ابقَ بعيدا قدر الإمكان
565 ابقَ بعيدا قدر الإمكان
“أرج … رأسي يؤلمني”
“أين أنا؟”
“طقوس صحوة آثار مقدسة للكنيسة المقدسة”
فتحت عينيها وتمتمت.
“فقط أترك الأمر، الاخوة فعلوا ذلك لمصلحتك” قال رئيسهم.
أصبحت رؤيتها أكثر وضوحًا ببطء مرة أخرى.
داخل الظلام، كان هناك ضوء خافت.
استقر الضوء بسرعة، عرض نفسه على هيئة رونيات روحية لا تحصى واختفى.
في الواقع، هذا هو ضوء حانة الشرب.
“أعلم، لست بهذا الغباء” آنا كانت لا تزال غاضبة.
بالنظر إلى صفوف زجاجات الخمر أمامها، أصبحت مستيقظة قليلاً.
“الأخبار الإضافية الأكثر إثارة اليوم، باري تعافى، عالم فائق الأبعاد لسوق الأسهم انفجر أكثر من أي وقت مضى!”
على الجانب الآخر منها، جلس كلب أسود على البار على أرجله الأربعة.
“كم من الوقت حتى نصل إلى المكان الذي قلته؟” سأل.
نظر إليها الكلب الأسود بنظرة باردة.
“هناك عدو؟” الرجل العجوز جياو كان قلقا.
“لم يكن هناك قط شخص انتهك القواعد بقدر ما كنتِ أنتِ في الكنيسة المقدسة، يجب أن أصدر لكِ تحذيرا صارما” أخبرها كلب الصيد الاسود ببرود.
اهتزت صدفة السلحفاة التي كان يقف عليها قليلا وسرعان ما شكلت صدفة أصغر.
“ما هي القواعد التي انتهكتها مرة أخرى؟” كانت لا تزال مشوشة.
داخل الظلام، كان هناك ضوء خافت.
“لقد شربتي طوال الليل” لم يستطع كلب الصيد الأسود إلا أن يصرخ.
امالت رأسها في التفكير.
“الأخبار الإضافية الأكثر إثارة اليوم، باري تعافى، عالم فائق الأبعاد لسوق الأسهم انفجر أكثر من أي وقت مضى!”
… صحيح، لقد أفرطت في الشراب بالأمس.
خلف الحانة، امرأة جميلة بسيجارة في فمها اقتربت.
“هل لديكِ أي فكرة كم هو سهل أن يستغلك الناس وأنتِ في حالة سكر؟” واصل كلب الصيد الاسود انتقادها.
امالت رأسها في التفكير.
“ألم تكن هذه الحانة مملوكة لكنيستنا”؟ كانت لا تزال مشوشة.
“رئيس، لكن لماذا—–”
“رغم ذلك، لا يمكنكِ أن تكوني مهملة الى هذا الحد! نمتي لأكثر من 4 ساعات متتالية، لولا وجودي هنا للحراسة، من يعلم ما كان ليحدث!” قفز كلب الصيد الاسود بغضب من على الطاولة وخرج من الحانة.
“لم يكن هناك قط شخص انتهك القواعد بقدر ما كنتِ أنتِ في الكنيسة المقدسة، يجب أن أصدر لكِ تحذيرا صارما” أخبرها كلب الصيد الاسود ببرود.
آنا تجمدت.
“لماذا سحبتني بعيداً؟ كان ذلك جمالا عظيما، وغير ناضج أيضا، بالتأكيد البضائع من الطراز الأول!” الرجل استجوب بغضب.
يبدو أن هناك… شيئاً غير صحيح تماماً.
أصبح وجهه شاحبا حين بدأ العرق البارد يتساقط على جبهته.
خلف الحانة، امرأة جميلة بسيجارة في فمها اقتربت.
“اللعنة عليك أيها الكلب الأسود!!!”
أثناء تنظيفها للزجاج، واستها “آنا، لا تغضبي”
بالتفكير في ذلك، حدَّدت آنا باختصار الاتجاه نحو الكنيسة وأخذت تسير ببطء في طريقها إلى هناك.
“أنا لست غاضبة، أنا فقط —–”
أثناء تنظيفها للزجاج، واستها “آنا، لا تغضبي”
“نعم، لقد استيقظ قبل أن تستيقظي بدقيقة واحدة”
عشر دقائق—
“وأيضاً—–”
“لأن تلك الفتاة عضو في كنيسة الموت”
“نعم، لقد شرب ثلاثة أضعاف ما شربته أنتِ”
كان الآن صورة لاحقة سوداء تخترق البرية كالسهم الذي أُطلِق.
“هكذا—–”
“آه؟ ماذا كانت المناسبة؟”
“لم يدفع أيضاً، هاه، ها هي الفاتورة لكليكما. آه، أنا حقا يجب أن أقول، في المرة القادمة التي تريدين أن تذهبي للشرب، أنتِ حقا لا يجب أن تأخذي هذا الكلب العرج كصديق للشرب”
امالت رأسها في التفكير.
“اللعنة عليك أيها الكلب الأسود!!!”
“هل طردت للتو شبح الانتروبي؟” العجوز جياو لم يستطع إلا أن يسأل.
“لقد ركض بسرعة فائقة، لا حاجة للمطاردة”
“شكراً”
“… هاه، لا بأس، أعطني الفاتورة”
“لقد شربتي طوال الليل” لم يستطع كلب الصيد الأسود إلا أن يصرخ.
أخذت آنا قطعة من جمجمة الألماس وضربتها على الطاولة.
بينما كانا يتحدثان، رنّ صوت “دويّ” عاليا.
المرأة الجميلة لوحت بيدها لجمع جمجمة الماس.
سمعت لورا ذلك فقالت له “سأساعدك قليلا، عمي”
“مثير للإعجاب، حيث يمكنكِ الحصول على شيء جميل كهذا بالفعل” أثنت على ذلك.
“لماذا سحبتني بعيداً؟ كان ذلك جمالا عظيما، وغير ناضج أيضا، بالتأكيد البضائع من الطراز الأول!” الرجل استجوب بغضب.
بعد وضع الجمجمة بعيدا، فكرت المرأة الجميلة قليلا وقالت “في الحقيقة، ربما يمكنكِ أن تطمئني، بما أن هذا المكان لم يكن بعيدا جدا عن الكنيسة الرئيسية، لن يجرؤ أحد على لمس شعرة من جسدك، لكن إذا كان هذا هو أي مكان آخر، فمن المؤكد أنكِ لا تستطيعين أن تشربي كثيرا”
عشر دقائق—
“بدون ذكر، كونكِ ثملة جداً سيؤثر على قدراتك القتالية”
أما البقية فقد تبادلوا النظرات والابتسامات المريرة.
“أعلم، لست بهذا الغباء” آنا كانت لا تزال غاضبة.
بين ومضات الضوء الوامضة، تم إنشاء تكوينات واسعة النطاق بسرعة.
بينما كان يجلس على الفرس، نقر غو تشينغ شان على حقيبة مخزونه ليخرج لوحة التشكيل.
“ثم الليلة الماضية كانت؟”
عالياً في السماء، أحياناً تظهر دائرة ذهبية وتتمدد.
“فقط إحتفال صغير”
سحب غو تشينغ شان رؤيته الداخلية، ربّت على الفرس الأسود “تجاهل كل شيء واستمر في الركض إلى الأمام”
“آه؟ ماذا كانت المناسبة؟”
لوَّحت آنا بيدها وغادرت الحانة بسرعة.
“طقوس صحوة آثار مقدسة للكنيسة المقدسة”
بعد فترة وجيزة، ومضة أخرى من الضوء أضاءت البرية.
“آه” أُضيئت عيون المرأة الجميلة وطبقة صوتها أيضا ارتفعت قليلا.
ربّت الرئيس على كتفه وقال بخفة.
“طبقاً للقواعد، لا يجِب عليّ محاولة التطَفّل في هذا، لكن رؤية كم كنتِ سعيدة، لا بدّ انكِ قد حصلتي على أثر مقدس رائع جداً من الموت، هوه”
“هل طردت للتو شبح الانتروبي؟” العجوز جياو لم يستطع إلا أن يسأل.
“دعنا فقط نقول بأنّه كان لائقا، شكرا لكِ لكن يجب أن أذهب الآن”
تجنبوا جميعا النظر في أقرب وقت ممكن.
“حسنا، تهانينا”
ربّت الرئيس على كتفه وقال بخفة.
“شكراً”
“ما هي القواعد التي انتهكتها مرة أخرى؟” كانت لا تزال مشوشة.
لوَّحت آنا بيدها وغادرت الحانة بسرعة.
“آخر مرة ثملت، كانت هناك مجموعة أرادت أن تقبض عليها، هل تعرف ماذا حدث لهم؟”
كان النهار بالخارج بالفعل.
تجنبوا جميعا النظر في أقرب وقت ممكن.
كان شارع ساحة المعركة مليئاً بالصخب والضجيج، والناس يدخلون ويخرجون دون توقف.
“لا تقلق، لا شيء لم أضربه—— جراحك لا تزال لم تتعافى بشكل كامل لذا لا تفعل أي شيء حتى الآن، وإلا قد تفتح مرة أخرى” قال غو تشينغ شان.
تعرضت آنا لأشعة الشمس المفاجئة، جنبًا إلى جنب مع عدم إفاقتها تمامًا، ترنحت وكادت تتعثر.
هذا كان رد فعل حاجز الإله القديم عندما حاول شبح انتروبي أن يخترق هذا العالم.
هزّت آنا رأسها، واستعادت توازنها.
بالنظر إلى صفوف زجاجات الخمر أمامها، أصبحت مستيقظة قليلاً.
“الأخبار الإضافية الأكثر إثارة اليوم، باري تعافى، عالم فائق الأبعاد لسوق الأسهم انفجر أكثر من أي وقت مضى!”
هذه المرة، حتى الرئيس كان يبتسم بمرارة.
مر فتى الصحيفة بينما كان يقوم بجولاته الصباحية.
بالتفكير في ذلك، حدَّدت آنا باختصار الاتجاه نحو الكنيسة وأخذت تسير ببطء في طريقها إلى هناك.
همم؟
“لا تقلق، الصدف صلب حقا، طالما تسحب جسدك إلى الداخل، لن يتمكن أعدائك من ضربك” قالت لورا.
باري؟
سفاح لم يعرف أي شيء أراد أن يجرب حظه، لكن تم سحبه من قبل مجموعته وغادر المنطقة بسرعة.
من هذا؟
ما زال عقلي مشوشا، فلنعد وننام أولا قبل أي شيء آخر.
همم؟
بالتفكير في ذلك، حدَّدت آنا باختصار الاتجاه نحو الكنيسة وأخذت تسير ببطء في طريقها إلى هناك.
في زقاق منعزل.
سرعان ما جذبت حالتها الملخبطة الكثير من الاهتمام.
ظهر وميض من اللا مكان يلف الفرس الاسود وقشرة السلحفاة التي كان يسحبها وراءه.
نظرات لا تحصى تطل على وجهها، حالما إكتشفوا أنّها الجميلة آنا—–
“شبح انتروبي!” الرجل العجوز جياو هتف بخوف.
تجنبوا جميعا النظر في أقرب وقت ممكن.
“هناك عدو؟” الرجل العجوز جياو كان قلقا.
فتعجل الشارع، حتى ان كثيرين اسرعوا في خطواتهم.
“لم يكن هناك قط شخص انتهك القواعد بقدر ما كنتِ أنتِ في الكنيسة المقدسة، يجب أن أصدر لكِ تحذيرا صارما” أخبرها كلب الصيد الاسود ببرود.
سفاح لم يعرف أي شيء أراد أن يجرب حظه، لكن تم سحبه من قبل مجموعته وغادر المنطقة بسرعة.
كان الآن صورة لاحقة سوداء تخترق البرية كالسهم الذي أُطلِق.
في زقاق منعزل.
565 ابقَ بعيدا قدر الإمكان
“لماذا سحبتني بعيداً؟ كان ذلك جمالا عظيما، وغير ناضج أيضا، بالتأكيد البضائع من الطراز الأول!” الرجل استجوب بغضب.
بعد فترة وجيزة، ومضة أخرى من الضوء أضاءت البرية.
أما البقية فقد تبادلوا النظرات والابتسامات المريرة.
هذه المرة، حتى الرئيس كان يبتسم بمرارة.
“فقط أترك الأمر، الاخوة فعلوا ذلك لمصلحتك” قال رئيسهم.
“رئيس، لكن لماذا—–”
بينما كانا يتحدثان، رنّ صوت “دويّ” عاليا.
“لأن تلك الفتاة عضو في كنيسة الموت”
بعد وضع الجمجمة بعيدا، فكرت المرأة الجميلة قليلا وقالت “في الحقيقة، ربما يمكنكِ أن تطمئني، بما أن هذا المكان لم يكن بعيدا جدا عن الكنيسة الرئيسية، لن يجرؤ أحد على لمس شعرة من جسدك، لكن إذا كان هذا هو أي مكان آخر، فمن المؤكد أنكِ لا تستطيعين أن تشربي كثيرا”
سماع ذلك، الرجل لم يستطع إلا أن يتقلص قليلاً.
امالت رأسها في التفكير.
لكنه لم يقتنع حتى الآن ويحاول الدحض “لكن حتى لو لم نكن بحاجة إلى الذهاب إلى تلك المسافة، فإن إله الموت لم يسمح لمؤمنيه بحصد حياة الآخرين بسهولة”
مع صرخة قصيرة من الألم، عادت المنطقة إلى الصمت.
هذه المرة، حتى الرئيس كان يبتسم بمرارة.
“كم من الوقت حتى نصل إلى المكان الذي قلته؟” سأل.
“آخر مرة ثملت، كانت هناك مجموعة أرادت أن تقبض عليها، هل تعرف ماذا حدث لهم؟”
“دعنا فقط نقول بأنّه كان لائقا، شكرا لكِ لكن يجب أن أذهب الآن”
“ماذا حدث؟”
نظر إليها الكلب الأسود بنظرة باردة.
“تعثروا جميعا وسقطوا، وضربوا رؤوسهم على الأرض وماتوا على الفور”
“أعلم، لست بهذا الغباء” آنا كانت لا تزال غاضبة.
“هذا مستحيل! كونهم قادرين على الوصول إلى مناطق الصراع، يجب أن يكونوا النخبة بين المقاتلين، كيف يمكن أن يتعثروا ويسقطوا؟” الرجل لم يصدق ذلك على الإطلاق.
“لكن ماذا لو حاولوا مهاجمتي؟” سأل الرجل العجوز جياو.
لكن لم يقل أحد شيئاً، حتى رئيسهم صمت.
“نعم، لقد شرب ثلاثة أضعاف ما شربته أنتِ”
والآن بعد أن لاحظ أنهم يقولون الحقيقة.
كانت هذه الصدفة الأصغر تشبه الدرع تقريبا، سرعان ما ارتبطت بجسد الرجل العجوز جياو.
أصبح وجهه شاحبا حين بدأ العرق البارد يتساقط على جبهته.
“السببية … هناك جانب من الموت بجانبها … ”
تراجع غو تشينغ شان عن نظرته واستشعر الوجود في الرياح.
“صحيح، لهذا السبب إذا كنت لا تريد أن تتعثر وتموت، أو تختنق أثناء شرب الماء وتموت، أو حتى تختنق أثناء الأكل وتموت، فابقَ بعيداً عنها قدر الإمكان”
“الأخبار الإضافية الأكثر إثارة اليوم، باري تعافى، عالم فائق الأبعاد لسوق الأسهم انفجر أكثر من أي وقت مضى!”
ربّت الرئيس على كتفه وقال بخفة.
ربّت الرئيس على كتفه وقال بخفة.
—————
ما زال عقلي مشوشا، فلنعد وننام أولا قبل أي شيء آخر.
الفرس الاسود ركض في البرية.
أصبحت رؤيتها أكثر وضوحًا ببطء مرة أخرى.
عالياً في السماء، أحياناً تظهر دائرة ذهبية وتتمدد.
المرأة الجميلة لوحت بيدها لجمع جمجمة الماس.
هذا كان رد فعل حاجز الإله القديم عندما حاول شبح انتروبي أن يخترق هذا العالم.
“هناك عدو؟” الرجل العجوز جياو كان قلقا.
وفقا للرجل العجوز جياو، الاوباش الشياطين كانوا باستمرار يستخدمون طقوس معقدة لاستدعاء المزيد من أشباح الانتروبي من المناطق الساقطة.
565 ابقَ بعيدا قدر الإمكان
وجانبهم لم يعد لديه ما يكفي من الناس للتدخل في طقوس الاستدعاء.
تراجع غو تشينغ شان عن نظرته واستشعر الوجود في الرياح.
تراجع غو تشينغ شان عن نظرته واستشعر الوجود في الرياح.
“ماذا حدث؟”
“كم من الوقت حتى نصل إلى المكان الذي قلته؟” سأل.
ما زال عقلي مشوشا، فلنعد وننام أولا قبل أي شيء آخر.
“بسرعتنا الحالية، حوالي 10 دقائق كافية” أجاب الرجل العجوز جياو بصوت عال.
بينما كان يجلس على الفرس، نقر غو تشينغ شان على حقيبة مخزونه ليخرج لوحة التشكيل.
عشر دقائق—
بعد وضع الجمجمة بعيدا، فكرت المرأة الجميلة قليلا وقالت “في الحقيقة، ربما يمكنكِ أن تطمئني، بما أن هذا المكان لم يكن بعيدا جدا عن الكنيسة الرئيسية، لن يجرؤ أحد على لمس شعرة من جسدك، لكن إذا كان هذا هو أي مكان آخر، فمن المؤكد أنكِ لا تستطيعين أن تشربي كثيرا”
هذه الرحلة ستكون صعبة بعض الشيء.
بعد وضع الجمجمة بعيدا، فكرت المرأة الجميلة قليلا وقالت “في الحقيقة، ربما يمكنكِ أن تطمئني، بما أن هذا المكان لم يكن بعيدا جدا عن الكنيسة الرئيسية، لن يجرؤ أحد على لمس شعرة من جسدك، لكن إذا كان هذا هو أي مكان آخر، فمن المؤكد أنكِ لا تستطيعين أن تشربي كثيرا”
سحب غو تشينغ شان رؤيته الداخلية، ربّت على الفرس الأسود “تجاهل كل شيء واستمر في الركض إلى الأمام”
“لماذا سحبتني بعيداً؟ كان ذلك جمالا عظيما، وغير ناضج أيضا، بالتأكيد البضائع من الطراز الأول!” الرجل استجوب بغضب.
“فهمت” الفرس الأسود أجاب.
أسرع.
نظر إليها الكلب الأسود بنظرة باردة.
كان الآن صورة لاحقة سوداء تخترق البرية كالسهم الذي أُطلِق.
لكنه لم يقتنع حتى الآن ويحاول الدحض “لكن حتى لو لم نكن بحاجة إلى الذهاب إلى تلك المسافة، فإن إله الموت لم يسمح لمؤمنيه بحصد حياة الآخرين بسهولة”
بينما كان يجلس على الفرس، نقر غو تشينغ شان على حقيبة مخزونه ليخرج لوحة التشكيل.
بينما كان يجلس على الفرس، نقر غو تشينغ شان على حقيبة مخزونه ليخرج لوحة التشكيل.
تحركت يديه بسرعة حول تشغيل اللوحة.
“لم يكن هناك قط شخص انتهك القواعد بقدر ما كنتِ أنتِ في الكنيسة المقدسة، يجب أن أصدر لكِ تحذيرا صارما” أخبرها كلب الصيد الاسود ببرود.
ظهر وميض من اللا مكان يلف الفرس الاسود وقشرة السلحفاة التي كان يسحبها وراءه.
كانت هذه الصدفة الأصغر تشبه الدرع تقريبا، سرعان ما ارتبطت بجسد الرجل العجوز جياو.
استقر الضوء بسرعة، عرض نفسه على هيئة رونيات روحية لا تحصى واختفى.
سمعت لورا ذلك فقالت له “سأساعدك قليلا، عمي”
تكوين تم تشكيله.
سماع ذلك، الرجل لم يستطع إلا أن يتقلص قليلاً.
يد غو تشينغ شان لم تتوقف.
بعد فترة وجيزة، ومضة أخرى من الضوء أضاءت البرية.
“الأخبار الإضافية الأكثر إثارة اليوم، باري تعافى، عالم فائق الأبعاد لسوق الأسهم انفجر أكثر من أي وقت مضى!”
غو تشينغ شان رتّب تكوين آخر.
“السببية … هناك جانب من الموت بجانبها … ”
“ما الذي تفعله؟” سأل الرجل العجوز جياو.
بعد فترة وجيزة، ومضة أخرى من الضوء أضاءت البرية.
“وضع التكوينات والاستعداد للمعركة”
“لأن تلك الفتاة عضو في كنيسة الموت”
بين ومضات الضوء الوامضة، تم إنشاء تكوينات واسعة النطاق بسرعة.
كان النهار بالخارج بالفعل.
“هناك عدو؟” الرجل العجوز جياو كان قلقا.
يد غو تشينغ شان لم تتوقف.
“لا تقلق، لا شيء لم أضربه—— جراحك لا تزال لم تتعافى بشكل كامل لذا لا تفعل أي شيء حتى الآن، وإلا قد تفتح مرة أخرى” قال غو تشينغ شان.
“قتلته” أجاب غو تشينغ شان بإيجاز.
“لكن ماذا لو حاولوا مهاجمتي؟” سأل الرجل العجوز جياو.
خلف الحانة، امرأة جميلة بسيجارة في فمها اقتربت.
سمعت لورا ذلك فقالت له “سأساعدك قليلا، عمي”
من هذا؟
لوّحت بيدها.
كان الآن صورة لاحقة سوداء تخترق البرية كالسهم الذي أُطلِق.
اهتزت صدفة السلحفاة التي كان يقف عليها قليلا وسرعان ما شكلت صدفة أصغر.
عالياً في السماء، أحياناً تظهر دائرة ذهبية وتتمدد.
“هذا مستحيل! كونهم قادرين على الوصول إلى مناطق الصراع، يجب أن يكونوا النخبة بين المقاتلين، كيف يمكن أن يتعثروا ويسقطوا؟” الرجل لم يصدق ذلك على الإطلاق.
كانت هذه الصدفة الأصغر تشبه الدرع تقريبا، سرعان ما ارتبطت بجسد الرجل العجوز جياو.
وفقا للرجل العجوز جياو، الاوباش الشياطين كانوا باستمرار يستخدمون طقوس معقدة لاستدعاء المزيد من أشباح الانتروبي من المناطق الساقطة.
مر فتى الصحيفة بينما كان يقوم بجولاته الصباحية.
مباشرة بعد ذلك—
تحركت يديه بسرعة حول تشغيل اللوحة.
ظهرت صدفة أخرى أصغر من الدرع وعلقت على رأس الرجل العجوز جياو.
“لقد شربتي طوال الليل” لم يستطع كلب الصيد الأسود إلا أن يصرخ.
“ما الذي تفعله؟” سأل الرجل العجوز جياو.
“هذا هو -” الرجل العجوز جياو نظر إلى كامل درعه.
على الجانب الآخر منها، جلس كلب أسود على البار على أرجله الأربعة.
“أرج … رأسي يؤلمني” “أين أنا؟”
“لا تقلق، الصدف صلب حقا، طالما تسحب جسدك إلى الداخل، لن يتمكن أعدائك من ضربك” قالت لورا.
توجه شبح طائر ضخم من 5 طوابق مباشرة نحوهم وتحطم في التكوين المضاد للأشباح.
هزّت آنا رأسها، واستعادت توازنها.
بينما كانا يتحدثان، رنّ صوت “دويّ” عاليا.
“تعثروا جميعا وسقطوا، وضربوا رؤوسهم على الأرض وماتوا على الفور”
خلف غو تشينغ شان، سيف أزرق يشبه الخريفي أضاء في البرق قبل أن يختفي في وميض.
توجه شبح طائر ضخم من 5 طوابق مباشرة نحوهم وتحطم في التكوين المضاد للأشباح.
“رئيس، لكن لماذا—–”
ظهرت صدفة أخرى أصغر من الدرع وعلقت على رأس الرجل العجوز جياو.
بما أن كلا الجانبين كانا يتحركان بسرعة، الوحش أُرسل إلى الخلف.
“آه؟ ماذا كانت المناسبة؟”
“هذا هو -” الرجل العجوز جياو نظر إلى كامل درعه.
——لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك تكوين آخر داخل الفراغ، وأن الحاجز يمكن أن يوقفه لفترة وجيزة.
“رئيس، لكن لماذا—–”
“شبح انتروبي!” الرجل العجوز جياو هتف بخوف.
وجانبهم لم يعد لديه ما يكفي من الناس للتدخل في طقوس الاستدعاء.
والآن بعد أن لاحظ أنهم يقولون الحقيقة.
خلف غو تشينغ شان، سيف أزرق يشبه الخريفي أضاء في البرق قبل أن يختفي في وميض.
“رغم ذلك، لا يمكنكِ أن تكوني مهملة الى هذا الحد! نمتي لأكثر من 4 ساعات متتالية، لولا وجودي هنا للحراسة، من يعلم ما كان ليحدث!” قفز كلب الصيد الاسود بغضب من على الطاولة وخرج من الحانة.
بما أن كلا الجانبين كانا يتحركان بسرعة، الوحش أُرسل إلى الخلف.
مع صرخة قصيرة من الألم، عادت المنطقة إلى الصمت.
… صحيح، لقد أفرطت في الشراب بالأمس.
“فقط إحتفال صغير”
عاد السيف ببطء واختفى في الفراغ الذي خلفه.
لوَّحت آنا بيدها وغادرت الحانة بسرعة.
“أرج … رأسي يؤلمني” “أين أنا؟”
“هل طردت للتو شبح الانتروبي؟” العجوز جياو لم يستطع إلا أن يسأل.
“هناك عدو؟” الرجل العجوز جياو كان قلقا.
غو تشينغ شان رتّب تكوين آخر.
“قتلته” أجاب غو تشينغ شان بإيجاز.
“ماذا حدث؟”
“طبقاً للقواعد، لا يجِب عليّ محاولة التطَفّل في هذا، لكن رؤية كم كنتِ سعيدة، لا بدّ انكِ قد حصلتي على أثر مقدس رائع جداً من الموت، هوه”
