الفصل 27
لا أعرف متى سيخفتي ضوء القمر الذي يُنير لنا خلف الغيوم مرة أخرى .
“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”
يُمكن أن يأتي الظلام مرة أخرى في أى وقت ، ولكن يبدو أنه لا بأس بالأمر لسببٍ ما .
أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .
أخذتُ نفساً عميقاً وخرجتُ ببطء من الكرسي المتحرك .
“هل ستصبح أكبر بعام آخر في غضون ذلك؟”
بينما جلستُ أمام القُضبان الحديدية ، أحضرَ راجنار بطانية و أعطاني إياها .
“لا ، أنتُ مثل الطفلة ؟ لأنكِ لطيفة؟”
“أريد أن أغطيكِ بها ايضاً …”
السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .
العطاء هو الحد الأدنى له لأنه لا يستطع الخروج خارج القضبان الحديدية .
عندما شمرتُ بعجل عن ساعده ، رأيتُ إصابة كبيرة تحت معصمه .
أنزل حاجبيه و لقد كان يبدو و كأنه مُحبط للغاية.
اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .
“أنا بخير .”
عندما رأيته يخفي يده ، سحبتُ يده على عجل .
“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”
وفوق كل شيئ ….
أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟
“…أنا ايضاً أكرهها!”
كانت عيون راجنار ترتجف .
سألته عندما كان عابساً .
قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .
“…نعم ، أنا مُستاءة.”
“لن أمرض .”
كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .
ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .
لا أعرف لماذا .
‘إن ضحكته ثقيلة .’
التمرد يجعلكَ أكثر عُرضة للضرب و التخويف .
هل يُمكن لبطل الرواية الذكر أن يضحك بتلكَ الطريقة ؟
أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .
أنا قلقة قليلة ، لكن …
ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .
تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .
عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .
من المؤكد أن المساء كان حتماً أكثر برودة من النهار .
“اوه لا ، لا تذهبي !”
“هل أتيتِ إلى هنا سراً ؟”
أثناء الحديث .
“نعم.”
بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .
“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”
هل تستيطع ان ترى الرياح البارد تهبُ بشكل جانبي ؟
من أين تعلمَ هذه الكلمات؟
“…نعم ، أنا مُستاءة.”
يجبُ أن يكون تعلمها من ريكاردو .
اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .
فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .
“نعم.”
“لقد اتيتُ فقط….”
“ماذا عن دافني؟”
“فقط؟”
بالطبع عندما لا أكون هناكَ .
“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”
“لن أمرض .”
بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .
ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .
“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”
“لماذا تكره دافني الحلويات؟”
إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .
بالنسبة لي ، لقد كان حُلواً جداً ، لكنني أعتقد أنه لا بأس بالنسبة لفم راجنار .
“كاكاو؟”
“ما الأمر؟”
“نعم ، كاكاو.”
“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”
لم أشرب الكاكاو خلال النهار و أخفيته سِراً .
بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .
بدا سعيداً حتى عندما سمعَ صوت طقطقة التُرمس .
ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .
“هل ستشرب؟”
“نعم ، كاكاو.”
“ماذا عن دافني؟”
في الواقع ، كنتُ أعلم أنه ليس من السهل التمرد قي هذا الموقف .
“أنا ….”
كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .
ترددتُ للحظة .
في الواقع ، كنتُ أعلم أنه ليس من السهل التمرد قي هذا الموقف .
هل يُمكنني قول هذا ؟
كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .
عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .
مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .
“أنا أكره الكاكاو.”
لقد كنا نضع أقدامنا بالقرب من بعضنا البعض .
كان التعبير المصدوم بعد هذه الكلمات مضحكاً لدرجة أنني أردتُ تصويره .
لقد كنا نضع أقدامنا بالقرب من بعضنا البعض .
***
ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .
رن صوت زمجرة عبر الغابة الهادئة .
مسحَ فمه على عجل بكمه .
لقد كنا نضع أقدامنا بالقرب من بعضنا البعض .
اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .
كان أحد جانبي البطانية يغطي جسدي و الجانب الآخر يُغطي أقدامنا .
“اوه لا ، لا تذهبي !”
كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .
توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .
هاها ، لقد كانت أقدام راجنار متحمسة لمعرفة إن كان الكاكاو لذيذاً أثناء النفخ فيه .
عندما شمرتُ بعجل عن ساعده ، رأيتُ إصابة كبيرة تحت معصمه .
‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’
“…أنا ايضاً أكرهها!”
آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .
ولكن يبدو لينوكس بالغاً قليلاً .
‘سيكون من الصعب كُره ذلكَ.’
أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .
حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .
كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .
اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .
“…أريد الذهاب.”
“هل هو جيد؟”
“هذا هراء . سواء كان رجُلاً او إمرأة ، هذا شيئ لا يدعو للفخر لأنه مؤلم .”
“نعم!”
كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .
اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.
لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .
كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .
“…أنا لا أذوب حقاً ، أيها الغبي.”
“اليست حلوة؟”
إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .
“هل هذا حلو ؟”
جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .
بدلاً من ذلك ، لقد أعاد لي للسؤال .
أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .
بالنسبة لي ، لقد كان حُلواً جداً ، لكنني أعتقد أنه لا بأس بالنسبة لفم راجنار .
القلق على آلام الآخرين ، و لكن محاولة كبح الألم .
يُمكن أن يحدث ذلك .
لقد مررتُ به ايضاً .
ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .
كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .
“أنا أكره الحلويات .”
ولكن يبدو لينوكس بالغاً قليلاً .
“…أنا ايضاً أكرهها!”
لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .
كلماته سخيفة .
بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .
عندما تشرب فإن عيناكَ تلمعان و تشرب أكثر من أى شخص آخر .
“اوه لا ، لا تذهبي !”
وفوق كل شيئ ….
“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”
“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”
“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”
مسحَ فمه على عجل بكمه .
جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .
كان على وشكِ تمزيق ملابسه .
“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”
كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .
كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .
ضحكته الصغيرة منعته من إكمال ما كان يفعله .
“لقد اتيتُ فقط….”
نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .
من أين تعلمَ هذه الكلمات؟
لذلكَ ، لقد سأل سؤالاً أولاً ولقد كان نادراً ما يفعل ذلك .
عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .
“لماذا تكره دافني الحلويات؟”
مسحَ فمه على عجل بكمه .
لم تكن لعبة الاسألة .
هل تستيطع ان ترى الرياح البارد تهبُ بشكل جانبي ؟
كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .
أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .
نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .
من المؤكد أن المساء كان حتماً أكثر برودة من النهار .
“الحلويات حلوة جداً .”
“أنا أكره الحلويات .”
“نعم ، لأنها حلوة؟”
ضحكته الصغيرة منعته من إكمال ما كان يفعله .
“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”
“اليست حلوة؟”
يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .
بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .
كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .
عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .
لقد كان الأمر غريباً عندما قابلت عيني عين راجنار الذي ضحكَ منذ فترة .
“لماذا تكره دافني الحلويات؟”
“ماهذه النظرة؟”
نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .
“لا ، أنتُ مثل الطفلة ؟ لأنكِ لطيفة؟”
أثناء الحديث .
لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .
لقد كان الأمر غريباً عندما قابلت عيني عين راجنار الذي ضحكَ منذ فترة .
وفجأة شعرتُ بالحرج و إستقرت الحرارة في وجهي .
أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟
أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .
بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .
“…أريد الذهاب.”
“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”
“اوه لا ، لا تذهبي !”
كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .
في حيرة من أمره قام بوضع التُرمس جانباً .
كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .
أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .
عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .
“سأتمسكُ بكِ حتى لا تذوبي !”
نعم ، أنا مُستاءة الآن .
“…أنا لا أذوب حقاً ، أيها الغبي.”
“…نعم ، أنا مُستاءة.”
لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .
‘هل يُمكنني التخلص من ذلك ؟’
يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .
“هذا هراء . سواء كان رجُلاً او إمرأة ، هذا شيئ لا يدعو للفخر لأنه مؤلم .”
“ثقي بي دافني ، و إبقي بجانبي.”
كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .
لقد كان رائعاً .
اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .
عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .
‘سيكون من الصعب كُره ذلكَ.’
حركتُ يدي و ربطتُ بعضها ببعض .
“سيأتي الربيع قريباً عندما تري العشب يرتفع ببطء .”
عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .
عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .
كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .
“نعم.”
أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .
مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .
***
من أين تعلمَ هذه الكلمات؟
جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .
أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .
كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .
“ثقي بي دافني ، و إبقي بجانبي.”
مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .
لا أعرف متى سيخفتي ضوء القمر الذي يُنير لنا خلف الغيوم مرة أخرى .
كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .
أنا قلقة قليلة ، لكن …
بالطبع عندما لا أكون هناكَ .
كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .
عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .
“سأتمسكُ بكِ حتى لا تذوبي !”
‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’
بعد أن أصبحتُ اسأل عن أشياء صغيرة في النزهة التي أخرجها كل ليلة سراً ، أعتقدُ أنني لن أفعل ذلك بشكل طبيعي .
بعد أن أصبحتُ اسأل عن أشياء صغيرة في النزهة التي أخرجها كل ليلة سراً ، أعتقدُ أنني لن أفعل ذلك بشكل طبيعي .
يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .
مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .
تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .
“سينتهي الشتاء قريباً .”
“نعم ، لأنها حلوة؟”
هل تستيطع ان ترى الرياح البارد تهبُ بشكل جانبي ؟
نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .
ضحكَ لينوكس بسبب نظرتي .
عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .
“سيأتي الربيع قريباً عندما تري العشب يرتفع ببطء .”
في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .
“هل ستصبح أكبر بعام آخر في غضون ذلك؟”
“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”
سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟
ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .
ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .
“أنا بخير .”
“كم عمر لينوكس و ريكاردو؟”
“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”
“عمري خمسة عشر عاماً ، أما هيونج فـي السابعة عشر.”
“لقد إعتدتُ على ذلك.”
أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .
أنا قلقة قليلة ، لكن …
“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”
كان على وشكِ تمزيق ملابسه .
كانت نظرة راجنار موجهة إلى ريكاردو .
عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .
“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”
حنى راغنار رأسه بسبب كلامي .
بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .
بينما جلستُ أمام القُضبان الحديدية ، أحضرَ راجنار بطانية و أعطاني إياها .
ولكن يبدو لينوكس بالغاً قليلاً .
“لماذا؟”
اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .
سألته عندما كان عابساً .
“إن هيونج طويل.”
اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.
“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”
عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .
كان الأمر يتعلق بالعمر بالفعل ، لكن فجأة بدأ الإثنان بالجدال .
“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”
“إنهما يتجادلان مرة أخرى.”
بدا سعيداً حتى عندما سمعَ صوت طقطقة التُرمس .
“لقد إعتدتُ على ذلك.”
حنى راغنار رأسه بسبب كلامي .
لم أكن أعرف أنا وراجنار كيف ننظر إليهما ، لذلكَ لم يستطيعا التوقف عن الجدال من خلال مقارنة العمر و الطول و القوة .
كانت عيون راجنار ترتجف .
أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .
“إنهما يتجادلان مرة أخرى.”
إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .
“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”
“ما الأمر؟”
“إن هيونج طويل.”
عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .
يتبع ….
عندما رأيته يخفي يده ، سحبتُ يده على عجل .
يُمكن أن يأتي الظلام مرة أخرى في أى وقت ، ولكن يبدو أنه لا بأس بالأمر لسببٍ ما .
بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .
أنا قلقة قليلة ، لكن …
عندما شمرتُ بعجل عن ساعده ، رأيتُ إصابة كبيرة تحت معصمه .
كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .
“ماهذا ؟ متى تأذيت؟”
“لن أمرض .”
توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .
كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .
“إنها ليست كبيرة جداً .”
“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”
كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .
كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .
بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .
بالنسبة لي ، لقد كان حُلواً جداً ، لكنني أعتقد أنه لا بأس بالنسبة لفم راجنار .
بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟
ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .
سألته عندما كان عابساً .
“ماهذه النظرة؟”
“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”
“الحلويات حلوة جداً .”
“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”
لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .
“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”
“…نعم ، أنا مُستاءة.”
أثناء الحديث .
لقد مررتُ به ايضاً .
حنى راغنار رأسه بسبب كلامي .
‘ولكن، على الرغم من ذلك….’
“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”
كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .
“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”
إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .
عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .
نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .
رفع رأسه .
كان أحد جانبي البطانية يغطي جسدي و الجانب الآخر يُغطي أقدامنا .
تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .
بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .
“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”
“……”
“…من قال ذلك؟”
كلماته سخيفة .
“……”
حتى قبل فترة ، بينما كان يكبح الألم ، ضحك مرة أخرى مثل الأحمق .
السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .
“سأتمسكُ بكِ حتى لا تذوبي !”
يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .
“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”
“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”
“اوه لا ، لا تذهبي !”
لقد كنتُ غاضبة بسبب ايماءة رأسه بصمت .
كان على وشكِ تمزيق ملابسه .
لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟
“عمري خمسة عشر عاماً ، أما هيونج فـي السابعة عشر.”
بالطبع هذا خطأ ، لماذا؟
في حيرة من أمره قام بوضع التُرمس جانباً .
فقط قُل لا و أرفض مثل المجنون .
“لماذا تكره دافني الحلويات؟”
في الواقع ، كنتُ أعلم أنه ليس من السهل التمرد قي هذا الموقف .
“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”
لقد مررتُ به ايضاً .
فقط قُل لا و أرفض مثل المجنون .
التمرد يجعلكَ أكثر عُرضة للضرب و التخويف .
هناك الكثير من الضحكات الغبية .
‘ولكن، على الرغم من ذلك….’
“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”
لقد كنتُ أريد التحدث ، لكن فمي كان مغلقاً بإحكام .
بالطبع عندما لا أكون هناكَ .
أخذتُ نفساً عميقاً و أمسكتُ يده بحذر بعد إنتهاء العلاج .
وفوق كل شيئ ….
“هذا هراء . سواء كان رجُلاً او إمرأة ، هذا شيئ لا يدعو للفخر لأنه مؤلم .”
بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .
“لماذا؟”
أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟
“أعني ، لأن الناس من حولكَ سـيستاؤون.”
كلماته سخيفة .
في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .
“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”
“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”
لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟
“…نعم ، أنا مُستاءة.”
‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’
نعم ، أنا مُستاءة الآن .
مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .
الطفل الذي يضحك مثل الأحمق يقبل العنف كـأمر مُسلم به .
كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .
القلق على آلام الآخرين ، و لكن محاولة كبح الألم .
إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .
كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .
رفع رأسه .
“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”
ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .
“حسناً .”
“ماذا عن دافني؟”
حتى قبل فترة ، بينما كان يكبح الألم ، ضحك مرة أخرى مثل الأحمق .
“هل هو جيد؟”
بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .
“هل أتيتِ إلى هنا سراً ؟”
هناك الكثير من الضحكات الغبية .
اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .
ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .
“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”
‘هل يُمكنني التخلص من ذلك ؟’
‘سيكون من الصعب كُره ذلكَ.’
الثقة التي نمت تنحسر تدريجياً .
في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .
لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .
بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .
لا أعرف لماذا .
‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’
نعم ، أنا فقط لا أريد ذلك .
نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .
يتبع ….
نعم ، أنا فقط لا أريد ذلك .
توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .
