“اللعنة! أصبح الجرح أسوأ بسبب هذا التنافس الغبي. “وجه سيرجي أصبح قبيحًا. قام بتغطية الجرح بمنشفة ، لكن ما زال بإمكانه أن يشعر بألم حار من كتفيه. عبس لكنه لم يستسلم بعد.
(*متل حركة جاكي شان عندما ينهض من الأرض *)
لقد أطعمته الخادمات لأن ذراعه كانت تالمه ولم يكن يريد الكشف عن قدرات الذراع الأخرى.
كان دوديان قد شعر بالفعل برائحة الدم التي تنهمر من جروح سيرجي ، وفي اللحظة التي رأى فيها سيرجي وهو يغطي جروحه ، تجعد فمه بابتسامة.
“الصحيفة العسكرية!”
نظر سيرجي إلى دوديان. رأى أن ذراع دوديان كانت تهتز بشدة ، لكنه كان لا يزال قادرًا على تثبيت جسده. حتى زاوية الكوع لم تتغير. كان سيرجي قلقا. لقد أراد أن يعلن نهاية التدريب حتى لا تتفاقم جروحه ، لكن شفتيه ابت أن تتحرك. ظن سيرجي أنه إذا كان هو الشخص الذي بدا الأمر، وإذا رأى دوديان بعد ذلك جروحه ، فمن المؤكد أن الطفل قد يعتقد أن سيرجي قد تراجع لأنه خشي أن يصيب نفسه!
نظر سيرجي إلى دوديان. رأى أن ذراع دوديان كانت تهتز بشدة ، لكنه كان لا يزال قادرًا على تثبيت جسده. حتى زاوية الكوع لم تتغير. كان سيرجي قلقا. لقد أراد أن يعلن نهاية التدريب حتى لا تتفاقم جروحه ، لكن شفتيه ابت أن تتحرك. ظن سيرجي أنه إذا كان هو الشخص الذي بدا الأمر، وإذا رأى دوديان بعد ذلك جروحه ، فمن المؤكد أن الطفل قد يعتقد أن سيرجي قد تراجع لأنه خشي أن يصيب نفسه!
رأى دوديان نيكولاس يستخدم الدواء من الصندوق لمساعدة سيرجي. كان جسم الرجل غارقًا بالدم وهو يجلس على الأريكة. كان وجه سيرجي ضعيفًا ومتثاقل.
بالتفكير في هذا. غير سيرجي رأيه. لف المناشف حول صدره واستمر في حمل الحجارة لبناء الرصيف.
رأى دوديان أن سيرجي لم يقل أي شيء ، لذلك لم يفتح المحادثة أيضًا. بعد نصف ساعة ، شعر دوديان بأن ذراعه قد وصلت إلى حدها الأقصى. علاوة على ذلك ، أصبح تنفس سيرجي أثقل أيضًا. كانت المناشف البيضاء التي كانت ملفوفة حول صدره مصبوغة بالدم. عرف دوديان أنه إذا استمر سيرجي هكذا حتى النهاية ، فستكون هناك أضرار كبيرة. قال دوديان: “سننتهي اليوم هنا”.
بعد ساعات قليلة من التمرين ، سقط نائما.
عادة الحياة الى قلب سيرجي. لقد ظن أنه فاز أخيراً في هذا النضال المرير ، لذا سخر: “ماذا؟ لا يمكنك الاستمرار بعد الآن؟ ”
عادة الحياة الى قلب سيرجي. لقد ظن أنه فاز أخيراً في هذا النضال المرير ، لذا سخر: “ماذا؟ لا يمكنك الاستمرار بعد الآن؟ ”
تجعدت حواجب دوديان: “أخشى أنك لن تتمكن من الاستمرار”.
أجاب سيرجي: “أنا؟ أنا لست متأثراً على الإطلاق ، حتى لو كُنْتَ منهكًا “.
غمر دوديان أذرعه لمدة نصف ساعة تقريبًا بالماء الساخن ، لذا خفّت الآلام كثيرًا. ثني الذراع لم يعد مؤلما. أخذ الصحف للتحقق منها.
نظر دوديان إليه ببرود: “إذن أنت غير متأثر؟ حسنا ، دعنا نواصل! ”
لم يكن دوديان يتوقع أن يكون حجم البرابرة كبيرًا لدرجة أنهم كانوا يجرؤون على مهاجمة قلعة حدودية. كان من حسن الحظ أنه قام باختراع”القوس العسكري”. تزامن اختراعه مع الحرب من حسن حظهم . ما رفع من قيمة اختراعه أيضًا.
“نعم ، دعنا نستمر!” شخر سيرجي باستهزاء: “لا تهز قدميك كثيرًا وإلا فإن قطع الرصاص سوف تسقط”.
ارتعش فم سيرجي ، لكنه لم يدحض.
لم يجيب دوديان ، لكن بدلاً من ذلك ، شدت أصابع الرمل بقوة. نسي الالم واستمر في وضع الضفدع المقلوب.
” يوميات المعبد -”
مر الوقت ببطء.
خسر التدريب هدفه لأنه تحول سراً إلى منافسة بين سيرجي ودوديان. كان جين ، سكار ، غوينيث ، نيكولاس والآخرون يقفون وراء حافة النافذة في القلعة ويشاهدون الرجلين العنيدين يواصلان التدريب.
في حوالي الساعة التاسعة كان نزيف سيرجي كبيرًا لدرجة أنه لم يستطع دعم جسده. فقد السيطرة على جسده و سقط على الأرض. كان شاحبًا كورقة بيضاء. تعرق جسده كثيرًا بينما ارتجفت يديه ورجليه برفق.
ركض نيكولاس على الفور نحوه بينما أمر الخادمة لإعداد مناشف جديدة وماء ساخن. ساعده نيكولاس في العودة إلى القلعة.
تجعدت حواجب دوديان: “أخشى أنك لن تتمكن من الاستمرار”.
طرق دوديان قطع الرصاص من على قدميه ولف جسده. وقف مباشرة على الأرض. هرع سكار وجين من القلعة لمساعدته.
(*متل حركة جاكي شان عندما ينهض من الأرض *)
أجاب سيرجي: “أنا؟ أنا لست متأثراً على الإطلاق ، حتى لو كُنْتَ منهكًا “.
رأى دوديان نيكولاس يستخدم الدواء من الصندوق لمساعدة سيرجي. كان جسم الرجل غارقًا بالدم وهو يجلس على الأريكة. كان وجه سيرجي ضعيفًا ومتثاقل.
أجاب سيرجي: “أنا؟ أنا لست متأثراً على الإطلاق ، حتى لو كُنْتَ منهكًا “.
جلس دوديان على كرسيه بينما ارتجفت يديه. ومع ذلك ، كان لا يزال يحافظ على وضعية الجلوس بزاوية تسعين درجة. ومع ذلك ، فإنه لا يستطيع مد أو ثني ذراعه اليمنى. في مثل هذه الحالة ، سيصيبه ألم قوي للغاية. لم يكن لدى الذراع اليسرى وعيه ، ولكن كان عليه أن يأخذ في الاعتبار أن نيكولاس وغيرهم لم يكونوا على علم بهذا السر. لذلك احتفظ بنفس الموقف مثل ذراعه الأيمن حتى لا يكشف هذا السر.
“اليوم … أنا …” نظر سيرجي بشكل غير مباشر إلى دوديان وهو يلهث. لم يكن لديه القدرة على تحريك رأسه.
شعر دوديان أنه استعاد قليلاً من القوة وأن الألم في ذراعه قد انخفض أيضًا بعد تناول الطعام . مشى الى الطابق العلوي واستخدم كتفه لفتح الباب. أخرج السكين والخشب من الدرج. لحسن الحظ ، لم تشعر يده اليسرى بأي ألم ، لذلك بدأ في نحت الخشب ببطء.
رأى دوديان أن سيرجي لم يقل أي شيء ، لذلك لم يفتح المحادثة أيضًا. بعد نصف ساعة ، شعر دوديان بأن ذراعه قد وصلت إلى حدها الأقصى. علاوة على ذلك ، أصبح تنفس سيرجي أثقل أيضًا. كانت المناشف البيضاء التي كانت ملفوفة حول صدره مصبوغة بالدم. عرف دوديان أنه إذا استمر سيرجي هكذا حتى النهاية ، فستكون هناك أضرار كبيرة. قال دوديان: “سننتهي اليوم هنا”.
كان دوديان قد استنفد ، لكن جسده لم يتضرر. نظر إلى سيرجي: “كبار الصيادين ضع…”
ارتعش فم سيرجي ، لكنه لم يدحض.
مر الوقت ببطء.
كان دوديان قد استنفد ، لكن جسده لم يتضرر. نظر إلى سيرجي: “كبار الصيادين ضع…”
أنهى نيكولاس تضميد جروح سيرجي. نظر إليه وابتسم: “لماذا قمت بمثل هذا التدريب القاسي في يومك الأول من التدريب؟ انظر إلى جسمك … ”
“نعم ، دعنا نستمر!” شخر سيرجي باستهزاء: “لا تهز قدميك كثيرًا وإلا فإن قطع الرصاص سوف تسقط”.
تنفّس دوديان قليلاً وقال: “أنا جائع. هيا بنا نتعشى.”
بالتفكير في هذا. غير سيرجي رأيه. لف المناشف حول صدره واستمر في حمل الحجارة لبناء الرصيف.
ابتسم نيكولاس قليلا وأمر الخادمة لإعداد العشاء.
رأى دوديان نيكولاس يستخدم الدواء من الصندوق لمساعدة سيرجي. كان جسم الرجل غارقًا بالدم وهو يجلس على الأريكة. كان وجه سيرجي ضعيفًا ومتثاقل.
قام دوديان بإيماءات لـ سكار و جين لمساعدته على الوصول إلى الطاولة.
أجاب سيرجي: “أنا؟ أنا لست متأثراً على الإطلاق ، حتى لو كُنْتَ منهكًا “.
“نعم ، دعنا نستمر!” شخر سيرجي باستهزاء: “لا تهز قدميك كثيرًا وإلا فإن قطع الرصاص سوف تسقط”.
لقد أطعمته الخادمات لأن ذراعه كانت تالمه ولم يكن يريد الكشف عن قدرات الذراع الأخرى.
كان دوديان مرتاحًا لرؤية أن هذه الأخبار قد كتبتها الصحيفة التي تنتمي إلى اتحاد ميلون.
شعر دوديان أنه استعاد قليلاً من القوة وأن الألم في ذراعه قد انخفض أيضًا بعد تناول الطعام . مشى الى الطابق العلوي واستخدم كتفه لفتح الباب. أخرج السكين والخشب من الدرج. لحسن الحظ ، لم تشعر يده اليسرى بأي ألم ، لذلك بدأ في نحت الخشب ببطء.
بعد ساعات قليلة من التمرين ، سقط نائما.
تجعدت حواجب دوديان: “أخشى أنك لن تتمكن من الاستمرار”.
في اليوم التالي.
استيقظ دوديان في الوقت المحدد. ولكن اول ما احس به هو الألم القادم من ذراعه اليمنى. حتى بعد ليلة من النوم لا يزال جسده يفشل في تعافى. التدريب المستمر قد تجاوز حدود جسده.
في حوالي الساعة التاسعة كان نزيف سيرجي كبيرًا لدرجة أنه لم يستطع دعم جسده. فقد السيطرة على جسده و سقط على الأرض. كان شاحبًا كورقة بيضاء. تعرق جسده كثيرًا بينما ارتجفت يديه ورجليه برفق.
استيقظ دوديان في الوقت المحدد. ولكن اول ما احس به هو الألم القادم من ذراعه اليمنى. حتى بعد ليلة من النوم لا يزال جسده يفشل في تعافى. التدريب المستمر قد تجاوز حدود جسده.
نهض* دوديان وارتدى حذائه. نزل إلى الطابق السفلي نحو غرفة الطعام ليجد أن نيكولاس قد استيقظ من النوم لفترة طويلة. استخدم الماء الساخن لتبليل ذراعيه لتهدئة صلابة عظامه.
(*اكتر كلمة ترجمتها طوال مسيرتي في الترجمة هي انهض من سولو لوفلينج سيذكرها من قراءة الرواية * ساد رياكت*(
بحلول الوقت الذي أنهى فيه الإفطار ، كانت الصحف موجودة.
بحلول الوقت الذي أنهى فيه الإفطار ، كانت الصحف موجودة.
غمر دوديان أذرعه لمدة نصف ساعة تقريبًا بالماء الساخن ، لذا خفّت الآلام كثيرًا. ثني الذراع لم يعد مؤلما. أخذ الصحف للتحقق منها.
“الصحيفة العسكرية!”
تنفّس دوديان قليلاً وقال: “أنا جائع. هيا بنا نتعشى.”
“إن تأثير” القوس العسكري “في حرب الحدود مفاجئ للغاية!”
أجاب سيرجي: “أنا؟ أنا لست متأثراً على الإطلاق ، حتى لو كُنْتَ منهكًا “.
“كانت الدفعة الأولى من القوس العسكري التي أنتجها اتحاد هواشين لا تتجاوز الألفين. ومع ذلك ، فقد لعبت دورا مفاجئا في المعركة الدفاعية على الحدود الجبلية المغطاة بالثلوج. كانت فاعليتها في القتال الوثيقة جيدة بما يكفي لمنع البرابرة من الهجوم بنجاح وجعلهم يتراجعون! ”
“اللعنة! أصبح الجرح أسوأ بسبب هذا التنافس الغبي. “وجه سيرجي أصبح قبيحًا. قام بتغطية الجرح بمنشفة ، لكن ما زال بإمكانه أن يشعر بألم حار من كتفيه. عبس لكنه لم يستسلم بعد.
“الجزء التالي مقتطف من مقابلة العقيد برونو ، الذي كان مسؤولاً عن قيادة …”
تنفّس دوديان قليلاً وقال: “أنا جائع. هيا بنا نتعشى.”
تجعدت حواجب دوديان: “أخشى أنك لن تتمكن من الاستمرار”.
كانت عناوين الصحف العسكرية مرتبطة بالمعركة التي وقعت أمس.
لم يكن دوديان يتوقع أن يكون حجم البرابرة كبيرًا لدرجة أنهم كانوا يجرؤون على مهاجمة قلعة حدودية. كان من حسن الحظ أنه قام باختراع”القوس العسكري”. تزامن اختراعه مع الحرب من حسن حظهم . ما رفع من قيمة اختراعه أيضًا.
واصل قراءة الصحف الأخرى.
عادة الحياة الى قلب سيرجي. لقد ظن أنه فاز أخيراً في هذا النضال المرير ، لذا سخر: “ماذا؟ لا يمكنك الاستمرار بعد الآن؟ ”
” يوميات المعبد -”
“أصغر مهندس يحصل على ميدالية” العصر “في التاريخ قد اخترع بالفعل عنصرًا من فئة الأربعة نجوم من الدرجة الأولى. هو في طور إنشاء البند التالي. كم سيكون مذهلاً؟ ”
غمر دوديان أذرعه لمدة نصف ساعة تقريبًا بالماء الساخن ، لذا خفّت الآلام كثيرًا. ثني الذراع لم يعد مؤلما. أخذ الصحف للتحقق منها.
في حوالي الساعة التاسعة كان نزيف سيرجي كبيرًا لدرجة أنه لم يستطع دعم جسده. فقد السيطرة على جسده و سقط على الأرض. كان شاحبًا كورقة بيضاء. تعرق جسده كثيرًا بينما ارتجفت يديه ورجليه برفق.
“… أبلغ اتحاد أخضر أن الاختراع الجديد للمهندس دين قد ادلى بأنه عنصرًا من فئة الخمس نجوم في عرض ما قبل البيع …”
أصبح دوديان مجور معبد العناصر. علاوة على ذلك ، تمت ملاحظته من قبل الاتحادات الكبرى. في إحدى الصحف ، تم ذكر كفالة الأخير لسيرجي وآخرين أيضًا. ومع ذلك ، أعلن أنه كان العجوز فولين الذي دفع الكفالة ، لكنه كان له دور في العملية.
في حوالي الساعة التاسعة كان نزيف سيرجي كبيرًا لدرجة أنه لم يستطع دعم جسده. فقد السيطرة على جسده و سقط على الأرض. كان شاحبًا كورقة بيضاء. تعرق جسده كثيرًا بينما ارتجفت يديه ورجليه برفق.
كان محتوى الخبر محاولة لتدمير سمعته.
نهاية الفصل …
في اليوم التالي.
كان دوديان مرتاحًا لرؤية أن هذه الأخبار قد كتبتها الصحيفة التي تنتمي إلى اتحاد ميلون.
استيقظ دوديان في الوقت المحدد. ولكن اول ما احس به هو الألم القادم من ذراعه اليمنى. حتى بعد ليلة من النوم لا يزال جسده يفشل في تعافى. التدريب المستمر قد تجاوز حدود جسده.
تكهنت الصحف التابعة لاتحادات أخرى بشكل رئيسي وأجرت تقييمات حول اختراعه القادم بسبب تقارير اتحاد جرين.
أنهى نيكولاس تضميد جروح سيرجي. نظر إليه وابتسم: “لماذا قمت بمثل هذا التدريب القاسي في يومك الأول من التدريب؟ انظر إلى جسمك … ”
نهاية الفصل …
شعر دوديان أنه استعاد قليلاً من القوة وأن الألم في ذراعه قد انخفض أيضًا بعد تناول الطعام . مشى الى الطابق العلوي واستخدم كتفه لفتح الباب. أخرج السكين والخشب من الدرج. لحسن الحظ ، لم تشعر يده اليسرى بأي ألم ، لذلك بدأ في نحت الخشب ببطء.
الفصل 2 و الاخير لليوم لانني اصبت بالزكام و لدي بعض الواجبات **تبا للمدرسة** لذلك انتظروني غدا كما انني سأبدأ غدا في ترجمة وورلد أوف ووركرافت لاني انهيت للتو قراءت الفصول السابقة و مازلت انتظر من أحدكم أن يضع ملخصا للارك و الشخصيات المذكورة به لأنني كسول على فعل ذلك …
“الجزء التالي مقتطف من مقابلة العقيد برونو ، الذي كان مسؤولاً عن قيادة …”
ترجمة : Drake Hale
بالتفكير في هذا. غير سيرجي رأيه. لف المناشف حول صدره واستمر في حمل الحجارة لبناء الرصيف.
“الصحيفة العسكرية!”
