الفصل 31
“لن يأتي لأخذي …”
“لم أكن أريد الموت ، لذا قتلتُ أناساً آخرين . هل أنا حقاً طفل سيئ كما يقول أخي ؟”
بسبب كلمات راجنار ، إبتسمت والدتي .
راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .
إتبعتُ والدتي أنا ايضاً و إبتسمت .
إبتسمت للنسيم الخافت و أشرتُ إلى النافذة .
من الواضح أنني سمعته يقول أن أخيه لن يأتي لأخذه .
راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .
منذُ أن تذكرتُ ما قاله ، لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث .
‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’
“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”
“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”
حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .
ام تحتضر ، راجنار ، من يريد أن لا يموت .
ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .
مع العلم أنني أحب اللون الأرچواني لقد أعطاني تلكَ الهدية الرائعة . كيف يُمكنني تجاوزها ؟
سحبتُ راجنار بحوار سريري و أمسكه بإحكام .
بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .
“أنا بخير …”
كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .
ومع ذلكَ ، عانقني راجنار .
ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .
ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .
دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .
“في الواقع ، لقد كذبتُ على دافني .”
“جميعاً أنه وقت الطعام !”
هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .
كانت ساقي دافني مازالتا كما هما .
“عن ماذا تتحدث ؟”
أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»
لم أكن الوحيدة التي كانت مُتفاجئة ، إقترب لينوكس و سأل راجنار .
نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .
“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”
لا أريد أن أموت .
“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”
بعد ان خنثَ بوعده مع أخيه ، لم يتمكن من العثور عليه و دفن كل هذا بداخل قلبه .
قال راجنار بعيون حزينة .
“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”
“أنا حقاً طفل سيئ ، لذلكَ قال أنه سيتركني هناك .”
ألقيتُ نظرة خاطفة من النافذة و لففتُ الوشاح حول رقبتي و إرتديتُ القفازات .
“!”
لقد كانت الخيوط منتفخة و الأطوال غير متوازنة .
“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”
دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .
إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .
جيد .
بالطبع ، لقد تصلبتُ ايضاً دون أن أكون قادرة على قول أى شيئ .
“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”
“لكن دافني ، لا أريد العودة مرة أخرى . جميع الأطفال الطيبين هناكَ ماتو جميعاً .”
كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .
قال راجنار بصوت كئيب و كأنه كان يكبح الدموع .
‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’
“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”
حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها بقلبها .
خلف الدموع في عيون راجنار شوهد صوء أرچواني متلألئ .
“لقد كان رارا متفاجئاً .”
يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .
قررت كلوي أن تصدق هذا الطريق الأخير ، كما لو أن ضوء الأمل يضيئ في الظلام .
ام تحتضر ، راجنار ، من يريد أن لا يموت .
آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .
الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟
“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”
صرخت بنوبة من الغضب .
نزلت نظرة كلوي ببطء .
“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”
“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”
نظرَ راجنار مُتفاجئاً إلى صوتي .
هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .
مسحتُ الدموع التي في عينه و قلت .
“أنا أحبه .”
“لن تموت . لن تموت . رارا لن يموت ابداً . وانا ايضاً لن أموت !”
يتبع …
كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .
صرخت بنوبة من الغضب .
“لم أكن أريد الموت ، لذا قتلتُ أناساً آخرين . هل أنا حقاً طفل سيئ كما يقول أخي ؟”
“قال أخي أنني كنتُ طفلاً سيئاً .”
بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .
بفضل هذا ، تمكنتُ من الحصول على الكاكاو الذي كان يصنعه راجنار بدلاً من الكاكاو الحلو بجنون .
“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”
“…ماذا؟ عن ماذا تتحدث ؟”
“هذا صحيح . أعتقدُ أنني كنتُ خائفاً .”
كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .
دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .
حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .
الآن أعرف لماذا لم يظهر شقيق راجنار في القصة .
“من الواضح أنه سـيعود لأخذكَ …”
راجنار الذي تخلى عنه شقيقه الأكبر عندما كان طفلاً ، أعتقد أنه تم التخلي عنه بسبب خطئه .
يتبع …
بعد ان خنثَ بوعده مع أخيه ، لم يتمكن من العثور عليه و دفن كل هذا بداخل قلبه .
ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .
لا أريد أن أموت .
“لن يأتي لأخذي …”
إختار اجنار البقاء هنا مثلي .
ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .
فكرتُ في نفسي و أنا أعانق راجنار المسكين .
حاولتُ ببطء ترك راجنار لكنه لم يتركني .
لن نموت .
“لقد كان رارا متفاجئاً .”
حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .
نظرتُ إلى أمي ونسيتُ أنني كنتُ أبكي في الخفاء .
‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’
“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”
ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .
لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .
اللمسات اللطيفة التي في تلكَ اليد كما لو كانت فخورة بإظهار رغبتنا في العيش ، كانت مألوفة ، كانت ودودة ، لذلكَ لم أشعر بالرغبة في تجنب ذلك .
“اوه ، هل يُمكنه ذلك ؟”
“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”
إندهش الجميع من كلمات راجنار كما لو أن هناكَ أحد قد قام بضربهم على رأسهم .
كانت نهاية حديثها غير واضحة بمظهر غير عادي .
كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .
نظرتُ إلى أمي ونسيتُ أنني كنتُ أبكي في الخفاء .
“لا تجلعني أضحك ! من الذي سيموت !”
“لقد أنقذتَ إبنتي ، لذلكَ علىَّ ردُ ذلكَ لكَ . إبقى هنا إن كنتَ تريد .”
مسحتُ الدموع التي في عينه و قلت .
“اوه ، هل يُمكنه ذلك ؟”
أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»
عندما قالت أن راجنار سـيُسمح له بالبقاء هنا ، إندفع ثوت من تلقاء نفسه .
أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .
ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .
“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”
فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .
ثم إرتفعت أيادٍ دافئة فوق رؤوسنا .
لم تعد عيون والدتي باردة بعد الآن عندما كانت تنظر إلى راجنار .
لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .
“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”
“هل يبدو جيداً علىَّ ؟”
“…نعم .”
ضحكت معه لأن تلكَ الإبتسامة كانت لطيفة للغاية .
أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .
نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .
نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .
“هذا يعني أن العمل الذي قمتَ به يستحق كل هذا العناء ، لذا لا تثقل كاهلكَ .”
“عزيزتي ، إن الأصدقاء جيدون .. لكن والدتكِ حزينة إن إخترتِ أصدقائكِ بدلاً من أفراد أسرتكِ .”
إختار اجنار البقاء هنا مثلي .
حاولتُ ببطء ترك راجنار لكنه لم يتركني .
في ليلة مُظلمة ، دخلت كلوي بهدوء إلى غرفة دافني .
نظرتُ إلى راجنار بعيون مرتبكة ، لكنه عانقني بقوة مرة أخرى متظاهراً بأنه لا يستمع .
كان ريكاردو مُستاء قليلاً ، لكنني لا أعرف .
“راجنار.”
“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”
لا ضحكة أمي ولا صوت لينوكس الحازم جعل لينوكس يسمح لي بالذهاب .
لم تعد عيون والدتي باردة بعد الآن عندما كانت تنظر إلى راجنار .
لمستُ رأس راجنار بنعومة .
أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .
“لقد كان رارا متفاجئاً .”
كانت الدموع ستنفجر بشدة إن تحدثتُ ، لذا إحتضنته بشدة دون أن أتمكن من مواصلة الحديث .
“أنا فضولي لسماع ذلك ، هل رارا هو لقبه ؟”
ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .
رداً على سؤال لينوكس اومأتُ برأسي .
ظننتُ أن هناكَ شيئ لم أكن أعرفه ، فـخرجت من بين ذراع والدتي .
رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .
“راجنار.”
“حسناً هذا صحيح ، ألا يبدو كإسم فتاة … و أولاً ، ألا يبدو كإسم حيوان أليف ؟”
لقد كان الكِبار بعيداً لبعض الوقت ، لذا سيكون الأمر بخير .
“أنا أحبه .”
لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .
لينوكس حاول إغاظة راجنار ، لكن بلا جدوى .
“أردتُ أن أعطيها لدافني …”
ما الذي يُمكن أن يقوله له بعد أن قال أنه يحبه ؟
لم أكن الوحيدة التي كانت مُتفاجئة ، إقترب لينوكس و سأل راجنار .
“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”
“هل يبدو جيداً علىَّ ؟”
ضحكت معه لأن تلكَ الإبتسامة كانت لطيفة للغاية .
“أنا أحبه .”
كان الإثنان يبتسمان كما لو أنهما لا يستطيعان المساعدة وبعد ذلكَ بوقت قصير سمعنا صوت ريكاردو في الطابق السفلي .
فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .
“جميعاً أنه وقت الطعام !”
“لقد كان رارا متفاجئاً .”
مرّ اليوم الأول من إستقبالنا لعضو جديد بمثل هذه الضجة .
“لقد قال أخي «إن أصبحتَ جيداً سآتي و آخذكَ من هناكَ .» لكنني خرجتُ من هناك . لقد قال أخي أنه لا يحتاج إلى أخ سيئ .”
***
“لم يكن ذلكَ لأنكَ أردتَ هذا . لقد كنتَ خائفاً ايضاً .”
في ليلة مُظلمة ، دخلت كلوي بهدوء إلى غرفة دافني .
ام تحتضر ، راجنار ، من يريد أن لا يموت .
منذُ أنها قد جعلت راجنار يبقى هنا ، قامت بمحو الدائرة السحرية المتصلة بالغابة .
“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”
ومع ذلكَ ، منذُ وقوع الحادثة لم تهدأ مخاوفها .
بدا أن راجنار قد تكيف بشكل جيد مع منزله الجديد .
لحسن الحظ ، نامت دافني بسرعة .
‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’
إستطاعت أن ترى مدى سعادتها اليوم عندما ترى إبتسامة على محيا الطفلة النائمة .
رداً على رد فعلي ، تلعثمَ لينوكس بنظرة محرجة .
لقد شعرت وكأنها تحلم حلماً سعيداً .
“!”
“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”
“نعم ، أنا أفهم ما تعنيه جيداً . عندها ، ستحتاج إلى مكان تقيم فيه في المستقبل . من الجيد القول ، ان هناكَ غرفة ضيوف في منزلي …”
نزلت نظرة كلوي ببطء .
“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”
كانت ساقي دافني مازالتا كما هما .
ليس صوت راجنار ، بل صوتي أنا .
للوهلة الأولى ، كان من المؤلم رؤية مدى صعوبة الأمر على الطفلة .
فوجئتُ بهذا الصوت ، و داعبت والدتي رأسي بتعبير دافئ عندما فتحتُ فمي .
لم يكن ليحدث هذا إن كانت متيقظة قليلاً .
“هذا هو الإسم التي دعتني به دافني كـصديقها . أنه لقب ثمين .”
على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .
لمستُ رأس راجنار بنعومة .
حتى لو لم تربطهم قرابة بالدم ، لقد قررت القبول بها بقلبها .
بعد ان خنثَ بوعده مع أخيه ، لم يتمكن من العثور عليه و دفن كل هذا بداخل قلبه .
أريد أن أرى طفلتي أولاً بالحب وليس بالشعور بالذنب ولكن بصفتي والدتها كان الأمر محبطاً لأن هناكَ العديد من أوجه القصور .
‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’
‘لا يُمكنني مساعدتها الآن .’
حاولتُ ببطء ترك راجنار لكنه لم يتركني .
تجنبت دافني الكشف عن ذلكَ بقدر إستطاعتها و كانت مترددة ، لكنها الآن تعرف أنه حتى هذه الخطوة قد إنتهت .
كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .
حتى بعد أشهر من العلاج السحري و الدواء ، لم تكن تشعر بتحسن في ساقها .
نظرتُ إلى راجنار بعيون مرتبكة ، لكنه عانقني بقوة مرة أخرى متظاهراً بأنه لا يستمع .
إكتسحت كلوي جبين دافني التي كانت نائمة بهدوء .
“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”
حتى الإصابات الطفيفة شُفيت تماماً .
ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .
لايزال الأمر يبدو ميؤوساً منه ، لذلكَ كانت تعرف أنها لا تستطيع مساعدتها لكن ….
أصبحت طريقة راجنار مهذبة في الحد ذاته .
‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’
“؟”
أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»
“لن يأتي لأخذي …”
دخل ضوء ساطع بلطف من خلال الستائر .
“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”
قررت كلوي أن تصدق هذا الطريق الأخير ، كما لو أن ضوء الأمل يضيئ في الظلام .
مسحتُ الدموع التي في عينه و قلت .
جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .
“!”
ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .
جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .
آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .
لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .
آمل أن تكون طفلة تتألق أكثر من أى شخص آخر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .
دفن راجنار رأسه بهدوء على كتفي .
***
آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .
كان العام الجديد مُشرقاً وكان الشتاء يقترب من نهايته .
مسحتُ الدموع التي في عينه و قلت .
جيد .
“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”
بدا أن راجنار قد تكيف بشكل جيد مع منزله الجديد .
كان الأمر خطيراً لأنه كان شخصاً يعرف أن كلانا فقط من في المنزل إذا كنا أنه كان من الغرباء أو الزوار غير المدعويين .
لقد تعلمَ الكتابة معي ، وساعد لينوكس ، وتعلم الطبخ مع ريكاردو .
على الرغم من أنها تعلم أنه كان ندماً متأخراً ، إلا أن التنهدات الممزوجة بالخوف و الشعور بالذنب تعود إليها بلا نهاية .
من حين لآخر ، عندما يكون ريكاردو غير منتبهاً نصنع كاكاو أقل حلاوة يُمكنني أن أشربه .
أنه رجل موثوق به ، لكن لا ضرر من توخي الحذر .«هتفهمو الجملة دي قدام .»
كان ريكاردو مُستاء قليلاً ، لكنني لا أعرف .
إتبعتُ والدتي أنا ايضاً و إبتسمت .
بفضل هذا ، تمكنتُ من الحصول على الكاكاو الذي كان يصنعه راجنار بدلاً من الكاكاو الحلو بجنون .
الضوء البنفسجي الزاهي جميل جداً ، ولكن لماذا يقود إلى الموت ؟
“دافني ، هذا .”
لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.
بتذكري للشتاء ، همسَ راجنار ودفعَ شيئاً ما للخارج .
إتبعتُ والدتي أنا ايضاً و إبتسمت .
لقد كان خجولاً و بإمكاني المعرفة أن هذا ما كان يُخفيه.
صرخت بنوبة من الغضب .
“…وشاح وقفازات ؟”
“أنا بخير …”
“أردتُ أن أعطيها لدافني …”
لا أريد أن أموت .
نظرَ راجنار من النافذة ولم يستطع محو تعبيرات وجهه القاتمة .
بسبب كلمات راجنار ، إبتسمت والدتي .
“أنا لستُ ماهراً جداً ، لكنني إنتهيتُ الآن .”
بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .
لا يسعني إلا أن أكون مذهولة من هذه النغمة القاتمة التي بإمكانها أن تحفر في عمق الأرض .
“اوه ، هل يُمكنه ذلك ؟”
“هل صنعتَ ذلكَ بنفسك ؟”
يرتجف هذا اللون الأرچواني بلا حول ولا قوة ، وهذا اللون الأرچةاني يحتوي على اليأس .
بسبب عيني المتفاجئة ، ضحكَ كما لو كان خجولاً بعض الشيئ .
“لقد مرّ كل شيئ بأمان لكن …”
“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”
نظرَ راجنار مُتفاجئاً إلى صوتي .
“…ألم تكن تساعده في الكيميا ؟”
“لقد كان رارا متفاجئاً .”
“قبل ذلكَ …”
آمل أن تُشفى ساق دافني حتى تتمكن من المشي بمفردها و أضمها بين ذراعي .
كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .
“لن تموت . لن تموت . رارا لن يموت ابداً . وانا ايضاً لن أموت !”
كان الوشاح الوشاح و القفازات السميكة المنفوشة المصنوعة من الصوف الأرچواني خرقاء بصراحة .
للوهلة الأولى ، كان من المؤلم رؤية مدى صعوبة الأمر على الطفلة .
لقد كانت الخيوط منتفخة و الأطوال غير متوازنة .
“لقد تعلمت هذا من لينوكس .”
على الرغم من أن الجو كان بارداً بالفعل و الربيع أصبحَ قريباً …
كما لو كان راجنار مُحرجاً ، إستمر بتحريك يده مراراً وتكراراً في الهواء .
ألقيتُ نظرة خاطفة من النافذة و لففتُ الوشاح حول رقبتي و إرتديتُ القفازات .
‘ليس لدىّ خيار سوى أن أثق به ، علىّ أن أخفى على الأقل أنها إبنة فرير .’
“هل يبدو جيداً علىَّ ؟”
إختار اجنار البقاء هنا مثلي .
مع العلم أنني أحب اللون الأرچواني لقد أعطاني تلكَ الهدية الرائعة . كيف يُمكنني تجاوزها ؟
صرخت بنوبة من الغضب .
إبتسم راجنار إبتسامة صغيرة بفرح و اومأ بقوة بإبتسامة كبيرة .
كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .
لايزال الجو بارداً في الصباح و الليل ، لذا سنتمكن من التجول بشكل كافٍ حتى يصبح النهار حاراً .
“راجنار.”
إبتسمت للنسيم الخافت و أشرتُ إلى النافذة .
‘لأن الأمر سيكون مختلفاً إن كانت لديكَ الرغبة في العيش حتى النهاية .’
“إذاً ، نحنُ الآن على إستعداد للخروج ، لذلكَ لنذهب للعب .”
حتى قبل أن أنتهي من الكلام ، تجمعت الدموع في عيون راجنار .
إنتهت دراسة اليوم ، وقمتُ ببعض الواجبات المنزلية ، لذا حان وقتُ اللعب .
“لن يأتي أخي لأخذي لأنني لم أفِ بوعدي . لكنني لا أريد أن أموت . لا أريد أن أموت .”
لقد كان الكِبار بعيداً لبعض الوقت ، لذا سيكون الأمر بخير .
نظرتُ إلى راجنار بعيون مرتبكة ، لكنه عانقني بقوة مرة أخرى متظاهراً بأنه لا يستمع .
‘ماذا لو حدثَ شيئ ما ؟ راجنار هنا .’
كانت تأمل أن تصل هذه الصلاة الجادة إلى الإله .
فجأة فُتح الباب ، أصبحت مرعوبة من التفكير في الأمر .
“لن تموت . لن تموت . رارا لن يموت ابداً . وانا ايضاً لن أموت !”
“؟”
“!”
لقد فوجئتُ لأنني لم أرّ أحداً يدخل من هذا الباب من قبل .
ثم ضمت يديها وبدأت تدعو الإله .
“…من؟”
نظرتُ إلى امي وراجنار بين ذراعىّ ، لقد كانت تنظر لنا بعيون دافئة .
كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية عالية و طويل .
جلست كلوي بجانب دافني وجلست بعقل متفتح .
كنت أعاني من ألم في الرقبة لأنني إضطررتُ لرفع رأسي و النظر له .
هدأ بكاءه و شهقاته ، وتوقفت اليد التي لمست الكلمات التي خرجت .
كان راجنار ينظر إلى الظهور الغريب لرجل غريب ، ووقفَ أمامي .
ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .
كما أمسكتُ بـراجنار بإحكام .
حتى لو حاول العالم من حولنا قتلنا ، سوف نعيش .
كان الأمر خطيراً لأنه كان شخصاً يعرف أن كلانا فقط من في المنزل إذا كنا أنه كان من الغرباء أو الزوار غير المدعويين .
“أردتُ أن أعطيها لدافني …”
لكن لحسن الحظ .
ضحكت معه لأن تلكَ الإبتسامة كانت لطيفة للغاية .
ما كنا قلقين بشأنه لم يحدث .
بسبب كلمات راجنار ، هززتُ رأسي .
هذا الرجل بدأ يذرف الدموع بمجرد أن رآني .
يتبع …
يتبع …
“لن يأتي لأخذي …”
ربتتُ على ظهره وهو يبكي ، وبدأت أمي و لينوكس في الإستماع بهدوء .
