Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 33

الفصل 32
PDF

الفصل 32

لم يستطع الرجل السيطرة على جسده الكبير و بدأ في البكاء و هو يثني ركبتيه .

“هاه ؟ هااااااه؟”

يتمايل شعره الفضي المجعد على طول جسده الكبير المتمايل .

“هذا ما أقوله الآن !”

كان الشعر الفضي اللامع و كأنه تناثر النجوم ، لقد كان لوناً غير عادي .

سحب راجنار الكرسي المتحرك إلى الخلف بشكل ملحوظ .

بجانب ذلكَ ، لقد كانت عيون ذلكَ الرجل ذهبية .

كما أجبته وأنا أهمس ايضاً .

من الواضح أنه من المُحتمل أن يكون نبيلاً ، لذا يجب أن أحترس .

المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .

“هاه ، كيف يُمكنك فعل هذا بي !”

كما أجبته وأنا أهمس ايضاً .

كان الرجل يذرف الدموع كالمجانين مما انه كان يبدو حزيناً للغاية .

إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .

لقد كان رد فعل قوي للغاية ، مثل شخص قد شهد شيئاً لم يكن ينبغي أن يراه .

او ربما لأن الرجل كان يبكي أمامي لهذا السبب لم أكن خائفة .

‘من هذا بحق الجحيم …’

ربما لأنني لم أستطع أن أحدد الشخص في رأسي ، شعرتُ بشعور كبير من عدم التوافق .

عندما رآنا إنفجرَ بالبكاء و لقد كان بعيداً جداً عن كونه تهديد .

أدار لينوكس وريكاردو رأسهم وكأنهم لا يرونها ، وربتو على رأس راجنار .

في اللحظة التي لم أستطع فيها معرفة من هو لأنه كان مُتفاجئاً ، ما قاله لينوكس قد مرّ في رأسي .

“اوه ! هذا يؤلم !”

“…الطفل الباكي ؟”

“…من أنتَ سيدي ؟”

“من هو الطفل الباكي ! لا !”

بينما كنتُ أخفي رأسي خلف ظهر راجنار على آمل أن لا يفعل ذلك ، بدأ صوت الشهق ينمو .

أعتقد أنني سأثق بكلامكَ هذا أكثر إن قمتَ بمسح تلكَ الدموع التي حول عينيكَ أولاً .

كنتُ خلف راجنار و ألقيتُ نظرة خاطفة .

كان راجنار مازال غير واعي و يمنع الرجل من الإقتراب مني .

إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .

راجنار في أحسن الأحوال ، أطول قليلاً مني .

كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟

او ربما لأن الرجل كان يبكي أمامي لهذا السبب لم أكن خائفة .

“من أنتَ ؟”

ربما بسبب السببان .

“…من أنتَ سيدي ؟”

كنتُ خلف راجنار و ألقيتُ نظرة خاطفة .

أُصبت بالقشعريرة في ظهري ، كيف خرج مثل هذا الصوت الدموي من ذلكَ الفم الصغير ؟

كان مظهر الرجل جيداً جداً لدرجة أنه لن يستطيع التخلص من كلمة «وسيم» حتى لو تحدث بشكل سيئ .

“…زتي؟”

كانت بشرته أغمق من الناس العاديين ، وكان حاجباه كثيفين، لذلكَ بدى إنطباعه مخيفاً بعض الشيئ لكن …

كان إكسيليوس يتذكر و غير قادر على الهرب من الباب لأن والدتي كانت تقف .

ألن يكون فارساً بالنظر إلى طوله الطويل و لياقته البدنية المختلفة عن الناس العاديين ؟

عندما رآنا إنفجرَ بالبكاء و لقد كان بعيداً جداً عن كونه تهديد .

على الأقل هو رجل نبيل ، ربما فارس الطفل الباكي ؟

من الواضح أنه من المُحتمل أن يكون نبيلاً ، لذا يجب أن أحترس .

ربما لأنني لم أستطع أن أحدد الشخص في رأسي ، شعرتُ بشعور كبير من عدم التوافق .

كما أجبته وأنا أهمس ايضاً .

“من أنتَ ؟”

كان راجنار ينظر إلى إكسيليوس بوجه بارد كما لو أنها لم تكن أفكاري فقط .

فتحَ راجنار فمه و أنا غارقة في التفكير .

“لا ، أنا …”

أُصبت بالقشعريرة في ظهري ، كيف خرج مثل هذا الصوت الدموي من ذلكَ الفم الصغير ؟

بدأ وجه أمي يتحول للأحمر و الأزرق كما لو أنها قد لاحظت سوء الفهم الذي أحدثه اكسيليوس .

لذلكَ أمسكتُ بملابس راجنار بقوة أكبر .

“عزي…”

ربما يعتقد الآن أنني خائفة ؟

فجأة توقفنا عن الكلام و نظرنا له .

نظرَ إلىّ راجنار و إبتسم وكأنه لا داعي للقلق .

يتبع …

وعلى الفور أدار رأسه بقوة لينظر إلى الرجل بتهديد .

لذلكَ أمسكتُ بملابس راجنار بقوة أكبر .

يمكن أن يشعر راجنار بالقلق ، لذلكَ إختبأتُ خلفه وبدأ صوت بكاء الرجل يتصاعد .

كان راجنار ينظر إلى إكسيليوس بوجه بارد كما لو أنها لم تكن أفكاري فقط .

“اهغغ ، اهه ، اهغغ .”

“…زتي؟”

بدأ الرجل يسكب شلالاً من الدموع و كأنه لا يستطيع سماع كلمات راجنار .

“هاه ؟ هااااااه؟”

سمعتُ صوت الإمساك بملابسه و كأنه يُحاول إظهار قلبه الحزين .

بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .

كنتُ أشعر بالفضول كيف يبدو لذلكَ نظرتُ مرة أخرى .

“بمجرد أن رآنا قام بالبكاء مثل الأحمق ، ولقد قمتُ بحماية دافني !”

ثم إلتقت عيني معه .

كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .

كان من الجميل جداً رؤية عين ذهبية شبيهة بعيني تتألق في البكاء .

“هل هو رجل آمن ؟”

ومع ذلكَ ، كنتُ قلقة أن تنفجر الدموع مرة أخرى و كأنه كان على وشكِ البكاء .

لم يستطع الرجل السيطرة على جسده الكبير و بدأ في البكاء و هو يثني ركبتيه .

لحسن الحظ ، لم ينفجر الرجل بالبكاء مرة أخرى على عكس مخاوفي .

“من هو الطفل الباكي ! لا !”

‘همم ، ربما ؟’

بدأ الرجل يسكب شلالاً من الدموع و كأنه لا يستطيع سماع كلمات راجنار .

بينما كنتُ أخفي رأسي خلف ظهر راجنار على آمل أن لا يفعل ذلك ، بدأ صوت الشهق ينمو .

إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .

بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .

بطريقة ما ، بدى الأمر مُحبطاً للغاية ، لذا سألته مرة أخرى .

“…من أنتَ سيدي ؟”

“هل هو رجل آمن ؟”

أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .

أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .

ألم ينفجر بالبكاء عندما نظر إلى وجهي ؟

سمعت صوته في هذه الحالة .

اوه ، فقط دعنا نتخطى الأشياء الصغيرة و نبدأ العمل .

لقد كانت أجواء جيدة ، لكن مرة أخرى .. أصبح الجانب الآخر صاخباً جداً .

ثنى الرجل عينيه الدامعتين برفق لينظر إلى عيني .

بعد فترة وجيزة صرخت أمي وهي غاضبة .

هل العيون مطوية بلطف و تذرف الدموع مرة أخرى ؟

بدا أن عينيه التي كانت تحبس الدموع قد حسمت أمرها .

المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .

كما لو أنه تم جمع شمله مع حبيبته منذ فترة طويلة ،  فوجئتُ انا وراجنار فجأة بصوته المليئ بالعاطفة .

في إنتظار إجابة الرجل لبعض الوقت فُتحت أخيراً شفاهه التي كانت تبدو و كأنها لن تُفتح .

صرخَ إكسيليوس .

“…ليس سيدي .”

“هل هم العم الباكي ؟”

ومسحَ دموعه في أكمامه .

لم تستطع أمي قول أى شيئ ، لكنها صرخت عالياً .

وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .

“لا ، أنا …”

بطريقة ما ، بدى الأمر مُحبطاً للغاية ، لذا سألته مرة أخرى .

سأل ريكاردو .

“إذاً من أنت ؟ هل أنتَ شخص سيئ ؟”

في اللحظة التي كان في رأسي على وشكِ أن يُملأ بالكلمات الغير مقبولة ، سمعتُ شخصاً يقفز من على الدرج .

“لا ، أنا …”

وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .

كان الرجل يُحاول التحدث ونهض ببطء من مقعده .

“هل هذا لأن الطفلة مريضة ؟ هل كنتِ تعتقدين أن هذا سيؤذيني ؟”

كان هناكَ شعور غامض في صوته و كأنه لا يستطيع ربط الكلمات ببعض .

أنا فخورة بالطريقة التي يتناول فيها الطعام لذا أشاهده في العادة ، لكن ليس هذا هو الأمر المهم الآن .

بدا أن عينيه التي كانت تحبس الدموع قد حسمت أمرها .

“من هو الطفل الباكي ! لا !”

كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟

إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .

كان الرجل يكافح مرة أخرى .

بدأت الدموع تتجمع في عينه مرة أخرى .

وكأنه كان سعيداً جدا ، وضع يده على صدره و أبدى تعبيراً سعيداً كما لو أنه تلقى هدية أثناء يأسه .

كان مظهر الرجل جيداً جداً لدرجة أنه لن يستطيع التخلص من كلمة «وسيم» حتى لو تحدث بشكل سيئ .

بدا التعبير هادئاً ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر صدمة .

ومسحَ دموعه في أكمامه .

“أنا … والدكِ .”

‘همم ، ربما ؟’

“ماذا؟”

بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .

ما الذي يعنيه ذلك .

بعد فترة وجيزة صرخت أمي وهي غاضبة .

في اللحظة التي كان في رأسي على وشكِ أن يُملأ بالكلمات الغير مقبولة ، سمعتُ شخصاً يقفز من على الدرج .

أنا فخورة بالطريقة التي يتناول فيها الطعام لذا أشاهده في العادة ، لكن ليس هذا هو الأمر المهم الآن .

إقتربت تلكَ الخطوات التي لا يُمكن وقفها وبعد ذلك سمعتُ صوت توقف سريع في النقطة التي كان فيها صوته .

بعد فترة وجيزة صرخت أمي وهي غاضبة .

“إكسيليوس–!”

سمعتُ صوت الإمساك بملابسه و كأنه يُحاول إظهار قلبه الحزين .

ظهرت أمي .

سمعت صوته في هذه الحالة .

صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .

“آه، أنه مؤلم !! عزيزتي .. أنه يؤلم !”

ربما إسم هذا الرجل هو إكسيليوس .

أدار لينوكس وريكاردو رأسهم وكأنهم لا يرونها ، وربتو على رأس راجنار .

هل من الآمن القول أن والدتي تتظاهر بمعرفته ؟

ألم ينفجر بالبكاء عندما نظر إلى وجهي ؟

“هل هو رجل آمن ؟”

أظن أن أمي قد هرعت من العمل على عجل ، ألن تغضب إن قال هذا ؟

“بمجرد أنه يبدو كـشخص تعرفه والدتي ..”

لقد كانت نظراتنا مُحيرة .

سأل راجنار هامساً .

“يالكَ من رجل وقح!”

كما أجبته وأنا أهمس ايضاً .

صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .

في اللحظة التي كنا نناقش فيها هوية الرجل ، أدار الرجل رأسه و نظر إلى أمي .

سمعت صوته في هذه الحالة .

بدأت الدموع تتجمع في عينه مرة أخرى .

إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .

“اوه ، عزيزتي !”

“من أنتَ ؟”

كما لو أنه تم جمع شمله مع حبيبته منذ فترة طويلة ،  فوجئتُ انا وراجنار فجأة بصوته المليئ بالعاطفة .

“إكسيليوس–!”

“عزي…”

“لكنها لم تكن مرة أو مرتين ، والآن حان الوقت لتعتادي على ذلك … صحيح؟”

“…زتي؟”

تحدث كل منا بحرف واحد على حدى «بالكوري كلمة عزيزتي مكونة من حرفين بس » .

تحدث كل منا بحرف واحد على حدى «بالكوري كلمة عزيزتي مكونة من حرفين بس » .

تحدث كل منا بحرف واحد على حدى «بالكوري كلمة عزيزتي مكونة من حرفين بس » .

لقد كانت نظراتنا مُحيرة .

بحثت عن مكان يُمكنني فيه رؤية هذين الشخصين بشكل جيد و أشرتُ إليه بهدوء بإصبعي .

ومع ذلكَ ، إقتربت أمي منا دون أن تلتقط أنفاسها و لأنها لم تكن تشعر بنظراتنا .

إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .

وبدون تردد صفعت إكسيليوس على ظهره .

“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”

“آه، أنه مؤلم !! عزيزتي .. أنه يؤلم !”

كان الرجل يكافح مرة أخرى .

“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”

بجانب ذلكَ ، لقد كانت عيون ذلكَ الرجل ذهبية .

إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .

بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .

بحثت عن مكان يُمكنني فيه رؤية هذين الشخصين بشكل جيد و أشرتُ إليه بهدوء بإصبعي .

يبدو أنهما قد عادا خلف والدتي على عجل .

سحب راجنار الكرسي المتحرك إلى الخلف بشكل ملحوظ .

انا فقط لمستُ شعري من أجل لا شيئ .

بمجرد أن خرجنا ، ركلت أمي حتى ساق الرجل بخفة .

“اهغغ ، اهه ، اهغغ .”

“اوه ! هذا يؤلم !”

كان إكسيليوس يتذكر و غير قادر على الهرب من الباب لأن والدتي كانت تقف .

“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”

“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”

إنها المرة الأولى التي أرى فيها أمي بهذا العنف .

“يالكَ من رجل وقح!”

أثناء مشاهدتي للإثنين بعيون رائعة ، أحضرَ راجنار شيئاً من المطبخ .

بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .

بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .

“ماذا؟”

قبلتُ سلة البسكويت بإبتسامة سعيدة .

هل من الآمن القول أن والدتي تتظاهر بمعرفته ؟

الأولى في فمي و الثانية في فم راجنار .

وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .

“اوه ؟”

كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .

رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .

“بمجرد أن رآنا قام بالبكاء مثل الأحمق ، ولقد قمتُ بحماية دافني !”

أنا فخورة بالطريقة التي يتناول فيها الطعام لذا أشاهده في العادة ، لكن ليس هذا هو الأمر المهم الآن .

بصيح طلع لطيف ?????? اظن زوج كلوي ؟؟؟ مقدرتش استنى لبكرا عشان اخلص الفصل بجد ❤️❤️❤️??

كان إكسيليوس يتذكر و غير قادر على الهرب من الباب لأن والدتي كانت تقف .

ربما لأنني لم أستطع أن أحدد الشخص في رأسي ، شعرتُ بشعور كبير من عدم التوافق .

” كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة ؟”

لم تستطع أمي قول أى شيئ ، لكنها صرخت عالياً .

“لكنها لم تكن مرة أو مرتين ، والآن حان الوقت لتعتادي على ذلك … صحيح؟”

“عزي…”

بدت أمي منزعجة من إجابته .

سأل راجنار هامساً .

إبتسم الرجل و إستمر في إضافة الكلمات .

وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .

“لكنك في العادة مشغولة و يجب أن أفعل ذلك لتحصلي على الراحة .”

كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟

“هذا ما أقوله الآن !”

كان راجنار مازال غير واعي و يمنع الرجل من الإقتراب مني .

أظن أن أمي قد هرعت من العمل على عجل ، ألن تغضب إن قال هذا ؟

على الأقل هو رجل نبيل ، ربما فارس الطفل الباكي ؟

كان راجنار ينظر إلى إكسيليوس بوجه بارد كما لو أنها لم تكن أفكاري فقط .

“اوه ! هذا يؤلم !”

وقف لينوكس و ريكاردو ووقفو خلفنا .

لقد كانت نظراتنا مُحيرة .

نظرات مندهشة، ووضع لينوكس أصبعه السبابة على شفتيه وعبس ريكاردو و غمز بعينيه .

في اللحظة التي كنا نناقش فيها هوية الرجل ، أدار الرجل رأسه و نظر إلى أمي .

يبدو أنهما قد عادا خلف والدتي على عجل .

“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”

عندما حاولتُ السؤال عن هوية الرجل ، بدأت المحادثة بين الإثنان تستمر أكثر .

“هذا ما أقوله الآن !”

“لكنكِ دائماً تأتين لتحييني بهذه الطريقة و تتغلبين على جميع الأعمال الصعبة ، صحيح ؟”

“كما تعلم ، لينوكس .”

“يالكَ من رجل وقح!”

لم يستطع الرجل السيطرة على جسده الكبير و بدأ في البكاء و هو يثني ركبتيه .

بعد فترة وجيزة صرخت أمي وهي غاضبة .

“اهغغ ، اهه ، اهغغ .”

أغلقَ لينوكس و ريكاردو آذاننا على عجل .

بعد فترة وجيزة صرخت أمي وهي غاضبة .

يبدو أنهما كانا يتوقعان أن تغضب في هذه المرحلة .

أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .

“كما تعلم ، لينوكس .”

او ربما لأن الرجل كان يبكي أمامي لهذا السبب لم أكن خائفة .

“هاه؟”

“هل هو رجل آمن ؟”

“هل هم العم الباكي ؟”

كان الرجل يكافح مرة أخرى .

فتح لينوكس عيناه على مصرعيهما بسبب سؤالي .

وتحدثَ ايضاً بفخر عما فعله .

حتى لو لم يقُل لي ، لقد فوجئ أن كلامي كان صحيحاً .

كان الشعر الفضي اللامع و كأنه تناثر النجوم ، لقد كان لوناً غير عادي .

“هل بكى بمجرد مجيئة ؟”

“اوه ، عزيزتي !”

سأل ريكاردو .

“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”

“بمجرد أن رآنا قام بالبكاء مثل الأحمق ، ولقد قمتُ بحماية دافني !”

سحب راجنار الكرسي المتحرك إلى الخلف بشكل ملحوظ .

فتحَ راجنار فمه على عجل كما لو أنه يحاول الرد بدلاً مني .

كان هناكَ شعور غامض في صوته و كأنه لا يستطيع ربط الكلمات ببعض .

وتحدثَ ايضاً بفخر عما فعله .

رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .

تحولت عيونهم إلى سلة الوجبات الخفيفة الموجودة بين ذراعىّ .

سمعتُ صوت الإمساك بملابسه و كأنه يُحاول إظهار قلبه الحزين .

أدار لينوكس وريكاردو رأسهم وكأنهم لا يرونها ، وربتو على رأس راجنار .

انا فقط لمستُ شعري من أجل لا شيئ .

“نعم ، لقد عمل راجنار بجد لحمايتكِ .”

المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .

لقد كانت أجواء جيدة ، لكن مرة أخرى .. أصبح الجانب الآخر صاخباً جداً .

‘من هذا بحق الجحيم …’

صرخَ إكسيليوس .

صرخَ إكسيليوس .

“أليسَ هذا كثيراً جداً كلوي ؟ كيف يُمكنكِ تربية إبنتي سراً بهذا الشكل ؟”

ثنى الرجل عينيه الدامعتين برفق لينظر إلى عيني .

“ماذا؟”

إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .

ماذا؟

ربما يعتقد الآن أنني خائفة ؟

فجأة توقفنا عن الكلام و نظرنا له .

“لا ، أنا …”

اخبرت إكسيليوس والدتي أنها غير عادلة ابداً ولقد كان مستاء و عيونه دامعة .

لحسن الحظ ، لم ينفجر الرجل بالبكاء مرة أخرى على عكس مخاوفي .

“هل هذا لأن الطفلة مريضة ؟ هل كنتِ تعتقدين أن هذا سيؤذيني ؟”

صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .

كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .

بدأ الرجل يسكب شلالاً من الدموع و كأنه لا يستطيع سماع كلمات راجنار .

انا فقط لمستُ شعري من أجل لا شيئ .

يتبع …

شعر أبيض و عيون ذهبية .

أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .

لقد كان مزيجاً غير عادي ولقد كان مُضللاً .

إبتسم الرجل و إستمر في إضافة الكلمات .

“هل أنا أُشبه العم الباكي ؟”

فتحَ راجنار فمه و أنا غارقة في التفكير .

“أنه ليس عم ، أنا والدكِ …”

“من هو الطفل الباكي ! لا !”

سمعت صوته في هذه الحالة .

كان راجنار مازال غير واعي و يمنع الرجل من الإقتراب مني .

بدأ وجه أمي يتحول للأحمر و الأزرق كما لو أنها قد لاحظت سوء الفهم الذي أحدثه اكسيليوس .

أدار لينوكس وريكاردو رأسهم وكأنهم لا يرونها ، وربتو على رأس راجنار .

لم تستطع أمي قول أى شيئ ، لكنها صرخت عالياً .

“أليسَ هذا كثيراً جداً كلوي ؟ كيف يُمكنكِ تربية إبنتي سراً بهذا الشكل ؟”

“ماسوء الفهم هذا ايها الأحمق!! إنها ليست إبنتكَ !”

أثناء مشاهدتي للإثنين بعيون رائعة ، أحضرَ راجنار شيئاً من المطبخ .

إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .

أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .

ثم نظرَ إلىّ مرة و مرة إلى والدتي .

نظرَ إلىّ راجنار و إبتسم وكأنه لا داعي للقلق .

“هاه ؟ هااااااه؟”

فتحَ راجنار فمه و أنا غارقة في التفكير .

بعد ذلكَ ، إنتشرت صرخات إكسيليوس العالية في جميع أنحاء المنزل .

“…من أنتَ سيدي ؟”

يتبع …

“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”

بصيح طلع لطيف ?????? اظن زوج كلوي ؟؟؟
مقدرتش استنى لبكرا عشان اخلص الفصل بجد ❤️❤️❤️??

تحدث كل منا بحرف واحد على حدى «بالكوري كلمة عزيزتي مكونة من حرفين بس » .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط