Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 28

الفصل 27
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 27

لا أعرف متى سيخفتي ضوء القمر الذي يُنير لنا خلف الغيوم مرة أخرى .

عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .

يُمكن أن يأتي الظلام مرة أخرى في أى وقت ، ولكن يبدو أنه لا بأس بالأمر لسببٍ ما .

مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .

أخذتُ نفساً عميقاً وخرجتُ ببطء من الكرسي المتحرك  .

“لن أمرض .”

بينما جلستُ أمام القُضبان الحديدية ، أحضرَ راجنار بطانية و أعطاني إياها .

“هذا هراء . سواء كان رجُلاً او إمرأة ، هذا شيئ لا يدعو للفخر لأنه مؤلم .”

“أريد أن أغطيكِ بها ايضاً …”

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

العطاء هو الحد الأدنى له لأنه لا يستطع الخروج خارج القضبان الحديدية .

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

أنزل حاجبيه و لقد كان يبدو و كأنه مُحبط للغاية.

“نعم ، كاكاو.”

“أنا بخير .”

“نعم ، كاكاو.”

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

كانت عيون راجنار ترتجف .

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

كان على وشكِ تمزيق ملابسه .

“لن أمرض .”

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

‘إن ضحكته ثقيلة .’

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

هل يُمكن لبطل الرواية الذكر أن يضحك بتلكَ الطريقة ؟

اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .

أنا قلقة قليلة ، لكن …

‘ولكن، على الرغم من ذلك….’

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

من المؤكد أن المساء كان حتماً أكثر برودة من النهار .

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

“هل أتيتِ إلى هنا سراً ؟”

لذلكَ ، لقد سأل سؤالاً أولاً ولقد كان نادراً ما يفعل ذلك .

“نعم.”

اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

من أين تعلمَ هذه الكلمات؟

تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .

يجبُ أن يكون تعلمها من ريكاردو .

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .

“أعني ، لأن الناس من حولكَ سـيستاؤون.”

“لقد اتيتُ فقط….”

لم تكن لعبة الاسألة .

“فقط؟”

“كم عمر لينوكس و ريكاردو؟”

“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .

كان الأمر يتعلق بالعمر بالفعل ، لكن فجأة بدأ الإثنان بالجدال .

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

الطفل الذي يضحك مثل الأحمق يقبل العنف كـأمر مُسلم به .

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.

“كاكاو؟”

“اليست حلوة؟”

“نعم ، كاكاو.”

إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .

لم أشرب الكاكاو خلال النهار و أخفيته سِراً .

القلق على آلام الآخرين ، و لكن محاولة كبح الألم .

بدا سعيداً حتى عندما سمعَ صوت طقطقة التُرمس .

يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .

“هل ستشرب؟”

لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟

“ماذا عن دافني؟”

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

“أنا ….”

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

ترددتُ للحظة .

كان التعبير المصدوم بعد هذه الكلمات مضحكاً لدرجة أنني أردتُ تصويره .

هل يُمكنني قول هذا ؟

وفوق كل شيئ ….

عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .

“أنا أكره الكاكاو.”

“أنا أكره الكاكاو.”

لا أعرف متى سيخفتي ضوء القمر الذي يُنير لنا خلف الغيوم مرة أخرى .

كان التعبير المصدوم بعد هذه الكلمات مضحكاً لدرجة أنني أردتُ تصويره .

“سينتهي الشتاء قريباً .”

***

نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .

رن صوت زمجرة عبر الغابة الهادئة .

لقد مررتُ به ايضاً .

لقد كنا نضع أقدامنا بالقرب من بعضنا البعض .

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

كان أحد جانبي البطانية يغطي جسدي و الجانب الآخر يُغطي أقدامنا .

“أنا أكره الحلويات .”

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

يتبع ….

هاها ، لقد كانت أقدام راجنار متحمسة لمعرفة إن كان الكاكاو لذيذاً أثناء النفخ فيه .

أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .

‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’

“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

“حسناً .”

‘سيكون من الصعب كُره ذلكَ.’

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .

في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .

اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .

“إنها ليست كبيرة جداً .”

“هل هو جيد؟”

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

“نعم!”

حتى قبل فترة ، بينما كان يكبح الألم ، ضحك مرة أخرى مثل الأحمق .

اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .

“اليست حلوة؟”

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

“هل هذا حلو ؟”

‘ولكن، على الرغم من ذلك….’

بدلاً من ذلك ، لقد أعاد لي للسؤال .

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

بالنسبة لي ، لقد كان حُلواً جداً ، لكنني أعتقد أنه لا بأس بالنسبة لفم راجنار .

اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .

يُمكن أن يحدث ذلك .

ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .

ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .

‘هل يُمكنني التخلص من ذلك ؟’

“أنا أكره الحلويات .”

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

“…أنا ايضاً أكرهها!”

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

كلماته سخيفة .

‘إن ضحكته ثقيلة .’

عندما تشرب فإن عيناكَ تلمعان و تشرب أكثر من أى شخص آخر .

كان التعبير المصدوم بعد هذه الكلمات مضحكاً لدرجة أنني أردتُ تصويره .

وفوق كل شيئ ….

لقد كنتُ أريد التحدث ، لكن فمي كان مغلقاً بإحكام .

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

مسحَ فمه على عجل بكمه .

“أنا ….”

كان على وشكِ تمزيق ملابسه .

“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”

كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .

“هل هذا حلو ؟”

ضحكته الصغيرة منعته من إكمال ما كان يفعله .

فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .

نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .

“أريد أن أغطيكِ بها ايضاً …”

لذلكَ ، لقد سأل سؤالاً أولاً ولقد كان نادراً ما يفعل ذلك .

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

“لماذا تكره دافني الحلويات؟”

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

لم تكن لعبة الاسألة .

‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’

كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .

عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .

نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

“الحلويات حلوة جداً .”

“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”

“نعم ، لأنها حلوة؟”

“ماهذه النظرة؟”

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .

يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .

أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .

كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .

كانت عيون راجنار ترتجف .

لقد كان الأمر غريباً عندما قابلت عيني عين راجنار الذي ضحكَ منذ فترة .

“إن هيونج طويل.”

“ماهذه النظرة؟”

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

“لا ، أنتُ مثل الطفلة ؟ لأنكِ لطيفة؟”

“……”

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

وفجأة شعرتُ بالحرج و إستقرت الحرارة في وجهي .

“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

“…أريد الذهاب.”

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

“اوه لا ، لا تذهبي !”

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

في حيرة من أمره قام بوضع التُرمس جانباً .

“اليست حلوة؟”

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

عندما شمرتُ بعجل عن ساعده ، رأيتُ إصابة كبيرة تحت معصمه .

“سأتمسكُ بكِ حتى لا تذوبي !”

في حيرة من أمره قام بوضع التُرمس جانباً .

“…أنا لا أذوب حقاً ، أيها الغبي.”

“ماذا عن دافني؟”

لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

“سأتمسكُ بكِ حتى لا تذوبي !”

“ثقي بي دافني ، و إبقي بجانبي.”

“لقد اتيتُ فقط….”

لقد كان رائعاً .

“حسناً .”

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

حركتُ يدي و ربطتُ بعضها ببعض .

يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

“…أريد الذهاب.”

كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .

يُمكن أن يأتي الظلام مرة أخرى في أى وقت ، ولكن يبدو أنه لا بأس بالأمر لسببٍ ما .

***

هل يُمكنني قول هذا ؟

جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .

ضحكَ لينوكس بسبب نظرتي .

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

بالطبع عندما لا أكون هناكَ .

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

بعد أن أصبحتُ اسأل عن أشياء صغيرة في النزهة التي أخرجها كل ليلة سراً ، أعتقدُ أنني لن أفعل ذلك بشكل طبيعي .

“ماذا عن دافني؟”

مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .

كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .

“سينتهي الشتاء قريباً .”

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

هل تستيطع ان ترى الرياح البارد تهبُ بشكل جانبي ؟

“إن هيونج طويل.”

ضحكَ لينوكس بسبب نظرتي .

أنزل حاجبيه و لقد كان يبدو و كأنه مُحبط للغاية.

“سيأتي الربيع قريباً عندما تري العشب يرتفع ببطء .”

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

“هل ستصبح أكبر بعام آخر في غضون ذلك؟”

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

“نعم.”

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

“كم عمر لينوكس و ريكاردو؟”

“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”

“عمري خمسة عشر عاماً ، أما هيونج فـي السابعة عشر.”

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .

عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .

“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

كانت نظرة راجنار موجهة إلى ريكاردو .

“نعم ، لأنها حلوة؟”

“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .

ولكن يبدو لينوكس بالغاً قليلاً .

“سيأتي الربيع قريباً عندما تري العشب يرتفع ببطء .”

اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .

لقد كنتُ أريد التحدث ، لكن فمي كان مغلقاً بإحكام .

“إن هيونج طويل.”

لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .

“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

كان الأمر يتعلق بالعمر بالفعل ، لكن فجأة بدأ الإثنان بالجدال .

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

“إنهما يتجادلان مرة أخرى.”

لا أعرف لماذا .

“لقد إعتدتُ على ذلك.”

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

لم أكن أعرف أنا وراجنار كيف ننظر إليهما ، لذلكَ لم يستطيعا التوقف عن الجدال من خلال مقارنة العمر و الطول و القوة .

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

“ما الأمر؟”

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

عندما رأيته يخفي يده ، سحبتُ يده على عجل .

“هل ستشرب؟”

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

“…أنا لا أذوب حقاً ، أيها الغبي.”

عندما شمرتُ بعجل عن ساعده ، رأيتُ إصابة كبيرة تحت معصمه .

بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .

“ماهذا ؟ متى تأذيت؟”

“لماذا؟”

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

الطفل الذي يضحك مثل الأحمق يقبل العنف كـأمر مُسلم به .

“إنها ليست كبيرة جداً .”

هاها ، لقد كانت أقدام راجنار متحمسة لمعرفة إن كان الكاكاو لذيذاً أثناء النفخ فيه .

كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .

‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’

بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

سألته عندما كان عابساً .

كانت عيون راجنار ترتجف .

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

فقط قُل لا و أرفض مثل المجنون .

“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”

تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .

أثناء الحديث .

“أنا بخير .”

حنى راغنار رأسه بسبب كلامي .

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”

حتى قبل فترة ، بينما كان يكبح الألم ، ضحك مرة أخرى مثل الأحمق .

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

بعد أن أصبحتُ اسأل عن أشياء صغيرة في النزهة التي أخرجها كل ليلة سراً ، أعتقدُ أنني لن أفعل ذلك بشكل طبيعي .

عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

رفع رأسه .

كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .

تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”

“…من قال ذلك؟”

كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .

“……”

“الحلويات حلوة جداً .”

السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

“سيأتي الربيع قريباً عندما تري العشب يرتفع ببطء .”

“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”

“هل هذا حلو ؟”

لقد كنتُ غاضبة بسبب ايماءة رأسه بصمت .

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟

تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .

بالطبع هذا خطأ ، لماذا؟

هل يُمكنني قول هذا ؟

فقط قُل لا و أرفض مثل المجنون .

كان على وشكِ تمزيق ملابسه .

في الواقع ، كنتُ أعلم أنه ليس من السهل التمرد قي هذا الموقف .

لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .

لقد مررتُ به ايضاً .

أنا قلقة قليلة ، لكن …

التمرد يجعلكَ أكثر عُرضة للضرب و التخويف .

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

‘ولكن، على الرغم من ذلك….’

لم أكن أعرف أنا وراجنار كيف ننظر إليهما ، لذلكَ لم يستطيعا التوقف عن الجدال من خلال مقارنة العمر و الطول و القوة .

لقد كنتُ أريد التحدث ، لكن فمي كان مغلقاً بإحكام .

هناك الكثير من الضحكات الغبية .

أخذتُ نفساً عميقاً و أمسكتُ يده بحذر بعد إنتهاء العلاج .

لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟

“هذا هراء . سواء كان رجُلاً او إمرأة ، هذا شيئ لا يدعو للفخر لأنه مؤلم .”

عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .

“لماذا؟”

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

“أعني ، لأن الناس من حولكَ سـيستاؤون.”

لم تكن لعبة الاسألة .

في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .

عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

لقد مررتُ به ايضاً .

“…نعم ، أنا مُستاءة.”

“فقط؟”

نعم ، أنا مُستاءة الآن .

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

الطفل الذي يضحك مثل الأحمق يقبل العنف كـأمر مُسلم به .

القلق على آلام الآخرين ، و لكن محاولة كبح الألم .

القلق على آلام الآخرين ، و لكن محاولة كبح الألم .

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .

“…من قال ذلك؟”

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

هل يُمكنني قول هذا ؟

“حسناً .”

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

حتى قبل فترة ، بينما كان يكبح الألم ، ضحك مرة أخرى مثل الأحمق .

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

“لماذا؟”

هناك الكثير من الضحكات الغبية .

حتى قبل فترة ، بينما كان يكبح الألم ، ضحك مرة أخرى مثل الأحمق .

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .

‘هل يُمكنني التخلص من ذلك ؟’

“هل هذا حلو ؟”

الثقة التي نمت تنحسر تدريجياً .

“ثقي بي دافني ، و إبقي بجانبي.”

لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

لا أعرف لماذا .

“…من قال ذلك؟”

نعم ، أنا فقط لا أريد ذلك .

يجبُ أن يكون تعلمها من ريكاردو .

يتبع ….

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

“…نعم ، أنا مُستاءة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط