عندما تنتهي هذه المعركة ( ذلك اليوم منذ زمن بعيد جداً)
انتهت المعركة الطويلة جداً أخيراً. كانت الشمس قد غربت وأشرقت ثلاث مرات خلال المعركة.
“لم أشعر بتحسن, ليس الأمر كما لو أن اعترافك بي سيجعلني أعيش لوقت أطول…. والأهم من ذلك, كيف تتحدث بحق الجحيم؟, أليس من المفترض أن تكون ميتاً؟”
في ساحة المعركة حيث كان هناك جبل شاهق في أحد الأيام, تدفقت مياه المحيط إلى الخليج الضخم الذي تم إنشاؤه حديثاً. كانت هناك حرائق مثل الجحيم تلتهم الأشجار غير مظهرة أي علامة على أنها ستنطفئ وتاركة وراءها رماداً أسود قاتم وآثار للموت.
انتهت المعركة الطويلة جداً أخيراً. كانت الشمس قد غربت وأشرقت ثلاث مرات خلال المعركة.
انتشرت قطع معدنية لا حصر لها في جميع أنحاء المنطقة. عند التدقيق, سيدرك الشخص الذي لديه المعرفة الكافية أن تلك المعادن في الحقيقة هي بقايا تعاويذ. كانت الأجزاء الأكثر شيوعاً هي تعويذة “انعكاس الأسهم” والتي صنعت خصيصاً في الورش المركزية للإمبراطورية المقدسة .
سأل الشاب “…. مهلاً, ألم تمت بعد؟”
تنتمي الأجزاء النحاسية الطافية على مياه المحيط إلى تعويذة “مقاومة الأمراض” التي ظهرت في شمال غارموند .
أثناء حديثه واصل جسده التحجر بسرعة مرعبة. كان هناك العديد من الأسماء التي أراد مناداتها في الوقت القليل المتبقي له. قام الشاب بالنظر إلى الوجوه التي أتت في رأسه التي أراد مناداتها, واختار شخصاً واحداً فقط منهم.
كانت قطرات الحديد السائل ذات اللون الأحمر المتوهج من تعويذة “حارس القدر”. الذي كان حتى وقت قريب يقع تحت حراسة مشددة من طائفة السحرة سيلينسلودي.
في النهاية, ومع صوت خشخشة أخير , ما بقي من الشاب كان تمثالاً حجرياً يشبهه.
مجموعة من أقوى الأسحار المتاحة للبشر, والمأخوذة من جميع أنحاء العالم, ملقاة على الأرض وقد وصلت حدودها بالفعل منذ وقت طويل.
” اسرع ونم. كن هادئاً على الأقل وأنت تموت”
“جيزز, استغرق هذا وقتاً أطول مما كان متوقعاً” لم يكن في جسد الفتى أي قوة لرفع إصبع واحد في جسده. ألقى سيفه المكسور وجلس على صخرة قريبة ” لم يخبرني أحد أن علي الذهاب إلى ذلك الحد لكي أفوز”
” إذا كنت سأموت بكل الأحوال , فلا يهم إذا استخدمت واحدة أو سبعة…. ؟أيضاً لم يعد لدي القدرة على القتال, لذا لا أهتم بالألم والمعاناة”
“أنا الشخص الذي يجب أن يقول ذلك أيها الشاب” هز صوت بغيض لعجوز الهواء حوله قليلاً, كما لو كان الصوت قد صعد من قاع الجحيم. ” لكن الضغط على كل قطرة أخيرة من حياتك البشعة حتى تصل إلى هذا الحد…..سأعترف بك لهذا الشيء فقط”
مجموعة من أقوى الأسحار المتاحة للبشر, والمأخوذة من جميع أنحاء العالم, ملقاة على الأرض وقد وصلت حدودها بالفعل منذ وقت طويل.
“لم أشعر بتحسن, ليس الأمر كما لو أن اعترافك بي سيجعلني أعيش لوقت أطول…. والأهم من ذلك, كيف تتحدث بحق الجحيم؟, أليس من المفترض أن تكون ميتاً؟”
تلاشى الصوت ذاهباً مع الريح في الأرض التي ملأها الخوف والدمار.
” في الواقع. بعد أن تم تدمير جسدي بالكامل يجب أن أقع في صمت الموت, هذا الحوار معك هو عبار عن صدى.”
“جيزز, استغرق هذا وقتاً أطول مما كان متوقعاً” لم يكن في جسد الفتى أي قوة لرفع إصبع واحد في جسده. ألقى سيفه المكسور وجلس على صخرة قريبة ” لم يخبرني أحد أن علي الذهاب إلى ذلك الحد لكي أفوز”
“آه, فهمت . حسناً أشعر بتحسن الآن”
“آه, فهمت . حسناً أشعر بتحسن الآن”
سبع تعويذات محظورة جداً, أحد عشر سيفاً من بيرسيفال تم تحسنهم إلى حد كبير, وحتى تقنيات السيف الذي لم يكن مؤهلا لاستخدامها. لذلك إن كانت المعركة لم تنتهي بعد كل هذا فسيخسر.
كانت قطرات الحديد السائل ذات اللون الأحمر المتوهج من تعويذة “حارس القدر”. الذي كان حتى وقت قريب يقع تحت حراسة مشددة من طائفة السحرة سيلينسلودي.
“…. أعرف أنه من المتأخر قول هذا, لكن كانت قوتك التي استخدمتها رائعة على الرغم أنك إنسان ضعيف… قوتك مرعبة. إذا استخدمت قوتك ضد البشر, فربما يمكنك تدمير بلدين أو ثلاثة في ليلة واحدة, لكن… أعتقد أن هذه القوة كانت بثمن في النهاية, هاه؟”
“جيزز, استغرق هذا وقتاً أطول مما كان متوقعاً” لم يكن في جسد الفتى أي قوة لرفع إصبع واحد في جسده. ألقى سيفه المكسور وجلس على صخرة قريبة ” لم يخبرني أحد أن علي الذهاب إلى ذلك الحد لكي أفوز”
بدأت مادة رقيقة خفيفة الوزن شبيهة بالضباب بالإتفاف حول الشاب. بدأت تلتصق به كما لو كانت تحاول ربطه.
انتشرت قطع معدنية لا حصر لها في جميع أنحاء المنطقة. عند التدقيق, سيدرك الشخص الذي لديه المعرفة الكافية أن تلك المعادن في الحقيقة هي بقايا تعاويذ. كانت الأجزاء الأكثر شيوعاً هي تعويذة “انعكاس الأسهم” والتي صنعت خصيصاً في الورش المركزية للإمبراطورية المقدسة .
” استخدام تعاويذ محظورة بهذا القدر …. سينعكس كل هذا عليك ويعذبك بالتأكيد. ببساطة سيتحطم جسدك وستختفي روحك. اضرب ذلك في سبعة….. لا أستطيع حتى تخيل كم سيكون الأمر مروعاً”
ارتفع تحجر جسده حتى وصل إلى صدره.
” إذا كنت سأموت بكل الأحوال , فلا يهم إذا استخدمت واحدة أو سبعة…. ؟أيضاً لم يعد لدي القدرة على القتال, لذا لا أهتم بالألم والمعاناة”
“ألماريا… أنا آسف حقاً” كان آخر اسم اختار مناداته هو اسم “الابنة” التي كانت تنتظره في دار الأيتام بعيداً عن أرض المعركة “يبدو أنني لن أكون قادراً على تناول كعكة الزبدة بعد الآن”
“…. لا يبدو هذا مبرراً منطقياً”
” اسرع ونم. كن هادئاً على الأقل وأنت تموت”
” لقد قيل لي هذا منذ فترة طويلة. لكن أن يقوله لي وحش فعلي أعطاني شعوراً مختلفاً إلى حد ما”
“وكذلـــــك…. أيضاً….”
ضحك
في النهاية, ومع صوت خشخشة أخير , ما بقي من الشاب كان تمثالاً حجرياً يشبهه.
” أعتقد لن تواجه إلهاً إذا لم تكن مستعداً ها؟, حسناً, حان الآن وقت الافتراق, الآن سوف أنام لمدة مئة عام”
” لقد قيل لي هذا منذ فترة طويلة. لكن أن يقوله لي وحش فعلي أعطاني شعوراً مختلفاً إلى حد ما”
” اسرع ونم. كن هادئاً على الأقل وأنت تموت”
جاء صوت طقطقة جافة من قدميه. استخدم كل ما تبقى له من قوة لثني رقبته فقط والنظر إلى الأسفل. رأى كاحله يتحول إلى كتلة من الحجارة, ارتفع الصوت مع ارتفاع اللون الرمادي الذي بدأ بتغطية جسده.
“حسناً حسناً. سأحترم طلبك كمكافأة على فوزك….”
” أعتقد لن تواجه إلهاً إذا لم تكن مستعداً ها؟, حسناً, حان الآن وقت الافتراق, الآن سوف أنام لمدة مئة عام”
تلاشى الصوت ذاهباً مع الريح في الأرض التي ملأها الخوف والدمار.
الركبتين, الفخذين, أسفل ظهره. سبع لعنات قاتلة تراكمت فوق بعضها منتجة الظاهرة التي تحصل أمامه حالياً بتداخل معقد فيما بينهم.
سأل الشاب “…. مهلاً, ألم تمت بعد؟”
جاء صوت طقطقة جافة من قدميه. استخدم كل ما تبقى له من قوة لثني رقبته فقط والنظر إلى الأسفل. رأى كاحله يتحول إلى كتلة من الحجارة, ارتفع الصوت مع ارتفاع اللون الرمادي الذي بدأ بتغطية جسده.
جاء صوت طقطقة جافة من قدميه. استخدم كل ما تبقى له من قوة لثني رقبته فقط والنظر إلى الأسفل. رأى كاحله يتحول إلى كتلة من الحجارة, ارتفع الصوت مع ارتفاع اللون الرمادي الذي بدأ بتغطية جسده.
انتشرت قطع معدنية لا حصر لها في جميع أنحاء المنطقة. عند التدقيق, سيدرك الشخص الذي لديه المعرفة الكافية أن تلك المعادن في الحقيقة هي بقايا تعاويذ. كانت الأجزاء الأكثر شيوعاً هي تعويذة “انعكاس الأسهم” والتي صنعت خصيصاً في الورش المركزية للإمبراطورية المقدسة .
الركبتين, الفخذين, أسفل ظهره. سبع لعنات قاتلة تراكمت فوق بعضها منتجة الظاهرة التي تحصل أمامه حالياً بتداخل معقد فيما بينهم.
ضحك
ارتفع تحجر جسده حتى وصل إلى صدره.
“آه, فهمت . حسناً أشعر بتحسن الآن”
ضحك الشاب وقال ” حسناً, كنت قد خططت أن أعود إلى المنزل… ولكن أعتقد أن الأمور لم تسر كما خططت ”
” إذا كنت سأموت بكل الأحوال , فلا يهم إذا استخدمت واحدة أو سبعة…. ؟أيضاً لم يعد لدي القدرة على القتال, لذا لا أهتم بالألم والمعاناة”
حدق في السماء وقال كلماته الأخيرة على أمل أن تصل إلى الأشخاص المهمين بالنسبة له , الذين كانوا بكل تأكيد ينظرون إلى السماء من مكان بعيد
انتهت المعركة الطويلة جداً أخيراً. كانت الشمس قد غربت وأشرقت ثلاث مرات خلال المعركة.
” آسف يا لِيِلاَ. ستضطرين إلى العودة إلى المنزل مع السيد فقط. آسف سوون. يجب أن تتحمل أنانية ليلا بدلا عني. إيمي…. لا أعتقد أنني وعدتك. أنا متأكد أنكي ستكونين بخير . ولكن عيشي حياةً جيدة لأجلي”
ضحك
“وكذلـــــك…. أيضاً….”
” إذا كنت سأموت بكل الأحوال , فلا يهم إذا استخدمت واحدة أو سبعة…. ؟أيضاً لم يعد لدي القدرة على القتال, لذا لا أهتم بالألم والمعاناة”
أثناء حديثه واصل جسده التحجر بسرعة مرعبة. كان هناك العديد من الأسماء التي أراد مناداتها في الوقت القليل المتبقي له. قام الشاب بالنظر إلى الوجوه التي أتت في رأسه التي أراد مناداتها, واختار شخصاً واحداً فقط منهم.
بدأت مادة رقيقة خفيفة الوزن شبيهة بالضباب بالإتفاف حول الشاب. بدأت تلتصق به كما لو كانت تحاول ربطه.
“ألماريا… أنا آسف حقاً” كان آخر اسم اختار مناداته هو اسم “الابنة” التي كانت تنتظره في دار الأيتام بعيداً عن أرض المعركة “يبدو أنني لن أكون قادراً على تناول كعكة الزبدة بعد الآن”
” في الواقع. بعد أن تم تدمير جسدي بالكامل يجب أن أقع في صمت الموت, هذا الحوار معك هو عبار عن صدى.”
في النهاية, ومع صوت خشخشة أخير , ما بقي من الشاب كان تمثالاً حجرياً يشبهه.
سأل الشاب “…. مهلاً, ألم تمت بعد؟”
ترجمة وتدقيقة : عبدالعزيز
“جيزز, استغرق هذا وقتاً أطول مما كان متوقعاً” لم يكن في جسد الفتى أي قوة لرفع إصبع واحد في جسده. ألقى سيفه المكسور وجلس على صخرة قريبة ” لم يخبرني أحد أن علي الذهاب إلى ذلك الحد لكي أفوز”
أثناء حديثه واصل جسده التحجر بسرعة مرعبة. كان هناك العديد من الأسماء التي أراد مناداتها في الوقت القليل المتبقي له. قام الشاب بالنظر إلى الوجوه التي أتت في رأسه التي أراد مناداتها, واختار شخصاً واحداً فقط منهم.
