الفصل 28
كان هناكَ الكثير من السُحب المُظلمة في السماء .
لقد فقدتُ التوقيت المناسب للكذب .
في تلكَ الليلة إختبأ القمر خلف السحاب ، كانت تلكَ الليالي مُخيفة أكثر .
ليلة مُظلمة ، سجن بارد ، وراجنار المُظلم بداخله .
ومع ذلكَ ، تركتُ سرير وتوجهتُ إلى راجنار كالمعتاد .
حتى الأشخاص الذين يُشبهون الوحوش اللذين يحدقون بي ، واليد الكبيرة لوالدي التي قامت بدفعي .
هل هذا لأنني رأيتُ جروحه أثناء النهار ؟
“…نعم.”
لم أكن أرغب في تركه بمفرده في يوم مظلم كـهذا .
لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .
ليلة مُظلمة ، سجن بارد ، وراجنار المُظلم بداخله .
وعندما رآني راجنار أبتسم ، إبتسم هو الآخر .
نظرَ راجنار إلىَّ وإبتسم كالعادة .
“دافني .”
لم أحب الطريقة التي نسىّ بها أحداث اليوم بسهولة .
يبدو أنني إن لم أعض شفتي ، فسيخرج كل الغضب المكبوت بداخلي .
“لقد أتيتِ اليوم مرة أخرى صحيح؟”
“هاهاها.”
لقد إعتقد أنني لن آتِ .
“لماذا أنتِ خائفة؟”
عِند ذلكَ ، جلستُ في الجهة المقابلة له دون أن أجيب .
مكان فيه لا يُمكنكَ القول أن الجرحَ مؤلم حتى لو كان مؤلماً ، مكان لا يُخبركَ عن الزهور عن لو كانو يعملون و مكان يعرفون فيه الأسلحة و السحر .
كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .
“دافني ! دافني !”
“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”
شعرتُ أن جسدي يزداد سخونة و شعرتُ بالدوار .
“فقط ، إعتقدتُ ذلك.”
كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .
حتى وصوته مهتز ، لمعت عيون راجنار الأرچوانية .
“لماذا تخاف دافني مني ؟”
إنه اللون الوحيد الذي يُمكنه التمسك بهذا المكان المظلم .
كنتُ أبكي ولكن بدلاً من ذلكَ جعد راجنار وجهه مثل شخص مريض .
هدأت تلكَ العيون المتلألئة التي لا أعرف عمقها شيئاً فـشيئاً .
لقد إعتقد أنني لن آتِ .
“لقد مر وقت طويل منذ أن لعِبنا لعبة الاسألة.”
كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .
لقد كنتُ أشعر بالفضول بشأن راجنار .
“هاهاها.”
لم أعد أعتقد أنني يجب أن أتجاوز الحد بعد الآن ولكن حتى يهدأ هذا الشعور بالإحباط .
عندما نظرتُ إلى إجابته في البداية رأيتُ تعبيراً غير مألوف .
“إسمي راجنار.”
كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .
“…إسمي دافني.”
“إذاً ، أنا سوف أحميكِ!” م/مانتو لو مش سامعين صياحي هسمعكم .
بعد فترة نادينا أسماء بعضنا البعض و تواصلنا بالعين .
عندما نظرتُ إلى إجابته في البداية رأيتُ تعبيراً غير مألوف .
“دافني فالتسألي أولاً .”
“هاه؟”
“كيف كان منزل راجنار؟”
بعد فترة نادينا أسماء بعضنا البعض و تواصلنا بالعين .
لم تخبرني أمي ولا لينوكس ولا ريكاردو بالتفاصيل .
على الرغم من أنها كانت يد باردة ، إلا أنني شعرتُ بالدفء من الوهلة الأولى .
كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .
لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .
كانت ذراع راجنار التي نظرَ إليها ملفوفة خلال النهار .
بعد فترة نادينا أسماء بعضنا البعض و تواصلنا بالعين .
مكان فيه لا يُمكنكَ القول أن الجرحَ مؤلم حتى لو كان مؤلماً ، مكان لا يُخبركَ عن الزهور عن لو كانو يعملون و مكان يعرفون فيه الأسلحة و السحر .
“في بعض الأحين ، أردتُ فقط الموت و الذهاب للقاء أبي و أمي .”
مكان يتم فيه تربية الأطفال بشكل عرضي كـقتلة .
و مكان يخافه «راجنار» .
مكان يتم فيه تربية الأطفال بشكل عرضي كـقتلة .
“المكان الذي عشتُ فيه …”
“لأن شعر راجنار الأسود داكن جداً ، لهذا لا أعلم .”
عندما نظرتُ إلى إجابته في البداية رأيتُ تعبيراً غير مألوف .
وسرعان ما فقدتُ الوعي .«ترا توقعت كدا من اول ما بدأت تعيط» ????
على عكس تعبير الطفل البرئ الذي أظهره حتى الآن ، بدى حزيناً و متألماً .
أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .
“لقد كان مكاناً مُخيفاً .”
“صـ…ديق ؟”
“…لأى مدى؟”
بدا راجنار مُحرجاً قليلاً عندما اومأت أن كلماتها كانت صحيحة ، لكن لمعت عيناه .
“لقد كان مكاناً مليئاً بالصراخ ، و لقد كان هناكَ الكثير من الناس يضايقونني و يكرهونني .”
“هل لديكَ اسألة أخرى ؟”
أحنى رأسه لأسفل فجأة و بدى أنه يخشى مجرد التفكير في الأمر .
“هل يُمكنني فعل ذلكَ؟”
“لقد كان مكاناً من السهل أن تضرب شخصاً فيه ، من السهل أن تقتلَ شخصاً فيه .”
“و؟”
تلمكَ الخوف هذا الصوت الهادئ .
“هل ستحميني حتى وإن كنتُ إبنة الشريرة؟”
رأيتُ يده الصغيرة تحت البطانية ترتجف ، وأخذتها برفق .
“….آه….”
لمستني يد راجنار الباردة و رفع رأسه ببطء .
“و؟”
“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”
“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”
“…….”
رفع راجنار رأسي المنحنية ببطء .
“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”
“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”
كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .
“لقد كان مكاناً من السهل أن تضرب شخصاً فيه ، من السهل أن تقتلَ شخصاً فيه .”
ذكرتني كلمات راجنار بأيامي في الميتم .
أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .
تعرضتُ للأذية بلا سبب ، وسخر مني الكثيرون .
على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .
اللحظات التي كانت لا معنى لها للبقاء في هذا العالم .
كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .
“في بعض الأحين ، أردتُ فقط الموت و الذهاب للقاء أبي و أمي .”
حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .
يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .
كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .
يبدو أنني إن لم أعض شفتي ، فسيخرج كل الغضب المكبوت بداخلي .
“هيك.”
نظرَ راجنار إلىَّ و إبتسم بإشراق كالمعتاد .
“لكن الجميع قال ذلك….”
“وبالمناسبة ، لقد قمتم بإنقاذي من مثل هذا المكان.”
“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”
“……”
حتى وصوته مهتز ، لمعت عيون راجنار الأرچوانية .
“دافني.”
“إذاً ، هل حان دوري؟”
لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .
“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”
أنا أستخدمكَ لأن لدىَّ غرض .
كنتُ أبكي ولكن بدلاً من ذلكَ جعد راجنار وجهه مثل شخص مريض .
وسوف أتخلى عنكَ مرة أخرى بدون تردد .
“هيك.”
لم أستطع حتى التحكن في الدموع التي ملأت عيني بدون ان أدرك .
“دافني فالتسألي أولاً .”
رفع راجنار بده و مسحَ برفق دموعي من على خدي .
حتى الأشخاص الذين يُشبهون الوحوش اللذين يحدقون بي ، واليد الكبيرة لوالدي التي قامت بدفعي .
“أنا بخير الآن . لقد أنقذتني دافني ، فقط إبقي بجانبي .”
وسوف أتخلى عنكَ مرة أخرى بدون تردد .
لماذا الإله قاسٍ جداً نحونا؟ «لا اله الا الله أنا مهمتي نقل الترجمة للأسف غير مسئولة عن أى ذكر إلحادي في الروايات »
“دافني فالتسألي أولاً .”
لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .
يتبع ….
كنتُ أبكي ولكن بدلاً من ذلكَ جعد راجنار وجهه مثل شخص مريض .
كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .
“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”
“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”
لم أستطع الوقوف ، ولا هز رأسي .
عندما أخرجتُ يدي متفاجأة من ردة فعله ، قال بصوت محرج .
لا يُمكنني الإستمرار في الحديث ، و أنا فقط أنانية للغاية .
“إذاً ، أنا سوف أحميكِ!” م/مانتو لو مش سامعين صياحي هسمعكم .
كنتُ خائفة حقاً من أن أصبحَ شخصاً سيئاً ، وكرهتُ وجود أفكار سيئة عني في عقل الناس .
“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”
“إذاً ، هل حان دوري؟”
“لا.”
“نعم ، إسأل.”
سأل راجنار و هو يمسح دموعي بحذر .
رفع راجنار رأسي المنحنية ببطء .
أولئكَ اللذين يقدرونني .
تقابلت عينانا مرة أخرى ، إستطعت أن أرى نفسي أبكي داخل عين راجنار .
رفع راجنار بده و مسحَ برفق دموعي من على خدي .
سأل راجنار و هو يمسح دموعي بحذر .
في تلكَ الليلة إختبأ القمر خلف السحاب ، كانت تلكَ الليالي مُخيفة أكثر .
“لماذا تخاف دافني مني ؟”
رفع راجنار رأسي المنحنية ببطء .
“…انا لستُ خائفة.”
“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”
“إذاً ، سأسأل مرة أخرى .. لماذا تخاف دافني من لقائي في الليل ؟”
كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .
آه .
“هيك.”
فُتِحَ فمي بسبب سؤاله .
تعرضتُ للأذية بلا سبب ، وسخر مني الكثيرون .
يجبُ علىَّ قول لا .
“إذاً ، هل أنا صديق دافني ؟”
“دافني .”
“…الضحك صعب .”
“…هاه.”
حتى وصوته مهتز ، لمعت عيون راجنار الأرچوانية .
“هل أنتِ خائفة من الظلام؟”
آه .
متى بدأ في الملاحظة ؟
للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .
تصلبَ جسدي بالكامل .
“فقط ، إعتقدتُ ذلك.”
لقد فقدتُ التوقيت المناسب للكذب .
ذكرتني كلمات راجنار بأيامي في الميتم .
كل ما يُمكنني فعله الآن هو أن أكون صادقة .
لم تخبرني أمي ولا لينوكس ولا ريكاردو بالتفاصيل .
“نعم ، أنا خائفة .”
لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .
“لماذا أنتِ خائفة؟”
على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .
“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”
كنتُ أبكي ولكن بدلاً من ذلكَ جعد راجنار وجهه مثل شخص مريض .
قبضتُ على يدي بشدة .
“إذاً ، هل حان دوري؟”
واصلتُ الحديث محاولة إخفاء يدي المرتحفة .
تلمكَ الخوف هذا الصوت الهادئ .
“إذا لم أهرب ، سيكون الأمر كما لو أن الظلام سيأكلني يوماً ما ، و ….”
كل ما يُمكنني فعله الآن هو أن أكون صادقة .
“و؟”
“…انا لستُ خائفة.”
“والدي الحقيقي ، الذي تخلى عني ، كان لونه داكن ايضاً .”
نظرَ راجنار إلىَّ وإبتسم كالعادة .
حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .
“هل يُمكنني طرح سؤال آخر ؟”
لون والدي الذي تخلى عني ، والغابة التي كانت ستقتلني ، و أعين الناس اللذين ينظرون إلىَّ كانت مليئة بالظلام .
“……”
أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .
“والدي الحقيقي ، الذي تخلى عني ، كان لونه داكن ايضاً .”
كانت لدىَّ الشجاعة في منتصف الليل لأخصص وقت لنفسي ، لكن كان قلبي يرتجف من الخوف .
“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”
كرهتُ الغابة المظلمة ، و الظلام ، و السجن الذي بداخله راجنار لقد كان كل شيئ مخيف .
وسوف أتخلى عنكَ مرة أخرى بدون تردد .
“لأن شعر راجنار الأسود داكن جداً ، لهذا لا أعلم .”
متى بدأ في الملاحظة ؟
سيكون الأمر مؤلماً ، لكن الفم الذي إنفجر بالكلام لا يستطيع التوقف .
في تلكَ الليلة إختبأ القمر خلف السحاب ، كانت تلكَ الليالي مُخيفة أكثر .
لم أكن أتوقع أن أخبر خوفي إلى راجنار لأنني لا أستطيع إخبار أى شخص بسهولة .
عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .
“هل يُمكنني طرح سؤال آخر ؟”
“نعم ، إسأل.”
“…نعم.”
“ماذا ؟ هل أصابكَ البرد؟”
في العادة ، لقد كنا نسأل سؤال مقابل سؤال .. لكنني كنتُ أشعر بالأسف و اومأتُ رأسي .
حتى الأشخاص الذين يُشبهون الوحوش اللذين يحدقون بي ، واليد الكبيرة لوالدي التي قامت بدفعي .
“لماذا تخلى والد دافني عنها ؟”
“لماذا أنتِ خائفة؟”
“….آه….”
لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .
للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .
على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .
حتى الأشخاص الذين يُشبهون الوحوش اللذين يحدقون بي ، واليد الكبيرة لوالدي التي قامت بدفعي .
“…هاه.”
وشعرتُ بنظراتهم مرة أخرى وهي تحاول قتلي و بدأ جسدي مرة أخرى بالإرتجاف .
“دافني ليست سيئة حتى تموت .”
السبب الوحيد الذي عوملت بسببه على هذا النحو ..
“…لأى مدى؟”
“لأنني…إبنة المرأة الشريرة .”
كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .
“……..”
“سأحميكِ قبل لينوكس و ريكاردو!”
“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”
“هاه؟”
كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .
إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟
“لقد قالو أن إبنة الشريرة يجبُ أن تموت …”
“إسمي راجنار.”
“لا.”
“لقد كان مكاناً مليئاً بالصراخ ، و لقد كان هناكَ الكثير من الناس يضايقونني و يكرهونني .”
“…راجنار.”
لمستني يد راجنار الباردة و رفع رأسه ببطء .
لقد أعماني البكاء و لم أعد قادرة على الرؤية بوضوح .
“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”
شعرتُ أن جسدي يزداد سخونة و شعرتُ بالدوار .
“لقد أتيتِ اليوم مرة أخرى صحيح؟”
أريد أن أرى راجنار و أتحدث معه بشكل صحيح ، لكن كان من المحزن أكثر انني لم أتمكن من رؤيته بسبب الدموع التي غطت عيني .
كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .
“دافني ليست سيئة حتى تموت .”
“حتى لو كان الجميع يكره دافني ، سأحب دافني ! و سأحميكِ !”
“لكن الجميع قال ذلك….”
بمجرد أن فكرتُ في الأمر إبتسمت بشكل طبيعي .
“إذاً ، أنا سوف أحميكِ!”
م/مانتو لو مش سامعين صياحي هسمعكم .
“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”
أمسكَ راجنار يدي بقوة مثلما فعلتُ قبل فترة قصيرة .
كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .
غطت يدي يد كبيرة صغيرة .«بمعنى انها صغيرة بس بالنسبالها كبيرة»
لون والدي الذي تخلى عني ، والغابة التي كانت ستقتلني ، و أعين الناس اللذين ينظرون إلىَّ كانت مليئة بالظلام .
على الرغم من أنها كانت يد باردة ، إلا أنني شعرتُ بالدفء من الوهلة الأولى .
لمستني يد راجنار الباردة و رفع رأسه ببطء .
لماذا لمساته مُطمئنة ؟
“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها تبتسمين بهذا الشكل !”
“حتى لو كان الجميع يكره دافني ، سأحب دافني ! و سأحميكِ !”
“لقد قالو أن إبنة الشريرة يجبُ أن تموت …”
“هل ستحميني حتى وإن كنتُ إبنة الشريرة؟”
كرهتُ الغابة المظلمة ، و الظلام ، و السجن الذي بداخله راجنار لقد كان كل شيئ مخيف .
“لايهمني من تكون دافني ! لقد قامت دافني بإنقاظي!”
في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .
فوق الرؤية المشوشة ، كان بإمكاني رؤيته يبتسم .
إنه اللون الوحيد الذي يُمكنه التمسك بهذا المكان المظلم .
“لذا الآن ، أنا سوف أحمي دافني .”
يبدو أنني إن لم أعض شفتي ، فسيخرج كل الغضب المكبوت بداخلي .
“……”
“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”
“هل يُمكنني فعل ذلكَ؟”
يتبع ….
ما الفكرة من حصوله على الإذن؟
“لقد كان مكاناً من السهل أن تضرب شخصاً فيه ، من السهل أن تقتلَ شخصاً فيه .”
على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .
“نعم نعم .”
وعندما رآني راجنار أبتسم ، إبتسم هو الآخر .
“ماذا ؟ هل أصابكَ البرد؟”
“نعم يُمكنكَ .”
كل ما يُمكنني فعله الآن هو أن أكون صادقة .
“سأحميكِ قبل لينوكس و ريكاردو!”
شعرتُ أن جسدي يزداد سخونة و شعرتُ بالدوار .
“نعم نعم .”
“هل لديكَ اسألة أخرى ؟”
بطريقة ما ، من هذه اللحظة لم أشعر بالخوف من الظلام المحيط بنا .
“في بعض الأحين ، أردتُ فقط الموت و الذهاب للقاء أبي و أمي .”
“هل لديكَ اسألة أخرى ؟”
لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .
على الرغم من أنه قد يكون بسبب هبوب الرياح ، لقد شعرتُ بالبرد القارس .
“دافني.”
أستطيع الشعور بالحرارة في خدي الآن ، أتمنى أن أخلد للنوم الآن … لكنني لا أريد ذلك .
وشعرتُ بنظراتهم مرة أخرى وهي تحاول قتلي و بدأ جسدي مرة أخرى بالإرتجاف .
إعتقدتُ أن اللعبة ستنتهي قريباً ، لكن يبدو أن راجنار لديه الكثير من الاسألة مثلي .
“…الضحك صعب .”
“أليست هذه عائلتكِ الحقيقية ؟”
السبب الوحيد الذي عوملت بسببه على هذا النحو ..
“نعم . لكنها عائلتي .”
بمجرد أن فكرتُ في الأمر إبتسمت بشكل طبيعي .
حتى لو لم يتدفق نفس الدم ، يُمكنني الشعور به .
“لقد أتيتِ اليوم مرة أخرى صحيح؟”
الأشخاص الثمينين اللذين إستقبلوني بدون القلق بشأن إطار إبنة الشريرة الذي تم صنعه لي .
لم أكن أتوقع أن أخبر خوفي إلى راجنار لأنني لا أستطيع إخبار أى شخص بسهولة .
أولئكَ اللذين يقدرونني .
“……”
إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟
“…راجنار.”
بمجرد أن فكرتُ في الأمر إبتسمت بشكل طبيعي .
“هل يُمكنني فعل ذلكَ؟”
عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .
“لأنني…إبنة المرأة الشريرة .”
“ماذا ؟ هل أصابكَ البرد؟”
أمسكَ راجنار يدي بقوة مثلما فعلتُ قبل فترة قصيرة .
كنتُ قلقة بشأن خديه الحمراوان فرفعتُ يدي لأتحسس حرارته لكن راجنار أدار رأسه .
“كيف كان منزل راجنار؟”
عندما أخرجتُ يدي متفاجأة من ردة فعله ، قال بصوت محرج .
كنتُ أبكي ولكن بدلاً من ذلكَ جعد راجنار وجهه مثل شخص مريض .
“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها تبتسمين بهذا الشكل !”
“إذا لم أهرب ، سيكون الأمر كما لو أن الظلام سيأكلني يوماً ما ، و ….”
“…الضحك صعب .”
بعد فترة نادينا أسماء بعضنا البعض و تواصلنا بالعين .
“عليكِ فقط الضحك بهذه الطريقة .”
أنا أستخدمكَ لأن لدىَّ غرض .
سحب راجنار فمه كما لو كان يريد مني أن أقلده .
“فقط ، إعتقدتُ ذلك.”
إستطعت أن أشعر أن زوايا فمي سوف تنفجر و إنفجرت من الضحك .
كان هناكَ الكثير من السُحب المُظلمة في السماء .
“هاهاها.”
فُتِحَ فمي بسبب سؤاله .
بدى راجنار سعيداً بقدر ما كنت أشعر بالحماس بسبب صوت الضحك .
“لا.”
“…دافني .”
أحنى رأسه لأسفل فجأة و بدى أنه يخشى مجرد التفكير في الأمر .
“هاه؟”
“وبالمناسبة ، لقد قمتم بإنقاذي من مثل هذا المكان.”
“انا لستُ عائلة دافني .”
هل هذا لأنني رأيتُ جروحه أثناء النهار ؟
صحيح .
“هاه؟”
بدا راجنار مُحرجاً قليلاً عندما اومأت أن كلماتها كانت صحيحة ، لكن لمعت عيناه .
فوق الرؤية المشوشة ، كان بإمكاني رؤيته يبتسم .
“إذاً ، هل أنا صديق دافني ؟”
كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .
“صـ…ديق ؟”
“نعم ، إسأل.”
كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .
كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .
لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .
أولئكَ اللذين يقدرونني .
كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .
أريد أن أرى راجنار و أتحدث معه بشكل صحيح ، لكن كان من المحزن أكثر انني لم أتمكن من رؤيته بسبب الدموع التي غطت عيني .
“هيك.”
لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .
لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .
وسرعان ما فقدتُ الوعي .«ترا توقعت كدا من اول ما بدأت تعيط» ????
حتى لو زفرتُ بقوة ، لقد كان من الصعب التنفس لدرجة أنني قمتُ بإمساك رقبتي .
لا يُمكنني الإستمرار في الحديث ، و أنا فقط أنانية للغاية .
“دافني ! دافني !”
“…الضحك صعب .”
كان بإمكاني سماع صوت راجنار يناديني لكنني لم أستطع الرد .
“لماذا تخلى والد دافني عنها ؟”
في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .
هل هذا لأنني رأيتُ جروحه أثناء النهار ؟
وسرعان ما فقدتُ الوعي .«ترا توقعت كدا من اول ما بدأت تعيط» ????
“لماذا تخلى والد دافني عنها ؟”
يتبع ….
“…إسمي دافني.”
أستطيع الشعور بالحرارة في خدي الآن ، أتمنى أن أخلد للنوم الآن … لكنني لا أريد ذلك .
