Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 28

الفصل 27
PDF

الفصل 27

لا أعرف متى سيخفتي ضوء القمر الذي يُنير لنا خلف الغيوم مرة أخرى .

لا أعرف لماذا .

يُمكن أن يأتي الظلام مرة أخرى في أى وقت ، ولكن يبدو أنه لا بأس بالأمر لسببٍ ما .

ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .

أخذتُ نفساً عميقاً وخرجتُ ببطء من الكرسي المتحرك  .

“ماذا عن دافني؟”

بينما جلستُ أمام القُضبان الحديدية ، أحضرَ راجنار بطانية و أعطاني إياها .

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

“أريد أن أغطيكِ بها ايضاً …”

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

العطاء هو الحد الأدنى له لأنه لا يستطع الخروج خارج القضبان الحديدية .

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

أنزل حاجبيه و لقد كان يبدو و كأنه مُحبط للغاية.

أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .

“أنا بخير .”

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

“هل هو جيد؟”

كانت عيون راجنار ترتجف .

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

“هل ستشرب؟”

“لن أمرض .”

جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .

ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

‘إن ضحكته ثقيلة .’

“ثقي بي دافني ، و إبقي بجانبي.”

هل يُمكن لبطل الرواية الذكر أن يضحك بتلكَ الطريقة ؟

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

أنا قلقة قليلة ، لكن …

كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

من المؤكد أن المساء كان حتماً أكثر برودة من النهار .

“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”

“هل أتيتِ إلى هنا سراً ؟”

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

“نعم.”

أخذتُ نفساً عميقاً و أمسكتُ يده بحذر بعد إنتهاء العلاج .

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .

من أين تعلمَ هذه الكلمات؟

كانت عيون راجنار ترتجف .

يجبُ أن يكون تعلمها من ريكاردو .

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .

“لقد اتيتُ فقط….”

“لقد اتيتُ فقط….”

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

“فقط؟”

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”

“لن أمرض .”

بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .

رفع رأسه .

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

هاها ، لقد كانت أقدام راجنار متحمسة لمعرفة إن كان الكاكاو لذيذاً أثناء النفخ فيه .

“كاكاو؟”

هل يُمكنني قول هذا ؟

“نعم ، كاكاو.”

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

لم أشرب الكاكاو خلال النهار و أخفيته سِراً .

بدلاً من ذلك ، لقد أعاد لي للسؤال .

بدا سعيداً حتى عندما سمعَ صوت طقطقة التُرمس .

كانت نظرة راجنار موجهة إلى ريكاردو .

“هل ستشرب؟”

“إن هيونج طويل.”

“ماذا عن دافني؟”

“لن أمرض .”

“أنا ….”

‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’

ترددتُ للحظة .

بالطبع عندما لا أكون هناكَ .

هل يُمكنني قول هذا ؟

يتبع ….

عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

“أنا أكره الكاكاو.”

“فقط؟”

كان التعبير المصدوم بعد هذه الكلمات مضحكاً لدرجة أنني أردتُ تصويره .

لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .

***

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

رن صوت زمجرة عبر الغابة الهادئة .

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

لقد كنا نضع أقدامنا بالقرب من بعضنا البعض .

كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .

كان أحد جانبي البطانية يغطي جسدي و الجانب الآخر يُغطي أقدامنا .

كان أحد جانبي البطانية يغطي جسدي و الجانب الآخر يُغطي أقدامنا .

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

كلماته سخيفة .

هاها ، لقد كانت أقدام راجنار متحمسة لمعرفة إن كان الكاكاو لذيذاً أثناء النفخ فيه .

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

‘سيكون من الصعب كُره ذلكَ.’

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .

عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .

اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .

“فقط؟”

“هل هو جيد؟”

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

“نعم!”

“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”

اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.

عندما تشرب فإن عيناكَ تلمعان و تشرب أكثر من أى شخص آخر .

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

“اوه لا ، لا تذهبي !”

“اليست حلوة؟”

فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .

“هل هذا حلو ؟”

“أنا ….”

بدلاً من ذلك ، لقد أعاد لي للسؤال .

ولكن يبدو لينوكس بالغاً قليلاً .

بالنسبة لي ، لقد كان حُلواً جداً ، لكنني أعتقد أنه لا بأس بالنسبة لفم راجنار .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

يُمكن أن يحدث ذلك .

كانت نظرة راجنار موجهة إلى ريكاردو .

ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

“أنا أكره الحلويات .”

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

“…أنا ايضاً أكرهها!”

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

كلماته سخيفة .

“هل ستشرب؟”

عندما تشرب فإن عيناكَ تلمعان و تشرب أكثر من أى شخص آخر .

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

وفوق كل شيئ ….

“إن هيونج طويل.”

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .

مسحَ فمه على عجل بكمه .

كان على وشكِ تمزيق ملابسه .

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .

‘سيكون من الصعب كُره ذلكَ.’

ضحكته الصغيرة منعته من إكمال ما كان يفعله .

“سينتهي الشتاء قريباً .”

نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .

بينما جلستُ أمام القُضبان الحديدية ، أحضرَ راجنار بطانية و أعطاني إياها .

لذلكَ ، لقد سأل سؤالاً أولاً ولقد كان نادراً ما يفعل ذلك .

‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’

“لماذا تكره دافني الحلويات؟”

كان أحد جانبي البطانية يغطي جسدي و الجانب الآخر يُغطي أقدامنا .

لم تكن لعبة الاسألة .

‘إن ضحكته ثقيلة .’

كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .

رن صوت زمجرة عبر الغابة الهادئة .

نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

“الحلويات حلوة جداً .”

“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”

“نعم ، لأنها حلوة؟”

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

لم تكن لعبة الاسألة .

يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .

في الواقع ، كنتُ أعلم أنه ليس من السهل التمرد قي هذا الموقف .

كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .

كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .

لقد كان الأمر غريباً عندما قابلت عيني عين راجنار الذي ضحكَ منذ فترة .

“سينتهي الشتاء قريباً .”

“ماهذه النظرة؟”

“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”

“لا ، أنتُ مثل الطفلة ؟ لأنكِ لطيفة؟”

اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

وفجأة شعرتُ بالحرج و إستقرت الحرارة في وجهي .

بينما جلستُ أمام القُضبان الحديدية ، أحضرَ راجنار بطانية و أعطاني إياها .

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

“…أريد الذهاب.”

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

“اوه لا ، لا تذهبي !”

أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .

في حيرة من أمره قام بوضع التُرمس جانباً .

العطاء هو الحد الأدنى له لأنه لا يستطع الخروج خارج القضبان الحديدية .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .

“سأتمسكُ بكِ حتى لا تذوبي !”

“حسناً .”

“…أنا لا أذوب حقاً ، أيها الغبي.”

حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .

لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .

بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

“ثقي بي دافني ، و إبقي بجانبي.”

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

لقد كان رائعاً .

“ماهذه النظرة؟”

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

“هل هو جيد؟”

حركتُ يدي و ربطتُ بعضها ببعض .

“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .

كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .

لقد كنتُ غاضبة بسبب ايماءة رأسه بصمت .

أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .

“هل ستشرب؟”

***

“هل ستشرب؟”

جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .

“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

“هل ستشرب؟”

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

كان على وشكِ تمزيق ملابسه .

بالطبع عندما لا أكون هناكَ .

لم تكن لعبة الاسألة .

عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’

“سأتمسكُ بكِ حتى لا تذوبي !”

بعد أن أصبحتُ اسأل عن أشياء صغيرة في النزهة التي أخرجها كل ليلة سراً ، أعتقدُ أنني لن أفعل ذلك بشكل طبيعي .

***

مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .

أخذتُ نفساً عميقاً وخرجتُ ببطء من الكرسي المتحرك  .

“سينتهي الشتاء قريباً .”

من أين تعلمَ هذه الكلمات؟

هل تستيطع ان ترى الرياح البارد تهبُ بشكل جانبي ؟

“فقط؟”

ضحكَ لينوكس بسبب نظرتي .

***

“سيأتي الربيع قريباً عندما تري العشب يرتفع ببطء .”

“نعم.”

“هل ستصبح أكبر بعام آخر في غضون ذلك؟”

مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

“كم عمر لينوكس و ريكاردو؟”

بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .

“عمري خمسة عشر عاماً ، أما هيونج فـي السابعة عشر.”

كلماته سخيفة .

أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .

ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .

“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

كانت نظرة راجنار موجهة إلى ريكاردو .

نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .

“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

ولكن يبدو لينوكس بالغاً قليلاً .

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .

“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”

“إن هيونج طويل.”

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

كان الأمر يتعلق بالعمر بالفعل ، لكن فجأة بدأ الإثنان بالجدال .

لقد مررتُ به ايضاً .

“إنهما يتجادلان مرة أخرى.”

لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .

“لقد إعتدتُ على ذلك.”

اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .

لم أكن أعرف أنا وراجنار كيف ننظر إليهما ، لذلكَ لم يستطيعا التوقف عن الجدال من خلال مقارنة العمر و الطول و القوة .

بدلاً من ذلك ، لقد أعاد لي للسؤال .

أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .

بينما جلستُ أمام القُضبان الحديدية ، أحضرَ راجنار بطانية و أعطاني إياها .

إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

“ما الأمر؟”

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .

“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”

عندما رأيته يخفي يده ، سحبتُ يده على عجل .

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

عندما شمرتُ بعجل عن ساعده ، رأيتُ إصابة كبيرة تحت معصمه .

كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .

“ماهذا ؟ متى تأذيت؟”

لا أعرف متى سيخفتي ضوء القمر الذي يُنير لنا خلف الغيوم مرة أخرى .

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

“إنها ليست كبيرة جداً .”

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .

“عمري خمسة عشر عاماً ، أما هيونج فـي السابعة عشر.”

بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .

سألته عندما كان عابساً .

“لماذا تكره دافني الحلويات؟”

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

“ماهذا ؟ متى تأذيت؟”

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

نعم ، أنا فقط لا أريد ذلك .

“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”

“هذا هراء . سواء كان رجُلاً او إمرأة ، هذا شيئ لا يدعو للفخر لأنه مؤلم .”

أثناء الحديث .

“اوه لا ، لا تذهبي !”

حنى راغنار رأسه بسبب كلامي .

لقد كنتُ أريد التحدث ، لكن فمي كان مغلقاً بإحكام .

“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”

كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

القلق على آلام الآخرين ، و لكن محاولة كبح الألم .

عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .

أخذتُ نفساً عميقاً و أمسكتُ يده بحذر بعد إنتهاء العلاج .

رفع رأسه .

“إنها ليست كبيرة جداً .”

تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .

كانت عيون راجنار ترتجف .

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

“هل هذا حلو ؟”

“…من قال ذلك؟”

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

“……”

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

يُمكن أن يحدث ذلك .

“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”

“هل هذا حلو ؟”

لقد كنتُ غاضبة بسبب ايماءة رأسه بصمت .

من المؤكد أن المساء كان حتماً أكثر برودة من النهار .

لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟

لقد كان الأمر غريباً عندما قابلت عيني عين راجنار الذي ضحكَ منذ فترة .

بالطبع هذا خطأ ، لماذا؟

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

فقط قُل لا و أرفض مثل المجنون .

‘ولكن، على الرغم من ذلك….’

في الواقع ، كنتُ أعلم أنه ليس من السهل التمرد قي هذا الموقف .

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

لقد مررتُ به ايضاً .

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

التمرد يجعلكَ أكثر عُرضة للضرب و التخويف .

أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .

‘ولكن، على الرغم من ذلك….’

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

لقد كنتُ أريد التحدث ، لكن فمي كان مغلقاً بإحكام .

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

أخذتُ نفساً عميقاً و أمسكتُ يده بحذر بعد إنتهاء العلاج .

“سينتهي الشتاء قريباً .”

“هذا هراء . سواء كان رجُلاً او إمرأة ، هذا شيئ لا يدعو للفخر لأنه مؤلم .”

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

“لماذا؟”

عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .

“أعني ، لأن الناس من حولكَ سـيستاؤون.”

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .

أثناء الحديث .

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

“…أنا ايضاً أكرهها!”

“…نعم ، أنا مُستاءة.”

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

نعم ، أنا مُستاءة الآن .

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

الطفل الذي يضحك مثل الأحمق يقبل العنف كـأمر مُسلم به .

عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .

القلق على آلام الآخرين ، و لكن محاولة كبح الألم .

في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .

كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .

أخذتُ نفساً عميقاً وخرجتُ ببطء من الكرسي المتحرك  .

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

“حسناً .”

‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’

حتى قبل فترة ، بينما كان يكبح الألم ، ضحك مرة أخرى مثل الأحمق .

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

لقد كان الأمر غريباً عندما قابلت عيني عين راجنار الذي ضحكَ منذ فترة .

هناك الكثير من الضحكات الغبية .

السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .

‘هل يُمكنني التخلص من ذلك ؟’

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

الثقة التي نمت تنحسر تدريجياً .

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .

“لا ، أنتُ مثل الطفلة ؟ لأنكِ لطيفة؟”

لا أعرف لماذا .

لقد كنتُ غاضبة بسبب ايماءة رأسه بصمت .

نعم ، أنا فقط لا أريد ذلك .

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

يتبع ….

“لماذا تكره دافني الحلويات؟”

لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط