Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 32

الفصل 31

الفصل 31

“لن يأتي لأخذي …”

“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”

بسبب كلمات راجنار ، إبتسمت والدتي .

كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .

إتبعتُ والدتي أنا ايضاً و إبتسمت .

آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .

من الواضح أنني سمعته يقول أن أخيه لن يأتي لأخذه .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

منذُ أن تذكرتُ ما قاله ، لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث .

لا أريد أن أموت .

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

“…نعم .”

ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .

لا ضحكة أمي ولا صوت لينوكس الحازم جعل لينوكس يسمح لي بالذهاب .

سحبتُ راجنار بحوار سريري و أمسكه بإحكام .

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

“أنا بخير …”

“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”

ومع ذلكَ ، عانقني راجنار .

إكتسحت كلوي جبين دافني التي كانت نائمة بهدوء .

ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .

أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .

“في الواقع ، لقد كذبتُ على دافني .”

الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .

“عن ماذا تتحدث ؟”

“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”

لم أكن الوحيدة التي كانت مُتفاجئة ، إقترب لينوكس و سأل راجنار .

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”

“إذاً ، نحنُ الآن على إستعداد للخروج ، لذلكَ لنذهب للعب .”

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

كان الإثنان يبتسمان كما لو أنهما لا يستطيعان المساعدة وبعد ذلكَ بوقت قصير سمعنا صوت ريكاردو في الطابق السفلي .

قال راجنار بعيون حزينة .

فجأة فُتح الباب ، أصبحت مرعوبة من التفكير في الأمر .

“أنا حقاً طفل سيئ ، لذلكَ قال أنه سيتركني هناك .”

قال راجنار بعيون حزينة .

“!”

لايزال الأمر يبدو ميؤوساً منه ، لذلكَ كانت تعرف أنها لا تستطيع مساعدتها لكن ….

“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”

“لم أكن أريد الموت ، لذا قتلتُ أناساً آخرين . هل أنا حقاً طفل سيئ كما يقول أخي ؟”

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .

بالطبع ، لقد تصلبتُ ايضاً دون أن أكون قادرة على قول أى شيئ .

“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

في ليلة مُظلمة ، دخلت كلوي بهدوء إلى غرفة دافني .

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها  بقلبها .

يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .

“…نعم .”

ام تحتضر ، راجنار ، من يريد أن لا يموت .

“…نعم .”

الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟

صرخت بنوبة من الغضب .

صرخت بنوبة من الغضب .

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”

“دافني ، هذا .”

نظرَ راجنار مُتفاجئاً إلى صوتي .

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

مسحتُ الدموع التي في عينه و قلت .

بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .

“لن تموت . لن تموت . رارا لن يموت ابداً . وانا ايضاً لن أموت !”

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .

كان ريكاردو مُستاء قليلاً ، لكنني لا أعرف .

“لم أكن أريد الموت ، لذا قتلتُ أناساً آخرين . هل أنا حقاً طفل سيئ كما يقول أخي ؟”

لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

“؟”

“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”

“أردتُ أن أعطيها لدافني …”

“هذا صحيح . أعتقدُ أنني كنتُ خائفاً .”

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

ألقيتُ نظرة خاطفة من النافذة و لففتُ الوشاح حول رقبتي و إرتديتُ القفازات .

الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .

ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .

راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .

“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”

بعد ان خنثَ بوعده مع أخيه ، لم يتمكن من العثور عليه و دفن كل هذا بداخل قلبه .

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

لا أريد أن أموت .

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

إختار اجنار البقاء هنا مثلي .

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

فكرتُ في نفسي و أنا أعانق راجنار المسكين .

لينوكس حاول إغاظة راجنار ، لكن بلا جدوى .

لن نموت .

لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.

حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .

عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .

‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’

آمل أن تكون طفلة تتألق أكثر من أى شخص آخر .

ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

كانت نهاية حديثها غير واضحة بمظهر غير عادي .

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

نظرتُ إلى أمي ونسيتُ أنني كنتُ أبكي في الخفاء .

“قبل ذلكَ …”

“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

“اوه ، هل يُمكنه ذلك ؟”

إستطاعت أن ترى مدى سعادتها اليوم عندما ترى إبتسامة على محيا الطفلة النائمة .

عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

لم تعد عيون والدتي باردة بعد الآن عندما كانت تنظر إلى راجنار .

رداً على سؤال لينوكس اومأتُ برأسي .

“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

“…نعم .”

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

“…وشاح وقفازات ؟”

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .

“عزيزتي ، إن الأصدقاء جيدون .. لكن والدتكِ حزينة إن إخترتِ أصدقائكِ بدلاً من أفراد أسرتكِ .”

“لن يأتي لأخذي …”

حاولتُ ببطء ترك راجنار لكنه لم يتركني .

رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .

نظرتُ إلى راجنار بعيون مرتبكة ، لكنه عانقني بقوة مرة أخرى متظاهراً بأنه لا يستمع .

كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .

“راجنار.”

منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .

لا ضحكة أمي ولا صوت لينوكس الحازم جعل لينوكس يسمح لي بالذهاب .

لقد تعلمَ الكتابة معي ، وساعد لينوكس ، وتعلم الطبخ مع ريكاردو .

لمستُ رأس راجنار بنعومة .

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

كانت نهاية حديثها غير واضحة بمظهر غير عادي .

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

رداً على سؤال لينوكس اومأتُ برأسي .

كان الإثنان يبتسمان كما لو أنهما لا يستطيعان المساعدة وبعد ذلكَ بوقت قصير سمعنا صوت ريكاردو في الطابق السفلي .

رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

“أنا أحبه .”

سحبتُ راجنار بحوار سريري و أمسكه بإحكام .

لينوكس حاول إغاظة راجنار ، لكن بلا جدوى .

“قبل ذلكَ …”

ما الذي يُمكن أن يقوله له بعد أن قال أنه يحبه ؟

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”

لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .

ضحكت معه لأن تلكَ الإبتسامة كانت لطيفة للغاية .

“هل صنعتَ ذلكَ بنفسك ؟”

كان الإثنان يبتسمان كما لو أنهما لا يستطيعان المساعدة وبعد ذلكَ بوقت قصير سمعنا صوت ريكاردو في الطابق السفلي .

ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .

“جميعاً أنه وقت الطعام !”

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

***

“راجنار.”

في ليلة مُظلمة ، دخلت كلوي بهدوء إلى غرفة دافني .

“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”

منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .

أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»

ومع ذلكَ ، منذُ وقوع الحادثة لم تهدأ مخاوفها .

يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

لكن لحسن الحظ .

إستطاعت أن ترى مدى سعادتها اليوم عندما ترى إبتسامة على محيا الطفلة النائمة .

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

“…من؟”

نزلت نظرة كلوي ببطء .

“عزيزتي ، إن الأصدقاء جيدون .. لكن والدتكِ حزينة إن إخترتِ أصدقائكِ بدلاً من أفراد أسرتكِ .”

كانت ساقي دافني مازالتا كما هما .

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

للوهلة الأولى ، كان من المؤلم رؤية مدى صعوبة الأمر على الطفلة .

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

لم يكن ليحدث هذا إن كانت متيقظة قليلاً .

كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .

على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها  بقلبها .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .

آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .

‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

تجنبت دافني الكشف عن ذلكَ بقدر إستطاعتها و كانت مترددة ، لكنها الآن تعرف أنه حتى هذه الخطوة قد إنتهت .

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

حتى بعد أشهر من العلاج السحري و الدواء ، لم تكن تشعر بتحسن في ساقها .

الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .

إكتسحت كلوي جبين دافني التي كانت نائمة بهدوء .

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

لايزال الأمر يبدو ميؤوساً منه ، لذلكَ كانت تعرف أنها لا تستطيع مساعدتها لكن ….

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»

منذُ أن تذكرتُ ما قاله ، لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث .

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

قررت كلوي أن تصدق هذا الطريق الأخير ، كما لو أن ضوء الأمل يضيئ في الظلام .

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .

آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .

منذُ أن تذكرتُ ما قاله ، لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث .

آمل أن تكون طفلة تتألق أكثر من أى شخص آخر .

“؟”

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

كان الإثنان يبتسمان كما لو أنهما لا يستطيعان المساعدة وبعد ذلكَ بوقت قصير سمعنا صوت ريكاردو في الطابق السفلي .

***

“أنا بخير …”

كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .

راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .

جيد .

يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .

بدا أن راجنار قد تكيف بشكل جيد مع منزله الجديد .

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

لقد تعلمَ الكتابة معي ، وساعد لينوكس ، وتعلم الطبخ مع ريكاردو .

من حين لآخر ، عندما يكون ريكاردو غير منتبهاً نصنع كاكاو أقل حلاوة يُمكنني أن أشربه .

من حين لآخر ، عندما يكون ريكاردو غير منتبهاً نصنع كاكاو أقل حلاوة يُمكنني أن أشربه .

كان ريكاردو مُستاء قليلاً ، لكنني لا أعرف .

ألقيتُ نظرة خاطفة من النافذة و لففتُ الوشاح حول رقبتي و إرتديتُ القفازات .

بفضل هذا ، تمكنتُ من الحصول على الكاكاو الذي كان يصنعه راجنار بدلاً من الكاكاو الحلو بجنون .

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

“دافني ، هذا .”

كان الأمر خطيراً لأنه كان شخصاً يعرف أن كلانا فقط من في المنزل إذا كنا أنه كان من الغرباء أو الزوار غير المدعويين .

بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .

كان ريكاردو مُستاء قليلاً ، لكنني لا أعرف .

لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.

كان الأمر خطيراً لأنه كان شخصاً يعرف أن كلانا فقط من في المنزل إذا كنا أنه كان من الغرباء أو الزوار غير المدعويين .

“…وشاح وقفازات ؟”

لم يكن ليحدث هذا إن كانت متيقظة قليلاً .

“أردتُ أن أعطيها لدافني …”

“جميعاً أنه وقت الطعام !”

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”

يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .

لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

“هل صنعتَ ذلكَ بنفسك ؟”

قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .

بسبب عيني المتفاجئة ، ضحكَ كما لو كان خجولاً بعض الشيئ .

“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”

“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

“قبل ذلكَ …”

ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .

كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .

قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .

كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .

“راجنار.”

لقد كانت الخيوط منتفخة و الأطوال غير متوازنة .

إنتهت دراسة اليوم ، وقمتُ ببعض الواجبات المنزلية ، لذا حان وقتُ اللعب .

على الرغم من أن الجو كان بارداً بالفعل و الربيع أصبحَ قريباً …

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

ألقيتُ نظرة خاطفة من النافذة و لففتُ الوشاح حول رقبتي و إرتديتُ القفازات .

حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .

“هل يبدو جيداً علىَّ ؟”

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

مع العلم أنني أحب اللون الأرچواني لقد أعطاني تلكَ الهدية الرائعة . كيف يُمكنني تجاوزها ؟

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

إبتسم راجنار إبتسامة صغيرة بفرح و اومأ بقوة بإبتسامة كبيرة .

للوهلة الأولى ، كان من المؤلم رؤية مدى صعوبة الأمر على الطفلة .

لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

إبتسمت للنسيم الخافت و أشرتُ إلى النافذة .

“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”

“إذاً ، نحنُ الآن على إستعداد للخروج ، لذلكَ لنذهب للعب .”

لم تعد عيون والدتي باردة بعد الآن عندما كانت تنظر إلى راجنار .

إنتهت دراسة اليوم ، وقمتُ ببعض الواجبات المنزلية ، لذا حان وقتُ اللعب .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

لقد كان الكِبار بعيداً لبعض الوقت ، لذا سيكون الأمر بخير .

“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .

فجأة فُتح الباب ، أصبحت مرعوبة من التفكير في الأمر .

أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»

“؟”

لم تعد عيون والدتي باردة بعد الآن عندما كانت تنظر إلى راجنار .

لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .

لا أريد أن أموت .

“…من؟”

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

“أردتُ أن أعطيها لدافني …”

كنت أعاني من ألم في الرقبة لأنني إضطررتُ لرفع رأسي و النظر له .

ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .

كان راجنار ينظر إلى الظهور الغريب لرجل غريب ، ووقفَ أمامي .

“لم أكن أريد الموت ، لذا قتلتُ أناساً آخرين . هل أنا حقاً طفل سيئ كما يقول أخي ؟”

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

لم يكن ليحدث هذا إن كانت متيقظة قليلاً .

كان الأمر خطيراً لأنه كان شخصاً يعرف أن كلانا فقط من في المنزل إذا كنا أنه كان من الغرباء أو الزوار غير المدعويين .

ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .

لكن لحسن الحظ .

من الواضح أنني سمعته يقول أن أخيه لن يأتي لأخذه .

ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .

يتبع …

“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”

ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط