Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 32

الفصل 31
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 31

“لن يأتي لأخذي …”

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

بسبب كلمات راجنار ، إبتسمت والدتي .

ضحكت معه لأن تلكَ الإبتسامة كانت لطيفة للغاية .

إتبعتُ والدتي أنا ايضاً و إبتسمت .

بسبب عيني المتفاجئة ، ضحكَ كما لو كان خجولاً بعض الشيئ .

من الواضح أنني سمعته يقول أن أخيه لن يأتي لأخذه .

إستطاعت أن ترى مدى سعادتها اليوم عندما ترى إبتسامة على محيا الطفلة النائمة .

منذُ أن تذكرتُ ما قاله ، لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث .

***

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

نظرَ راجنار مُتفاجئاً إلى صوتي .

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

“قبل ذلكَ …”

ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

سحبتُ راجنار بحوار سريري و أمسكه بإحكام .

“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”

“أنا بخير …”

منذُ أن تذكرتُ ما قاله ، لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث .

ومع ذلكَ ، عانقني راجنار .

من حين لآخر ، عندما يكون ريكاردو غير منتبهاً نصنع كاكاو أقل حلاوة يُمكنني أن أشربه .

ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .

“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”

“في الواقع ، لقد كذبتُ على دافني .”

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

“عن ماذا تتحدث ؟”

“!”

لم أكن الوحيدة التي كانت مُتفاجئة ، إقترب لينوكس و سأل راجنار .

ومع ذلكَ ، عانقني راجنار .

“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”

نزلت نظرة كلوي ببطء .

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”

قال راجنار بعيون حزينة .

نظرتُ إلى راجنار بعيون مرتبكة ، لكنه عانقني بقوة مرة أخرى متظاهراً بأنه لا يستمع .

“أنا حقاً طفل سيئ ، لذلكَ قال أنه سيتركني هناك .”

حاولتُ ببطء ترك راجنار لكنه لم يتركني .

“!”

“…نعم .”

“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”

إستطاعت أن ترى مدى سعادتها اليوم عندما ترى إبتسامة على محيا الطفلة النائمة .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

بالطبع ، لقد تصلبتُ ايضاً دون أن أكون قادرة على قول أى شيئ .

“عن ماذا تتحدث ؟”

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

من الواضح أنني سمعته يقول أن أخيه لن يأتي لأخذه .

قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .

بسبب عيني المتفاجئة ، ضحكَ كما لو كان خجولاً بعض الشيئ .

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”

يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .

“أنا بخير …”

ام تحتضر ، راجنار ، من يريد أن لا يموت .

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟

“عن ماذا تتحدث ؟”

صرخت بنوبة من الغضب .

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

نظرَ راجنار مُتفاجئاً إلى صوتي .

كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .

مسحتُ الدموع التي في عينه و قلت .

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

“لن تموت . لن تموت . رارا لن يموت ابداً . وانا ايضاً لن أموت !”

لقد كان الكِبار بعيداً لبعض الوقت ، لذا سيكون الأمر بخير .

كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .

“؟”

“لم أكن أريد الموت ، لذا قتلتُ أناساً آخرين . هل أنا حقاً طفل سيئ كما يقول أخي ؟”

إنتهت دراسة اليوم ، وقمتُ ببعض الواجبات المنزلية ، لذا حان وقتُ اللعب .

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

“أنا بخير …”

“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

“هذا صحيح . أعتقدُ أنني كنتُ خائفاً .”

لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .

الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .

فجأة فُتح الباب ، أصبحت مرعوبة من التفكير في الأمر .

راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .

“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”

بعد ان خنثَ بوعده مع أخيه ، لم يتمكن من العثور عليه و دفن كل هذا بداخل قلبه .

على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .

لا أريد أن أموت .

“إذاً ، نحنُ الآن على إستعداد للخروج ، لذلكَ لنذهب للعب .”

إختار اجنار البقاء هنا مثلي .

“؟”

فكرتُ في نفسي و أنا أعانق راجنار المسكين .

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

لن نموت .

“راجنار.”

حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’

“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”

ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .

“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

كانت نهاية حديثها غير واضحة بمظهر غير عادي .

“!”

نظرتُ إلى أمي ونسيتُ أنني كنتُ أبكي في الخفاء .

رداً على سؤال لينوكس اومأتُ برأسي .

“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

“اوه ، هل يُمكنه ذلك ؟”

صرخت بنوبة من الغضب .

عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .

“قبل ذلكَ …”

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .

آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .

لم تعد عيون والدتي باردة بعد الآن عندما كانت تنظر إلى راجنار .

“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”

“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”

لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .

“…نعم .”

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

كانت نهاية حديثها غير واضحة بمظهر غير عادي .

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

“عزيزتي ، إن الأصدقاء جيدون .. لكن والدتكِ حزينة إن إخترتِ أصدقائكِ بدلاً من أفراد أسرتكِ .”

لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .

حاولتُ ببطء ترك راجنار لكنه لم يتركني .

عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .

نظرتُ إلى راجنار بعيون مرتبكة ، لكنه عانقني بقوة مرة أخرى متظاهراً بأنه لا يستمع .

رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .

“راجنار.”

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

لا ضحكة أمي ولا صوت لينوكس الحازم جعل لينوكس يسمح لي بالذهاب .

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

لمستُ رأس راجنار بنعومة .

لم يكن ليحدث هذا إن كانت متيقظة قليلاً .

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

لا أريد أن أموت .

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’

رداً على سؤال لينوكس اومأتُ برأسي .

“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”

رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .

“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .

“أنا أحبه .”

الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .

لينوكس حاول إغاظة راجنار ، لكن بلا جدوى .

“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”

ما الذي يُمكن أن يقوله له بعد أن قال أنه يحبه ؟

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”

صرخت بنوبة من الغضب .

ضحكت معه لأن تلكَ الإبتسامة كانت لطيفة للغاية .

جيد .

كان الإثنان يبتسمان كما لو أنهما لا يستطيعان المساعدة وبعد ذلكَ بوقت قصير سمعنا صوت ريكاردو في الطابق السفلي .

بفضل هذا ، تمكنتُ من الحصول على الكاكاو الذي كان يصنعه راجنار بدلاً من الكاكاو الحلو بجنون .

“جميعاً أنه وقت الطعام !”

“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

***

ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .

في ليلة مُظلمة ، دخلت كلوي بهدوء إلى غرفة دافني .

بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .

منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .

في ليلة مُظلمة ، دخلت كلوي بهدوء إلى غرفة دافني .

ومع ذلكَ ، منذُ وقوع الحادثة لم تهدأ مخاوفها .

راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

نظرتُ إلى راجنار بعيون مرتبكة ، لكنه عانقني بقوة مرة أخرى متظاهراً بأنه لا يستمع .

إستطاعت أن ترى مدى سعادتها اليوم عندما ترى إبتسامة على محيا الطفلة النائمة .

***

لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .

لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

فجأة فُتح الباب ، أصبحت مرعوبة من التفكير في الأمر .

نزلت نظرة كلوي ببطء .

“أردتُ أن أعطيها لدافني …”

كانت ساقي دافني مازالتا كما هما .

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

للوهلة الأولى ، كان من المؤلم رؤية مدى صعوبة الأمر على الطفلة .

عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .

لم يكن ليحدث هذا إن كانت متيقظة قليلاً .

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .

حتى بعد أشهر من العلاج السحري و الدواء ، لم تكن تشعر بتحسن في ساقها .

حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها  بقلبها .

نزلت نظرة كلوي ببطء .

أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .

“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”

‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

تجنبت دافني الكشف عن ذلكَ بقدر إستطاعتها و كانت مترددة ، لكنها الآن تعرف أنه حتى هذه الخطوة قد إنتهت .

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

حتى بعد أشهر من العلاج السحري و الدواء ، لم تكن تشعر بتحسن في ساقها .

“أنا بخير …”

إكتسحت كلوي جبين دافني التي كانت نائمة بهدوء .

“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”

حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .

إبتسمت للنسيم الخافت و أشرتُ إلى النافذة .

لايزال الأمر يبدو ميؤوساً منه ، لذلكَ كانت تعرف أنها لا تستطيع مساعدتها لكن ….

الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

“في الواقع ، لقد كذبتُ على دافني .”

أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»

“راجنار.”

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .

قررت كلوي أن تصدق هذا الطريق الأخير ، كما لو أن ضوء الأمل يضيئ في الظلام .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .

حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”

آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .

حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .

آمل أن تكون طفلة تتألق أكثر من أى شخص آخر .

“لم أكن أريد الموت ، لذا قتلتُ أناساً آخرين . هل أنا حقاً طفل سيئ كما يقول أخي ؟”

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .

***

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .

لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .

جيد .

على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .

بدا أن راجنار قد تكيف بشكل جيد مع منزله الجديد .

إبتسم راجنار إبتسامة صغيرة بفرح و اومأ بقوة بإبتسامة كبيرة .

لقد تعلمَ الكتابة معي ، وساعد لينوكس ، وتعلم الطبخ مع ريكاردو .

كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .

من حين لآخر ، عندما يكون ريكاردو غير منتبهاً نصنع كاكاو أقل حلاوة يُمكنني أن أشربه .

الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .

كان ريكاردو مُستاء قليلاً ، لكنني لا أعرف .

حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .

بفضل هذا ، تمكنتُ من الحصول على الكاكاو الذي كان يصنعه راجنار بدلاً من الكاكاو الحلو بجنون .

‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’

“دافني ، هذا .”

فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .

بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .

لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .

لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.

أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .

“…وشاح وقفازات ؟”

لم أكن الوحيدة التي كانت مُتفاجئة ، إقترب لينوكس و سأل راجنار .

“أردتُ أن أعطيها لدافني …”

كان الإثنان يبتسمان كما لو أنهما لا يستطيعان المساعدة وبعد ذلكَ بوقت قصير سمعنا صوت ريكاردو في الطابق السفلي .

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”

إختار اجنار البقاء هنا مثلي .

لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .

إبتسمت للنسيم الخافت و أشرتُ إلى النافذة .

“هل صنعتَ ذلكَ بنفسك ؟”

كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .

بسبب عيني المتفاجئة ، ضحكَ كما لو كان خجولاً بعض الشيئ .

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”

منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .

“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”

الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟

“قبل ذلكَ …”

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .

من حين لآخر ، عندما يكون ريكاردو غير منتبهاً نصنع كاكاو أقل حلاوة يُمكنني أن أشربه .

كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .

حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها  بقلبها .

لقد كانت الخيوط منتفخة و الأطوال غير متوازنة .

لقد تعلمَ الكتابة معي ، وساعد لينوكس ، وتعلم الطبخ مع ريكاردو .

على الرغم من أن الجو كان بارداً بالفعل و الربيع أصبحَ قريباً …

كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .

ألقيتُ نظرة خاطفة من النافذة و لففتُ الوشاح حول رقبتي و إرتديتُ القفازات .

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

“هل يبدو جيداً علىَّ ؟”

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

مع العلم أنني أحب اللون الأرچواني لقد أعطاني تلكَ الهدية الرائعة . كيف يُمكنني تجاوزها ؟

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

إبتسم راجنار إبتسامة صغيرة بفرح و اومأ بقوة بإبتسامة كبيرة .

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .

في ليلة مُظلمة ، دخلت كلوي بهدوء إلى غرفة دافني .

إبتسمت للنسيم الخافت و أشرتُ إلى النافذة .

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

“إذاً ، نحنُ الآن على إستعداد للخروج ، لذلكَ لنذهب للعب .”

كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .

إنتهت دراسة اليوم ، وقمتُ ببعض الواجبات المنزلية ، لذا حان وقتُ اللعب .

كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .

لقد كان الكِبار بعيداً لبعض الوقت ، لذا سيكون الأمر بخير .

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’

فجأة فُتح الباب ، أصبحت مرعوبة من التفكير في الأمر .

يتبع …

“؟”

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

“…من؟”

“…نعم .”

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

كنت أعاني من ألم في الرقبة لأنني إضطررتُ لرفع رأسي و النظر له .

لن نموت .

كان راجنار ينظر إلى الظهور الغريب لرجل غريب ، ووقفَ أمامي .

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

“…من؟”

كان الأمر خطيراً لأنه كان شخصاً يعرف أن كلانا فقط من في المنزل إذا كنا أنه كان من الغرباء أو الزوار غير المدعويين .

كنت أعاني من ألم في الرقبة لأنني إضطررتُ لرفع رأسي و النظر له .

لكن لحسن الحظ .

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

ومع ذلكَ ، منذُ وقوع الحادثة لم تهدأ مخاوفها .

يتبع …

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

ومع ذلكَ ، منذُ وقوع الحادثة لم تهدأ مخاوفها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط