Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 28

الفصل 27

الفصل 27

لا أعرف متى سيخفتي ضوء القمر الذي يُنير لنا خلف الغيوم مرة أخرى .

“إنهما يتجادلان مرة أخرى.”

يُمكن أن يأتي الظلام مرة أخرى في أى وقت ، ولكن يبدو أنه لا بأس بالأمر لسببٍ ما .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

أخذتُ نفساً عميقاً وخرجتُ ببطء من الكرسي المتحرك  .

لا أعرف متى سيخفتي ضوء القمر الذي يُنير لنا خلف الغيوم مرة أخرى .

بينما جلستُ أمام القُضبان الحديدية ، أحضرَ راجنار بطانية و أعطاني إياها .

التمرد يجعلكَ أكثر عُرضة للضرب و التخويف .

“أريد أن أغطيكِ بها ايضاً …”

بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .

العطاء هو الحد الأدنى له لأنه لا يستطع الخروج خارج القضبان الحديدية .

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

أنزل حاجبيه و لقد كان يبدو و كأنه مُحبط للغاية.

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

“أنا بخير .”

أنا قلقة قليلة ، لكن …

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

“أنا أكره الحلويات .”

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

كانت عيون راجنار ترتجف .

اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

“لن أمرض .”

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .

هل يُمكن لبطل الرواية الذكر أن يضحك بتلكَ الطريقة ؟

‘إن ضحكته ثقيلة .’

“ماهذا ؟ متى تأذيت؟”

هل يُمكن لبطل الرواية الذكر أن يضحك بتلكَ الطريقة ؟

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

أنا قلقة قليلة ، لكن …

نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

من المؤكد أن المساء كان حتماً أكثر برودة من النهار .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

“هل أتيتِ إلى هنا سراً ؟”

كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .

“نعم.”

“أعني ، لأن الناس من حولكَ سـيستاؤون.”

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

“لا ، أنتُ مثل الطفلة ؟ لأنكِ لطيفة؟”

من أين تعلمَ هذه الكلمات؟

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

يجبُ أن يكون تعلمها من ريكاردو .

‘إن ضحكته ثقيلة .’

فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .

“أعني ، لأن الناس من حولكَ سـيستاؤون.”

“لقد اتيتُ فقط….”

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

“فقط؟”

فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .

“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”

من أين تعلمَ هذه الكلمات؟

بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

“ما الأمر؟”

“كاكاو؟”

حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .

“نعم ، كاكاو.”

رن صوت زمجرة عبر الغابة الهادئة .

لم أشرب الكاكاو خلال النهار و أخفيته سِراً .

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

بدا سعيداً حتى عندما سمعَ صوت طقطقة التُرمس .

اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .

“هل ستشرب؟”

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

“ماذا عن دافني؟”

بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .

“أنا ….”

لم أكن أعرف أنا وراجنار كيف ننظر إليهما ، لذلكَ لم يستطيعا التوقف عن الجدال من خلال مقارنة العمر و الطول و القوة .

ترددتُ للحظة .

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

هل يُمكنني قول هذا ؟

التمرد يجعلكَ أكثر عُرضة للضرب و التخويف .

عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .

“نعم ، كاكاو.”

“أنا أكره الكاكاو.”

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

كان التعبير المصدوم بعد هذه الكلمات مضحكاً لدرجة أنني أردتُ تصويره .

“……”

***

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

رن صوت زمجرة عبر الغابة الهادئة .

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

لقد كنا نضع أقدامنا بالقرب من بعضنا البعض .

نعم ، أنا مُستاءة الآن .

كان أحد جانبي البطانية يغطي جسدي و الجانب الآخر يُغطي أقدامنا .

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

“…أنا ايضاً أكرهها!”

هاها ، لقد كانت أقدام راجنار متحمسة لمعرفة إن كان الكاكاو لذيذاً أثناء النفخ فيه .

“ما الأمر؟”

‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’

“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

‘سيكون من الصعب كُره ذلكَ.’

عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .

حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .

أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .

اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

“هل هو جيد؟”

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

“نعم!”

بدا سعيداً حتى عندما سمعَ صوت طقطقة التُرمس .

اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.

“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

بالطبع هذا خطأ ، لماذا؟

“اليست حلوة؟”

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

“هل هذا حلو ؟”

ضحكَ لينوكس بسبب نظرتي .

بدلاً من ذلك ، لقد أعاد لي للسؤال .

“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”

بالنسبة لي ، لقد كان حُلواً جداً ، لكنني أعتقد أنه لا بأس بالنسبة لفم راجنار .

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

يُمكن أن يحدث ذلك .

عندما تشرب فإن عيناكَ تلمعان و تشرب أكثر من أى شخص آخر .

ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .

“نعم!”

“أنا أكره الحلويات .”

تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .

“…أنا ايضاً أكرهها!”

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

كلماته سخيفة .

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

عندما تشرب فإن عيناكَ تلمعان و تشرب أكثر من أى شخص آخر .

***

وفوق كل شيئ ….

“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .

مسحَ فمه على عجل بكمه .

لقد كان رائعاً .

كان على وشكِ تمزيق ملابسه .

“هل هذا حلو ؟”

كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .

الطفل الذي يضحك مثل الأحمق يقبل العنف كـأمر مُسلم به .

ضحكته الصغيرة منعته من إكمال ما كان يفعله .

“…أنا لا أذوب حقاً ، أيها الغبي.”

نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .

لقد كنا نضع أقدامنا بالقرب من بعضنا البعض .

لذلكَ ، لقد سأل سؤالاً أولاً ولقد كان نادراً ما يفعل ذلك .

هل يُمكنني قول هذا ؟

“لماذا تكره دافني الحلويات؟”

لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .

لم تكن لعبة الاسألة .

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .

يجبُ أن يكون تعلمها من ريكاردو .

نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

“الحلويات حلوة جداً .”

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

“نعم ، لأنها حلوة؟”

“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’

يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .

“هل هو جيد؟”

كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

لقد كان الأمر غريباً عندما قابلت عيني عين راجنار الذي ضحكَ منذ فترة .

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

“ماهذه النظرة؟”

لم أشرب الكاكاو خلال النهار و أخفيته سِراً .

“لا ، أنتُ مثل الطفلة ؟ لأنكِ لطيفة؟”

نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”

وفجأة شعرتُ بالحرج و إستقرت الحرارة في وجهي .

“لماذا؟”

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

لم أكن أعرف أنا وراجنار كيف ننظر إليهما ، لذلكَ لم يستطيعا التوقف عن الجدال من خلال مقارنة العمر و الطول و القوة .

“…أريد الذهاب.”

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

“اوه لا ، لا تذهبي !”

“هل هذا حلو ؟”

في حيرة من أمره قام بوضع التُرمس جانباً .

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

يُمكن أن يحدث ذلك .

“سأتمسكُ بكِ حتى لا تذوبي !”

جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .

“…أنا لا أذوب حقاً ، أيها الغبي.”

أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .

لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .

لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟

“ثقي بي دافني ، و إبقي بجانبي.”

“إنهما يتجادلان مرة أخرى.”

لقد كان رائعاً .

“…نعم ، أنا مُستاءة.”

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

رفع رأسه .

حركتُ يدي و ربطتُ بعضها ببعض .

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .

كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .

“سينتهي الشتاء قريباً .”

أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .

“اوه لا ، لا تذهبي !”

***

نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .

جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .

هناك الكثير من الضحكات الغبية .

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

كان التعبير المصدوم بعد هذه الكلمات مضحكاً لدرجة أنني أردتُ تصويره .

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

“لن أمرض .”

بالطبع عندما لا أكون هناكَ .

***

عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .

“هل ستصبح أكبر بعام آخر في غضون ذلك؟”

‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’

“إنها ليست كبيرة جداً .”

بعد أن أصبحتُ اسأل عن أشياء صغيرة في النزهة التي أخرجها كل ليلة سراً ، أعتقدُ أنني لن أفعل ذلك بشكل طبيعي .

“إن هيونج طويل.”

مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .

السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .

“سينتهي الشتاء قريباً .”

رفع رأسه .

هل تستيطع ان ترى الرياح البارد تهبُ بشكل جانبي ؟

أثناء الحديث .

ضحكَ لينوكس بسبب نظرتي .

“هل أتيتِ إلى هنا سراً ؟”

“سيأتي الربيع قريباً عندما تري العشب يرتفع ببطء .”

“…أريد الذهاب.”

“هل ستصبح أكبر بعام آخر في غضون ذلك؟”

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

“هل ستشرب؟”

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

“كم عمر لينوكس و ريكاردو؟”

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

“عمري خمسة عشر عاماً ، أما هيونج فـي السابعة عشر.”

في حيرة من أمره قام بوضع التُرمس جانباً .

أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .

“…أريد الذهاب.”

“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”

“لقد إعتدتُ على ذلك.”

كانت نظرة راجنار موجهة إلى ريكاردو .

يتبع ….

“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”

“هل هو جيد؟”

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

في الواقع ، كنتُ أعلم أنه ليس من السهل التمرد قي هذا الموقف .

ولكن يبدو لينوكس بالغاً قليلاً .

عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .

اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

“إن هيونج طويل.”

من أين تعلمَ هذه الكلمات؟

“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”

بدا سعيداً حتى عندما سمعَ صوت طقطقة التُرمس .

كان الأمر يتعلق بالعمر بالفعل ، لكن فجأة بدأ الإثنان بالجدال .

عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .

“إنهما يتجادلان مرة أخرى.”

أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .

“لقد إعتدتُ على ذلك.”

“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”

لم أكن أعرف أنا وراجنار كيف ننظر إليهما ، لذلكَ لم يستطيعا التوقف عن الجدال من خلال مقارنة العمر و الطول و القوة .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .

“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”

إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

“ما الأمر؟”

كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .

عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .

“نعم!”

عندما رأيته يخفي يده ، سحبتُ يده على عجل .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

لذلكَ ، لقد سأل سؤالاً أولاً ولقد كان نادراً ما يفعل ذلك .

عندما شمرتُ بعجل عن ساعده ، رأيتُ إصابة كبيرة تحت معصمه .

أخذتُ نفساً عميقاً و أمسكتُ يده بحذر بعد إنتهاء العلاج .

“ماهذا ؟ متى تأذيت؟”

إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

سألته عندما كان عابساً .

“إنها ليست كبيرة جداً .”

لم أكن أعرف أنا وراجنار كيف ننظر إليهما ، لذلكَ لم يستطيعا التوقف عن الجدال من خلال مقارنة العمر و الطول و القوة .

كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .

العطاء هو الحد الأدنى له لأنه لا يستطع الخروج خارج القضبان الحديدية .

بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .

لقد كان رائعاً .

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

سألته عندما كان عابساً .

“كاكاو؟”

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

فقط قُل لا و أرفض مثل المجنون .

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

“……”

“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”

ولكن يبدو لينوكس بالغاً قليلاً .

أثناء الحديث .

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

حنى راغنار رأسه بسبب كلامي .

هل تستيطع ان ترى الرياح البارد تهبُ بشكل جانبي ؟

“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

“…أريد الذهاب.”

عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .

“نعم.”

رفع رأسه .

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .

“…من قال ذلك؟”

كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .

“……”

حركتُ يدي و ربطتُ بعضها ببعض .

السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .

عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

لقد كنتُ غاضبة بسبب ايماءة رأسه بصمت .

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟

اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.

بالطبع هذا خطأ ، لماذا؟

من أين تعلمَ هذه الكلمات؟

فقط قُل لا و أرفض مثل المجنون .

اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .

في الواقع ، كنتُ أعلم أنه ليس من السهل التمرد قي هذا الموقف .

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

لقد مررتُ به ايضاً .

ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .

التمرد يجعلكَ أكثر عُرضة للضرب و التخويف .

“أنا أكره الكاكاو.”

‘ولكن، على الرغم من ذلك….’

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

لقد كنتُ أريد التحدث ، لكن فمي كان مغلقاً بإحكام .

“ماهذا ؟ متى تأذيت؟”

أخذتُ نفساً عميقاً و أمسكتُ يده بحذر بعد إنتهاء العلاج .

حنى راغنار رأسه بسبب كلامي .

“هذا هراء . سواء كان رجُلاً او إمرأة ، هذا شيئ لا يدعو للفخر لأنه مؤلم .”

“…من قال ذلك؟”

“لماذا؟”

مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .

“أعني ، لأن الناس من حولكَ سـيستاؤون.”

الطفل الذي يضحك مثل الأحمق يقبل العنف كـأمر مُسلم به .

في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .

أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.

“…نعم ، أنا مُستاءة.”

لقد كان الأمر غريباً عندما قابلت عيني عين راجنار الذي ضحكَ منذ فترة .

نعم ، أنا مُستاءة الآن .

“اليست حلوة؟”

الطفل الذي يضحك مثل الأحمق يقبل العنف كـأمر مُسلم به .

‘إن ضحكته ثقيلة .’

القلق على آلام الآخرين ، و لكن محاولة كبح الألم .

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

لذلكَ ، لقد سأل سؤالاً أولاً ولقد كان نادراً ما يفعل ذلك .

“حسناً .”

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

حتى قبل فترة ، بينما كان يكبح الألم ، ضحك مرة أخرى مثل الأحمق .

“إنهما يتجادلان مرة أخرى.”

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

هناك الكثير من الضحكات الغبية .

“أنا ….”

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

“اوه لا ، لا تذهبي !”

‘هل يُمكنني التخلص من ذلك ؟’

كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .

الثقة التي نمت تنحسر تدريجياً .

رن صوت زمجرة عبر الغابة الهادئة .

لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

لا أعرف لماذا .

لقد مررتُ به ايضاً .

نعم ، أنا فقط لا أريد ذلك .

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

يتبع ….

“لن أمرض .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط