قبل نهاية هذا العالم * 2 *

اسمحوا لي ان اقول لك سرا قليلا.
“نتيجة الوعد”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
وكل واحد من “الوحوش” السبعة عشر يعتبر نوعًا خاصًا به. ستصل كلمات الشانتور فقط إلى شانتور آخر.
في ظلام الليل ، واقفا في وسط مساحة شاسعة من الرمادي ، عوي “وحش” وحيد. لم يتسبب صوته في اهتزاز الهواء وإصدار الصوت بالمعنى التقليدي. وبالطبع ، في نطاق صراخه ، لم يكن هناك كائن حي واحد.
لذا فإن صوت “الوحش” لن يصل إلى أي مكان ولن يسمعه أحد. إنه ببساطة يستمر في عواء سمفونية لا صوت لها ، كما كان فعل منذ ظهوره لأول مرة في هذا العالم ، و سيستمر في فعلها إلى الأبد.
لذلك لم يكن هناك أي شيء للاستماع إليه أو لفهم صوت الشانتور، “الوحش الأول”. ولكن مع ذلك ، استمر “الوحش” في الصراخ ، ولم يتعب أو يفقد الأمل ، أو ربما حتى لم يكن يفهم تلك المفاهيم إلى الأبد وإلى الأبد ، ظل ينتج صوتًا لا معنى له ولا يصل إلى أذني أحد.
صرخات “الوحش” الوحيد ، دون لمس أي شخص ، دون أن يدوي أي شخص ، تذوب ببساطة في الأرض القاحلة اللامحدودة.
بالنظر إلى الأسفل من ريجول إيري ، قد تبدو المناظر الطبيعية الرمادية متشابهة في كل مكان ، ولكن إذا نزلت بالفعل إلى الأرض ، فستفاجأ بعدد الارتفاعات والانخفاضات في التضاريس السابقة التي يمكنك ملاحظتها. في المكان حيث كان يوجد تل في السابق, كانت هناك كثبان رملية موجودة. قمة رمادية حيث كان هناك جبل شاهق وحاد. وفي الأماكن التي كانت فيها المباني الحجرية ، يمكنك أن ترى بوضوح أطلالًا لا تزال تحتوي على آثار العمارة السابقة. وبسبب هذا ، يمكن للمنقذين شق طريقهم خلال الأطلال ، بحثًا عن بقايا الحضارة المفقودة منذ فترة طويلة.
أراكم على خير, و إلى اللقاء
الآن ، لنتحدث عن الأرض مباشرة عند عواء “الوحش”. منذ ما يزيد قليلاً عن خمسمائة عام ، كانت هناك بلدة صغيرة هنا. لم تكن مزدهرًا للغاية ولم يكن في أي صناعات مهمة ، ولكن ما كان لديها هو عمر طويل. من رصف الحجارة في الشوارع والأشجار المزروعة بجانبها وتوقف عربات الدورية ، وصولاً إلى الشقق الرخيصة ، بدا أن كل شيء في المدينة يقف بفخر بشكل معين يبدو وكأنه يقول: أنا هنا منذ مئات السنين ، كما تعلمون “.
دار الأيتام في ضواحي المدينة ليس استثناء. في الأصل كان روضة أطفال قديمة ، كان المبنى المعاد استخدامه واقفاً يذكرك بماضيه الطويل. وبعبارة أخرى ، كان ينهار. في كل مرة تهطل فيها الأمطار أو تهب الرياح ، كان سكانه يركضون بألواح خشبية ومطرقة جاهزة.
اسمحوا لي ان اقول لك سرا قليلا.
يبلغ عدد سكان البلدة حوالي ثلاثة آلاف. ودار الأيتام حوالي عشرين. كان ذلك قبل 526 سنة. الآن ، تبقت هذه المشاهد فقط في ذكريات شخص معين.
والآن ، يستمر “الوحش” في الصراخ ، ويطلق الصراخ بعد الصرخة التي لا تصل إلى أي مكان ولا تصل إلى أي شخص.
دار الأيتام في ضواحي المدينة ليس استثناء. في الأصل كان روضة أطفال قديمة ، كان المبنى المعاد استخدامه واقفاً يذكرك بماضيه الطويل. وبعبارة أخرى ، كان ينهار. في كل مرة تهطل فيها الأمطار أو تهب الرياح ، كان سكانه يركضون بألواح خشبية ومطرقة جاهزة.
اسمحوا لي ان اقول لك سرا قليلا.
أراكم على خير, و إلى اللقاء
يقال أن كبار السن من الجان كانوا قادرين على تبادل الكلمات فقط باستخدام عقولهم ، وليس خلق أي اهتزازات في الهواء. إن ما يفعله “الوحش” الآن مطابق تقريبًا لذلك: نوع من الاتصال التخاطر الذي لا ينتمي سوى لنوع واحد من الكائنات التي لديها نفس البنية العقلي.
يبلغ عدد سكان البلدة حوالي ثلاثة آلاف. ودار الأيتام حوالي عشرين. كان ذلك قبل 526 سنة. الآن ، تبقت هذه المشاهد فقط في ذكريات شخص معين. والآن ، يستمر “الوحش” في الصراخ ، ويطلق الصراخ بعد الصرخة التي لا تصل إلى أي مكان ولا تصل إلى أي شخص.
وكل واحد من “الوحوش” السبعة عشر يعتبر نوعًا خاصًا به. ستصل كلمات الشانتور فقط إلى شانتور آخر.
يقال أن كبار السن من الجان كانوا قادرين على تبادل الكلمات فقط باستخدام عقولهم ، وليس خلق أي اهتزازات في الهواء. إن ما يفعله “الوحش” الآن مطابق تقريبًا لذلك: نوع من الاتصال التخاطر الذي لا ينتمي سوى لنوع واحد من الكائنات التي لديها نفس البنية العقلي.
والشانتور هو الوحيد من نوعه. وجودها بالكامل ، قريب جدا من الاكتمال ، يبقى داخل جسم واحد. حتى إذا بحثت في العالم كله ، فلن تجد أبدًا أي شيء يمكن أن يكون قريبه.
أبيييييييي!!.
لذا فإن صوت “الوحش” لن يصل إلى أي مكان ولن يسمعه أحد. إنه ببساطة يستمر في عواء سمفونية لا صوت لها ، كما كان فعل منذ ظهوره لأول مرة في هذا العالم ، و سيستمر في فعلها إلى الأبد.
يقال أن كبار السن من الجان كانوا قادرين على تبادل الكلمات فقط باستخدام عقولهم ، وليس خلق أي اهتزازات في الهواء. إن ما يفعله “الوحش” الآن مطابق تقريبًا لذلك: نوع من الاتصال التخاطر الذي لا ينتمي سوى لنوع واحد من الكائنات التي لديها نفس البنية العقلي.
أبيييييييي!!.
اسمحوا لي ان اقول لك سرا قليلا.
صرخات “الوحش” الوحيد ، دون لمس أي شخص ، دون أن يدوي أي شخص ، تذوب ببساطة في الأرض القاحلة اللامحدودة.
آآآآه, انتهى المجلد بفصل مؤلم و -قصير للغاية- غداً إن شاء الله سيتم تنزيل مقدمة المجلد الثاني.
أراكم على خير, و إلى اللقاء
ترجمة وتدقيق: عبدالعزيز
“نتيجة الوعد”
دار الأيتام في ضواحي المدينة ليس استثناء. في الأصل كان روضة أطفال قديمة ، كان المبنى المعاد استخدامه واقفاً يذكرك بماضيه الطويل. وبعبارة أخرى ، كان ينهار. في كل مرة تهطل فيها الأمطار أو تهب الرياح ، كان سكانه يركضون بألواح خشبية ومطرقة جاهزة.
آآآآه, انتهى المجلد بفصل مؤلم و -قصير للغاية- غداً إن شاء الله سيتم تنزيل مقدمة المجلد الثاني.
يقال أن كبار السن من الجان كانوا قادرين على تبادل الكلمات فقط باستخدام عقولهم ، وليس خلق أي اهتزازات في الهواء. إن ما يفعله “الوحش” الآن مطابق تقريبًا لذلك: نوع من الاتصال التخاطر الذي لا ينتمي سوى لنوع واحد من الكائنات التي لديها نفس البنية العقلي.
أراكم على خير, و إلى اللقاء
يبلغ عدد سكان البلدة حوالي ثلاثة آلاف. ودار الأيتام حوالي عشرين. كان ذلك قبل 526 سنة. الآن ، تبقت هذه المشاهد فقط في ذكريات شخص معين. والآن ، يستمر “الوحش” في الصراخ ، ويطلق الصراخ بعد الصرخة التي لا تصل إلى أي مكان ولا تصل إلى أي شخص.
