غابة في السماء (2)
كوتوري نوتا سينيوليس كانت جنية بلغت في هذا العام سن الخامسة عشر, مما يجعلها أكبر فتيات المستودع. عندما تأكدوا من أنها تتوافق مع أحد “أسلحة داغ”, كانت قد توافقت مع السيف “سينيوليس” الذي تحمل اسمه حالياً.
” حقاً…… ما هو هذا الرجل؟”
كانت تمتلك ظلالاً فاتحة من اللون الأزرق امتلأ بها كل من شعرها وعينها. لكنها لم تكن تحب ذلك اللون لسببين. في البداية كما هو الحال مع أي جنية فإن شعرها لافت للانتباه بشكل كبير إذا ما خرجت إلى الشارع, ثانياً والأهم, أن لون شعرها لا يليق بالملابس الزاهية.
” هل تردن مني أن أساعدكن في قراءة كتاب صعب؟ أعتذر, لكني لست الأفضل في القراءة والكتابة كما تعلمن”
“….ماذا يحدث؟” تمتمت كوتوري الجالسة في غرفة القراءة وهي تحدق بالخارج. كانت تمسح الغابة التي أمامها بنظراتها حينما وجدت الجنيات الصغيرات الأخريات يلعبن بالكرة مع شاب طويل القامة. لم تكن قد أدركت حتى الآن أن ويليم قد اندمج وأصبح جزأً طبيعياً في حياة المستودع.
في المرة التالية التي التقته فيها, كانت بانيفال –إحدى الصغيرات- قد ثبتته في الغابة على الأرض. الآن , وبالتفكير بالأمر مجدداً, كان ويليم قد سحق تحتها عندما قفزت في ذلك اليوم.
” حقاً…… ما هو هذا الرجل؟”
“إيه؟ أنت فني أليس كذلك؟ يفترض أن تكون ذكياً”
عندما التقيا أول مرة, كان ويليم لغزاً بالنسبة لها, فقد كان لطيفاً معها, غريباً, وشخصاً مزعجا أيضاً. لكن في نفس الوقت, كانت هناك هالة مظلمة تحيط به. كما أنه تمكن من العيش في بلدة من الوحوش على الرغم أنه كان عديم علامة.
” نعم إنها قصة قديمة مخيفة”
في المرة التالية التي التقته فيها, كانت بانيفال –إحدى الصغيرات- قد ثبتته في الغابة على الأرض. الآن , وبالتفكير بالأمر مجدداً, كان ويليم قد سحق تحتها عندما قفزت في ذلك اليوم.
” الغاية تبرر الوسيلة”
:آمل ألا يكون من ذلك النوع من الأشخاص: …………فكرت في احتمالية أن يكون كذلك للحظة, لكنها شعرت بالحرج وأخرجت الفكرة من رأسها.
” آه!! لا لا! هذا ليس ما قصدته بأمسكِ به!”
وفي النهاية … كان لطيفاً مع الأطفال. حتى عندما اقتحمت مجموعة الفتيات الصاخبات المزعجات المُتعبات (بضم الميم), المخزيات, الوقحات غرفته, تحدث بشكل هزلي ولم يشتكي أو يعبس ولو قليلاً, بل وقام بمعاملتها بنفس الشكل عندما ظهرت بعدها بقليل.
“…بنفس الطريقة؟…” علقت تلك الكلمات في رأس كوتوري مانعة تروس أفكارها من التحرك والتفكير أكثر من ذلك. هل يمكن أن يكون ويليم ينظر إليها بنفس الطريقة التي ينظر بها للطفلات؟.
“…بنفس الطريقة؟…” علقت تلك الكلمات في رأس كوتوري مانعة تروس أفكارها من التحرك والتفكير أكثر من ذلك. هل يمكن أن يكون ويليم ينظر إليها بنفس الطريقة التي ينظر بها للطفلات؟.
” عن إن كان لدينا وقت كاف أم لا لتحقيق أحلام كوتوري في الحب طبعاً”
هل يمكن أنه يعامل كوتوري نوتا سينيوليس البالغة من العمر خمسة عشر عاماً الناضجة المسؤولة النامية بشكل كامل بنفس الطريقة التي يعامل بها الطفلات البالغات من العمر عشر سنين؟, لم ترد أن تصدق ذلك.
“هذا شيء يفعله الذين هم على وشك قتل بعضهم البعض!”
إضافة إلى ذلك لم يكن فني الأسلحة السحرية الصف الثاني ويليم كميش أكبر بكثير من كوتوري. على الرغم أن الهالة الغامضة التي تحيط به قد تكون خادعة قليلاً, إلا أنها خمنت أن يكون عمره الحقيقي أقل من عشرين عاماً. في تلك الحالة سوف يكون الفرق في السن بينهما ثلاثة أو أربع سنوات فقط, مما يجعلها مخطئاً في طريقة المعاملة؛ فلم يمنحه عمره أي حقٍ في معاملتها كطفلة.
” عن ماذا تتحدثن يا فتيات؟”
أو ربما كان الفارق في الطول بينهما هو السبب. ولكن حتى مع ذلك كانت تلك المشكلة خطيرة, فهي أكبر جنية في المستودع, أو يفترض أن تكون كذلك, لكن من وجهة نظر ويليم هي أقرب عمرياً من الأخريات. بالتأكيد وجود نايغرات كهدف هو شيء سكون طويلاً لتتم المقارنة التي لم تكن ستفيد. علاوة على ذلك-.
“إيه؟ أنت فني أليس كذلك؟ يفترض أن تكون ذكياً”
“واتشا, ما الذي تنظرين إليه… همم؟”
” إذن, لابأس أن نستمر بالحديث أليس كذلك؟….. هل أنت مهتمة أيضاً به يا (رين)؟”
“أه” بعد أن تمت معانقتها فجأة من الخلف, أخرجت كوتوري صرخة غريبة مسموعة. “مهلاً لا تفعلي ذلك!”
” من تعتقدين أنه السبب في جعلي أصرخ؟!”
“هاها, أسفة أسفة. لم تتحركي منذ مدة, لذ لم أتمكن من مقاومة نفسي”
“أها, لا حاجة في أن تخجلي؛ فكثير من الجنيات لا تصلن إلى سن البلوغ, لذلك أنت محظوظة كفاية لتعيشي تجربة الحب كما تعلمين”
” أي نوع من الأسباب هو هذـ……”
” بالمناسبة, أمم…. سيد ويليم” خاطبته إحدى الفتيات بخجل. “أليس هذا مؤلماً؟”
أزالت ذراعي أيسيا من حول عنقها والتفتت لرؤيتها, كانت تقف هناك وعلى وجهها ابتسامتها المعتادة.
“أنا أرى…” أخرجت آيسيا ضحكة حزينة أخيرة قبل أن تنظر إلى الخارج دون تعقيبات. هزت نيفيرين رأسها قليلاً وبدون أن تقول أي كلمة أخرى عادت إلى قراءة الكتاب الذي كان بين يديها.
“آيسيا مايس فالجاليس” هي جنية من جنيات المستودع من الرابعة عشر من عمرها, تعتبر مثل كوتوري, جندية من الجنيات قد نمت تماماً مثلها كما تم تأكيد توافقها مع سلاح داغ. أيضاً مثل كوتوري كان اسمها الأخير “فالجاليس” الذي هو اسم سيفها. لديها شعر بلون يشابه سنبلة الأرز الناضجة, وعبون بنية كلون الشجر. كان دائماً ما يظهر على وجهها ابتسامة دائماً .
” كوتوري, كوني هادئة في غرفة القراءة”
” إنه رجل مشهور…. يبدو كما لو أنه يعيش هنا منذ سنوات. أتعلمين؟ لعبة الكرة التي يلعبونها الآن على ما يبدو انه علمها لهن. يمكن للكثير من الناس أن يلعبوا تلك اللعبة مرة واحدة, وحتى الأطفال السيئين في الألعاب الرياضية يمكنهم أن يتحركوا قليلاً”
” أي نوع من الأسباب هو هذـ……”
” همم, أنا أرى…”
إضافة إلى ذلك لم يكن فني الأسلحة السحرية الصف الثاني ويليم كميش أكبر بكثير من كوتوري. على الرغم أن الهالة الغامضة التي تحيط به قد تكون خادعة قليلاً, إلا أنها خمنت أن يكون عمره الحقيقي أقل من عشرين عاماً. في تلك الحالة سوف يكون الفرق في السن بينهما ثلاثة أو أربع سنوات فقط, مما يجعلها مخطئاً في طريقة المعاملة؛ فلم يمنحه عمره أي حقٍ في معاملتها كطفلة.
“تشعرين بالفضول تجاهه, أليس كذلك؟”
“أبي, هل جعلت شيئاً آخر في حالة فوضى”
“حسناً…..”
“…..كوتوري, كم يوماً تبقى؟”
أي شخص في هذا المستودع سيشعر بالفضول تجاه ويليم
“قتل! قتل! قتل!”
“قبعتك الجديدة”
كانت تمتلك ظلالاً فاتحة من اللون الأزرق امتلأ بها كل من شعرها وعينها. لكنها لم تكن تحب ذلك اللون لسببين. في البداية كما هو الحال مع أي جنية فإن شعرها لافت للانتباه بشكل كبير إذا ما خرجت إلى الشارع, ثانياً والأهم, أن لون شعرها لا يليق بالملابس الزاهية.
فاجأها التغيير المفاجئ للموضوع الذي جعلها تسقط من على كرسيها تقريباً
” عشرة أيام”
” أنت تعتنين بها جيداً؛ فقد وضعتها في خزانتك ولم تستخدميها من ذاك الحين مما جعلها جميلة ونظيفة.
” رين!؟ أنا لست بحاجة إلى ذلك!”
” إنها ليست كما لو أنها تعني الكثير لي أو شيء كهذا!. كل ما في الأمر أنها جيدة كتمويه عندما أغادر الجزيرة….. لست بحاجة إليها عندما أكون هنا!. وأيضاً لما فتحتي هذا الموضوع فجأة؟!”
وفي النهاية … كان لطيفاً مع الأطفال. حتى عندما اقتحمت مجموعة الفتيات الصاخبات المزعجات المُتعبات (بضم الميم), المخزيات, الوقحات غرفته, تحدث بشكل هزلي ولم يشتكي أو يعبس ولو قليلاً, بل وقام بمعاملتها بنفس الشكل عندما ظهرت بعدها بقليل.
“همم؟” نظرت آيسيا إلى عين كوتوري بابتسامة عريضة.
بعد أسبوع…..
“مـ..ماذا؟!”
“لا شيء لا شيء. حسناً كما تعلمين, رد فعلك يقول الكثير.”
” إذن, لابأس أن نستمر بالحديث أليس كذلك؟….. هل أنت مهتمة أيضاً به يا (رين)؟”
” ما الذي تتحدثين عنه؟. أي شخص سيتصرف هكذاً إذا تفاجاً”
“ليس الأمر كما لو كنت أنظر إليه بهذه الطريقة!”
“هل أنت متأكدة من ذلك؟
” لا بل هذه مشكلة كبيرة!, نحن اللاتي نطلب منه الخدمة”
فجأة أصابت كرة ورقية رأس آيسيا بينما كانت تستجوب كوتوري.
“لأننا…. نحن أيضاً شجعان”
“أرجو أن تكوني هادئة في غرفة القراءة”
” همم, أنا أرى…”
وقفت نيفيرين رك إنسانيا بوجه خالٍ من التعبيرات كالعادة. لقد كانت جنية أخرى, وعلى عكس الأخريات , فقد بلغ عمرها ثلاثة عشر عاماً هذا العام, ولم تنموا تماماً كجندية حتى صيف هذا العام. تم التأكيد على أنها تتوافق من أحد أسلحة داغ مؤخراً فقط. لديها شعر رمادي باهت وعيون بلون الفحم الأسود. كانت قصيرة جداً بالمقارنة مع الجنيات الأخريات, لدرجة أنها قد تختفي إذا وقعت في حشد من الأطفال. لديها وجه بلا تعبير دائماً على مدار الساعة. لم ترها كوتوري قط وهي تبتسم أو وهي غاضبة. (سلاحها هو إنسانيا)
“حسناً لست خائفة أو شيء كهذا, لكن تلك الفتيات قد أصررن على ذلك”
بالنظر إلى المكان, لاحظت كوتوري أنهن الوحيدات في غرفة القراءة
كانت تمتلك ظلالاً فاتحة من اللون الأزرق امتلأ بها كل من شعرها وعينها. لكنها لم تكن تحب ذلك اللون لسببين. في البداية كما هو الحال مع أي جنية فإن شعرها لافت للانتباه بشكل كبير إذا ما خرجت إلى الشارع, ثانياً والأهم, أن لون شعرها لا يليق بالملابس الزاهية.
“عـ…عذرا….”
على الرغم أن السؤال كان غامضاً, إلا أن كوتوري كانت تعرف بالضبط ما سألت عنه آيسيا. فقد استخدمت التقويم المعلق في الغرفة لكي تتذكره, لذا بالطبع كانت تعرف الإجابة
جلست نيفيرين على مقعد بجانب كوتوري التي اعتذرت . “إذن, أي نوع من الأشخاص هو؟”
“…بنفس الطريقة؟…” علقت تلك الكلمات في رأس كوتوري مانعة تروس أفكارها من التحرك والتفكير أكثر من ذلك. هل يمكن أن يكون ويليم ينظر إليها بنفس الطريقة التي ينظر بها للطفلات؟.
” أعتقد أنك قلت أن نبقى هادئين”
إضافة إلى ذلك لم يكن فني الأسلحة السحرية الصف الثاني ويليم كميش أكبر بكثير من كوتوري. على الرغم أن الهالة الغامضة التي تحيط به قد تكون خادعة قليلاً, إلا أنها خمنت أن يكون عمره الحقيقي أقل من عشرين عاماً. في تلك الحالة سوف يكون الفرق في السن بينهما ثلاثة أو أربع سنوات فقط, مما يجعلها مخطئاً في طريقة المعاملة؛ فلم يمنحه عمره أي حقٍ في معاملتها كطفلة.
” لا بأس طالما نخفض أصواتنا”
بالنظر إلى المكان, لاحظت كوتوري أنهن الوحيدات في غرفة القراءة
” إذن, لابأس أن نستمر بالحديث أليس كذلك؟….. هل أنت مهتمة أيضاً به يا (رين)؟”
“أعتقد أن تلك القصص قد تخلط بعض الحقائق مع الخيال… وبالمناسبة لماذا سيكون عدم وجود الشجعان أمراً سيئاً؟”
” ليس حقاً” نظرت من النافذة “أنا أظنه أنه شخص غامض”
وفي النهاية … كان لطيفاً مع الأطفال. حتى عندما اقتحمت مجموعة الفتيات الصاخبات المزعجات المُتعبات (بضم الميم), المخزيات, الوقحات غرفته, تحدث بشكل هزلي ولم يشتكي أو يعبس ولو قليلاً, بل وقام بمعاملتها بنفس الشكل عندما ظهرت بعدها بقليل.
شعرت كوتوري بالارتياح قليلاً لمعرفتها بحقيقة أنه لم تكن الوحيدة التي رأت ويليم بتلك الطريقة. إذا كان مجرد شخص لطيف ومبتهج فلن يشعر أحد بالفضول تجاهه. لكنه تصرف كأنه قريب من الفتيات وفي الوقت نفسه بدا كما لو كان يرسم خطاً بينه وبينهن. بدا كما لو أنه يستمتع لكن في الوقت نفسه كان وحيداً. اعتاد بشكل جيد على حياة المستودع لكن في بعض الأحيان كانت ترسم على عيناه نظرات حالمة كما لو كان يتذكر أشياء حدثت له في الماضي. لذلك شعر كوتوري بأنه غريب ولم تستطع إزاحة ناظرها عنه, وبقيت تتساءل.
شعر ويليم فجأة بالدوار عند ذكر الإيمنويت. تغلب عليه شعور قوي بالدي جافو* جاعلاً عقله يغوص مرة أخرى في الماضي. المشهد الذي كان حوله, والمستودع الذي في الجزيرة الثامنة والستين, تغير بشكل ملتوٍ إلى مشهد في المكان الذي يعيش فيه في الماضي, عندما كان أقدم طفل في ذلك المكان وهو الذي كان مسؤولاً عن العناية بالصغار, تغير المشهد إلى صورة لدار الأيتام الذي كان يعيش فيه في الماضي.
“…..كوتوري, كم يوماً تبقى؟”
” ما الذي تتحدثين عنه؟. أي شخص سيتصرف هكذاً إذا تفاجاً”
على الرغم أن السؤال كان غامضاً, إلا أن كوتوري كانت تعرف بالضبط ما سألت عنه آيسيا. فقد استخدمت التقويم المعلق في الغرفة لكي تتذكره, لذا بالطبع كانت تعرف الإجابة
ضحك الفتيات معتقدات أنها مزحة منه وتركن ويليم
” عشرة أيام”
حطمت كوتوي رأسها في الطاولة من الصدمة.
” همم… لا أدري إن كان هذا الوقت كافياً أم لا…”
” أوه, أنا ذكي للغاية. إذا كان لديكن أي كتاب قديم من خمسمائة عام فيمكنني قراءته بلا مشاكل!”
” عن ماذا تتحدثن يا فتيات؟”
“…بنفس الطريقة؟…” علقت تلك الكلمات في رأس كوتوري مانعة تروس أفكارها من التحرك والتفكير أكثر من ذلك. هل يمكن أن يكون ويليم ينظر إليها بنفس الطريقة التي ينظر بها للطفلات؟.
” عن إن كان لدينا وقت كاف أم لا لتحقيق أحلام كوتوري في الحب طبعاً”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
حطمت كوتوي رأسها في الطاولة من الصدمة.
“ويليمممممممممممم!!!”
” كوتوري, كوني هادئة في غرفة القراءة”
“هاها, أسفة أسفة. لم تتحركي منذ مدة, لذ لم أتمكن من مقاومة نفسي”
” آسفة… لا… لست آسفة! , ماذا تقولين فجأة يا آيسيا؟!”
ثانياً: بما أن الفصول قد تصبح أسبوعية أو شبه أسبوعية فما رأيكم أن أكمل الترجمة من بعد الأنمي. عموماً الخيار خياركم , التصويت سيستمر إلى الغد., لذا قولوا إن أردتم أم لا.
“أها, لا حاجة في أن تخجلي؛ فكثير من الجنيات لا تصلن إلى سن البلوغ, لذلك أنت محظوظة كفاية لتعيشي تجربة الحب كما تعلمين”
” كوتوري, كوني هادئة في غرفة القراءة”
“ليس الأمر كما لو كنت أنظر إليه بهذه الطريقة!”
“واتشا, ما الذي تنظرين إليه… همم؟”
“… أنا أرى. سأبحث في المكتبة عن قصص رومنسية بين عرقين مختلفين , قد تفيد”
“أخبرتك أن لا تقيديه هكذا!”
” رين!؟ أنا لست بحاجة إلى ذلك!”
” إنه رجل مشهور…. يبدو كما لو أنه يعيش هنا منذ سنوات. أتعلمين؟ لعبة الكرة التي يلعبونها الآن على ما يبدو انه علمها لهن. يمكن للكثير من الناس أن يلعبوا تلك اللعبة مرة واحدة, وحتى الأطفال السيئين في الألعاب الرياضية يمكنهم أن يتحركوا قليلاً”
” كوتوري, كوني هادئة في غرفة القراءة”
“قصة عن الإيمنويت!”
” من تعتقدين أنه السبب في جعلي أصرخ؟!”
كما هو الحال دائماً, تحدثت الفتيات بحرية بينما يسحبن ويليم إلى مكان ما.
أخذت لحظة لتهدأ. في الخارج, سقطت كرة ألقاها شخص ما عالياً في السماء إلى الأسفل راسمة قوساً عريضاً على طول مسارها.
“أعتقد أن تلك القصص قد تخلط بعض الحقائق مع الخيال… وبالمناسبة لماذا سيكون عدم وجود الشجعان أمراً سيئاً؟”
“… لست بحاجة حقاً إلى أي شيء, لذا رجاءً توقفن. لقد تمكنت أخيراً أن أتخلى عن الكثير من الأشياء…. لا أريد أن أشعر بأي ندم إضافي بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة” تحدثت كوتوري بصوت ضعيف بالكاد قد يسمعه أي شخص.
في المرة التالية التي التقته فيها, كانت بانيفال –إحدى الصغيرات- قد ثبتته في الغابة على الأرض. الآن , وبالتفكير بالأمر مجدداً, كان ويليم قد سحق تحتها عندما قفزت في ذلك اليوم.
“أنا أرى…” أخرجت آيسيا ضحكة حزينة أخيرة قبل أن تنظر إلى الخارج دون تعقيبات. هزت نيفيرين رأسها قليلاً وبدون أن تقول أي كلمة أخرى عادت إلى قراءة الكتاب الذي كان بين يديها.
عندما التقيا أول مرة, كان ويليم لغزاً بالنسبة لها, فقد كان لطيفاً معها, غريباً, وشخصاً مزعجا أيضاً. لكن في نفس الوقت, كانت هناك هالة مظلمة تحيط به. كما أنه تمكن من العيش في بلدة من الوحوش على الرغم أنه كان عديم علامة.
بعد أسبوع…..
“صحيح , طالما لا يستطيع الهرب فلا توجد مشكلة”
بدأ ويليم الشعور بعدم الارتياح من وظيفته الجديدة مجدداً. بينما كان يسير في الردهة يحاول تحديد الشيء الذي شعر به وهو خارج هذا المكان, فإذا بصوت عالٍ يأتيه من خلفه “ويليم!!!!!!!!”
“قصة عن الإيمنويت!”
ضربت ساقي صاحب الصوت ظهره وقد رفعت سرعته من قوة الركلة. على الرغم من الاختلاف الكبير في الحجم والوزن بينه هو والمهاجم , إلا أن الهجوم الذي قام به المحاجم بشكل متقن قد جعل ويليم يسقط على وجهه. وقبل أن يستوعب تماماً ما يجري, كانت أذرع صغيرة قد التفت حول عنقه بشكل متقن.
“أخبرتك أن لا تقيديه هكذا!”
“أمسكت به”
بالنظر إلى المكان, لاحظت كوتوري أنهن الوحيدات في غرفة القراءة
” آه!! لا لا! هذا ليس ما قصدته بأمسكِ به!”
عندما التقيا أول مرة, كان ويليم لغزاً بالنسبة لها, فقد كان لطيفاً معها, غريباً, وشخصاً مزعجا أيضاً. لكن في نفس الوقت, كانت هناك هالة مظلمة تحيط به. كما أنه تمكن من العيش في بلدة من الوحوش على الرغم أنه كان عديم علامة.
” الغاية تبرر الوسيلة”
ترجمة وتدقيق : عبدالعزيز
“صحيح , طالما لا يستطيع الهرب فلا توجد مشكلة”
:آمل ألا يكون من ذلك النوع من الأشخاص: …………فكرت في احتمالية أن يكون كذلك للحظة, لكنها شعرت بالحرج وأخرجت الفكرة من رأسها.
” لا بل هذه مشكلة كبيرة!, نحن اللاتي نطلب منه الخدمة”
“همم؟” نظرت آيسيا إلى عين كوتوري بابتسامة عريضة.
“عرض القوة قبل الطلب هي استراتيجية أساسية لطلب أي شيء”
“نعم نعم”
“هذا شيء يفعله الذين هم على وشك قتل بعضهم البعض!”
“نعم نعم”
“قتل! قتل! قتل!”
” منذ وقت طويل, كانوا على الأرض!”
“هذه ليست كلمة تكرر بحماس!”
فاجأها التغيير المفاجئ للموضوع الذي جعلها تسقط من على كرسيها تقريباً
برؤيته للكتف الصغير الملتف حولة , مع وجود ألم طفيف, قام ويليم بتقييم الموقف. فقد كانت المخلوقات الشيطانية الصغيرة اللطيفة محيطة به.
” كوتوري, كوني هادئة في غرفة القراءة”
“ما الأمر يا فتيات؟ أتحتجن لشيء ما؟”
“أها, لا حاجة في أن تخجلي؛ فكثير من الجنيات لا تصلن إلى سن البلوغ, لذلك أنت محظوظة كفاية لتعيشي تجربة الحب كما تعلمين”
“نعم نعم”
“آيسيا مايس فالجاليس” هي جنية من جنيات المستودع من الرابعة عشر من عمرها, تعتبر مثل كوتوري, جندية من الجنيات قد نمت تماماً مثلها كما تم تأكيد توافقها مع سلاح داغ. أيضاً مثل كوتوري كان اسمها الأخير “فالجاليس” الذي هو اسم سيفها. لديها شعر بلون يشابه سنبلة الأرز الناضجة, وعبون بنية كلون الشجر. كان دائماً ما يظهر على وجهها ابتسامة دائماً .
“نريد قراءة كتاب, تعال!”
“أه” بعد أن تمت معانقتها فجأة من الخلف, أخرجت كوتوري صرخة غريبة مسموعة. “مهلاً لا تفعلي ذلك!”
“أخبرتك أن لا تقيديه هكذا!”
برؤيته للكتف الصغير الملتف حولة , مع وجود ألم طفيف, قام ويليم بتقييم الموقف. فقد كانت المخلوقات الشيطانية الصغيرة اللطيفة محيطة به.
اتفق ويليم مع الفتاة الأخيرة
كوتوري نوتا سينيوليس كانت جنية بلغت في هذا العام سن الخامسة عشر, مما يجعلها أكبر فتيات المستودع. عندما تأكدوا من أنها تتوافق مع أحد “أسلحة داغ”, كانت قد توافقت مع السيف “سينيوليس” الذي تحمل اسمه حالياً.
” هل تردن مني أن أساعدكن في قراءة كتاب صعب؟ أعتذر, لكني لست الأفضل في القراءة والكتابة كما تعلمن”
للمرة الثانية نظرن إلى بعضهن البعض
“إيه؟ أنت فني أليس كذلك؟ يفترض أن تكون ذكياً”
” أنا لا أريد ذلك”. تمتمت الفتاة ذات الشعر الأرجواني وقد وافقها الآخرون.
” أوه, أنا ذكي للغاية. إذا كان لديكن أي كتاب قديم من خمسمائة عام فيمكنني قراءته بلا مشاكل!”
ترجمة وتدقيق : عبدالعزيز
ضحك الفتيات معتقدات أنها مزحة منه وتركن ويليم
“صحيح , طالما لا يستطيع الهرب فلا توجد مشكلة”
“يمكننا قراءته بأنفسنا. كل ما نريدك أن تفعله هو أن تجلس بجانبنا”
” ليس حقاً” نظرت من النافذة “أنا أظنه أنه شخص غامض”
” نعم إنها قصة قديمة مخيفة”
“يمكننا قراءته بأنفسنا. كل ما نريدك أن تفعله هو أن تجلس بجانبنا”
“حسناً لست خائفة أو شيء كهذا, لكن تلك الفتيات قد أصررن على ذلك”
“أخبرتك أن لا تقيديه هكذا!”
“مـ…مهلا, لا تمثلي كما لو كنت ناضجة”
كما هو الحال دائماً, تحدثت الفتيات بحرية بينما يسحبن ويليم إلى مكان ما.
كما هو الحال دائماً, تحدثت الفتيات بحرية بينما يسحبن ويليم إلى مكان ما.
“هذه ليست كلمة تكرر بحماس!”
“قصة قديمة؟”
وفي النهاية … كان لطيفاً مع الأطفال. حتى عندما اقتحمت مجموعة الفتيات الصاخبات المزعجات المُتعبات (بضم الميم), المخزيات, الوقحات غرفته, تحدث بشكل هزلي ولم يشتكي أو يعبس ولو قليلاً, بل وقام بمعاملتها بنفس الشكل عندما ظهرت بعدها بقليل.
“قصة عن الإيمنويت!”
“أبي, هل جعلت شيئاً آخر في حالة فوضى”
شعر ويليم فجأة بالدوار عند ذكر الإيمنويت. تغلب عليه شعور قوي بالدي جافو* جاعلاً عقله يغوص مرة أخرى في الماضي. المشهد الذي كان حوله, والمستودع الذي في الجزيرة الثامنة والستين, تغير بشكل ملتوٍ إلى مشهد في المكان الذي يعيش فيه في الماضي, عندما كان أقدم طفل في ذلك المكان وهو الذي كان مسؤولاً عن العناية بالصغار, تغير المشهد إلى صورة لدار الأيتام الذي كان يعيش فيه في الماضي.
“… لست بحاجة حقاً إلى أي شيء, لذا رجاءً توقفن. لقد تمكنت أخيراً أن أتخلى عن الكثير من الأشياء…. لا أريد أن أشعر بأي ندم إضافي بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة” تحدثت كوتوري بصوت ضعيف بالكاد قد يسمعه أي شخص.
“ويليمممممممممممم!!!”
“أه” بعد أن تمت معانقتها فجأة من الخلف, أخرجت كوتوري صرخة غريبة مسموعة. “مهلاً لا تفعلي ذلك!”
“أبي, هل جعلت شيئاً آخر في حالة فوضى”
” إنها ليست كما لو أنها تعني الكثير لي أو شيء كهذا!. كل ما في الأمر أنها جيدة كتمويه عندما أغادر الجزيرة….. لست بحاجة إليها عندما أكون هنا!. وأيضاً لما فتحتي هذا الموضوع فجأة؟!”
الأصوات التي حاول ويليم بكل جهده ألا يتذكرها قد عادت إلى رأسه. لقد أدرك أنه قد نسي شيئاً مهماً :لماذا قرر أن يبقى في الجزيرة الثامنة والعشرين القذرة تلك؟, كان من الصعب العيش هناك. لم يقبله أي أحد بسبب كونه عديم علامة. لم يعطه أحد مكاناً يمكنه أن يعود إليه.
“واتشا, ما الذي تنظرين إليه… همم؟”
لكن تلك الأسباب بالضبط كانت هي سبب بقائه هناك. لم يعد ينتمي إلى أي مكان. حتى لو أراد أن يعود إلى المنزل فإن تلك الرغبة لن تتحقق أبداً . في تلك الجزيرة القذرة تم تذكيره بتلك الحقيقة البشعة كل يوم.
:آمل ألا يكون من ذلك النوع من الأشخاص: …………فكرت في احتمالية أن يكون كذلك للحظة, لكنها شعرت بالحرج وأخرجت الفكرة من رأسها.
لكن هذا المكان كان مشابهاً جداً للميتم. لذا كان عليه تذكير نفسه باستمرار أن هذا ليس منزله. لا يجب عليه أن يرتدي الزي العسكري الأسود الذي لا يناسبه. كانت الشارة التي تبين رتبته التي على كتفه بلا قيمة. فلن يبقى هنا سوى لبضعة أشهر. لذلك كل شيء سيكون على ما يرام, لم ينس ذلك المكان أو يخونه (يقصد الميتم).
“… لست بحاجة حقاً إلى أي شيء, لذا رجاءً توقفن. لقد تمكنت أخيراً أن أتخلى عن الكثير من الأشياء…. لا أريد أن أشعر بأي ندم إضافي بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة” تحدثت كوتوري بصوت ضعيف بالكاد قد يسمعه أي شخص.
“ويليم؟”
“عرض القوة قبل الطلب هي استراتيجية أساسية لطلب أي شيء”
أعاده ذلك الصوت إلى وعيه.
كانت تمتلك ظلالاً فاتحة من اللون الأزرق امتلأ بها كل من شعرها وعينها. لكنها لم تكن تحب ذلك اللون لسببين. في البداية كما هو الحال مع أي جنية فإن شعرها لافت للانتباه بشكل كبير إذا ما خرجت إلى الشارع, ثانياً والأهم, أن لون شعرها لا يليق بالملابس الزاهية.
” آه, أنا بخير. لم أحصل على قسط كاف من النوم ليلة أمس. إذن ما قصة الإيمنويت؟”
“ويليم؟”
” منذ وقت طويل, كانوا على الأرض!”
” همم… لا أدري إن كان هذا الوقت كافياً أم لا…”
بدأت الفتيات يتحدثن بشكل محموم. عن قرأنه في قصة مصورة من قبل. قال ذلك الكتاب أن المخلوقات المرعبة المسماة بالإيمنويت كانت قد عاشت في الأرض من قبل. و بسببهم أجبرت العفاريت على النزوح إلى أراض أصغر, وأحرقت غابات الجان الثمينة, وتم طرد الزواحف من حفر الماء الخاصة بهم, وانتهى سلام المستذئبين*, ونهبت كنوز التنانين. وعندما نزل الزوار لإحلال العقاب الإلهي عليهم ضرب الإيمنويت أولاً, فقتلوا الآلهة بنفسها. في النهاية دعوا الوحوش السبعة عشر للخروج من مكان ما ودمروا أنفسهم آخذين كل ما على الأرض معهم.
“إيه؟ أنت فني أليس كذلك؟ يفترض أن تكون ذكياً”
“مخيف, أليس كذلك؟”
برؤيته للكتف الصغير الملتف حولة , مع وجود ألم طفيف, قام ويليم بتقييم الموقف. فقد كانت المخلوقات الشيطانية الصغيرة اللطيفة محيطة به.
عندما يتم حكاية القصة بتلك الطريقة فإنها تكون مخيفة بالفعل. لدرجة تجعل تتساءل إلى أي مدى الإيمنويت تشبه الوحوش السبعة عشر.
“ليس الأمر كما لو كنت أنظر إليه بهذه الطريقة!”
“حسناً, إنها قصة مصورة, لذا قد لا تكون صحيحة كما تعلمن”
” حقاً…… ما هو هذا الرجل؟”
” لكن كتب أنها قصة حقيقية”
“حسناً, إنها قصة مصورة, لذا قد لا تكون صحيحة كما تعلمن”
” كل كتاب يكتب فيه أنه كذلك”
بدأ ويليم الشعور بعدم الارتياح من وظيفته الجديدة مجدداً. بينما كان يسير في الردهة يحاول تحديد الشيء الذي شعر به وهو خارج هذا المكان, فإذا بصوت عالٍ يأتيه من خلفه “ويليم!!!!!!!!”
نظرت الفتيات إلى بعضهن البعض “لكن , هل الشجعان الذين في القصة ليسوا حقيقيين؟”
أي شخص في هذا المستودع سيشعر بالفضول تجاه ويليم
” أنا لا أريد ذلك”. تمتمت الفتاة ذات الشعر الأرجواني وقد وافقها الآخرون.
اتفق ويليم مع الفتاة الأخيرة
“أعتقد أن تلك القصص قد تخلط بعض الحقائق مع الخيال… وبالمناسبة لماذا سيكون عدم وجود الشجعان أمراً سيئاً؟”
وقفت نيفيرين رك إنسانيا بوجه خالٍ من التعبيرات كالعادة. لقد كانت جنية أخرى, وعلى عكس الأخريات , فقد بلغ عمرها ثلاثة عشر عاماً هذا العام, ولم تنموا تماماً كجندية حتى صيف هذا العام. تم التأكيد على أنها تتوافق من أحد أسلحة داغ مؤخراً فقط. لديها شعر رمادي باهت وعيون بلون الفحم الأسود. كانت قصيرة جداً بالمقارنة مع الجنيات الأخريات, لدرجة أنها قد تختفي إذا وقعت في حشد من الأطفال. لديها وجه بلا تعبير دائماً على مدار الساعة. لم ترها كوتوري قط وهي تبتسم أو وهي غاضبة. (سلاحها هو إنسانيا)
للمرة الثانية نظرن إلى بعضهن البعض
في المرة التالية التي التقته فيها, كانت بانيفال –إحدى الصغيرات- قد ثبتته في الغابة على الأرض. الآن , وبالتفكير بالأمر مجدداً, كان ويليم قد سحق تحتها عندما قفزت في ذلك اليوم.
“لأننا…. نحن أيضاً شجعان”
“حسناً, إنها قصة مصورة, لذا قد لا تكون صحيحة كما تعلمن”
ويلم لم يفهم الأمر تماماً. لقد كن خائفات من الإيمنويت وفي نفس الوقت أردن أن يصبحن مثل رمز الفصيلة نفسها. حسناً, صحيح أنه بالنسبة للبشرية في ذلك الوقت كان الشجعان يشبهون الأسلحة نوعاً ما. ربما لهذا السبب شعرت الفتيات –كونهن أسلحة- أنهن يشبهن أولئك المحاربون القدامى.
أعاده ذلك الصوت إلى وعيه.
” بالمناسبة, أمم…. سيد ويليم” خاطبته إحدى الفتيات بخجل. “أليس هذا مؤلماً؟”
” لا بل هذه مشكلة كبيرة!, نحن اللاتي نطلب منه الخدمة”
عندما سمع هذا السؤال عاد الألم فجأة في كتفه, بسبب تذكره أن الفتاة لم تتركه بعد.
وقبل أن أذهب, الفصل القادم سينشر يوم الجمعة
ترجمة وتدقيق : عبدالعزيز
كما هو الحال دائماً, تحدثت الفتيات بحرية بينما يسحبن ويليم إلى مكان ما.
أولا أعتذر على التأخير , والسبب هو أنه قد ظهر شيء فجأة شيء قد دمر جدولي في الترجمة وجعلني مشغولاً في الفترة الأخيرة.
” إنه رجل مشهور…. يبدو كما لو أنه يعيش هنا منذ سنوات. أتعلمين؟ لعبة الكرة التي يلعبونها الآن على ما يبدو انه علمها لهن. يمكن للكثير من الناس أن يلعبوا تلك اللعبة مرة واحدة, وحتى الأطفال السيئين في الألعاب الرياضية يمكنهم أن يتحركوا قليلاً”
ثانياً: بما أن الفصول قد تصبح أسبوعية أو شبه أسبوعية فما رأيكم أن أكمل الترجمة من بعد الأنمي. عموماً الخيار خياركم , التصويت سيستمر إلى الغد., لذا قولوا إن أردتم أم لا.
بدأت الفتيات يتحدثن بشكل محموم. عن قرأنه في قصة مصورة من قبل. قال ذلك الكتاب أن المخلوقات المرعبة المسماة بالإيمنويت كانت قد عاشت في الأرض من قبل. و بسببهم أجبرت العفاريت على النزوح إلى أراض أصغر, وأحرقت غابات الجان الثمينة, وتم طرد الزواحف من حفر الماء الخاصة بهم, وانتهى سلام المستذئبين*, ونهبت كنوز التنانين. وعندما نزل الزوار لإحلال العقاب الإلهي عليهم ضرب الإيمنويت أولاً, فقتلوا الآلهة بنفسها. في النهاية دعوا الوحوش السبعة عشر للخروج من مكان ما ودمروا أنفسهم آخذين كل ما على الأرض معهم.
و في النهاية عيد مبارك .
أولا أعتذر على التأخير , والسبب هو أنه قد ظهر شيء فجأة شيء قد دمر جدولي في الترجمة وجعلني مشغولاً في الفترة الأخيرة.
وقبل أن أذهب, الفصل القادم سينشر يوم الجمعة
“قصة قديمة؟”
“أرجو أن تكوني هادئة في غرفة القراءة”
