Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 152

الفصل الثاني و الخمسون بعد المائة : التحرر من القفص

ومع ذلك ، لم يكن متحمسا لأنه رأى هذا المعدن البيضاوي .

الظهيرة .

كان السجناء ينتظرون بحماس الحراس للإحضار لهم وجبات الطعام . ارتعد المكان من فوق. في نفس الوقت جاءت الضوضاء من مسافة بعيدة جدًا. في بعض الأحيان ، كانت أصوات الاصطدام بالمعادن يسمع .

“عظيم!”

فوجئ السجناء لأن العزلة الصوتية كانت ممتازة في السجن. كان لابد من وجود زخم لا مفر منه حتى وصل الصوت إلى الداخل .

” التربة في قاع البحيرة أكثر ليونة . لذا فإن التقدم سيكون سريعًا للغاية . علاوة على ذلك ، لن أكون قلقًا بشأن التأثير الصوتي . إذا واصلت بجهودي القصوى في غضون خمس سنوات تقريبًا قبل عقوبة الإعدام ، يجب أن أكون قادرا على الحفر خارج البحيرة . ” كانت الحسابات تجري في ذهنه وهو يواصل الحفر .

“ماذا يحدث هنا؟” تحير السجناء وسألوا بعضهم البعض.

فوجئ السجناء لأن العزلة الصوتية كانت ممتازة في السجن. كان لابد من وجود زخم لا مفر منه حتى وصل الصوت إلى الداخل .

تحدث سجين في منتصف العمر بلهجة قلقة: “إنه اصطدام !”

حتى لو كان لديهم الفرصة ، فلن تكون لديهم أدوات . في حالة ما إذا كان بإمكانهم الذهاب وسرقة الأدوات مثلما فعل دوديان ، فلن يتمكنوا من حفر نفق على بعد مئات الأمتار . بعد كل شيء ، كانت الرؤية المظلمة القدرة التي جاءت مع علامات دوديان السحرية . إذا لم تكن هناك رؤية ، فسيكون من المستحيل حفر نفق مواز للأنابيب .

” هروب من السجن ؟ ” انصدم الحشد في مفاجأة .

سرعان ما كشف مظهر هذا الجسم الصلب . كان معدن بيضاوي أفقي . على الرغم من أنه قد كشف على جزء صغير ولكن من شكله البيضاوي أمكنه أن يستنتج أنه كان أنبوبًا . يجب أن يكون قطره كبيرا .

“عظيم!”

“ماذا يحدث هنا؟” تحير السجناء وسألوا بعضهم البعض.

“ربما ستكون لدينا الفرصة للاسراع خارجا “.

أمسك بحجر و طرقه على الأنبوب المعدني .

” من المحتمل أنها فوضية في الخارج ، لذلك ليس هناك تسليم للوجبات .”

” لم يتذوقوا شوكة الوردة بعد “. وقال الخادم بابتسامة.

كان جين و سكار ينظران إلى بعضهما البعض عندما سمعوا الحجج المتحمسة للسجناء . عبس جين: “قبل بضعة أيام بينما كان الحراس يتحدثون ، سمعت أن صيادًا كبيرًا تم سجنه في القسم الثالث. هل هي القوات التي أتت لإخراجه؟”

اختار دوديان الحفر في الاتجاه المعاكس . على الرغم من أن الاحتمال كان منخفضًا للغاية ، إلا أنه قد يكون هناك حارس في نهاية الأنبوب يقوم بحراسته . في حوالي نصف شهر ، قام بحفر قناة أفقية طولها ثلاثة أمتار على ارتفاع أربعة أو خمسة أمتار فوق قاع البحيرة .

“نعم ، يجب أن يكون الأمر كذلك” ، أومأ سكار في موافقة : “ومع ذلك ، سيكون من الصعب جدًا على هؤلاء الأشخاص النزول إلى القسم الثالث. ربما يمكنهم تنظيم هجمات واسعة النطاق خارج السجن. حتى أنهم قد يجتازون الممر والأرض في أعلى السجن ، لكن حتى لو قاموا برشوة بعض الحراس واشترواها ، فلا يزال من المستحيل عليهم الذهاب إلى هناك وإخراج السجين “.

أومأ عدة قادة آخرين في الاتفاق. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها حدوث مثل هذا الموقف. لم يكونوا متحمسين مثل الآخرين. لم تتم الإشارة لسجن الزهرة الشائكة بالسجن الرقم واحد داخل الجدار دون سبب . لقد كانت قلعة يمكن أن تصمد أمام حرب !

أمسك بحجر و طرقه على الأنبوب المعدني .

فتح دوديان عينيه لكنه لم يقف . لقد استمع إلى تعليقات الآخرين بينما كان تعبيره هادئًا للغاية .

تحدث سجين في منتصف العمر بلهجة قلقة: “إنه اصطدام !”

لكم دوديان الأنبوب المعدني في الغضب . بسبب الإرتداد تألم كتفه . التقط الأداة واستمر في الحفر على طول خط الأنبوب .

فتح دوديان عينيه لكنه لم يقف . لقد استمع إلى تعليقات الآخرين بينما كان تعبيره هادئًا للغاية .

في القلعة على سجن الزهرة الشائكة .

كان الجميع يحدق في البوابة الحديدية. كانوا يأملون في رؤية شخص غريب يفتحها ولكن اثنين من حراس السجن مع وجوه غير مبالية دخلو . أصيب جميع السجناء بخيبة أمل لأن أعمال الشغب هذه باءت بالفشل و لم تنجح .

كان هناك شخصان يقفان فوق برج المراقبة . واحد منهم كان لديه منظار و لاحظ الجيش الغازي من المئات والذي كان يعادل جيشا صغيرا .

ابتسم الخادم : “لقد مروا عبر الحصن الحدودي. يجب أن يصلوا إلى هنا قريبًا. يجب أن يكون الجيش … هل يجب عليّ أن أذهب لتحية الفئران التي مرت ؟”

” حفنة مدربة تدريباً جيدا ً. ينبغي أن يكونو خططو لذلك لفترة طويلة . ” وضع رجل في منتصف العمر المنظار وضحك بخفة .

خادم يرتدي أردية سوداء كان وراءه . قال ضاحكا : “لسوء الحظ ، لم يدربوا أدمغتهم …”

في ” موسم الثلج الأسود ” ، زاد توزيع الطعام مقارنة بالفصول الأخرى . حصل دوديان أيضًا على ثلاثة خبز أسود . كان يأكل ببطء بينما ينام الآخرون .

“ليس الأمر أنهم لم يدربوا أدمغتهم. حسنًا ، فقط الأشخاص الذين يديرونهم ويأمرونهم ليست لديهم أدمغة على الإطلاق.”

كان يعتقد في كثير من الأحيان أنه بجانب الحفرة يتواجد صيادي المستوى الأعلى على نفس مستوى غلين . لحسن الحظ ، كان لقبه مجرد صياد صغير . إذا كان صيادا من المستوى المتوسط ​​فسوف يكون عالقًا في القسم السفلي . على الرغم من أنه سيتم تقصير المسافة لقطع الجدار ولكن القانون الجنائي الذي ينطبق على الصيادين من المستوى المتوسط ​​كان مختلفًا . كانت ظروف معيشتهم أكثر صرامة أيضًا .

ابتسم الخادم : “لقد مروا عبر الحصن الحدودي. يجب أن يصلوا إلى هنا قريبًا. يجب أن يكون الجيش … هل يجب عليّ أن أذهب لتحية الفئران التي مرت ؟”

كان قلقه الوحيد هو أن الطين سوف ينهار ويسحق القناة . لحسن الحظ ، كان أنبوب المخلفات حازما و قد كان يصنع الحفرة على ارتفاع أربعة أو خمسة أمتار فوقه ، حتى تكون التربة المحيطة به جافة و قاسية . كانت احتمالية التعرض للسحق بالطين منخفضة .

أومأ الرجل في منتصف العمر قليلاً بينما كانت عينا النسر خاصته تطل على ساحة المعركة بأكملها بجانب البحيرة . همس بهدوء: ” نمر في قفص “.

ابتسم الخادم : “لقد مروا عبر الحصن الحدودي. يجب أن يصلوا إلى هنا قريبًا. يجب أن يكون الجيش … هل يجب عليّ أن أذهب لتحية الفئران التي مرت ؟”

” لم يتذوقوا شوكة الوردة بعد “. وقال الخادم بابتسامة.

الفصل الثاني و الخمسون بعد المائة : التحرر من القفص

قال الرجل في منتصف العمر: “هل الشاي جاهز؟”

بانغ !

“ينتظرك فقط للاستمتاع به.” أجاب الخادم بكل احترام.

كان هناك شخصان يقفان فوق برج المراقبة . واحد منهم كان لديه منظار و لاحظ الجيش الغازي من المئات والذي كان يعادل جيشا صغيرا .

لحظة في وقت لاحق ضرب دوديان جسما صلبا . دقات قلبه تسارعت .

فتح دوديان عينيه لكنه لم يقف . لقد استمع إلى تعليقات الآخرين بينما كان تعبيره هادئًا للغاية .

تلاشت الأصوات القادمة من الخارج تدريجياً بعد بضع ساعات .

أومأ عدة قادة آخرين في الاتفاق. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها حدوث مثل هذا الموقف. لم يكونوا متحمسين مثل الآخرين. لم تتم الإشارة لسجن الزهرة الشائكة بالسجن الرقم واحد داخل الجدار دون سبب . لقد كانت قلعة يمكن أن تصمد أمام حرب !

كان الجميع يحدق في البوابة الحديدية. كانوا يأملون في رؤية شخص غريب يفتحها ولكن اثنين من حراس السجن مع وجوه غير مبالية دخلو . أصيب جميع السجناء بخيبة أمل لأن أعمال الشغب هذه باءت بالفشل و لم تنجح .

اختار دوديان الحفر في الاتجاه المعاكس . على الرغم من أن الاحتمال كان منخفضًا للغاية ، إلا أنه قد يكون هناك حارس في نهاية الأنبوب يقوم بحراسته . في حوالي نصف شهر ، قام بحفر قناة أفقية طولها ثلاثة أمتار على ارتفاع أربعة أو خمسة أمتار فوق قاع البحيرة .

هذا لم يؤثر على دوديان حيث استمر في حفر النفق في المساء.

أومأ الرجل في منتصف العمر قليلاً بينما كانت عينا النسر خاصته تطل على ساحة المعركة بأكملها بجانب البحيرة . همس بهدوء: ” نمر في قفص “.

“ليس الأمر أنهم لم يدربوا أدمغتهم. حسنًا ، فقط الأشخاص الذين يديرونهم ويأمرونهم ليست لديهم أدمغة على الإطلاق.”

كان قلقه الوحيد هو أن الطين سوف ينهار ويسحق القناة . لحسن الحظ ، كان أنبوب المخلفات حازما و قد كان يصنع الحفرة على ارتفاع أربعة أو خمسة أمتار فوقه ، حتى تكون التربة المحيطة به جافة و قاسية . كانت احتمالية التعرض للسحق بالطين منخفضة .

لقد مضت ثلاث سنوات على وجود دوديان في السجن.

أومأ الرجل في منتصف العمر قليلاً بينما كانت عينا النسر خاصته تطل على ساحة المعركة بأكملها بجانب البحيرة . همس بهدوء: ” نمر في قفص “.

تساقطت ثلوج سوداء غزيرة من الغيوم الرمادية المشعة في السماء . الأرض صبغت بالسواد . تمت تغطية معظم البساتين والمزارع والحدائق المفتوحة في الهواء الطلق قبل الموسم حتى لا يتم تدميرها بواسطة هذا الثلج الأسود .

كان الطقس باردًا جدًا . التصق السجناء في كل زنزانة معًا لتسخين بعضهم البعض .

الآن ، لثد وفر أيضا سكب الماء على نفسه كما تسللت مياه البحيرة من تلقاء نفسها .

كان وقت الليل عندما جاء الحراس الذين كانوا يرتدون سترات سميكة مبطنة بالقطن لتسليم الطعام و الرحيل على عجل .

بعد ذلك ، انحنى على الفور للاستماع .

في ” موسم الثلج الأسود ” ، زاد توزيع الطعام مقارنة بالفصول الأخرى . حصل دوديان أيضًا على ثلاثة خبز أسود . كان يأكل ببطء بينما ينام الآخرون .

تحدث سجين في منتصف العمر بلهجة قلقة: “إنه اصطدام !”

بعد الانتهاء من تناول الطعام والتأكد من أن لا أحد كان يراقب ، دفع المرحاض برفق ودخل الحفرة تحت الأرض .

كان دوديان صامتًا بينما كان يفكر في طريقة ما . قام بتنظيف التربة حوله ورأى أن الانبوب قد بدا كبيرا بما فيه الكفاية ليتمكن من المشي منتصبا داخله .

فرك جانبي الحفرة الخشنة جلده. انزلق على طول الطريق إلى الطابق الثاني من مكان العمل . شعر أن باطن قدميه قد لمست البحيرة الباردة . في هذه اللحظة كان يقف في قاع السجن .

أمسك بحجر و طرقه على الأنبوب المعدني .

” ارتفاع هذه الحفرة 25 متراً. هناك طبقة أخرى فوق حجرة الزنزانة ، لذا يجب أن يكون ارتفاع البحيرة في حوالي 35 مترًا . يوجد كبار الصيادين وفرسان المحكمة في تلك الطبقة السفلية . جين أيضًا صياد رئيسي كان في القسم الأول مثلي . ”

هذا الهروب لم يكن محصورا على القدرة فقط . كان الأمر يتعلق بالشجاعة ، قوة العقل ، الفرصة و الحظ . إذا كانت أي من هذه مفتقرى فصعوبة الهروب سوف ترتفع .

انحنى دوديان وأخذ الأداة التي استخدمها للحفر . في الواقع هذه الأداة الجديدة كانت أسنان وحش . بعد استخدامهل ، تم تحسين تقدم الحفر بشكل كبير .

ضرب دوديان عدة مرات متتالية . تم سحق الحجر ولكن لم يلحق الضرر بالأنبوب المعدني . لا شيء أكثر من بضع خدوش صغيرة .

كان يعتقد في كثير من الأحيان أنه بجانب الحفرة يتواجد صيادي المستوى الأعلى على نفس مستوى غلين . لحسن الحظ ، كان لقبه مجرد صياد صغير . إذا كان صيادا من المستوى المتوسط ​​فسوف يكون عالقًا في القسم السفلي . على الرغم من أنه سيتم تقصير المسافة لقطع الجدار ولكن القانون الجنائي الذي ينطبق على الصيادين من المستوى المتوسط ​​كان مختلفًا . كانت ظروف معيشتهم أكثر صرامة أيضًا .

أخبره سكار أنه في القسم الأول ، كان الحراس يسمرونهم فقط بالمسامير . ومع ذلك ، على المستوى الآخر ، كانوا يقطعون الأذرع ويخضعونهم لأنواع مختلفة من التعذيب التي كانت أسوأ بمئات المرات من التي مروا بها . حتى إذا جاء صياد كبير إلى هذا السجن ، فسيتم تحطيمه و إهداره !

في القلعة على سجن الزهرة الشائكة .

انحنى دوديان في وضع صعب للوصول للارض المائة للحفر .

الآن ، لثد وفر أيضا سكب الماء على نفسه كما تسللت مياه البحيرة من تلقاء نفسها .

دوديان أحينا يسكب الماء في الحفرة العميقة . السبب الأول هو نقع التربة لتنعيمها . السبب الثاني هو عندما كان يحفر الجدار فسوف يتم كتم الصوت بشكل كبير .

تساقطت ثلوج سوداء غزيرة من الغيوم الرمادية المشعة في السماء . الأرض صبغت بالسواد . تمت تغطية معظم البساتين والمزارع والحدائق المفتوحة في الهواء الطلق قبل الموسم حتى لا يتم تدميرها بواسطة هذا الثلج الأسود .

الآن ، لثد وفر أيضا سكب الماء على نفسه كما تسللت مياه البحيرة من تلقاء نفسها .

كان دوديان صامتًا بينما كان يفكر في طريقة ما . قام بتنظيف التربة حوله ورأى أن الانبوب قد بدا كبيرا بما فيه الكفاية ليتمكن من المشي منتصبا داخله .

لحظة في وقت لاحق ضرب دوديان جسما صلبا . دقات قلبه تسارعت .

على الرغم من أن نظام تمرير الإفرازات تم دفنه في قاع البحيرة ولكن الضغط لتحمله كان قوياً للغاية . سيكون هيكله قويا للغاية أيضا .

سرعان ما كشف مظهر هذا الجسم الصلب . كان معدن بيضاوي أفقي . على الرغم من أنه قد كشف على جزء صغير ولكن من شكله البيضاوي أمكنه أن يستنتج أنه كان أنبوبًا . يجب أن يكون قطره كبيرا .

“نعم ، يجب أن يكون الأمر كذلك” ، أومأ سكار في موافقة : “ومع ذلك ، سيكون من الصعب جدًا على هؤلاء الأشخاص النزول إلى القسم الثالث. ربما يمكنهم تنظيم هجمات واسعة النطاق خارج السجن. حتى أنهم قد يجتازون الممر والأرض في أعلى السجن ، لكن حتى لو قاموا برشوة بعض الحراس واشترواها ، فلا يزال من المستحيل عليهم الذهاب إلى هناك وإخراج السجين “.

ومع ذلك ، لم يكن متحمسا لأنه رأى هذا المعدن البيضاوي .

” هروب من السجن ؟ ” انصدم الحشد في مفاجأة .

على الرغم من أن نظام تمرير الإفرازات تم دفنه في قاع البحيرة ولكن الضغط لتحمله كان قوياً للغاية . سيكون هيكله قويا للغاية أيضا .

خادم يرتدي أردية سوداء كان وراءه . قال ضاحكا : “لسوء الحظ ، لم يدربوا أدمغتهم …”

كيف يمكنني فتحه ؟

كان دوديان صامتًا بينما كان يفكر في طريقة ما . قام بتنظيف التربة حوله ورأى أن الانبوب قد بدا كبيرا بما فيه الكفاية ليتمكن من المشي منتصبا داخله .

أمسك دوديان بحجر صلب نسبيًا وأصاب الأنبوب .

أمسك بحجر و طرقه على الأنبوب المعدني .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

بعد ذلك ، انحنى على الفور للاستماع .

فرك جانبي الحفرة الخشنة جلده. انزلق على طول الطريق إلى الطابق الثاني من مكان العمل . شعر أن باطن قدميه قد لمست البحيرة الباردة . في هذه اللحظة كان يقف في قاع السجن .

لم تكن توقعاته صحيحة . يبدو أن هناك طبقة واقية وتحتها هناك الأنبوب الآخر عابر وهو  النظام الحقيقي لتصريف المخلفات و البراز .

أمسك دوديان بحجر صلب نسبيًا وأصاب الأنبوب .

الظهيرة .

بانغ ! كان هناك صدى خفيف .

فتح دوديان عينيه لكنه لم يقف . لقد استمع إلى تعليقات الآخرين بينما كان تعبيره هادئًا للغاية .

ضرب دوديان عدة مرات متتالية . تم سحق الحجر ولكن لم يلحق الضرر بالأنبوب المعدني . لا شيء أكثر من بضع خدوش صغيرة .

لكم دوديان الأنبوب المعدني في الغضب . بسبب الإرتداد تألم كتفه . التقط الأداة واستمر في الحفر على طول خط الأنبوب .

بعد الانتهاء من تناول الطعام والتأكد من أن لا أحد كان يراقب ، دفع المرحاض برفق ودخل الحفرة تحت الأرض .

” التربة في قاع البحيرة أكثر ليونة . لذا فإن التقدم سيكون سريعًا للغاية . علاوة على ذلك ، لن أكون قلقًا بشأن التأثير الصوتي . إذا واصلت بجهودي القصوى في غضون خمس سنوات تقريبًا قبل عقوبة الإعدام ، يجب أن أكون قادرا على الحفر خارج البحيرة . ” كانت الحسابات تجري في ذهنه وهو يواصل الحفر .

الفصل الثاني و الخمسون بعد المائة : التحرر من القفص

نصف شهر آخر مر .

كان الجميع يحدق في البوابة الحديدية. كانوا يأملون في رؤية شخص غريب يفتحها ولكن اثنين من حراس السجن مع وجوه غير مبالية دخلو . أصيب جميع السجناء بخيبة أمل لأن أعمال الشغب هذه باءت بالفشل و لم تنجح .

اختار دوديان الحفر في الاتجاه المعاكس . على الرغم من أن الاحتمال كان منخفضًا للغاية ، إلا أنه قد يكون هناك حارس في نهاية الأنبوب يقوم بحراسته . في حوالي نصف شهر ، قام بحفر قناة أفقية طولها ثلاثة أمتار على ارتفاع أربعة أو خمسة أمتار فوق قاع البحيرة .

ومع ذلك ، لم يكن متحمسا لأنه رأى هذا المعدن البيضاوي .

 تذكر بشكل غامض الوقت الذي دخل فيه السجن . كان قد شاهد المشهد من الممر . كان مجال البحيرة حوالي 300 متر . وفقًا لحساباته وجدوله اليومي في غضون عام تقريبًا ، سيكون خارجا .

خادم يرتدي أردية سوداء كان وراءه . قال ضاحكا : “لسوء الحظ ، لم يدربوا أدمغتهم …”

كان قلقه الوحيد هو أن الطين سوف ينهار ويسحق القناة . لحسن الحظ ، كان أنبوب المخلفات حازما و قد كان يصنع الحفرة على ارتفاع أربعة أو خمسة أمتار فوقه ، حتى تكون التربة المحيطة به جافة و قاسية . كانت احتمالية التعرض للسحق بالطين منخفضة .

ومع ذلك ، لم يكن متحمسا لأنه رأى هذا المعدن البيضاوي .

علاوة على ذلك ، سيجد بعض الصخور الصلبة أثناء حفر القناة . على الرغم من أنها كانت مشكلة ولكن في حس آخر فقد أضافت بعض الأمن لاستقرار القناة .

السكين في يد دوديان طعن في جدار الصخري . ومع ذلك ، بدلا من أن تتلف الصخرة فقد انزلقت فجأة .

على الرغم من أن حفر نفق كان الطريقة الأكثر شيوعًا للهروب من السجن ، إلا أن معظم الناس لن يتمكنوا من التفكير في هذه الطريقة . علاوة على ذلك ، لن يتمكنوا من حفر نفق .

حتى كبار الصيادين الذين كانوا في القسم الأدنى لم يتمكنوا من القيام بذلك . وكانوا تحت حراسة مشددة من قبل حراس الدوريات . علاوة على ذلك ، تعرضوا لتعذيب شديد للغاية وضعفوا عن دوديان . بعد كل شيء ، كان لقبهم يكفي لإدارة السجن لاتخاذ ما يكفي من الإجراءات ضدهم .

كيف يمكنني فتحه ؟

حتى لو كان لديهم الفرصة ، فلن تكون لديهم أدوات . في حالة ما إذا كان بإمكانهم الذهاب وسرقة الأدوات مثلما فعل دوديان ، فلن يتمكنوا من حفر نفق على بعد مئات الأمتار . بعد كل شيء ، كانت الرؤية المظلمة القدرة التي جاءت مع علامات دوديان السحرية . إذا لم تكن هناك رؤية ، فسيكون من المستحيل حفر نفق مواز للأنابيب .

 تذكر بشكل غامض الوقت الذي دخل فيه السجن . كان قد شاهد المشهد من الممر . كان مجال البحيرة حوالي 300 متر . وفقًا لحساباته وجدوله اليومي في غضون عام تقريبًا ، سيكون خارجا .

هذا الهروب لم يكن محصورا على القدرة فقط . كان الأمر يتعلق بالشجاعة ، قوة العقل ، الفرصة و الحظ . إذا كانت أي من هذه مفتقرى فصعوبة الهروب سوف ترتفع .

كان يعتقد في كثير من الأحيان أنه بجانب الحفرة يتواجد صيادي المستوى الأعلى على نفس مستوى غلين . لحسن الحظ ، كان لقبه مجرد صياد صغير . إذا كان صيادا من المستوى المتوسط ​​فسوف يكون عالقًا في القسم السفلي . على الرغم من أنه سيتم تقصير المسافة لقطع الجدار ولكن القانون الجنائي الذي ينطبق على الصيادين من المستوى المتوسط ​​كان مختلفًا . كانت ظروف معيشتهم أكثر صرامة أيضًا .

بانغ !

تلاشت الأصوات القادمة من الخارج تدريجياً بعد بضع ساعات .

السكين في يد دوديان طعن في جدار الصخري . ومع ذلك ، بدلا من أن تتلف الصخرة فقد انزلقت فجأة .

انحنى دوديان في وضع صعب للوصول للارض المائة للحفر .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعد ذلك ، انحنى على الفور للاستماع .

Dantalian2

اختار دوديان الحفر في الاتجاه المعاكس . على الرغم من أن الاحتمال كان منخفضًا للغاية ، إلا أنه قد يكون هناك حارس في نهاية الأنبوب يقوم بحراسته . في حوالي نصف شهر ، قام بحفر قناة أفقية طولها ثلاثة أمتار على ارتفاع أربعة أو خمسة أمتار فوق قاع البحيرة .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

” حفنة مدربة تدريباً جيدا ً. ينبغي أن يكونو خططو لذلك لفترة طويلة . ” وضع رجل في منتصف العمر المنظار وضحك بخفة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط