Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

What do you do at the end of the world 11

عندما تنتهي هذه المعركة ( الشخص الذي لا ينبغي أن يكون حيا )

عندما تنتهي هذه المعركة ( الشخص الذي لا ينبغي أن يكون حيا )

“ماذا حدث؟” كانت هذه أول كلمات نايغرات بعد أن انتهت من العلاج. “كيف أصبح جسدك بهذه الحالة؟”

ردت آيسيا بضحكة: “هاهاها ، لا أريد ذلك” ، ثم قامت بعمل تعبيرات غامضة. لم تتمكن نايغرات من معرفة ما إذا كان وجهها مازحاً أم جاداً

“هاهاها ، حسنًا ، يبدو أنني أصبحت أضعف كثيرًا. لم أمسك بسيف  هكذا منذ وقت طويل ، لذلك لم يستطع جسدي التحمل “.

قالت نايغرات وهي تمسك بيده: “لا تضغط على نفسك بقوة”. بدأ قلب ويليم بشكل غريزي ينبض أسرع قليلاً. “وإلا ستفقد طعمك.”

“هذه ليست مزحة. إنه جسدك ، لهذا يجب أن تفهم ما يحدث له بشكل صحيح “.

“حسنا ، ربما لأنه كان حجراً. أعتقد أن هذه هي نقطة حظه الوحيد في وضعه ذاك “.

نظرت إليه نايغرات بنظرة جادة ، ولسبب ما بدت عينيها محتقنتان بالدم.

بعد أن أدركت نيغرات أنها لن تخرج من هذه الحالة، أخذت نفسا عميقا وبدأت تتحدث.

بالإضافة إلى أن،ويليم شعر بأن صوتها يرتجف قليلاً يبدو أن الضحك لن يمكنه من الخروج من هذا الموقف.

لم تعتقد أن الفتيات بالضرورة لهن نفس موقف بقية المجتمع ، ولكن قد يكون لديهن رد فعل مماثل .

“بكل بساطة ، أنت في فوضى. لديك العديد من الكسور الصغيرة في عظامك والتي لا يمكن أن تشفى. كما أن هناك العديد من الأوتار الغير قادرة على التعافي من حالتها الضعيفة. و ما يقرب من نصف أعضائك لا يعمل بشكل صحيح. أنا أخمن أن الأوعية الدموية تضررت أيضا ، على الرغم من أن ذلك خارج مجال تخصصي “.

“هذا ليس عذرا للاستخفاف بحياتك.”

 

فكر ويليم للحظة.”حسنا ، هذا شيء سمعته منذ زمن طويل. لا تظهر الأشياء ذات المظاهر اللطيفة بشكل عشوائي من العدم. يكتسبون هذه الميزة بسبب غريزتهم أو الحاجة إلى الحماية والمحبة. لهذا السبب يكون الأطفال دائمًا لطيفين ، سواء كانوا بشرًا أو من الوحوش. يكون لديهم رغبة يائسة ليتم رعايتهم … أو شيء من هذا القبيل. ”

توقعت معظم هذه الأشياء. بينما لم يكن لديها الكثير من المعرفة الطبية ، كان على الأقل على دراية بحالة جسده السيئة.

 

“كما أن لحمك ممزق ، أعتقد أن أسناني ستقطعه دون الحاجة إلى السكين أولا…”

لم يبدو ويليم نفسه قلقًا للغاية ، حيث رأى كيف حاول العثور على الحقيقة وراء الجنيات وحتى أنه لمح إلى هويته الحقيقية لهن. لم تنكر نيغرات هذا القرار ، ولهذا السبب أخبرت الفتيات للتو عن ماضيه.

تمنى أنها لم تقل ذلك بمثل هذه النظرة المحزنة على وجهها.

“آه … مثل أي شخص آخر.”

“علاوة على ذلك ، هذه الجروح ليست فقط من الأمس واليوم. معظمهم من الجروح القديمة التي تفاقمت. ما يعني أنك كنت تعيش مع هذه الجروح الثقيلة طوال الوقت وأبقيتها مخفية؟ ”

 

 

“أعتقد … مثل أي شخص آخر.”

“حسنًا ، لم أكن أخفي الأمر حقًا”.

ثم اكتشفنا ذلك. كان ايمنويت حقيقي. آخر الجنود الذين حولوا كل عرق آخر على الأرض إلى أعدائهم. لم نكن نعرف لماذا ، لكنه كان ينام في قاع تلك البحيرة المتجمدة منذ مئات السنين … ” “لقد كان هناك لفترة طويلة ، ولم يأكله الوحوش؟”

“إذا تصرفت وكأنك بخير ولم تقل أي شيء ، فإنه نفس الشيء. كيف استطعت المشي والتحرك بشكل طبيعي في هذه الحالة …” تنهدت نايغرات بعمق. “هذه الجروح … هي آثار لاحقة لتحجرك ، أليس كذلك؟”
“بدقة أكبر ، إنهم الضرر الذي لحقته في المعركة الأخيرة قبل ذلك. حسنًا ، لقد كانت معجزة أني عشت حتى ، لذا لم أستطع أن أشتكي “.

بعد أن أدركت نيغرات أنها لن تخرج من هذه الحالة، أخذت نفسا عميقا وبدأت تتحدث.

“هذا ليس عذرا للاستخفاف بحياتك.”

في غضون عشر ثوان ، خرجت جميع الفتيات من الباب وركضن في الرواق.

“أعتقد …” حاول ويليم هز كتفيه لكنه أصيب بألم حاد في جميع أنحاء جسده ، لذا ابتسم ابتسامة باهتة.

” باستثناء وجود تمثال بالداخل بدلا من أميرة , وأكد لي أحد رفاقي الذين بإمكانهم رؤية القوة السحرية بأن الذي أمامنا لم يكن تمثالاً, بل رجل حقيقي تحجر نتيجة للعنة , لذا بالطبع, لم يكن بإمكاننا تركة والعودة إلى المنزل.

قالت نايغرات وهي تمسك بيده: “لا تضغط على نفسك بقوة”. بدأ قلب ويليم بشكل غريزي ينبض أسرع قليلاً. “وإلا ستفقد طعمك.”

“مثير جدا. أخبرنا المزيد عن جيلك “.

حسنًا ، لقد توقع لها شيئًا كهذا.

“آه … مثل أي شخص آخر.”

“لا بأس أن أخبر الأطفال عنك ، أليس كذلك؟”

“المنقذين!”

“نعم ، كما قلت ، لم أكن أخفي الأمر في المقام الأول. إذا كنت تعتقد أنه ضروري ، أخبريهم بكل ما تريدين “.

“أم … لا أعرف ماذا أقول ، ولكن … فلتتحسن قريباً قريبًا!”

“حسنًا ، سأذهب الآن. يمكنك البقاء والنوم قليلاً. أعتقد أنك تعرف بالفعل ، لكنك ممنوع تمامًا من فعل أي شيء من شأنه أن يرهق جسمك. لا أعرف حتى كيف ما زلت على قيد الحياة “.

“هممم ، أوه. هل تحب القطط الصغيرة؟ ”

“فهمتك. أنا لا أحاول أن أكون عشاءك”.

 

“لا تمزح. انا جادة.”

“كان ذلك في ربيع العام الماضي ، قبل أن بتم إرسالي إلى هنا بقليل. أُرسلت لمساعدت مجموعة منقذين بواسطة شركة أورلاندي التجارية “.

“آه حسنا.”

“ولكن ، أردت أن أتأكد من شيء ما من هذا الرجل شبه الميت الذي هناك. هل تسمحين بذلك؟ ”

بدت نايغرات غاضبة جدًا ، على الرغم من قولها شيئًا عن نكهته قبل دقيقة واحدة فقط. شعرت فيليم أن ذلك كان غير منطقي بعض الشيء ، لكنه قرر ألا يغيظها أكثر. لقد أدرك أن ذلك سيكون أفضل بالنسبة لكليهما ، وأكثر من أي شيء ، أدرك أن التخلي عن مخاوفها الحقيقية بنكتة قد لا يكون مهذبًا للغاية.

“أعتقد … مثل أي شخص آخر.”

اختارت قاعة الطعام كمكان أنسب لعقد اجتماع. تنهدت نايغرات بينما تتلقى نظرات حوالي عشرين فتاة

“… بسيط ، هاه؟” قامت آيسيا بإضاءة وجهها قليلاً وبدأت في خدش خدها.”حسنًا ، أعتقد أن علماء الأحياء يقولون بالفعل إن كون الرجال لطفاء مع الإناث هو الافتراضي”.

“التحديق بي بتأمل كبير لن يجعل ما سأقوله أكثر إثارة للاهتمام …”

آهه…. أحبكم جميعاً. لسبب ما, كانت كلما تقول ذلك بصوت عالٍ كان الجميع يبدون خائفين منها, لذا كان يمكنها أن تصرخ قائلة إياها فقط في عقلها…..

“سنكون الحكام على ذلك لاحقاً, نريد سماع الحقيقة سواء كانت مثيرة للاهتمام أم لا” تحدثت أيسيا بينما أومأت الفتيات الأخريات برأسهن

“آه حسنا.”

بعد أن أدركت نيغرات أنها لن تخرج من هذه الحالة، أخذت نفسا عميقا وبدأت تتحدث.

“…” وقفت نيغرات عند الباب في حالة صدمة لحوالي عشر ثوان ، ثم استغرقت خمس ثوانٍ أخرى لتضحك من سخرية كل شيء كانت تفكر فيه قبل بضع دقائق فقط. كان ينبغي عليها بسهولة توقع هذا التطور ، ولكن لماذا تقلق كثيرًا؟ أخذت نفس عميق لتهدئة نفسها وقد استغرقت سبع ثوان أخرى

“كان ذلك في ربيع العام الماضي ، قبل أن بتم إرسالي إلى هنا بقليل. أُرسلت لمساعدت مجموعة منقذين بواسطة شركة أورلاندي التجارية “.

حاولت نايغرات أن تحكي أكبر قدر ممكن مع استبعاد انطباعاتها الشخصية. التفت الفتيات حول بضهن وهمسن سراً .

“المنقذين!”

“ما زلت لا أفهم …”

بعيون براقة, تنفس عدد قليل من الجنيات بحماسة. كانت صورة المنقذين بالنسبة لهم كأشخاص يواجهون الخطر بحثاً عن الكنوز والحب, وقد حازوا على الكثير من الإعجاب بين الأطفال في ريجول إيري, حسنا لقد كان ذلك عادة يكون مع الأولاد, ولكن على أية حال…….

“… ماذا تريد أن تسأل؟”أجاب ويليم بنفسه قبل أن يتمكن نيغرات من قول أي شيء.

“لم يكن لهذه المجموعة من المنقذين حظ كبير. لقد نزلوا إلى الأرض عدة مرات ، لكنهم لم يحققوا الكثير من الربح. لم يكن ذلك اليوم مختلفًا. كنا على وشك العودة إلى المنزل خالي الوفاض ، عندما خطا أحد أعضاء المجموعة فجأة خطوة خاطئة وسقط تحت الأرض. هناك اكتشف بحيرة ضخمة متجمدة تحت الأرض. و في أسفل تلك البحيرة وجد تمثال الحجري لشاب بلا علامة “.

“هذه ليست مزحة. إنه جسدك ، لهذا يجب أن تفهم ما يحدث له بشكل صحيح “.

 

“…” وقفت نيغرات عند الباب في حالة صدمة لحوالي عشر ثوان ، ثم استغرقت خمس ثوانٍ أخرى لتضحك من سخرية كل شيء كانت تفكر فيه قبل بضع دقائق فقط. كان ينبغي عليها بسهولة توقع هذا التطور ، ولكن لماذا تقلق كثيرًا؟ أخذت نفس عميق لتهدئة نفسها وقد استغرقت سبع ثوان أخرى

” مثل نعش الجليد!” صرخت إحدى الفتيات باسم قصة خيالية

لم يبدو ويليم نفسه قلقًا للغاية ، حيث رأى كيف حاول العثور على الحقيقة وراء الجنيات وحتى أنه لمح إلى هويته الحقيقية لهن. لم تنكر نيغرات هذا القرار ، ولهذا السبب أخبرت الفتيات للتو عن ماضيه.

 

“… بسيط ، هاه؟” قامت آيسيا بإضاءة وجهها قليلاً وبدأت في خدش خدها.”حسنًا ، أعتقد أن علماء الأحياء يقولون بالفعل إن كون الرجال لطفاء مع الإناث هو الافتراضي”.

” باستثناء وجود تمثال بالداخل بدلا من أميرة , وأكد لي أحد رفاقي الذين بإمكانهم رؤية القوة السحرية بأن الذي أمامنا لم يكن تمثالاً, بل رجل حقيقي تحجر نتيجة للعنة , لذا بالطبع, لم يكن بإمكاننا تركة والعودة إلى المنزل.

“أولا ، فقط للتأكد. أنت من الإيمنويت ، نعم؟ ”

 

لذلك لم تكن تريده أن يكسر هنا في المكان الوحيد الذي يمكن أن يبتسم فيه.

أخذ منا ذلك الكثير من الجهد, لكن في النهاية تمكنا من كسر الجليد المحيط به وحمله إلى الجزر , وفي خلال شهر, بدأ التحجر يزال من عليه وبدأ يستعيد وعيه.

لذلك لم تكن تريده أن يكسر هنا في المكان الوحيد الذي يمكن أن يبتسم فيه.

 

“المنقذين!”

لقد كانت هناك الكثير من المتاعب في البداية. كان يخاف في كل مرة يرى فيها أوك أو بورجل ، ولم ييتمكن من فهم لغتنا على الإطلاق. ومع ذلك ، تمكن من التحدث أخيرًا ، بعد استدعاء مترجم خاص من الشركة التجارية.

“أم … لا أعرف ماذا أقول ، ولكن … فلتتحسن قريباً قريبًا!”

ثم اكتشفنا ذلك. كان ايمنويت حقيقي. آخر الجنود الذين حولوا كل عرق آخر على الأرض إلى أعدائهم. لم نكن نعرف لماذا ، لكنه كان ينام في قاع تلك البحيرة المتجمدة منذ مئات السنين … ”
“لقد كان هناك لفترة طويلة ، ولم يأكله الوحوش؟”

“أعتقد …” حاول ويليم هز كتفيه لكنه أصيب بألم حاد في جميع أنحاء جسده ، لذا ابتسم ابتسامة باهتة.

“حسنا ، ربما لأنه كان حجراً. أعتقد أن هذه هي نقطة حظه الوحيد في وضعه ذاك “.

لم تعتقد أن الفتيات بالضرورة لهن نفس موقف بقية المجتمع ، ولكن قد يكون لديهن رد فعل مماثل .

في وقت لاحق ، وجدوا طريقة للتعامل مع مشكلة حاجز اللغة بسهولة نسبية. بجانب الغطاء الجليدي ، ملقى في البحيرة ، كان هناك تعويذة قديمة أعطت مستخدمها القدرة على فهم أي لغة. وهكذا ، بدأ الشاب يروي قصته وبدأ

لا ليس الآن. ليس مع هذا التوقيت ، فكرت. ولكن في نفس الوقت ، يمكن أن ترى حدوث ذلك. سيفعلون شيء من هذا القبيل. عكست اتجاهها بسرعة وهرعت إلى العيادة. وعندما كانت تلتف … “ويليم! لقد سمعنا كل شيء عنك! ”

لفهم الواقع الذي واجهه. لن تنسى نيغرات أبدًا وجه الشاب اليائس أ, عويله من المعناة

“حسنًا ، لم أكن أخفي الأمر حقًا”.

آخر الناجين من الإيمنويت المنقرضين. قررت نايغرات ورفاقها الحفاظ على هذه الهوية الخاصة سرا ، كما طلب. لم تعرف الكثير عما حدث بعد ذلك. انتهى به المطاف بالعيش في الجزيرة الثامنة والعشرين ، على الرغم من كونها غير ودية إلى حد كبير ، وعمل ببساطة دون توقف لسداد ديون مختلفة. سمعت فقط كل ذلك من أحد المنقذين.

اختارت قاعة الطعام كمكان أنسب لعقد اجتماع. تنهدت نايغرات بينما تتلقى نظرات حوالي عشرين فتاة

بعد ذلك … أتى إلى هنا. في الأشهر الستة منذ وصوله ، أصبح أطول ، وتعلم أن يضحك أكثر ، وأظهر كمية غير متوقعة من اللطف للأطفال. لكن الشعور الأسود القاتم بالفراغ الظاهر في عينيه وحده لم يتغير منذ ذلك الحين.

ثم اكتشفنا ذلك. كان ايمنويت حقيقي. آخر الجنود الذين حولوا كل عرق آخر على الأرض إلى أعدائهم. لم نكن نعرف لماذا ، لكنه كان ينام في قاع تلك البحيرة المتجمدة منذ مئات السنين … ” “لقد كان هناك لفترة طويلة ، ولم يأكله الوحوش؟”

“وهذا كل ما أعرفه.”

“علاوة على ذلك ، هذه الجروح ليست فقط من الأمس واليوم. معظمهم من الجروح القديمة التي تفاقمت. ما يعني أنك كنت تعيش مع هذه الجروح الثقيلة طوال الوقت وأبقيتها مخفية؟ ”

حاولت نايغرات أن تحكي أكبر قدر ممكن مع استبعاد انطباعاتها الشخصية. التفت الفتيات حول بضهن وهمسن سراً .

 

“لا يمكنني قول المزيد. كل ما أريد هو طلب واحد فقط. قد يكون الأمر صعبًا في البداية ، لكني لا أريد أن يخافه أحد أو يكرهه. هذا هو.”

“وهذا كل ما أعرفه.”

أنهت حديثها بجمل موجزة،ثم غادرت نايغرات الكافتيريا. وبينما كانت تسير في الرواق ، تساءلت عما إذا كانت قد ارتكبت خطأ. كان الإيمنويت عرقاً مكروهًا. على الرغم من أن ويليم ربما لم يكن قد لعب دورًا مباشرًا ، إلا أنه من الواضح أنهم من أطلقوا الوحوش الـ17 وجلبوا الدمار إلى العالم.

ثم اكتشفنا ذلك. كان ايمنويت حقيقي. آخر الجنود الذين حولوا كل عرق آخر على الأرض إلى أعدائهم. لم نكن نعرف لماذا ، لكنه كان ينام في قاع تلك البحيرة المتجمدة منذ مئات السنين … ” “لقد كان هناك لفترة طويلة ، ولم يأكله الوحوش؟”

 

“هذا ليس عذرا للاستخفاف بحياتك.”

لم تعتقد أن الفتيات بالضرورة لهن نفس موقف بقية المجتمع ، ولكن قد يكون لديهن رد فعل مماثل .

كانت الجنيات متجمعات في العيادة ، ويضايقون ويليم المسكين ، وهو مريض يرقد على سريره متأثراً بجروح خطيرة كما لو أنه مات للتو ، بأصواته الصاخبة والحيوية.

بعد كل شيء ، كُنَّ موجودة كأسلحة يمكن التخلص منها لغرض وحيد هو محاربة الوحوش. والإيمنويت هم السبب في مصيرهن هذا. ومع ذلك ، إذا أمكن ، كانت تأمل ألا يرفض الأطفال ويليم.
لم يكن ينتمي إلى أي مكان في هذا العالم.

“حسنًا ، سأذهب الآن. يمكنك البقاء والنوم قليلاً. أعتقد أنك تعرف بالفعل ، لكنك ممنوع تمامًا من فعل أي شيء من شأنه أن يرهق جسمك. لا أعرف حتى كيف ما زلت على قيد الحياة “.

لذلك لم تكن تريده أن يكسر هنا في المكان الوحيد الذي يمكن أن يبتسم فيه.

بعد كل شيء ، كُنَّ موجودة كأسلحة يمكن التخلص منها لغرض وحيد هو محاربة الوحوش. والإيمنويت هم السبب في مصيرهن هذا. ومع ذلك ، إذا أمكن ، كانت تأمل ألا يرفض الأطفال ويليم. لم يكن ينتمي إلى أي مكان في هذا العالم.

لم يبدو ويليم نفسه قلقًا للغاية ، حيث رأى كيف حاول العثور على الحقيقة وراء الجنيات وحتى أنه لمح إلى هويته الحقيقية لهن. لم تنكر نيغرات هذا القرار ، ولهذا السبب أخبرت الفتيات للتو عن ماضيه.

“أن تكون لطيفًا مع الفتيات أمر منطقي.”

ومع ذلك ، لم تتخلى عن رغبتها. ربما كانت أمنية أنانية ، لكنها أرادت أن يبقى الأطفال بجانب ويليم ، تمامًا كما كانوا يفعلون خلال الأشهر الستة الماضية.توقفت فجأة عن المشي. تسلل شعور سيئ على مؤخرة رقبتها.

لفهم الواقع الذي واجهه. لن تنسى نيغرات أبدًا وجه الشاب اليائس أ, عويله من المعناة

لا ليس الآن. ليس مع هذا التوقيت ، فكرت. ولكن في نفس الوقت ، يمكن أن ترى حدوث ذلك. سيفعلون شيء من هذا القبيل. عكست اتجاهها بسرعة وهرعت إلى العيادة. وعندما كانت تلتف …
“ويليم! لقد سمعنا كل شيء عنك! ”

“لا بأس أن أخبر الأطفال عنك ، أليس كذلك؟”

“الإيمنويت يبدون مشابهين جدا لنا!”

عند مشاهدتهما ، بدأت نايغرات تشعر بالشفقة قليلاً للقلق في وقت سابق. في النهاية ، اتضح أنه لا الجنيات ولا فيليم فكروا في الأشياء بعمق كما توقعت.كلهم اتبعوا ببساطة منطقهم أو غرائزهم. أو بعبارة أخرى ، كانوا مجموعة أغبياء. وبالطبع ، الحمقى أغبياء لأنهم لا يستطيعون أن يصبحوا أكثر حكمة بسهولة. كانوا أغبياء لأنهم يستطيعون الضحك والضحك بحرية.

 

تمنى أنها لم تقل ذلك بمثل هذه النظرة المحزنة على وجهها.

“مثير جدا. أخبرنا المزيد عن جيلك “.

ردت آيسيا بضحكة: “هاهاها ، لا أريد ذلك” ، ثم قامت بعمل تعبيرات غامضة. لم تتمكن نايغرات من معرفة ما إذا كان وجهها مازحاً أم جاداً

“أم … لا أعرف ماذا أقول ، ولكن … فلتتحسن قريباً قريبًا!”

ثم اكتشفنا ذلك. كان ايمنويت حقيقي. آخر الجنود الذين حولوا كل عرق آخر على الأرض إلى أعدائهم. لم نكن نعرف لماذا ، لكنه كان ينام في قاع تلك البحيرة المتجمدة منذ مئات السنين … ” “لقد كان هناك لفترة طويلة ، ولم يأكله الوحوش؟”

كانت الجنيات متجمعات في العيادة ، ويضايقون ويليم المسكين ، وهو مريض يرقد على سريره متأثراً بجروح خطيرة كما لو أنه مات للتو ، بأصواته الصاخبة والحيوية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“…”
وقفت نيغرات عند الباب في حالة صدمة لحوالي عشر ثوان ، ثم استغرقت خمس ثوانٍ أخرى لتضحك من سخرية كل شيء كانت تفكر فيه قبل بضع دقائق فقط. كان ينبغي عليها بسهولة توقع هذا التطور ، ولكن لماذا تقلق كثيرًا؟ أخذت نفس عميق لتهدئة نفسها وقد استغرقت سبع ثوان أخرى

بالإضافة إلى أن،ويليم شعر بأن صوتها يرتجف قليلاً يبدو أن الضحك لن يمكنه من الخروج من هذا الموقف.

.”يا فتيات…”

آخر الناجين من الإيمنويت المنقرضين. قررت نايغرات ورفاقها الحفاظ على هذه الهوية الخاصة سرا ، كما طلب. لم تعرف الكثير عما حدث بعد ذلك. انتهى به المطاف بالعيش في الجزيرة الثامنة والعشرين ، على الرغم من كونها غير ودية إلى حد كبير ، وعمل ببساطة دون توقف لسداد ديون مختلفة. سمعت فقط كل ذلك من أحد المنقذين.

توقفت الفتيات عن الصخب عند صوت صوتها وأدارن رقابهن ببطء ناحية الباب.

” مثل نعش الجليد!” صرخت إحدى الفتيات باسم قصة خيالية

“إنه متعب للغاية في الوقت الحالي ويحتاج إلى الراحة ، لذا يرجى خفض أصواتك. الأطفال المشاغبين الذين لا يستمعون … “قامت نايغرات بمد شفتيها ببطء في ابتسامة عريضة. “أنتن تعرفن ماذا يحدث لهن ، أليس كذلك؟”

 

في غضون عشر ثوان ، خرجت جميع الفتيات من الباب وركضن في الرواق.

“مثير جدا. أخبرنا المزيد عن جيلك “.

قالت آيسيا وهي تسير من الخلف: “أوه ، هذا هو الحيلة”.

“هممم ، أوه. هل تحب القطط الصغيرة؟ ”

“إذا كنت ستصدرين صوتًا عاليًا ، فسأطردك أيضًا ، كما تعلمين”

“هاهاها ، حسنًا ، يبدو أنني أصبحت أضعف كثيرًا. لم أمسك بسيف  هكذا منذ وقت طويل ، لذلك لم يستطع جسدي التحمل “.

ردت آيسيا بضحكة: “هاهاها ، لا أريد ذلك” ، ثم قامت بعمل تعبيرات غامضة. لم تتمكن نايغرات من معرفة ما إذا كان وجهها مازحاً أم جاداً

“آه حسنا.”

“ولكن ، أردت أن أتأكد من شيء ما من هذا الرجل شبه الميت الذي هناك. هل تسمحين بذلك؟ ”

“إذن فإن عرقنا يشبه حفنة من الأطفال الذين يريدون أن يتم تدليلهم … إذا أضفت حقيقة أنكن في فتيات صغيرات ، فعندئذ أعتقد أنه من المنطقي.”

“… ماذا تريد أن تسأل؟”أجاب ويليم بنفسه قبل أن يتمكن نيغرات من قول أي شيء.

“ماذا حدث؟” كانت هذه أول كلمات نايغرات بعد أن انتهت من العلاج. “كيف أصبح جسدك بهذه الحالة؟”

في هذه المرحلة ، لم تستطع التدخل. تسللت أيسيا إلى الغرفة بابتسامتها المعتادة وسحبت كرسيًا بجانب السرير.

“إذن فإن عرقنا يشبه حفنة من الأطفال الذين يريدون أن يتم تدليلهم … إذا أضفت حقيقة أنكن في فتيات صغيرات ، فعندئذ أعتقد أنه من المنطقي.”

“أولا ، فقط للتأكد. أنت من الإيمنويت ، نعم؟ ”

“سنكون الحكام على ذلك لاحقاً, نريد سماع الحقيقة سواء كانت مثيرة للاهتمام أم لا” تحدثت أيسيا بينما أومأت الفتيات الأخريات برأسهن

 

أنهت حديثها بجمل موجزة،ثم غادرت نايغرات الكافتيريا. وبينما كانت تسير في الرواق ، تساءلت عما إذا كانت قد ارتكبت خطأ. كان الإيمنويت عرقاً مكروهًا. على الرغم من أن ويليم ربما لم يكن قد لعب دورًا مباشرًا ، إلا أنه من الواضح أنهم من أطلقوا الوحوش الـ17 وجلبوا الدمار إلى العالم.

“أعتقد أنهم بدأوا في مناداتنا بهذا في وقت ما. لكن عندما كنت أعيش هناك ، لم يكن لدينا اسم خاص لأنفسنا. مجرد قول “الناس” كان يشير إلينا ، وأي عرق آخر كان في الأساس من الوحوش في أعيننا “.

حاولت نايغرات أن تحكي أكبر قدر ممكن مع استبعاد انطباعاتها الشخصية. التفت الفتيات حول بضهن وهمسن سراً .

“متوحش جدا ، هاه؟”

عند مشاهدتهما ، بدأت نايغرات تشعر بالشفقة قليلاً للقلق في وقت سابق. في النهاية ، اتضح أنه لا الجنيات ولا فيليم فكروا في الأشياء بعمق كما توقعت.كلهم اتبعوا ببساطة منطقهم أو غرائزهم. أو بعبارة أخرى ، كانوا مجموعة أغبياء. وبالطبع ، الحمقى أغبياء لأنهم لا يستطيعون أن يصبحوا أكثر حكمة بسهولة. كانوا أغبياء لأنهم يستطيعون الضحك والضحك بحرية.

“حسنًا ، لن أنكر ذلك … على أي حال ، ما هو سؤالك الرئيسي؟”

اختارت قاعة الطعام كمكان أنسب لعقد اجتماع. تنهدت نايغرات بينما تتلقى نظرات حوالي عشرين فتاة

غيرت آيزيا فجأة ابتسامتها إلى نظرة جادة ، ثم سألته بصوت منخفض:

بعد ذلك … أتى إلى هنا. في الأشهر الستة منذ وصوله ، أصبح أطول ، وتعلم أن يضحك أكثر ، وأظهر كمية غير متوقعة من اللطف للأطفال. لكن الشعور الأسود القاتم بالفراغ الظاهر في عينيه وحده لم يتغير منذ ذلك الحين.

“لماذا تهتم إيمنويت بنا كثيرًا؟ أنا ممتن لما قمت به ، يا فني الأسلحة السحرية الصف الثاني. ولكن الآن بعد أن عرفت من أنت حقًا ، لا يمكنني أن أفهم سبب محاولتك بجد. مثل كيف قاتلت كوتوريمع ذلك الجسم المحطم. كنت تعلم أنك تخاطر بحياتك ، أليس كذلك؟ الذهاب إلى هذا الحد دون أي سبب حقيقي … إنه غريب نوعا ما ، أتعلم؟ ”

في غضون عشر ثوان ، خرجت جميع الفتيات من الباب وركضن في الرواق.

“أن تكون لطيفًا مع الفتيات أمر منطقي.”

“أعتقد … مثل أي شخص آخر.”

“… بسيط ، هاه؟” قامت آيسيا بإضاءة وجهها قليلاً وبدأت في خدش خدها.”حسنًا ، أعتقد أن علماء الأحياء يقولون بالفعل إن كون الرجال لطفاء مع الإناث هو الافتراضي”.

“…. إذن أنت تقول أننا كذلك؟”

لا يوجد في عرق الليبركان أي ذكور ، أو على الأقل لم يتم العثور على أي منهم حتى الآن. لأنهم يتكاثرون من خلال الظهور بشكل طبيعي ، على عكس التكاثر الجنسي ، فإن عدم وجود أي رجال حولهم لا يمثل أي خطر للبقاء. ولكن ، نظرًا لأنهم لا يشعرون بفاعلية بالفصل بين الجنسين ، فقد لا تفهم أيزيا ما كان ويليم يقصده

“علاوة على ذلك ، هذه الجروح ليست فقط من الأمس واليوم. معظمهم من الجروح القديمة التي تفاقمت. ما يعني أنك كنت تعيش مع هذه الجروح الثقيلة طوال الوقت وأبقيتها مخفية؟ ”

“هممم ، أوه. هل تحب القطط الصغيرة؟ ”

“هل تشعر أنك تريد حماية أحدهم عندما تراه؟”

“آه … مثل أي شخص آخر.”

أنهت حديثها بجمل موجزة،ثم غادرت نايغرات الكافتيريا. وبينما كانت تسير في الرواق ، تساءلت عما إذا كانت قد ارتكبت خطأ. كان الإيمنويت عرقاً مكروهًا. على الرغم من أن ويليم ربما لم يكن قد لعب دورًا مباشرًا ، إلا أنه من الواضح أنهم من أطلقوا الوحوش الـ17 وجلبوا الدمار إلى العالم.

“هل تشعر أنك تريد حماية أحدهم عندما تراه؟”

“…. إذن أنت تقول أننا كذلك؟”

“أعتقد … مثل أي شخص آخر.”

أخذ منا ذلك الكثير من الجهد, لكن في النهاية تمكنا من كسر الجليد المحيط به وحمله إلى الجزر , وفي خلال شهر, بدأ التحجر يزال من عليه وبدأ يستعيد وعيه.

“إنها في الأساس نفس الشيء.”

توقفت الفتيات عن الصخب عند صوت صوتها وأدارن رقابهن ببطء ناحية الباب.

“ما زلت لا أفهم …”

 

فكر ويليم للحظة.”حسنا ، هذا شيء سمعته منذ زمن طويل. لا تظهر الأشياء ذات المظاهر اللطيفة بشكل عشوائي من العدم. يكتسبون هذه الميزة بسبب غريزتهم أو الحاجة إلى الحماية والمحبة. لهذا السبب يكون الأطفال دائمًا لطيفين ، سواء كانوا بشرًا أو من الوحوش. يكون لديهم رغبة يائسة ليتم رعايتهم … أو شيء من هذا القبيل. ”

“إذن فإن عرقنا يشبه حفنة من الأطفال الذين يريدون أن يتم تدليلهم … إذا أضفت حقيقة أنكن في فتيات صغيرات ، فعندئذ أعتقد أنه من المنطقي.”

“…. إذن أنت تقول أننا كذلك؟”

“… بسيط ، هاه؟” قامت آيسيا بإضاءة وجهها قليلاً وبدأت في خدش خدها.”حسنًا ، أعتقد أن علماء الأحياء يقولون بالفعل إن كون الرجال لطفاء مع الإناث هو الافتراضي”.

“إذا كان شكلكن الحقيقي يا فتيات هو مجرد ( روح) ، فيجب أن تكونوا قادرات على اتخاذ أي شكل تردنه ، أليس كذلك؟ ولكن عندما يحدث ذلك, يكون الناتج طفلاً, وليس ذكراً بل أنثى. منطقي ، أليس كذلك؟ ”

في هذه المرحلة ، لم تستطع التدخل. تسللت أيسيا إلى الغرفة بابتسامتها المعتادة وسحبت كرسيًا بجانب السرير.

“إذن فإن عرقنا يشبه حفنة من الأطفال الذين يريدون أن يتم تدليلهم … إذا أضفت حقيقة أنكن في فتيات صغيرات ، فعندئذ أعتقد أنه من المنطقي.”

“هممم ، أوه. هل تحب القطط الصغيرة؟ ”

“كيف وصلت إلى هذا الاستنتاج !؟”ضحك الزوج بمرح.

لم يبدو ويليم نفسه قلقًا للغاية ، حيث رأى كيف حاول العثور على الحقيقة وراء الجنيات وحتى أنه لمح إلى هويته الحقيقية لهن. لم تنكر نيغرات هذا القرار ، ولهذا السبب أخبرت الفتيات للتو عن ماضيه.

عند مشاهدتهما ، بدأت نايغرات تشعر بالشفقة قليلاً للقلق في وقت سابق. في النهاية ، اتضح أنه لا الجنيات ولا فيليم فكروا في الأشياء بعمق كما توقعت.كلهم اتبعوا ببساطة منطقهم أو غرائزهم. أو بعبارة أخرى ، كانوا مجموعة أغبياء. وبالطبع ، الحمقى أغبياء لأنهم لا يستطيعون أن يصبحوا أكثر حكمة بسهولة. كانوا أغبياء لأنهم يستطيعون الضحك والضحك بحرية.

“أعتقد …” حاول ويليم هز كتفيه لكنه أصيب بألم حاد في جميع أنحاء جسده ، لذا ابتسم ابتسامة باهتة.

 

آخر الناجين من الإيمنويت المنقرضين. قررت نايغرات ورفاقها الحفاظ على هذه الهوية الخاصة سرا ، كما طلب. لم تعرف الكثير عما حدث بعد ذلك. انتهى به المطاف بالعيش في الجزيرة الثامنة والعشرين ، على الرغم من كونها غير ودية إلى حد كبير ، وعمل ببساطة دون توقف لسداد ديون مختلفة. سمعت فقط كل ذلك من أحد المنقذين.

آهه…. أحبكم جميعاً. لسبب ما, كانت كلما تقول ذلك بصوت عالٍ كان الجميع يبدون خائفين منها, لذا كان يمكنها أن تصرخ قائلة إياها فقط في عقلها…..

بدت نايغرات غاضبة جدًا ، على الرغم من قولها شيئًا عن نكهته قبل دقيقة واحدة فقط. شعرت فيليم أن ذلك كان غير منطقي بعض الشيء ، لكنه قرر ألا يغيظها أكثر. لقد أدرك أن ذلك سيكون أفضل بالنسبة لكليهما ، وأكثر من أي شيء ، أدرك أن التخلي عن مخاوفها الحقيقية بنكتة قد لا يكون مهذبًا للغاية.

 

“حسنًا ، لم أكن أخفي الأمر حقًا”.

ترجمة وتدقيق: عبدالعزيز

“ولكن ، أردت أن أتأكد من شيء ما من هذا الرجل شبه الميت الذي هناك. هل تسمحين بذلك؟ ”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“إنه متعب للغاية في الوقت الحالي ويحتاج إلى الراحة ، لذا يرجى خفض أصواتك. الأطفال المشاغبين الذين لا يستمعون … “قامت نايغرات بمد شفتيها ببطء في ابتسامة عريضة. “أنتن تعرفن ماذا يحدث لهن ، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط