Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 32

الفصل 31

الفصل 31

“لن يأتي لأخذي …”

لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .

بسبب كلمات راجنار ، إبتسمت والدتي .

“أنا بخير …”

إتبعتُ والدتي أنا ايضاً و إبتسمت .

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

من الواضح أنني سمعته يقول أن أخيه لن يأتي لأخذه .

“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”

منذُ أن تذكرتُ ما قاله ، لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث .

تجنبت دافني الكشف عن ذلكَ بقدر إستطاعتها و كانت مترددة ، لكنها الآن تعرف أنه حتى هذه الخطوة قد إنتهت .

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

لم تعد عيون والدتي باردة بعد الآن عندما كانت تنظر إلى راجنار .

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

“هل صنعتَ ذلكَ بنفسك ؟”

ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .

‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’

سحبتُ راجنار بحوار سريري و أمسكه بإحكام .

أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»

“أنا بخير …”

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

ومع ذلكَ ، عانقني راجنار .

كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .

ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

“في الواقع ، لقد كذبتُ على دافني .”

مع العلم أنني أحب اللون الأرچواني لقد أعطاني تلكَ الهدية الرائعة . كيف يُمكنني تجاوزها ؟

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

نظرتُ إلى أمي ونسيتُ أنني كنتُ أبكي في الخفاء .

“عن ماذا تتحدث ؟”

كانت نهاية حديثها غير واضحة بمظهر غير عادي .

لم أكن الوحيدة التي كانت مُتفاجئة ، إقترب لينوكس و سأل راجنار .

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

قال راجنار بعيون حزينة .

‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’

“أنا حقاً طفل سيئ ، لذلكَ قال أنه سيتركني هناك .”

“لن يأتي لأخذي …”

“!”

“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”

“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”

“دافني ، هذا .”

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

“اوه ، هل يُمكنه ذلك ؟”

بالطبع ، لقد تصلبتُ ايضاً دون أن أكون قادرة على قول أى شيئ .

“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .

حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

ألقيتُ نظرة خاطفة من النافذة و لففتُ الوشاح حول رقبتي و إرتديتُ القفازات .

يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

ام تحتضر ، راجنار ، من يريد أن لا يموت .

فكرتُ في نفسي و أنا أعانق راجنار المسكين .

الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟

“…وشاح وقفازات ؟”

صرخت بنوبة من الغضب .

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

نظرَ راجنار مُتفاجئاً إلى صوتي .

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

مسحتُ الدموع التي في عينه و قلت .

فكرتُ في نفسي و أنا أعانق راجنار المسكين .

“لن تموت . لن تموت . رارا لن يموت ابداً . وانا ايضاً لن أموت !”

***

كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

“لم أكن أريد الموت ، لذا قتلتُ أناساً آخرين . هل أنا حقاً طفل سيئ كما يقول أخي ؟”

لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

“هذا صحيح . أعتقدُ أنني كنتُ خائفاً .”

بفضل هذا ، تمكنتُ من الحصول على الكاكاو الذي كان يصنعه راجنار بدلاً من الكاكاو الحلو بجنون .

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

لا ضحكة أمي ولا صوت لينوكس الحازم جعل لينوكس يسمح لي بالذهاب .

الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .

حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .

بعد ان خنثَ بوعده مع أخيه ، لم يتمكن من العثور عليه و دفن كل هذا بداخل قلبه .

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

لا أريد أن أموت .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

إختار اجنار البقاء هنا مثلي .

لن نموت .

فكرتُ في نفسي و أنا أعانق راجنار المسكين .

“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”

لن نموت .

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .

جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .

‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’

ما الذي يُمكن أن يقوله له بعد أن قال أنه يحبه ؟

ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

كانت نهاية حديثها غير واضحة بمظهر غير عادي .

رداً على سؤال لينوكس اومأتُ برأسي .

نظرتُ إلى أمي ونسيتُ أنني كنتُ أبكي في الخفاء .

تجنبت دافني الكشف عن ذلكَ بقدر إستطاعتها و كانت مترددة ، لكنها الآن تعرف أنه حتى هذه الخطوة قد إنتهت .

“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”

لا أريد أن أموت .

“اوه ، هل يُمكنه ذلك ؟”

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .

ومع ذلكَ ، عانقني راجنار .

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

حتى بعد أشهر من العلاج السحري و الدواء ، لم تكن تشعر بتحسن في ساقها .

فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .

“إذاً ، نحنُ الآن على إستعداد للخروج ، لذلكَ لنذهب للعب .”

لم تعد عيون والدتي باردة بعد الآن عندما كانت تنظر إلى راجنار .

لا ضحكة أمي ولا صوت لينوكس الحازم جعل لينوكس يسمح لي بالذهاب .

“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

“…نعم .”

“هل صنعتَ ذلكَ بنفسك ؟”

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

لايزال الأمر يبدو ميؤوساً منه ، لذلكَ كانت تعرف أنها لا تستطيع مساعدتها لكن ….

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .

“عزيزتي ، إن الأصدقاء جيدون .. لكن والدتكِ حزينة إن إخترتِ أصدقائكِ بدلاً من أفراد أسرتكِ .”

“هل صنعتَ ذلكَ بنفسك ؟”

حاولتُ ببطء ترك راجنار لكنه لم يتركني .

ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .

نظرتُ إلى راجنار بعيون مرتبكة ، لكنه عانقني بقوة مرة أخرى متظاهراً بأنه لا يستمع .

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

“راجنار.”

إكتسحت كلوي جبين دافني التي كانت نائمة بهدوء .

لا ضحكة أمي ولا صوت لينوكس الحازم جعل لينوكس يسمح لي بالذهاب .

“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”

لمستُ رأس راجنار بنعومة .

قال راجنار بعيون حزينة .

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .

رداً على سؤال لينوكس اومأتُ برأسي .

ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .

رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .

لقد كانت الخيوط منتفخة و الأطوال غير متوازنة .

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

ومع ذلكَ ، منذُ وقوع الحادثة لم تهدأ مخاوفها .

“أنا أحبه .”

فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .

لينوكس حاول إغاظة راجنار ، لكن بلا جدوى .

لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .

ما الذي يُمكن أن يقوله له بعد أن قال أنه يحبه ؟

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”

“هل يبدو جيداً علىَّ ؟”

ضحكت معه لأن تلكَ الإبتسامة كانت لطيفة للغاية .

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

كان الإثنان يبتسمان كما لو أنهما لا يستطيعان المساعدة وبعد ذلكَ بوقت قصير سمعنا صوت ريكاردو في الطابق السفلي .

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

“جميعاً أنه وقت الطعام !”

“!”

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

“…نعم .”

***

بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .

في ليلة مُظلمة ، دخلت كلوي بهدوء إلى غرفة دافني .

الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟

منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .

“أنا أحبه .”

ومع ذلكَ ، منذُ وقوع الحادثة لم تهدأ مخاوفها .

“؟”

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .

إستطاعت أن ترى مدى سعادتها اليوم عندما ترى إبتسامة على محيا الطفلة النائمة .

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .

“إذاً ، نحنُ الآن على إستعداد للخروج ، لذلكَ لنذهب للعب .”

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

“في الواقع ، لقد كذبتُ على دافني .”

نزلت نظرة كلوي ببطء .

***

كانت ساقي دافني مازالتا كما هما .

“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”

للوهلة الأولى ، كان من المؤلم رؤية مدى صعوبة الأمر على الطفلة .

“!”

لم يكن ليحدث هذا إن كانت متيقظة قليلاً .

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها  بقلبها .

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .

“عن ماذا تتحدث ؟”

‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

تجنبت دافني الكشف عن ذلكَ بقدر إستطاعتها و كانت مترددة ، لكنها الآن تعرف أنه حتى هذه الخطوة قد إنتهت .

لن نموت .

حتى بعد أشهر من العلاج السحري و الدواء ، لم تكن تشعر بتحسن في ساقها .

“؟”

إكتسحت كلوي جبين دافني التي كانت نائمة بهدوء .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

لايزال الأمر يبدو ميؤوساً منه ، لذلكَ كانت تعرف أنها لا تستطيع مساعدتها لكن ….

لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

“أنا أحبه .”

أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»

“أنا أحبه .”

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

“جميعاً أنه وقت الطعام !”

قررت كلوي أن تصدق هذا الطريق الأخير ، كما لو أن ضوء الأمل يضيئ في الظلام .

“…نعم .”

جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .

“جميعاً أنه وقت الطعام !”

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

قررت كلوي أن تصدق هذا الطريق الأخير ، كما لو أن ضوء الأمل يضيئ في الظلام .

آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .

ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .

آمل أن تكون طفلة تتألق أكثر من أى شخص آخر .

“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

“قبل ذلكَ …”

***

‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’

كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

جيد .

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

بدا أن راجنار قد تكيف بشكل جيد مع منزله الجديد .

لم يكن ليحدث هذا إن كانت متيقظة قليلاً .

لقد تعلمَ الكتابة معي ، وساعد لينوكس ، وتعلم الطبخ مع ريكاردو .

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

من حين لآخر ، عندما يكون ريكاردو غير منتبهاً نصنع كاكاو أقل حلاوة يُمكنني أن أشربه .

كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .

كان ريكاردو مُستاء قليلاً ، لكنني لا أعرف .

“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”

بفضل هذا ، تمكنتُ من الحصول على الكاكاو الذي كان يصنعه راجنار بدلاً من الكاكاو الحلو بجنون .

“لن يأتي لأخذي …”

“دافني ، هذا .”

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .

“أنا بخير …”

لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

“…وشاح وقفازات ؟”

قال راجنار بعيون حزينة .

“أردتُ أن أعطيها لدافني …”

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

إكتسحت كلوي جبين دافني التي كانت نائمة بهدوء .

“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”

رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .

لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .

“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”

“هل صنعتَ ذلكَ بنفسك ؟”

“أنا أحبه .”

بسبب عيني المتفاجئة ، ضحكَ كما لو كان خجولاً بعض الشيئ .

لا أريد أن أموت .

“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”

كنت أعاني من ألم في الرقبة لأنني إضطررتُ لرفع رأسي و النظر له .

“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”

‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’

“قبل ذلكَ …”

“…من؟”

كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .

“هذا صحيح . أعتقدُ أنني كنتُ خائفاً .”

كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .

جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .

لقد كانت الخيوط منتفخة و الأطوال غير متوازنة .

فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .

على الرغم من أن الجو كان بارداً بالفعل و الربيع أصبحَ قريباً …

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

ألقيتُ نظرة خاطفة من النافذة و لففتُ الوشاح حول رقبتي و إرتديتُ القفازات .

كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .

“هل يبدو جيداً علىَّ ؟”

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

مع العلم أنني أحب اللون الأرچواني لقد أعطاني تلكَ الهدية الرائعة . كيف يُمكنني تجاوزها ؟

بسبب عيني المتفاجئة ، ضحكَ كما لو كان خجولاً بعض الشيئ .

إبتسم راجنار إبتسامة صغيرة بفرح و اومأ بقوة بإبتسامة كبيرة .

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .

“عزيزتي ، إن الأصدقاء جيدون .. لكن والدتكِ حزينة إن إخترتِ أصدقائكِ بدلاً من أفراد أسرتكِ .”

إبتسمت للنسيم الخافت و أشرتُ إلى النافذة .

“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”

“إذاً ، نحنُ الآن على إستعداد للخروج ، لذلكَ لنذهب للعب .”

فجأة فُتح الباب ، أصبحت مرعوبة من التفكير في الأمر .

إنتهت دراسة اليوم ، وقمتُ ببعض الواجبات المنزلية ، لذا حان وقتُ اللعب .

لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .

لقد كان الكِبار بعيداً لبعض الوقت ، لذا سيكون الأمر بخير .

لينوكس حاول إغاظة راجنار ، لكن بلا جدوى .

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

فجأة فُتح الباب ، أصبحت مرعوبة من التفكير في الأمر .

“هذا صحيح . أعتقدُ أنني كنتُ خائفاً .”

“؟”

على الرغم من أن الجو كان بارداً بالفعل و الربيع أصبحَ قريباً …

لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

“…من؟”

فكرتُ في نفسي و أنا أعانق راجنار المسكين .

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

كنت أعاني من ألم في الرقبة لأنني إضطررتُ لرفع رأسي و النظر له .

يتبع …

كان راجنار ينظر إلى الظهور الغريب لرجل غريب ، ووقفَ أمامي .

“عن ماذا تتحدث ؟”

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

لا أريد أن أموت .

كان الأمر خطيراً لأنه كان شخصاً يعرف أن كلانا فقط من في المنزل إذا كنا أنه كان من الغرباء أو الزوار غير المدعويين .

كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .

لكن لحسن الحظ .

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .

الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

يتبع …

كان ريكاردو مُستاء قليلاً ، لكنني لا أعرف .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“جميعاً أنه وقت الطعام !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط