Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 337

PDF

337 – الإنقاذ

بواسطة :

هزت آنا رأسها ومدت النيران السوداء على شكل خيط رفيع ثم ضغطت برفق على العمود البلوري، حشد من السحرة أمسكوا أنفاسهم ولم يروا سوى تيار مستمر من الدخان الأخضر يتصاعد من نقطة الإتصال، في الواقع لم يكن هذا هو اللون الحقيقي للدخان، ولكن بدلاً من ذلك كانت هناك ألوان مختلفة ظهرت تحت إشعاع اللهب، تم حفر النيران السوداء في عمق البلورة.

” إذا لم يكن هذا وحشًا شيطانيًا فينبغي أن يكون شيطانًا، ولكن بالنظر إلى لون الدم فمن المحتمل أنه وحش شيطاني ” أجابت نايتينجل.

” كيف حالك؟ ” سألت تيلي.

‘ هذا صحيح بفضل قدرتها يمكن أن تكون غير مرئية ‘ .

” قد يكون الأمر قليلاً من متعبا لكنني سأكون قادرة على تقسيمها ” أجابت آنا.

كانت أندريا تحرس جانب الحفرة وهي تشعر بالملل على ما يبدو، في بعض الأحيان كانت تلقي نظرة على القاع على أمل أن أول شيء رأته هو تيلي في منتصف العودة، لم يكن هناك وجود للشياطين بالقرب من الحفرة وحتى الوحوش الشيطانية نادرا ما شوهدت، في بعض الأحيان بعض الذئاب وأنواع الخنازير الشائعة ستخرج من الغابة، ولكن قبل أن تتمكن من رسم القوس كانت نايتينجل قد طعنت خنجرها بالفعل في رأسهم يبدو أن مرور الوقت أصبح أبطأ، وبصرف النظر عنها كانت الساحرات اللتي بقينا بالقرب من الحفرة كلهن من إتحاد الساحرة.

فجأة بدأ “نعش الجليد” في التغير، إلى جانب صوت هش مكسور ظهرت بضع الشقوق في المكان الذي إشتعلت فيه النيران السوداء وبدأت تتسع في جميع أنحاء التابوت، في لحظة كان قد غطى التابوت بالكامل مثل شبكة العنكبوت، في نفس الوقت تقريبًا قامت شيفا بإعداد الحاجز وغلفت السحرة بداخله ومع ذلك لم يحدث الإنفجار المتوقع، بدأت شظايا الكريستال المحطمة تتفتت قطعة تلو الأخرى مما كشف النواة التي ينبعث منها الهواء البارد، كان في داخل البلورة ثلج أصلي.

خلال المدة التي إمتدت لأسبوع قصير أدركت أن الأشياء المدهشة التي شاهدتها في البلدة كانت أكبر بكثير من أي شيء رآته خلال العام الماضي، تيلي تركت تنهدا صغيرا من الإغاثة فقد تم تأكيد هويتها، منذ أن كانت شخصًا قادرًا على البقاء داخل بلورات الجليد الباردة للغاية فقد كانت ساحرة، الإستكشاف هذه المرة لم يكن من أجل لا شيء، أما بالنسبة لإسمها وأصلها والسبب في حبسها داخل هذه الأنقاض، فيمكن إجابة هذه الأسئلة ببطء بمجرد عودتها.

في تلك اللحظة شعر الجميع بموجة باردة أصابتهم في وجوههم، إنخفضت درجة الحرارة المحيطة بسرعة لحسن الحظ سرعان ما منعت أنا درجة الحرارة من الإنخفاض أكثر وأعادتها إلى حالتها الأصلية، تحت حرارة الجو للنيران السوداء بدأت البلورة في الذوبان بشكل أسرع بينما فقدت شفافيتها بسرعة، لم تعد الحواف والزوايا التي شكلت شكلها واضحة مثل مكعب الثلج العادي كان يتقلص أثناء ذوبانه، ومع ذلك لاحظت تيلي أن الأرضية لم تتم تغطيتها في بركة مياه كبيرة.

بعد ذلك رأت الرأس الأبيض وغطاء رأس نايتينجل يرفرفان في مهب الريح، إنطلقت الرصاصة الثانية! أندريا أغلقت شفتيها بإحكام، كانت ترغب في أن تكون قد لاحظت ذلك في وقت سابق، لم تتمكن إلا من العودة إلى جانب السلة والوقوف مع السحرة الآخرين، أربعة طلقات نارية إنطلقت وأربع وحوش سقطت كلهم ​​قتلوا برصاصة منها، عندما ظهرت نايتينجل مرة أخرى بجانب الوحش قامت أندريا بإخفاء سلاحها وسارت بسرعة نحو نايتينجل. 

وبدلاً من ذلك تحولت جميع الأجزاء التي ذابت إلى دخان وإنجرفت، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن “التابوت الجليدي” لم يكن موجودًا في المقام الأول، عندما ذابت جميع أجزاء بلورات الثلج بإستثناء كمية ضئيلة منها الفتاة التي كانت مغلقة في الداخل كانت مكشوفة، يبدو أنها بقيت في خضم نوم عميق شعرها الطويل وكذلك ملابسها لم يكن لديها أي آثار للبلل ولم تكن مختلفة عن الوقت الذي كانت مغلقة فيه بالجليد.

وبدلاً من ذلك تحولت جميع الأجزاء التي ذابت إلى دخان وإنجرفت، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن “التابوت الجليدي” لم يكن موجودًا في المقام الأول، عندما ذابت جميع أجزاء بلورات الثلج بإستثناء كمية ضئيلة منها الفتاة التي كانت مغلقة في الداخل كانت مكشوفة، يبدو أنها بقيت في خضم نوم عميق شعرها الطويل وكذلك ملابسها لم يكن لديها أي آثار للبلل ولم تكن مختلفة عن الوقت الذي كانت مغلقة فيه بالجليد.

بدأ جسدها الذي لا حول له ولا قوة في الإنخفاض إلى الوراء لكن سرعان ما أمسكتها أشس ” هل ما زالت حية؟ “.

” كيف حالك؟ ” سألت تيلي.

” على الرغم من أنه ضعيف للغاية إلا أن قلبها لم يتوقف عن النبض ” وضعت يدها على صدر الفتاة ” هذا … غير قابل للتصديق ” تيلي فكرت.

” وحوش شيطانية؟ ” مددت أندريا رأسها ونظرت نحو إتجاه الأنقاض، ومع ذلك لم تتمكن من رؤية أي شيء.

خلال المدة التي إمتدت لأسبوع قصير أدركت أن الأشياء المدهشة التي شاهدتها في البلدة كانت أكبر بكثير من أي شيء رآته خلال العام الماضي، تيلي تركت تنهدا صغيرا من الإغاثة فقد تم تأكيد هويتها، منذ أن كانت شخصًا قادرًا على البقاء داخل بلورات الجليد الباردة للغاية فقد كانت ساحرة، الإستكشاف هذه المرة لم يكن من أجل لا شيء، أما بالنسبة لإسمها وأصلها والسبب في حبسها داخل هذه الأنقاض، فيمكن إجابة هذه الأسئلة ببطء بمجرد عودتها.

خلال المدة التي إمتدت لأسبوع قصير أدركت أن الأشياء المدهشة التي شاهدتها في البلدة كانت أكبر بكثير من أي شيء رآته خلال العام الماضي، تيلي تركت تنهدا صغيرا من الإغاثة فقد تم تأكيد هويتها، منذ أن كانت شخصًا قادرًا على البقاء داخل بلورات الجليد الباردة للغاية فقد كانت ساحرة، الإستكشاف هذه المرة لم يكن من أجل لا شيء، أما بالنسبة لإسمها وأصلها والسبب في حبسها داخل هذه الأنقاض، فيمكن إجابة هذه الأسئلة ببطء بمجرد عودتها.

—-

337 – الإنقاذ

كانت أندريا تحرس جانب الحفرة وهي تشعر بالملل على ما يبدو، في بعض الأحيان كانت تلقي نظرة على القاع على أمل أن أول شيء رأته هو تيلي في منتصف العودة، لم يكن هناك وجود للشياطين بالقرب من الحفرة وحتى الوحوش الشيطانية نادرا ما شوهدت، في بعض الأحيان بعض الذئاب وأنواع الخنازير الشائعة ستخرج من الغابة، ولكن قبل أن تتمكن من رسم القوس كانت نايتينجل قد طعنت خنجرها بالفعل في رأسهم يبدو أن مرور الوقت أصبح أبطأ، وبصرف النظر عنها كانت الساحرات اللتي بقينا بالقرب من الحفرة كلهن من إتحاد الساحرة.

337 – الإنقاذ

حتى لو أرادت ذلك لم يكن من الممكن لها التحدث إلى شخص ما لقضاء بعض الوقت، على الرغم من أن الفتاة المسماة ويندي بدت محببة للغاية إلا أن أندريا لم تجد العزم على إجراء محادثة معها، نظرًا لكونها من الطبقة العليا النبيلة من مملكة الفجر فإن النعمة وضبط النفس كانتا من الصفات الأساسية لامرأة غير متزوجة.

في تلك اللحظة شعر الجميع بموجة باردة أصابتهم في وجوههم، إنخفضت درجة الحرارة المحيطة بسرعة لحسن الحظ سرعان ما منعت أنا درجة الحرارة من الإنخفاض أكثر وأعادتها إلى حالتها الأصلية، تحت حرارة الجو للنيران السوداء بدأت البلورة في الذوبان بشكل أسرع بينما فقدت شفافيتها بسرعة، لم تعد الحواف والزوايا التي شكلت شكلها واضحة مثل مكعب الثلج العادي كان يتقلص أثناء ذوبانه، ومع ذلك لاحظت تيلي أن الأرضية لم تتم تغطيتها في بركة مياه كبيرة.

‘ سأتحدث مع نايتينجل بدلاً من ذلك، سمعت أنها حاربت مؤخرا مع أشس والمثير للدهشة أنهم قاتلوا إلى طريق مسدود، على هذا النحو سأتعامل مع الأمر على أنه جمع معلومات عن منافسي، لا ينبغي إعتبار هذا ملفتا للنظر هذه مجرد وظيفة ضرورية يتعين عليّ إنجازها ‘.

إنتفخ منطاد الهواء الساخن بسرعة في الهواء، إرتفعت السلة إلى أعلى شجرة وبدأت تشق طريقها نحو البلدة الصغيرة، في هذه اللحظة صرخت سيلفي ” يا إلهي ما هي تلك الأشياء أدناه؟ هل هم وحوش شيطانية؟ “.

مدت يدها لمسح الثلوج التي جمعت على رأسها ونظرت إلى أعلى، ومع ذلك فلم تجد نايتينجل، كانت المرأة التي كانت تمتلك شعرا ذهبيًا وجوًا من الأناقة يشبه ذلك النبيل تتكئ في الأصل على جانب السلة، ومع ذلك فقد إختفت الآن بدون أي أثر.

بالتفكير حتى هذه النقطة هدأت أندريا قلبها وبدأت في إدراك أي أصوات للحركة من حولها، عندما يتعذر إستخدام البصر ستصبح آذانهم وأنفهم أفضل مساعد لهم في التحقق من مكان وجود العدو، بعد فترة وجيزة سمعت ضجيجًا ناعمًا من الخطوات التي تلوح في الأفق ضد شيء ما، هل هي نايتينجل؟ لا هذا ليس صحيحًا.

‘ هذا صحيح بفضل قدرتها يمكن أن تكون غير مرئية ‘ .

في تلك اللحظة شعر الجميع بموجة باردة أصابتهم في وجوههم، إنخفضت درجة الحرارة المحيطة بسرعة لحسن الحظ سرعان ما منعت أنا درجة الحرارة من الإنخفاض أكثر وأعادتها إلى حالتها الأصلية، تحت حرارة الجو للنيران السوداء بدأت البلورة في الذوبان بشكل أسرع بينما فقدت شفافيتها بسرعة، لم تعد الحواف والزوايا التي شكلت شكلها واضحة مثل مكعب الثلج العادي كان يتقلص أثناء ذوبانه، ومع ذلك لاحظت تيلي أن الأرضية لم تتم تغطيتها في بركة مياه كبيرة.

بالتفكير حتى هذه النقطة هدأت أندريا قلبها وبدأت في إدراك أي أصوات للحركة من حولها، عندما يتعذر إستخدام البصر ستصبح آذانهم وأنفهم أفضل مساعد لهم في التحقق من مكان وجود العدو، بعد فترة وجيزة سمعت ضجيجًا ناعمًا من الخطوات التي تلوح في الأفق ضد شيء ما، هل هي نايتينجل؟ لا هذا ليس صحيحًا.

فجأة بدأ “نعش الجليد” في التغير، إلى جانب صوت هش مكسور ظهرت بضع الشقوق في المكان الذي إشتعلت فيه النيران السوداء وبدأت تتسع في جميع أنحاء التابوت، في لحظة كان قد غطى التابوت بالكامل مثل شبكة العنكبوت، في نفس الوقت تقريبًا قامت شيفا بإعداد الحاجز وغلفت السحرة بداخله ومع ذلك لم يحدث الإنفجار المتوقع، بدأت شظايا الكريستال المحطمة تتفتت قطعة تلو الأخرى مما كشف النواة التي ينبعث منها الهواء البارد، كان في داخل البلورة ثلج أصلي.

شعرت أندريا بشعرها يقف في النهاية، كان من الواضح أن هذه الخطوات لم تكن شيئًا كان شخصًا واحدًا قادرًا على إنتاجها – كان هناك مجموعة من الأشخاص يقتربون حاليًا من هذا المكان، كانوا في الأدغال التي أمامهم وكانوا على بعد 100 خطوة فقط منها! ومع ذلك عندما كانت تتطلع إلى الأمام كان المكان الذي هبطت فيه عينها لا يزال منزعجا، لم يكن هناك أي أثر للظلال … صوت خطى أصبح بسرعة كبيرة على مقربة منها.

” لم يأت سوى عدد قليل من الوحوش الشيطانية الغريبة والمختلطة، ومع ذلك فقد ماتوا جميعًا ” تجاهلت نايتينجل بهز كتفيها.

‘ يا إلهي العدو غير مرئي! ‘ فقط عندما كانت على وشك أن تنذر الآخرين سمعت صوت إنفجار فجأة في أذنيها، فجأة ظهر لهب وإختفى في الجو وبعد ذلك ظهرت موجة من الوميض في الهواء وظهر وحش كان يمتلك اللياقة البدنية الغريبة، كان له رأس طويل وضيق ويمتلك زوجًا من المناجل الحادة من مظهره كان مثل السرعوف المتحول.(سبليتي)

خلال المدة التي إمتدت لأسبوع قصير أدركت أن الأشياء المدهشة التي شاهدتها في البلدة كانت أكبر بكثير من أي شيء رآته خلال العام الماضي، تيلي تركت تنهدا صغيرا من الإغاثة فقد تم تأكيد هويتها، منذ أن كانت شخصًا قادرًا على البقاء داخل بلورات الجليد الباردة للغاية فقد كانت ساحرة، الإستكشاف هذه المرة لم يكن من أجل لا شيء، أما بالنسبة لإسمها وأصلها والسبب في حبسها داخل هذه الأنقاض، فيمكن إجابة هذه الأسئلة ببطء بمجرد عودتها.

ومع ذلك فإن الشيء الوحيد الذي جعله مختلفا عن غيره من الحشرات هو أنه كان يمشي منتصبا، الرصاصة النارية من سلاح ناري حطمت جانب وجهها إلى أجزاء، بدأت الدماء السوداء تتسرب من جمجمته وسقط على جسم أندريا تقريبًا، بصوت عالٍ سقط المخلوق على الأرض.

بدأ جسدها الذي لا حول له ولا قوة في الإنخفاض إلى الوراء لكن سرعان ما أمسكتها أشس ” هل ما زالت حية؟ “.

بعد ذلك رأت الرأس الأبيض وغطاء رأس نايتينجل يرفرفان في مهب الريح، إنطلقت الرصاصة الثانية! أندريا أغلقت شفتيها بإحكام، كانت ترغب في أن تكون قد لاحظت ذلك في وقت سابق، لم تتمكن إلا من العودة إلى جانب السلة والوقوف مع السحرة الآخرين، أربعة طلقات نارية إنطلقت وأربع وحوش سقطت كلهم ​​قتلوا برصاصة منها، عندما ظهرت نايتينجل مرة أخرى بجانب الوحش قامت أندريا بإخفاء سلاحها وسارت بسرعة نحو نايتينجل. 

بالتفكير حتى هذه النقطة هدأت أندريا قلبها وبدأت في إدراك أي أصوات للحركة من حولها، عندما يتعذر إستخدام البصر ستصبح آذانهم وأنفهم أفضل مساعد لهم في التحقق من مكان وجود العدو، بعد فترة وجيزة سمعت ضجيجًا ناعمًا من الخطوات التي تلوح في الأفق ضد شيء ما، هل هي نايتينجل؟ لا هذا ليس صحيحًا.

” ما هذا؟ “.

بدأ جسدها الذي لا حول له ولا قوة في الإنخفاض إلى الوراء لكن سرعان ما أمسكتها أشس ” هل ما زالت حية؟ “.

” إذا لم يكن هذا وحشًا شيطانيًا فينبغي أن يكون شيطانًا، ولكن بالنظر إلى لون الدم فمن المحتمل أنه وحش شيطاني ” أجابت نايتينجل.

” لم يأت سوى عدد قليل من الوحوش الشيطانية الغريبة والمختلطة، ومع ذلك فقد ماتوا جميعًا ” تجاهلت نايتينجل بهز كتفيها.

 “متى إكتشفتهم؟ ” سألت أندريا.

شعرت أندريا بشعرها يقف في النهاية، كان من الواضح أن هذه الخطوات لم تكن شيئًا كان شخصًا واحدًا قادرًا على إنتاجها – كان هناك مجموعة من الأشخاص يقتربون حاليًا من هذا المكان، كانوا في الأدغال التي أمامهم وكانوا على بعد 100 خطوة فقط منها! ومع ذلك عندما كانت تتطلع إلى الأمام كان المكان الذي هبطت فيه عينها لا يزال منزعجا، لم يكن هناك أي أثر للظلال … صوت خطى أصبح بسرعة كبيرة على مقربة منها.

“منذ ظهورهم ” نايتينجل إبتسمت ” في الضباب الكثيف كان الإشعاع الصادر من السحر في أجسادهم مبهرجًا مثل بحر النجوم في سماء الليل “.

” وحوش شيطانية؟ ” مددت أندريا رأسها ونظرت نحو إتجاه الأنقاض، ومع ذلك لم تتمكن من رؤية أي شيء.

” هل يمكن أن يكون للوحش الشيطاني مثل هذه القدرة؟ ” أندريا عبست وسألت.

بالتفكير حتى هذه النقطة هدأت أندريا قلبها وبدأت في إدراك أي أصوات للحركة من حولها، عندما يتعذر إستخدام البصر ستصبح آذانهم وأنفهم أفضل مساعد لهم في التحقق من مكان وجود العدو، بعد فترة وجيزة سمعت ضجيجًا ناعمًا من الخطوات التي تلوح في الأفق ضد شيء ما، هل هي نايتينجل؟ لا هذا ليس صحيحًا.

” هم … أعتقد أن هذا بسبب أن السلالات المختلطة الخاصة إلى حد ما “.

” على الرغم من أنه ضعيف للغاية إلا أن قلبها لم يتوقف عن النبض ” وضعت يدها على صدر الفتاة ” هذا … غير قابل للتصديق ” تيلي فكرت.

في تلك اللحظة عاد السحرة الذين دخلوا أعماق الحفرة في وقت سابق إلى السطح أيضًا، إلى جانب الأعضاء السبعة الأصليين كانت هناك أيضًا فتاة أخرى ذات شعر أزرق على كتف آشس أيضًا.

“هل هي الشخص الذي كان يبكي طلبًا للمساعدة في الأنقاض؟ ” قالت أندريا أثناء المضي قدمًا للترحيب بهم.

“هل هي الشخص الذي كان يبكي طلبًا للمساعدة في الأنقاض؟ ” قالت أندريا أثناء المضي قدمًا للترحيب بهم.

“منذ ظهورهم ” نايتينجل إبتسمت ” في الضباب الكثيف كان الإشعاع الصادر من السحر في أجسادهم مبهرجًا مثل بحر النجوم في سماء الليل “.

” هذا صحيح ” أومأت تيلي برأسها ” سأشرح الموقف بالتفصيل بمجرد أن نعود إلى المنطاد، كلما بقيت في هذه الغابة شعرت بعدم الإرتياح، هذا يذكرني هل واجه أي منكم أي موقف خطير على السطح؟ “.

‘ يا إلهي العدو غير مرئي! ‘ فقط عندما كانت على وشك أن تنذر الآخرين سمعت صوت إنفجار فجأة في أذنيها، فجأة ظهر لهب وإختفى في الجو وبعد ذلك ظهرت موجة من الوميض في الهواء وظهر وحش كان يمتلك اللياقة البدنية الغريبة، كان له رأس طويل وضيق ويمتلك زوجًا من المناجل الحادة من مظهره كان مثل السرعوف المتحول.(سبليتي)

” لم يأت سوى عدد قليل من الوحوش الشيطانية الغريبة والمختلطة، ومع ذلك فقد ماتوا جميعًا ” تجاهلت نايتينجل بهز كتفيها.

” لم يأت سوى عدد قليل من الوحوش الشيطانية الغريبة والمختلطة، ومع ذلك فقد ماتوا جميعًا ” تجاهلت نايتينجل بهز كتفيها.

إنتفخ منطاد الهواء الساخن بسرعة في الهواء، إرتفعت السلة إلى أعلى شجرة وبدأت تشق طريقها نحو البلدة الصغيرة، في هذه اللحظة صرخت سيلفي ” يا إلهي ما هي تلك الأشياء أدناه؟ هل هم وحوش شيطانية؟ “.

” كيف حالك؟ ” سألت تيلي.

” وحوش شيطانية؟ ” مددت أندريا رأسها ونظرت نحو إتجاه الأنقاض، ومع ذلك لم تتمكن من رؤية أي شيء.

هذا ليس صحيحًا كان هناك بالفعل شيء يتحرك على السطح، جثة الوحش التي وضعت أصلا على الأرض فقدت نصف جسدها فجأة، يمكن رؤية حركات غريبة تلتهم الدودة بين حدود الوحل والثلوج، كان المشهد كما لو كان المرء ينظر من خلال كوب زجاجي، إذا لم يدرسوه بعناية فسيكون من الصعب عليهم تحديد التغييرات.

هذا ليس صحيحًا كان هناك بالفعل شيء يتحرك على السطح، جثة الوحش التي وضعت أصلا على الأرض فقدت نصف جسدها فجأة، يمكن رؤية حركات غريبة تلتهم الدودة بين حدود الوحل والثلوج، كان المشهد كما لو كان المرء ينظر من خلال كوب زجاجي، إذا لم يدرسوه بعناية فسيكون من الصعب عليهم تحديد التغييرات.

وبدلاً من ذلك تحولت جميع الأجزاء التي ذابت إلى دخان وإنجرفت، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن “التابوت الجليدي” لم يكن موجودًا في المقام الأول، عندما ذابت جميع أجزاء بلورات الثلج بإستثناء كمية ضئيلة منها الفتاة التي كانت مغلقة في الداخل كانت مكشوفة، يبدو أنها بقيت في خضم نوم عميق شعرها الطويل وكذلك ملابسها لم يكن لديها أي آثار للبلل ولم تكن مختلفة عن الوقت الذي كانت مغلقة فيه بالجليد.

” إنها تلك السلالات المختلطة الغريبة مرة أخرى ” تحدثت نايتينجل بطريقة غير مبالية ” ربما هناك حوالي 100 منهم أو نحو ذلك، كانوا يحاولون التفوق على بعضهم البعض في الركض نحو الفتحة … هل يمكن أن ينجذبوا إلى الدودة الكبيرة ويريدون أكل لحمها؟ ” نايتينجل تسألت ” على الرغم من أن هذا ليس له علاقة بنا بعد الآن “

“منذ ظهورهم ” نايتينجل إبتسمت ” في الضباب الكثيف كان الإشعاع الصادر من السحر في أجسادهم مبهرجًا مثل بحر النجوم في سماء الليل “.

–+–

” هل يمكن أن يكون للوحش الشيطاني مثل هذه القدرة؟ ” أندريا عبست وسألت.

بواسطة :

هزت آنا رأسها ومدت النيران السوداء على شكل خيط رفيع ثم ضغطت برفق على العمود البلوري، حشد من السحرة أمسكوا أنفاسهم ولم يروا سوى تيار مستمر من الدخان الأخضر يتصاعد من نقطة الإتصال، في الواقع لم يكن هذا هو اللون الحقيقي للدخان، ولكن بدلاً من ذلك كانت هناك ألوان مختلفة ظهرت تحت إشعاع اللهب، تم حفر النيران السوداء في عمق البلورة.

Krotel

” وحوش شيطانية؟ ” مددت أندريا رأسها ونظرت نحو إتجاه الأنقاض، ومع ذلك لم تتمكن من رؤية أي شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط