Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 271

بعد أن أخذ منزل الخيزران شكله، كانت آذان يون تشي مليئة بهتافات سو لينغ ير الحماسية.

271 – أحلام غابة الخيزران

“من عالم الأرض إلى عالم الامبراطور العميق، هذا التقدم مخيف جدا. ومع ذلك، إذا كان التقدم كبيرا جدا، قد يكون هناك مشاكل عدم الاستقرار في العالم.

في النهاية تم تفريق النزاع العشائري الذي كان مكبوتاً لفترة طويلة، ووصلوا في النهاية إلى خاتمة لا يمكن لأحد أن يتوقعها.

“هذا مكاني المفضل. في كل مرة آتي إلى هنا، أبدو وكأنني أصبحت جنية، وأنسى كل الأشياء الغير سعيدة. أنا أحب كل شيء هنا … غالبا ما أفكر، إذا كبرت في المستقبل، أنا بالتأكيد سأضع عائلتي داخل غابة الخيزران … أوه! مجرد التفكير في ذلك يجعلني سعيدة جدا. “

في الواقع لم يعرف يون تشي كيف سيعالج سو هنغشان سو هينغيو وابنه، فضلا عن الشيوخ والتلاميذ الذين دعموه دائما.

مع قوة يون تشي العميقة، لم يكن هذا الانجاز الهندسي صعبا جدا، لكنه لم يكن مسترخياً أيضاً.

ولم يهتم بذلك حقا. عندما غادر حصن بلاكوود، أخذ سو لينغ ير وغادر.

كثافة اللون الأخضر غمر المنطقة بأكملها. جنبا إلى جنب مع حفيف أوراق الخيزران، فروع الخيزران الكثيفة وموجات الرياح المنعشة دون توقف التي تمر بهم برفق، جعلت الناس يسترخون بدون هم.

خلال هذه المسألة، يون تشي تقريبا اكتسب فهم لطبيعة سو هنغشان. ومن الواضح أنه كان شخص مستقيم وصادق ومتواضع، ووضع قدرا كبيرا من المودة في قلبه، ولكن هذا لم يكن زعيم عشيرة جيد … لأنه لم يكن شرسا وعازماً بما فيه الكفاية مع طريقته في فعل الأشياء.

“هذا مكاني المفضل. في كل مرة آتي إلى هنا، أبدو وكأنني أصبحت جنية، وأنسى كل الأشياء الغير سعيدة. أنا أحب كل شيء هنا … غالبا ما أفكر، إذا كبرت في المستقبل، أنا بالتأكيد سأضع عائلتي داخل غابة الخيزران … أوه! مجرد التفكير في ذلك يجعلني سعيدة جدا. “

وإلا، فإن شخصاً، مثل شيخ، لن يصبح وقحاً مثل هذا القبيل.

“رائع! مريح جداً! “واقفةٌ في منتصف غابة الخيزران، أغلقت سو لينغ ير عينيها ومدت كل من ذراعيها، ورفعت أنفها قليلا لشم الهواء المنعش من غابة الخيزران بكل ما لديها.

على الرغم من أنه وصل إلى خيانة سو هينغيو للعشيرة بالفعل، يمكن ليون تشي تخيل أن الطريقة التي سيعامل هذه المسألة لا تزال لن تكون حاسمة جدا.

السماء خفتت تدريجياً وبيت الخيزران الصغير البسيط أخذ أخيراً شكله. كان بيت الخيزران الصغير أصغر وأبسط من أن يعيش فيه مع سو لينغ ير.

بعد كل شيء، كان سو هينغيو أخاه الأكبر. أيضا، ليس فقط من أجله، كان هناك العديد ممن يدعمه من الشخصيات الكبيرة.

“غابة الخيزران … غابات الخيزران … حسنا، اذاً دعينا نذهب إلى غابة الخيزران ونلعب.”

من مسائلة اليوم، كان يون تشي قادراً على رؤية الأزمة المحتملة التي كانت عشيرة غراندواك فيها.

كانت سو لينغ ير دائما كئيبة، وأخبرته دائما أن يترك الكراهية … ربما، في ذلك الوقت، كانت قد تركت بالفعل ماضيها وأرادت فقط البقاء معه.

“الأخ الكبير يون تشي، أنت وبابا قلتم إنني بالفعل خطيبة، ما هي الخطيبة؟” سو لينغ ير امسكت يد يون تشي وسألت مع نظرة متوترة. كان لديها فكرة صغيرة عما تعنيه كلمة خطبة، لكنها أرادت أن تسمع الجواب من فم يون تشي.

على الرغم من أنه وصل إلى خيانة سو هينغيو للعشيرة بالفعل، يمكن ليون تشي تخيل أن الطريقة التي سيعامل هذه المسألة لا تزال لن تكون حاسمة جدا.

ابتسم يون تشي وقال: “هذا يعني أنه عندما تكبر سو لينغ ير، سوف تتزوجني وتصبح زوجتي … مثل أختك الكبيرة الجميلة.”

في ذلك الوقت، كان يعتقد فقط أن سو لينغ ير شعرت بأنها آمنة ومخفية … اتضح، أنها مولعة بشكل خاص بغابات الخيزران وحلمها حول الغابات الخيزران كان منذ الصغر.

أمالت شيا تشينغيو عينيها لوجهه مع تعبير غريب.

جنوب عشيرة غراندواك، كانت منطقة ضخمة مغطاة بغابة الخيزران التي تمتد في المسافة على طول الطريق إلى سفح الجبل.

“زو … جة … ماذا يعني هذا؟” قالت سو لينغر هذا فاغرة الفم، هذا الشكل من العنوان جعلها أكثر حيرة.

ولم يهتم بذلك حقا. عندما غادر حصن بلاكوود، أخذ سو لينغ ير وغادر.

“هذا يعني أنني يمكنني أن أدعوكِ فقط لينغ ير. بعد أن تصبح لينغ ير زوجتي، سنكون برفقة بعضنا البعض إلى الأبد، ونرعى بعضنا البعض، ونجعل بعضها البعض سعداء ونقوم بكل الأشياء التي تجعلنا سعداء معا. “قال يون تشي برفق.

بعد مشى يون تشي بعيدا، تحولت شيا تشينغيو للنظر في شخصية يون تشي من الخلف. مزاجها كان فارغا، بينما هي شاردة خاطبت نفسها: “هل لأننا … زوج وزوجة …؟ …”

كانت هذه الكلمات بسيطة حقا للقول، ولكن سو لينغ ير في ذلك الوقت، لم تكن قادرة على سماع ذلك من فمه، إلا أن توارت وذبلت.

“زو … جة … ماذا يعني هذا؟” قالت سو لينغر هذا فاغرة الفم، هذا الشكل من العنوان جعلها أكثر حيرة.

خطى سو لينغ ير أصبحت أبطأ بكثير على الفور، كما لو أن كلمات يون تشي جعلتها غبية.

“هاه؟ نبني منزل … هنا؟ “سو لينغ ير كانت مليئة بالدهشة.

يون تشي خفض رأسه وسأل بعناية: “لينغ ير، اذاً عندما تكبرين، هل تريدين أن تصبحي زوجتي؟”

أمالت شيا تشينغيو عينيها لوجهه مع تعبير غريب.

رفعت سو لينغ ير خديها اللطيفان الثلجيان، ثم أومأت بكل ما لديها. وضحكت بشكل جميل: “ممم! أحب أن أكون مع الأخ الكبير يون تشي! “

تشينغيو، سيكون كل شيء على ما يرام أنا سوف ارافقك مرة أخرى إلى جناح التنين لمواءمة الهالة الخاصة بك قليلا ولتجنب أي رد فعل عنيف قد يأتي من وراءها. “

أمسك يون تشي يد لينغ ير الصغيرة بقوة أكثر. كان قلبه مليئاً بالدفء … مختلطٌ مع الألم.

كانت سو لينغ ير دائما كئيبة، وأخبرته دائما أن يترك الكراهية … ربما، في ذلك الوقت، كانت قد تركت بالفعل ماضيها وأرادت فقط البقاء معه.

أخيرا، لم تعد شيا تشينغيو قادرةً على الصمت. قالت بينما تميل نظرتها نحو الصغيرة اللطيفة سو لينغ ير، وخمنت على الفور سنها،

“رائع! مريح جداً! “واقفةٌ في منتصف غابة الخيزران، أغلقت سو لينغ ير عينيها ومدت كل من ذراعيها، ورفعت أنفها قليلا لشم الهواء المنعش من غابة الخيزران بكل ما لديها.

شدت جبينها وسألته: “هل أنت جاد؟”

تشينغيو، سيكون كل شيء على ما يرام أنا سوف ارافقك مرة أخرى إلى جناح التنين لمواءمة الهالة الخاصة بك قليلا ولتجنب أي رد فعل عنيف قد يأتي من وراءها. “

علم يون تشي بما كانت شيا تشينغيو تفكر فيه. أي شخص رأى في الواقع أن يون تشي جدي جدا وعازم على فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات أن تصبح زوجته سيكون له كلمة واحدة فقط في قلبه: “وحش”.

أمسك يون تشي يد لينغ ير الصغيرة بقوة أكثر. كان قلبه مليئاً بالدفء … مختلطٌ مع الألم.

قال بلا حول ولا قوة: “أنا في الواقع جاد … ولكن، لدي سببي الخاص. إلى جانب … “تعبير يون تشي كان مؤلما قليلاً:” هذا حلم فقط، أليس كذلك؟ لأنه حلم فقط، اذاً دعيه … يصبح جميلاً كما الخيال. “

الحزن الذي كانت عليه في وقت لاحق، لم يكن من ماضيها على الإطلاق، ولكن ربما جاء منه بعد ذلك …

“…” لم يكن لشيا تشينغيو أي فكرة عما يقصده على الإطلاق، لكن بالنظر إلى الصدق والحزن في عينيه، حولت رأسها ولم تسأل مرة أخرى.

كانت هذه الكلمات بسيطة حقا للقول، ولكن سو لينغ ير في ذلك الوقت، لم تكن قادرة على سماع ذلك من فمه، إلا أن توارت وذبلت.

“تشينغيو زوجتي، اليوم أنت …”

لم يمض وقت طويل حتى كانت كومة ضخمة من سيقان الخيزران سميكة بما يكفي مكدسة من قبل الجانبين، ومساحة مفتوحة كبيرة بما فيه الكفاية تم تطهيرها في غابة الخيزران الكثيفة.

يون تشي سأل بعناية جدا: “لماذا كنت بتلك … أممم … الطاعة.”

وبالنظر إلى غابة الخيزران، ثم النظر في سو لينغ ير، يون تشي أصبح بليداً للحظة …

خفضت شيا تشينغيو عينيها وقالت برفق: “القوة التي لدي الآن يجب أن تكون في الأصل ملكا لك. إذا كنت ترغب في استخدامها، لم أكن لأرفض. “

مع قوة يون تشي العميقة، لم يكن هذا الانجاز الهندسي صعبا جدا، لكنه لم يكن مسترخياً أيضاً.

يون تشى حدق ببطء، قرص أنفه قليلا، ولم يكمل بهذا الموضوع:

“غابات … الخيزران؟” طرقت هاتان الكلمتان على أعصاب يون تشي قليلاً.

“من عالم الأرض إلى عالم الامبراطور العميق، هذا التقدم مخيف جدا. ومع ذلك، إذا كان التقدم كبيرا جدا، قد يكون هناك مشاكل عدم الاستقرار في العالم.

بابا دائما مشغول جدا، لذلك نادرا ما يجلبني هناك للعب “.

تشينغيو، سيكون كل شيء على ما يرام أنا سوف ارافقك مرة أخرى إلى جناح التنين لمواءمة الهالة الخاصة بك قليلا ولتجنب أي رد فعل عنيف قد يأتي من وراءها. “

إذا عرف هذا الخيزران أنه سيكون في منزل لينغ ير الرائعة، سوف يكون بالتأكيد سعيداً جداً. “

شيا تشينغيو أومأت: “يكفي إذا عدت بنفسي. يمكنك ان تلعب مع لينغ ير. “

“هذا يعني أنني يمكنني أن أدعوكِ فقط لينغ ير. بعد أن تصبح لينغ ير زوجتي، سنكون برفقة بعضنا البعض إلى الأبد، ونرعى بعضنا البعض، ونجعل بعضها البعض سعداء ونقوم بكل الأشياء التي تجعلنا سعداء معا. “قال يون تشي برفق.

يون تشي لم يصر. بعد تحذيرها لكي تكون على أهبة الاستعداد، أحضر سو لينغ ير وغادر.

“زو … جة … ماذا يعني هذا؟” قالت سو لينغر هذا فاغرة الفم، هذا الشكل من العنوان جعلها أكثر حيرة.

بعد كل شيء، وعد لينغ ير أنه بعد استيقاظ شيا تشينغيو، سوف يلعب معها.

“امم !!” سو لينغ ير تركت مخاوفها الداخلية تذهب وصاحت مع سعادة لا تضاهى.

بعد مشى يون تشي بعيدا، تحولت شيا تشينغيو للنظر في شخصية يون تشي من الخلف. مزاجها كان فارغا، بينما هي شاردة خاطبت نفسها: “هل لأننا … زوج وزوجة …؟ …”

“الشقيق الكبير يون تشي، انه جميل هنا صحيح؟” ابتسمت سو لينغ ير وقالت:

………………………………

أمالت شيا تشينغيو عينيها لوجهه مع تعبير غريب.

“لينغ ير، أين تريديننا أن نذهب ونلعب؟”

“من عالم الأرض إلى عالم الامبراطور العميق، هذا التقدم مخيف جدا. ومع ذلك، إذا كان التقدم كبيرا جدا، قد يكون هناك مشاكل عدم الاستقرار في العالم.

“هيه … عندما أكون جنبا إلى جنب مع الأخ الكبير يون تشي، أكون سعيدةً بشكل خاص. سيكون الذهاب إلى أي مكان واللعب جيداً … أوه … اسمح لي أن أفكر! هذا صحيح، دعنا نذهب إلى غابة الخيزران في الخلف، ونلعب، حسنا؟ “

يون تشى حدق ببطء، قرص أنفه قليلا، ولم يكمل بهذا الموضوع:

“غابات … الخيزران؟” طرقت هاتان الكلمتان على أعصاب يون تشي قليلاً.

علم يون تشي بما كانت شيا تشينغيو تفكر فيه. أي شخص رأى في الواقع أن يون تشي جدي جدا وعازم على فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات أن تصبح زوجته سيكون له كلمة واحدة فقط في قلبه: “وحش”.

“ممم! عند سفح الجبل، هناك غابات خيزران كبيرة. أحب الرياح هناك أكثر. لكن، قال بابا أن العديد من الوحوش العميقة الخطيرة قد تظهر هناك، وقال انه لا يسمح لي أن أذهب إلى هناك وحدي.

في ذلك الوقت، بتلك الغابات الجميلة وسو لينغ الجميلة،

بابا دائما مشغول جدا، لذلك نادرا ما يجلبني هناك للعب “.

“هيه … عندما أكون جنبا إلى جنب مع الأخ الكبير يون تشي، أكون سعيدةً بشكل خاص. سيكون الذهاب إلى أي مكان واللعب جيداً … أوه … اسمح لي أن أفكر! هذا صحيح، دعنا نذهب إلى غابة الخيزران في الخلف، ونلعب، حسنا؟ “

“غابة الخيزران … غابات الخيزران … حسنا، اذاً دعينا نذهب إلى غابة الخيزران ونلعب.”

“الأخ الكبير يون تشي، أنت وبابا قلتم إنني بالفعل خطيبة، ما هي الخطيبة؟” سو لينغ ير امسكت يد يون تشي وسألت مع نظرة متوترة. كان لديها فكرة صغيرة عما تعنيه كلمة خطبة، لكنها أرادت أن تسمع الجواب من فم يون تشي.

جنوب عشيرة غراندواك، كانت منطقة ضخمة مغطاة بغابة الخيزران التي تمتد في المسافة على طول الطريق إلى سفح الجبل.

وبطبيعة الحال، الشيء الأكثر أهمية هو أنهما كانا بجانب بعضهما البعض.

كثافة اللون الأخضر غمر المنطقة بأكملها. جنبا إلى جنب مع حفيف أوراق الخيزران، فروع الخيزران الكثيفة وموجات الرياح المنعشة دون توقف التي تمر بهم برفق، جعلت الناس يسترخون بدون هم.

“منزل …الخيزران؟” بعدما انذهلت سو لينغ ير لفترة من الوقت، عيونها أصبحت على الفور مشرقة كالنجوم:

“رائع! مريح جداً! “واقفةٌ في منتصف غابة الخيزران، أغلقت سو لينغ ير عينيها ومدت كل من ذراعيها، ورفعت أنفها قليلا لشم الهواء المنعش من غابة الخيزران بكل ما لديها.

“زو … جة … ماذا يعني هذا؟” قالت سو لينغر هذا فاغرة الفم، هذا الشكل من العنوان جعلها أكثر حيرة.

غابات الخيزران التي أمامهم لم تكن كثيفة مثل تلك التي عاش فيها يون تشي وسو لينغ ير من قبل، ولكن بعد رؤية نفس الزمرد الأخضر، نفس الانعاش المبهج، والشعور بحفيف الرياح القادمة، شعر كأن روحه تغسل بخفة.

“الأخ الكبير يون تشي، أنت وبابا قلتم إنني بالفعل خطيبة، ما هي الخطيبة؟” سو لينغ ير امسكت يد يون تشي وسألت مع نظرة متوترة. كان لديها فكرة صغيرة عما تعنيه كلمة خطبة، لكنها أرادت أن تسمع الجواب من فم يون تشي.

وبالنظر إلى غابة الخيزران، ثم النظر في سو لينغ ير، يون تشي أصبح بليداً للحظة …

لم يكن يكفي حتى لحمايتهم من الرياح والمطر، ولكن هذه البساطة أعطت شعور بالراحة والإنعاش. أيضا، لم يكن فقط منزل خيزران صغير، كان هناك سرير وكرسي صغيرين داخله كذلك.

في ذلك الوقت، بتلك الغابات الجميلة وسو لينغ الجميلة،

يون تشي خفض رأسه وسأل بعناية: “لينغ ير، اذاً عندما تكبرين، هل تريدين أن تصبحي زوجتي؟”

ذلك العالم الجميل مع شخصين، لماذا الشيء الوحيد الذي كان يراه هو الكراهية …

على الرغم من أنه وصل إلى خيانة سو هينغيو للعشيرة بالفعل، يمكن ليون تشي تخيل أن الطريقة التي سيعامل هذه المسألة لا تزال لن تكون حاسمة جدا.

كانت سو لينغ ير دائما كئيبة، وأخبرته دائما أن يترك الكراهية … ربما، في ذلك الوقت، كانت قد تركت بالفعل ماضيها وأرادت فقط البقاء معه.

بعد كل شيء، كان سو هينغيو أخاه الأكبر. أيضا، ليس فقط من أجله، كان هناك العديد ممن يدعمه من الشخصيات الكبيرة.

الحزن الذي كانت عليه في وقت لاحق، لم يكن من ماضيها على الإطلاق، ولكن ربما جاء منه بعد ذلك …

في الواقع لم يعرف يون تشي كيف سيعالج سو هنغشان سو هينغيو وابنه، فضلا عن الشيوخ والتلاميذ الذين دعموه دائما.

“الشقيق الكبير يون تشي، انه جميل هنا صحيح؟” ابتسمت سو لينغ ير وقالت:

على الرغم من أنه وصل إلى خيانة سو هينغيو للعشيرة بالفعل، يمكن ليون تشي تخيل أن الطريقة التي سيعامل هذه المسألة لا تزال لن تكون حاسمة جدا.

“هذا مكاني المفضل. في كل مرة آتي إلى هنا، أبدو وكأنني أصبحت جنية، وأنسى كل الأشياء الغير سعيدة. أنا أحب كل شيء هنا … غالبا ما أفكر، إذا كبرت في المستقبل، أنا بالتأكيد سأضع عائلتي داخل غابة الخيزران … أوه! مجرد التفكير في ذلك يجعلني سعيدة جدا. “

بعد ظهر هذا اليوم، أصبحت الهتافات والضحك التي جاءت من لينغ ير عالمه كله.

قلب يون تشي اهتز بعنف.

في غابة الخيزران، قلبها يمكن أن يهدأ، ويمكن أن تتخيل نفسها جنية … فقط داخل غابة الخيزران، يمكنها التغلب على وحدتها، قلقها، ومخاوفها، والاكتئاب والمشاكل … يوما بعد يوم، سنة بعد سنة، وإلى الأبد في انتظار عودته.

لا عجب … لا عجب عندما مات سيده، جرته فاقداً للوعي وبإصابات جسيمة لعدة أيام، وتوقفت ضمن رقعة من غابة الخيزران.

“هيه … عندما أكون جنبا إلى جنب مع الأخ الكبير يون تشي، أكون سعيدةً بشكل خاص. سيكون الذهاب إلى أي مكان واللعب جيداً … أوه … اسمح لي أن أفكر! هذا صحيح، دعنا نذهب إلى غابة الخيزران في الخلف، ونلعب، حسنا؟ “

في ذلك الوقت، كان يعتقد فقط أن سو لينغ ير شعرت بأنها آمنة ومخفية … اتضح، أنها مولعة بشكل خاص بغابات الخيزران وحلمها حول الغابات الخيزران كان منذ الصغر.

وبالنظر إلى غابة الخيزران، ثم النظر في سو لينغ ير، يون تشي أصبح بليداً للحظة …

في غابة الخيزران، قلبها يمكن أن يهدأ، ويمكن أن تتخيل نفسها جنية … فقط داخل غابة الخيزران، يمكنها التغلب على وحدتها، قلقها، ومخاوفها، والاكتئاب والمشاكل … يوما بعد يوم، سنة بعد سنة، وإلى الأبد في انتظار عودته.

الحزن الذي كانت عليه في وقت لاحق، لم يكن من ماضيها على الإطلاق، ولكن ربما جاء منه بعد ذلك …

يون تشي شدّ كل من قبضتيه بإحكام، وقلبه تألم وكأنما وخزته مئات الابر. العار غمر روحه مثل المد. أدرك أكثر فأكثر أنه لم يكن يستحق لينغ ير، وأنه لن يستحقها حتى بعد عشر سنوات …

“امم!” ابتسم يون تشي وأومأ: ” ألم تحلم سو لينغ ير دائماً بالعيش في غابة الخيزران؟ اذاً دعينا نبني منزل خيزران صغير بين هذا الخيزران. بهذه الطريقة، يمكنكِ العيش هنا طالما تريدين. “

“لينغ ير، دعينا نبني منزلنا هنا حسناً؟” يون تشي سأل بلطف.

إذا عرف هذا الخيزران أنه سيكون في منزل لينغ ير الرائعة، سوف يكون بالتأكيد سعيداً جداً. “

“هاه؟ نبني منزل … هنا؟ “سو لينغ ير كانت مليئة بالدهشة.

بواسطة :

“امم!” ابتسم يون تشي وأومأ: ” ألم تحلم سو لينغ ير دائماً بالعيش في غابة الخيزران؟ اذاً دعينا نبني منزل خيزران صغير بين هذا الخيزران. بهذه الطريقة، يمكنكِ العيش هنا طالما تريدين. “

في غابة الخيزران، قلبها يمكن أن يهدأ، ويمكن أن تتخيل نفسها جنية … فقط داخل غابة الخيزران، يمكنها التغلب على وحدتها، قلقها، ومخاوفها، والاكتئاب والمشاكل … يوما بعد يوم، سنة بعد سنة، وإلى الأبد في انتظار عودته.

“منزل …الخيزران؟” بعدما انذهلت سو لينغ ير لفترة من الوقت، عيونها أصبحت على الفور مشرقة كالنجوم:

ركضت بحماس حول منزل الخيزران الصغير. وصل صوتها المحموم والجميل الحر لآذانه من بعيد جدا … كانت في الواقع مثل الجنية الخالية من الهم.

” حقا؟ ولكن إذا تأذى الخيزران هنا، هذا سيكون مؤسفاً جدا … “

“الشقيق الكبير يون تشي، انه جميل هنا صحيح؟” ابتسمت سو لينغ ير وقالت:

“هاها!” بدأ يون تشي بالضحك. وشعر بالارتياح للطف لينغ ير وقال بمحبة: “هناك الكثير من الخيزران هنا، وفقط عدد قليل منه سيكون جزءا من منزل صغير.

ومع ذلك، الاستلقاء هناك بالأعلى، وتنفس الهواء النقي، واستنشاق رائحة الخيزران الأخضر الزمردي، والشعور بالنسيم الذي مرّ من خلال الشقوق من وقت لآخر، كانا راضيين بشكل لا يصدق.

إذا عرف هذا الخيزران أنه سيكون في منزل لينغ ير الرائعة، سوف يكون بالتأكيد سعيداً جداً. “

يون تشي سأل بعناية جدا: “لماذا كنت بتلك … أممم … الطاعة.”

“امم !!” سو لينغ ير تركت مخاوفها الداخلية تذهب وصاحت مع سعادة لا تضاهى.

ومع ذلك، سو لينغ ير هتفت له بحماس من جانبه كما انها مسحت عرقه من وقت لآخر، على الرغم من أن العرق نزل لأسفل ظهره، لم يشعر بالتعب ولو قليلاً.

أشار يون تشي أصابعه وأخرج طاقته العميقة مثل سكين. مع اكتساح بإصبعه، تم قطع أكثر من عشرة خيزرانات بدقة.

“هاه؟ نبني منزل … هنا؟ “سو لينغ ير كانت مليئة بالدهشة.

لم يمض وقت طويل حتى كانت كومة ضخمة من سيقان الخيزران سميكة بما يكفي مكدسة من قبل الجانبين، ومساحة مفتوحة كبيرة بما فيه الكفاية تم تطهيرها في غابة الخيزران الكثيفة.

الضحك الذي جاء من لينغ ير اليوم كان أكثر مما سمعه يون تشي منها خلال تلك الأوقات.

مع قوة يون تشي العميقة، لم يكن هذا الانجاز الهندسي صعبا جدا، لكنه لم يكن مسترخياً أيضاً.

اليوم، كان ينتمي فقط ل لينغ ير.

ومع ذلك، سو لينغ ير هتفت له بحماس من جانبه كما انها مسحت عرقه من وقت لآخر، على الرغم من أن العرق نزل لأسفل ظهره، لم يشعر بالتعب ولو قليلاً.

علم يون تشي بما كانت شيا تشينغيو تفكر فيه. أي شخص رأى في الواقع أن يون تشي جدي جدا وعازم على فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات أن تصبح زوجته سيكون له كلمة واحدة فقط في قلبه: “وحش”.

السماء خفتت تدريجياً وبيت الخيزران الصغير البسيط أخذ أخيراً شكله. كان بيت الخيزران الصغير أصغر وأبسط من أن يعيش فيه مع سو لينغ ير.

“لينغ ير، أين تريديننا أن نذهب ونلعب؟”

لم يكن يكفي حتى لحمايتهم من الرياح والمطر، ولكن هذه البساطة أعطت شعور بالراحة والإنعاش. أيضا، لم يكن فقط منزل خيزران صغير، كان هناك سرير وكرسي صغيرين داخله كذلك.

ذلك العالم الجميل مع شخصين، لماذا الشيء الوحيد الذي كان يراه هو الكراهية …

بعد أن أخذ منزل الخيزران شكله، كانت آذان يون تشي مليئة بهتافات سو لينغ ير الحماسية.

ركضت بحماس حول منزل الخيزران الصغير. وصل صوتها المحموم والجميل الحر لآذانه من بعيد جدا … كانت في الواقع مثل الجنية الخالية من الهم.

ركضت بحماس حول منزل الخيزران الصغير. وصل صوتها المحموم والجميل الحر لآذانه من بعيد جدا … كانت في الواقع مثل الجنية الخالية من الهم.

إذا عرف هذا الخيزران أنه سيكون في منزل لينغ ير الرائعة، سوف يكون بالتأكيد سعيداً جداً. “

“الأخ الأكبر يون تشي، دعنا نعيش هنا اليوم، حسنا؟ كان هذا حلمي قبل … أيضا، مع حماية الأخ الكبير يون تشي لي، أنا لن أخاف على الإطلاق “.

كان القمر الساطع معلق عالياً في السماء، وكانت لينغ ير، التي دارت بالأرجاء من بعد الظهر الى نهاية اليوم، متعبة في النهاية. واستلقت على كتف على سرير الخيزران الذي بني معه … كان منزل الخيزران بسيط جدا وقاسي جدا … التحرك قليلا من شأنه أن يسبب ذلك إلى الخور في جميع أنحاء.

“امم، حسنا!”

يون تشي خفض رأسه وسأل بعناية: “لينغ ير، اذاً عندما تكبرين، هل تريدين أن تصبحي زوجتي؟”

في منتصف غابة الخيزران، لعبوا من بعد الظهر حتى علق القمر في السماء ليلا.

من مسائلة اليوم، كان يون تشي قادراً على رؤية الأزمة المحتملة التي كانت عشيرة غراندواك فيها.

الضحك الذي جاء من لينغ ير اليوم كان أكثر مما سمعه يون تشي منها خلال تلك الأوقات.

الضحك الذي جاء من لينغ ير اليوم كان أكثر مما سمعه يون تشي منها خلال تلك الأوقات.

بعد ظهر هذا اليوم، أصبحت الهتافات والضحك التي جاءت من لينغ ير عالمه كله.

خفضت شيا تشينغيو عينيها وقالت برفق: “القوة التي لدي الآن يجب أن تكون في الأصل ملكا لك. إذا كنت ترغب في استخدامها، لم أكن لأرفض. “

اليوم، كان ينتمي فقط ل لينغ ير.

لا عجب … لا عجب عندما مات سيده، جرته فاقداً للوعي وبإصابات جسيمة لعدة أيام، وتوقفت ضمن رقعة من غابة الخيزران.

كان القمر الساطع معلق عالياً في السماء، وكانت لينغ ير، التي دارت بالأرجاء من بعد الظهر الى نهاية اليوم، متعبة في النهاية. واستلقت على كتف على سرير الخيزران الذي بني معه … كان منزل الخيزران بسيط جدا وقاسي جدا … التحرك قليلا من شأنه أن يسبب ذلك إلى الخور في جميع أنحاء.

بواسطة :

ومع ذلك، الاستلقاء هناك بالأعلى، وتنفس الهواء النقي، واستنشاق رائحة الخيزران الأخضر الزمردي، والشعور بالنسيم الذي مرّ من خلال الشقوق من وقت لآخر، كانا راضيين بشكل لا يصدق.

“تشينغيو زوجتي، اليوم أنت …”

وبطبيعة الحال، الشيء الأكثر أهمية هو أنهما كانا بجانب بعضهما البعض.

“الأخ الأكبر يون تشي، دعنا نعيش هنا اليوم، حسنا؟ كان هذا حلمي قبل … أيضا، مع حماية الأخ الكبير يون تشي لي، أنا لن أخاف على الإطلاق “.

“الأخ الأكبر يون تشي، أريد حقا أن …نبقى معاً إلى الأبد … أوه … قول ذلك سيجعل الشقيق الأكبر يون تشي يشعر بالغرابة … من الواضح، أننا التقينا فقط اليوم، ولكن أنا أحببت الشقيق الأكبر يون تشي من اللحظة الأولى التي رأيتك … هل أنا فتاة غريبة حقا؟ “

خلال هذه المسألة، يون تشي تقريبا اكتسب فهم لطبيعة سو هنغشان. ومن الواضح أنه كان شخص مستقيم وصادق ومتواضع، ووضع قدرا كبيرا من المودة في قلبه، ولكن هذا لم يكن زعيم عشيرة جيد … لأنه لم يكن شرسا وعازماً بما فيه الكفاية مع طريقته في فعل الأشياء.

كان السرير الصغير ضيقا بشكل لا يصدق. سو لينغ ير انحنت قليلاً على جسم يون تشي وسألت بصوت منخفض.

“من عالم الأرض إلى عالم الامبراطور العميق، هذا التقدم مخيف جدا. ومع ذلك، إذا كان التقدم كبيرا جدا، قد يكون هناك مشاكل عدم الاستقرار في العالم.

“لا” بدأ يون تشي يبتسم: “لأنه نفس شعوري عندما رأيت لينغ ير. خلال حياة كاملة، فإنه من الصعب جدا للشخص أن يحب بشكل لا يمكن تفسيره شخص ما من المرة الأولى التي يرون فيها بعضهم البعض.

أمالت شيا تشينغيو عينيها لوجهه مع تعبير غريب.

إذا شعر الشخصان بنفس الطريقة لبعضهما البعض، فربما يكونان موجهين من السماوات ليكونا معا، أو ربما يكون لديهما عاطفة ماضية من حياة سابقة “.

“الشقيق الكبير يون تشي، انه جميل هنا صحيح؟” ابتسمت سو لينغ ير وقالت:

بواسطة :

ولم يهتم بذلك حقا. عندما غادر حصن بلاكوود، أخذ سو لينغ ير وغادر.

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“امم!” ابتسم يون تشي وأومأ: ” ألم تحلم سو لينغ ير دائماً بالعيش في غابة الخيزران؟ اذاً دعينا نبني منزل خيزران صغير بين هذا الخيزران. بهذه الطريقة، يمكنكِ العيش هنا طالما تريدين. “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط