Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 38

سحر

سحر

38- سحر

 

 

تشاو تيتشو كان مصدوماً. هذه ليست تقنية ابتلاع الفيل ، إنها مزحة! 

 

كانت صعوبة تقنية ابتلاع الفيل هي فهمها. استغرق الأمر من تشانغ يو شيان وقتًا طويلاً لفهم السحر الكامن وراء تقنية ابتلاع الفيل. هو أيضًا عانى من أكل طين غوانيين خلال تلك الفترة. 

اللعنة، هل يضايقني؟ 

قام بالحركات الاثني عشر لتقنية ابتلاع الفيل مرة أخرى. ومع ذلك ، هذه المرة ، فعل ذلك بسرعة أبطأ ، مما سمح للأشخاص من معسكر إعداد المحاربين برؤية أفضل. 

 

 

تشاو تيتشو كان مصدوماً. هذه ليست تقنية ابتلاع الفيل ، إنها مزحة! 

هذا لا علاقة له بالممارسة أو اللياقة البدنية. لا يهم سوى إدراك الشخص. 

 

 

بدأ العديد من أعضاء معسكر إعداد المحاربين بالفعل في حفر حناجرهم بأصابعهم ، على أمل تقيء طين غوانيين والخشب الذي أكلوه للتو. 

 

 

كان يي يون منغمسًا تمامًا في عالمه الخاص. 

ومع ذلك ، كان عديم الفائدة. 

تجمد جميع الرجال مؤقتًا. 

 

 

كان طين غوانيين لزجًا للغاية. في اللحظة التي وصل فيها إلى المعدة ، غرق وتجلط. سيكون تقيء مثل هذه الكتلة صعبًا. 

 

 

بالطبع ، فقط يي يون يمكن أن تخبر. أما بالنسبة لتشاو تيتشو ورفاقه ، فقد كانوا مليئين بالإعجاب. 

على الرغم من أن الرجال من معسكر إعداد المحاربين قد تقيأوا عصارتهم المعدية ، إلا أن عددًا قليلاً من شظايا الخشب خرجت. كان طين غوانيين لا يزال مقيدًا بإحكام في بطونهم. 

كان ليان تشنغيو يثق دائمًا في موهبته. لقد شعر أن ذلك لم يكن لأنه فشل في الأداء الجيد ، ولكن معيار تشانغ يو شيان كان صارمًا للغاية. 

 

كان لدى تشانغ يو شيان القدرة على الإدراك بعض الاشياء. بالكاد أظهر الحركات التي قام بها تشانغ يو شيان.  لكن في الواقع ، كانت تحركاته بعيدة كل البعد عن الصواب. 

تجمد جميع الرجال مؤقتًا. 

 

 

 

“اللورد تشانغ ، من فضلك توقف عن المزاح. لم أستطع حتى رؤية تحركاتك! ” قال الرجال الذين كانوا على وشك البكاء. 

 

 

كان رفع البكرات الحجرية ، الذي كانوا يفتخرون به ، عديم الجدوى في نظر تشانغ يو شيان ، لكنهم لم يتمكنوا من تعلم أي شيء علمهم. 

“كيف يمكن لأي شخص أن يتعلم مثل هذه الحركة؟” 

“واو ، كيف يمكنك القيام بهذه الحركات؟” بدأ ورفاقه في التملق. 

 

في ذهن يي يون ، تكررت حركات تشانغ يو شيان مرارًا وتكرارًا مثل الفيلم. 

عند سماع شكاوى أعضاء معسكر إعداد المحاربين ، كان تشانغ يو شيان غير مبال. 

 

 

“اللورد تشانغ ، من فضلك توقف عن المزاح. لم أستطع حتى رؤية تحركاتك! ” قال الرجال الذين كانوا على وشك البكاء. 

قام بالحركات الاثني عشر لتقنية ابتلاع الفيل مرة أخرى. ومع ذلك ، هذه المرة ، فعل ذلك بسرعة أبطأ ، مما سمح للأشخاص من معسكر إعداد المحاربين برؤية أفضل. 

 

 

 

لكن يي يون أدرك أنه عندما خفض تشانغ يو شيان سرعته ، كانت حركاته تفتقد سحرها السابق! 

 

 

 

وكان هذا السحر هو جوهر هذه المجموعة من الحركات! 

 

 

بدأ يي يون في التفكير في مثل هذه الفكرة. لقد شعر أن تقنية ابتلاع الفيل كانت غامضة أكثر من “قبضة عظام النمر ضلع التنين”.  ولكن لماذا تنتشر على نطاق واسع كمهارة أساسية بين قواعد جين لونغ وي؟ 

“دعني اجرب!”  في هذا الوقت ، وقف ليان تشنغيو إلى الأمام. 

 

 

 

أكل ليان تشنغيو بالفعل قدرًا كبيرًا من الخشب و طين غوانيين. 

 

 

واحدًا تلو الآخر ، أصبح قطار فكر يي يون أكثر وضوحًا ، وزادت سرعته. 

كان لدى تشانغ يو شيان القدرة على الإدراك بعض الاشياء. بالكاد أظهر الحركات التي قام بها تشانغ يو شيان.  لكن في الواقع ، كانت تحركاته بعيدة كل البعد عن الصواب. 

 

 

“واو ، كيف يمكنك القيام بهذه الحركات؟” بدأ ورفاقه في التملق. 

بالطبع ، فقط يي يون يمكن أن تخبر. أما بالنسبة لتشاو تيتشو ورفاقه ، فقد كانوا مليئين بالإعجاب. 

 

 

كان طين غوانيين لزجًا للغاية. في اللحظة التي وصل فيها إلى المعدة ، غرق وتجلط. سيكون تقيء مثل هذه الكتلة صعبًا. 

“السيد الشاب ليان هو تنين بين الرجال!” 

أدركت يي يون أن تقنية ابتلاع الفيل غامضة للغاية. 

 

أولًا كان على المرء أن يأكل طعامًا صعب الهضم ويستحيل إفرازه. بعد ذلك ، كان عليهم استخدام هذه المجموعة من الحركات الغامضة لتدريب المعدة والأمعاء. 

“واو ، كيف يمكنك القيام بهذه الحركات؟” بدأ ورفاقه في التملق. 

لكن اليوم ، صعد عامي رديء فوق رؤوسهم ، وقمعهم بشكل كبير. 

 

 

لقد كانوا حقاً مليئين بالإعجاب. لقد كان ليان تشنغيو مذهلًا جدًا. 

لقد كانت مجموعة غامضة من التقنيات الغامضة! 

 

أضاءت عيون تشانغ يو شيان فجأة. 

لكن تشانغ يو شيان نظر إلى ليان تشنغيو وقال باستخفاف ، “هذا بالكاد يحتسب.” 

كان رفع البكرات الحجرية ، الذي كانوا يفتخرون به ، عديم الجدوى في نظر تشانغ يو شيان ، لكنهم لم يتمكنوا من تعلم أي شيء علمهم. 

 

ومع ذلك ، كان عديم الفائدة. 

بالنظر إلى هذا التقييم ، جعل تشانغ يو شيان ليان تشنغيو يشعر بشعور بالهزيمة. 

وكان هذا السحر هو جوهر هذه المجموعة من الحركات! 

 

 

كانت الحركات صعبة للغاية ، وشعر أنه كان من المثير للإعجاب أنه كان قادرًا على تقليدها. 

أدركت يي يون أن تقنية ابتلاع الفيل غامضة للغاية. 

 

 

لكن  صنفها “بالكاد”. كانت معاييره عالية جدًا. 

 

 

سخر ليان تشنغيو ، بعد أن أكل الكثير من الخشب وطين قوانيين ، لابد أن معدة هذا الطفل تتألم الآن. 

كان ليان تشنغيو يثق دائمًا في موهبته. لقد شعر أن ذلك لم يكن لأنه فشل في الأداء الجيد ، ولكن معيار تشانغ يو شيان كان صارمًا للغاية. 

لكن تشانغ يو شيان نظر إلى ليان تشنغيو وقال باستخفاف ، “هذا بالكاد يحتسب.” 

 

كيف يمكن لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عاما مثله أن يتعلمها؟ كان خيرًا من الأفضل لو يموت موتاً مؤلماً من تمزق المعدة. 

لم يكن تشانغ يو شيان أيضًا كريمًا في مدحه. 

 

 

 

في هذه اللحظة ، لاحظ ليان تشنغيو أن نظرة تشانغ يو شيان كانت مركزة على يي يون. 

 

 

 

أغمض يي يون عينيه كما لو كان في حالة ذهول. 

 

 

لكن تشانغ يو شيان نظر إلى ليان تشنغيو وقال باستخفاف ، “هذا بالكاد يحتسب.” 

سخر ليان تشنغيو ، بعد أن أكل الكثير من الخشب وطين قوانيين ، لابد أن معدة هذا الطفل تتألم الآن. 

 

 

 

كانت تقنية ابتلاع الفيل صعبة للغاية ، وكانت مجموعة الحركات مليئة بالغموض. 

لم يحن الوقت للتفكير في هذا الأمر. بدأ يي يون في مد يديه وفقًا لذكرياته. 

 

 

كيف يمكن لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عاما مثله أن يتعلمها؟ كان خيرًا من الأفضل لو يموت موتاً مؤلماً من تمزق المعدة. 

  تم تغذية عينيه وخطوط الطول الخاصة به من قبل كل من الكريستالة الارجوانية ، مما يجعل حركات عقل تشانغ يو شيان أكثر وضوحًا 

 

 

بسبب مدح تشانغ يو شيان الكبير ليي يون ، تعامل ليان تشنغيو مع يي يون بعداء شديد. 

بعد اختراق مرحلة خطوط الطول ، كانت حواس يي يون الخمس حريصة للغاية. على الرغم من أن تحركات تشانغ يو شيان كانت سريعة ، إلا أن يي يون لا يزال قادرًا على اكتساب بعض البصيرة. 

 

  تم تغذية عينيه وخطوط الطول الخاصة به من قبل كل من الكريستالة الارجوانية ، مما يجعل حركات عقل تشانغ يو شيان أكثر وضوحًا 

كان يي يون منغمسًا تمامًا في عالمه الخاص. 

بعد أن عاش أيضًا حياتين ، كان لديه إدراك عالي جدًا. 

 

 

لا يمكن إزعاج يي يون بمشاهدة تحركات ليان تشنغيو بعد فترة. 

بدأ العديد من أعضاء معسكر إعداد المحاربين بالفعل في حفر حناجرهم بأصابعهم ، على أمل تقيء طين غوانيين والخشب الذي أكلوه للتو. 

 

كان يي يون منغمسًا تمامًا في عالمه الخاص. 

كان ذلك بسبب أن ليان تشنغيو كان بالكاد قادرًا على مطابقة عدد قليل من الحركات. وكانت تلك التحركات التي أدرك يي يون أنها تفتقر إلى سحر معين! 

كان طين غوانيين لزجًا للغاية. في اللحظة التي وصل فيها إلى المعدة ، غرق وتجلط. سيكون تقيء مثل هذه الكتلة صعبًا. 

 

من هذه النقطة ، أدرك يي يون شيئًا. أغمض عينيه وبدأ يفكر. 

من هذه النقطة ، أدرك يي يون شيئًا. أغمض عينيه وبدأ يفكر. 

 

 

 

في ذهن يي يون ، تكررت حركات تشانغ يو شيان مرارًا وتكرارًا مثل الفيلم. 

 

 

تشاو تيتشو كان مصدوماً. هذه ليست تقنية ابتلاع الفيل ، إنها مزحة! 

بعد اختراق مرحلة خطوط الطول ، كانت حواس يي يون الخمس حريصة للغاية. على الرغم من أن تحركات تشانغ يو شيان كانت سريعة ، إلا أن يي يون لا يزال قادرًا على اكتساب بعض البصيرة. 

 

 

كان لدى تشانغ يو شيان القدرة على الإدراك بعض الاشياء. بالكاد أظهر الحركات التي قام بها تشانغ يو شيان.  لكن في الواقع ، كانت تحركاته بعيدة كل البعد عن الصواب. 

بعد أن عاش أيضًا حياتين ، كان لديه إدراك عالي جدًا. 

 

 

 

  تم تغذية عينيه وخطوط الطول الخاصة به من قبل كل من الكريستالة الارجوانية ، مما يجعل حركات عقل تشانغ يو شيان أكثر وضوحًا 

“واو ، كيف يمكنك القيام بهذه الحركات؟” بدأ ورفاقه في التملق. 

 

 

اجتمع الشكل الخارجي أولاً معًا ، وبدأت كل حركة ببطء تنبعث من هذا السحر. 

“هذا… هذا الطفل…” ذهل الرجال. لم يكونوا بحاجة للحكم على ما إذا كانت تحركات يي يون دقيقة. من وجهة نظر تشانغ يو شيان، كانوا يعلمون أن عليهم قبول واقع أكثر إحباطًا. يمكن ليي يون أداء تقنية ابتلاع الفيل! 

 

 

أدركت يي يون أن تقنية ابتلاع الفيل غامضة للغاية. 

 

 

 

أولًا كان على المرء أن يأكل طعامًا صعب الهضم ويستحيل إفرازه. بعد ذلك ، كان عليهم استخدام هذه المجموعة من الحركات الغامضة لتدريب المعدة والأمعاء. 

 

 

 

هذه الحركات ، إذا انتبه المرء للوضعيات ، ستقل سحرها. 

 

 

 

إذا أراد المرء أن يعكس السحر ، فلن تكون الأوضاع دقيقة بعد الآن. 

 

 

 

لقد كانت مجموعة غامضة من التقنيات الغامضة! 

  تم تغذية عينيه وخطوط الطول الخاصة به من قبل كل من الكريستالة الارجوانية ، مما يجعل حركات عقل تشانغ يو شيان أكثر وضوحًا 

 

كان ذلك بسبب أن ليان تشنغيو كان بالكاد قادرًا على مطابقة عدد قليل من الحركات. وكانت تلك التحركات التي أدرك يي يون أنها تفتقر إلى سحر معين! 

بدأ يي يون في التفكير في مثل هذه الفكرة. لقد شعر أن تقنية ابتلاع الفيل كانت غامضة أكثر من “قبضة عظام النمر ضلع التنين”.  ولكن لماذا تنتشر على نطاق واسع كمهارة أساسية بين قواعد جين لونغ وي؟ 

أغمض يي يون عينيه كما لو كان في حالة ذهول. 

 

 

لم يحن الوقت للتفكير في هذا الأمر. بدأ يي يون في مد يديه وفقًا لذكرياته. 

لأنهم أدركوا أيضًا وهمًا غير مفهوم من حركات يي يون! 

 

 

فجأة ، بدأ يي يون في التحرك. مع إغلاق عينيه قليلاً ، وبدون أي إحساس بالاتجاه ، بدأ في إظهار حركات تشانغ يو شيان باستخدام المشاعر الغامضة في ذكرياته. 

بدأ العديد من أعضاء معسكر إعداد المحاربين بالفعل في حفر حناجرهم بأصابعهم ، على أمل تقيء طين غوانيين والخشب الذي أكلوه للتو. 

 

 

واحدًا تلو الآخر ، أصبح قطار فكر يي يون أكثر وضوحًا ، وزادت سرعته. 

 

 

 

الأشخاص الذين كانوا ينظرون إلى يي يون لم يروا سوى ظل ضبابي له! 

حتى النجم الساطع للعشيرة ، ليان تشنغيو تم قمعه من قبل يي يون! 

 

عند سماع شكاوى أعضاء معسكر إعداد المحاربين ، كان تشانغ يو شيان غير مبال. 

أضاءت عيون تشانغ يو شيان فجأة. 

 

 

على الرغم من أن الرجال من معسكر إعداد المحاربين قد تقيأوا عصارتهم المعدية ، إلا أن عددًا قليلاً من شظايا الخشب خرجت. كان طين غوانيين لا يزال مقيدًا بإحكام في بطونهم. 

تمكن يي يون من محاكاة أثر سحر تقنية ابتلاع الفيل في أول ممارسة له! 

كيف يمكن لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عاما مثله أن يتعلمها؟ كان خيرًا من الأفضل لو يموت موتاً مؤلماً من تمزق المعدة. 

 

 

هذا لا علاقة له بالممارسة أو اللياقة البدنية. لا يهم سوى إدراك الشخص. 

“واو ، كيف يمكنك القيام بهذه الحركات؟” بدأ ورفاقه في التملق. 

 

 

كانت صعوبة تقنية ابتلاع الفيل هي فهمها. استغرق الأمر من تشانغ يو شيان وقتًا طويلاً لفهم السحر الكامن وراء تقنية ابتلاع الفيل. هو أيضًا عانى من أكل طين غوانيين خلال تلك الفترة. 

 

 

لم يكن تشانغ يو شيان أيضًا كريمًا في مدحه. 

هذا الطفل ، يي يون كان لديه عقل مدرك بشكل استثنائي! 

كانت الحركات صعبة للغاية ، وشعر أنه كان من المثير للإعجاب أنه كان قادرًا على تقليدها. 

 

بعد أن عاش أيضًا حياتين ، كان لديه إدراك عالي جدًا. 

أما بالنسبة للرجال من معسكر إعداد المحاربين ، فقد صُدموا جميعًا من تحركات يي يون. لم يفهموا اللغز وراء تقنية ابتلاع الفيل ، لكن بغض النظر عن مدى غبائهم ، كانوا يعلمون أن يي يون لم يكن يفعل ذلك بشكل عشوائي. 

 

 

لقد كانوا حقاً مليئين بالإعجاب. لقد كان ليان تشنغيو مذهلًا جدًا. 

لأنهم أدركوا أيضًا وهمًا غير مفهوم من حركات يي يون! 

بسبب مدح تشانغ يو شيان الكبير ليي يون ، تعامل ليان تشنغيو مع يي يون بعداء شديد. 

 

الأشخاص الذين كانوا ينظرون إلى يي يون لم يروا سوى ظل ضبابي له! 

“هذا… هذا الطفل…” ذهل الرجال. لم يكونوا بحاجة للحكم على ما إذا كانت تحركات يي يون دقيقة. من وجهة نظر تشانغ يو شيان، كانوا يعلمون أن عليهم قبول واقع أكثر إحباطًا. يمكن ليي يون أداء تقنية ابتلاع الفيل! 

 

 

واحدًا تلو الآخر ، أصبح قطار فكر يي يون أكثر وضوحًا ، وزادت سرعته. 

“كيف يكون ذلك. تمكن هذا العبد الصغير المولود من طبقة منخفضة من تعلم حركات اللورد تشانغ بعد أن أظهرها مرتين؟ ” لم يعرف تشاو تيتشو ورفاقه عدد المرات التي أظهر فيها تشانغ يو شيان التحركات. 

لا يمكن إزعاج يي يون بمشاهدة تحركات ليان تشنغيو بعد فترة. 

 

هذه الحركات ، إذا انتبه المرء للوضعيات ، ستقل سحرها. 

لقد رأوا حركاته ضبابية مرتين فقط ، ومن ثم خلصوا إلى أنه فعل ذلك مرتين. 

كانت الحركات صعبة للغاية ، وشعر أنه كان من المثير للإعجاب أنه كان قادرًا على تقليدها. 

 

 

“لقد تعلم بالفعل مثل هذه الخطوة الصعبة؟”  لا يمكن لأعضاء معسكر إعداد المحاربين قبول ذلك. لقد كانوا دائمًا متعاليين ، وفي أعماقهم ، شعروا أنهم الطبقة الحاكمة لعشيرة قبيلة ليان. 

لقد كانت مجموعة غامضة من التقنيات الغامضة! 

 

 

لكن اليوم ، صعد عامي رديء فوق رؤوسهم ، وقمعهم بشكل كبير. 

أما بالنسبة للرجال من معسكر إعداد المحاربين ، فقد صُدموا جميعًا من تحركات يي يون. لم يفهموا اللغز وراء تقنية ابتلاع الفيل ، لكن بغض النظر عن مدى غبائهم ، كانوا يعلمون أن يي يون لم يكن يفعل ذلك بشكل عشوائي. 

 

بدأ يي يون في التفكير في مثل هذه الفكرة. لقد شعر أن تقنية ابتلاع الفيل كانت غامضة أكثر من “قبضة عظام النمر ضلع التنين”.  ولكن لماذا تنتشر على نطاق واسع كمهارة أساسية بين قواعد جين لونغ وي؟ 

كان رفع البكرات الحجرية ، الذي كانوا يفتخرون به ، عديم الجدوى في نظر تشانغ يو شيان ، لكنهم لم يتمكنوا من تعلم أي شيء علمهم. 

 

 

كانت صعوبة تقنية ابتلاع الفيل هي فهمها. استغرق الأمر من تشانغ يو شيان وقتًا طويلاً لفهم السحر الكامن وراء تقنية ابتلاع الفيل. هو أيضًا عانى من أكل طين غوانيين خلال تلك الفترة. 

حتى النجم الساطع للعشيرة ، ليان تشنغيو تم قمعه من قبل يي يون! 

كان لدى تشانغ يو شيان القدرة على الإدراك بعض الاشياء. بالكاد أظهر الحركات التي قام بها تشانغ يو شيان.  لكن في الواقع ، كانت تحركاته بعيدة كل البعد عن الصواب. 

 

 

شد ليان تشينجيو قبضتيه. إحساس عميق بالغضب والإحباط يحترق في عينيه. هذا الشعور بالإحباط تحول ببطء إلى نية قتل باردة!

لأنهم أدركوا أيضًا وهمًا غير مفهوم من حركات يي يون! 

 

ken

ترجمة:

كانت تقنية ابتلاع الفيل صعبة للغاية ، وكانت مجموعة الحركات مليئة بالغموض. 

ken

“كيف يكون ذلك. تمكن هذا العبد الصغير المولود من طبقة منخفضة من تعلم حركات اللورد تشانغ بعد أن أظهرها مرتين؟ ” لم يعرف تشاو تيتشو ورفاقه عدد المرات التي أظهر فيها تشانغ يو شيان التحركات. 

 

لقد كانوا حقاً مليئين بالإعجاب. لقد كان ليان تشنغيو مذهلًا جدًا. 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط