Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 272

جلس نيكولاس على مقعد بعيدًا عن دوديان. كان سيرجي ضخمًا ، لذا جلس قبالة نيكولاس وكان قادرًا على تغطية مساحة مقعدين. نظر إلى الطاولة مليئة بالأطباق. كان في حالة سكر من الإثارة ومد يده لانتزاع الدجاج المشوي أمامه.

 

 

 

وووش!

 

 

 

طار سكين فضي و اخترق الطاولة بنصف بوصة من يده.

 

 

 

تغير وجه سيرجي عندما التفت ونظر إلى  دوديان في غضب: “ماذا تفعل؟”

 

 

قال دوديان بلامبالاة: “هذا المنزل له قواعده الخاصة. إذا كنت تتناول الطعام على الطاولة ، فعليك الالتزام بقواعدي. بالإضافة إلى ذلك ، هذه هي المرة الثانية التي أسامحك فيها.”بعد ذلك ، نظر إلى الخادمة:” أعطني سكينًا آخر “.

قال دوديان بلامبالاة: “هذا المنزل له قواعده الخاصة. إذا كنت تتناول الطعام على الطاولة ، فعليك الالتزام بقواعدي. بالإضافة إلى ذلك ، هذه هي المرة الثانية التي أسامحك فيها.”بعد ذلك ، نظر إلى الخادمة:” أعطني سكينًا آخر “.

“لا تعبت بأشيائي! عد إلى مهامك الخاصة. ”

 

تغير وجه سيرجي عندما التفت ونظر إلى  دوديان في غضب: “ماذا تفعل؟”

“نعم”. ردت الخادمة بنبرة هادئة.

سعل نيكولاس: “هل تبحثين عن وثائق الكفالة؟ هل وجدتيهم؟”

 

ابتسم نيكولاس: “سنجدهم. لكن حاول ألا تتركي أي رائحة أو بصمات. القوة الكامنة وراء الرجل ليست صغيرة ، وعلينا أن نمنع أي أدلة من شأنها أن تقود الينا”.

استعاد سيرجي راحة يده وقال: “لديك بعض القواعد الجيدة. من الأفضل لك تدوينها ومنحها لي. أنا رجل خشن. لا أرغب في تدمير شيء آخر عندما أخالف القواعد بالمصادفة “.

“سوف تعرف متى نصل إلى هناك.”

 

 

أجاب دوديان بلا مبالاة: “إنها في الواقع بسيطة للغاية. لدي قاعدة واحدة فقط. كن ‘جيدا’. ما عليك سوى الامتثال لهذه النقطة. ”

كان هناك أثر للبرودة في عيون نيكولاس وهو ينظر إلى الجزء الخلفي من العربة التي اختفت تدريجياً. عاد إلى القلعة وتفحص بعناية الخادمات الشابات. وتأكد أنهم كانوا يعملون في وظائفهم الخاصة وليس لديهم أي قوة غير عادية. ذهب إلى الطابق الثاني وجعل خطواته عمداً أثقل حتى يعتقد الجميع أنه ذاهب إلى غرفته. عندما اقترب من باب غرفته ، انحنى ونزع حذاءه. كان يرتدي جواربه فقط كما ذهب بسرعة على السجادة. سار عبر الممر ووصل إلى الغرفة التي ينام فيها دوديان.

 

 

عبس سيرجي لكنه لم يستمر في الجدال.

في صباح اليوم التالي عندما أشرقت الشمس على  دوديان نهض في الوقت المحدد. ومع ذلك ، ذهبت الخادمة لتوقظ سيرجي الذي كان لا يزال نائما. حرص نيكولاس على أن تكون العربة جاهزة لمغادرة القلعة في أي لحظة.

 

سقطت عيون نيكولاس على الظرف الذي كان على الجانب بعد أن سمع كلماتها. لطالما كان يدرك وجود هذا الظرف. ولكن بالنظر إلى حجمه وسمكه ، كان من الواضح أنه لا يحتوي على مستندات الكفالة. لكن الآن ، لأنه سبق أن تحقق من جميع الوثائق الأخرى ، لم يكن هناك معنى إذا لم يتحققوا منه. قام بلف الظرف ووجد أن الغشاء لم يتم فتحه من قبل. كان الأمر غريباً للغاية ، لكنه فتح الظرف بعناية وسحب الملاحظة.

حينها تردد صوت الخطى من الطابق العلوي. نزلت فتاة ببطء من على الدرج. اومض أثر المفاجأة في عيون دوديان وهو يتطلع للأعلى. كانت الفتاة جميلة مثل الالف(الجن) . كان لديها بشرة باهتة للغاية مما جعلها تبدو ضعيفة إلى حد ما. و زوج من الحواجب الفضية مع العيون السوداء الداكنة. كانت تلاميذها ( بؤبؤ العين)  مثل برك عميقة لم تحوي (*صفي نيتك*) سوى البرودة والموت. كان جسدها ملفوفا في رداء أحمر. كان شعرها الطويل مربوطاً في مؤخرة رأسها وخصرها. بدت وكأنها روح الظلام الساحرة.

 

 

استعاد سيرجي راحة يده وقال: “لديك بعض القواعد الجيدة. من الأفضل لك تدوينها ومنحها لي. أنا رجل خشن. لا أرغب في تدمير شيء آخر عندما أخالف القواعد بالمصادفة “.

نظر سيرجي ونيكولاس وسكار وجين والآخرين للاعلى أيضًا. كان سيرجي منجذبا إليها بشكل خاص. بعد سجنها لعدة سنوات ، حتى خصرها لم يكتسب الكثير من الدهون . تشددت أصابع سيرجي وهو يمسك السكين الفضي. لم يكن يدرك أن هذا العمل الصغير شوهد من قبل نيكولاس الذي كان يجلس قبالته.

ترجمة : Drake Hale

 

ابتسم نيكولاس: “سنجدهم. لكن حاول ألا تتركي أي رائحة أو بصمات. القوة الكامنة وراء الرجل ليست صغيرة ، وعلينا أن نمنع أي أدلة من شأنها أن تقود الينا”.

كانت الفتاة غوينيث. نزلت بصمت وجلست بالقرب من نيكولاس لكن أقرب الى دوديان. لم يكن هناك أي امتنان على وجهها وهي تنظر إلى دوديان: “أنا جائعة”.

 

 

ضحك نيكولاس: “ألا نصلي قبل الأكل؟”

ضحك دوديان: “الجميع هنا لذا دعونا نأكل”.

 

 

نظرت غوينيث إليه وأجابت بعد لحظة: “لقد جئت للتو”.

ضحك نيكولاس: “ألا نصلي قبل الأكل؟”

 

 

ظلت غوينث صامتتا.

كان نيكولاس يمسك السكين وكان مستعدًا لقطع لحم الخنزير البري لكنه لا يزال يتحكم في عواطفه ونظر إلى دوديان.

جلس نيكولاس على مقعد بعيدًا عن دوديان. كان سيرجي ضخمًا ، لذا جلس قبالة نيكولاس وكان قادرًا على تغطية مساحة مقعدين. نظر إلى الطاولة مليئة بالأطباق. كان في حالة سكر من الإثارة ومد يده لانتزاع الدجاج المشوي أمامه.

 

 

قال دوديان: “أضن  أن لاأحد منا يؤمن بالاله”. التقط دوديان السكين الذي جلبته الخادمة وأخذ قطعة من اللحم من الطاولة. بدأ يأكل ببطء: “سيرجي ، غدا استيقظ مبكرا لدينا بعض الأعمال. نيكولاس ، القلعة تحت رعايتك. إذا جاء شخص ما ليجدني ، فأرفضه بحجة أنني مشغول بالعمل. تذكر ، لا تكشف عن مكاني. ”

 

 

 

إلقاء نيكولاس نظرة عليه وهز رأسه قائلاً: “أعرف”.

 

 

 

تحدث سيرجي وهو يعض ساق الدجاج: “أين سنجري هذه الأعمال ؟”

 

 

 

“سوف تعرف متى نصل إلى هناك.”

“هناك ظرف بجانبهم.” قالت غوينيث التي كانت صامتة طوال الوقت.

 

طار سكين فضي و اخترق الطاولة بنصف بوصة من يده.

قطعت غوينث كبد الاوز من على طبقها وسألت: “ماذا عني؟”

أجاب دوديان بلا مبالاة: “إنها في الواقع بسيطة للغاية. لدي قاعدة واحدة فقط. كن ‘جيدا’. ما عليك سوى الامتثال لهذه النقطة. ”

 

نظرت غوينيث إليه وأجابت بعد لحظة: “لقد جئت للتو”.

نظر إليها دوديان: “مهمتك بسيطة للغاية. هناك عشرة أكياس خلف الفناء. ساعدني في الاعتناء بهم.. ”

 الفصل 1…

 

كانت الفتاة غوينيث. نزلت بصمت وجلست بالقرب من نيكولاس لكن أقرب الى دوديان. لم يكن هناك أي امتنان على وجهها وهي تنظر إلى دوديان: “أنا جائعة”.

تجعدت حواجب غوينيث وحدقت به. بعد ذلك ، حنت رأسها واستمرت في تناول كند الاوز.

اعتبر نيكولاس صمتها كتأكيد. دخل الغرفة ونظر حوله. فتح خزانة الملابس وغيرها من الأماكن. بعد لحظة في أسفل خزانة الملابس ، وجد مكانًا غير عادي بعد أن أطرق عدة مرات. ابعد الملابس ورأى أن هناك فجوة صغيرة. قام بقطعها ووجد درجًا سريًا.

 

ضحك دوديان: “الجميع هنا لذا دعونا نأكل”.

نظر سكار وجين إلى دوديان: “ماذا عنا؟”

 

 

 

“لقد تم سحب المسامير للتو. لذا استريحا حتى تتعافى.” لم يرغب دوديان في إرهاقهم.

نظر سكار وجين إلى دوديان: “ماذا عنا؟”

 

لم يكن هناك أدنى عاطفة في عيون غوينيث. نظرت إليه بلا مبالاة ولم ترد.

بعد العشاء ، عاد الجميع إلى غرفهم الخاصة.

 

 

ضحك دوديان: “الجميع هنا لذا دعونا نأكل”.

في صباح اليوم التالي عندما أشرقت الشمس على  دوديان نهض في الوقت المحدد. ومع ذلك ، ذهبت الخادمة لتوقظ سيرجي الذي كان لا يزال نائما. حرص نيكولاس على أن تكون العربة جاهزة لمغادرة القلعة في أي لحظة.

سقطت عيون نيكولاس على الظرف الذي كان على الجانب بعد أن سمع كلماتها. لطالما كان يدرك وجود هذا الظرف. ولكن بالنظر إلى حجمه وسمكه ، كان من الواضح أنه لا يحتوي على مستندات الكفالة. لكن الآن ، لأنه سبق أن تحقق من جميع الوثائق الأخرى ، لم يكن هناك معنى إذا لم يتحققوا منه. قام بلف الظرف ووجد أن الغشاء لم يتم فتحه من قبل. كان الأمر غريباً للغاية ، لكنه فتح الظرف بعناية وسحب الملاحظة.

 

 

كان هناك أثر للبرودة في عيون نيكولاس وهو ينظر إلى الجزء الخلفي من العربة التي اختفت تدريجياً. عاد إلى القلعة وتفحص بعناية الخادمات الشابات. وتأكد أنهم كانوا يعملون في وظائفهم الخاصة وليس لديهم أي قوة غير عادية. ذهب إلى الطابق الثاني وجعل خطواته عمداً أثقل حتى يعتقد الجميع أنه ذاهب إلى غرفته. عندما اقترب من باب غرفته ، انحنى ونزع حذاءه. كان يرتدي جواربه فقط كما ذهب بسرعة على السجادة. سار عبر الممر ووصل إلى الغرفة التي ينام فيها دوديان.

إلقاء نيكولاس نظرة عليه وهز رأسه قائلاً: “أعرف”.

 

قلب نيكولاس الذي غرق قبل لحظات تنفس الصعداء. دخل بهدوء وأغلق الباب: “يبدو أن هدفنا واحد”.

أخرج منديلا من جيبه وأمسك بمقبض الباب. اداره برفق ووجد أن الباب غير مغلق. بعد سحبه قليلا ، تم فتح الباب. نظر إلى الداخل واندهش من العثور على ظل آخر يقف بجانب المكتب في الغرفة. كانت عيناه تنظران إلى عيون الآخر. وكان الأخير غوينيث.

 

 

 

قلب نيكولاس الذي غرق قبل لحظات تنفس الصعداء. دخل بهدوء وأغلق الباب: “يبدو أن هدفنا واحد”.

حينها تردد صوت الخطى من الطابق العلوي. نزلت فتاة ببطء من على الدرج. اومض أثر المفاجأة في عيون دوديان وهو يتطلع للأعلى. كانت الفتاة جميلة مثل الالف(الجن) . كان لديها بشرة باهتة للغاية مما جعلها تبدو ضعيفة إلى حد ما. و زوج من الحواجب الفضية مع العيون السوداء الداكنة. كانت تلاميذها ( بؤبؤ العين)  مثل برك عميقة لم تحوي (*صفي نيتك*) سوى البرودة والموت. كان جسدها ملفوفا في رداء أحمر. كان شعرها الطويل مربوطاً في مؤخرة رأسها وخصرها. بدت وكأنها روح الظلام الساحرة.

 

 

لم يكن هناك أدنى عاطفة في عيون غوينيث. نظرت إليه بلا مبالاة ولم ترد.

عبست غوينيث قليلا.

 

قلب نيكولاس الذي غرق قبل لحظات تنفس الصعداء. دخل بهدوء وأغلق الباب: “يبدو أن هدفنا واحد”.

سعل نيكولاس: “هل تبحثين عن وثائق الكفالة؟ هل وجدتيهم؟”

حينها تردد صوت الخطى من الطابق العلوي. نزلت فتاة ببطء من على الدرج. اومض أثر المفاجأة في عيون دوديان وهو يتطلع للأعلى. كانت الفتاة جميلة مثل الالف(الجن) . كان لديها بشرة باهتة للغاية مما جعلها تبدو ضعيفة إلى حد ما. و زوج من الحواجب الفضية مع العيون السوداء الداكنة. كانت تلاميذها ( بؤبؤ العين)  مثل برك عميقة لم تحوي (*صفي نيتك*) سوى البرودة والموت. كان جسدها ملفوفا في رداء أحمر. كان شعرها الطويل مربوطاً في مؤخرة رأسها وخصرها. بدت وكأنها روح الظلام الساحرة.

 

“سوف تعرف متى نصل إلى هناك.”

نظرت غوينيث إليه وأجابت بعد لحظة: “لقد جئت للتو”.

 

 

 

ابتسم نيكولاس: “سنجدهم. لكن حاول ألا تتركي أي رائحة أو بصمات. القوة الكامنة وراء الرجل ليست صغيرة ، وعلينا أن نمنع أي أدلة من شأنها أن تقود الينا”.

 

 

 

ظلت غوينث صامتتا.

 

 

 

اعتبر نيكولاس صمتها كتأكيد. دخل الغرفة ونظر حوله. فتح خزانة الملابس وغيرها من الأماكن. بعد لحظة في أسفل خزانة الملابس ، وجد مكانًا غير عادي بعد أن أطرق عدة مرات. ابعد الملابس ورأى أن هناك فجوة صغيرة. قام بقطعها ووجد درجًا سريًا.

 

 

 

تحدث بسرعة: “وجدتهم”.

 

 

كان نيكولاس مفزوعا.

اقتربت غوينيث على عجل.

عبس سيرجي لكنه لم يستمر في الجدال.

 

تحدث سيرجي وهو يعض ساق الدجاج: “أين سنجري هذه الأعمال ؟”

رأى نيكولاس أن هناك ثقب المفتاح. مد يده إلى جيبه وأخرج إبرة حديدية صغيرة. وضعها داخل ثقب المفتاح وبدأ في ارجحتها . سرعان ما فتح الدرج. كان هناك أثر للابتسامة والسعادة على وجهه. أزال الغطاء لكنه لم يجد سوى الأوراق في الدرج. كانت هناك رسومات ونماذج مع أنماط غريبة ولكن لا توجد مستندات ضمنها .

 

 

 

لقد مسح يده بعناية بمنديل. عبس نيكولاس لأنه وجد أن كل شيء كان رسومات يصعب عليه فهمها.

 

 

 

“هناك ظرف بجانبهم.” قالت غوينيث التي كانت صامتة طوال الوقت.

 

 

 

سقطت عيون نيكولاس على الظرف الذي كان على الجانب بعد أن سمع كلماتها. لطالما كان يدرك وجود هذا الظرف. ولكن بالنظر إلى حجمه وسمكه ، كان من الواضح أنه لا يحتوي على مستندات الكفالة. لكن الآن ، لأنه سبق أن تحقق من جميع الوثائق الأخرى ، لم يكن هناك معنى إذا لم يتحققوا منه. قام بلف الظرف ووجد أن الغشاء لم يتم فتحه من قبل. كان الأمر غريباً للغاية ، لكنه فتح الظرف بعناية وسحب الملاحظة.

كان هناك أثر للبرودة في عيون نيكولاس وهو ينظر إلى الجزء الخلفي من العربة التي اختفت تدريجياً. عاد إلى القلعة وتفحص بعناية الخادمات الشابات. وتأكد أنهم كانوا يعملون في وظائفهم الخاصة وليس لديهم أي قوة غير عادية. ذهب إلى الطابق الثاني وجعل خطواته عمداً أثقل حتى يعتقد الجميع أنه ذاهب إلى غرفته. عندما اقترب من باب غرفته ، انحنى ونزع حذاءه. كان يرتدي جواربه فقط كما ذهب بسرعة على السجادة. سار عبر الممر ووصل إلى الغرفة التي ينام فيها دوديان.

 

 

“لا تعبت بأشيائي! عد إلى مهامك الخاصة. ”

استعاد سيرجي راحة يده وقال: “لديك بعض القواعد الجيدة. من الأفضل لك تدوينها ومنحها لي. أنا رجل خشن. لا أرغب في تدمير شيء آخر عندما أخالف القواعد بالمصادفة “.

 

 

كان نيكولاس مفزوعا.

 

 

 

عبست غوينيث قليلا.

اعتبر نيكولاس صمتها كتأكيد. دخل الغرفة ونظر حوله. فتح خزانة الملابس وغيرها من الأماكن. بعد لحظة في أسفل خزانة الملابس ، وجد مكانًا غير عادي بعد أن أطرق عدة مرات. ابعد الملابس ورأى أن هناك فجوة صغيرة. قام بقطعها ووجد درجًا سريًا.

نهاية الفصل ….

طار سكين فضي و اخترق الطاولة بنصف بوصة من يده.

 الفصل 1…

 

ترجمة : Drake Hale

ترجمة : Drake Hale

أجاب دوديان بلا مبالاة: “إنها في الواقع بسيطة للغاية. لدي قاعدة واحدة فقط. كن ‘جيدا’. ما عليك سوى الامتثال لهذه النقطة. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط