Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?What do you do at the end of the world 5

غابة في السماء (2)

غابة في السماء (2)

كوتوري نوتا سينيوليس  كانت جنية بلغت في هذا العام سن الخامسة عشر, مما يجعلها أكبر فتيات المستودع. عندما تأكدوا من أنها تتوافق مع أحد “أسلحة داغ”, كانت قد توافقت مع السيف “سينيوليس” الذي تحمل اسمه حالياً.

” لكن كتب أنها قصة حقيقية”

كانت تمتلك ظلالاً فاتحة من اللون الأزرق امتلأ بها كل من شعرها وعينها. لكنها لم تكن تحب ذلك اللون لسببين. في البداية كما هو الحال مع أي جنية فإن شعرها لافت للانتباه بشكل كبير إذا ما خرجت إلى الشارع, ثانياً والأهم, أن لون شعرها لا يليق بالملابس الزاهية.

كما هو الحال دائماً, تحدثت الفتيات بحرية بينما يسحبن ويليم إلى مكان ما.

“….ماذا يحدث؟” تمتمت كوتوري الجالسة في غرفة القراءة وهي تحدق بالخارج. كانت تمسح الغابة التي أمامها بنظراتها حينما وجدت الجنيات الصغيرات الأخريات يلعبن بالكرة مع شاب طويل القامة. لم تكن قد أدركت حتى الآن أن ويليم قد اندمج وأصبح جزأً طبيعياً في حياة المستودع.

“أبي, هل جعلت شيئاً آخر في حالة فوضى”

” حقاً…… ما هو هذا الرجل؟”

“حسناً…..”

عندما التقيا أول مرة, كان ويليم لغزاً بالنسبة لها, فقد كان لطيفاً معها, غريباً, وشخصاً مزعجا أيضاً. لكن في نفس الوقت, كانت هناك هالة مظلمة تحيط به. كما أنه تمكن من العيش في بلدة من الوحوش على الرغم أنه كان عديم علامة.

برؤيته للكتف الصغير الملتف حولة , مع وجود ألم طفيف, قام ويليم بتقييم الموقف. فقد كانت المخلوقات الشيطانية الصغيرة اللطيفة محيطة به.

في المرة التالية التي التقته فيها, كانت بانيفال –إحدى الصغيرات-  قد ثبتته في الغابة على الأرض. الآن , وبالتفكير بالأمر مجدداً, كان ويليم قد سحق تحتها عندما قفزت في ذلك اليوم.

“أخبرتك أن لا تقيديه هكذا!”

:آمل ألا يكون من ذلك النوع من الأشخاص: …………فكرت في احتمالية  أن يكون كذلك للحظة, لكنها شعرت بالحرج وأخرجت الفكرة من رأسها.

شعر ويليم فجأة بالدوار عند ذكر الإيمنويت. تغلب عليه شعور قوي بالدي جافو* جاعلاً عقله يغوص مرة أخرى في الماضي. المشهد الذي كان حوله, والمستودع الذي في الجزيرة الثامنة والستين, تغير بشكل ملتوٍ إلى مشهد في المكان الذي يعيش فيه في الماضي, عندما كان أقدم طفل في ذلك المكان وهو الذي كان مسؤولاً عن العناية بالصغار, تغير المشهد إلى صورة لدار الأيتام الذي كان يعيش فيه في الماضي.

وفي النهاية … كان لطيفاً مع الأطفال. حتى عندما اقتحمت مجموعة الفتيات الصاخبات المزعجات المُتعبات (بضم الميم), المخزيات, الوقحات غرفته, تحدث بشكل هزلي ولم يشتكي أو يعبس ولو قليلاً, بل وقام بمعاملتها بنفس الشكل عندما ظهرت بعدها بقليل.

“قتل! قتل! قتل!”

“…بنفس الطريقة؟…” علقت تلك الكلمات في رأس كوتوري مانعة تروس أفكارها من التحرك والتفكير أكثر من ذلك. هل يمكن أن يكون ويليم ينظر إليها بنفس الطريقة التي ينظر بها للطفلات؟.

لكن هذا المكان كان مشابهاً جداً للميتم. لذا كان عليه تذكير نفسه باستمرار أن هذا ليس منزله. لا يجب عليه أن يرتدي الزي العسكري الأسود الذي لا يناسبه. كانت الشارة التي تبين رتبته التي على كتفه بلا قيمة. فلن يبقى هنا سوى لبضعة أشهر. لذلك كل شيء سيكون على ما يرام, لم ينس ذلك المكان أو يخونه (يقصد الميتم).

هل يمكن أنه يعامل كوتوري نوتا سينيوليس البالغة من العمر خمسة عشر عاماً الناضجة المسؤولة النامية بشكل كامل بنفس الطريقة التي يعامل بها الطفلات البالغات من العمر عشر سنين؟, لم ترد أن تصدق ذلك.

أعاده ذلك الصوت إلى وعيه.

إضافة إلى ذلك لم يكن فني الأسلحة السحرية الصف الثاني ويليم كميش أكبر بكثير من كوتوري. على الرغم أن الهالة الغامضة التي تحيط به قد تكون خادعة قليلاً, إلا أنها خمنت أن يكون عمره الحقيقي أقل من عشرين عاماً. في تلك الحالة سوف يكون الفرق في السن بينهما ثلاثة أو أربع سنوات فقط, مما يجعلها مخطئاً في طريقة المعاملة؛ فلم يمنحه عمره أي حقٍ في معاملتها كطفلة.

ضربت ساقي صاحب الصوت ظهره وقد رفعت سرعته من قوة الركلة. على الرغم من الاختلاف الكبير في الحجم والوزن بينه هو والمهاجم , إلا أن الهجوم الذي قام به المحاجم بشكل متقن قد جعل ويليم يسقط على وجهه. وقبل أن يستوعب تماماً ما يجري, كانت أذرع صغيرة قد التفت حول عنقه بشكل متقن.

أو ربما كان الفارق في الطول بينهما هو السبب. ولكن حتى مع ذلك كانت تلك المشكلة خطيرة, فهي أكبر جنية في المستودع, أو يفترض أن تكون كذلك, لكن من وجهة نظر ويليم هي أقرب عمرياً من الأخريات. بالتأكيد وجود نايغرات  كهدف هو شيء سكون طويلاً لتتم المقارنة التي لم تكن ستفيد. علاوة على ذلك-.

أولا أعتذر على التأخير , والسبب هو أنه قد ظهر شيء فجأة شيء قد دمر جدولي في الترجمة وجعلني مشغولاً في الفترة الأخيرة.

“واتشا, ما الذي تنظرين إليه… همم؟”

شعرت كوتوري بالارتياح قليلاً لمعرفتها بحقيقة أنه لم تكن الوحيدة التي رأت ويليم بتلك الطريقة. إذا كان مجرد شخص لطيف ومبتهج فلن يشعر أحد بالفضول تجاهه. لكنه تصرف كأنه قريب من الفتيات وفي الوقت نفسه بدا كما لو كان يرسم خطاً بينه وبينهن. بدا كما لو أنه يستمتع لكن في الوقت نفسه كان وحيداً. اعتاد بشكل جيد على حياة المستودع لكن في بعض الأحيان كانت ترسم على عيناه نظرات حالمة كما لو كان يتذكر أشياء حدثت له في الماضي. لذلك شعر كوتوري بأنه غريب ولم تستطع إزاحة ناظرها عنه, وبقيت تتساءل.

“أه” بعد أن تمت معانقتها فجأة من الخلف, أخرجت كوتوري صرخة غريبة مسموعة. “مهلاً لا تفعلي ذلك!”

” أوه, أنا ذكي للغاية. إذا كان لديكن أي كتاب قديم من خمسمائة عام فيمكنني قراءته بلا مشاكل!”

“هاها, أسفة أسفة. لم تتحركي منذ مدة, لذ لم أتمكن من مقاومة نفسي”

برؤيته للكتف الصغير الملتف حولة , مع وجود ألم طفيف, قام ويليم بتقييم الموقف. فقد كانت المخلوقات الشيطانية الصغيرة اللطيفة محيطة به.

” أي نوع من الأسباب هو هذـ……”

” الغاية تبرر الوسيلة”

أزالت ذراعي أيسيا من حول عنقها والتفتت لرؤيتها, كانت تقف هناك وعلى وجهها ابتسامتها المعتادة.

“مـ…مهلا, لا تمثلي كما لو كنت ناضجة”

“آيسيا مايس فالجاليس” هي جنية من جنيات المستودع من الرابعة عشر من عمرها, تعتبر مثل كوتوري, جندية من الجنيات قد نمت تماماً مثلها كما تم تأكيد توافقها مع سلاح داغ. أيضاً مثل كوتوري كان اسمها الأخير “فالجاليس” الذي هو اسم سيفها. لديها شعر بلون يشابه سنبلة الأرز الناضجة, وعبون بنية كلون الشجر. كان دائماً ما يظهر على وجهها ابتسامة دائماً .

وفي النهاية … كان لطيفاً مع الأطفال. حتى عندما اقتحمت مجموعة الفتيات الصاخبات المزعجات المُتعبات (بضم الميم), المخزيات, الوقحات غرفته, تحدث بشكل هزلي ولم يشتكي أو يعبس ولو قليلاً, بل وقام بمعاملتها بنفس الشكل عندما ظهرت بعدها بقليل.

” إنه رجل مشهور…. يبدو كما لو أنه يعيش هنا منذ سنوات. أتعلمين؟ لعبة الكرة التي يلعبونها الآن  على ما يبدو انه علمها لهن. يمكن للكثير من الناس أن يلعبوا تلك اللعبة مرة واحدة, وحتى الأطفال السيئين في الألعاب الرياضية يمكنهم أن يتحركوا قليلاً”

“حسناً لست خائفة أو شيء كهذا, لكن تلك الفتيات قد أصررن على ذلك”

” همم, أنا أرى…”

أزالت ذراعي أيسيا من حول عنقها والتفتت لرؤيتها, كانت تقف هناك وعلى وجهها ابتسامتها المعتادة.

“تشعرين بالفضول تجاهه, أليس كذلك؟”

” أي نوع من الأسباب هو هذـ……”

“حسناً…..”

ثانياً: بما أن الفصول قد تصبح أسبوعية أو شبه أسبوعية فما رأيكم أن أكمل الترجمة من بعد الأنمي. عموماً الخيار خياركم , التصويت سيستمر إلى الغد., لذا قولوا إن أردتم أم لا.

أي شخص في هذا المستودع سيشعر بالفضول تجاه ويليم

“أعتقد أن تلك القصص قد تخلط بعض الحقائق مع الخيال… وبالمناسبة  لماذا سيكون عدم وجود الشجعان أمراً سيئاً؟”

“قبعتك الجديدة”

” الغاية تبرر الوسيلة”

فاجأها التغيير المفاجئ للموضوع الذي جعلها تسقط من على كرسيها تقريباً

” آه, أنا بخير. لم أحصل على قسط كاف من النوم ليلة أمس. إذن ما قصة الإيمنويت؟”

” أنت تعتنين بها جيداً؛ فقد وضعتها في خزانتك ولم تستخدميها من ذاك الحين مما جعلها جميلة ونظيفة.

“أمسكت به”

” إنها ليست كما لو أنها تعني الكثير لي أو شيء كهذا!. كل ما في الأمر أنها جيدة كتمويه عندما أغادر الجزيرة….. لست بحاجة إليها عندما أكون هنا!. وأيضاً لما فتحتي هذا الموضوع فجأة؟!”

“مخيف, أليس كذلك؟”

“همم؟” نظرت آيسيا إلى عين كوتوري بابتسامة عريضة.

جلست نيفيرين على مقعد بجانب كوتوري التي اعتذرت . “إذن, أي نوع من الأشخاص هو؟”

“مـ..ماذا؟!”
“لا شيء لا شيء. حسناً كما تعلمين, رد فعلك يقول الكثير.”

ثانياً: بما أن الفصول قد تصبح أسبوعية أو شبه أسبوعية فما رأيكم أن أكمل الترجمة من بعد الأنمي. عموماً الخيار خياركم , التصويت سيستمر إلى الغد., لذا قولوا إن أردتم أم لا.

” ما الذي تتحدثين عنه؟. أي شخص سيتصرف هكذاً إذا تفاجاً”

أعاده ذلك الصوت إلى وعيه.

“هل أنت متأكدة من ذلك؟

“حسناً…..”

فجأة أصابت كرة ورقية رأس آيسيا بينما كانت تستجوب كوتوري.

و في النهاية عيد مبارك .

“أرجو أن تكوني هادئة في غرفة القراءة”

“نعم نعم”

وقفت نيفيرين رك إنسانيا  بوجه خالٍ من التعبيرات كالعادة. لقد كانت جنية أخرى, وعلى عكس الأخريات , فقد بلغ عمرها ثلاثة عشر عاماً هذا العام, ولم تنموا تماماً كجندية حتى صيف هذا العام. تم التأكيد على أنها تتوافق من أحد أسلحة داغ مؤخراً فقط. لديها شعر رمادي باهت وعيون بلون الفحم الأسود. كانت قصيرة جداً بالمقارنة مع الجنيات الأخريات, لدرجة أنها قد تختفي إذا وقعت في حشد من الأطفال. لديها وجه بلا تعبير دائماً على مدار الساعة. لم ترها كوتوري قط وهي تبتسم أو وهي غاضبة. (سلاحها هو إنسانيا)

” كوتوري, كوني هادئة في غرفة القراءة”

بالنظر إلى المكان, لاحظت كوتوري أنهن الوحيدات في غرفة القراءة

بالنظر إلى المكان, لاحظت كوتوري أنهن الوحيدات في غرفة القراءة

“عـ…عذرا….”

” أوه, أنا ذكي للغاية. إذا كان لديكن أي كتاب قديم من خمسمائة عام فيمكنني قراءته بلا مشاكل!”

جلست نيفيرين على مقعد بجانب كوتوري التي اعتذرت . “إذن, أي نوع من الأشخاص هو؟”

” رين!؟ أنا لست بحاجة إلى ذلك!”

” أعتقد أنك قلت أن نبقى هادئين”

شعرت كوتوري بالارتياح قليلاً لمعرفتها بحقيقة أنه لم تكن الوحيدة التي رأت ويليم بتلك الطريقة. إذا كان مجرد شخص لطيف ومبتهج فلن يشعر أحد بالفضول تجاهه. لكنه تصرف كأنه قريب من الفتيات وفي الوقت نفسه بدا كما لو كان يرسم خطاً بينه وبينهن. بدا كما لو أنه يستمتع لكن في الوقت نفسه كان وحيداً. اعتاد بشكل جيد على حياة المستودع لكن في بعض الأحيان كانت ترسم على عيناه نظرات حالمة كما لو كان يتذكر أشياء حدثت له في الماضي. لذلك شعر كوتوري بأنه غريب ولم تستطع إزاحة ناظرها عنه, وبقيت تتساءل.

” لا بأس طالما نخفض أصواتنا”

“مـ..ماذا؟!” “لا شيء لا شيء. حسناً كما تعلمين, رد فعلك يقول الكثير.”

” إذن, لابأس أن نستمر بالحديث أليس كذلك؟….. هل أنت مهتمة أيضاً به يا (رين)؟”

“أه” بعد أن تمت معانقتها فجأة من الخلف, أخرجت كوتوري صرخة غريبة مسموعة. “مهلاً لا تفعلي ذلك!”

” ليس حقاً” نظرت من النافذة “أنا أظنه أنه شخص غامض”

” أنت تعتنين بها جيداً؛ فقد وضعتها في خزانتك ولم تستخدميها من ذاك الحين مما جعلها جميلة ونظيفة.

شعرت كوتوري بالارتياح قليلاً لمعرفتها بحقيقة أنه لم تكن الوحيدة التي رأت ويليم بتلك الطريقة. إذا كان مجرد شخص لطيف ومبتهج فلن يشعر أحد بالفضول تجاهه. لكنه تصرف كأنه قريب من الفتيات وفي الوقت نفسه بدا كما لو كان يرسم خطاً بينه وبينهن. بدا كما لو أنه يستمتع لكن في الوقت نفسه كان وحيداً. اعتاد بشكل جيد على حياة المستودع لكن في بعض الأحيان كانت ترسم على عيناه نظرات حالمة كما لو كان يتذكر أشياء حدثت له في الماضي. لذلك شعر كوتوري بأنه غريب ولم تستطع إزاحة ناظرها عنه, وبقيت تتساءل.

:آمل ألا يكون من ذلك النوع من الأشخاص: …………فكرت في احتمالية  أن يكون كذلك للحظة, لكنها شعرت بالحرج وأخرجت الفكرة من رأسها.

“…..كوتوري, كم يوماً تبقى؟”

“نعم نعم”

على الرغم أن السؤال كان غامضاً, إلا أن كوتوري كانت تعرف بالضبط ما سألت عنه آيسيا. فقد استخدمت التقويم المعلق في الغرفة لكي تتذكره, لذا بالطبع كانت تعرف الإجابة

” عشرة أيام”

” عشرة أيام”

“نعم نعم”

” همم… لا أدري إن كان هذا الوقت كافياً أم لا…”

” أنت تعتنين بها جيداً؛ فقد وضعتها في خزانتك ولم تستخدميها من ذاك الحين مما جعلها جميلة ونظيفة.

” عن ماذا تتحدثن يا فتيات؟”

كما هو الحال دائماً, تحدثت الفتيات بحرية بينما يسحبن ويليم إلى مكان ما.

” عن إن كان لدينا وقت كاف أم لا لتحقيق أحلام كوتوري في الحب طبعاً”

” أي نوع من الأسباب هو هذـ……”

حطمت كوتوي رأسها في الطاولة من الصدمة.

” لكن كتب أنها قصة حقيقية”

” كوتوري, كوني هادئة في غرفة القراءة”

هل يمكن أنه يعامل كوتوري نوتا سينيوليس البالغة من العمر خمسة عشر عاماً الناضجة المسؤولة النامية بشكل كامل بنفس الطريقة التي يعامل بها الطفلات البالغات من العمر عشر سنين؟, لم ترد أن تصدق ذلك.

” آسفة… لا… لست آسفة! , ماذا تقولين فجأة يا آيسيا؟!”

ضربت ساقي صاحب الصوت ظهره وقد رفعت سرعته من قوة الركلة. على الرغم من الاختلاف الكبير في الحجم والوزن بينه هو والمهاجم , إلا أن الهجوم الذي قام به المحاجم بشكل متقن قد جعل ويليم يسقط على وجهه. وقبل أن يستوعب تماماً ما يجري, كانت أذرع صغيرة قد التفت حول عنقه بشكل متقن.

“أها, لا حاجة في أن تخجلي؛ فكثير من الجنيات لا تصلن إلى سن البلوغ, لذلك أنت محظوظة كفاية لتعيشي تجربة الحب كما تعلمين”

” ما الذي تتحدثين عنه؟. أي شخص سيتصرف هكذاً إذا تفاجاً”

“ليس الأمر كما لو كنت أنظر إليه بهذه الطريقة!”

للمرة الثانية نظرن إلى بعضهن البعض

“… أنا أرى. سأبحث في المكتبة عن قصص رومنسية بين عرقين مختلفين , قد تفيد”

“أعتقد أن تلك القصص قد تخلط بعض الحقائق مع الخيال… وبالمناسبة  لماذا سيكون عدم وجود الشجعان أمراً سيئاً؟”

” رين!؟ أنا لست بحاجة إلى ذلك!”

“عرض القوة قبل الطلب هي استراتيجية أساسية لطلب أي شيء”

” كوتوري, كوني هادئة في غرفة القراءة”

” ليس حقاً” نظرت من النافذة “أنا أظنه أنه شخص غامض”

” من تعتقدين أنه السبب في جعلي أصرخ؟!”

” كوتوري, كوني هادئة في غرفة القراءة”

أخذت لحظة لتهدأ. في الخارج, سقطت كرة ألقاها شخص ما عالياً في السماء إلى الأسفل راسمة قوساً عريضاً على طول مسارها.

عندما يتم حكاية القصة بتلك الطريقة فإنها تكون مخيفة بالفعل. لدرجة تجعل تتساءل إلى أي مدى الإيمنويت  تشبه الوحوش السبعة عشر.

“… لست بحاجة حقاً إلى أي شيء, لذا رجاءً توقفن. لقد تمكنت أخيراً أن أتخلى عن الكثير من الأشياء…. لا أريد أن أشعر بأي ندم إضافي بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة” تحدثت كوتوري بصوت ضعيف بالكاد قد يسمعه أي شخص.

“…بنفس الطريقة؟…” علقت تلك الكلمات في رأس كوتوري مانعة تروس أفكارها من التحرك والتفكير أكثر من ذلك. هل يمكن أن يكون ويليم ينظر إليها بنفس الطريقة التي ينظر بها للطفلات؟.

“أنا أرى…” أخرجت آيسيا ضحكة حزينة أخيرة قبل أن تنظر إلى الخارج دون تعقيبات. هزت نيفيرين رأسها قليلاً وبدون أن تقول أي كلمة أخرى عادت إلى قراءة الكتاب الذي كان بين يديها.

أخذت لحظة لتهدأ. في الخارج, سقطت كرة ألقاها شخص ما عالياً في السماء إلى الأسفل راسمة قوساً عريضاً على طول مسارها.

بعد أسبوع…..

كما هو الحال دائماً, تحدثت الفتيات بحرية بينما يسحبن ويليم إلى مكان ما.

بدأ ويليم الشعور بعدم الارتياح من وظيفته الجديدة مجدداً. بينما كان يسير في الردهة يحاول تحديد الشيء الذي شعر به وهو خارج هذا المكان, فإذا بصوت عالٍ يأتيه من خلفه “ويليم!!!!!!!!”

” إنها ليست كما لو أنها تعني الكثير لي أو شيء كهذا!. كل ما في الأمر أنها جيدة كتمويه عندما أغادر الجزيرة….. لست بحاجة إليها عندما أكون هنا!. وأيضاً لما فتحتي هذا الموضوع فجأة؟!”

ضربت ساقي صاحب الصوت ظهره وقد رفعت سرعته من قوة الركلة. على الرغم من الاختلاف الكبير في الحجم والوزن بينه هو والمهاجم , إلا أن الهجوم الذي قام به المحاجم بشكل متقن قد جعل ويليم يسقط على وجهه. وقبل أن يستوعب تماماً ما يجري, كانت أذرع صغيرة قد التفت حول عنقه بشكل متقن.

“قصة عن الإيمنويت!”

“أمسكت به”

“مـ..ماذا؟!” “لا شيء لا شيء. حسناً كما تعلمين, رد فعلك يقول الكثير.”

” آه!! لا لا! هذا ليس ما قصدته بأمسكِ به!”

الأصوات التي حاول ويليم بكل جهده ألا يتذكرها قد عادت إلى رأسه. لقد أدرك أنه قد نسي شيئاً مهماً :لماذا قرر أن يبقى في الجزيرة الثامنة والعشرين القذرة تلك؟, كان من الصعب العيش هناك. لم يقبله أي أحد بسبب كونه عديم علامة. لم يعطه أحد مكاناً يمكنه أن يعود إليه.

” الغاية تبرر الوسيلة”

” منذ وقت طويل, كانوا على الأرض!”

“صحيح , طالما لا يستطيع الهرب فلا توجد مشكلة”

” بالمناسبة, أمم…. سيد ويليم” خاطبته إحدى الفتيات بخجل. “أليس هذا مؤلماً؟”

” لا بل هذه مشكلة كبيرة!, نحن اللاتي نطلب منه الخدمة”

“تشعرين بالفضول تجاهه, أليس كذلك؟”

“عرض القوة قبل الطلب هي استراتيجية أساسية لطلب أي شيء”

شعر ويليم فجأة بالدوار عند ذكر الإيمنويت. تغلب عليه شعور قوي بالدي جافو* جاعلاً عقله يغوص مرة أخرى في الماضي. المشهد الذي كان حوله, والمستودع الذي في الجزيرة الثامنة والستين, تغير بشكل ملتوٍ إلى مشهد في المكان الذي يعيش فيه في الماضي, عندما كان أقدم طفل في ذلك المكان وهو الذي كان مسؤولاً عن العناية بالصغار, تغير المشهد إلى صورة لدار الأيتام الذي كان يعيش فيه في الماضي.

“هذا شيء يفعله الذين هم على وشك قتل بعضهم البعض!”

إضافة إلى ذلك لم يكن فني الأسلحة السحرية الصف الثاني ويليم كميش أكبر بكثير من كوتوري. على الرغم أن الهالة الغامضة التي تحيط به قد تكون خادعة قليلاً, إلا أنها خمنت أن يكون عمره الحقيقي أقل من عشرين عاماً. في تلك الحالة سوف يكون الفرق في السن بينهما ثلاثة أو أربع سنوات فقط, مما يجعلها مخطئاً في طريقة المعاملة؛ فلم يمنحه عمره أي حقٍ في معاملتها كطفلة.

“قتل! قتل! قتل!”

“أرجو أن تكوني هادئة في غرفة القراءة”

“هذه ليست كلمة تكرر بحماس!”

عندما سمع هذا السؤال عاد الألم فجأة في كتفه, بسبب تذكره أن الفتاة لم تتركه بعد.

برؤيته للكتف الصغير الملتف حولة , مع وجود ألم طفيف, قام ويليم بتقييم الموقف. فقد كانت المخلوقات الشيطانية الصغيرة اللطيفة محيطة به.

عندما يتم حكاية القصة بتلك الطريقة فإنها تكون مخيفة بالفعل. لدرجة تجعل تتساءل إلى أي مدى الإيمنويت  تشبه الوحوش السبعة عشر.

“ما الأمر يا فتيات؟ أتحتجن لشيء ما؟”

“مخيف, أليس كذلك؟”

“نعم نعم”

” همم, أنا أرى…”

“نريد قراءة كتاب, تعال!”

“أنا أرى…” أخرجت آيسيا ضحكة حزينة أخيرة قبل أن تنظر إلى الخارج دون تعقيبات. هزت نيفيرين رأسها قليلاً وبدون أن تقول أي كلمة أخرى عادت إلى قراءة الكتاب الذي كان بين يديها.

“أخبرتك أن لا تقيديه هكذا!”

“حسناً لست خائفة أو شيء كهذا, لكن تلك الفتيات قد أصررن على ذلك”

اتفق ويليم مع الفتاة الأخيرة

بعد أسبوع…..

” هل تردن مني أن أساعدكن في قراءة كتاب صعب؟ أعتذر, لكني لست الأفضل في القراءة والكتابة كما تعلمن”

الأصوات التي حاول ويليم بكل جهده ألا يتذكرها قد عادت إلى رأسه. لقد أدرك أنه قد نسي شيئاً مهماً :لماذا قرر أن يبقى في الجزيرة الثامنة والعشرين القذرة تلك؟, كان من الصعب العيش هناك. لم يقبله أي أحد بسبب كونه عديم علامة. لم يعطه أحد مكاناً يمكنه أن يعود إليه.

“إيه؟ أنت فني أليس كذلك؟ يفترض أن تكون ذكياً”

“عرض القوة قبل الطلب هي استراتيجية أساسية لطلب أي شيء”

” أوه, أنا ذكي للغاية. إذا كان لديكن أي كتاب قديم من خمسمائة عام فيمكنني قراءته بلا مشاكل!”

ضربت ساقي صاحب الصوت ظهره وقد رفعت سرعته من قوة الركلة. على الرغم من الاختلاف الكبير في الحجم والوزن بينه هو والمهاجم , إلا أن الهجوم الذي قام به المحاجم بشكل متقن قد جعل ويليم يسقط على وجهه. وقبل أن يستوعب تماماً ما يجري, كانت أذرع صغيرة قد التفت حول عنقه بشكل متقن.

ضحك الفتيات معتقدات أنها مزحة منه وتركن ويليم

“هاها, أسفة أسفة. لم تتحركي منذ مدة, لذ لم أتمكن من مقاومة نفسي”

“يمكننا قراءته بأنفسنا. كل ما نريدك أن تفعله هو أن تجلس بجانبنا”

أي شخص في هذا المستودع سيشعر بالفضول تجاه ويليم

” نعم إنها قصة قديمة مخيفة”

لكن تلك الأسباب بالضبط كانت هي سبب بقائه هناك. لم يعد ينتمي إلى أي مكان. حتى لو أراد أن يعود إلى المنزل فإن تلك الرغبة لن تتحقق أبداً . في تلك الجزيرة القذرة تم تذكيره بتلك الحقيقة البشعة كل يوم.

“حسناً لست خائفة أو شيء كهذا, لكن تلك الفتيات قد أصررن على ذلك”

” منذ وقت طويل, كانوا على الأرض!”

“مـ…مهلا, لا تمثلي كما لو كنت ناضجة”

” هل تردن مني أن أساعدكن في قراءة كتاب صعب؟ أعتذر, لكني لست الأفضل في القراءة والكتابة كما تعلمن”

كما هو الحال دائماً, تحدثت الفتيات بحرية بينما يسحبن ويليم إلى مكان ما.

“ويليمممممممممممم!!!”

“قصة قديمة؟”

” أنا لا أريد ذلك”. تمتمت الفتاة ذات الشعر الأرجواني وقد وافقها الآخرون.

“قصة عن الإيمنويت!”

” حقاً…… ما هو هذا الرجل؟”

شعر ويليم فجأة بالدوار عند ذكر الإيمنويت. تغلب عليه شعور قوي بالدي جافو* جاعلاً عقله يغوص مرة أخرى في الماضي. المشهد الذي كان حوله, والمستودع الذي في الجزيرة الثامنة والستين, تغير بشكل ملتوٍ إلى مشهد في المكان الذي يعيش فيه في الماضي, عندما كان أقدم طفل في ذلك المكان وهو الذي كان مسؤولاً عن العناية بالصغار, تغير المشهد إلى صورة لدار الأيتام الذي كان يعيش فيه في الماضي.

“….ماذا يحدث؟” تمتمت كوتوري الجالسة في غرفة القراءة وهي تحدق بالخارج. كانت تمسح الغابة التي أمامها بنظراتها حينما وجدت الجنيات الصغيرات الأخريات يلعبن بالكرة مع شاب طويل القامة. لم تكن قد أدركت حتى الآن أن ويليم قد اندمج وأصبح جزأً طبيعياً في حياة المستودع.

“ويليمممممممممممم!!!”

“مـ…مهلا, لا تمثلي كما لو كنت ناضجة”

“أبي, هل جعلت شيئاً آخر في حالة فوضى”

شعرت كوتوري بالارتياح قليلاً لمعرفتها بحقيقة أنه لم تكن الوحيدة التي رأت ويليم بتلك الطريقة. إذا كان مجرد شخص لطيف ومبتهج فلن يشعر أحد بالفضول تجاهه. لكنه تصرف كأنه قريب من الفتيات وفي الوقت نفسه بدا كما لو كان يرسم خطاً بينه وبينهن. بدا كما لو أنه يستمتع لكن في الوقت نفسه كان وحيداً. اعتاد بشكل جيد على حياة المستودع لكن في بعض الأحيان كانت ترسم على عيناه نظرات حالمة كما لو كان يتذكر أشياء حدثت له في الماضي. لذلك شعر كوتوري بأنه غريب ولم تستطع إزاحة ناظرها عنه, وبقيت تتساءل.

الأصوات التي حاول ويليم بكل جهده ألا يتذكرها قد عادت إلى رأسه. لقد أدرك أنه قد نسي شيئاً مهماً :لماذا قرر أن يبقى في الجزيرة الثامنة والعشرين القذرة تلك؟, كان من الصعب العيش هناك. لم يقبله أي أحد بسبب كونه عديم علامة. لم يعطه أحد مكاناً يمكنه أن يعود إليه.

هل يمكن أنه يعامل كوتوري نوتا سينيوليس البالغة من العمر خمسة عشر عاماً الناضجة المسؤولة النامية بشكل كامل بنفس الطريقة التي يعامل بها الطفلات البالغات من العمر عشر سنين؟, لم ترد أن تصدق ذلك.

لكن تلك الأسباب بالضبط كانت هي سبب بقائه هناك. لم يعد ينتمي إلى أي مكان. حتى لو أراد أن يعود إلى المنزل فإن تلك الرغبة لن تتحقق أبداً . في تلك الجزيرة القذرة تم تذكيره بتلك الحقيقة البشعة كل يوم.

” عن ماذا تتحدثن يا فتيات؟”

لكن هذا المكان كان مشابهاً جداً للميتم. لذا كان عليه تذكير نفسه باستمرار أن هذا ليس منزله. لا يجب عليه أن يرتدي الزي العسكري الأسود الذي لا يناسبه. كانت الشارة التي تبين رتبته التي على كتفه بلا قيمة. فلن يبقى هنا سوى لبضعة أشهر. لذلك كل شيء سيكون على ما يرام, لم ينس ذلك المكان أو يخونه (يقصد الميتم).

” نعم إنها قصة قديمة مخيفة”

“ويليم؟”

أو ربما كان الفارق في الطول بينهما هو السبب. ولكن حتى مع ذلك كانت تلك المشكلة خطيرة, فهي أكبر جنية في المستودع, أو يفترض أن تكون كذلك, لكن من وجهة نظر ويليم هي أقرب عمرياً من الأخريات. بالتأكيد وجود نايغرات  كهدف هو شيء سكون طويلاً لتتم المقارنة التي لم تكن ستفيد. علاوة على ذلك-.

أعاده ذلك الصوت إلى وعيه.

” أوه, أنا ذكي للغاية. إذا كان لديكن أي كتاب قديم من خمسمائة عام فيمكنني قراءته بلا مشاكل!”

” آه, أنا بخير. لم أحصل على قسط كاف من النوم ليلة أمس. إذن ما قصة الإيمنويت؟”

كوتوري نوتا سينيوليس  كانت جنية بلغت في هذا العام سن الخامسة عشر, مما يجعلها أكبر فتيات المستودع. عندما تأكدوا من أنها تتوافق مع أحد “أسلحة داغ”, كانت قد توافقت مع السيف “سينيوليس” الذي تحمل اسمه حالياً.

” منذ وقت طويل, كانوا على الأرض!”

” الغاية تبرر الوسيلة”

بدأت الفتيات يتحدثن بشكل محموم. عن قرأنه في قصة مصورة من قبل. قال ذلك الكتاب أن المخلوقات المرعبة المسماة بالإيمنويت  كانت قد عاشت في الأرض من قبل. و بسببهم أجبرت العفاريت على النزوح إلى أراض أصغر, وأحرقت غابات الجان الثمينة, وتم طرد الزواحف من حفر الماء الخاصة بهم, وانتهى سلام المستذئبين*, ونهبت كنوز التنانين. وعندما نزل الزوار لإحلال العقاب الإلهي عليهم ضرب الإيمنويت أولاً, فقتلوا الآلهة بنفسها. في النهاية دعوا الوحوش السبعة عشر للخروج من مكان ما ودمروا أنفسهم آخذين كل ما على الأرض معهم.

“أمسكت به”

“مخيف, أليس كذلك؟”

” ليس حقاً” نظرت من النافذة “أنا أظنه أنه شخص غامض”

عندما يتم حكاية القصة بتلك الطريقة فإنها تكون مخيفة بالفعل. لدرجة تجعل تتساءل إلى أي مدى الإيمنويت  تشبه الوحوش السبعة عشر.

“هذه ليست كلمة تكرر بحماس!”

“حسناً, إنها قصة مصورة, لذا قد لا تكون صحيحة كما تعلمن”

لكن هذا المكان كان مشابهاً جداً للميتم. لذا كان عليه تذكير نفسه باستمرار أن هذا ليس منزله. لا يجب عليه أن يرتدي الزي العسكري الأسود الذي لا يناسبه. كانت الشارة التي تبين رتبته التي على كتفه بلا قيمة. فلن يبقى هنا سوى لبضعة أشهر. لذلك كل شيء سيكون على ما يرام, لم ينس ذلك المكان أو يخونه (يقصد الميتم).

” لكن كتب أنها قصة حقيقية”

“همم؟” نظرت آيسيا إلى عين كوتوري بابتسامة عريضة.

” كل كتاب يكتب فيه أنه كذلك”

“تشعرين بالفضول تجاهه, أليس كذلك؟”

نظرت الفتيات إلى بعضهن البعض “لكن , هل الشجعان الذين في القصة ليسوا حقيقيين؟”

“نريد قراءة كتاب, تعال!”

” أنا لا أريد ذلك”. تمتمت الفتاة ذات الشعر الأرجواني وقد وافقها الآخرون.

“… أنا أرى. سأبحث في المكتبة عن قصص رومنسية بين عرقين مختلفين , قد تفيد”

“أعتقد أن تلك القصص قد تخلط بعض الحقائق مع الخيال… وبالمناسبة  لماذا سيكون عدم وجود الشجعان أمراً سيئاً؟”

“هذا شيء يفعله الذين هم على وشك قتل بعضهم البعض!”

للمرة الثانية نظرن إلى بعضهن البعض

“أمسكت به”

“لأننا…. نحن أيضاً شجعان”

أخذت لحظة لتهدأ. في الخارج, سقطت كرة ألقاها شخص ما عالياً في السماء إلى الأسفل راسمة قوساً عريضاً على طول مسارها.

ويلم لم يفهم الأمر تماماً. لقد كن خائفات من الإيمنويت وفي نفس الوقت أردن أن يصبحن مثل رمز الفصيلة نفسها. حسناً, صحيح أنه بالنسبة للبشرية في ذلك الوقت كان الشجعان يشبهون الأسلحة نوعاً ما. ربما لهذا السبب شعرت الفتيات –كونهن أسلحة- أنهن يشبهن أولئك المحاربون القدامى.

“تشعرين بالفضول تجاهه, أليس كذلك؟”

” بالمناسبة, أمم…. سيد ويليم” خاطبته إحدى الفتيات بخجل. “أليس هذا مؤلماً؟”

“هاها, أسفة أسفة. لم تتحركي منذ مدة, لذ لم أتمكن من مقاومة نفسي”

عندما سمع هذا السؤال عاد الألم فجأة في كتفه, بسبب تذكره أن الفتاة لم تتركه بعد.

” آه, أنا بخير. لم أحصل على قسط كاف من النوم ليلة أمس. إذن ما قصة الإيمنويت؟”

ترجمة وتدقيق : عبدالعزيز

ضربت ساقي صاحب الصوت ظهره وقد رفعت سرعته من قوة الركلة. على الرغم من الاختلاف الكبير في الحجم والوزن بينه هو والمهاجم , إلا أن الهجوم الذي قام به المحاجم بشكل متقن قد جعل ويليم يسقط على وجهه. وقبل أن يستوعب تماماً ما يجري, كانت أذرع صغيرة قد التفت حول عنقه بشكل متقن.

أولا أعتذر على التأخير , والسبب هو أنه قد ظهر شيء فجأة شيء قد دمر جدولي في الترجمة وجعلني مشغولاً في الفترة الأخيرة.

“هذا شيء يفعله الذين هم على وشك قتل بعضهم البعض!”

ثانياً: بما أن الفصول قد تصبح أسبوعية أو شبه أسبوعية فما رأيكم أن أكمل الترجمة من بعد الأنمي. عموماً الخيار خياركم , التصويت سيستمر إلى الغد., لذا قولوا إن أردتم أم لا.

“…بنفس الطريقة؟…” علقت تلك الكلمات في رأس كوتوري مانعة تروس أفكارها من التحرك والتفكير أكثر من ذلك. هل يمكن أن يكون ويليم ينظر إليها بنفس الطريقة التي ينظر بها للطفلات؟.

و في النهاية عيد مبارك .

كوتوري نوتا سينيوليس  كانت جنية بلغت في هذا العام سن الخامسة عشر, مما يجعلها أكبر فتيات المستودع. عندما تأكدوا من أنها تتوافق مع أحد “أسلحة داغ”, كانت قد توافقت مع السيف “سينيوليس” الذي تحمل اسمه حالياً.

وقبل أن أذهب, الفصل القادم سينشر يوم الجمعة

فاجأها التغيير المفاجئ للموضوع الذي جعلها تسقط من على كرسيها تقريباً

“قبعتك الجديدة”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط