Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 29

الفصل 28

الفصل 28

كان هناكَ الكثير من السُحب المُظلمة في السماء .

يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .

في تلكَ الليلة إختبأ القمر خلف السحاب ، كانت تلكَ الليالي مُخيفة أكثر .

كنتُ خائفة حقاً من أن أصبحَ شخصاً سيئاً ، وكرهتُ وجود أفكار سيئة عني في عقل الناس .

ومع ذلكَ ، تركتُ سرير وتوجهتُ إلى راجنار كالمعتاد .

“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”

هل هذا لأنني رأيتُ جروحه أثناء النهار ؟

“لأن شعر راجنار الأسود داكن جداً ، لهذا لا أعلم .”

لم أكن أرغب في تركه بمفرده في يوم مظلم كـهذا .

نظرَ راجنار إلىَّ وإبتسم كالعادة .

ليلة مُظلمة ، سجن بارد ، وراجنار المُظلم بداخله .

على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .

نظرَ راجنار إلىَّ وإبتسم كالعادة .

كان بإمكاني سماع صوت راجنار يناديني لكنني لم أستطع الرد .

لم أحب الطريقة التي نسىّ بها أحداث اليوم بسهولة .

“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”

“لقد أتيتِ اليوم مرة أخرى صحيح؟”

“نعم ، إسأل.”

لقد إعتقد أنني لن آتِ .

على الرغم من أنها كانت يد باردة ، إلا أنني شعرتُ بالدفء من الوهلة الأولى .

عِند ذلكَ ، جلستُ في الجهة المقابلة له دون أن أجيب .

“لماذا تخاف دافني مني ؟”

كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .

هدأت تلكَ العيون المتلألئة التي لا أعرف عمقها شيئاً فـشيئاً .

“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”

لون والدي الذي تخلى عني ، والغابة التي كانت ستقتلني ، و أعين الناس اللذين ينظرون إلىَّ كانت مليئة بالظلام .

“فقط ، إعتقدتُ ذلك.”

هدأت تلكَ العيون المتلألئة التي لا أعرف عمقها شيئاً فـشيئاً .

حتى وصوته مهتز ، لمعت عيون راجنار الأرچوانية .

“…دافني .”

إنه اللون الوحيد الذي يُمكنه التمسك بهذا المكان المظلم .

لون والدي الذي تخلى عني ، والغابة التي كانت ستقتلني ، و أعين الناس اللذين ينظرون إلىَّ كانت مليئة بالظلام .

هدأت تلكَ العيون المتلألئة التي لا أعرف عمقها شيئاً فـشيئاً .

أولئكَ اللذين يقدرونني .

“لقد مر وقت طويل منذ أن لعِبنا لعبة الاسألة.”

“……..”

لقد كنتُ أشعر بالفضول بشأن راجنار .

“…الضحك صعب .”

لم أعد أعتقد أنني يجب أن أتجاوز الحد بعد الآن ولكن حتى يهدأ هذا الشعور بالإحباط .

“…الضحك صعب .”

“إسمي راجنار.”

“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”

“…إسمي دافني.”

“لقد كان مكاناً من السهل أن تضرب شخصاً فيه ، من السهل أن تقتلَ شخصاً فيه .”

بعد فترة نادينا أسماء بعضنا البعض و تواصلنا بالعين .

عندما نظرتُ إلى إجابته في البداية رأيتُ تعبيراً غير مألوف .

“دافني فالتسألي أولاً .”

“فقط ، إعتقدتُ ذلك.”

“كيف كان منزل راجنار؟”

لماذا لمساته مُطمئنة ؟

لم تخبرني أمي ولا لينوكس ولا ريكاردو بالتفاصيل .

“هل يُمكنني فعل ذلكَ؟”

كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .

“و؟”

كانت ذراع راجنار التي نظرَ إليها ملفوفة خلال النهار .

كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .

مكان فيه لا يُمكنكَ القول أن الجرحَ مؤلم حتى لو كان مؤلماً ، مكان لا يُخبركَ عن الزهور عن لو كانو يعملون و مكان يعرفون فيه الأسلحة و السحر .

“نعم نعم .”

مكان يتم فيه تربية الأطفال بشكل عرضي كـقتلة .

“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”

و مكان يخافه «راجنار» .

لماذا الإله قاسٍ جداً نحونا؟ «لا اله الا الله أنا مهمتي نقل الترجمة للأسف غير مسئولة عن أى ذكر إلحادي في الروايات »

“المكان الذي عشتُ فيه …”

“لايهمني من تكون دافني ! لقد قامت دافني بإنقاظي!”

عندما نظرتُ إلى إجابته في البداية رأيتُ تعبيراً غير مألوف .

السبب الوحيد الذي عوملت بسببه على هذا النحو ..

على عكس تعبير الطفل البرئ الذي أظهره حتى الآن ، بدى حزيناً و متألماً .

“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”

“لقد كان مكاناً مُخيفاً .”

“لماذا أنتِ خائفة؟”

“…لأى مدى؟”

بطريقة ما ، من هذه اللحظة لم أشعر بالخوف من الظلام المحيط بنا .

“لقد كان مكاناً مليئاً بالصراخ ، و لقد كان هناكَ الكثير من الناس يضايقونني و يكرهونني .”

“هل أنتِ خائفة من الظلام؟”

أحنى رأسه لأسفل فجأة و بدى أنه يخشى مجرد التفكير في الأمر .

“لقد مر وقت طويل منذ أن لعِبنا لعبة الاسألة.”

“لقد كان مكاناً من السهل أن تضرب شخصاً فيه ، من السهل أن تقتلَ شخصاً فيه .”

“لماذا أنتِ خائفة؟”

تلمكَ الخوف هذا الصوت الهادئ .

“و؟”

رأيتُ يده الصغيرة تحت البطانية ترتجف ، وأخذتها برفق .

للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .

لمستني يد راجنار الباردة و رفع رأسه ببطء .

إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟

“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”

“لقد كان مكاناً من السهل أن تضرب شخصاً فيه ، من السهل أن تقتلَ شخصاً فيه .”

“…….”

إنه اللون الوحيد الذي يُمكنه التمسك بهذا المكان المظلم .

“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”

كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .

كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .

“عليكِ فقط الضحك بهذه الطريقة .”

ذكرتني كلمات راجنار بأيامي في الميتم .

ذكرتني كلمات راجنار بأيامي في الميتم .

تعرضتُ للأذية بلا سبب ، وسخر مني الكثيرون .

“لماذا أنتِ خائفة؟”

اللحظات التي كانت لا معنى لها للبقاء في هذا العالم .

“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”

“في بعض الأحين ، أردتُ فقط الموت و الذهاب للقاء أبي و أمي .”

حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .

يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .

أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .

يبدو أنني إن لم أعض شفتي ، فسيخرج كل الغضب المكبوت بداخلي .

لم أكن أرغب في تركه بمفرده في يوم مظلم كـهذا .

نظرَ راجنار إلىَّ و إبتسم بإشراق كالمعتاد .

كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .

“وبالمناسبة ، لقد قمتم بإنقاذي من مثل هذا المكان.”

تلمكَ الخوف هذا الصوت الهادئ .

“……”

نظرَ راجنار إلىَّ و إبتسم بإشراق كالمعتاد .

“دافني.”

كانت ذراع راجنار التي نظرَ إليها ملفوفة خلال النهار .

لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .

لم أستطع الوقوف ، ولا هز رأسي .

أنا أستخدمكَ لأن لدىَّ غرض .

لم أعد أعتقد أنني يجب أن أتجاوز الحد بعد الآن ولكن حتى يهدأ هذا الشعور بالإحباط .

وسوف أتخلى عنكَ مرة أخرى بدون تردد .

رأيتُ يده الصغيرة تحت البطانية ترتجف ، وأخذتها برفق .

لم أستطع حتى التحكن في الدموع التي ملأت عيني بدون ان أدرك .

لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .

رفع راجنار بده و مسحَ برفق دموعي من على خدي .

“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”

“أنا بخير الآن . لقد أنقذتني دافني ، فقط إبقي بجانبي .”

“لماذا تخلى والد دافني عنها ؟”

لماذا الإله قاسٍ جداً نحونا؟ «لا اله الا الله أنا مهمتي نقل الترجمة للأسف غير مسئولة عن أى ذكر إلحادي في الروايات »

لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .

لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .

“…إسمي دافني.”

كنتُ أبكي ولكن بدلاً من ذلكَ جعد راجنار وجهه مثل شخص مريض .

إستطعت أن أشعر أن زوايا فمي سوف تنفجر و إنفجرت من الضحك .

“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”

على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .

لم أستطع الوقوف ، ولا هز رأسي .

مكان فيه لا يُمكنكَ القول أن الجرحَ مؤلم حتى لو كان مؤلماً ، مكان لا يُخبركَ عن الزهور عن لو كانو يعملون و مكان يعرفون فيه الأسلحة و السحر .

لا يُمكنني الإستمرار في الحديث ، و أنا فقط أنانية للغاية .

“نعم يُمكنكَ .”

كنتُ خائفة حقاً من أن أصبحَ شخصاً سيئاً ، وكرهتُ وجود أفكار سيئة عني في عقل الناس .

الأشخاص الثمينين اللذين إستقبلوني بدون القلق بشأن إطار إبنة الشريرة الذي تم صنعه لي .

“إذاً ، هل حان دوري؟”

لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .

“نعم ، إسأل.”

لمستني يد راجنار الباردة و رفع رأسه ببطء .

رفع راجنار رأسي المنحنية ببطء .

“في بعض الأحين ، أردتُ فقط الموت و الذهاب للقاء أبي و أمي .”

تقابلت عينانا مرة أخرى ، إستطعت أن أرى نفسي أبكي داخل عين راجنار .

“لقد مر وقت طويل منذ أن لعِبنا لعبة الاسألة.”

سأل راجنار و هو يمسح دموعي بحذر .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“لماذا تخاف دافني مني ؟”

سحب راجنار فمه كما لو كان يريد مني أن أقلده .

“…انا لستُ خائفة.”

مكان فيه لا يُمكنكَ القول أن الجرحَ مؤلم حتى لو كان مؤلماً ، مكان لا يُخبركَ عن الزهور عن لو كانو يعملون و مكان يعرفون فيه الأسلحة و السحر .

“إذاً ، سأسأل مرة أخرى .. لماذا تخاف دافني من لقائي في الليل ؟”

قبضتُ على يدي بشدة .

آه .

“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”

فُتِحَ فمي بسبب سؤاله .

واصلتُ الحديث محاولة إخفاء يدي المرتحفة .

يجبُ علىَّ قول لا .

لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .

“دافني .”

لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .

“…هاه.”

يبدو أنني إن لم أعض شفتي ، فسيخرج كل الغضب المكبوت بداخلي .

“هل أنتِ خائفة من الظلام؟”

“المكان الذي عشتُ فيه …”

متى بدأ في الملاحظة ؟

حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .

تصلبَ جسدي بالكامل .

أريد أن أرى راجنار و أتحدث معه بشكل صحيح ، لكن كان من المحزن أكثر انني لم أتمكن من رؤيته بسبب الدموع التي غطت عيني .

لقد فقدتُ التوقيت المناسب للكذب .

“هل يُمكنني فعل ذلكَ؟”

كل ما يُمكنني فعله الآن هو أن أكون صادقة .

لماذا الإله قاسٍ جداً نحونا؟ «لا اله الا الله أنا مهمتي نقل الترجمة للأسف غير مسئولة عن أى ذكر إلحادي في الروايات »

“نعم ، أنا خائفة .”

تصلبَ جسدي بالكامل .

“لماذا أنتِ خائفة؟”

“لماذا أنتِ خائفة؟”

“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”

كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .

قبضتُ على يدي بشدة .

“هل لديكَ اسألة أخرى ؟”

واصلتُ الحديث محاولة إخفاء يدي المرتحفة .

“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”

“إذا لم أهرب ، سيكون الأمر كما لو أن الظلام سيأكلني يوماً ما ، و ….”

للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .

“و؟”

على الرغم من أنه قد يكون بسبب هبوب الرياح ، لقد شعرتُ بالبرد القارس .

“والدي الحقيقي ، الذي تخلى عني ، كان لونه داكن ايضاً .”

“حتى لو كان الجميع يكره دافني ، سأحب دافني ! و سأحميكِ !”

حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .

كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .

لون والدي الذي تخلى عني ، والغابة التي كانت ستقتلني ، و أعين الناس اللذين ينظرون إلىَّ كانت مليئة بالظلام .

لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .

أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .

“لقد كان مكاناً مليئاً بالصراخ ، و لقد كان هناكَ الكثير من الناس يضايقونني و يكرهونني .”

كانت لدىَّ الشجاعة في منتصف الليل لأخصص وقت لنفسي ، لكن كان قلبي يرتجف من الخوف .

“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”

كرهتُ الغابة المظلمة ، و الظلام ، و السجن الذي بداخله راجنار لقد كان كل شيئ مخيف .

“ماذا ؟ هل أصابكَ البرد؟”

“لأن شعر راجنار الأسود داكن جداً ، لهذا لا أعلم .”

ومع ذلكَ ، تركتُ سرير وتوجهتُ إلى راجنار كالمعتاد .

سيكون الأمر مؤلماً ، لكن الفم الذي إنفجر بالكلام لا يستطيع التوقف .

“كيف كان منزل راجنار؟”

لم أكن أتوقع أن أخبر خوفي إلى راجنار لأنني لا أستطيع إخبار أى شخص بسهولة .

كل ما يُمكنني فعله الآن هو أن أكون صادقة .

“هل يُمكنني طرح سؤال آخر ؟”

على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .

“…نعم.”

“هاهاها.”

في العادة ، لقد كنا نسأل سؤال مقابل سؤال .. لكنني كنتُ أشعر بالأسف و اومأتُ رأسي .

“……..”

“لماذا تخلى والد دافني عنها ؟”

لم أكن أتوقع أن أخبر خوفي إلى راجنار لأنني لا أستطيع إخبار أى شخص بسهولة .

“….آه….”

أريد أن أرى راجنار و أتحدث معه بشكل صحيح ، لكن كان من المحزن أكثر انني لم أتمكن من رؤيته بسبب الدموع التي غطت عيني .

للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .

لم تخبرني أمي ولا لينوكس ولا ريكاردو بالتفاصيل .

حتى الأشخاص الذين يُشبهون الوحوش اللذين يحدقون بي ، واليد الكبيرة لوالدي التي قامت بدفعي .

كانت ذراع راجنار التي نظرَ إليها ملفوفة خلال النهار .

وشعرتُ بنظراتهم مرة أخرى وهي تحاول قتلي و بدأ جسدي مرة أخرى بالإرتجاف .

اللحظات التي كانت لا معنى لها للبقاء في هذا العالم .

السبب الوحيد الذي عوملت بسببه على هذا النحو ..

“لكن الجميع قال ذلك….”

“لأنني…إبنة المرأة الشريرة .”

سيكون الأمر مؤلماً ، لكن الفم الذي إنفجر بالكلام لا يستطيع التوقف .

“……..”

لون والدي الذي تخلى عني ، والغابة التي كانت ستقتلني ، و أعين الناس اللذين ينظرون إلىَّ كانت مليئة بالظلام .

“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”

أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .

كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .

“لكن الجميع قال ذلك….”

“لقد قالو أن إبنة الشريرة يجبُ أن تموت …”

لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .

“لا.”

“ماذا ؟ هل أصابكَ البرد؟”

“…راجنار.”

“والدي الحقيقي ، الذي تخلى عني ، كان لونه داكن ايضاً .”

لقد أعماني البكاء و لم أعد قادرة على الرؤية بوضوح .

في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .

شعرتُ أن جسدي يزداد سخونة و شعرتُ بالدوار .

صحيح .

أريد أن أرى راجنار و أتحدث معه بشكل صحيح ، لكن كان من المحزن أكثر انني لم أتمكن من رؤيته بسبب الدموع التي غطت عيني .

“لماذا أنتِ خائفة؟”

“دافني ليست سيئة حتى تموت .”

كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .

“لكن الجميع قال ذلك….”

لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .

“إذاً ، أنا سوف أحميكِ!”
م/مانتو لو مش سامعين صياحي هسمعكم .

“دافني .”

أمسكَ راجنار يدي بقوة مثلما فعلتُ قبل فترة قصيرة .

لقد إعتقد أنني لن آتِ .

غطت يدي يد كبيرة صغيرة .«بمعنى انها صغيرة بس بالنسبالها كبيرة»

كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .

على الرغم من أنها كانت يد باردة ، إلا أنني شعرتُ بالدفء من الوهلة الأولى .

كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .

لماذا لمساته مُطمئنة ؟

حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .

“حتى لو كان الجميع يكره دافني ، سأحب دافني ! و سأحميكِ !”

“هاه؟”

“هل ستحميني حتى وإن كنتُ إبنة الشريرة؟”

على عكس تعبير الطفل البرئ الذي أظهره حتى الآن ، بدى حزيناً و متألماً .

“لايهمني من تكون دافني ! لقد قامت دافني بإنقاظي!”

لقد كنتُ أشعر بالفضول بشأن راجنار .

فوق الرؤية المشوشة ، كان بإمكاني رؤيته يبتسم .

لا يُمكنني الإستمرار في الحديث ، و أنا فقط أنانية للغاية .

“لذا الآن ، أنا سوف أحمي دافني .”

لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .

“……”

“انا لستُ عائلة دافني .”

“هل يُمكنني فعل ذلكَ؟”

“لماذا أنتِ خائفة؟”

ما الفكرة من حصوله على الإذن؟

كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .

على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .

نظرَ راجنار إلىَّ وإبتسم كالعادة .

وعندما رآني راجنار أبتسم ، إبتسم هو الآخر .

نظرَ راجنار إلىَّ و إبتسم بإشراق كالمعتاد .

“نعم يُمكنكَ .”

إستطعت أن أشعر أن زوايا فمي سوف تنفجر و إنفجرت من الضحك .

“سأحميكِ قبل لينوكس و ريكاردو!”

رأيتُ يده الصغيرة تحت البطانية ترتجف ، وأخذتها برفق .

“نعم نعم .”

عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .

بطريقة ما ، من هذه اللحظة لم أشعر بالخوف من الظلام المحيط بنا .

“لأنني…إبنة المرأة الشريرة .”

“هل لديكَ اسألة أخرى ؟”

“عليكِ فقط الضحك بهذه الطريقة .”

على الرغم من أنه قد يكون بسبب هبوب الرياح ، لقد شعرتُ بالبرد القارس .

هل هذا لأنني رأيتُ جروحه أثناء النهار ؟

أستطيع الشعور بالحرارة في خدي الآن ، أتمنى أن أخلد للنوم الآن … لكنني لا أريد ذلك .

لقد أعماني البكاء و لم أعد قادرة على الرؤية بوضوح .

إعتقدتُ أن اللعبة ستنتهي قريباً ، لكن يبدو أن راجنار لديه الكثير من الاسألة مثلي .

لم أعد أعتقد أنني يجب أن أتجاوز الحد بعد الآن ولكن حتى يهدأ هذا الشعور بالإحباط .

“أليست هذه عائلتكِ الحقيقية ؟”

“…لأى مدى؟”

“نعم . لكنها عائلتي .”

“عليكِ فقط الضحك بهذه الطريقة .”

حتى لو لم يتدفق نفس الدم ، يُمكنني الشعور به .

لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .

الأشخاص الثمينين اللذين إستقبلوني بدون القلق بشأن إطار إبنة الشريرة الذي تم صنعه لي .

ليلة مُظلمة ، سجن بارد ، وراجنار المُظلم بداخله .

أولئكَ اللذين يقدرونني .

آه .

إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟

حتى الأشخاص الذين يُشبهون الوحوش اللذين يحدقون بي ، واليد الكبيرة لوالدي التي قامت بدفعي .

بمجرد أن فكرتُ في الأمر إبتسمت بشكل طبيعي .

كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .

عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .

و مكان يخافه «راجنار» .

“ماذا ؟ هل أصابكَ البرد؟”

يجبُ علىَّ قول لا .

كنتُ قلقة بشأن خديه الحمراوان فرفعتُ يدي لأتحسس حرارته لكن راجنار أدار رأسه .

كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .

عندما أخرجتُ يدي متفاجأة من ردة فعله ، قال بصوت محرج .

“لايهمني من تكون دافني ! لقد قامت دافني بإنقاظي!”

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها تبتسمين بهذا الشكل !”

“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”

“…الضحك صعب .”

“لماذا تخلى والد دافني عنها ؟”

“عليكِ فقط الضحك بهذه الطريقة .”

عِند ذلكَ ، جلستُ في الجهة المقابلة له دون أن أجيب .

سحب راجنار فمه كما لو كان يريد مني أن أقلده .

الأشخاص الثمينين اللذين إستقبلوني بدون القلق بشأن إطار إبنة الشريرة الذي تم صنعه لي .

إستطعت أن أشعر أن زوايا فمي سوف تنفجر و إنفجرت من الضحك .

“…هاه.”

“هاهاها.”

“لكن الجميع قال ذلك….”

بدى راجنار سعيداً بقدر ما كنت أشعر بالحماس بسبب صوت الضحك .

مكان فيه لا يُمكنكَ القول أن الجرحَ مؤلم حتى لو كان مؤلماً ، مكان لا يُخبركَ عن الزهور عن لو كانو يعملون و مكان يعرفون فيه الأسلحة و السحر .

“…دافني .”

أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .

“هاه؟”

حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .

“انا لستُ عائلة دافني .”

متى بدأ في الملاحظة ؟

صحيح .

بدا راجنار مُحرجاً قليلاً عندما اومأت أن كلماتها كانت صحيحة ، لكن لمعت عيناه .

بدا راجنار مُحرجاً قليلاً عندما اومأت أن كلماتها كانت صحيحة ، لكن لمعت عيناه .

“…الضحك صعب .”

“إذاً ، هل أنا صديق دافني ؟”

كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .

“صـ…ديق ؟”

“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”

كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .

لمستني يد راجنار الباردة و رفع رأسه ببطء .

لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .

بدى راجنار سعيداً بقدر ما كنت أشعر بالحماس بسبب صوت الضحك .

كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .

“لأنني…إبنة المرأة الشريرة .”

“هيك.”

بدى راجنار سعيداً بقدر ما كنت أشعر بالحماس بسبب صوت الضحك .

لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .

يجبُ علىَّ قول لا .

حتى لو زفرتُ بقوة ، لقد كان من الصعب التنفس لدرجة أنني قمتُ بإمساك رقبتي .

أمسكَ راجنار يدي بقوة مثلما فعلتُ قبل فترة قصيرة .

“دافني ! دافني !”

“…انا لستُ خائفة.”

كان بإمكاني سماع صوت راجنار يناديني لكنني لم أستطع الرد .

تعرضتُ للأذية بلا سبب ، وسخر مني الكثيرون .

في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .

“…لأى مدى؟”

وسرعان ما فقدتُ الوعي .«ترا توقعت كدا من اول ما بدأت تعيط» ????

نظرَ راجنار إلىَّ و إبتسم بإشراق كالمعتاد .

يتبع ….

كانت لدىَّ الشجاعة في منتصف الليل لأخصص وقت لنفسي ، لكن كان قلبي يرتجف من الخوف .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

ما الفكرة من حصوله على الإذن؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط