تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل33

الفصل 32

المشاهدات نشر في تاريخ مايو 5, 2021
EsraaMohamed
ترجمة ورفع الفصل EsraaMohamed
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم يستطع الرجل السيطرة على جسده الكبير و بدأ في البكاء و هو يثني ركبتيه .

يتمايل شعره الفضي المجعد على طول جسده الكبير المتمايل .

كان الشعر الفضي اللامع و كأنه تناثر النجوم ، لقد كان لوناً غير عادي .

بجانب ذلكَ ، لقد كانت عيون ذلكَ الرجل ذهبية .

من الواضح أنه من المُحتمل أن يكون نبيلاً ، لذا يجب أن أحترس .

“هاه ، كيف يُمكنك فعل هذا بي !”

كان الرجل يذرف الدموع كالمجانين مما انه كان يبدو حزيناً للغاية .

لقد كان رد فعل قوي للغاية ، مثل شخص قد شهد شيئاً لم يكن ينبغي أن يراه .

‘من هذا بحق الجحيم …’

عندما رآنا إنفجرَ بالبكاء و لقد كان بعيداً جداً عن كونه تهديد .

في اللحظة التي لم أستطع فيها معرفة من هو لأنه كان مُتفاجئاً ، ما قاله لينوكس قد مرّ في رأسي .

“…الطفل الباكي ؟”

“من هو الطفل الباكي ! لا !”

أعتقد أنني سأثق بكلامكَ هذا أكثر إن قمتَ بمسح تلكَ الدموع التي حول عينيكَ أولاً .

كان راجنار مازال غير واعي و يمنع الرجل من الإقتراب مني .

راجنار في أحسن الأحوال ، أطول قليلاً مني .

او ربما لأن الرجل كان يبكي أمامي لهذا السبب لم أكن خائفة .

ربما بسبب السببان .

كنتُ خلف راجنار و ألقيتُ نظرة خاطفة .

كان مظهر الرجل جيداً جداً لدرجة أنه لن يستطيع التخلص من كلمة «وسيم» حتى لو تحدث بشكل سيئ .

كانت بشرته أغمق من الناس العاديين ، وكان حاجباه كثيفين، لذلكَ بدى إنطباعه مخيفاً بعض الشيئ لكن …

ألن يكون فارساً بالنظر إلى طوله الطويل و لياقته البدنية المختلفة عن الناس العاديين ؟

على الأقل هو رجل نبيل ، ربما فارس الطفل الباكي ؟

ربما لأنني لم أستطع أن أحدد الشخص في رأسي ، شعرتُ بشعور كبير من عدم التوافق .

“من أنتَ ؟”

فتحَ راجنار فمه و أنا غارقة في التفكير .

أُصبت بالقشعريرة في ظهري ، كيف خرج مثل هذا الصوت الدموي من ذلكَ الفم الصغير ؟

لذلكَ أمسكتُ بملابس راجنار بقوة أكبر .

ربما يعتقد الآن أنني خائفة ؟

نظرَ إلىّ راجنار و إبتسم وكأنه لا داعي للقلق .

وعلى الفور أدار رأسه بقوة لينظر إلى الرجل بتهديد .

يمكن أن يشعر راجنار بالقلق ، لذلكَ إختبأتُ خلفه وبدأ صوت بكاء الرجل يتصاعد .

“اهغغ ، اهه ، اهغغ .”

بدأ الرجل يسكب شلالاً من الدموع و كأنه لا يستطيع سماع كلمات راجنار .

سمعتُ صوت الإمساك بملابسه و كأنه يُحاول إظهار قلبه الحزين .

كنتُ أشعر بالفضول كيف يبدو لذلكَ نظرتُ مرة أخرى .

ثم إلتقت عيني معه .

كان من الجميل جداً رؤية عين ذهبية شبيهة بعيني تتألق في البكاء .

ومع ذلكَ ، كنتُ قلقة أن تنفجر الدموع مرة أخرى و كأنه كان على وشكِ البكاء .

لحسن الحظ ، لم ينفجر الرجل بالبكاء مرة أخرى على عكس مخاوفي .

‘همم ، ربما ؟’

بينما كنتُ أخفي رأسي خلف ظهر راجنار على آمل أن لا يفعل ذلك ، بدأ صوت الشهق ينمو .

بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .

“…من أنتَ سيدي ؟”

أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .

ألم ينفجر بالبكاء عندما نظر إلى وجهي ؟

اوه ، فقط دعنا نتخطى الأشياء الصغيرة و نبدأ العمل .

ثنى الرجل عينيه الدامعتين برفق لينظر إلى عيني .

هل العيون مطوية بلطف و تذرف الدموع مرة أخرى ؟

المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .

في إنتظار إجابة الرجل لبعض الوقت فُتحت أخيراً شفاهه التي كانت تبدو و كأنها لن تُفتح .

“…ليس سيدي .”

ومسحَ دموعه في أكمامه .

وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .

بطريقة ما ، بدى الأمر مُحبطاً للغاية ، لذا سألته مرة أخرى .

“إذاً من أنت ؟ هل أنتَ شخص سيئ ؟”

“لا ، أنا …”

كان الرجل يُحاول التحدث ونهض ببطء من مقعده .

كان هناكَ شعور غامض في صوته و كأنه لا يستطيع ربط الكلمات ببعض .

بدا أن عينيه التي كانت تحبس الدموع قد حسمت أمرها .

كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟

كان الرجل يكافح مرة أخرى .

وكأنه كان سعيداً جدا ، وضع يده على صدره و أبدى تعبيراً سعيداً كما لو أنه تلقى هدية أثناء يأسه .

بدا التعبير هادئاً ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر صدمة .

“أنا … والدكِ .”

“ماذا؟”

ما الذي يعنيه ذلك .

في اللحظة التي كان في رأسي على وشكِ أن يُملأ بالكلمات الغير مقبولة ، سمعتُ شخصاً يقفز من على الدرج .

إقتربت تلكَ الخطوات التي لا يُمكن وقفها وبعد ذلك سمعتُ صوت توقف سريع في النقطة التي كان فيها صوته .

“إكسيليوس–!”

ظهرت أمي .

صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .

ربما إسم هذا الرجل هو إكسيليوس .

هل من الآمن القول أن والدتي تتظاهر بمعرفته ؟

“هل هو رجل آمن ؟”

“بمجرد أنه يبدو كـشخص تعرفه والدتي ..”

سأل راجنار هامساً .

كما أجبته وأنا أهمس ايضاً .

في اللحظة التي كنا نناقش فيها هوية الرجل ، أدار الرجل رأسه و نظر إلى أمي .

بدأت الدموع تتجمع في عينه مرة أخرى .

“اوه ، عزيزتي !”

كما لو أنه تم جمع شمله مع حبيبته منذ فترة طويلة ،  فوجئتُ انا وراجنار فجأة بصوته المليئ بالعاطفة .

“عزي…”

“…زتي؟”

تحدث كل منا بحرف واحد على حدى «بالكوري كلمة عزيزتي مكونة من حرفين بس » .

لقد كانت نظراتنا مُحيرة .

ومع ذلكَ ، إقتربت أمي منا دون أن تلتقط أنفاسها و لأنها لم تكن تشعر بنظراتنا .

وبدون تردد صفعت إكسيليوس على ظهره .

“آه، أنه مؤلم !! عزيزتي .. أنه يؤلم !”

“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”

إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .

بحثت عن مكان يُمكنني فيه رؤية هذين الشخصين بشكل جيد و أشرتُ إليه بهدوء بإصبعي .

سحب راجنار الكرسي المتحرك إلى الخلف بشكل ملحوظ .

بمجرد أن خرجنا ، ركلت أمي حتى ساق الرجل بخفة .

“اوه ! هذا يؤلم !”

“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”

إنها المرة الأولى التي أرى فيها أمي بهذا العنف .

أثناء مشاهدتي للإثنين بعيون رائعة ، أحضرَ راجنار شيئاً من المطبخ .

بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .

قبلتُ سلة البسكويت بإبتسامة سعيدة .

الأولى في فمي و الثانية في فم راجنار .

“اوه ؟”

رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .

أنا فخورة بالطريقة التي يتناول فيها الطعام لذا أشاهده في العادة ، لكن ليس هذا هو الأمر المهم الآن .

كان إكسيليوس يتذكر و غير قادر على الهرب من الباب لأن والدتي كانت تقف .

” كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة ؟”

“لكنها لم تكن مرة أو مرتين ، والآن حان الوقت لتعتادي على ذلك … صحيح؟”

بدت أمي منزعجة من إجابته .

إبتسم الرجل و إستمر في إضافة الكلمات .

“لكنك في العادة مشغولة و يجب أن أفعل ذلك لتحصلي على الراحة .”

“هذا ما أقوله الآن !”

أظن أن أمي قد هرعت من العمل على عجل ، ألن تغضب إن قال هذا ؟

كان راجنار ينظر إلى إكسيليوس بوجه بارد كما لو أنها لم تكن أفكاري فقط .

وقف لينوكس و ريكاردو ووقفو خلفنا .

نظرات مندهشة، ووضع لينوكس أصبعه السبابة على شفتيه وعبس ريكاردو و غمز بعينيه .

يبدو أنهما قد عادا خلف والدتي على عجل .

عندما حاولتُ السؤال عن هوية الرجل ، بدأت المحادثة بين الإثنان تستمر أكثر .

“لكنكِ دائماً تأتين لتحييني بهذه الطريقة و تتغلبين على جميع الأعمال الصعبة ، صحيح ؟”

“يالكَ من رجل وقح!”

بعد فترة وجيزة صرخت أمي وهي غاضبة .

أغلقَ لينوكس و ريكاردو آذاننا على عجل .

يبدو أنهما كانا يتوقعان أن تغضب في هذه المرحلة .

“كما تعلم ، لينوكس .”

“هاه؟”

“هل هم العم الباكي ؟”

فتح لينوكس عيناه على مصرعيهما بسبب سؤالي .

حتى لو لم يقُل لي ، لقد فوجئ أن كلامي كان صحيحاً .

“هل بكى بمجرد مجيئة ؟”

سأل ريكاردو .

“بمجرد أن رآنا قام بالبكاء مثل الأحمق ، ولقد قمتُ بحماية دافني !”

فتحَ راجنار فمه على عجل كما لو أنه يحاول الرد بدلاً مني .

وتحدثَ ايضاً بفخر عما فعله .

تحولت عيونهم إلى سلة الوجبات الخفيفة الموجودة بين ذراعىّ .

أدار لينوكس وريكاردو رأسهم وكأنهم لا يرونها ، وربتو على رأس راجنار .

“نعم ، لقد عمل راجنار بجد لحمايتكِ .”

لقد كانت أجواء جيدة ، لكن مرة أخرى .. أصبح الجانب الآخر صاخباً جداً .

صرخَ إكسيليوس .

“أليسَ هذا كثيراً جداً كلوي ؟ كيف يُمكنكِ تربية إبنتي سراً بهذا الشكل ؟”

“ماذا؟”

ماذا؟

فجأة توقفنا عن الكلام و نظرنا له .

اخبرت إكسيليوس والدتي أنها غير عادلة ابداً ولقد كان مستاء و عيونه دامعة .

“هل هذا لأن الطفلة مريضة ؟ هل كنتِ تعتقدين أن هذا سيؤذيني ؟”

كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .

انا فقط لمستُ شعري من أجل لا شيئ .

شعر أبيض و عيون ذهبية .

لقد كان مزيجاً غير عادي ولقد كان مُضللاً .

“هل أنا أُشبه العم الباكي ؟”

“أنه ليس عم ، أنا والدكِ …”

سمعت صوته في هذه الحالة .

بدأ وجه أمي يتحول للأحمر و الأزرق كما لو أنها قد لاحظت سوء الفهم الذي أحدثه اكسيليوس .

لم تستطع أمي قول أى شيئ ، لكنها صرخت عالياً .

“ماسوء الفهم هذا ايها الأحمق!! إنها ليست إبنتكَ !”

إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .

ثم نظرَ إلىّ مرة و مرة إلى والدتي .

“هاه ؟ هااااااه؟”

بعد ذلكَ ، إنتشرت صرخات إكسيليوس العالية في جميع أنحاء المنزل .

يتبع …

بصيح طلع لطيف ?????? اظن زوج كلوي ؟؟؟
مقدرتش استنى لبكرا عشان اخلص الفصل بجد ❤️❤️❤️??

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ولدت ابنة المرأة الشريرة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.