Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?What do you do at the end of the world 9

غابة في السماء (6)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غابة في السماء (6)

كان وجه الريبتراس ظاهر على بلورة التواصل

” ما الذي حدث؟!!!!” صرخت وأمسكت صندوق العلاج وخرجت من الغرفة.

” مازال النبوءة جارية. الموجة ستأتي إلى الأرض المحددة مسبقاً. يجب أن نسرع في الإفراج عن الصقور وشحذ رؤوس الأسهم”

ترجمة وتدقيق: عبدالعزيز

تحدث بطريقة غريبة لدرجة أن الشخص الذي لم يعتد عليها سيواجه صعوبة في فهم محتوى الرسالة التي إذا ترجمتها بلغة مفهومة ستكون:

تحدث بطريقة غريبة لدرجة أن الشخص الذي لم يعتد عليها سيواجه صعوبة في فهم محتوى الرسالة التي إذا ترجمتها بلغة مفهومة ستكون:

ليس هناك تغييرات في النبوءة. سيتم الهجوم في المكان والزمان اللذين تم توقعهما سلفاً. يجب أن نسرع في الإعداد للمعركة. أو شيء من هذا القبيل.

بالنسبة لتلك الشخصية الميكانيكية  التي تكونت في زاوية دماغها فقد مزقت ذلك الشيء المثير للاشمئزاز وألقته في القمامة.

“….. أه, فهمتك. أو حسناً. في الواقع أنا أعرف بالفعل” ردت نايغرات محاولةً إخماد نيران الغضب المشتعلة داخل رأسها. إذا كان العدو سيأتي كما هو متوقع, فإن هذا يعني أن أنها ستفعل المثل.

بدأت موجة العواطف بالتوقف, وتحولت صرخاتها المتألمة إلى تنهدات هادئة. أغرقت دموعها عينيها قبل أن تسقط على ركبتها.

ألا توجد طريقة لمقاتلتهم دون استخدام “رؤوس الأسهم” تلك؟. شعرت أن فمها سيطلق صرخة من تلقاء نفسه إذا ما أخفضت تركيزها.

لا أعتقد أنك تفعل أقصى ما لديك! لن أصدق ذلك! فكر أكثر! ابحث عن طريقة أخرى للقتال! انقذ الأطفال!

لذا قامت نايغرات بكتم كل تلك المشاعر داخلها في زاوية من زوايا دماغها, خالقة شخصاً آخر. شخص يمكنه دائماً اختيار الخيار الأفضل دون تردد والتصرف دون التأثر بالعواطف. تلك الذات الميكانيكية* (غير بشرية) كانت لها القدرة على إجبارها على أن تتكلم.

أنتم جنود أليس كذلك؟. الاستعداد للموت في الخطوط الأمامية هو جزء من عملكم أليس الأمر هكذا؟. إذن لماذا لا يموت أحد منكم؟. لماذا دائماً الخسائر تكون من فتياتنا؟!

” بعد ثلاثة أيام من الآن, في الساعة الثامنة, سأرسل ثلاثة من أصل خمس من مستخدمات أسلحة داغ إلى منطقة الميناء , مع أسلحتهم”

هاه؟ موت؟ ويليم؟ هل يموتون الواحد تلو الأخر؟, لم يدرك دماغها المعلومات التي تلقاها بسبب أنه كان مخدراً بسبب البكاء. بدأ دماغها بمعالجة المعلومات التي تلقاها للتو, بضعة ثوانٍ ثم….

أنتم جنود أليس كذلك؟. الاستعداد للموت في الخطوط الأمامية هو جزء من عملكم أليس الأمر هكذا؟. إذن لماذا لا يموت أحد منكم؟. لماذا دائماً الخسائر تكون من فتياتنا؟!

“واحدة من الثلاثة, الجندية الجنية  كوتوري نوتا سينيوليس , ستفتح بوابة عالم الجنيات خلال هذه المهمة”

“لماذا… لماذا؟…”

لا أعتقد أنك تفعل أقصى ما لديك! لن أصدق ذلك! فكر أكثر! ابحث عن طريقة أخرى للقتال! انقذ الأطفال!

بغض النظر عن مدى إحباطها أو مقدار حزنها, توجب عليها قمع مشاعرها, واجب عليها أن تكون قادرة على دعم الفتيات بابتسامة.

” الاثنتان الباقيتان, الجندية الجنية آيسيا مايس فالجاليس و نيفرين رك إنسانيا, سوف يكونان على أهبة الاستعداد. في حال عدم انتهاء المعركة بعد فتح حاملة سينيوليس للبوابة, سيقاتلان مسلحتين بأسلحة داغ بحسب خطورة الموقف ”

في ذلك اليوم, أخذت على نفسها عهداً أنه مهما حدث يجب ألا تبكي. كانت الفتيات هن اللات بحاجة حقاً إلى البكاء, هن اللاتي شعرن حقاً بالخوف. لقد كان واجباً عليها أن تكون موجودة معهن لوقف دموعهن.

لم يعرفوا كيف يكون الحب. لم يروا أي سعادة حقيقية. إذن لماذا يجب أن يذهبن قريباً؟!!

بالنسبة لتلك الشخصية الميكانيكية  التي تكونت في زاوية دماغها فقد مزقت ذلك الشيء المثير للاشمئزاز وألقته في القمامة.

” سيتم توفير “رؤوس الأسهم” التي سلف ذكرها للحرس المجنح بواسطة المستودع الرابع لشركة أورلاندي التجارية”

“هناك حالة طارئة!”

… لما لا يمكننا أن نحل محلهم؟

“يبدو أن ويليم سيموت!”

على الرغم من سؤالها إلا أنها عرفت الإجابة . الجنيات الناضجات بالكامل لديهن القدر على استخدام قوة هائلة.  وبالطبع عرفت قيادات الجيش مزايا استخدامهن كتضحيات في المعركة. لم يتأثروا بالعواطف مثلها, ضرورتهن بشكل أفضل بكثير.

لا أعتقد أنك تفعل أقصى ما لديك! لن أصدق ذلك! فكر أكثر! ابحث عن طريقة أخرى للقتال! انقذ الأطفال!

ومع ذلك فإن معنى أنهن أسلحة يعني أنه يجب يكن مستعدات لتكبد الخسائر بشكل دائم إلى أن ينتصروا. لكن كان هذا بسبب أنه لا يمكن إيجاد بدائل للجنيات؛ فأي بديل آخر سيكون كسكب كوب كبير من الماء على جحيم مستعر يهدد بابتلاع الجزيرة.

“يبدو أن ويليم سيموت!”

على الرغم أن السكان المحليين  يهابونها كترول, إلا أن الحقيقة هي أنها مجرد ترول. لم تستطع حماية شيء مما تريد حمايته أو أخذ شيء مما تريد أخذه. عرفت ذلك… لقد كانت تعرف كل ذلك جيداً.

” تعالي بسرعة!, نحن بحاجة إلى أن نسرع!”

انقطعت الصورة الظاهرة من بلورة التواصل . ومعها امتلأت زجاجة العواطف إلى آخرها.

لذا قامت نايغرات بكتم كل تلك المشاعر داخلها في زاوية من زوايا دماغها, خالقة شخصاً آخر. شخص يمكنه دائماً اختيار الخيار الأفضل دون تردد والتصرف دون التأثر بالعواطف. تلك الذات الميكانيكية* (غير بشرية) كانت لها القدرة على إجبارها على أن تتكلم.

“آآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!!!!” بدأت نايغرات تعوي في ألم. “لماذا؟؟! لماذا لماذا؟؟!!” نظرت إلى الأعلى وهي تصرخ مخرجة كل الإحباط المتراكم.

لا أعتقد أنك تفعل أقصى ما لديك! لن أصدق ذلك! فكر أكثر! ابحث عن طريقة أخرى للقتال! انقذ الأطفال!

بالنسبة لتلك الشخصية الميكانيكية  التي تكونت في زاوية دماغها فقد مزقت ذلك الشيء المثير للاشمئزاز وألقته في القمامة.

فشلت المرأة القوية في إيقاف دموعها فبكت كطفل. لم يكن هناك أحد ليوقف دموعها. لم يكن هناك من يقوم بتهدئتها, فبكت وبكت, وبكت, بكت بلا نهاية.

“لماذا… لماذا؟…”

انقطعت الصورة الظاهرة من بلورة التواصل . ومعها امتلأت زجاجة العواطف إلى آخرها.

بدأت موجة العواطف بالتوقف, وتحولت صرخاتها المتألمة إلى تنهدات هادئة. أغرقت دموعها عينيها قبل أن تسقط على ركبتها.

في ذلك اليوم, أخذت على نفسها عهداً أنه مهما حدث يجب ألا تبكي. كانت الفتيات هن اللات بحاجة حقاً إلى البكاء, هن اللاتي شعرن حقاً بالخوف. لقد كان واجباً عليها أن تكون موجودة معهن لوقف دموعهن.

كانت نايغرات قد قررت ذات يوم أن تكون امرأة قوية. واحدة من الفتيات اللاتي يمكن الاعتماد عليهن بشكل جيد كدعم. شخص يمكن أن يكون ثاني أفضل شيء لدى الفتيات بعد الأم التي لم يحصلن عليها. أو على الأقل شخص يمكن أن يتصرف بتلك الطريقة.

كانت نايغرات قد قررت ذات يوم أن تكون امرأة قوية. واحدة من الفتيات اللاتي يمكن الاعتماد عليهن بشكل جيد كدعم. شخص يمكن أن يكون ثاني أفضل شيء لدى الفتيات بعد الأم التي لم يحصلن عليها. أو على الأقل شخص يمكن أن يتصرف بتلك الطريقة.

في ذلك اليوم, أخذت على نفسها عهداً أنه مهما حدث يجب ألا تبكي. كانت الفتيات هن اللات بحاجة حقاً إلى البكاء, هن اللاتي شعرن حقاً بالخوف. لقد كان واجباً عليها أن تكون موجودة معهن لوقف دموعهن.

كانت نايغرات قد قررت ذات يوم أن تكون امرأة قوية. واحدة من الفتيات اللاتي يمكن الاعتماد عليهن بشكل جيد كدعم. شخص يمكن أن يكون ثاني أفضل شيء لدى الفتيات بعد الأم التي لم يحصلن عليها. أو على الأقل شخص يمكن أن يتصرف بتلك الطريقة.

بغض النظر عن مدى إحباطها أو مقدار حزنها, توجب عليها قمع مشاعرها, واجب عليها أن تكون قادرة على دعم الفتيات بابتسامة.

__________________________________________________________________________________

كنت حمقاء…. كيف يمكنني فعل ذلك؟ كيف يمكنني إيقاف دموعهن إن لم أقدر على إيقاف دموعي الخاصة؟.

بغض النظر عن مدى إحباطها أو مقدار حزنها, توجب عليها قمع مشاعرها, واجب عليها أن تكون قادرة على دعم الفتيات بابتسامة.

فشلت المرأة القوية في إيقاف دموعها فبكت كطفل. لم يكن هناك أحد ليوقف دموعها. لم يكن هناك من يقوم بتهدئتها, فبكت وبكت, وبكت, بكت بلا نهاية.

حدث كل شيء فجأة. فُتِحَ الباب بقوة فجأة لدرجة أنها ظنت أنه سينهار, كما ظهر ثلاثة جنيات صغيرة في الغرفة.

“هناك حالة طارئة!”

موت؟ أوه… هل يتحدثون عن ذلك؟. إذا كانوا يتحدثون عن كوتوري فهي تعرف الأمر بالفعل. لكن لم تمر الثلاثة أيام بعد. حاولت كوتوري باعتبارها أقدم جنية أن تتصرف كما لو أنها ناضجة تماماً, ولكن بداخلها كانت لا تزال طفلة. كانت مجرد طفلة مدللة في الداخل على الرغم أنها لم تتصرف هكذا, وأيضاً…

“نايغرات, هل أنت هنا؟”

على الرغم أن السكان المحليين  يهابونها كترول, إلا أن الحقيقة هي أنها مجرد ترول. لم تستطع حماية شيء مما تريد حمايته أو أخذ شيء مما تريد أخذه. عرفت ذلك… لقد كانت تعرف كل ذلك جيداً.

” مـ…مـ… مشكلة كبيرة!”

” أ… أنتن, على الأقل اطرقن الباب قبل أن تدخلن” وبختهن بهدوء  بينما كانت ما تزال مديرة ظهرها إليهن ,في محاولة منها لإخفاء الارتعاش في صوتها.

حدث كل شيء فجأة. فُتِحَ الباب بقوة فجأة لدرجة أنها ظنت أنه سينهار, كما ظهر ثلاثة جنيات صغيرة في الغرفة.

” مـ…مـ… مشكلة كبيرة!”

لحسن الحظ, كانت جالسة أمام كريستالة التواصل, لذا ظهرها كان في مواجهة الباب. وإذا تمكنت  من كبح دموعها قليلاً فلن تراها الفتيات في هذه الحالة البائسة.

ألا توجد طريقة لمقاتلتهم دون استخدام “رؤوس الأسهم” تلك؟. شعرت أن فمها سيطلق صرخة من تلقاء نفسه إذا ما أخفضت تركيزها.

” أ… أنتن, على الأقل اطرقن الباب قبل أن تدخلن” وبختهن بهدوء  بينما كانت ما تزال مديرة ظهرها إليهن ,في محاولة منها لإخفاء الارتعاش في صوتها.

أعرف أعرف, فصل صغير, لكن اعتبروه كمقبلات إلى أن يصل الطبق الرئيسي ؛ فصل كامل ( أي ما يزيد عن خمس المجلد) من فصول ما بعد الأنمي.

” ليس لدينا وقت لذلك!, هذه حالة طوارئ!”

أعرف أعرف, فصل صغير, لكن اعتبروه كمقبلات إلى أن يصل الطبق الرئيسي ؛ فصل كامل ( أي ما يزيد عن خمس المجلد) من فصول ما بعد الأنمي.

” تعالي بسرعة!, نحن بحاجة إلى أن نسرع!”

“آآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!!!!” بدأت نايغرات تعوي في ألم. “لماذا؟؟! لماذا لماذا؟؟!!” نظرت إلى الأعلى وهي تصرخ مخرجة كل الإحباط المتراكم.

” إذا لم نذهب حالاً فقد يموت حقاً!”

لحسن الحظ, كانت جالسة أمام كريستالة التواصل, لذا ظهرها كان في مواجهة الباب. وإذا تمكنت  من كبح دموعها قليلاً فلن تراها الفتيات في هذه الحالة البائسة.

موت؟ أوه… هل يتحدثون عن ذلك؟. إذا كانوا يتحدثون عن كوتوري فهي تعرف الأمر بالفعل. لكن لم تمر الثلاثة أيام بعد. حاولت كوتوري باعتبارها أقدم جنية أن تتصرف كما لو أنها ناضجة تماماً, ولكن بداخلها كانت لا تزال طفلة. كانت مجرد طفلة مدللة في الداخل على الرغم أنها لم تتصرف هكذا, وأيضاً…

“لماذا… لماذا؟…”

“يبدو أن ويليم سيموت!”

لذا قامت نايغرات بكتم كل تلك المشاعر داخلها في زاوية من زوايا دماغها, خالقة شخصاً آخر. شخص يمكنه دائماً اختيار الخيار الأفضل دون تردد والتصرف دون التأثر بالعواطف. تلك الذات الميكانيكية* (غير بشرية) كانت لها القدرة على إجبارها على أن تتكلم.

صمت…

“لماذا… لماذا؟…”

هاه؟ موت؟ ويليم؟ هل يموتون الواحد تلو الأخر؟, لم يدرك دماغها المعلومات التي تلقاها بسبب أنه كان مخدراً بسبب البكاء. بدأ دماغها بمعالجة المعلومات التي تلقاها للتو, بضعة ثوانٍ ثم….

ألا توجد طريقة لمقاتلتهم دون استخدام “رؤوس الأسهم” تلك؟. شعرت أن فمها سيطلق صرخة من تلقاء نفسه إذا ما أخفضت تركيزها.

” ما الذي حدث؟!!!!” صرخت وأمسكت صندوق العلاج وخرجت من الغرفة.

” سيتم توفير “رؤوس الأسهم” التي سلف ذكرها للحرس المجنح بواسطة المستودع الرابع لشركة أورلاندي التجارية”

__________________________________________________________________________________

… لما لا يمكننا أن نحل محلهم؟

أعرف أعرف, فصل صغير, لكن اعتبروه كمقبلات إلى أن يصل الطبق الرئيسي ؛ فصل كامل ( أي ما يزيد عن خمس المجلد) من فصول ما بعد الأنمي.

انقطعت الصورة الظاهرة من بلورة التواصل . ومعها امتلأت زجاجة العواطف إلى آخرها.

ترجمة وتدقيق: عبدالعزيز

” مازال النبوءة جارية. الموجة ستأتي إلى الأرض المحددة مسبقاً. يجب أن نسرع في الإفراج عن الصقور وشحذ رؤوس الأسهم”

أنتم جنود أليس كذلك؟. الاستعداد للموت في الخطوط الأمامية هو جزء من عملكم أليس الأمر هكذا؟. إذن لماذا لا يموت أحد منكم؟. لماذا دائماً الخسائر تكون من فتياتنا؟!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط