الفصل 32
لم يستطع الرجل السيطرة على جسده الكبير و بدأ في البكاء و هو يثني ركبتيه .
صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .
يتمايل شعره الفضي المجعد على طول جسده الكبير المتمايل .
في اللحظة التي لم أستطع فيها معرفة من هو لأنه كان مُتفاجئاً ، ما قاله لينوكس قد مرّ في رأسي .
كان الشعر الفضي اللامع و كأنه تناثر النجوم ، لقد كان لوناً غير عادي .
إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .
بجانب ذلكَ ، لقد كانت عيون ذلكَ الرجل ذهبية .
“…الطفل الباكي ؟”
من الواضح أنه من المُحتمل أن يكون نبيلاً ، لذا يجب أن أحترس .
او ربما لأن الرجل كان يبكي أمامي لهذا السبب لم أكن خائفة .
“هاه ، كيف يُمكنك فعل هذا بي !”
أغلقَ لينوكس و ريكاردو آذاننا على عجل .
كان الرجل يذرف الدموع كالمجانين مما انه كان يبدو حزيناً للغاية .
اخبرت إكسيليوس والدتي أنها غير عادلة ابداً ولقد كان مستاء و عيونه دامعة .
لقد كان رد فعل قوي للغاية ، مثل شخص قد شهد شيئاً لم يكن ينبغي أن يراه .
يبدو أنهما كانا يتوقعان أن تغضب في هذه المرحلة .
‘من هذا بحق الجحيم …’
فتح لينوكس عيناه على مصرعيهما بسبب سؤالي .
عندما رآنا إنفجرَ بالبكاء و لقد كان بعيداً جداً عن كونه تهديد .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في اللحظة التي لم أستطع فيها معرفة من هو لأنه كان مُتفاجئاً ، ما قاله لينوكس قد مرّ في رأسي .
إبتسم الرجل و إستمر في إضافة الكلمات .
“…الطفل الباكي ؟”
أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .
“من هو الطفل الباكي ! لا !”
كان راجنار مازال غير واعي و يمنع الرجل من الإقتراب مني .
أعتقد أنني سأثق بكلامكَ هذا أكثر إن قمتَ بمسح تلكَ الدموع التي حول عينيكَ أولاً .
لقد كان رد فعل قوي للغاية ، مثل شخص قد شهد شيئاً لم يكن ينبغي أن يراه .
كان راجنار مازال غير واعي و يمنع الرجل من الإقتراب مني .
“أليسَ هذا كثيراً جداً كلوي ؟ كيف يُمكنكِ تربية إبنتي سراً بهذا الشكل ؟”
راجنار في أحسن الأحوال ، أطول قليلاً مني .
ومع ذلكَ ، كنتُ قلقة أن تنفجر الدموع مرة أخرى و كأنه كان على وشكِ البكاء .
او ربما لأن الرجل كان يبكي أمامي لهذا السبب لم أكن خائفة .
كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟
ربما بسبب السببان .
يبدو أنهما قد عادا خلف والدتي على عجل .
كنتُ خلف راجنار و ألقيتُ نظرة خاطفة .
بدت أمي منزعجة من إجابته .
كان مظهر الرجل جيداً جداً لدرجة أنه لن يستطيع التخلص من كلمة «وسيم» حتى لو تحدث بشكل سيئ .
“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”
كانت بشرته أغمق من الناس العاديين ، وكان حاجباه كثيفين، لذلكَ بدى إنطباعه مخيفاً بعض الشيئ لكن …
كان من الجميل جداً رؤية عين ذهبية شبيهة بعيني تتألق في البكاء .
ألن يكون فارساً بالنظر إلى طوله الطويل و لياقته البدنية المختلفة عن الناس العاديين ؟
“هل أنا أُشبه العم الباكي ؟”
على الأقل هو رجل نبيل ، ربما فارس الطفل الباكي ؟
شعر أبيض و عيون ذهبية .
ربما لأنني لم أستطع أن أحدد الشخص في رأسي ، شعرتُ بشعور كبير من عدم التوافق .
إقتربت تلكَ الخطوات التي لا يُمكن وقفها وبعد ذلك سمعتُ صوت توقف سريع في النقطة التي كان فيها صوته .
“من أنتَ ؟”
لم تستطع أمي قول أى شيئ ، لكنها صرخت عالياً .
فتحَ راجنار فمه و أنا غارقة في التفكير .
“اوه ، عزيزتي !”
أُصبت بالقشعريرة في ظهري ، كيف خرج مثل هذا الصوت الدموي من ذلكَ الفم الصغير ؟
من الواضح أنه من المُحتمل أن يكون نبيلاً ، لذا يجب أن أحترس .
لذلكَ أمسكتُ بملابس راجنار بقوة أكبر .
عندما رآنا إنفجرَ بالبكاء و لقد كان بعيداً جداً عن كونه تهديد .
ربما يعتقد الآن أنني خائفة ؟
أُصبت بالقشعريرة في ظهري ، كيف خرج مثل هذا الصوت الدموي من ذلكَ الفم الصغير ؟
نظرَ إلىّ راجنار و إبتسم وكأنه لا داعي للقلق .
بدت أمي منزعجة من إجابته .
وعلى الفور أدار رأسه بقوة لينظر إلى الرجل بتهديد .
في اللحظة التي كنا نناقش فيها هوية الرجل ، أدار الرجل رأسه و نظر إلى أمي .
يمكن أن يشعر راجنار بالقلق ، لذلكَ إختبأتُ خلفه وبدأ صوت بكاء الرجل يتصاعد .
وقف لينوكس و ريكاردو ووقفو خلفنا .
“اهغغ ، اهه ، اهغغ .”
أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .
بدأ الرجل يسكب شلالاً من الدموع و كأنه لا يستطيع سماع كلمات راجنار .
“هاه؟”
سمعتُ صوت الإمساك بملابسه و كأنه يُحاول إظهار قلبه الحزين .
صرخَ إكسيليوس .
كنتُ أشعر بالفضول كيف يبدو لذلكَ نظرتُ مرة أخرى .
بمجرد أن خرجنا ، ركلت أمي حتى ساق الرجل بخفة .
ثم إلتقت عيني معه .
“ماسوء الفهم هذا ايها الأحمق!! إنها ليست إبنتكَ !”
كان من الجميل جداً رؤية عين ذهبية شبيهة بعيني تتألق في البكاء .
إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .
ومع ذلكَ ، كنتُ قلقة أن تنفجر الدموع مرة أخرى و كأنه كان على وشكِ البكاء .
إنها المرة الأولى التي أرى فيها أمي بهذا العنف .
لحسن الحظ ، لم ينفجر الرجل بالبكاء مرة أخرى على عكس مخاوفي .
أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .
‘همم ، ربما ؟’
ظهرت أمي .
بينما كنتُ أخفي رأسي خلف ظهر راجنار على آمل أن لا يفعل ذلك ، بدأ صوت الشهق ينمو .
حتى لو لم يقُل لي ، لقد فوجئ أن كلامي كان صحيحاً .
بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .
“…الطفل الباكي ؟”
“…من أنتَ سيدي ؟”
الأولى في فمي و الثانية في فم راجنار .
أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .
‘همم ، ربما ؟’
ألم ينفجر بالبكاء عندما نظر إلى وجهي ؟
وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .
اوه ، فقط دعنا نتخطى الأشياء الصغيرة و نبدأ العمل .
وعلى الفور أدار رأسه بقوة لينظر إلى الرجل بتهديد .
ثنى الرجل عينيه الدامعتين برفق لينظر إلى عيني .
سمعتُ صوت الإمساك بملابسه و كأنه يُحاول إظهار قلبه الحزين .
هل العيون مطوية بلطف و تذرف الدموع مرة أخرى ؟
“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”
المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .
ثم نظرَ إلىّ مرة و مرة إلى والدتي .
في إنتظار إجابة الرجل لبعض الوقت فُتحت أخيراً شفاهه التي كانت تبدو و كأنها لن تُفتح .
هل العيون مطوية بلطف و تذرف الدموع مرة أخرى ؟
“…ليس سيدي .”
ربما بسبب السببان .
ومسحَ دموعه في أكمامه .
أُصبت بالقشعريرة في ظهري ، كيف خرج مثل هذا الصوت الدموي من ذلكَ الفم الصغير ؟
وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .
كان هناكَ شعور غامض في صوته و كأنه لا يستطيع ربط الكلمات ببعض .
بطريقة ما ، بدى الأمر مُحبطاً للغاية ، لذا سألته مرة أخرى .
بدا التعبير هادئاً ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر صدمة .
“إذاً من أنت ؟ هل أنتَ شخص سيئ ؟”
بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .
“لا ، أنا …”
اخبرت إكسيليوس والدتي أنها غير عادلة ابداً ولقد كان مستاء و عيونه دامعة .
كان الرجل يُحاول التحدث ونهض ببطء من مقعده .
فتحَ راجنار فمه و أنا غارقة في التفكير .
كان هناكَ شعور غامض في صوته و كأنه لا يستطيع ربط الكلمات ببعض .
“هاه ، كيف يُمكنك فعل هذا بي !”
بدا أن عينيه التي كانت تحبس الدموع قد حسمت أمرها .
لقد كانت نظراتنا مُحيرة .
كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟
بطريقة ما ، بدى الأمر مُحبطاً للغاية ، لذا سألته مرة أخرى .
كان الرجل يكافح مرة أخرى .
كان الرجل يُحاول التحدث ونهض ببطء من مقعده .
وكأنه كان سعيداً جدا ، وضع يده على صدره و أبدى تعبيراً سعيداً كما لو أنه تلقى هدية أثناء يأسه .
لم يستطع الرجل السيطرة على جسده الكبير و بدأ في البكاء و هو يثني ركبتيه .
بدا التعبير هادئاً ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر صدمة .
“ماذا؟”
“أنا … والدكِ .”
ألم ينفجر بالبكاء عندما نظر إلى وجهي ؟
“ماذا؟”
“اوه ! هذا يؤلم !”
ما الذي يعنيه ذلك .
“هاه ، كيف يُمكنك فعل هذا بي !”
في اللحظة التي كان في رأسي على وشكِ أن يُملأ بالكلمات الغير مقبولة ، سمعتُ شخصاً يقفز من على الدرج .
بجانب ذلكَ ، لقد كانت عيون ذلكَ الرجل ذهبية .
إقتربت تلكَ الخطوات التي لا يُمكن وقفها وبعد ذلك سمعتُ صوت توقف سريع في النقطة التي كان فيها صوته .
بدأت الدموع تتجمع في عينه مرة أخرى .
“إكسيليوس–!”
“…الطفل الباكي ؟”
ظهرت أمي .
سأل ريكاردو .
صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .
كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .
ربما إسم هذا الرجل هو إكسيليوس .
وقف لينوكس و ريكاردو ووقفو خلفنا .
هل من الآمن القول أن والدتي تتظاهر بمعرفته ؟
كانت بشرته أغمق من الناس العاديين ، وكان حاجباه كثيفين، لذلكَ بدى إنطباعه مخيفاً بعض الشيئ لكن …
“هل هو رجل آمن ؟”
بينما كنتُ أخفي رأسي خلف ظهر راجنار على آمل أن لا يفعل ذلك ، بدأ صوت الشهق ينمو .
“بمجرد أنه يبدو كـشخص تعرفه والدتي ..”
“…ليس سيدي .”
سأل راجنار هامساً .
“…الطفل الباكي ؟”
كما أجبته وأنا أهمس ايضاً .
“عزي…”
في اللحظة التي كنا نناقش فيها هوية الرجل ، أدار الرجل رأسه و نظر إلى أمي .
كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟
بدأت الدموع تتجمع في عينه مرة أخرى .
“عزي…”
“اوه ، عزيزتي !”
أدار لينوكس وريكاردو رأسهم وكأنهم لا يرونها ، وربتو على رأس راجنار .
كما لو أنه تم جمع شمله مع حبيبته منذ فترة طويلة ، فوجئتُ انا وراجنار فجأة بصوته المليئ بالعاطفة .
ثنى الرجل عينيه الدامعتين برفق لينظر إلى عيني .
“عزي…”
على الأقل هو رجل نبيل ، ربما فارس الطفل الباكي ؟
“…زتي؟”
صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .
تحدث كل منا بحرف واحد على حدى «بالكوري كلمة عزيزتي مكونة من حرفين بس » .
أثناء مشاهدتي للإثنين بعيون رائعة ، أحضرَ راجنار شيئاً من المطبخ .
لقد كانت نظراتنا مُحيرة .
بدا التعبير هادئاً ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر صدمة .
ومع ذلكَ ، إقتربت أمي منا دون أن تلتقط أنفاسها و لأنها لم تكن تشعر بنظراتنا .
“لا ، أنا …”
وبدون تردد صفعت إكسيليوس على ظهره .
ومسحَ دموعه في أكمامه .
“آه، أنه مؤلم !! عزيزتي .. أنه يؤلم !”
كنتُ أشعر بالفضول كيف يبدو لذلكَ نظرتُ مرة أخرى .
“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”
بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .
إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .
كما أجبته وأنا أهمس ايضاً .
بحثت عن مكان يُمكنني فيه رؤية هذين الشخصين بشكل جيد و أشرتُ إليه بهدوء بإصبعي .
لذلكَ أمسكتُ بملابس راجنار بقوة أكبر .
سحب راجنار الكرسي المتحرك إلى الخلف بشكل ملحوظ .
“كما تعلم ، لينوكس .”
بمجرد أن خرجنا ، ركلت أمي حتى ساق الرجل بخفة .
بينما كنتُ أخفي رأسي خلف ظهر راجنار على آمل أن لا يفعل ذلك ، بدأ صوت الشهق ينمو .
“اوه ! هذا يؤلم !”
فتح لينوكس عيناه على مصرعيهما بسبب سؤالي .
“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”
سأل ريكاردو .
إنها المرة الأولى التي أرى فيها أمي بهذا العنف .
كان إكسيليوس يتذكر و غير قادر على الهرب من الباب لأن والدتي كانت تقف .
أثناء مشاهدتي للإثنين بعيون رائعة ، أحضرَ راجنار شيئاً من المطبخ .
ما الذي يعنيه ذلك .
بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .
الأولى في فمي و الثانية في فم راجنار .
قبلتُ سلة البسكويت بإبتسامة سعيدة .
كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .
الأولى في فمي و الثانية في فم راجنار .
على الأقل هو رجل نبيل ، ربما فارس الطفل الباكي ؟
“اوه ؟”
في اللحظة التي كنا نناقش فيها هوية الرجل ، أدار الرجل رأسه و نظر إلى أمي .
رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .
كان إكسيليوس يتذكر و غير قادر على الهرب من الباب لأن والدتي كانت تقف .
أنا فخورة بالطريقة التي يتناول فيها الطعام لذا أشاهده في العادة ، لكن ليس هذا هو الأمر المهم الآن .
“من أنتَ ؟”
كان إكسيليوس يتذكر و غير قادر على الهرب من الباب لأن والدتي كانت تقف .
كان الرجل يكافح مرة أخرى .
” كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة ؟”
بعد ذلكَ ، إنتشرت صرخات إكسيليوس العالية في جميع أنحاء المنزل .
“لكنها لم تكن مرة أو مرتين ، والآن حان الوقت لتعتادي على ذلك … صحيح؟”
“ماسوء الفهم هذا ايها الأحمق!! إنها ليست إبنتكَ !”
بدت أمي منزعجة من إجابته .
ومع ذلكَ ، كنتُ قلقة أن تنفجر الدموع مرة أخرى و كأنه كان على وشكِ البكاء .
إبتسم الرجل و إستمر في إضافة الكلمات .
“هل هم العم الباكي ؟”
“لكنك في العادة مشغولة و يجب أن أفعل ذلك لتحصلي على الراحة .”
“هاه؟”
“هذا ما أقوله الآن !”
قبلتُ سلة البسكويت بإبتسامة سعيدة .
أظن أن أمي قد هرعت من العمل على عجل ، ألن تغضب إن قال هذا ؟
رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .
كان راجنار ينظر إلى إكسيليوس بوجه بارد كما لو أنها لم تكن أفكاري فقط .
أغلقَ لينوكس و ريكاردو آذاننا على عجل .
وقف لينوكس و ريكاردو ووقفو خلفنا .
راجنار في أحسن الأحوال ، أطول قليلاً مني .
نظرات مندهشة، ووضع لينوكس أصبعه السبابة على شفتيه وعبس ريكاردو و غمز بعينيه .
صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .
يبدو أنهما قد عادا خلف والدتي على عجل .
الأولى في فمي و الثانية في فم راجنار .
عندما حاولتُ السؤال عن هوية الرجل ، بدأت المحادثة بين الإثنان تستمر أكثر .
ومع ذلكَ ، إقتربت أمي منا دون أن تلتقط أنفاسها و لأنها لم تكن تشعر بنظراتنا .
“لكنكِ دائماً تأتين لتحييني بهذه الطريقة و تتغلبين على جميع الأعمال الصعبة ، صحيح ؟”
المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .
“يالكَ من رجل وقح!”
شعر أبيض و عيون ذهبية .
بعد فترة وجيزة صرخت أمي وهي غاضبة .
حتى لو لم يقُل لي ، لقد فوجئ أن كلامي كان صحيحاً .
أغلقَ لينوكس و ريكاردو آذاننا على عجل .
يبدو أنهما قد عادا خلف والدتي على عجل .
يبدو أنهما كانا يتوقعان أن تغضب في هذه المرحلة .
الأولى في فمي و الثانية في فم راجنار .
“كما تعلم ، لينوكس .”
كنتُ خلف راجنار و ألقيتُ نظرة خاطفة .
“هاه؟”
سمعت صوته في هذه الحالة .
“هل هم العم الباكي ؟”
ثنى الرجل عينيه الدامعتين برفق لينظر إلى عيني .
فتح لينوكس عيناه على مصرعيهما بسبب سؤالي .
بحثت عن مكان يُمكنني فيه رؤية هذين الشخصين بشكل جيد و أشرتُ إليه بهدوء بإصبعي .
حتى لو لم يقُل لي ، لقد فوجئ أن كلامي كان صحيحاً .
“…الطفل الباكي ؟”
“هل بكى بمجرد مجيئة ؟”
سأل راجنار هامساً .
سأل ريكاردو .
نظرات مندهشة، ووضع لينوكس أصبعه السبابة على شفتيه وعبس ريكاردو و غمز بعينيه .
“بمجرد أن رآنا قام بالبكاء مثل الأحمق ، ولقد قمتُ بحماية دافني !”
وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .
فتحَ راجنار فمه على عجل كما لو أنه يحاول الرد بدلاً مني .
‘من هذا بحق الجحيم …’
وتحدثَ ايضاً بفخر عما فعله .
“…من أنتَ سيدي ؟”
تحولت عيونهم إلى سلة الوجبات الخفيفة الموجودة بين ذراعىّ .
إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .
أدار لينوكس وريكاردو رأسهم وكأنهم لا يرونها ، وربتو على رأس راجنار .
كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .
“نعم ، لقد عمل راجنار بجد لحمايتكِ .”
إقتربت تلكَ الخطوات التي لا يُمكن وقفها وبعد ذلك سمعتُ صوت توقف سريع في النقطة التي كان فيها صوته .
لقد كانت أجواء جيدة ، لكن مرة أخرى .. أصبح الجانب الآخر صاخباً جداً .
كان مظهر الرجل جيداً جداً لدرجة أنه لن يستطيع التخلص من كلمة «وسيم» حتى لو تحدث بشكل سيئ .
صرخَ إكسيليوس .
“لكنها لم تكن مرة أو مرتين ، والآن حان الوقت لتعتادي على ذلك … صحيح؟”
“أليسَ هذا كثيراً جداً كلوي ؟ كيف يُمكنكِ تربية إبنتي سراً بهذا الشكل ؟”
كان الرجل يكافح مرة أخرى .
“ماذا؟”
ربما يعتقد الآن أنني خائفة ؟
ماذا؟
تحولت عيونهم إلى سلة الوجبات الخفيفة الموجودة بين ذراعىّ .
فجأة توقفنا عن الكلام و نظرنا له .
كان راجنار ينظر إلى إكسيليوس بوجه بارد كما لو أنها لم تكن أفكاري فقط .
اخبرت إكسيليوس والدتي أنها غير عادلة ابداً ولقد كان مستاء و عيونه دامعة .
هل العيون مطوية بلطف و تذرف الدموع مرة أخرى ؟
“هل هذا لأن الطفلة مريضة ؟ هل كنتِ تعتقدين أن هذا سيؤذيني ؟”
بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .
كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .
بدأ الرجل يسكب شلالاً من الدموع و كأنه لا يستطيع سماع كلمات راجنار .
انا فقط لمستُ شعري من أجل لا شيئ .
ثنى الرجل عينيه الدامعتين برفق لينظر إلى عيني .
شعر أبيض و عيون ذهبية .
كان الرجل يكافح مرة أخرى .
لقد كان مزيجاً غير عادي ولقد كان مُضللاً .
أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .
“هل أنا أُشبه العم الباكي ؟”
أظن أن أمي قد هرعت من العمل على عجل ، ألن تغضب إن قال هذا ؟
“أنه ليس عم ، أنا والدكِ …”
اوه ، فقط دعنا نتخطى الأشياء الصغيرة و نبدأ العمل .
سمعت صوته في هذه الحالة .
تحولت عيونهم إلى سلة الوجبات الخفيفة الموجودة بين ذراعىّ .
بدأ وجه أمي يتحول للأحمر و الأزرق كما لو أنها قد لاحظت سوء الفهم الذي أحدثه اكسيليوس .
“اوه ، عزيزتي !”
لم تستطع أمي قول أى شيئ ، لكنها صرخت عالياً .
“ماسوء الفهم هذا ايها الأحمق!! إنها ليست إبنتكَ !”
“ماسوء الفهم هذا ايها الأحمق!! إنها ليست إبنتكَ !”
المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .
إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .
بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .
ثم نظرَ إلىّ مرة و مرة إلى والدتي .
رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .
“هاه ؟ هااااااه؟”
تحولت عيونهم إلى سلة الوجبات الخفيفة الموجودة بين ذراعىّ .
بعد ذلكَ ، إنتشرت صرخات إكسيليوس العالية في جميع أنحاء المنزل .
المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .
يتبع …
على الأقل هو رجل نبيل ، ربما فارس الطفل الباكي ؟
بصيح طلع لطيف ?????? اظن زوج كلوي ؟؟؟
مقدرتش استنى لبكرا عشان اخلص الفصل بجد ❤️❤️❤️??
انا فقط لمستُ شعري من أجل لا شيئ .
“من أنتَ ؟”
