“أختي الكبرى, دعي الثلجي الصغير يحلق على ارتفاع منخفض مرة واحدة, و نحن يجب أن نستـــــ…”
نسر أبيض عملاق و صقر أسود ضخم اجتاحا السماء على التعاقب كما لو أنهما شرائط من ضوء أبيض و أسود؛ لقد جعل هذا عدد لا يحصى من المشاة يتوقفون و ينظرون واحد بعد الأخر محاولين تخمين ما كان هذان الوحشان العميقان ذو المستوى المرتفع. لكن مباشرة بعد ذلك, الصقر و النسر حلقا أبعد و أعلى و بسرعة عالية للغاية, و اختفيا تمامًا فوق السحاب.
نسر أبيض عملاق و صقر أسود ضخم اجتاحا السماء على التعاقب كما لو أنهما شرائط من ضوء أبيض و أسود؛ لقد جعل هذا عدد لا يحصى من المشاة يتوقفون و ينظرون واحد بعد الأخر محاولين تخمين ما كان هذان الوحشان العميقان ذو المستوى المرتفع. لكن مباشرة بعد ذلك, الصقر و النسر حلقا أبعد و أعلى و بسرعة عالية للغاية, و اختفيا تمامًا فوق السحاب.
كسيدة النسر الثلجي العملاق, لان شيرو مدركة لوضعه الحالي أفضل من يون تشي. هي عضت على شفتها و أحكمت كلتا قبضتيها بشدة.
“أيها الثلجي الصغير! أعلى قليلًا!”
“أختي الكبرى, دعي الثلجي الصغير يحلق على ارتفاع منخفض مرة واحدة, و نحن يجب أن نستـــــ…”
كامل جسد النسر الثلجي العملاق أبيض كالثلج؛ و لهذا لان شيرو أملت أنه بعد أن تطير فوق السحاب, سيساعدهم هذا على إخفاء أنفسهم بمساعدة السحاب. لكن يون تشي يفهم جيدًا, أن هذا قد يعمل إن كان نوع أخر من الوحوش العميقة الذي يطاردهم؛ و لكن, ما يطاردهم حدث أن يكون صقرًا. الصقور هم حكام السماء, و لا يوجد شيء يمكنه الهرب من عين الصقر.
فتحة كبيرة ظهرت في كتف يون تشي و الدم تناثر في كل مكان. و حتى بالرغم من أنه تفادى الأماكن الحيوية, فهو مازال يقلل من شأن قوة صولجان النار السامة؛ في اللحظة التي ضرب فيها بصولجان النار السامة, هو تقريبًا سمع القوقأة البشعة لحاصد الأرواح.
النسر الثلجي العملاق طار أعلى و أعلى, و مر خلال طبقات لا تحصى من الغيوم. و لكن, صقر العاصفة الضاري مازال يطاردهم بلا هوادة. النسر الثلجي العملاق يمكنه الطيران عاليًا جدًا, بما يكفي ليصل إلى ارتفاع 5000م؛ لكن من حيث ارتفاع التحليق, فهو بعيد من أن يمكن مقارنته مع الصقور. صقر عادي بالغ يمكنه بالفعل أن يحلق إلى ارتفاع 10000م, ناهيك عن وحش عميق من نطاق الروح العميق كصقر العاصفة الضاري.
“أختي الكبرى احذري!!”
لحسن الحظ, من حيث سرعة الطيران, النسر الثلجي العملاق ليس أقل شأنًا من صقر العاصفة الضاري؛ و حتى بالرغم من أنه يتبعهم من قرب, إلا أن المسافة بينهم استمرت كما هي. النسر الثلجي العملاق لا يملك طريقة للتخلص من تتبع صقر العاصفة الضاري له, لكن صقر العاصفة الضاري لا يمكنه اللحاق بالنسر الثلجي العملاق في وقت قريب أيضًا. و لكن, رتبة النسر الثلجي العملاق, في النهاية, أقل من رتبة صقر العاصفة الضاري؛ و بالنسبة لإمساك صقر العاصفة الضاري بالنسر الثلجي العملاق, فهي فقط مجرد مسألة وقت لا أكثر.
“بالحديث عن هذا الموضوع, أخي الصغير يون, كيف تدبرت أمر تسللك إلى داخل طائفة شياو؟ و كيف دمرتهم لذلك الحد؟ هل لا بأس عندك أن تخبرني؟”
“وفقًا لما أعرفه, صقر العاصفة الضاري قبض عليه حيًا بواسطة طائفة شياو منذ بضع سنين مضت. و يبدو أنه لم يتم ترويضه بالكامل بعد, و هو ليس وحش عميق متعاقد, و هناك خطر هروبه إذا تم تحريره. لذا ما لم يكن أمرًا ملحًا للغاية, فهم لن يقوموا بتحرير صقر العاصفة الضاري….أخي الصغير يون, ما الذي فعلته بالضبط لطائفة شياو؟” لان شيرو سألت بقلق كما قبضت بإحكام على ريش النسر الثلجي العملاق.
بنظرها إلى نزيف كتف يون تشي المشوه هذا جعل قلب لان شيرو يرتجف بعنف من أعماقه. هي أومأت بعينين ضبابيتين و احتضنت جسد يون تشي بقوة : “عظيم جدًا…..لنقفز.”
صوت عواء الرياح كهزيم الرعد. و أمام سؤال لان شيرو, يون تشي تردد قليلًا, و من ثم أجاب بصدق : “لا بأس إن اخترتِ أن لا تصدقي ما أنا على وشك قوله……أنا قمت بإعاقة شياو لوتشنيغ بالكامل, و جعلتهم يخسرون ست مائة ألف عملة أرجوانية عميقة مقابل لا شيء…” يون تشي توقف لوهلة, بينما يختار صيغة يسهل على الأخرين استيعابها : “أنا أيضًا دمرت تمامًا خزنة كنوزهم.”
“من المبكر القول بأنك أثقلت علي, لأنها ليس أكيدًا ما إذا كنا لن نتمكن من الهرب. ربما سيتوقفون عن المطارة بعد فترة من الوقت. أو ربما…سيتمرد ذلك الصقر فجأة و يطير في اتجاه مختلف إلى مكان ما؛ كل هذا محتمل….أيها الثلجي الصغير, حلق أسرع قليلًا!”
“اه!” لان شيرو فتحت عينيها الجميلتين حتى أصبحتا مستديرتين؛ و أيضًا فتحت فمها بينما تنظر إليه و هي مصعوقة, كما لو أنها تنظر إلى شيء رهيب.
“أختي الكبرى, دعي الثلجي الصغير يحلق على ارتفاع منخفض مرة واحدة, و نحن يجب أن نستـــــ…”
“أنا أقسم بمظهري أن هذه كل الحقيقة.” يون تشي قال بلا حول و لا قوة.
“بالحديث عن هذا الموضوع, أخي الصغير يون, كيف تدبرت أمر تسللك إلى داخل طائفة شياو؟ و كيف دمرتهم لذلك الحد؟ هل لا بأس عندك أن تخبرني؟”
“….” لان شيرو لم تجد ما تقوله لفترة طويلة من الوقت. هي لم تشك في كلمات يون تشي؛ لأنها متأكدة أنه اعتماد على وجهة نظرها في طبيعة يون تشي, هو أنه في الأساس لن يستعمل مثل هذه الكلمات السخيفة ليخدعها في مثل هذا الوضع. و مع ذلك, فهذا بالضبط لأنها لا تشك في كلمات يون تشي, جعلها هذا مصدومة للغاية و ملئ الذعر قلبها. ما صدمها هو أن يون تشي, الفتى في المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق, قادر في الواقع على أن يجلب مثل هذه الكارثة لأكبر طائفة في مدينة القمر الجديد بنفسه؛ هذا شيء لا يمكن تصوره. و ما أصابها بالذعر….هو أن إعاقة شياو لوتشنيغ و خسارة ست مائة ألف عملة أرجوانية عميقة يمكنه بالفعل أن يولد كره عميقًا؛ لكن تخريب خزنة كنوز الطائفة…..فهذا أكثر من مجرد كره عميق! هذا النوع من الكره كافي ليظل متواجد خلال مئات الأجيال و على مدى ألاف السنين!
“أختي الكبرى احذري!!”
إن لم ترغب الطائفة الفرعية لطائفة شياو بتمزيق جثة يون تشي إلى عشرات ألاف القطع بأي ثمن, فحتى هي ستفكر في أن هذا غريب.
إن لم ترغب الطائفة الفرعية لطائفة شياو بتمزيق جثة يون تشي إلى عشرات ألاف القطع بأي ثمن, فحتى هي ستفكر في أن هذا غريب.
لا عجب أنه في سبيل الإطاحة به, طائفة شياو حررت حتى صقر العاصفة الضاري.
صوت عواء الرياح كهزيم الرعد. و أمام سؤال لان شيرو, يون تشي تردد قليلًا, و من ثم أجاب بصدق : “لا بأس إن اخترتِ أن لا تصدقي ما أنا على وشك قوله……أنا قمت بإعاقة شياو لوتشنيغ بالكامل, و جعلتهم يخسرون ست مائة ألف عملة أرجوانية عميقة مقابل لا شيء…” يون تشي توقف لوهلة, بينما يختار صيغة يسهل على الأخرين استيعابها : “أنا أيضًا دمرت تمامًا خزنة كنوزهم.”
لان شيرو كانت في الأصل تفكر ما إذا كان عليها إيقاف هذا الهروب الذي لا فائدة منه و الكشف عن هويتها, و الذي قطعًا كافي لضمان سلامة يون تشي. لكن بعد الاستماع لما قاله يون تشي, ألقت هذه الفكرة بعيدًا كليًا. اعتماد على ما فعله يون تشي, إن وقع في أيدي طائفة شياو, فناهيك عنها, هي حتى لن تقدر على حمايته حتى لو استخدمت والدها.
صولجان النار السامة!!
مشاهدًا لردة فعل لان شيرو, يون تشي قال مع بعض الإحساس بالذنب : “أختي الكبرى شيرو, أسف, أنا أثقلت عليكي.”
“أختي الكبرى احذري!!”
لان شيرو هزت رأسها قليلًا : “هذا خياري الشخصي, لا يوجد شيء يمكن اعتباره حمل.” هي ابتسمت بلطف و واسته قائلة : “أيضًا, أخت كبرى تحمي أخاها الصغير اللطيف, هذا أمر بطبيعة الحال لا يحتاج للنقاش.”
تشنجات جسد النسر الثلجي العملاق أصبحت أكثر و أكثر حدة؛ حتى وضعيته لم تعد مستقرة بعد الآن. و قد بدأ يترنح و يتمايل, و حتى سرعته و اصلت الانخفاض على نحو متزايد.
“من المبكر القول بأنك أثقلت علي, لأنها ليس أكيدًا ما إذا كنا لن نتمكن من الهرب. ربما سيتوقفون عن المطارة بعد فترة من الوقت. أو ربما…سيتمرد ذلك الصقر فجأة و يطير في اتجاه مختلف إلى مكان ما؛ كل هذا محتمل….أيها الثلجي الصغير, حلق أسرع قليلًا!”
مرت ساعتان, مرت أربع ساعات….
عندما سمع كلمات لان شيرو, بعد التعقيد ظهر في تعبيرات يون تشي. بينما تحدثت لان شيرو بهذه الكلمات, هو لم يكتشف أدنى أثر من الندم أو الإيهام أو الخبث من أعماق عينيها.
“….” لان شيرو لم تجد ما تقوله لفترة طويلة من الوقت. هي لم تشك في كلمات يون تشي؛ لأنها متأكدة أنه اعتماد على وجهة نظرها في طبيعة يون تشي, هو أنه في الأساس لن يستعمل مثل هذه الكلمات السخيفة ليخدعها في مثل هذا الوضع. و مع ذلك, فهذا بالضبط لأنها لا تشك في كلمات يون تشي, جعلها هذا مصدومة للغاية و ملئ الذعر قلبها. ما صدمها هو أن يون تشي, الفتى في المستوى الأول لنطاق الناشئ العميق, قادر في الواقع على أن يجلب مثل هذه الكارثة لأكبر طائفة في مدينة القمر الجديد بنفسه؛ هذا شيء لا يمكن تصوره. و ما أصابها بالذعر….هو أن إعاقة شياو لوتشنيغ و خسارة ست مائة ألف عملة أرجوانية عميقة يمكنه بالفعل أن يولد كره عميقًا؛ لكن تخريب خزنة كنوز الطائفة…..فهذا أكثر من مجرد كره عميق! هذا النوع من الكره كافي ليظل متواجد خلال مئات الأجيال و على مدى ألاف السنين!
هو لا يحب أن يكون مدينًا للأخرين بكن هذه المرة, هو بلا أدنى شك مدين لها. هو يدين لها بحياته, أو ربما, بعض المشاعر….
لا عجب أنه في سبيل الإطاحة به, طائفة شياو حررت حتى صقر العاصفة الضاري.
“بالحديث عن هذا الموضوع, أخي الصغير يون, كيف تدبرت أمر تسللك إلى داخل طائفة شياو؟ و كيف دمرتهم لذلك الحد؟ هل لا بأس عندك أن تخبرني؟”
بينما يون تشي في منتصف حديثه, توقف فجأة؛ لأنه في اللحظة السابقة, شعور بخطر محدق أتى من خلفه. هو التف بسرعة, و بنظرة واحدة, رأى سلاح ذو شكل غريب يمسكه شياو زايهي الواقف على ظهر صقر العاصفة الضاري.
طبيعيًا, الوضع الحالي لقلب لان شيرو هو أنه غارق في قلق رهيب. و لكن, عينيها كشفت عن فضول نقي لأبعد الحدود بينما تتحدث مما جعل يون تشي, الذي في الأصل يريد إخفاء كل شيء, غير قادر على الرفض. هو فكر قليلًا, و من ثم حكى لها قائلًا : “كان في قديم الزمان, لي معلم. تعلمت منه بعض مهارات الطب, و من ضمنهم فن التنكر. شياو لو تشنيغ أصيب إصابات خطرة بسببي, و الطائفة بالتأكيد ستبحث عن أطباء في كل مكان في المدينة. و هكذا, أنا تنكرت بهيئة طبيب في منتصف العمر…..و تسللت إلى طائفة شياو…”
نسر أبيض عملاق و صقر أسود ضخم اجتاحا السماء على التعاقب كما لو أنهما شرائط من ضوء أبيض و أسود؛ لقد جعل هذا عدد لا يحصى من المشاة يتوقفون و ينظرون واحد بعد الأخر محاولين تخمين ما كان هذان الوحشان العميقان ذو المستوى المرتفع. لكن مباشرة بعد ذلك, الصقر و النسر حلقا أبعد و أعلى و بسرعة عالية للغاية, و اختفيا تمامًا فوق السحاب.
يون تشي كان بطبيعة الحال فصيحًا في كلامه و تلا بشكل واضح ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية في طائفة شياو لـــ لان شيرو. بالطبع, هو لم يذكر أمور مثل نواة جوهر التنين الإمبراطوري؛ هذا لأنه لا يستطيع ترك الأخرين يعلمون بهذا. كامل عملية الوصف كانت بلا شك رائعة؛ لقد جعلت لان شيرو, أحيانًا, تفتح شفاهها الوردية باتساع, و أحيانًا تضحك بينما تغطى فمها, و أحيانًا تغطي وجهها الدهشة….خاصة عندما سمعت أنهم أخطئوا بظنه الطبيب منقطع النظير, و أيضًا عندما جسد شياو لوتشنيغ احترامًا له كجده الروحي. هي فورًا ضحكت بينما تمسك معدتها لدرجة أن بعض الدموع خرجت من زاوية عينيها…في سائر المدة, كانت كما لو أنها نسيت أنها حاليًا في وضع خطير.
99 – لعبة الحياة والموت
مرت ساعتان, مرت أربع ساعات….
كامل جسد النسر الثلجي العملاق أبيض كالثلج؛ و لهذا لان شيرو أملت أنه بعد أن تطير فوق السحاب, سيساعدهم هذا على إخفاء أنفسهم بمساعدة السحاب. لكن يون تشي يفهم جيدًا, أن هذا قد يعمل إن كان نوع أخر من الوحوش العميقة الذي يطاردهم؛ و لكن, ما يطاردهم حدث أن يكون صقرًا. الصقور هم حكام السماء, و لا يوجد شيء يمكنه الهرب من عين الصقر.
السماء قد أظلمت بالفعل. كما مرت أربع ساعات و مئات الكيلو مترات في صوت دوي الرياح, أذان يون تشي و لان شيرو كانت قريبة من الصمم. هما بالفعل لم يعودا مدركين لموقعهما الحالي. في كل مرة يديران رأسيهما لمرات لا تحصى, مازالا يريان بوضوح هيئة الصقر الأسود في كل مرة.
مشاهدًا لردة فعل لان شيرو, يون تشي قال مع بعض الإحساس بالذنب : “أختي الكبرى شيرو, أسف, أنا أثقلت عليكي.”
“هذا سيئ! هم تقريبًا لحقوا بنا! أيها الثلجي الصغير, حلق أسرع قليلًا. أيها الثلجي الصغير!!”
بواسطة :
يون تشي أدار رأسه و صدم ليجد أن صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم من أكثر من ألف متر إلى أقل من ثلاث مائة متر. و بجلوسه على ظهر النسر الثلجي العملاق, يون تشي شعر بوضوح بجسد النسر يتشنج….بالنسبة لوحش عميق حقيقي, الطيران بسرعة القصوى لأربع ساعات يعد بالفعل معجزة. إن لم يكن وحش لان شيرو المتعاقد و يحمل ولاء مطلق لها, فالمثابرة و الاستمرار لهذا الحد كانت ستكون ببساطة مستحيلة.
السماء قد أظلمت بالفعل. كما مرت أربع ساعات و مئات الكيلو مترات في صوت دوي الرياح, أذان يون تشي و لان شيرو كانت قريبة من الصمم. هما بالفعل لم يعودا مدركين لموقعهما الحالي. في كل مرة يديران رأسيهما لمرات لا تحصى, مازالا يريان بوضوح هيئة الصقر الأسود في كل مرة.
مع ذلك أفضلية رتبة صقر العاصفة الضاري برزت بوضوح هذه المرة. سرعة تحليقه بالكاد انخفضت قليلًا. صيحات الصقر المتباعدة القادمة منه مليئة بالطاقة, و يتردد صداها عبر السماء و الأرض.
كسيدة النسر الثلجي العملاق, لان شيرو مدركة لوضعه الحالي أفضل من يون تشي. هي عضت على شفتها و أحكمت كلتا قبضتيها بشدة.
“أختي الكبرى, لا تضغطي عليه أكثر من هذا. قوته البدنية أرهقت بالفعل و إن واصل على هذا الحال, ففترة حياته ستتعرض لضرر مباشر.”
فتحة كبيرة ظهرت في كتف يون تشي و الدم تناثر في كل مكان. و حتى بالرغم من أنه تفادى الأماكن الحيوية, فهو مازال يقلل من شأن قوة صولجان النار السامة؛ في اللحظة التي ضرب فيها بصولجان النار السامة, هو تقريبًا سمع القوقأة البشعة لحاصد الأرواح.
كسيدة النسر الثلجي العملاق, لان شيرو مدركة لوضعه الحالي أفضل من يون تشي. هي عضت على شفتها و أحكمت كلتا قبضتيها بشدة.
“أيها الثلجي الصغير! أعلى قليلًا!”
تشنجات جسد النسر الثلجي العملاق أصبحت أكثر و أكثر حدة؛ حتى وضعيته لم تعد مستقرة بعد الآن. و قد بدأ يترنح و يتمايل, و حتى سرعته و اصلت الانخفاض على نحو متزايد.
فتحة كبيرة ظهرت في كتف يون تشي و الدم تناثر في كل مكان. و حتى بالرغم من أنه تفادى الأماكن الحيوية, فهو مازال يقلل من شأن قوة صولجان النار السامة؛ في اللحظة التي ضرب فيها بصولجان النار السامة, هو تقريبًا سمع القوقأة البشعة لحاصد الأرواح.
صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم تدريجيًا و في هذه المرة, صوت بشع أتى من خلفهم : “أيها الوغد الصغير, لتجعلني في الواقع أطاردك لهذه الفترة الطويلة! هذه المرة, دعنا نرى إلى أين يمكنك الهرب!!”
يون تشي التف فجأة ليكتشف أن صقر العاصفة الضاري أصبح لا يبعد أكثر من مائة متر. صقر العاصفة الضاري ظهر بالكامل, كما ظهرت الهيئة الواقفة على ظهره بوضوح….إنه بلا شك شياو زايهي!
يون تشي التف فجأة ليكتشف أن صقر العاصفة الضاري أصبح لا يبعد أكثر من مائة متر. صقر العاصفة الضاري ظهر بالكامل, كما ظهرت الهيئة الواقفة على ظهره بوضوح….إنه بلا شك شياو زايهي!
“هذا سيئ! هم تقريبًا لحقوا بنا! أيها الثلجي الصغير, حلق أسرع قليلًا. أيها الثلجي الصغير!!”
“أختي الكبرى, دعي الثلجي الصغير يحلق على ارتفاع منخفض مرة واحدة, و نحن يجب أن نستـــــ…”
بمجرد أن اختفى صوتها, العلامة على ظهر يديها أضأت. و مع صيحة طويلة, جسد النسر الثلجي العملاق اختفى داخل الضوء الأبيض.
بينما يون تشي في منتصف حديثه, توقف فجأة؛ لأنه في اللحظة السابقة, شعور بخطر محدق أتى من خلفه. هو التف بسرعة, و بنظرة واحدة, رأى سلاح ذو شكل غريب يمسكه شياو زايهي الواقف على ظهر صقر العاصفة الضاري.
النسر الثلجي العملاق طار أعلى و أعلى, و مر خلال طبقات لا تحصى من الغيوم. و لكن, صقر العاصفة الضاري مازال يطاردهم بلا هوادة. النسر الثلجي العملاق يمكنه الطيران عاليًا جدًا, بما يكفي ليصل إلى ارتفاع 5000م؛ لكن من حيث ارتفاع التحليق, فهو بعيد من أن يمكن مقارنته مع الصقور. صقر عادي بالغ يمكنه بالفعل أن يحلق إلى ارتفاع 10000م, ناهيك عن وحش عميق من نطاق الروح العميق كصقر العاصفة الضاري.
هذا هو…..
مع ذلك أفضلية رتبة صقر العاصفة الضاري برزت بوضوح هذه المرة. سرعة تحليقه بالكاد انخفضت قليلًا. صيحات الصقر المتباعدة القادمة منه مليئة بالطاقة, و يتردد صداها عبر السماء و الأرض.
صولجان النار السامة!!
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
شياو زايهي يمتلك في الواقع صولجان النار السامة!
قبل أن يستطيع التفاعل حتى, هو بالفعل رأى وميض نار يندفع من صولجان النار السامة…..على الفور, خط هالة خطيرة قاتلة حلق نحوهم بسرعة تفوق سرعة الصوت. هو في الأصل يستهدف يون تشي, لكن بسبب الهواء الشديد الحالي, خضع لانحراف بسيط في مساره, و انطلق مباشرة نحو صدر لان شيرو.
إن لم ترغب الطائفة الفرعية لطائفة شياو بتمزيق جثة يون تشي إلى عشرات ألاف القطع بأي ثمن, فحتى هي ستفكر في أن هذا غريب.
“أختي الكبرى احذري!!”
السماء قد أظلمت بالفعل. كما مرت أربع ساعات و مئات الكيلو مترات في صوت دوي الرياح, أذان يون تشي و لان شيرو كانت قريبة من الصمم. هما بالفعل لم يعودا مدركين لموقعهما الحالي. في كل مرة يديران رأسيهما لمرات لا تحصى, مازالا يريان بوضوح هيئة الصقر الأسود في كل مرة.
لان شيرو, التي ما زلت تدير رأسها للخلف, لم تلاحظ تمامًا الخطر المميت المقترب منها. و عندما لاحظته أخيرًا, هي بالفعل لم تعد تملك الوقت لتستجيب على الإطلاق….في بؤبؤ عينها المتسع, شيء أسود قاتم يقترب بسرعة عالية؛ و مباشرة بعد ذلك, اعترض طريقه بقوة جسد يون تشي الذي انقض أمامها….
بووف!!
بووف!!
“بالحديث عن هذا الموضوع, أخي الصغير يون, كيف تدبرت أمر تسللك إلى داخل طائفة شياو؟ و كيف دمرتهم لذلك الحد؟ هل لا بأس عندك أن تخبرني؟”
فتحة كبيرة ظهرت في كتف يون تشي و الدم تناثر في كل مكان. و حتى بالرغم من أنه تفادى الأماكن الحيوية, فهو مازال يقلل من شأن قوة صولجان النار السامة؛ في اللحظة التي ضرب فيها بصولجان النار السامة, هو تقريبًا سمع القوقأة البشعة لحاصد الأرواح.
“أنا أقسم بمظهري أن هذه كل الحقيقة.” يون تشي قال بلا حول و لا قوة.
جسد لان شيرو تجمد في مكانه. و فقط عندما رأت كتف يون تشي الذي صبغ في لحظة بلون الدم الأحمر, هي أخيرًا أفصحت عن صرخة مذعورة و هلعت لتسند جسده الذي يسقط ببطء.
نسر أبيض عملاق و صقر أسود ضخم اجتاحا السماء على التعاقب كما لو أنهما شرائط من ضوء أبيض و أسود؛ لقد جعل هذا عدد لا يحصى من المشاة يتوقفون و ينظرون واحد بعد الأخر محاولين تخمين ما كان هذان الوحشان العميقان ذو المستوى المرتفع. لكن مباشرة بعد ذلك, الصقر و النسر حلقا أبعد و أعلى و بسرعة عالية للغاية, و اختفيا تمامًا فوق السحاب.
“أختي الكبرى…” هو يمكنه تحمل الألم الحاد من الجرح لكن تحت قوة الطلقة الثقيلة عقله تشتت, و جعله يشعر كما لو أنه لم يعد قادرًا على إسناد نفسه. بوجه شاحب, تحدث بصعوبة بينما يعض طرف لسانه : “هذا…..صولجان النار السامة, يحتوى على سم حاد….إن أصاب…..فموت حتمي….أمسكي بي….و قفزي….بالقفز….ربما نموت….لكن إن لم نقفز….فبالتأكيد سنموت…”
طبيعيًا, الوضع الحالي لقلب لان شيرو هو أنه غارق في قلق رهيب. و لكن, عينيها كشفت عن فضول نقي لأبعد الحدود بينما تتحدث مما جعل يون تشي, الذي في الأصل يريد إخفاء كل شيء, غير قادر على الرفض. هو فكر قليلًا, و من ثم حكى لها قائلًا : “كان في قديم الزمان, لي معلم. تعلمت منه بعض مهارات الطب, و من ضمنهم فن التنكر. شياو لو تشنيغ أصيب إصابات خطرة بسببي, و الطائفة بالتأكيد ستبحث عن أطباء في كل مكان في المدينة. و هكذا, أنا تنكرت بهيئة طبيب في منتصف العمر…..و تسللت إلى طائفة شياو…”
سم حاد؟
صقر العاصفة الضاري خلفهم قلص المسافة بينهم تدريجيًا و في هذه المرة, صوت بشع أتى من خلفهم : “أيها الوغد الصغير, لتجعلني في الواقع أطاردك لهذه الفترة الطويلة! هذه المرة, دعنا نرى إلى أين يمكنك الهرب!!”
بنظرها إلى نزيف كتف يون تشي المشوه هذا جعل قلب لان شيرو يرتجف بعنف من أعماقه. هي أومأت بعينين ضبابيتين و احتضنت جسد يون تشي بقوة : “عظيم جدًا…..لنقفز.”
بمجرد أن اختفى صوتها, العلامة على ظهر يديها أضأت. و مع صيحة طويلة, جسد النسر الثلجي العملاق اختفى داخل الضوء الأبيض.
في هذه اللحظة, في مواجهة يون تشي الذي تصدى لأجلها بحياته, هي ما زلت تختار أن تتبعه على عمى حتى في مواجهة الارتفاع الشاهق لبضعة ألاف من الأمتار. هي عانقت يون تشي و وقفت على ظهر النسر الثلجي العملاق. ناظرة إلى الأرض الواسعة تحتهم, هي همسة بلطف : “أيها الثلجي الصغير, لقد عملت بجهد….عد و خذ قسطًا من الراحة.”
قبل أن يستطيع التفاعل حتى, هو بالفعل رأى وميض نار يندفع من صولجان النار السامة…..على الفور, خط هالة خطيرة قاتلة حلق نحوهم بسرعة تفوق سرعة الصوت. هو في الأصل يستهدف يون تشي, لكن بسبب الهواء الشديد الحالي, خضع لانحراف بسيط في مساره, و انطلق مباشرة نحو صدر لان شيرو.
بمجرد أن اختفى صوتها, العلامة على ظهر يديها أضأت. و مع صيحة طويلة, جسد النسر الثلجي العملاق اختفى داخل الضوء الأبيض.
السماء قد أظلمت بالفعل. كما مرت أربع ساعات و مئات الكيلو مترات في صوت دوي الرياح, أذان يون تشي و لان شيرو كانت قريبة من الصمم. هما بالفعل لم يعودا مدركين لموقعهما الحالي. في كل مرة يديران رأسيهما لمرات لا تحصى, مازالا يريان بوضوح هيئة الصقر الأسود في كل مرة.
يون تشي و لان شيرو سقطا نحو الأسفل مباشرة بينما يهبطان بشكل عمودي نحو أرض واسعة غير معروفة تحتهم.
لا عجب أنه في سبيل الإطاحة به, طائفة شياو حررت حتى صقر العاصفة الضاري.
بواسطة :
إن لم ترغب الطائفة الفرعية لطائفة شياو بتمزيق جثة يون تشي إلى عشرات ألاف القطع بأي ثمن, فحتى هي ستفكر في أن هذا غريب.
![]()
99 – لعبة الحياة والموت
