Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 151

الفصل الواحد الخامسون بعد المائة : طريقة دوديان

فصول مبكرة

بسبب مثل هذه الأحداث ومقاومته تم جر دوديان وتعذيبه حتى الموت تقريبا مرات عدة .

لذا يمكنه أخذ المخاطرة واغتنام الفرصة أثناء العمل الأسبوعي لسرقة الأدوات .

نصف سنة أخرى مرت .

على الرغم من أن الجدار كان سميكًا ، إلا أن دوديان لم يجرؤ على إحداث الكثير من الحركة . قام بعناية بطحن التربة و الصخر مع النصل .

كان الحراس كسالى للعناية بمجنون مثل دوديان . تعذيب مجنون لم يكن مثيرا للاهتمام بالنسبة لهم . سيحصلون على المتعة من الأنين و الصراخ المتؤلم للناس العاديين . لكنه لم يكن هكذا. حتى تعذيب دوديان قد فقد كل الألوان.

بسبب تصرفات دوديان المجنونة ، نادراً ما يقترب حراس السجن من زنزانة دوديان . سيتركون الخبز ويغادرون . لذلك لم يلاحظ أحد أن الجدران في زنزانته كانت مليئة بالطين . وكانت بعض أجزاء أكثر سمكا بالمقارنة مع أجزاء أخرى .

بالليل.

انخفض إلى الحصير الممزقة أعلى مرتبته . تم توزيع الفراش خلال ” موسم الثلج الأسود ” . بعد كل شيء ، كان السجن متمركزا في وسط البحيرة . في ” موسم الثلج الأسود ” ، سيكون الجو باردًا جدًا . إذا لم تكن هناك فرشات للنوم ، فإن السجناء الذين يتناولون طعامًا أقل بالفعل سيموتون بالتأكيد .

بعد العشاء ، انفجرت أهات من الزنزانات المختلفة .

أراد نقلهم سرا إلى الورشة . لكن المكان كان نظيفًا داخل الورشة ، لذا سيكون مفضوحا تحريك التربة هناك . كان عليه أن يبدد الفكرة .

دوديان قرفص أمام المبولة . تم نقله إلى زنزانة مظلمة في نهاية الرواق . في العادة ، كانت الحفرة في الاتجاه المعاكس وبالتالي فإن البراز سوف يتراكم في المبولة وكان لماء ضروريا لغسله .

نصف سنة أخرى مرت .

انخفض إلى الحصير الممزقة أعلى مرتبته . تم توزيع الفراش خلال ” موسم الثلج الأسود ” . بعد كل شيء ، كان السجن متمركزا في وسط البحيرة . في ” موسم الثلج الأسود ” ، سيكون الجو باردًا جدًا . إذا لم تكن هناك فرشات للنوم ، فإن السجناء الذين يتناولون طعامًا أقل بالفعل سيموتون بالتأكيد .

لذا يمكنه أخذ المخاطرة واغتنام الفرصة أثناء العمل الأسبوعي لسرقة الأدوات .

في الوقت الحالي ، كانت المراتب في حالة من الفوضى قرب العمود الصلب . لكنه كان في مكان يحجب منظر المرحاض و موقف الاستحمام .

كان دوديان سيجلب قليلاً بقليل من التربة والحجارة لأن القناة كانت ضيقة جدًا . كان سيمضي ذهابًا وإيابًا عدة مرات قبل نقل التربة والحجارة إلى زنزانته . كان ينقعهم في الماء ويغسلهم . سيكون هناك بعض الحجارة الصلبة التي لا يمكن غسلها في المبولة ، لذلك انتظر الفرصة المناسبة للتخلص منها .

لذلك ، ما لم يخلق فجوة عن عمد ، فلن يعرف أحد ما الذي كان يفعله دوديان أمام الحفرة .

فصول مبكرة

دوديان قرفص أمام المرحاض بينما كان رأسه في الأسفل . بيد واحدة لمست مؤخرته . بسبب النفي العميق فقد اختنق تقريبا . وبعد لحظة ، خرج إفراز متناثر من البراز . نتيجة تناول كميات أقل من الماء ، كان كله ماء تقريبًا . ومع ذلك ، جسم صغير ورقيق سقط مع البراز .

كانت حفرة ضيقة جدا ولكن عميقة جدا . كان قد صنع طريقًا بجانب خط الأنابيب . في البداية ، كانت خطته هي المرور عبر خط أنابيب التبرز . وفقًا لنموذج السجن ، فقد تصور أن أنبوب التبرز يجب أن يذهب مباشرة إلى أسفل السجن ويذهب عبر البحيرة تحت الأرض . لكنها لن تطلق البراز في قاع البحيرة لأن ضغط المياه سوف يتراجع ويغرق السجن .

نظر دوديان حوله لأن الظلام لم يؤثر على رؤيته . لقد رأى أن أحداً لم يلاحظ ذلك فأمسك بالشيء . كان هناك كتان رقيقة سميك يغطي الجسم . قام بفكه وأخرج السكين الحاد الرقيق .

~~~~~~~~~~~

التقط دوديان السكين و همهم أغنية لبضع مرات . ثم بدأ يهدر ويلعن .

إذا كان الجدار رقيقًا جدًا أو مشابهًا للمبنى العادي ، فلن تتاح له فرصة لحفر الجدار . سيكون من السهل إدراك تصرفاته ولن يكون لديه مكان للحفر . وفقا لسمك الأرض ، تكهن دوديان بأن الجدار كان بعرض خمسة أمتار على الأقل .

وبينما كان يشتم ويصرخ ، انحنى وحرك المرحاض . منذ فترة طويلة قد حفرت الحفرة حول الفسيفساء . ولكن أثناء رفعه ، سيتم إصدار صوت ، لذلك كان يلعن ويصرخ للتستر عليه .

كان دوديان سيجلب قليلاً بقليل من التربة والحجارة لأن القناة كانت ضيقة جدًا . كان سيمضي ذهابًا وإيابًا عدة مرات قبل نقل التربة والحجارة إلى زنزانته . كان ينقعهم في الماء ويغسلهم . سيكون هناك بعض الحجارة الصلبة التي لا يمكن غسلها في المبولة ، لذلك انتظر الفرصة المناسبة للتخلص منها .

غاص في الدرب . كان الجزء العلوي من جسمه لا يزال خارج الأرض ، لذا فقد لعن بعض الوقت . لم يمر وقت طويل لجسمه كله للدخول إلى الحفرة .

أراد نقلهم سرا إلى الورشة . لكن المكان كان نظيفًا داخل الورشة ، لذا سيكون مفضوحا تحريك التربة هناك . كان عليه أن يبدد الفكرة .

كانت حفرة ضيقة جدا ولكن عميقة جدا . كان قد صنع طريقًا بجانب خط الأنابيب . في البداية ، كانت خطته هي المرور عبر خط أنابيب التبرز . وفقًا لنموذج السجن ، فقد تصور أن أنبوب التبرز يجب أن يذهب مباشرة إلى أسفل السجن ويذهب عبر البحيرة تحت الأرض . لكنها لن تطلق البراز في قاع البحيرة لأن ضغط المياه سوف يتراجع ويغرق السجن .

كان السجناء عاجزين . علاوة على ذلك ، لم يجرؤوا على القتال و إغضاب المجنون . في النهاية ، لم يكن دوديان مهووسًا عاديًا .

لذلك يبدو أن هذه هي قناة الهروب الآمنة الوحيدة من السجن . و الحلقة الأضعف في تصميم السجن !

كان دوديان سيجلب قليلاً بقليل من التربة والحجارة لأن القناة كانت ضيقة جدًا . كان سيمضي ذهابًا وإيابًا عدة مرات قبل نقل التربة والحجارة إلى زنزانته . كان ينقعهم في الماء ويغسلهم . سيكون هناك بعض الحجارة الصلبة التي لا يمكن غسلها في المبولة ، لذلك انتظر الفرصة المناسبة للتخلص منها .

ومع ذلك ، فإن الشيء الذي جعله يشعر بخيبة أمل ، وحتى أنه أدى به إلى اليأس هو أن قطر النقطة لم يكن كبيرًا . على الرغم من أنه كان نحيفًا من الجوع ، إلا أنه لا يزال غير قادر على الدخول في خط الأنابيب .

كان الحراس كسالى للعناية بمجنون مثل دوديان . تعذيب مجنون لم يكن مثيرا للاهتمام بالنسبة لهم . سيحصلون على المتعة من الأنين و الصراخ المتؤلم للناس العاديين . لكنه لم يكن هكذا. حتى تعذيب دوديان قد فقد كل الألوان.

علاوة على ذلك ، فإن خط الأنابيب مصنوع من الفولاذ ولا يمكن تدميره .

Dantalian2

لذا يمكنه أخذ المخاطرة واغتنام الفرصة أثناء العمل الأسبوعي لسرقة الأدوات .

كان الحراس كسالى للعناية بمجنون مثل دوديان . تعذيب مجنون لم يكن مثيرا للاهتمام بالنسبة لهم . سيحصلون على المتعة من الأنين و الصراخ المتؤلم للناس العاديين . لكنه لم يكن هكذا. حتى تعذيب دوديان قد فقد كل الألوان.

بعد ستة أشهر تم حفر هذه القناة الضيقة التي يبلغ عمقها أكثر من عشرة أمتار .

الآخرون لم يردوا لأنهم كانوا يعلمون أن دوديان أصبح مجنونًا .

تم تعزيز كل شيء و تقويته سواء كان سمك الجدار أو سمك الأرضيات . لذلك ، كان البناء أكثر صلابة من السجن العادي . لكنها كانت أكبر ميزة حصل عليها دوديان في الوقت الحالي أثناء قيامه بحفر الجدار .

Dantalian2

إذا كان الجدار رقيقًا جدًا أو مشابهًا للمبنى العادي ، فلن تتاح له فرصة لحفر الجدار . سيكون من السهل إدراك تصرفاته ولن يكون لديه مكان للحفر . وفقا لسمك الأرض ، تكهن دوديان بأن الجدار كان بعرض خمسة أمتار على الأقل .

غاص في الدرب . كان الجزء العلوي من جسمه لا يزال خارج الأرض ، لذا فقد لعن بعض الوقت . لم يمر وقت طويل لجسمه كله للدخول إلى الحفرة .

على الرغم من أن الجدار كان سميكًا ، إلا أن دوديان لم يجرؤ على إحداث الكثير من الحركة . قام بعناية بطحن التربة و الصخر مع النصل .

بعد الانتهاء من العملية ، أغلق دوديان عينيه ونام لفترة من الوقت . يستيقظ على صوت الصدى من الزنزانات الأخرى . أمسك على الفور بالقطع الأصلب والأكبر من الحجارة ورماها وهو يلعن بصوت عالٍ.

في غمضة عين مر معظم الليل .

كانت حفرة ضيقة جدا ولكن عميقة جدا . كان قد صنع طريقًا بجانب خط الأنابيب . في البداية ، كانت خطته هي المرور عبر خط أنابيب التبرز . وفقًا لنموذج السجن ، فقد تصور أن أنبوب التبرز يجب أن يذهب مباشرة إلى أسفل السجن ويذهب عبر البحيرة تحت الأرض . لكنها لن تطلق البراز في قاع البحيرة لأن ضغط المياه سوف يتراجع ويغرق السجن .

كان دوديان سيجلب قليلاً بقليل من التربة والحجارة لأن القناة كانت ضيقة جدًا . كان سيمضي ذهابًا وإيابًا عدة مرات قبل نقل التربة والحجارة إلى زنزانته . كان ينقعهم في الماء ويغسلهم . سيكون هناك بعض الحجارة الصلبة التي لا يمكن غسلها في المبولة ، لذلك انتظر الفرصة المناسبة للتخلص منها .

بعد كل شيء ، لم تحدث مثل هذه الأشياء في يوم أو يومين . لكنهم سراً اعتقدو أن ما إن يتسبب دوديان في أضرار كافية للأرضية ، فإن حراس السجن سوف يضربونه على أي حال .

كانت الصعوبة الأكبر التي واجهها أثناء حفر القناة في التعامل مع التربة والحجارة .

نظر دوديان حوله لأن الظلام لم يؤثر على رؤيته . لقد رأى أن أحداً لم يلاحظ ذلك فأمسك بالشيء . كان هناك كتان رقيقة سميك يغطي الجسم . قام بفكه وأخرج السكين الحاد الرقيق .

أراد نقلهم سرا إلى الورشة . لكن المكان كان نظيفًا داخل الورشة ، لذا سيكون مفضوحا تحريك التربة هناك . كان عليه أن يبدد الفكرة .

~~~~~~~~~~~

استيقظ آخرون تدريجيا بعد بضع ساعات في وقت لاحق .

في غمضة عين مر معظم الليل .

نقع الحجارة الصغيرة والتربة في الماء . بعد ذلك بدأ يطحنهم ببطء إلى طين . ثم قام بتلطيخ الوحل على الجزء المظلم من الزنزانة .

كان السجناء عاجزين . علاوة على ذلك ، لم يجرؤوا على القتال و إغضاب المجنون . في النهاية ، لم يكن دوديان مهووسًا عاديًا .

بسبب تصرفات دوديان المجنونة ، نادراً ما يقترب حراس السجن من زنزانة دوديان . سيتركون الخبز ويغادرون . لذلك لم يلاحظ أحد أن الجدران في زنزانته كانت مليئة بالطين . وكانت بعض أجزاء أكثر سمكا بالمقارنة مع أجزاء أخرى .

نظر دوديان حوله لأن الظلام لم يؤثر على رؤيته . لقد رأى أن أحداً لم يلاحظ ذلك فأمسك بالشيء . كان هناك كتان رقيقة سميك يغطي الجسم . قام بفكه وأخرج السكين الحاد الرقيق .

ومع ذلك ، تم حظر هذا الجزء من الجدار بواسطة المراتب .

لقد مر نصف عام أن سدت حصيرة القش المكان . الشخص الأخير الذي أراد التقاطها تم القبض عليه من قبل دوديان وكاد يقطع ذراعه .

لقد مر نصف عام أن سدت حصيرة القش المكان . الشخص الأخير الذي أراد التقاطها تم القبض عليه من قبل دوديان وكاد يقطع ذراعه .

على الرغم من أن الجدار كان سميكًا ، إلا أن دوديان لم يجرؤ على إحداث الكثير من الحركة . قام بعناية بطحن التربة و الصخر مع النصل .

ومنذ ذلك الحين ، لم يجرؤ أي من السجناء من الزنزانة التالية على الاقتراب من حصير دوديان أو المراتب .

كانت الصعوبة الأكبر التي واجهها أثناء حفر القناة في التعامل مع التربة والحجارة .

بعد الانتهاء من العملية ، أغلق دوديان عينيه ونام لفترة من الوقت . يستيقظ على صوت الصدى من الزنزانات الأخرى . أمسك على الفور بالقطع الأصلب والأكبر من الحجارة ورماها وهو يلعن بصوت عالٍ.

كان دوديان سيجلب قليلاً بقليل من التربة والحجارة لأن القناة كانت ضيقة جدًا . كان سيمضي ذهابًا وإيابًا عدة مرات قبل نقل التربة والحجارة إلى زنزانته . كان ينقعهم في الماء ويغسلهم . سيكون هناك بعض الحجارة الصلبة التي لا يمكن غسلها في المبولة ، لذلك انتظر الفرصة المناسبة للتخلص منها .

الآخرون لم يردوا لأنهم كانوا يعلمون أن دوديان أصبح مجنونًا .

ومنذ ذلك الحين ، لم يجرؤ أي من السجناء من الزنزانة التالية على الاقتراب من حصير دوديان أو المراتب .

بعد الانتهاء من الحجارة أمسك العمود الصلب وهدر . وضرب رأسه على العمود كما لو أراد الهرب حرا .

بسبب مثل هذه الأحداث ومقاومته تم جر دوديان وتعذيبه حتى الموت تقريبا مرات عدة .

لقد مثل لفترة من الوقت . بعد ذلك استعاد هدوءه واستمر في النوم .

لذلك ، ما لم يخلق فجوة عن عمد ، فلن يعرف أحد ما الذي كان يفعله دوديان أمام الحفرة .

كان السجناء عاجزين . علاوة على ذلك ، لم يجرؤوا على القتال و إغضاب المجنون . في النهاية ، لم يكن دوديان مهووسًا عاديًا .

علاوة على ذلك ، فإن خط الأنابيب مصنوع من الفولاذ ولا يمكن تدميره .

بعد كل شيء ، لم تحدث مثل هذه الأشياء في يوم أو يومين . لكنهم سراً اعتقدو أن ما إن يتسبب دوديان في أضرار كافية للأرضية ، فإن حراس السجن سوف يضربونه على أي حال .

Dantalian2

~~~~~~~~~~~

في الوقت الحالي ، كانت المراتب في حالة من الفوضى قرب العمود الصلب . لكنه كان في مكان يحجب منظر المرحاض و موقف الاستحمام .

Dantalian2

إذا كان الجدار رقيقًا جدًا أو مشابهًا للمبنى العادي ، فلن تتاح له فرصة لحفر الجدار . سيكون من السهل إدراك تصرفاته ولن يكون لديه مكان للحفر . وفقا لسمك الأرض ، تكهن دوديان بأن الجدار كان بعرض خمسة أمتار على الأقل .

فصول مبكرة

لقد مثل لفترة من الوقت . بعد ذلك استعاد هدوءه واستمر في النوم .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ومع ذلك ، تم حظر هذا الجزء من الجدار بواسطة المراتب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط