًا: “حسنًا ، سأخبر شخصًا ما بإحضاره الآن” ، ثم التفت وسار بعيدًا. بعد لحظة ، أحضر شاب نحيف زجاجة من الحبر الداكن إلى دوديان.

لم يحتج دوديان إلى فتح الغطاء ليتمكن من شم الحبر. كان حبر الجوز. تم استخدامه من قبل الأشخاص داخل الجدار ولكنهم تعلموا فيما بعد استخدام الفحم لإنتاج حبر الكربون. كان للحبر الجوز تكاليف إنتاج مرتفعة لذلك كان مكلفاً. هذا هو السبب في أن عددا أقل من الناس سيفضلونه تدريجيا.

فكر المتدرب في هذا الموضوع قبل الرد: “إذا كنت تريد أن تكون قوية ، فستكون أفضل مادة هي ألياف الكتان. سيكلفك ذلك سبع عملات نحاسية. الإيداع عادة ما يكون نصفه وهو 3 عملات نحاسية …”

غادر دوديان بالحبر وذهب إلى المتجر لالتقاط زجاجة من عطر الرجال. بعد ذلك عاد إلى المنزل وأغلق غرفته الصغيرة.

بدا الخياط المتدرب الصبي في حيرة من امره ، لكنه لم يقل أي شيء: “متى تريده؟”

كانت رائحة حبر الجوز أخف بكثير من حبر الكربون. استخدم الناس الحبر الكربوني على نطاق واسع ، لذلك كانت الرائحة مألوفة. هذا هو السبب في أن دوديان أخذ عناء شراء حبر الجوز.

نظر دوديان إلى العلامات السحرية على صدره: “لست متأكدًا مما إذا كان هؤلاء المتدربون الخيميائيون سيتعرفون على العلامات السحرية.على أي حال ، ينبغي أن أخفيها أيضًا”. غمس الريشة في الحبر وبدأ في تلوين العلامات السحرية على صدره. مع سقوط الحبر البارد على العلامات السحرية ، بدأ القسم من صدره بالتلطخ إلى ظلام.

“لسوء الحظ ، لا يوجد الكربون المنشط أو يمكنني التخلص تماما من الرائحة داخله.” فكر دوديان. سكب جزءًا من الحبر في وعاء صغير وأضاف العطر الفاتح بداخله. الرائحة لم تصبح غريبة لذا ارتاح. ثم تجرد من الملابس على جسمه ، وكشف عن جسم صحي قمحي.

“مختبر الخيمياء موجود أسفل المنزل … يجب أن يكون مالك المنزل هو سيد المختبر … أو ربما قد قُتل على يد الخيميائيين …” اعتقد دوديان سراً. التقط الخبز وربت الغبار فوقه. مشى ببطء في الشارع. لم يكن هناك حراس مخفيون يفحصون السير و المنزل الذي كان أمام المعمل السري لم يكن به أي شخص.

نظر دوديان إلى العلامات السحرية على صدره: “لست متأكدًا مما إذا كان هؤلاء المتدربون الخيميائيون سيتعرفون على العلامات السحرية.على أي حال ، ينبغي أن أخفيها أيضًا”. غمس الريشة في الحبر وبدأ في تلوين العلامات السحرية على صدره. مع سقوط الحبر البارد على العلامات السحرية ، بدأ القسم من صدره بالتلطخ إلى ظلام.

كان الرجل في منتصف العمر طامتا لكنه ظل متمسكًا باسلوبه المهذب: “أخبرني بالعنوان وسيتم إرساله إليك”.

“علي تغطية ندوب الخنجر أيضًا.” استخدم دوديان الريشة للرسم على طول ندبة الخنجر. العلامات السحرية كانت جانبية بينما كانت ندوب الخنجر عمودية. قريباً ، اكتشف دوديان أن هناك صليبا أسود على صدره.

في زقاق عادي بالقرب من السوق.

بواسطة :

كانت هناك جميع أنواع الروائح المعقدة في الشارع. لكن تتبع الرائحة كان مثل غريزة جسدية له كتحريك ذراعيه. لم يكن بحاجة لدراستها حتى يتمكن من فهمها. ركز دوديان حواسه تجاه الروائح الخارجة من الغرفة السرية في الزقاق الخلفي. أنواع مختلفة من الروائح الطافية ، والتي تبين الخطوط العريضة الغامضة للغرفة.

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“مختبر الخيمياء موجود أسفل المنزل … يجب أن يكون مالك المنزل هو سيد المختبر … أو ربما قد قُتل على يد الخيميائيين …” اعتقد دوديان سراً. التقط الخبز وربت الغبار فوقه. مشى ببطء في الشارع. لم يكن هناك حراس مخفيون يفحصون السير و المنزل الذي كان أمام المعمل السري لم يكن به أي شخص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط