Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 76

العظم المقفر كان ساماً!

العظم المقفر كان ساماً!

76- العظم المقفر كان ساماً!

 

 

إذا تجاهل إصاباته وقام بخطوة ، كان ذلك ممكنًا ، لكنه لن يتعافى أبدًا إلى ذروته في اختيار المملكة في غضون أيام قليلة!

 

ذهل الجميع. كانت هذه أنباء صادرة عن الطبقة العليا من عشيرة ليان ، كيف يمكن أن تكون خاطئة؟

 

علم يي يون أن ليان تشنغيو كان يهدده. لكنه التقى بنظرة ليان تشنغيو وقال دون خوف: “العظام المقفرة كانت سامة. مات رجالكم بسبب صقل العظام المقفرة. لا علاقة لي بذالك!”

 

 

 

كان يي يون قد توقع هذا بالفعل ولم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له. لم يكن يأمل في قلب ليان تشنغيو بالكلمات فقط. لقد أراد ببساطة زرع بذرة الشك في قلوب الناس.

لم يتوقع أحد أن يكون لمسابقة الحلبة مثل هذا التحول في الأحداث – ظهور يي يون المفاجئ وتشويه تشاو تيتشو وضرب ليان كويهوا.

 

 

 

في البرية الشاسعة ، كانت الإجراءات الطبية متخلفة للغاية. 99٪ من هذه الإصابات قد تؤدي إلى العدوى ، وبدون المضادات الحيوية ، في اللحظة التي يصابون فيها ، لن يكون لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة.

لكنه مارسها لمدة شهر فقط ، كيف يمكن أن يكون أقوى من تشاو تيتشو الذي كان يمارس منذ عقود؟

 

أيضًا ، تم استثمار جهود العشيرة بأكملها في ليان تشنغيو ، ولم يفشل ليان تشنغيو في إحباط الجماهير. لقد “حقق اختراقات أعظم” في قوته ، و “اخترق” عالم الدم الأرجواني.

حتى لو نجا ، فإن تشاو تيتشو قد أصيب بالشلل ولن يستطيع ممارسة فنون القتال أو العمل ؛  حتى النزول من السرير سيكون مشكلة.

ترجمة:

 

كان واثقا من هذه المعركة!

أما ليان كويهوا فقد كانت مشوهة. بالطبع ، بالنسبة ليي يون ، كان مظهر ليان كويهوا قبل تشويهه فظيعًا.  ولكن بدون نصف أسنانها ، ستواجه ليان كويهوا مشكلة في تناول الحبوب أو الخضار. في البرية الشاسعة ، ما لم يمنحها أحدهم شيئًا لتأكله ، فمن المرجح أن تموت جوعاً دون أن يعتني بها أحد.

تم احتواء جميع الخصائص التي يمكن أن يمتلكها الثعبان!

 

إذا تجاهل إصاباته وقام بخطوة ، كان ذلك ممكنًا ، لكنه لن يتعافى أبدًا إلى ذروته في اختيار المملكة في غضون أيام قليلة!

سواء كان تشاو تيتشو أو ليان كويهوا ، فإن المستقبل الذي ينتظرهم سيكون نهاية مأساوية.

 

 

 

بعد أن قام يي يون بتشويه تشاو تيتشو و ليان كويهوا ، كان هناك صمت تام.

“البطريرك على حق! رفاقي القرويين ، لا تصدقوا كلام هذا الطفل!”

 

لكنه مارسها لمدة شهر فقط ، كيف يمكن أن يكون أقوى من تشاو تيتشو الذي كان يمارس منذ عقود؟

في السابق ، كان أفراد عائلة المصابين بـ “الطاعون” يكرهون يي يون حتى العظم ، لكنهم الآن خائفون بشدة.

سواء كان تشاو تيتشو أو ليان كويهوا ، فإن المستقبل الذي ينتظرهم سيكون نهاية مأساوية.

 

 

لاحظ يي يون هؤلاء الأشخاص وتعرف عليهم على أنهم الأطفال الذين هاجموا جيانغ شياورو قبل بضعة أيام.

هل يحتاج المنتصر إلى تقديم دليل؟ كان لا لزوم له لأن كلمات المنتصر كانت القواعد والقانون والحقيقة.

 

تم نقل صوت يي يون بعيدًا ، وسمعه الجميع بوضوح شديد.

تغيرت تعبيرات أحد النساء. قامت على الفور بحماية طفلها وقالت بصوت يرتجف “في ذلك الوقت… في ذلك الوقت تم تحريضه… حرضته ليان كويهوا على حرق منزلك…”

انتظر أن يقوم ليان تشنغيو بحركته ، وفي نفس الوقت راقب سرًا ياو يوان.

 

كان يي يون الحالي يعتمد على قوته للوقوف في الساحة ، أو كطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا ، كيف كان ليُظهر قوته؟

عرف الكثير من الناس في عشيرة ليان أنه مع عودة يي يون بقوة كما كان دائمًا ، فإنه بالتأكيد سيحل قضية حرق منزله وحصار جيانغ شياورو.

كان يعلم أن ليان تشنغيو لم يخترق عالم الدم الأرجواني مع “جوهر” العظام المقفرة الذي يفتقر إلى الطاقة.

 

 

اتخذ يي يون خطوات قليلة للأمام.

بدأ الناس بالصراخ مرة أخرى.

 

 

أصبح وجه المرأة أكثر بياضًا “رمي… رمي روث البقر كان بتحريض من ليان كويهوا. نحن … نحن …”

 

 

 

كان الأطفال الذين ألقوا روث البقر في سن يي يون ، وبعضهم بدا أقوى من يي يون. عادة ، لن يلاحظ الطفل طفلًا مثل يي يون ، لكنه كان خائفًا اليوم.

 

 

وسط الحشد صرخ العديد من الناس. كان هؤلاء الأشخاص هم الأشخاص الذين كان ليان لقبهم. كان لديهم مصالح مشتركة مثل الطبقة العليا لعشيرة ليان القبلية ، وبعضهم كان مشابهًا ليان كويهوا. كانت العيون على الأرض من الطبقة العليا لعشيرة ليان القبلية ، المسؤولة عن الإبلاغ عن المخالفات ونشر الشائعات.  من خلال القيام بذلك ، فإن الطبقة العليا ستمنحهم طعامًا إضافيًا.

“هل تعتقدون حقًا أن رجالكم أصيبوا بالطاعون بسببي؟” تم حقن كلمات يي يون بيوان تشي ، لذلك يمكن سماعها على بعد بضعة كيلومترات. هذا جعل الجميع يسمعونه بوضوح.

بقي البطريرك كريما للغاية. لقد اكتسب جوًا من السلطة بعد أن كان مسؤولًا عن عشيرة ليان طوال هذه السنوات.

 

 

ذهل الجميع. كانت هذه أنباء صادرة عن الطبقة العليا من عشيرة ليان ، كيف يمكن أن تكون خاطئة؟

 

 

في السابق ، كان أفراد عائلة المصابين بـ “الطاعون” يكرهون يي يون حتى العظم ، لكنهم الآن خائفون بشدة.

أيضا ، لم يتمكنوا من فهم شيء ما. أصيب يي يون بالطاعون. كان ممسوسًا وسقط من جرف ارتفاعه عشرات الأمتار ، فكيف لا يموت؟

سخر ليان تشنغيو وظل هادئًا. في تلك اللحظة ، وقف شيخ ذو رداء أصفر.

 

كان يعلم أن ليان تشنغيو لم يخترق عالم الدم الأرجواني مع “جوهر” العظام المقفرة الذي يفتقر إلى الطاقة.

أيضا ، كيف كان من الممكن له أن يهزم تشاو تيتشو؟

 

 

في ذلك الوقت ، كان الجميع يعلم أن تشانغ يو شيان ركب عملاقًا ، وقد أسقط شجرة كبيرة بقطع بسيط.  كانت قوة عالم الدم الأرجواني مرعبة. وبالمقارنة ، فإن الفوز على تشاو تيتشو في المصارعة لم يكن شيئًا.

حتى الآن ، لم يستطع العديد من القرويين تصديق أن يي يون قد شوه تشاو تيتشو في حركتين. كانوا يعرفون أن يي يون قد مارس فنون القتال مع تشانغ يو شيان.

 

 

 

لكنه مارسها لمدة شهر فقط ، كيف يمكن أن يكون أقوى من تشاو تيتشو الذي كان يمارس منذ عقود؟

“لقد أكل تشنغيو جوهر العظم المقفر ؛ وإذا كان سامًا ، فإن أول شخص يُسمم سيكون تشنغيو!”

 

مات رجالنا من صقل العظام المقفرة !؟

“رجال… رجالنا … ما … مابهم؟” سألت المرأة بقشعريرة وفي هذه المرحلة ، كان بإمكان يي يون أن يرى بجانب عينيه أن ليان تشنغيو قد وقف بالفعل. كانت كلتا عينيه مثل ثعبان سام يحدق به.

اليوم ، لن يقوم ليان تشنغيو بأي خطوات!

 

هل يحتاج المنتصر إلى تقديم دليل؟ كان لا لزوم له لأن كلمات المنتصر كانت القواعد والقانون والحقيقة.

البرودة ونية القتل والجشع!

 

 

كان يي يون قد توقع هذا بالفعل ولم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له. لم يكن يأمل في قلب ليان تشنغيو بالكلمات فقط. لقد أراد ببساطة زرع بذرة الشك في قلوب الناس.

تم احتواء جميع الخصائص التي يمكن أن يمتلكها الثعبان!

 

 

 

علم يي يون أن ليان تشنغيو كان يهدده. لكنه التقى بنظرة ليان تشنغيو وقال دون خوف: “العظام المقفرة كانت سامة. مات رجالكم بسبب صقل العظام المقفرة. لا علاقة لي بذالك!”

 

 

علم يي يون أن ليان تشنغيو كان يهدده. لكنه التقى بنظرة ليان تشنغيو وقال دون خوف: “العظام المقفرة كانت سامة. مات رجالكم بسبب صقل العظام المقفرة. لا علاقة لي بذالك!”

تم نقل صوت يي يون بعيدًا ، وسمعه الجميع بوضوح شديد.

كان هذا ما يمكن أن تجلبه القوة!

 

حتى الآن ، لم يستطع العديد من القرويين تصديق أن يي يون قد شوه تشاو تيتشو في حركتين. كانوا يعرفون أن يي يون قد مارس فنون القتال مع تشانغ يو شيان.

في لحظة انفجر القرويون!

ken

 

“هل تعتقدون حقًا أن رجالكم أصيبوا بالطاعون بسببي؟” تم حقن كلمات يي يون بيوان تشي ، لذلك يمكن سماعها على بعد بضعة كيلومترات. هذا جعل الجميع يسمعونه بوضوح.

العظم المقفر كان ساماً !؟

علم يي يون أن ليان تشنغيو كان يهدده. لكنه التقى بنظرة ليان تشنغيو وقال دون خوف: “العظام المقفرة كانت سامة. مات رجالكم بسبب صقل العظام المقفرة. لا علاقة لي بذالك!”

 

 

مات رجالنا من صقل العظام المقفرة !؟

ken

 

 

كان القرويون في حيرة من أمرهم وبدأوا في المناقشة بهياج.

 

 

كان يعلم أن ليان تشنغيو لم يخترق عالم الدم الأرجواني مع “جوهر” العظام المقفرة الذي يفتقر إلى الطاقة.

اليوم ، إذا كان يي يون الضعيف من قال ذلك ، فلن يصدقه أحد. على العكس من ذلك ، كانوا سيحرقونه على العلن ، باسم طرد الأرواح الشريرة.

مات رجالنا من صقل العظام المقفرة !؟

 

لا يحتاج الخبراء إلى مزيد من الكلمات لشرح أنفسهم. قد يؤمن به الآخرون لا شعوريًا ويؤمنون به حقًا في النهاية.

ولكن الآن ، كان لدى يي يون قوة هائلة تدعمه. قد يبدو ما قاله مجنونًا وغير مفهوم ، لكن بعض الناس يؤمنون به دون وعي.

مات رجالنا من صقل العظام المقفرة !؟

 

 

كان هذا ما يمكن أن تجلبه القوة!

 

 

 

لم تحدد قوة الشخص وضعه أو كرامته فحسب ، بل أثرت أيضًا على الكلمات التي قالها.

 

 

 

كانت كلمات الخبير جيدة مثل الذهب ، وكل كلمة لها جاذبيتها.

في لحظة انفجر القرويون!

 

 

كانت كلمات ضعيف هي نفسها صوت الضرطة ، لا أحد يهتم بها!

العظم المقفر كان ساماً !؟

 

 

كان يي يون الحالي يعتمد على قوته للوقوف في الساحة ، أو كطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا ، كيف كان ليُظهر قوته؟

وسط الحشد صرخ العديد من الناس. كان هؤلاء الأشخاص هم الأشخاص الذين كان ليان لقبهم. كان لديهم مصالح مشتركة مثل الطبقة العليا لعشيرة ليان القبلية ، وبعضهم كان مشابهًا ليان كويهوا. كانت العيون على الأرض من الطبقة العليا لعشيرة ليان القبلية ، المسؤولة عن الإبلاغ عن المخالفات ونشر الشائعات.  من خلال القيام بذلك ، فإن الطبقة العليا ستمنحهم طعامًا إضافيًا.

 

ذهل الجميع. كانت هذه أنباء صادرة عن الطبقة العليا من عشيرة ليان ، كيف يمكن أن تكون خاطئة؟

سخر ليان تشنغيو وظل هادئًا. في تلك اللحظة ، وقف شيخ ذو رداء أصفر.

 

 

 

“كلمات فارغة!”

 

 

 

كان الشيخ ذو الصوت القاسي هو بطبيعة الحال بطريرك عشيرة ليان القبلية.

 

 

تم شراء العظم المقفر من قبل العشيرة بتكلفة كبيرة ليتم صقله من أجل ليان تشنغيو. إذا كان يحتوي على سم ، فسيكون معادلاً للعشيرة التي تنفق الكثير لمجرد إلحاق الضرر بليان تشنغيو؟

” ايها الشقي ، كيف تجرؤ على تحريض الجماهير بأكاذيبك المزورة؟ لقد تم شراء العظم المقفر باستخدام كل مدخراتنا ، وبمساعدة عشيرتنا ، تمكنا من تحسينه بنجاح بعد أسابيع! كيف يمكن أن يكون سامًا !؟”

 

 

 

“لقد أكل تشنغيو جوهر العظم المقفر ؛ وإذا كان سامًا ، فإن أول شخص يُسمم سيكون تشنغيو!”

كان هذا ما يمكن أن تجلبه القوة!

 

 

بقي البطريرك كريما للغاية. لقد اكتسب جوًا من السلطة بعد أن كان مسؤولًا عن عشيرة ليان طوال هذه السنوات.

 

 

 

على الرغم من أن يي يون كان يتمتع بالقوة ، فإن كل ما قاله يي يون لن يكون له وزن مقارنة بالبطريرك.

اتخذ يي يون خطوات قليلة للأمام.

 

أيضا ، كيف كان من الممكن له أن يهزم تشاو تيتشو؟

علاوة على ذلك ، كانت كلمات البطريرك معقولة جدًا.

كان القرويون في حيرة من أمرهم وبدأوا في المناقشة بهياج.

 

 

تم شراء العظم المقفر من قبل العشيرة بتكلفة كبيرة ليتم صقله من أجل ليان تشنغيو. إذا كان يحتوي على سم ، فسيكون معادلاً للعشيرة التي تنفق الكثير لمجرد إلحاق الضرر بليان تشنغيو؟

“البطريرك على حق! رفاقي القرويين ، لا تصدقوا كلام هذا الطفل!”

 

“كيف يمكنك الوثوق بكلمات طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا؟”

“البطريرك على حق! رفاقي القرويين ، لا تصدقوا كلام هذا الطفل!”

كان يي يون قد توقع هذا بالفعل ولم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له. لم يكن يأمل في قلب ليان تشنغيو بالكلمات فقط. لقد أراد ببساطة زرع بذرة الشك في قلوب الناس.

 

 

“كيف يمكنك الوثوق بكلمات طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا؟”

 

 

العظم المقفر كان ساماً !؟

وسط الحشد صرخ العديد من الناس. كان هؤلاء الأشخاص هم الأشخاص الذين كان ليان لقبهم. كان لديهم مصالح مشتركة مثل الطبقة العليا لعشيرة ليان القبلية ، وبعضهم كان مشابهًا ليان كويهوا. كانت العيون على الأرض من الطبقة العليا لعشيرة ليان القبلية ، المسؤولة عن الإبلاغ عن المخالفات ونشر الشائعات.  من خلال القيام بذلك ، فإن الطبقة العليا ستمنحهم طعامًا إضافيًا.

 

 

 

عند رؤية بعض القرويين لديهم شكوك ، قال هؤلاء الناس ، “هل تعتقد أن القرد الصغير قوي؟ بالمقارنة مع السيد الشاب ليان ، فهو لا شيء!”

لكنه مارسها لمدة شهر فقط ، كيف يمكن أن يكون أقوى من تشاو تيتشو الذي كان يمارس منذ عقود؟

 

لم تحدد قوة الشخص وضعه أو كرامته فحسب ، بل أثرت أيضًا على الكلمات التي قالها.

“ماذا لو تغلب على تشاو تيتشو ، إن تساو تيتشو هو مثلنا تمامًا ، بشر عاديون.أما بالنسبة للسيد الشاب ليان ، فقد وصل بالفعل إلى عالم الدم الأرجواني. هل تعرف حتى ما هو عالم الدم الأرجواني؟ اللورد تشانغ الذي اتى سابقًا  إلى قريتنا كان أيضًا في عالم الدم الأرجواني ، وكان تقريبًا مثل إله في السماء! ”

في البرية الشاسعة ، كانت الإجراءات الطبية متخلفة للغاية. 99٪ من هذه الإصابات قد تؤدي إلى العدوى ، وبدون المضادات الحيوية ، في اللحظة التي يصابون فيها ، لن يكون لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة.

 

علم يي يون أن ليان تشنغيو كان يهدده. لكنه التقى بنظرة ليان تشنغيو وقال دون خوف: “العظام المقفرة كانت سامة. مات رجالكم بسبب صقل العظام المقفرة. لا علاقة لي بذالك!”

في ذلك الوقت ، كان الجميع يعلم أن تشانغ يو شيان ركب عملاقًا ، وقد أسقط شجرة كبيرة بقطع بسيط.  كانت قوة عالم الدم الأرجواني مرعبة. وبالمقارنة ، فإن الفوز على تشاو تيتشو في المصارعة لم يكن شيئًا.

 

 

 

“قد يبدو يي يون قويًا بالنسبة لنا ، ولكن بالمقارنة مع السيد الشاب ليان ، لا شيء يستحق الذكر! فقط السيد الشاب ليان يمكنه أن يقودنا إلى حياة جيدة. لا يمكن أن تختار تصديق هذا الطفل على السيد الشاب ليان!  ”

 

 

 

بدأ الناس بالصراخ مرة أخرى.

انتظر أن يقوم ليان تشنغيو بحركته ، وفي نفس الوقت راقب سرًا ياو يوان.

 

 

كان لا بد من القول إن الطبقة الحاكمة كانت راسخة الجذور بعد أن حكمت عشيرة ليان لفترة طويلة. إن قول يي يون بضع كلمات للتأثير على مكانتهم سيكون صعبًا للغاية ؛ علاوة على ذلك ، لم يكن لدى يي يون أي دليل.

 

 

 

أيضًا ، تم استثمار جهود العشيرة بأكملها في ليان تشنغيو ، ولم يفشل ليان تشنغيو في إحباط الجماهير. لقد “حقق اختراقات أعظم” في قوته ، و “اخترق” عالم الدم الأرجواني.

 

 

 

مع كل آمالهم على ليان تشنغيو لتغيير حياتهم ، كيف يمكن أن يتوقفوا عن تصديقه ويصدقون بدلاً من ذلك طفل يبلغ من العمر 12 عامًا ك يي يون؟

لاحظ يي يون هؤلاء الأشخاص وتعرف عليهم على أنهم الأطفال الذين هاجموا جيانغ شياورو قبل بضعة أيام.

 

 

كان الأمر نفسه حتى لو هزم يي يون تشاو تيتشو!

كان الأطفال الذين ألقوا روث البقر في سن يي يون ، وبعضهم بدا أقوى من يي يون. عادة ، لن يلاحظ الطفل طفلًا مثل يي يون ، لكنه كان خائفًا اليوم.

 

حتى لو نجا ، فإن تشاو تيتشو قد أصيب بالشلل ولن يستطيع ممارسة فنون القتال أو العمل ؛  حتى النزول من السرير سيكون مشكلة.

كان يي يون قد توقع هذا بالفعل ولم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له. لم يكن يأمل في قلب ليان تشنغيو بالكلمات فقط. لقد أراد ببساطة زرع بذرة الشك في قلوب الناس.

 

 

 

كانت البرية الشاسعة عالمًا تسود فيه القوة. منذ زمن سحيق ، كان الأمر كذلك!

 

 

 

هل يحتاج المنتصر إلى تقديم دليل؟ كان لا لزوم له لأن كلمات المنتصر كانت القواعد والقانون والحقيقة.

 

 

 

لا يحتاج الخبراء إلى مزيد من الكلمات لشرح أنفسهم. قد يؤمن به الآخرون لا شعوريًا ويؤمنون به حقًا في النهاية.

 

 

 

من خلال ظهوره اليوم ، كان يي يون مستعدًا عقليًا بالفعل للدخول في صراع مباشر مع ليان تشنغيو.

 

 

 

كان يعلم أن ليان تشنغيو لم يخترق عالم الدم الأرجواني مع “جوهر” العظام المقفرة الذي يفتقر إلى الطاقة.

لا يحتاج الخبراء إلى مزيد من الكلمات لشرح أنفسهم. قد يؤمن به الآخرون لا شعوريًا ويؤمنون به حقًا في النهاية.

 

 

كان ليان تشنغيو في ذروة مرحلة تجميع التشي ، بينما كان في المراحل الأولى من تجميع التشي ، ولكن في نفس الوقت وصل إلى نبض التنين.

اليوم ، لن يقوم ليان تشنغيو بأي خطوات!

 

 

كان واثقا من هذه المعركة!

 

 

اليوم ، لن يقوم ليان تشنغيو بأي خطوات!

ومع ذلك ، كان يي يون لا يزال قلقًا بشأن ياو يوان. لم يكن يعرف قوة ياو يوان.

 

 

اليوم ، لن يقوم ليان تشنغيو بأي خطوات!

انتظر أن يقوم ليان تشنغيو بحركته ، وفي نفس الوقت راقب سرًا ياو يوان.

أما ليان كويهوا فقد كانت مشوهة. بالطبع ، بالنسبة ليي يون ، كان مظهر ليان كويهوا قبل تشويهه فظيعًا.  ولكن بدون نصف أسنانها ، ستواجه ليان كويهوا مشكلة في تناول الحبوب أو الخضار. في البرية الشاسعة ، ما لم يمنحها أحدهم شيئًا لتأكله ، فمن المرجح أن تموت جوعاً دون أن يعتني بها أحد.

 

 

لكن من المدهش أن ليان تشنغيو لم يكن لديه أي خطط للقيام بأي تحركات وكان ينظر إليه بنظرة قاتمة!

 

 

 

اليوم ، لن يقوم ليان تشنغيو بأي خطوات!

 

 

 

لقد حذره ياو يوان بالفعل من أنه قد أصاب قلبه بسبب الغضب الذي عانى منه.

كان الأمر نفسه حتى لو هزم يي يون تشاو تيتشو!

 

لكن من المدهش أن ليان تشنغيو لم يكن لديه أي خطط للقيام بأي تحركات وكان ينظر إليه بنظرة قاتمة!

إذا تجاهل إصاباته وقام بخطوة ، كان ذلك ممكنًا ، لكنه لن يتعافى أبدًا إلى ذروته في اختيار المملكة في غضون أيام قليلة!

لا يحتاج الخبراء إلى مزيد من الكلمات لشرح أنفسهم. قد يؤمن به الآخرون لا شعوريًا ويؤمنون به حقًا في النهاية.

 

 

 

وسط الحشد صرخ العديد من الناس. كان هؤلاء الأشخاص هم الأشخاص الذين كان ليان لقبهم. كان لديهم مصالح مشتركة مثل الطبقة العليا لعشيرة ليان القبلية ، وبعضهم كان مشابهًا ليان كويهوا. كانت العيون على الأرض من الطبقة العليا لعشيرة ليان القبلية ، المسؤولة عن الإبلاغ عن المخالفات ونشر الشائعات.  من خلال القيام بذلك ، فإن الطبقة العليا ستمنحهم طعامًا إضافيًا.

 

 

ترجمة:

 

ken

 

 

تغيرت تعبيرات أحد النساء. قامت على الفور بحماية طفلها وقالت بصوت يرتجف “في ذلك الوقت… في ذلك الوقت تم تحريضه… حرضته ليان كويهوا على حرق منزلك…”

 

ولكن الآن ، كان لدى يي يون قوة هائلة تدعمه. قد يبدو ما قاله مجنونًا وغير مفهوم ، لكن بعض الناس يؤمنون به دون وعي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط