Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 32

الفصل 31
PDF

الفصل 31

“لن يأتي لأخذي …”

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

بسبب كلمات راجنار ، إبتسمت والدتي .

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

إتبعتُ والدتي أنا ايضاً و إبتسمت .

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

من الواضح أنني سمعته يقول أن أخيه لن يأتي لأخذه .

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

منذُ أن تذكرتُ ما قاله ، لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث .

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .

إكتسحت كلوي جبين دافني التي كانت نائمة بهدوء .

سحبتُ راجنار بحوار سريري و أمسكه بإحكام .

حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها  بقلبها .

“أنا بخير …”

“أنا حقاً طفل سيئ ، لذلكَ قال أنه سيتركني هناك .”

ومع ذلكَ ، عانقني راجنار .

منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .

ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .

كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .

“في الواقع ، لقد كذبتُ على دافني .”

“أنا أحبه .”

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

بدا أن راجنار قد تكيف بشكل جيد مع منزله الجديد .

“عن ماذا تتحدث ؟”

لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .

لم أكن الوحيدة التي كانت مُتفاجئة ، إقترب لينوكس و سأل راجنار .

منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .

“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”

لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .

قال راجنار بعيون حزينة .

سحبتُ راجنار بحوار سريري و أمسكه بإحكام .

“أنا حقاً طفل سيئ ، لذلكَ قال أنه سيتركني هناك .”

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

“!”

لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .

“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

إختار اجنار البقاء هنا مثلي .

بالطبع ، لقد تصلبتُ ايضاً دون أن أكون قادرة على قول أى شيئ .

“هذا صحيح . أعتقدُ أنني كنتُ خائفاً .”

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .

لم أكن الوحيدة التي كانت مُتفاجئة ، إقترب لينوكس و سأل راجنار .

“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”

على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .

خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .

لن نموت .

ام تحتضر ، راجنار ، من يريد أن لا يموت .

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

صرخت بنوبة من الغضب .

الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟

“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”

“راجنار.”

نظرَ راجنار مُتفاجئاً إلى صوتي .

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

مسحتُ الدموع التي في عينه و قلت .

حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .

“لن تموت . لن تموت . رارا لن يموت ابداً . وانا ايضاً لن أموت !”

على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .

كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .

نظرَ راجنار مُتفاجئاً إلى صوتي .

“لم أكن أريد الموت ، لذا قتلتُ أناساً آخرين . هل أنا حقاً طفل سيئ كما يقول أخي ؟”

فكرتُ في نفسي و أنا أعانق راجنار المسكين .

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”

“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”

“هذا صحيح . أعتقدُ أنني كنتُ خائفاً .”

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .

ام تحتضر ، راجنار ، من يريد أن لا يموت .

راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .

لا أريد أن أموت .

بعد ان خنثَ بوعده مع أخيه ، لم يتمكن من العثور عليه و دفن كل هذا بداخل قلبه .

لكن لحسن الحظ .

لا أريد أن أموت .

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

إختار اجنار البقاء هنا مثلي .

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

فكرتُ في نفسي و أنا أعانق راجنار المسكين .

لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .

لن نموت .

تجنبت دافني الكشف عن ذلكَ بقدر إستطاعتها و كانت مترددة ، لكنها الآن تعرف أنه حتى هذه الخطوة قد إنتهت .

حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .

“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”

‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’

“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”

ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش  ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”

لينوكس حاول إغاظة راجنار ، لكن بلا جدوى .

كانت نهاية حديثها غير واضحة بمظهر غير عادي .

ومع ذلكَ ، عانقني راجنار .

نظرتُ إلى أمي ونسيتُ أنني كنتُ أبكي في الخفاء .

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”

ما الذي يُمكن أن يقوله له بعد أن قال أنه يحبه ؟

“اوه ، هل يُمكنه ذلك ؟”

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .

فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .

رداً على سؤال لينوكس اومأتُ برأسي .

لم تعد عيون والدتي باردة بعد الآن عندما كانت تنظر إلى راجنار .

“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”

“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”

ام تحتضر ، راجنار ، من يريد أن لا يموت .

“…نعم .”

“عن ماذا تتحدث ؟”

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

نظرتُ إلى أمي ونسيتُ أنني كنتُ أبكي في الخفاء .

نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .

عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .

“عزيزتي ، إن الأصدقاء جيدون .. لكن والدتكِ حزينة إن إخترتِ أصدقائكِ بدلاً من أفراد أسرتكِ .”

حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .

حاولتُ ببطء ترك راجنار لكنه لم يتركني .

ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .

نظرتُ إلى راجنار بعيون مرتبكة ، لكنه عانقني بقوة مرة أخرى متظاهراً بأنه لا يستمع .

يتبع …

“راجنار.”

كانت نهاية حديثها غير واضحة بمظهر غير عادي .

لا ضحكة أمي ولا صوت لينوكس الحازم جعل لينوكس يسمح لي بالذهاب .

“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”

لمستُ رأس راجنار بنعومة .

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

“لقد كان رارا متفاجئاً .”

“أنا حقاً طفل سيئ ، لذلكَ قال أنه سيتركني هناك .”

“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

رداً على سؤال لينوكس اومأتُ برأسي .

حتى بعد أشهر من العلاج السحري و الدواء ، لم تكن تشعر بتحسن في ساقها .

رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .

“في الواقع ، لقد كذبتُ على دافني .”

“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”

ومع ذلكَ ، منذُ وقوع الحادثة لم تهدأ مخاوفها .

“أنا أحبه .”

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

لينوكس حاول إغاظة راجنار ، لكن بلا جدوى .

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

ما الذي يُمكن أن يقوله له بعد أن قال أنه يحبه ؟

ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .

“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”

رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .

ضحكت معه لأن تلكَ الإبتسامة كانت لطيفة للغاية .

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

كان الإثنان يبتسمان كما لو أنهما لا يستطيعان المساعدة وبعد ذلكَ بوقت قصير سمعنا صوت ريكاردو في الطابق السفلي .

ما الذي يُمكن أن يقوله له بعد أن قال أنه يحبه ؟

“جميعاً أنه وقت الطعام !”

كنت أعاني من ألم في الرقبة لأنني إضطررتُ لرفع رأسي و النظر له .

مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

***

“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”

في ليلة مُظلمة ، دخلت كلوي بهدوء إلى غرفة دافني .

أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .

منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .

ومع ذلكَ ، منذُ وقوع الحادثة لم تهدأ مخاوفها .

مسحتُ الدموع التي في عينه و قلت .

لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .

نزلت نظرة كلوي ببطء .

إستطاعت أن ترى مدى سعادتها اليوم عندما ترى إبتسامة على محيا الطفلة النائمة .

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .

نزلت نظرة كلوي ببطء .

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

كانت ساقي دافني مازالتا كما هما .

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

للوهلة الأولى ، كان من المؤلم رؤية مدى صعوبة الأمر على الطفلة .

حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها  بقلبها .

لم يكن ليحدث هذا إن كانت متيقظة قليلاً .

“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”

على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .

من الواضح أنني سمعته يقول أن أخيه لن يأتي لأخذه .

حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها  بقلبها .

“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”

أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’

حتى بعد أشهر من العلاج السحري و الدواء ، لم تكن تشعر بتحسن في ساقها .

تجنبت دافني الكشف عن ذلكَ بقدر إستطاعتها و كانت مترددة ، لكنها الآن تعرف أنه حتى هذه الخطوة قد إنتهت .

ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .

حتى بعد أشهر من العلاج السحري و الدواء ، لم تكن تشعر بتحسن في ساقها .

إنتهت دراسة اليوم ، وقمتُ ببعض الواجبات المنزلية ، لذا حان وقتُ اللعب .

إكتسحت كلوي جبين دافني التي كانت نائمة بهدوء .

حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .

حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .

“جميعاً أنه وقت الطعام !”

لايزال الأمر يبدو ميؤوساً منه ، لذلكَ كانت تعرف أنها لا تستطيع مساعدتها لكن ….

جيد .

‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’

للوهلة الأولى ، كان من المؤلم رؤية مدى صعوبة الأمر على الطفلة .

أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .

لا أريد أن أموت .

قررت كلوي أن تصدق هذا الطريق الأخير ، كما لو أن ضوء الأمل يضيئ في الظلام .

ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .

جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .

“هل يبدو جيداً علىَّ ؟”

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

“راجنار.”

آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .

قررت كلوي أن تصدق هذا الطريق الأخير ، كما لو أن ضوء الأمل يضيئ في الظلام .

آمل أن تكون طفلة تتألق أكثر من أى شخص آخر .

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”

***

إبتسم راجنار إبتسامة صغيرة بفرح و اومأ بقوة بإبتسامة كبيرة .

كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .

بفضل هذا ، تمكنتُ من الحصول على الكاكاو الذي كان يصنعه راجنار بدلاً من الكاكاو الحلو بجنون .

جيد .

“عزيزتي ، إن الأصدقاء جيدون .. لكن والدتكِ حزينة إن إخترتِ أصدقائكِ بدلاً من أفراد أسرتكِ .”

بدا أن راجنار قد تكيف بشكل جيد مع منزله الجديد .

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

لقد تعلمَ الكتابة معي ، وساعد لينوكس ، وتعلم الطبخ مع ريكاردو .

بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .

من حين لآخر ، عندما يكون ريكاردو غير منتبهاً نصنع كاكاو أقل حلاوة يُمكنني أن أشربه .

“راجنار.”

كان ريكاردو مُستاء قليلاً ، لكنني لا أعرف .

‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’

بفضل هذا ، تمكنتُ من الحصول على الكاكاو الذي كان يصنعه راجنار بدلاً من الكاكاو الحلو بجنون .

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

“دافني ، هذا .”

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .

منذُ أن تذكرتُ ما قاله ، لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث .

لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.

لكن لحسن الحظ .

“…وشاح وقفازات ؟”

بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .

“أردتُ أن أعطيها لدافني …”

بعد ان خنثَ بوعده مع أخيه ، لم يتمكن من العثور عليه و دفن كل هذا بداخل قلبه .

نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .

“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”

“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”

“…وشاح وقفازات ؟”

لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .

“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”

“هل صنعتَ ذلكَ بنفسك ؟”

بسبب عيني المتفاجئة ، ضحكَ كما لو كان خجولاً بعض الشيئ .

بسبب عيني المتفاجئة ، ضحكَ كما لو كان خجولاً بعض الشيئ .

جيد .

“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”

هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .

“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

“قبل ذلكَ …”

“هذا صحيح . أعتقدُ أنني كنتُ خائفاً .”

كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .

“أنا بخير …”

كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .

آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .

لقد كانت الخيوط منتفخة و الأطوال غير متوازنة .

لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .

على الرغم من أن الجو كان بارداً بالفعل و الربيع أصبحَ قريباً …

رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .

ألقيتُ نظرة خاطفة من النافذة و لففتُ الوشاح حول رقبتي و إرتديتُ القفازات .

بدا أن راجنار قد تكيف بشكل جيد مع منزله الجديد .

“هل يبدو جيداً علىَّ ؟”

لايزال الأمر يبدو ميؤوساً منه ، لذلكَ كانت تعرف أنها لا تستطيع مساعدتها لكن ….

مع العلم أنني أحب اللون الأرچواني لقد أعطاني تلكَ الهدية الرائعة . كيف يُمكنني تجاوزها ؟

صرخت بنوبة من الغضب .

إبتسم راجنار إبتسامة صغيرة بفرح و اومأ بقوة بإبتسامة كبيرة .

منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .

لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .

“!”

إبتسمت للنسيم الخافت و أشرتُ إلى النافذة .

إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .

“إذاً ، نحنُ الآن على إستعداد للخروج ، لذلكَ لنذهب للعب .”

أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .

إنتهت دراسة اليوم ، وقمتُ ببعض الواجبات المنزلية ، لذا حان وقتُ اللعب .

على الرغم من أن الجو كان بارداً بالفعل و الربيع أصبحَ قريباً …

لقد كان الكِبار بعيداً لبعض الوقت ، لذا سيكون الأمر بخير .

قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .

‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’

لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.

فجأة فُتح الباب ، أصبحت مرعوبة من التفكير في الأمر .

راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .

“؟”

نظرتُ إلى أمي ونسيتُ أنني كنتُ أبكي في الخفاء .

لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .

آمل أن تكون طفلة تتألق أكثر من أى شخص آخر .

“…من؟”

جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .

كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .

كان راجنار ينظر إلى الظهور الغريب لرجل غريب ، ووقفَ أمامي .

كنت أعاني من ألم في الرقبة لأنني إضطررتُ لرفع رأسي و النظر له .

لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .

كان راجنار ينظر إلى الظهور الغريب لرجل غريب ، ووقفَ أمامي .

ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .

كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .

“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”

كان الأمر خطيراً لأنه كان شخصاً يعرف أن كلانا فقط من في المنزل إذا كنا أنه كان من الغرباء أو الزوار غير المدعويين .

قررت كلوي أن تصدق هذا الطريق الأخير ، كما لو أن ضوء الأمل يضيئ في الظلام .

لكن لحسن الحظ .

“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”

ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .

“لن تموت . لن تموت . رارا لن يموت ابداً . وانا ايضاً لن أموت !”

هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .

“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”

يتبع …

كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .

قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط