عندما تنتهي هذه المعركة ( ذلك اليوم منذ زمن بعيد جداً)
انتهت المعركة الطويلة جداً أخيراً. كانت الشمس قد غربت وأشرقت ثلاث مرات خلال المعركة.
تنتمي الأجزاء النحاسية الطافية على مياه المحيط إلى تعويذة “مقاومة الأمراض” التي ظهرت في شمال غارموند .
في ساحة المعركة حيث كان هناك جبل شاهق في أحد الأيام, تدفقت مياه المحيط إلى الخليج الضخم الذي تم إنشاؤه حديثاً. كانت هناك حرائق مثل الجحيم تلتهم الأشجار غير مظهرة أي علامة على أنها ستنطفئ وتاركة وراءها رماداً أسود قاتم وآثار للموت.
بدأت مادة رقيقة خفيفة الوزن شبيهة بالضباب بالإتفاف حول الشاب. بدأت تلتصق به كما لو كانت تحاول ربطه.
انتشرت قطع معدنية لا حصر لها في جميع أنحاء المنطقة. عند التدقيق, سيدرك الشخص الذي لديه المعرفة الكافية أن تلك المعادن في الحقيقة هي بقايا تعاويذ. كانت الأجزاء الأكثر شيوعاً هي تعويذة “انعكاس الأسهم” والتي صنعت خصيصاً في الورش المركزية للإمبراطورية المقدسة .
حدق في السماء وقال كلماته الأخيرة على أمل أن تصل إلى الأشخاص المهمين بالنسبة له , الذين كانوا بكل تأكيد ينظرون إلى السماء من مكان بعيد
تنتمي الأجزاء النحاسية الطافية على مياه المحيط إلى تعويذة “مقاومة الأمراض” التي ظهرت في شمال غارموند .
الركبتين, الفخذين, أسفل ظهره. سبع لعنات قاتلة تراكمت فوق بعضها منتجة الظاهرة التي تحصل أمامه حالياً بتداخل معقد فيما بينهم.
كانت قطرات الحديد السائل ذات اللون الأحمر المتوهج من تعويذة “حارس القدر”. الذي كان حتى وقت قريب يقع تحت حراسة مشددة من طائفة السحرة سيلينسلودي.
تنتمي الأجزاء النحاسية الطافية على مياه المحيط إلى تعويذة “مقاومة الأمراض” التي ظهرت في شمال غارموند .
مجموعة من أقوى الأسحار المتاحة للبشر, والمأخوذة من جميع أنحاء العالم, ملقاة على الأرض وقد وصلت حدودها بالفعل منذ وقت طويل.
” في الواقع. بعد أن تم تدمير جسدي بالكامل يجب أن أقع في صمت الموت, هذا الحوار معك هو عبار عن صدى.”
“جيزز, استغرق هذا وقتاً أطول مما كان متوقعاً” لم يكن في جسد الفتى أي قوة لرفع إصبع واحد في جسده. ألقى سيفه المكسور وجلس على صخرة قريبة ” لم يخبرني أحد أن علي الذهاب إلى ذلك الحد لكي أفوز”
سأل الشاب “…. مهلاً, ألم تمت بعد؟”
“أنا الشخص الذي يجب أن يقول ذلك أيها الشاب” هز صوت بغيض لعجوز الهواء حوله قليلاً, كما لو كان الصوت قد صعد من قاع الجحيم. ” لكن الضغط على كل قطرة أخيرة من حياتك البشعة حتى تصل إلى هذا الحد…..سأعترف بك لهذا الشيء فقط”
حدق في السماء وقال كلماته الأخيرة على أمل أن تصل إلى الأشخاص المهمين بالنسبة له , الذين كانوا بكل تأكيد ينظرون إلى السماء من مكان بعيد
“لم أشعر بتحسن, ليس الأمر كما لو أن اعترافك بي سيجعلني أعيش لوقت أطول…. والأهم من ذلك, كيف تتحدث بحق الجحيم؟, أليس من المفترض أن تكون ميتاً؟”
سأل الشاب “…. مهلاً, ألم تمت بعد؟”
” في الواقع. بعد أن تم تدمير جسدي بالكامل يجب أن أقع في صمت الموت, هذا الحوار معك هو عبار عن صدى.”
“آه, فهمت . حسناً أشعر بتحسن الآن”
“أنا الشخص الذي يجب أن يقول ذلك أيها الشاب” هز صوت بغيض لعجوز الهواء حوله قليلاً, كما لو كان الصوت قد صعد من قاع الجحيم. ” لكن الضغط على كل قطرة أخيرة من حياتك البشعة حتى تصل إلى هذا الحد…..سأعترف بك لهذا الشيء فقط”
سبع تعويذات محظورة جداً, أحد عشر سيفاً من بيرسيفال تم تحسنهم إلى حد كبير, وحتى تقنيات السيف الذي لم يكن مؤهلا لاستخدامها. لذلك إن كانت المعركة لم تنتهي بعد كل هذا فسيخسر.
“آه, فهمت . حسناً أشعر بتحسن الآن”
“…. أعرف أنه من المتأخر قول هذا, لكن كانت قوتك التي استخدمتها رائعة على الرغم أنك إنسان ضعيف… قوتك مرعبة. إذا استخدمت قوتك ضد البشر, فربما يمكنك تدمير بلدين أو ثلاثة في ليلة واحدة, لكن… أعتقد أن هذه القوة كانت بثمن في النهاية, هاه؟”
أثناء حديثه واصل جسده التحجر بسرعة مرعبة. كان هناك العديد من الأسماء التي أراد مناداتها في الوقت القليل المتبقي له. قام الشاب بالنظر إلى الوجوه التي أتت في رأسه التي أراد مناداتها, واختار شخصاً واحداً فقط منهم.
بدأت مادة رقيقة خفيفة الوزن شبيهة بالضباب بالإتفاف حول الشاب. بدأت تلتصق به كما لو كانت تحاول ربطه.
الركبتين, الفخذين, أسفل ظهره. سبع لعنات قاتلة تراكمت فوق بعضها منتجة الظاهرة التي تحصل أمامه حالياً بتداخل معقد فيما بينهم.
” استخدام تعاويذ محظورة بهذا القدر …. سينعكس كل هذا عليك ويعذبك بالتأكيد. ببساطة سيتحطم جسدك وستختفي روحك. اضرب ذلك في سبعة….. لا أستطيع حتى تخيل كم سيكون الأمر مروعاً”
“حسناً حسناً. سأحترم طلبك كمكافأة على فوزك….”
” إذا كنت سأموت بكل الأحوال , فلا يهم إذا استخدمت واحدة أو سبعة…. ؟أيضاً لم يعد لدي القدرة على القتال, لذا لا أهتم بالألم والمعاناة”
” آسف يا لِيِلاَ. ستضطرين إلى العودة إلى المنزل مع السيد فقط. آسف سوون. يجب أن تتحمل أنانية ليلا بدلا عني. إيمي…. لا أعتقد أنني وعدتك. أنا متأكد أنكي ستكونين بخير . ولكن عيشي حياةً جيدة لأجلي”
“…. لا يبدو هذا مبرراً منطقياً”
” أعتقد لن تواجه إلهاً إذا لم تكن مستعداً ها؟, حسناً, حان الآن وقت الافتراق, الآن سوف أنام لمدة مئة عام”
” لقد قيل لي هذا منذ فترة طويلة. لكن أن يقوله لي وحش فعلي أعطاني شعوراً مختلفاً إلى حد ما”
انتشرت قطع معدنية لا حصر لها في جميع أنحاء المنطقة. عند التدقيق, سيدرك الشخص الذي لديه المعرفة الكافية أن تلك المعادن في الحقيقة هي بقايا تعاويذ. كانت الأجزاء الأكثر شيوعاً هي تعويذة “انعكاس الأسهم” والتي صنعت خصيصاً في الورش المركزية للإمبراطورية المقدسة .
ضحك
“أنا الشخص الذي يجب أن يقول ذلك أيها الشاب” هز صوت بغيض لعجوز الهواء حوله قليلاً, كما لو كان الصوت قد صعد من قاع الجحيم. ” لكن الضغط على كل قطرة أخيرة من حياتك البشعة حتى تصل إلى هذا الحد…..سأعترف بك لهذا الشيء فقط”
” أعتقد لن تواجه إلهاً إذا لم تكن مستعداً ها؟, حسناً, حان الآن وقت الافتراق, الآن سوف أنام لمدة مئة عام”
” إذا كنت سأموت بكل الأحوال , فلا يهم إذا استخدمت واحدة أو سبعة…. ؟أيضاً لم يعد لدي القدرة على القتال, لذا لا أهتم بالألم والمعاناة”
” اسرع ونم. كن هادئاً على الأقل وأنت تموت”
” إذا كنت سأموت بكل الأحوال , فلا يهم إذا استخدمت واحدة أو سبعة…. ؟أيضاً لم يعد لدي القدرة على القتال, لذا لا أهتم بالألم والمعاناة”
“حسناً حسناً. سأحترم طلبك كمكافأة على فوزك….”
“وكذلـــــك…. أيضاً….”
تلاشى الصوت ذاهباً مع الريح في الأرض التي ملأها الخوف والدمار.
” لقد قيل لي هذا منذ فترة طويلة. لكن أن يقوله لي وحش فعلي أعطاني شعوراً مختلفاً إلى حد ما”
سأل الشاب “…. مهلاً, ألم تمت بعد؟”
“وكذلـــــك…. أيضاً….”
جاء صوت طقطقة جافة من قدميه. استخدم كل ما تبقى له من قوة لثني رقبته فقط والنظر إلى الأسفل. رأى كاحله يتحول إلى كتلة من الحجارة, ارتفع الصوت مع ارتفاع اللون الرمادي الذي بدأ بتغطية جسده.
كانت قطرات الحديد السائل ذات اللون الأحمر المتوهج من تعويذة “حارس القدر”. الذي كان حتى وقت قريب يقع تحت حراسة مشددة من طائفة السحرة سيلينسلودي.
الركبتين, الفخذين, أسفل ظهره. سبع لعنات قاتلة تراكمت فوق بعضها منتجة الظاهرة التي تحصل أمامه حالياً بتداخل معقد فيما بينهم.
ضحك
ارتفع تحجر جسده حتى وصل إلى صدره.
” إذا كنت سأموت بكل الأحوال , فلا يهم إذا استخدمت واحدة أو سبعة…. ؟أيضاً لم يعد لدي القدرة على القتال, لذا لا أهتم بالألم والمعاناة”
ضحك الشاب وقال ” حسناً, كنت قد خططت أن أعود إلى المنزل… ولكن أعتقد أن الأمور لم تسر كما خططت ”
الركبتين, الفخذين, أسفل ظهره. سبع لعنات قاتلة تراكمت فوق بعضها منتجة الظاهرة التي تحصل أمامه حالياً بتداخل معقد فيما بينهم.
حدق في السماء وقال كلماته الأخيرة على أمل أن تصل إلى الأشخاص المهمين بالنسبة له , الذين كانوا بكل تأكيد ينظرون إلى السماء من مكان بعيد
سبع تعويذات محظورة جداً, أحد عشر سيفاً من بيرسيفال تم تحسنهم إلى حد كبير, وحتى تقنيات السيف الذي لم يكن مؤهلا لاستخدامها. لذلك إن كانت المعركة لم تنتهي بعد كل هذا فسيخسر.
” آسف يا لِيِلاَ. ستضطرين إلى العودة إلى المنزل مع السيد فقط. آسف سوون. يجب أن تتحمل أنانية ليلا بدلا عني. إيمي…. لا أعتقد أنني وعدتك. أنا متأكد أنكي ستكونين بخير . ولكن عيشي حياةً جيدة لأجلي”
” استخدام تعاويذ محظورة بهذا القدر …. سينعكس كل هذا عليك ويعذبك بالتأكيد. ببساطة سيتحطم جسدك وستختفي روحك. اضرب ذلك في سبعة….. لا أستطيع حتى تخيل كم سيكون الأمر مروعاً”
“وكذلـــــك…. أيضاً….”
كانت قطرات الحديد السائل ذات اللون الأحمر المتوهج من تعويذة “حارس القدر”. الذي كان حتى وقت قريب يقع تحت حراسة مشددة من طائفة السحرة سيلينسلودي.
أثناء حديثه واصل جسده التحجر بسرعة مرعبة. كان هناك العديد من الأسماء التي أراد مناداتها في الوقت القليل المتبقي له. قام الشاب بالنظر إلى الوجوه التي أتت في رأسه التي أراد مناداتها, واختار شخصاً واحداً فقط منهم.
“ألماريا… أنا آسف حقاً” كان آخر اسم اختار مناداته هو اسم “الابنة” التي كانت تنتظره في دار الأيتام بعيداً عن أرض المعركة “يبدو أنني لن أكون قادراً على تناول كعكة الزبدة بعد الآن”
ارتفع تحجر جسده حتى وصل إلى صدره.
في النهاية, ومع صوت خشخشة أخير , ما بقي من الشاب كان تمثالاً حجرياً يشبهه.
” استخدام تعاويذ محظورة بهذا القدر …. سينعكس كل هذا عليك ويعذبك بالتأكيد. ببساطة سيتحطم جسدك وستختفي روحك. اضرب ذلك في سبعة….. لا أستطيع حتى تخيل كم سيكون الأمر مروعاً”
ترجمة وتدقيقة : عبدالعزيز
“وكذلـــــك…. أيضاً….”
“حسناً حسناً. سأحترم طلبك كمكافأة على فوزك….”
