عبس دوديان وهو ينظر إلى سيرجي: “يمكنك التحدث بأشياء كهذه أمامي لكن كن على دراية بأنها ليس شيئًا يمكن أن يقال بحرية أمام الآخرين. وإلا فلن ينتهي بنا المطاف بشكل جيد. ”
أجاب سيرجي: “ما الذي تخشاه؟ كما لو أنني اكذب. هم أعداءنا. لماذا يجب أن أخاف من أن يعلم شخص آخر بالأمر؟ ”
قالت غوينيث بلهجة عاطفية: “لكن يمكنك إنقاذ أرواح لا حصر لها من خلال توفير القليل من وقتك!”
قال دوديان: “الجميع أعداء. إذا منحتهم فرصة وإذا كان شخص ما يكرهنا ، فسنواجه الكثير من المشاكل “.
أصبح وجه غوينيث قبيحا وهي تحدق في وجهه.
صمت سيرجي ولم يعد يتحدث.
“حقا؟! إنها مريبة بعض الشيء. لماذا غطيتها؟ ربما هناك شخص ما أو شيء مخفي في الداخل؟” سأل الجندي.
ابتسم دوديان بلامبالاة: “هل تريد مني المساهمة بأفكار وطرق لكي يأخد الآخرون أجرها؟”
نظرت غوينيث إلى دوديان: “سيدي البرابرة احتلوا جبال القيقب الأحمر ونهب سكان البلدة القريبة منها عدة مرات. ومع ذلك يبدو أنهم ليسوا في عجلة لمهاجمتها. ولكن سيكون هناك الكثير من السكان الأبرياء الذين سينتهي بهم المطاف كضحايا لهذه الحرب. هل يمكننا القيام بشيء بشأن الأمر؟”
استجاب الجندي بسرعة: “لا تنزعج. لم أكن أعتقد أنك تابع للمهندس . هل تحتاج إلى مساعدة في حمل الأغراض؟ ”
نظر دوديان إلى عينيها: “ماذا تقصدين؟”
“على الرغم من أنني لا أعرف الكثير عن خلفيتك ، إلا أنه يبدو أن السيد الشاب لديه قوة كافية. إذا كان بإمكانك المساهمة بالاختراعات وتغيير نتيجة الحرب ، فقد يؤدي ذلك إلى تحسين الوضع.” قالت جوينيث ببطء: “ربما يضطر الجيش إلى شن هجوم مبكر”.
“الشرف والحب …” ابتسم دوديان (ههه جيني): ” أتعلمين أن أحيانًا مجرد كلمة يمكن أن تأخد حياة ، وفي بعض الأحيان يمكن لكلمة أن تمنح حياة أخرى. الشرف والحب … لا أريد أن أجازف لهما “.
كان لدى سيرجي ابتسامة غريبة على وجهه: “لم أكن أعتقد أنه سيظل هناك تعاطف في قلبك بعد أن سجنتي وعذبتي في سجن الزهرة الشائكة. لا عجب أنكِ كنت فارسا تأديبيا. لديك مثل هذا القلب اللطيف والشخصية النبيلة “.
أضاقٓت غوينث عينيها وهي تنظر إليه.
ارتدى نيكولاس أيضًا درع الصياد الجديد الذي أعده له دوديان مقدمًا.
نظرت غوينيث إلى دوديان: “سيدي البرابرة احتلوا جبال القيقب الأحمر ونهب سكان البلدة القريبة منها عدة مرات. ومع ذلك يبدو أنهم ليسوا في عجلة لمهاجمتها. ولكن سيكون هناك الكثير من السكان الأبرياء الذين سينتهي بهم المطاف كضحايا لهذه الحرب. هل يمكننا القيام بشيء بشأن الأمر؟”
ارتجفت جفون سيرجي كما توقف عن السخرية. ابتسم وهز كتفيه.
عبس دوديان وهو ينظر إلى سيرجي: “يمكنك التحدث بأشياء كهذه أمامي لكن كن على دراية بأنها ليس شيئًا يمكن أن يقال بحرية أمام الآخرين. وإلا فلن ينتهي بنا المطاف بشكل جيد. ”
“حقا؟! إنها مريبة بعض الشيء. لماذا غطيتها؟ ربما هناك شخص ما أو شيء مخفي في الداخل؟” سأل الجندي.
شاهد دوديان بهدوء الفتاة التي كانت في نفس عمره: “أنت تبالغين في تقديري. على الرغم من أن لدي بعض الوزن ولكن لا يمكنني التأثير على حرب الحدود. سيكون من الصعب جدا ذلك. علاوة على ذلك ، إذا فعلت ذلك ، فما فائدة ذلك بالنسبة لي؟ ”
أسرع نيكولاس إلى الجانب وأعاد ميداليات دوديان.
حدقت غوينث به مرة أخرى ولكن يبدو أنها لم تكن على علم بنوايا دوديان: “سيكون هناك العديد من الفوائد. سوف تكسب الشرف في حالة النصر في الحرب وحب الناس! أعتقد أنه إذا استخدم الجيش قوته الكاملة ، فإن القضاء على البرابرة سيكون مطلقًا. علاوة على ذلك ، حتى لو لم يستطع الجيش حل المشكلة ، فسوف يتقدمون بطلب للحصول على مساعدة من الجدار الداخلي. في حالة تدخل الجدار الداخلي وتورطه في العملية ، فلن يبقى للبربر أيام للعيش “.
نهاية الفصل ….
“الشرف والحب …” ابتسم دوديان (ههه جيني): ” أتعلمين أن أحيانًا مجرد كلمة يمكن أن تأخد حياة ، وفي بعض الأحيان يمكن لكلمة أن تمنح حياة أخرى. الشرف والحب … لا أريد أن أجازف لهما “.
لا ، هذه الأشياء ثقيلة للغاية. سأستخدم العربة “. قال نيكولاس بلامبالاة.
قالت غوينيث بلهجة عاطفية: “لكن يمكنك إنقاذ أرواح لا حصر لها من خلال توفير القليل من وقتك!”
قالت غوينيث كلمة بكلمة: “الميزة الأكبر هي أن تشعر براحة البال. هل تستطيع مشاهدة هؤلاء المدنيين الأبرياء يموتون؟ ”
توسعت عيون غوينيث : “هل أنت حقا مستعد لانقاذهم ؟”
نظر دوديان بعمق الى عينيها. كان هناك أثر المفاجأة في قلبه لأنه لم يكن يتوقع أن الفتاة التي قفزت من الجحيم لا يزال لديها لطف عميق في قلبها. علم أنها كانت تطلب منه المساعدة من قلبها. ومع ذلك فقد شعر بنية القتل القوية والكراهية في عينيها. هل ما زالت تركز على أعدائها؟
قالت غوينيث كلمة بكلمة: “الميزة الأكبر هي أن تشعر براحة البال. هل تستطيع مشاهدة هؤلاء المدنيين الأبرياء يموتون؟ ”
نظر الجندي إلى نيكولاس: “ما الموجود في الداخل؟ أظهر كل شيء! ”
صمت دوديان لفترة من الوقت كما فكر في الأمر. ثم قال بهدوء: “أستطيع”.
ترجمة : Drake Hale
اندهشت غوينث بعض الشيء عندما سمعت إجابة دوديان. أصبح وجهها شاحبًا وعضت شفتيها. لم تتحدث بعد كما شددت قبضاتها.
لم يستطع سيرجي ونيكولاس وجين سوى النظر إلى الصبي بعد أن سمعوا كلماته. على الرغم من أنهم تجاهلوا كلماته لأنهم لم يكونوا في وضع يسمح لهم بقول أي شيء. لكنهم سمعوا شخصياً نغمة الهدوء التي كان لدى دوديان عندما تحدث بتلك الكلمات القاسية بنبرة باردة.
“شكرا لك!” استدارة غوينيث و غادرت.
شهر دوديان : لا يوجد مصطلح ‘الموت الحتمي’ في قاموسي. إذا لم نتمكن من وقف البرابرة عن نهب السكان، فعندها يمكننا نقل سكان تلك البلدة إلى منطقة مختلفة وإيوائهم. لكن هذه العملية مزعجة للغاية وستستغرق الكثير من وقتي “.
نظر دوديان إلى الفتاة التي كانت قبضاتها ترتعد. أضائت عيناه كما قال: “ولكن يجب أن يكون من الصعب جدًا التدخل …”
كان لدى سيرجي ابتسامة غريبة على وجهه: “لم أكن أعتقد أنه سيظل هناك تعاطف في قلبك بعد أن سجنتي وعذبتي في سجن الزهرة الشائكة. لا عجب أنكِ كنت فارسا تأديبيا. لديك مثل هذا القلب اللطيف والشخصية النبيلة “.
(قال من الصعب وليس المستحيل )
أجاب نيكولاس ببرود: “ماذا هناك لتتحقق منه؟ إنها أدوات الصيد خاصي ! ”
“هاه؟” فوجئ سيرجي ونيكولاس وجين. لقد كان هذا الوضع متحكما في حياة و مٓمٓاتِ ثلاث مقاطعات. حتى الاتحادات الستة لم تتمكن من التدخل وتغيير مصير الحرب. كيف يمكن أن يكون له وسيلة؟
نظرت غوينيث إلى دوديان. كان هناك أثر التوقع و الأمل في عينيها.
شخر نيكولاس كما أخرج ميدالية أخرى: “أنا صياد لاتحاد العالم الجديد. هذه أداة صيد خاصة صممها المهندس دين. هل أنت حقا على استعداد لمنعي؟”
قفز نيكولاس من العربة وأقبل على الجنود القادمين نحوهم. وأظهر ميدالية الصياد الفضية التي تمثل هويته الجديدة كصياد متوسط.
قال دوديان ببطء: “لا يمكنني التدخل في تحركات الجيش. لكن البرابرة ليسوا أغبياء وفقًا للوضع الحالي. إنهم يدركون أنهم تجمعوا معًا لفترة قصيرة. لذلك مجال الهجوم محدود في الوقت الراهن. قوات الدعم التي تنضم إلى الجيش الرئيسي للبرابرة تمر عبر ضواحي البلدة. لذلك لا مفر من أن تكون هناك مناوشات وهجمات “.
صمت سيرجي ولم يعد يتحدث.
حنت غوينيث رأسها في خيبة أمل: “لذلك بغض النظر عمن سيفوز فحتما سيموت المدنيين؟”
استدار الجندي نحو رفاقه ولوح لهم لفتح الباب العملاق.
شهر دوديان : لا يوجد مصطلح ‘الموت الحتمي’ في قاموسي. إذا لم نتمكن من وقف البرابرة عن نهب السكان، فعندها يمكننا نقل سكان تلك البلدة إلى منطقة مختلفة وإيوائهم. لكن هذه العملية مزعجة للغاية وستستغرق الكثير من وقتي “.
أسرع نيكولاس إلى الجانب وأعاد ميداليات دوديان.
قفز نيكولاس من العربة وأقبل على الجنود القادمين نحوهم. وأظهر ميدالية الصياد الفضية التي تمثل هويته الجديدة كصياد متوسط.
قالت غوينيث بلهجة عاطفية: “لكن يمكنك إنقاذ أرواح لا حصر لها من خلال توفير القليل من وقتك!”
ابتسم دوديان: “أنت مخطئة. لا يقتصر الأمر عليّ ، بل هناك أشخاص آخرون يمكنهم إنقاذ أرواح عدد لا يحصى من الأشخاص إذا أرادوا قضاء بعض الوقت. لا أحد يرغب في مواجهة مثل هذه المشاكل. أليس شرب الشاي في المنزل أكثر راحة بدلاً من ذلك؟ ”
“شكرا لك!” استدارة غوينيث و غادرت.
أصبح وجه غوينيث قبيحا وهي تحدق في وجهه.
نهاية الفصل ….
ابتسم دوديان كما رأى تعابير وجهها: “ليس عليك أن تكرهني على هذا. أعلم أنك ستخرجين سراً حتى لو ربطتك في المنزل وأوقفتك. لكنك لن تكوني مخلصة لي في المستقبل ، لذلك هذه المرة سأنقدهم من أجلك “.
تابع الجندي: “هناك حيوانات متحولة خارج الحاجز. قد يهاجمون بسهولة مثل هذه العربة … ”
كان نيكولاس مندهشًا قليلاً: “السيد على حق”.
توسعت عيون غوينيث : “هل أنت حقا مستعد لانقاذهم ؟”
قال دوديان: “الجميع أعداء. إذا منحتهم فرصة وإذا كان شخص ما يكرهنا ، فسنواجه الكثير من المشاكل “.
أجاب دوديان: “يمكنني نجدتهم لكن النجاة أمر متروك لهم. سأعطيك رسالة شخصية ستسلمينها لاتحاد العالم الجديد. سيتواصلون مع الوزارة لفتح ممر لسكان البلدة للمغادرة. ستكونين أنت وسيرجي مسؤولين عن إخراجهم وإدخالهم إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة عائلة ريان . ”
أرادت غوينيث أن تقول شيئا ولكنها ضبطت نفسها. أخذت نفسًا عميقًا ونظرت إلى دوديان: “شكرًا لك!”
اشترى دوديان عربة النقل العملاقة هذه لأنه لم يرد أن يكون سائقها الأصلي على دراية برحلته إلى الخارج. لقد ظن أنه يمكن تسريب المسألة وتمريرها إلى آذان اتحادات أخرى.
صمت سيرجي ولم يعد يتحدث.
نظر دوديان إلى نيكولاس: “قلم و ورقة”.
ترجمة : Drake Hale
أمر نيكولاس خادمة بجلب قلم و ورقة.
كتب دوديان رسالتين وأعطاهما لغوينيث: “إذهبي إلى عائلة ريان. سوف يعرف البطريرك القديم كيفية حل المشكلة “.
“شكرا لك!” استدارة غوينيث و غادرت.
توسعت عيون غوينيث : “هل أنت حقا مستعد لانقاذهم ؟”
كانوا يقتربون من “ممر الموت” عندما أحس دوديان ببعض الحركة . بدى أن هناك بعض الأنشطة بالقرب من “ممر الموت”.
كان سيرجي مترددًا: “يا له من حظ سيء! يجب عليا الانضمام إلى عملية إنقاذ كبيرة. “بعد ذلك تابع خلف غوينيث.
كان الجندي خائفًا وهو يرى الميدالية بيد نيكولاس: “هل هذه ميدالية السيد دين؟” على الرغم من أنه كان مجرد حارس حصن لكنه كان على علم برموز وميداليات الرؤساء. كان يعلم أن المهندس الشاب الذي يدعى دين كان في دائرة الضوء في الآونة الأخيرة.
همس نيكولاس بعد أن غادر كلاهما: “يا سيدي سوف يسابقون مع الزمن في عملية الإخلاء هذه. إذا اعتمدت على علاقتك بالعائلات النبيلة الكبيرة ، فستكون هناك مكانة العملية أكبر وستكون أكثر سلاسة. عائلة ريان في انخفاض منذ عقود. أعتقد أنه ستكون هناك أعمال شغب وأن كفاءة عملية الاخلاء لن تكون كبيرة … ”
لم يستغرق جين وقتًا طويلاً لوضع كل البضائع على عربة النقل العملاقة.
ابتسم دوديان بلامبالاة: “هل تريد مني المساهمة بأفكار وطرق لكي يأخد الآخرون أجرها؟”
كان نيكولاس مندهشًا قليلاً: “السيد على حق”.
قال دوديان: “الجميع أعداء. إذا منحتهم فرصة وإذا كان شخص ما يكرهنا ، فسنواجه الكثير من المشاكل “.
نظر دوديان إليه. شعر نيكولاس بعيون دوديان عليه لكنه لم يجرؤ على النظر إليه. اجتاحت القشعريرة جميع أنحاء جسمه كما تشددت عضلاته قليلا. حافظ على موقفه المتواضع. ولكن بعد لحظة سمع صوت دوديان المسطح: “ستخرج معنا للصيد”.
“الشرف والحب …” ابتسم دوديان (ههه جيني): ” أتعلمين أن أحيانًا مجرد كلمة يمكن أن تأخد حياة ، وفي بعض الأحيان يمكن لكلمة أن تمنح حياة أخرى. الشرف والحب … لا أريد أن أجازف لهما “.
صمت دوديان لفترة من الوقت كما فكر في الأمر. ثم قال بهدوء: “أستطيع”.
انكمش قلب نيكولاس وهو ينظر إلى دوديان. لقد كاد أن ينسى ما أراد قوله. لقد كان خدمًا لفترة طويلة ، لذا فكر جيدًا قبل التحدث بسرعة: “يا سيدي ، لن يتحمل جسدي الأنشطة خارج الجدار العملاق. على الرغم من أنني استخدمت “نعمة الإله” ، فإن دستوري يمكن مقارنته فقط بالصيادين المتوسطين لكنني لست مقاتلاً. عمري ليس صغيراً ، لذا فإن تحملي ليس جيدًا. لن أكون قادرًا على مواكبتك وسأجرك إلى الأسفل. في حال أزعجت الوحوش عن طريق الخطأ ، فعندئذ سأثير مشكلة. أعلم أنني ارتكبت أخطاء في ذلك الوقت لكنني تغيرت. أنا مخلصًا لك تمامًا. آمل أن تعطيني فرصة … ”
“حقا؟! إنها مريبة بعض الشيء. لماذا غطيتها؟ ربما هناك شخص ما أو شيء مخفي في الداخل؟” سأل الجندي.
قال دوديان ببطء: “بما أن النار اشتعلت ، فلن يتبقى سوى الرماد”.
حدقت غوينث به مرة أخرى ولكن يبدو أنها لم تكن على علم بنوايا دوديان: “سيكون هناك العديد من الفوائد. سوف تكسب الشرف في حالة النصر في الحرب وحب الناس! أعتقد أنه إذا استخدم الجيش قوته الكاملة ، فإن القضاء على البرابرة سيكون مطلقًا. علاوة على ذلك ، حتى لو لم يستطع الجيش حل المشكلة ، فسوف يتقدمون بطلب للحصول على مساعدة من الجدار الداخلي. في حالة تدخل الجدار الداخلي وتورطه في العملية ، فلن يبقى للبربر أيام للعيش “.
نظر نيكولاس بعمق إلى عيون دوديان. ومع ذلك لم يجرؤ على الالتماس إليه بعد الآن. كان يفكر في كل ما سمع عنه خارج الجدار العملاق. عرف نيكولاس أنه سيتعين عليه الذهاب ، لذلك كان يفكر فيما سيفعله في حال واجه وحشًا.
لم يستغرق جين وقتًا طويلاً لوضع كل البضائع على عربة النقل العملاقة.
ترجمة : Drake Hale
لم يستغرق جين وقتًا طويلاً لوضع كل البضائع على عربة النقل العملاقة.
فحص دوديان مرة أخرى للتأكد من عدم وجود عيوب. ثم ارتدى درع الصياد خاصته. كان أحدث واحد وضعه المعبد. لقد أضافوا أحدث اختراع يسمى “البلاستيك”. كانت القفازات والمفاصل أكثر ليونة. ومع ذلك كانت صلابتها أقوى بكثير. باختصار ، كان الدرع الجديد أكثر تقدماً من القديم. ومع ذلك ، سيكون من الصعب للغاية بالنسبة للدرع أن يتحمل هجمات المستوى 20 من الوحش.
بدأ الوحش في سحب العربة كما توجهوا إلى الضواحي.
ابتسم دوديان: “أنت مخطئة. لا يقتصر الأمر عليّ ، بل هناك أشخاص آخرون يمكنهم إنقاذ أرواح عدد لا يحصى من الأشخاص إذا أرادوا قضاء بعض الوقت. لا أحد يرغب في مواجهة مثل هذه المشاكل. أليس شرب الشاي في المنزل أكثر راحة بدلاً من ذلك؟ ”
ارتدى نيكولاس أيضًا درع الصياد الجديد الذي أعده له دوديان مقدمًا.
“شكرا لك!” استدارة غوينيث و غادرت.
بدأ الوحش في سحب العربة كما توجهوا إلى الضواحي.
عبس دوديان وهو ينظر إلى سيرجي: “يمكنك التحدث بأشياء كهذه أمامي لكن كن على دراية بأنها ليس شيئًا يمكن أن يقال بحرية أمام الآخرين. وإلا فلن ينتهي بنا المطاف بشكل جيد. ”
ابتسم دوديان بلامبالاة: “هل تريد مني المساهمة بأفكار وطرق لكي يأخد الآخرون أجرها؟”
بعد ساعات قليلة من السفر اقتربت العربة من الحصن الحدودي.
أمر نيكولاس خادمة بجلب قلم و ورقة.
قفز نيكولاس من العربة وأقبل على الجنود القادمين نحوهم. وأظهر ميدالية الصياد الفضية التي تمثل هويته الجديدة كصياد متوسط.
قالت غوينيث كلمة بكلمة: “الميزة الأكبر هي أن تشعر براحة البال. هل تستطيع مشاهدة هؤلاء المدنيين الأبرياء يموتون؟ ”
نظر الجندي إلى نيكولاس: “ما الموجود في الداخل؟ أظهر كل شيء! ”
لم يستغرق جين وقتًا طويلاً لوضع كل البضائع على عربة النقل العملاقة.
أجاب نيكولاس ببرود: “ماذا هناك لتتحقق منه؟ إنها أدوات الصيد خاصي ! ”
“حقا؟! إنها مريبة بعض الشيء. لماذا غطيتها؟ ربما هناك شخص ما أو شيء مخفي في الداخل؟” سأل الجندي.
شخر نيكولاس كما أخرج ميدالية أخرى: “أنا صياد لاتحاد العالم الجديد. هذه أداة صيد خاصة صممها المهندس دين. هل أنت حقا على استعداد لمنعي؟”
أصبح وجه غوينيث قبيحا وهي تحدق في وجهه.
كان الجندي خائفًا وهو يرى الميدالية بيد نيكولاس: “هل هذه ميدالية السيد دين؟” على الرغم من أنه كان مجرد حارس حصن لكنه كان على علم برموز وميداليات الرؤساء. كان يعلم أن المهندس الشاب الذي يدعى دين كان في دائرة الضوء في الآونة الأخيرة.
قال دوديان ببطء: “بما أن النار اشتعلت ، فلن يتبقى سوى الرماد”.
تابع نيكولاس: “هل تعتقد أنني سأزيفها؟”
عبس دوديان وهو ينظر إلى سيرجي: “يمكنك التحدث بأشياء كهذه أمامي لكن كن على دراية بأنها ليس شيئًا يمكن أن يقال بحرية أمام الآخرين. وإلا فلن ينتهي بنا المطاف بشكل جيد. ”
استجاب الجندي بسرعة: “لا تنزعج. لم أكن أعتقد أنك تابع للمهندس . هل تحتاج إلى مساعدة في حمل الأغراض؟ ”
توسعت عيون غوينيث : “هل أنت حقا مستعد لانقاذهم ؟”
لا ، هذه الأشياء ثقيلة للغاية. سأستخدم العربة “. قال نيكولاس بلامبالاة.
تابع الجندي: “هناك حيوانات متحولة خارج الحاجز. قد يهاجمون بسهولة مثل هذه العربة … ”
بدأ الوحش في سحب العربة كما توجهوا إلى الضواحي.
“هل تعتقد أن الوحش المتحول سوف تنجح في الهجوم بينما أنا هنا؟” قفز نيكولاس على العربة ونظر إلى الجندي: “أنا في عجلة من أمري”.
أصبح وجه غوينيث قبيحا وهي تحدق في وجهه.
استدار الجندي نحو رفاقه ولوح لهم لفتح الباب العملاق.
حنت غوينيث رأسها في خيبة أمل: “لذلك بغض النظر عمن سيفوز فحتما سيموت المدنيين؟”
مرت العربة العملاقة عبر البوابة بينما كان الحشد ينظر إليها.
اندهشت غوينث بعض الشيء عندما سمعت إجابة دوديان. أصبح وجهها شاحبًا وعضت شفتيها. لم تتحدث بعد كما شددت قبضاتها.
خرج دوديان من الجزء الخلفي للعربة بعد عشرة أميال من مغادرتهم لبوابة الحصن.
أسرع نيكولاس إلى الجانب وأعاد ميداليات دوديان.
اشترى دوديان عربة النقل العملاقة هذه لأنه لم يرد أن يكون سائقها الأصلي على دراية برحلته إلى الخارج. لقد ظن أنه يمكن تسريب المسألة وتمريرها إلى آذان اتحادات أخرى.
نظر الجندي إلى نيكولاس: “ما الموجود في الداخل؟ أظهر كل شيء! ”
نظر دوديان إلى عينيها: “ماذا تقصدين؟”
كان الوحش العملاق ضخمًا وسرعان ما جذب انتباه الوحوش المتحولة. جلس دوديان فوق الماموث بينما قطع نيكولاس رؤوس الوحوش المتحولة التي حاولت مهاجمتهم. في تاريخ الجدار العملاق ، كانت هناك عدة مرات عندما اختفى كبار الصيادين في منطقة الإشعاع. بدى أن هناك وحوش عالية المستوى داخل منطقة الإشعاع أيضًا لكنها كانت نادرة جدًا وأقل عددًا.
صمت دوديان لفترة من الوقت كما فكر في الأمر. ثم قال بهدوء: “أستطيع”.
الفصل 1 …
كانوا يقتربون من “ممر الموت” عندما أحس دوديان ببعض الحركة . بدى أن هناك بعض الأنشطة بالقرب من “ممر الموت”.
“شكرا لك!” استدارة غوينيث و غادرت.
نهاية الفصل ….
الفصل 1 …
كان لدى سيرجي ابتسامة غريبة على وجهه: “لم أكن أعتقد أنه سيظل هناك تعاطف في قلبك بعد أن سجنتي وعذبتي في سجن الزهرة الشائكة. لا عجب أنكِ كنت فارسا تأديبيا. لديك مثل هذا القلب اللطيف والشخصية النبيلة “.
ترجمة : Drake Hale
نظر دوديان إلى الفتاة التي كانت قبضاتها ترتعد. أضائت عيناه كما قال: “ولكن يجب أن يكون من الصعب جدًا التدخل …”
نهاية الفصل ….
كان لدى سيرجي ابتسامة غريبة على وجهه: “لم أكن أعتقد أنه سيظل هناك تعاطف في قلبك بعد أن سجنتي وعذبتي في سجن الزهرة الشائكة. لا عجب أنكِ كنت فارسا تأديبيا. لديك مثل هذا القلب اللطيف والشخصية النبيلة “.
