Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 33

الفصل 32

الفصل 32

لم يستطع الرجل السيطرة على جسده الكبير و بدأ في البكاء و هو يثني ركبتيه .

أعتقد أنني سأثق بكلامكَ هذا أكثر إن قمتَ بمسح تلكَ الدموع التي حول عينيكَ أولاً .

يتمايل شعره الفضي المجعد على طول جسده الكبير المتمايل .

“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”

كان الشعر الفضي اللامع و كأنه تناثر النجوم ، لقد كان لوناً غير عادي .

وقف لينوكس و ريكاردو ووقفو خلفنا .

بجانب ذلكَ ، لقد كانت عيون ذلكَ الرجل ذهبية .

“أنه ليس عم ، أنا والدكِ …”

من الواضح أنه من المُحتمل أن يكون نبيلاً ، لذا يجب أن أحترس .

“هل هذا لأن الطفلة مريضة ؟ هل كنتِ تعتقدين أن هذا سيؤذيني ؟”

“هاه ، كيف يُمكنك فعل هذا بي !”

أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .

كان الرجل يذرف الدموع كالمجانين مما انه كان يبدو حزيناً للغاية .

في اللحظة التي كنا نناقش فيها هوية الرجل ، أدار الرجل رأسه و نظر إلى أمي .

لقد كان رد فعل قوي للغاية ، مثل شخص قد شهد شيئاً لم يكن ينبغي أن يراه .

يبدو أنهما كانا يتوقعان أن تغضب في هذه المرحلة .

‘من هذا بحق الجحيم …’

ثم إلتقت عيني معه .

عندما رآنا إنفجرَ بالبكاء و لقد كان بعيداً جداً عن كونه تهديد .

كان إكسيليوس يتذكر و غير قادر على الهرب من الباب لأن والدتي كانت تقف .

في اللحظة التي لم أستطع فيها معرفة من هو لأنه كان مُتفاجئاً ، ما قاله لينوكس قد مرّ في رأسي .

هل من الآمن القول أن والدتي تتظاهر بمعرفته ؟

“…الطفل الباكي ؟”

في اللحظة التي كان في رأسي على وشكِ أن يُملأ بالكلمات الغير مقبولة ، سمعتُ شخصاً يقفز من على الدرج .

“من هو الطفل الباكي ! لا !”

لذلكَ أمسكتُ بملابس راجنار بقوة أكبر .

أعتقد أنني سأثق بكلامكَ هذا أكثر إن قمتَ بمسح تلكَ الدموع التي حول عينيكَ أولاً .

على الأقل هو رجل نبيل ، ربما فارس الطفل الباكي ؟

كان راجنار مازال غير واعي و يمنع الرجل من الإقتراب مني .

حتى لو لم يقُل لي ، لقد فوجئ أن كلامي كان صحيحاً .

راجنار في أحسن الأحوال ، أطول قليلاً مني .

“…الطفل الباكي ؟”

او ربما لأن الرجل كان يبكي أمامي لهذا السبب لم أكن خائفة .

في إنتظار إجابة الرجل لبعض الوقت فُتحت أخيراً شفاهه التي كانت تبدو و كأنها لن تُفتح .

ربما بسبب السببان .

وقف لينوكس و ريكاردو ووقفو خلفنا .

كنتُ خلف راجنار و ألقيتُ نظرة خاطفة .

“أنه ليس عم ، أنا والدكِ …”

كان مظهر الرجل جيداً جداً لدرجة أنه لن يستطيع التخلص من كلمة «وسيم» حتى لو تحدث بشكل سيئ .

كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .

كانت بشرته أغمق من الناس العاديين ، وكان حاجباه كثيفين، لذلكَ بدى إنطباعه مخيفاً بعض الشيئ لكن …

ربما إسم هذا الرجل هو إكسيليوس .

ألن يكون فارساً بالنظر إلى طوله الطويل و لياقته البدنية المختلفة عن الناس العاديين ؟

“هل هذا لأن الطفلة مريضة ؟ هل كنتِ تعتقدين أن هذا سيؤذيني ؟”

على الأقل هو رجل نبيل ، ربما فارس الطفل الباكي ؟

كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .

ربما لأنني لم أستطع أن أحدد الشخص في رأسي ، شعرتُ بشعور كبير من عدم التوافق .

“من هو الطفل الباكي ! لا !”

“من أنتَ ؟”

كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟

فتحَ راجنار فمه و أنا غارقة في التفكير .

ربما بسبب السببان .

أُصبت بالقشعريرة في ظهري ، كيف خرج مثل هذا الصوت الدموي من ذلكَ الفم الصغير ؟

المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .

لذلكَ أمسكتُ بملابس راجنار بقوة أكبر .

وعلى الفور أدار رأسه بقوة لينظر إلى الرجل بتهديد .

ربما يعتقد الآن أنني خائفة ؟

فجأة توقفنا عن الكلام و نظرنا له .

نظرَ إلىّ راجنار و إبتسم وكأنه لا داعي للقلق .

“اوه ، عزيزتي !”

وعلى الفور أدار رأسه بقوة لينظر إلى الرجل بتهديد .

أظن أن أمي قد هرعت من العمل على عجل ، ألن تغضب إن قال هذا ؟

يمكن أن يشعر راجنار بالقلق ، لذلكَ إختبأتُ خلفه وبدأ صوت بكاء الرجل يتصاعد .

فتح لينوكس عيناه على مصرعيهما بسبب سؤالي .

“اهغغ ، اهه ، اهغغ .”

كنتُ خلف راجنار و ألقيتُ نظرة خاطفة .

بدأ الرجل يسكب شلالاً من الدموع و كأنه لا يستطيع سماع كلمات راجنار .

اوه ، فقط دعنا نتخطى الأشياء الصغيرة و نبدأ العمل .

سمعتُ صوت الإمساك بملابسه و كأنه يُحاول إظهار قلبه الحزين .

“…من أنتَ سيدي ؟”

كنتُ أشعر بالفضول كيف يبدو لذلكَ نظرتُ مرة أخرى .

“…ليس سيدي .”

ثم إلتقت عيني معه .

وعلى الفور أدار رأسه بقوة لينظر إلى الرجل بتهديد .

كان من الجميل جداً رؤية عين ذهبية شبيهة بعيني تتألق في البكاء .

وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .

ومع ذلكَ ، كنتُ قلقة أن تنفجر الدموع مرة أخرى و كأنه كان على وشكِ البكاء .

صرخَ إكسيليوس .

لحسن الحظ ، لم ينفجر الرجل بالبكاء مرة أخرى على عكس مخاوفي .

ربما يعتقد الآن أنني خائفة ؟

‘همم ، ربما ؟’

ثنى الرجل عينيه الدامعتين برفق لينظر إلى عيني .

بينما كنتُ أخفي رأسي خلف ظهر راجنار على آمل أن لا يفعل ذلك ، بدأ صوت الشهق ينمو .

تحدث كل منا بحرف واحد على حدى «بالكوري كلمة عزيزتي مكونة من حرفين بس » .

بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .

رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .

“…من أنتَ سيدي ؟”

ربما يعتقد الآن أنني خائفة ؟

أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .

“هذا ما أقوله الآن !”

ألم ينفجر بالبكاء عندما نظر إلى وجهي ؟

“هذا ما أقوله الآن !”

اوه ، فقط دعنا نتخطى الأشياء الصغيرة و نبدأ العمل .

بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .

ثنى الرجل عينيه الدامعتين برفق لينظر إلى عيني .

لحسن الحظ ، لم ينفجر الرجل بالبكاء مرة أخرى على عكس مخاوفي .

هل العيون مطوية بلطف و تذرف الدموع مرة أخرى ؟

“ماذا؟”

المظهر الذي كان يُمكن أن يكون مصدراً للتهديد إختفى بدون فشل .

حتى لو لم يقُل لي ، لقد فوجئ أن كلامي كان صحيحاً .

في إنتظار إجابة الرجل لبعض الوقت فُتحت أخيراً شفاهه التي كانت تبدو و كأنها لن تُفتح .

من الواضح أنه من المُحتمل أن يكون نبيلاً ، لذا يجب أن أحترس .

“…ليس سيدي .”

“لكنكِ دائماً تأتين لتحييني بهذه الطريقة و تتغلبين على جميع الأعمال الصعبة ، صحيح ؟”

ومسحَ دموعه في أكمامه .

“هاه؟”

وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .

“آه، أنه مؤلم !! عزيزتي .. أنه يؤلم !”

بطريقة ما ، بدى الأمر مُحبطاً للغاية ، لذا سألته مرة أخرى .

ظهرت أمي .

“إذاً من أنت ؟ هل أنتَ شخص سيئ ؟”

ألن يكون فارساً بالنظر إلى طوله الطويل و لياقته البدنية المختلفة عن الناس العاديين ؟

“لا ، أنا …”

أغلقَ لينوكس و ريكاردو آذاننا على عجل .

كان الرجل يُحاول التحدث ونهض ببطء من مقعده .

كان هناكَ شعور غامض في صوته و كأنه لا يستطيع ربط الكلمات ببعض .

كان هناكَ شعور غامض في صوته و كأنه لا يستطيع ربط الكلمات ببعض .

او ربما لأن الرجل كان يبكي أمامي لهذا السبب لم أكن خائفة .

بدا أن عينيه التي كانت تحبس الدموع قد حسمت أمرها .

يتمايل شعره الفضي المجعد على طول جسده الكبير المتمايل .

كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟

ربما بسبب السببان .

كان الرجل يكافح مرة أخرى .

لم تستطع أمي قول أى شيئ ، لكنها صرخت عالياً .

وكأنه كان سعيداً جدا ، وضع يده على صدره و أبدى تعبيراً سعيداً كما لو أنه تلقى هدية أثناء يأسه .

بدأ وجه أمي يتحول للأحمر و الأزرق كما لو أنها قد لاحظت سوء الفهم الذي أحدثه اكسيليوس .

بدا التعبير هادئاً ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر صدمة .

كما أجبته وأنا أهمس ايضاً .

“أنا … والدكِ .”

“هذا ما أقوله الآن !”

“ماذا؟”

ظهرت أمي .

ما الذي يعنيه ذلك .

سأل راجنار هامساً .

في اللحظة التي كان في رأسي على وشكِ أن يُملأ بالكلمات الغير مقبولة ، سمعتُ شخصاً يقفز من على الدرج .

كان راجنار ينظر إلى إكسيليوس بوجه بارد كما لو أنها لم تكن أفكاري فقط .

إقتربت تلكَ الخطوات التي لا يُمكن وقفها وبعد ذلك سمعتُ صوت توقف سريع في النقطة التي كان فيها صوته .

بدا التعبير هادئاً ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر صدمة .

“إكسيليوس–!”

وعلى الفور أدار رأسه بقوة لينظر إلى الرجل بتهديد .

ظهرت أمي .

أعتقدُ أن وجهي جعله يشعر بالتحسن .

صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .

عندما حاولتُ السؤال عن هوية الرجل ، بدأت المحادثة بين الإثنان تستمر أكثر .

ربما إسم هذا الرجل هو إكسيليوس .

“نعم ، لقد عمل راجنار بجد لحمايتكِ .”

هل من الآمن القول أن والدتي تتظاهر بمعرفته ؟

من الواضح أنه من المُحتمل أن يكون نبيلاً ، لذا يجب أن أحترس .

“هل هو رجل آمن ؟”

في اللحظة التي لم أستطع فيها معرفة من هو لأنه كان مُتفاجئاً ، ما قاله لينوكس قد مرّ في رأسي .

“بمجرد أنه يبدو كـشخص تعرفه والدتي ..”

سأل ريكاردو .

سأل راجنار هامساً .

كان راجنار ينظر إلى إكسيليوس بوجه بارد كما لو أنها لم تكن أفكاري فقط .

كما أجبته وأنا أهمس ايضاً .

يتبع …

في اللحظة التي كنا نناقش فيها هوية الرجل ، أدار الرجل رأسه و نظر إلى أمي .

“هاه ؟ هااااااه؟”

بدأت الدموع تتجمع في عينه مرة أخرى .

صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .

“اوه ، عزيزتي !”

“آه، أنه مؤلم !! عزيزتي .. أنه يؤلم !”

كما لو أنه تم جمع شمله مع حبيبته منذ فترة طويلة ،  فوجئتُ انا وراجنار فجأة بصوته المليئ بالعاطفة .

كان الشعر الفضي اللامع و كأنه تناثر النجوم ، لقد كان لوناً غير عادي .

“عزي…”

وكأنه كان سعيداً جدا ، وضع يده على صدره و أبدى تعبيراً سعيداً كما لو أنه تلقى هدية أثناء يأسه .

“…زتي؟”

“هاه ، كيف يُمكنك فعل هذا بي !”

تحدث كل منا بحرف واحد على حدى «بالكوري كلمة عزيزتي مكونة من حرفين بس » .

لقد كان مزيجاً غير عادي ولقد كان مُضللاً .

لقد كانت نظراتنا مُحيرة .

‘من هذا بحق الجحيم …’

ومع ذلكَ ، إقتربت أمي منا دون أن تلتقط أنفاسها و لأنها لم تكن تشعر بنظراتنا .

ألن يكون فارساً بالنظر إلى طوله الطويل و لياقته البدنية المختلفة عن الناس العاديين ؟

وبدون تردد صفعت إكسيليوس على ظهره .

كان راجنار مازال غير واعي و يمنع الرجل من الإقتراب مني .

“آه، أنه مؤلم !! عزيزتي .. أنه يؤلم !”

عندما رآنا إنفجرَ بالبكاء و لقد كان بعيداً جداً عن كونه تهديد .

“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”

سمعتُ صوت الإمساك بملابسه و كأنه يُحاول إظهار قلبه الحزين .

إلتقت أعيننا وتوقفنا عن الكلام بسبب الصوت الذي يملأ المكان .

بعد ذلكَ ، إنتشرت صرخات إكسيليوس العالية في جميع أنحاء المنزل .

بحثت عن مكان يُمكنني فيه رؤية هذين الشخصين بشكل جيد و أشرتُ إليه بهدوء بإصبعي .

كان من الجميل جداً رؤية عين ذهبية شبيهة بعيني تتألق في البكاء .

سحب راجنار الكرسي المتحرك إلى الخلف بشكل ملحوظ .

أعتقد أنني سأثق بكلامكَ هذا أكثر إن قمتَ بمسح تلكَ الدموع التي حول عينيكَ أولاً .

بمجرد أن خرجنا ، ركلت أمي حتى ساق الرجل بخفة .

“هاه ، كيف يُمكنك فعل هذا بي !”

“اوه ! هذا يؤلم !”

“ماذا؟”

“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”

ظهرت أمي .

إنها المرة الأولى التي أرى فيها أمي بهذا العنف .

“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”

أثناء مشاهدتي للإثنين بعيون رائعة ، أحضرَ راجنار شيئاً من المطبخ .

رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .

بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .

كانت بشرته أغمق من الناس العاديين ، وكان حاجباه كثيفين، لذلكَ بدى إنطباعه مخيفاً بعض الشيئ لكن …

قبلتُ سلة البسكويت بإبتسامة سعيدة .

بسكويت بالكراميل الحلو الذي كنا سنأكله اليوم .

الأولى في فمي و الثانية في فم راجنار .

بدت أمي منزعجة من إجابته .

“اوه ؟”

لقد كان رد فعل قوي للغاية ، مثل شخص قد شهد شيئاً لم يكن ينبغي أن يراه .

رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .

‘من هذا بحق الجحيم …’

أنا فخورة بالطريقة التي يتناول فيها الطعام لذا أشاهده في العادة ، لكن ليس هذا هو الأمر المهم الآن .

“هل بكى بمجرد مجيئة ؟”

كان إكسيليوس يتذكر و غير قادر على الهرب من الباب لأن والدتي كانت تقف .

فتحَ راجنار فمه على عجل كما لو أنه يحاول الرد بدلاً مني .

” كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة ؟”

“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”

“لكنها لم تكن مرة أو مرتين ، والآن حان الوقت لتعتادي على ذلك … صحيح؟”

وقف لينوكس و ريكاردو ووقفو خلفنا .

بدت أمي منزعجة من إجابته .

يتمايل شعره الفضي المجعد على طول جسده الكبير المتمايل .

إبتسم الرجل و إستمر في إضافة الكلمات .

لم تستطع أمي قول أى شيئ ، لكنها صرخت عالياً .

“لكنك في العادة مشغولة و يجب أن أفعل ذلك لتحصلي على الراحة .”

تحدث كل منا بحرف واحد على حدى «بالكوري كلمة عزيزتي مكونة من حرفين بس » .

“هذا ما أقوله الآن !”

“ولماذا قد لا تؤلم ! لقد ضربتك لأنها ستؤلمك!!”

أظن أن أمي قد هرعت من العمل على عجل ، ألن تغضب إن قال هذا ؟

وبدون تردد صفعت إكسيليوس على ظهره .

كان راجنار ينظر إلى إكسيليوس بوجه بارد كما لو أنها لم تكن أفكاري فقط .

“عزي…”

وقف لينوكس و ريكاردو ووقفو خلفنا .

كم مرة كان عليه كبح الدموع ؟

نظرات مندهشة، ووضع لينوكس أصبعه السبابة على شفتيه وعبس ريكاردو و غمز بعينيه .

كان من الجميل جداً رؤية عين ذهبية شبيهة بعيني تتألق في البكاء .

يبدو أنهما قد عادا خلف والدتي على عجل .

بدا التعبير هادئاً ، لكن الكلمات التي قالها كانت أكثر صدمة .

عندما حاولتُ السؤال عن هوية الرجل ، بدأت المحادثة بين الإثنان تستمر أكثر .

رفعت يدي و فتح راجنار فمه بشكل طبيعي .

“لكنكِ دائماً تأتين لتحييني بهذه الطريقة و تتغلبين على جميع الأعمال الصعبة ، صحيح ؟”

كان راجنار مازال غير واعي و يمنع الرجل من الإقتراب مني .

“يالكَ من رجل وقح!”

إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .

بعد فترة وجيزة صرخت أمي وهي غاضبة .

إقتربت تلكَ الخطوات التي لا يُمكن وقفها وبعد ذلك سمعتُ صوت توقف سريع في النقطة التي كان فيها صوته .

أغلقَ لينوكس و ريكاردو آذاننا على عجل .

كان مظهر الرجل جيداً جداً لدرجة أنه لن يستطيع التخلص من كلمة «وسيم» حتى لو تحدث بشكل سيئ .

يبدو أنهما كانا يتوقعان أن تغضب في هذه المرحلة .

فتحَ راجنار فمه و أنا غارقة في التفكير .

“كما تعلم ، لينوكس .”

كان مظهر الرجل جيداً جداً لدرجة أنه لن يستطيع التخلص من كلمة «وسيم» حتى لو تحدث بشكل سيئ .

“هاه؟”

“بمجرد أن رآنا قام بالبكاء مثل الأحمق ، ولقد قمتُ بحماية دافني !”

“هل هم العم الباكي ؟”

ألن يكون فارساً بالنظر إلى طوله الطويل و لياقته البدنية المختلفة عن الناس العاديين ؟

فتح لينوكس عيناه على مصرعيهما بسبب سؤالي .

ربما إسم هذا الرجل هو إكسيليوس .

حتى لو لم يقُل لي ، لقد فوجئ أن كلامي كان صحيحاً .

“لكنها لم تكن مرة أو مرتين ، والآن حان الوقت لتعتادي على ذلك … صحيح؟”

“هل بكى بمجرد مجيئة ؟”

بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .

سأل ريكاردو .

بدأ وجه أمي يتحول للأحمر و الأزرق كما لو أنها قد لاحظت سوء الفهم الذي أحدثه اكسيليوس .

“بمجرد أن رآنا قام بالبكاء مثل الأحمق ، ولقد قمتُ بحماية دافني !”

“…ليس سيدي .”

فتحَ راجنار فمه على عجل كما لو أنه يحاول الرد بدلاً مني .

“…الطفل الباكي ؟”

وتحدثَ ايضاً بفخر عما فعله .

كان الشعر الفضي اللامع و كأنه تناثر النجوم ، لقد كان لوناً غير عادي .

تحولت عيونهم إلى سلة الوجبات الخفيفة الموجودة بين ذراعىّ .

“عزي…”

أدار لينوكس وريكاردو رأسهم وكأنهم لا يرونها ، وربتو على رأس راجنار .

إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .

“نعم ، لقد عمل راجنار بجد لحمايتكِ .”

أعتقد أنني سأثق بكلامكَ هذا أكثر إن قمتَ بمسح تلكَ الدموع التي حول عينيكَ أولاً .

لقد كانت أجواء جيدة ، لكن مرة أخرى .. أصبح الجانب الآخر صاخباً جداً .

“أخبرتُكَ ! أن تتصل بي ! تعال!”

صرخَ إكسيليوس .

كانت بشرته أغمق من الناس العاديين ، وكان حاجباه كثيفين، لذلكَ بدى إنطباعه مخيفاً بعض الشيئ لكن …

“أليسَ هذا كثيراً جداً كلوي ؟ كيف يُمكنكِ تربية إبنتي سراً بهذا الشكل ؟”

كانت بشرته أغمق من الناس العاديين ، وكان حاجباه كثيفين، لذلكَ بدى إنطباعه مخيفاً بعض الشيئ لكن …

“ماذا؟”

إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .

ماذا؟

نظرات مندهشة، ووضع لينوكس أصبعه السبابة على شفتيه وعبس ريكاردو و غمز بعينيه .

فجأة توقفنا عن الكلام و نظرنا له .

هل العيون مطوية بلطف و تذرف الدموع مرة أخرى ؟

اخبرت إكسيليوس والدتي أنها غير عادلة ابداً ولقد كان مستاء و عيونه دامعة .

وكأنه يظهر أنه بكى لفترة طويلة ، كانت عيناه تحترقان ، و أنفه أحمر اللون مثل عينه .

“هل هذا لأن الطفلة مريضة ؟ هل كنتِ تعتقدين أن هذا سيؤذيني ؟”

يمكن أن يشعر راجنار بالقلق ، لذلكَ إختبأتُ خلفه وبدأ صوت بكاء الرجل يتصاعد .

كنا قادرين على رؤية ما يجري من خلال التواصل البصري مع بعضنا البعض .

كان هناكَ شعور غامض في صوته و كأنه لا يستطيع ربط الكلمات ببعض .

انا فقط لمستُ شعري من أجل لا شيئ .

سأل ريكاردو .

شعر أبيض و عيون ذهبية .

بعد حوالي ثلاثين ثانية ، عندما نظرتُ مرة أخرى ، توقف الرجل عن البكاء ونظرَ إلىّ بعينان متلألئتين .

لقد كان مزيجاً غير عادي ولقد كان مُضللاً .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“هل أنا أُشبه العم الباكي ؟”

صرخَ إكسيليوس .

“أنه ليس عم ، أنا والدكِ …”

حتى لو لم يقُل لي ، لقد فوجئ أن كلامي كان صحيحاً .

سمعت صوته في هذه الحالة .

في اللحظة التي كان في رأسي على وشكِ أن يُملأ بالكلمات الغير مقبولة ، سمعتُ شخصاً يقفز من على الدرج .

بدأ وجه أمي يتحول للأحمر و الأزرق كما لو أنها قد لاحظت سوء الفهم الذي أحدثه اكسيليوس .

“آه، أنه مؤلم !! عزيزتي .. أنه يؤلم !”

لم تستطع أمي قول أى شيئ ، لكنها صرخت عالياً .

“لكنها لم تكن مرة أو مرتين ، والآن حان الوقت لتعتادي على ذلك … صحيح؟”

“ماسوء الفهم هذا ايها الأحمق!! إنها ليست إبنتكَ !”

بمجرد أن خرجنا ، ركلت أمي حتى ساق الرجل بخفة .

إرتفع صوت أمي كما لو أنه كان قادراً على إختراق السقف ، و أبدى اكسيليوس تعبيراً فارغاً ، كما لو أنه ضُرب بشدة على مؤخرة رأسه .

كنتُ أشعر بالفضول كيف يبدو لذلكَ نظرتُ مرة أخرى .

ثم نظرَ إلىّ مرة و مرة إلى والدتي .

صرخت وهي تحاول إلتقاط أنفاسها لتبين كم كانت تركض .

“هاه ؟ هااااااه؟”

“هاه ؟ هااااااه؟”

بعد ذلكَ ، إنتشرت صرخات إكسيليوس العالية في جميع أنحاء المنزل .

“هل بكى بمجرد مجيئة ؟”

يتبع …

يبدو أنهما كانا يتوقعان أن تغضب في هذه المرحلة .

بصيح طلع لطيف ?????? اظن زوج كلوي ؟؟؟
مقدرتش استنى لبكرا عشان اخلص الفصل بجد ❤️❤️❤️??

كان مظهر الرجل جيداً جداً لدرجة أنه لن يستطيع التخلص من كلمة «وسيم» حتى لو تحدث بشكل سيئ .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان من الجميل جداً رؤية عين ذهبية شبيهة بعيني تتألق في البكاء .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط