Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 325

غادر دوديان مباشرة القلعة 13 بعد توديع تيفاني. لم يكن يتوقع أن تكون الندوة المزعومة مجرد مناقشة للأساسيات. كان يشعر بخيبة أمل كبيرة لأنه لم تكن هناك محادثات حول الاختراعات. ومع ذلك ، لم يكن من الصواب قول أنه لم يحصد أي شيء بالكامل. على الأقل كان قادرا على معرفة مستوى كبار المهندسين .

 

“مهلا ، لقد أصبحت عجوزا … …” تنهد السيد كيبوس. لم يهتم كثيرا بالمهندسين الأساسيين(ترجمة حرفية لانني لم افهم ما يقصد بالجملة أضن أنه خطأ من المترجم). في بعض الأحيان قام بتدريس إلهامه لطلابه. أملا في أنه إذا اشتهروا ، فسيتم كتابة هذا المجد تحت اسمه أيضًا. امضى أيام قليلة لمراجعة أوراق الندوات التي قام بها كبار المهندسين . ساعده ذلك على الحصول على بضع نقاط إضافية من المعبد. ولكن الآن شعر بأن هذه الوظيفة اللائقة والسهلة صعبة بعض الشيء.

كلما كانوا أضعف كان أفضل له.

 

 

 

دخل دوديان إلى مختبره السري في قلعته. في هذه الأيام ، وجد حلاً لعيوب قوة رمح القرش. إذا تم الكشف عن هذه الطريقة فسوف تتسبب في ضجة كبيرة. لقد قام بتصميم ممتاز والمفهوم الشامل كان ثوريًا في هذا العصر. لكنه اضطر إلى هفض مكانته وموقعه داخل المعبد من أجل السماح لبارتون و جوزيف بالمرور بسلاسة إلى الكنيسة المقدسة والجيش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أحد القلاع في معبد العناصر.

 

 

استخدم يده اليسرى للضغط الطين المطاطي لكرة صغيرة. تم دلكها مرارا وتكرارا.

كان السيد كيبوس جالسًا على الكرسي يفرك رقبته بلطف. كانت هناك العديد من الأوراق أمامه. لقد تجاوز عمره ستين عامًا ، ومنح منصب تدقيق أوراق كبار المهندسين . كان عدد كبار المهندسين محدودًا وكان عدد الندوات أقل. في أحسن الأحوال سيكون هناك سبع أو ثماني ورقات في الشهر. كان قادرا على الانتهاء من عمله دون عناء. في الوقت الحالي ، شعر أن كتفيه محطمتين بسبب ألم العضلات.

حتى بالنسبة لمهندس كبير كان الحصول على نقاط مساوية لعنصر من فئة نجمتين أمرًا صعبًا.

 

 

انحنى على الكرسي وتنفس بلطف. نظر إلى الخادمة التي تقف بجانبها.

دخل دوديان إلى مختبره السري في قلعته. في هذه الأيام ، وجد حلاً لعيوب قوة رمح القرش. إذا تم الكشف عن هذه الطريقة فسوف تتسبب في ضجة كبيرة. لقد قام بتصميم ممتاز والمفهوم الشامل كان ثوريًا في هذا العصر. لكنه اضطر إلى هفض مكانته وموقعه داخل المعبد من أجل السماح لبارتون و جوزيف بالمرور بسلاسة إلى الكنيسة المقدسة والجيش.

 

 

أمضت هذه خادمة مع سيد كيبوس سنوات عديدة. تقدمت لتدلك كتفيه.

 

 

 

“مهلا ، لقد أصبحت عجوزا … …” تنهد السيد كيبوس. لم يهتم كثيرا بالمهندسين الأساسيين(ترجمة حرفية لانني لم افهم ما يقصد بالجملة أضن أنه خطأ من المترجم). في بعض الأحيان قام بتدريس إلهامه لطلابه. أملا في أنه إذا اشتهروا ، فسيتم كتابة هذا المجد تحت اسمه أيضًا. امضى أيام قليلة لمراجعة أوراق الندوات التي قام بها كبار المهندسين . ساعده ذلك على الحصول على بضع نقاط إضافية من المعبد. ولكن الآن شعر بأن هذه الوظيفة اللائقة والسهلة صعبة بعض الشيء.

 

 

 

لقد كان يفكر مرات عديدة في الاعتماد على هويته للتبادل “نعمة الإله” من المعبد. أراد استعادة حيوية جسده. دعم المعبد هذه الخطوة. حتى أعطوا خصومات للسادة العجوزين. ومع ذلك فقد سمع ورأى أشياء كثيرة عن “نعمة الإله” هذه. على الرغم من أن هذا الأخير سوف يمنحه جسمًا قويًا وعمرًا طويلًا ، إلا أنه لم يرغب في لمس هذا الشيء القذر.

كان السيد كيبوس جالسًا على الكرسي يفرك رقبته بلطف. كانت هناك العديد من الأوراق أمامه. لقد تجاوز عمره ستين عامًا ، ومنح منصب تدقيق أوراق كبار المهندسين . كان عدد كبار المهندسين محدودًا وكان عدد الندوات أقل. في أحسن الأحوال سيكون هناك سبع أو ثماني ورقات في الشهر. كان قادرا على الانتهاء من عمله دون عناء. في الوقت الحالي ، شعر أن كتفيه محطمتين بسبب ألم العضلات.

 

كان السيد كيبوس جالسًا على الكرسي يفرك رقبته بلطف. كانت هناك العديد من الأوراق أمامه. لقد تجاوز عمره ستين عامًا ، ومنح منصب تدقيق أوراق كبار المهندسين . كان عدد كبار المهندسين محدودًا وكان عدد الندوات أقل. في أحسن الأحوال سيكون هناك سبع أو ثماني ورقات في الشهر. كان قادرا على الانتهاء من عمله دون عناء. في الوقت الحالي ، شعر أن كتفيه محطمتين بسبب ألم العضلات.

“سيدي ، هذه هي الورقة من القلعة 13.” تقدم خادم في منتصف العمر.

 

 

 

كان السيد كيبوس يشعر بالملل لكنه لا يزال يضغط على رأسه: “ضعها على الطاولة”.

 

 

قرأ دوديان بعناية الصحيفة. كان في وضع أعلى الآن وبسبب تبادل الكثير مع العجوز فولين ، تعلم كيف يقرأ المعنى وراء الخطوط في الصحف. كان الهجوم الليلي للجيش صحيحًا ولكن انهزام البرابرة … على الأرجح قاموا بإبادة فرق صغيرة من البرابرة. وفقًا لاستنتاجه بعدد الجنود الذين أرسلهم الجيش ، سيكون من الصعب جدًا الاستيلاء على جبال ريد مابل. إلا اذا أرسلوا الحراس والفرسان. لكن لم يكن هناك مثل هذا الأمر في الصحيفة.

تراجع الخادم باحترام بعد وضع الورق.

أومأت تيفاني قليلاً. كانت تدرك أن المنتجات الخشبية قد خرجت من السوق وكانت ضربة كبيرة لهم. وهذا يعني أنه مع مرور الوقت سيتم استبدال منتجاتهم بالمعادن.

 

“كان السيد كيبوس يراجع بحثًا آخر ، لذا فقد حدث أن وصل لحظة انتهائه من السابق.” ضحك الخادم.

ألقى كيبوس نظرة سريعة على غلاف الورقة ، لكنه كان كسولًا جدًا للانتباه إلى التفاصيل. أغمض عينيه للاستمتاع بتدليك الخادمة. فجأة فتح عينيه ونظر إلى الصحيفة: “في الآونة الأخيرة كان هناك صبي صغير يدعى” دين “تمت ترقيته إلى مهندس كبير. أعتقد أنه تم وضعه بالقلعة الثالثة عشرة … ”

تيفاني ، ورجل العجوز ذو السترة الحمراء وكذلك رجل ذو الأنف الملتوي ورجل آخر في منتصف العمر يرتدي ملابسا سوداء كانوا جالسين معًا في القصر يشربون شاي بعد الظهر. كانوا يتحدثون عن رؤاهم الخاصة.

 

عدل كيبوس جلسته ، كما توقفت الخادمة وتراجعت إلى الجانب.

 

 

عدل كيبوس جلسته ، كما توقفت الخادمة وتراجعت إلى الجانب.

 

 

 

فتح كيبوس الظرف وقراءه. كان خط اليد جيدا مما جعله راضيا. كلما قرأ أكثر ، أصبح أكثر اندهاشًا: “يبدو أن إمكانات الرجل الصغير أكبر منا نحن العجزة. لقد أمض أقل من عام في المعبد ولكنه استطاع تحليل “كاسيا” بدقة. نقاطه حادة جدا. قد لا يصبح سيدًا في المستقبل فحسب ، بل قد يصبح أعلى من السيد. من الممكن أن يحصل على لقب “سيد سٓامٍ” في المستقبل. ”

الرجل العجوز ذو سترة الحمراء كان على دراية بالخادم. نظر إليه بمفاجأة: “لقد تم الانتهاء من المراجعة بسرعة؟”

 

أعربت تيفاني عن أسفه: “من الممكن الحصول على العديد من النقاط فقط من أجل” كاسيا “. تخيل لو تم تحليل كل النباتات. ألن نحصل على نقاط مساوية للأسياد؟ ”

فكر لفترة من الوقت وبدأ في الكتابة.

لم يمض وقت طويل حتى عاد سيرجي وغوينث. سابقا ظنوا أن هناك قوة خلف دوديان ، لكنهم أدركوا الآن أن دوديان كان لوحده.

 

استولى المهندس ذو الأنف الملتوي على الورقة في جو من الإثارة لكنه فوجئ في الحال في اللحظة التالية.

“موهوب جدا … إنه تابع لاتحاد العالم الجديد. لم يتم سحبه من قِبل اتحادات أخرى مما يظهر عقليته المتميزة”. فكر كيبوس في قلبه أثناء توقيعه على الأوراق الثلاث. وكتب تعليقاته ومنح النقاط وفقا لذلك. رفع الأوراق بلطف حتى يجف الحبر بشكل أسرع. بعد ذلك أخرج رسالة من مكان آخر وكتب عليها بسرعة. وضعها في ظرف ونادر على الخادم: “أرسل هذه الرسالة إلى المهندس دين. تم تقييم هذه الأوراق. أرجعهم.”

 

 

نظرت تيفاني إليه ورأت البهجة في عينيه. سلمت الورقة للرجل.

فوجئ الخادم بسرعة سيد كيبوس.

 

 

 

 

 

 

 

 

أنهى وجبة الإفطار وجلس في القاعة بصمت. كانت يده اليسرى تفرك برفق طينًا ناعمًا. كانت طريقة أخرى لتدريب مرونة يده اليسرى. كان من طين مطاطيا مصنوعا من الملح والزيت والدقيق.

القلعة ال 13.

أنهى وجبة الإفطار وجلس في القاعة بصمت. كانت يده اليسرى تفرك برفق طينًا ناعمًا. كانت طريقة أخرى لتدريب مرونة يده اليسرى. كان من طين مطاطيا مصنوعا من الملح والزيت والدقيق.

 

 

تيفاني ، ورجل العجوز ذو السترة الحمراء وكذلك رجل ذو الأنف الملتوي ورجل آخر في منتصف العمر يرتدي ملابسا سوداء كانوا جالسين معًا في القصر يشربون شاي بعد الظهر. كانوا يتحدثون عن رؤاهم الخاصة.

قام الخادم بتسليم الأوراق إليها: “لا يزال أمامي أشياء أخرى يجب القيام بها. تفحصوا على مهلكم. يجب أن أغادر الآن. ” استدار مبتعدا وغادر القصر.

 

 

” لقد احتلت السوق المواد المعدنية وغيرها من السبائك. بالمقارنة مع المواد الذهبية ، يبدو أن معداتنا الخشبية أصبحت قديمة. بما في ذلك القوس. سابقا صنعت الأقواس من الخشب ، لكنهم يحاولون الآن صنع الأقواس من المعدن.”

” لقد احتلت السوق المواد المعدنية وغيرها من السبائك. بالمقارنة مع المواد الذهبية ، يبدو أن معداتنا الخشبية أصبحت قديمة. بما في ذلك القوس. سابقا صنعت الأقواس من الخشب ، لكنهم يحاولون الآن صنع الأقواس من المعدن.”

 

 

أومأت تيفاني قليلاً. كانت تدرك أن المنتجات الخشبية قد خرجت من السوق وكانت ضربة كبيرة لهم. وهذا يعني أنه مع مرور الوقت سيتم استبدال منتجاتهم بالمعادن.

أومأ دوديان قليلاً واستمر في الانتظار.

 

 

“لقد درست مؤخراً الفرق بين المعدن والخشب. لذلك أعتقد أن فصيلنا الخشبي أكثر أهمية من فصيل الذهب . “قال الرجل العجوز الذي كان يرتدي السترة الحمراء ببطء. كانت العناصر الخشبية حب حياته. لم يستطع قبول فكرة أن شعبية الخشب سيتم استبدالها بالمعادن.

سيكون من الصعب للغاية إنجاز هذه المهمة مع الجنود وحدهم. خمّن دوديان ان هدف الجيش هو جعل الدفاع النهائي قريبًا من السكان. كان الهجوم الحالي الذي شنه الجيش في جبال القيقب الأحمر مضايقة رمزية. كانوا يحاولون إثبات للاتحادات والكنيسة المقدسة أنهم يقومون بواجبهم.

 

كان الرجل ذو الأنف الملتوي على وشك أن يقول شيئًا عندما ترددت أصوات عربة من الخارج. نزل شخص من العربة. كان خادم السيد كيبوس. أضائت عيون الخادم كما رأى الأشخاص الأربعة في القصر. خطى للداخل: “وقت فراغ؟”

قرأ دوديان بعناية الصحيفة. كان في وضع أعلى الآن وبسبب تبادل الكثير مع العجوز فولين ، تعلم كيف يقرأ المعنى وراء الخطوط في الصحف. كان الهجوم الليلي للجيش صحيحًا ولكن انهزام البرابرة … على الأرجح قاموا بإبادة فرق صغيرة من البرابرة. وفقًا لاستنتاجه بعدد الجنود الذين أرسلهم الجيش ، سيكون من الصعب جدًا الاستيلاء على جبال ريد مابل. إلا اذا أرسلوا الحراس والفرسان. لكن لم يكن هناك مثل هذا الأمر في الصحيفة.

 

 

الرجل العجوز ذو سترة الحمراء كان على دراية بالخادم. نظر إليه بمفاجأة: “لقد تم الانتهاء من المراجعة بسرعة؟”

 

 

 

“كان السيد كيبوس يراجع بحثًا آخر ، لذا فقد حدث أن وصل لحظة انتهائه من السابق.” ضحك الخادم.

 

 

الفصل 2 و الاخير اليوم لأنه كان لدي العديد من الاشغال و تعبت جدا ….

ابتسمت تيفاني: “هذا حظ سعيد! هل يمكننا رؤية النتائج الآن؟ ”

أومأت تيفاني قليلاً. كانت تدرك أن المنتجات الخشبية قد خرجت من السوق وكانت ضربة كبيرة لهم. وهذا يعني أنه مع مرور الوقت سيتم استبدال منتجاتهم بالمعادن.

 

“سيدي ، هذه هي الورقة من القلعة 13.” تقدم خادم في منتصف العمر.

قام الخادم بتسليم الأوراق إليها: “لا يزال أمامي أشياء أخرى يجب القيام بها. تفحصوا على مهلكم. يجب أن أغادر الآن. ” استدار مبتعدا وغادر القصر.

سيكون من الصعب للغاية إنجاز هذه المهمة مع الجنود وحدهم. خمّن دوديان ان هدف الجيش هو جعل الدفاع النهائي قريبًا من السكان. كان الهجوم الحالي الذي شنه الجيش في جبال القيقب الأحمر مضايقة رمزية. كانوا يحاولون إثبات للاتحادات والكنيسة المقدسة أنهم يقومون بواجبهم.

 

 

فتحت تيفاني بسرعة الظرف وأخرجت الأوراق. سرعان ما اكتسحت المحتوى: “مائتي نقطة؟ كثير؟”

 

 

 

انحنى الرجل العجوز للتحقق: “إنها مائتان نقطة بالنسبة للورقة الأولى. مساوي لبحث من فئة نجمتين. إذن الأوراق الثلاث تساوي ستمائة نقطة؟ إذا حصلنا على 10 ٪ من ذلك ، إذن … هاهاها … ”

كان السيد كيبوس يشعر بالملل لكنه لا يزال يضغط على رأسه: “ضعها على الطاولة”.

 

أحد القلاع في معبد العناصر.

حتى بالنسبة لمهندس كبير كان الحصول على نقاط مساوية لعنصر من فئة نجمتين أمرًا صعبًا.

حتى بالنسبة لمهندس كبير كان الحصول على نقاط مساوية لعنصر من فئة نجمتين أمرًا صعبًا.

 

 

أعربت تيفاني عن أسفه: “من الممكن الحصول على العديد من النقاط فقط من أجل” كاسيا “. تخيل لو تم تحليل كل النباتات. ألن نحصل على نقاط مساوية للأسياد؟ ”

 

 

“كان السيد كيبوس يراجع بحثًا آخر ، لذا فقد حدث أن وصل لحظة انتهائه من السابق.” ضحك الخادم.

ابتسم الرجل العجوز: “أنت تطلبين الكثير. هذه المرة تم منح هذه الجائزة بسبب الأساليب. يمكن تحليل أي نبات باستخدام هذه العقلية. أفترض أنهم سيعطون 10 نقاط على أفضل تقدير من خلال تحليل أي نبات آخر. ”

 

 

 

“هنا أيضًا 200 نقطة.” فتحت تيفاني الورقة الثانية. التعليقات المكتوبة من قبل السيد كانت موضع تقدير كذلك. فتحت الثالثة لكن وجهها أصبح قبيحاً. لم تكن هناك نقاط مكافأة وكان التعليق بسيطًا جدًا: “غير ممكن!”

 

 

فكر لفترة من الوقت وبدأ في الكتابة.

عرف المهندس ذو الأنف الكبير أن الورقة الثالثة كانت خاصته. ولاحظ مظهر تيفاني المذهول وحلت جراحه كما تدفق الدم إلى رأسه. كان يعلم أن هناك شيئا خطأ.

أحد القلاع في معبد العناصر.

 

“موهوب جدا … إنه تابع لاتحاد العالم الجديد. لم يتم سحبه من قِبل اتحادات أخرى مما يظهر عقليته المتميزة”. فكر كيبوس في قلبه أثناء توقيعه على الأوراق الثلاث. وكتب تعليقاته ومنح النقاط وفقا لذلك. رفع الأوراق بلطف حتى يجف الحبر بشكل أسرع. بعد ذلك أخرج رسالة من مكان آخر وكتب عليها بسرعة. وضعها في ظرف ونادر على الخادم: “أرسل هذه الرسالة إلى المهندس دين. تم تقييم هذه الأوراق. أرجعهم.”

نظرت تيفاني إليه ورأت البهجة في عينيه. سلمت الورقة للرجل.

 

 

 

استولى المهندس ذو الأنف الملتوي على الورقة في جو من الإثارة لكنه فوجئ في الحال في اللحظة التالية.

“هنا أيضًا 200 نقطة.” فتحت تيفاني الورقة الثانية. التعليقات المكتوبة من قبل السيد كانت موضع تقدير كذلك. فتحت الثالثة لكن وجهها أصبح قبيحاً. لم تكن هناك نقاط مكافأة وكان التعليق بسيطًا جدًا: “غير ممكن!”

 

 ترجمة: Drake Hale

حاول الرجل العجوز الذي كان يرتدي السترة الحمراء أن يريحه كما رأى مظهره: “بما أن السيد كيبوس قال إن هذا غير ممكن ، فهذا يعني أنه لا تزال هناك مشاكل فيما يتعلق بالحل. يمكننا أن نراجعها ونطلب من الأشخاص ذوي الخلفية العسكرية معرفة مصدر المشكلة “.

الرجل العجوز ذو سترة الحمراء كان على دراية بالخادم. نظر إليه بمفاجأة: “لقد تم الانتهاء من المراجعة بسرعة؟”

 

 

إحمر وجه الرجل كما أمسك الورقة بإحكام وغادر.

 

 

 

 

 

أراكم غدا لا تنسوا الدعم ..

 

 

“مهلا ، لقد أصبحت عجوزا … …” تنهد السيد كيبوس. لم يهتم كثيرا بالمهندسين الأساسيين(ترجمة حرفية لانني لم افهم ما يقصد بالجملة أضن أنه خطأ من المترجم). في بعض الأحيان قام بتدريس إلهامه لطلابه. أملا في أنه إذا اشتهروا ، فسيتم كتابة هذا المجد تحت اسمه أيضًا. امضى أيام قليلة لمراجعة أوراق الندوات التي قام بها كبار المهندسين . ساعده ذلك على الحصول على بضع نقاط إضافية من المعبد. ولكن الآن شعر بأن هذه الوظيفة اللائقة والسهلة صعبة بعض الشيء.

مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.

 

 

كان دوديان يتناول وجبة الإفطار ويتفقد الصحف. و طلب من نيكولاس استئجار عربة “ماموث” والحصول على بعض الاقمشة للف الأسلحة.

 

 

فوجئ الخادم بسرعة سيد كيبوس.

“صحيفة الجيش.”

 

 

 

“احتل البرابرة جبال القيقب الأحمر. التضاريس صعبة الهجوم. هاجم الجيش في الساعة السابعة ليلًا. هُزم البرابرة … قيل إن كان هناك عدد لاحصر له من البرابرة ولم يتمكن الجيش من التقدم إلى جبال ريد مابل(القيقب الأحمر) … ”

 

 

أمضت هذه خادمة مع سيد كيبوس سنوات عديدة. تقدمت لتدلك كتفيه.

قرأ دوديان بعناية الصحيفة. كان في وضع أعلى الآن وبسبب تبادل الكثير مع العجوز فولين ، تعلم كيف يقرأ المعنى وراء الخطوط في الصحف. كان الهجوم الليلي للجيش صحيحًا ولكن انهزام البرابرة … على الأرجح قاموا بإبادة فرق صغيرة من البرابرة. وفقًا لاستنتاجه بعدد الجنود الذين أرسلهم الجيش ، سيكون من الصعب جدًا الاستيلاء على جبال ريد مابل. إلا اذا أرسلوا الحراس والفرسان. لكن لم يكن هناك مثل هذا الأمر في الصحيفة.

 

 

 

سيكون من الصعب للغاية إنجاز هذه المهمة مع الجنود وحدهم. خمّن دوديان ان هدف الجيش هو جعل الدفاع النهائي قريبًا من السكان. كان الهجوم الحالي الذي شنه الجيش في جبال القيقب الأحمر مضايقة رمزية. كانوا يحاولون إثبات للاتحادات والكنيسة المقدسة أنهم يقومون بواجبهم.

 

لماذا يدافعون عن جدران الحي السكني والتجاري؟ كان هناك العديد من العوامل التي تتبادر إلى ذهنه لكنه استنتج وتوقف لسببين. الأول هو أنه بالاعتماد على جدار الدفاع كانوا يخفضون استهلاك البضائع من قبل الجنود. السبب الثاني هو أنهم كانوا يكسبون حب الناس. تسبب التجنيد المتكرر من قبل الجيش في استياء شعبي. لهذا السبب كانوا يحاولون إنشاء صورة وكأنهم يضحون بكل شيء من أجل المدنيين.

لماذا يدافعون عن جدران الحي السكني والتجاري؟ كان هناك العديد من العوامل التي تتبادر إلى ذهنه لكنه استنتج وتوقف لسببين. الأول هو أنه بالاعتماد على جدار الدفاع كانوا يخفضون استهلاك البضائع من قبل الجنود. السبب الثاني هو أنهم كانوا يكسبون حب الناس. تسبب التجنيد المتكرر من قبل الجيش في استياء شعبي. لهذا السبب كانوا يحاولون إنشاء صورة وكأنهم يضحون بكل شيء من أجل المدنيين.

“لقد درست مؤخراً الفرق بين المعدن والخشب. لذلك أعتقد أن فصيلنا الخشبي أكثر أهمية من فصيل الذهب . “قال الرجل العجوز الذي كان يرتدي السترة الحمراء ببطء. كانت العناصر الخشبية حب حياته. لم يستطع قبول فكرة أن شعبية الخشب سيتم استبدالها بالمعادن.

 

شخر سيرجي: “تسللت انا و غوينيث. تم احتلال الجبال بالكامل من قبل البرابرة. هجوم الجيش مجرد هراء. حتى لو أرسلوا الحراس والفرسان سيكون من الصعب مواجهة البرابرة. أود أن أفهم كيف لهؤلاء البرابرة الذين لا يختلفون عن القردة أن يكون لديهم مثل هذه السيوف والسكاكين؟ أي إتحاد يبيع لهم الأسلحة؟ ”

“إنهم لا يهدفون فقط إلى كسب الحرب. إنهم يريدون زيادة اهتمامهم إلى أقصى حد أثناء كسب الحرب … “تمتم دوديان الى نفسه وهو ممسك بالصحيفة. شعر أنه تعلم شيئًا جديدًا لكنه لم يشعر بالبهجة لحصاده.

 

 

 

أنهى وجبة الإفطار وجلس في القاعة بصمت. كانت يده اليسرى تفرك برفق طينًا ناعمًا. كانت طريقة أخرى لتدريب مرونة يده اليسرى. كان من طين مطاطيا مصنوعا من الملح والزيت والدقيق.

 

 

كان الرجل ذو الأنف الملتوي على وشك أن يقول شيئًا عندما ترددت أصوات عربة من الخارج. نزل شخص من العربة. كان خادم السيد كيبوس. أضائت عيون الخادم كما رأى الأشخاص الأربعة في القصر. خطى للداخل: “وقت فراغ؟”

استخدم يده اليسرى للضغط الطين المطاطي لكرة صغيرة. تم دلكها مرارا وتكرارا.

فتح كيبوس الظرف وقراءه. كان خط اليد جيدا مما جعله راضيا. كلما قرأ أكثر ، أصبح أكثر اندهاشًا: “يبدو أن إمكانات الرجل الصغير أكبر منا نحن العجزة. لقد أمض أقل من عام في المعبد ولكنه استطاع تحليل “كاسيا” بدقة. نقاطه حادة جدا. قد لا يصبح سيدًا في المستقبل فحسب ، بل قد يصبح أعلى من السيد. من الممكن أن يحصل على لقب “سيد سٓامٍ” في المستقبل. ”

 

تقدم نيكولاس نحوه: “يا سيد ، هل تنتظر شيئا؟”

“هنا أيضًا 200 نقطة.” فتحت تيفاني الورقة الثانية. التعليقات المكتوبة من قبل السيد كانت موضع تقدير كذلك. فتحت الثالثة لكن وجهها أصبح قبيحاً. لم تكن هناك نقاط مكافأة وكان التعليق بسيطًا جدًا: “غير ممكن!”

 

أعربت تيفاني عن أسفه: “من الممكن الحصول على العديد من النقاط فقط من أجل” كاسيا “. تخيل لو تم تحليل كل النباتات. ألن نحصل على نقاط مساوية للأسياد؟ ”

أومأ دوديان قليلاً واستمر في الانتظار.

 

 

 

لم يمض وقت طويل حتى عاد سيرجي وغوينث. سابقا ظنوا أن هناك قوة خلف دوديان ، لكنهم أدركوا الآن أن دوديان كان لوحده.

أحد القلاع في معبد العناصر.

 

 

خاصة بعد أن رأوا الكثير من الأظرفة المرسلة إليه. علاوة على ذلك رسل الاتحادات ، والصحفيون من الصحف وكذلك الأرستقراطيين ورجال أعمال الأغنياء الذي قدموا لرؤيته. كان دليلاً على أنه لم يكن أدنى من عمالقة الأعمال أو النبلاء الذين يعملون منذ عقود.

 

 

لقد كان يفكر مرات عديدة في الاعتماد على هويته للتبادل “نعمة الإله” من المعبد. أراد استعادة حيوية جسده. دعم المعبد هذه الخطوة. حتى أعطوا خصومات للسادة العجوزين. ومع ذلك فقد سمع ورأى أشياء كثيرة عن “نعمة الإله” هذه. على الرغم من أن هذا الأخير سوف يمنحه جسمًا قويًا وعمرًا طويلًا ، إلا أنه لم يرغب في لمس هذا الشيء القذر.

“كيف هو الوضع هناك؟” سأل دوديان.

“هنا أيضًا 200 نقطة.” فتحت تيفاني الورقة الثانية. التعليقات المكتوبة من قبل السيد كانت موضع تقدير كذلك. فتحت الثالثة لكن وجهها أصبح قبيحاً. لم تكن هناك نقاط مكافأة وكان التعليق بسيطًا جدًا: “غير ممكن!”

 

شخر سيرجي: “تسللت انا و غوينيث. تم احتلال الجبال بالكامل من قبل البرابرة. هجوم الجيش مجرد هراء. حتى لو أرسلوا الحراس والفرسان سيكون من الصعب مواجهة البرابرة. أود أن أفهم كيف لهؤلاء البرابرة الذين لا يختلفون عن القردة أن يكون لديهم مثل هذه السيوف والسكاكين؟ أي إتحاد يبيع لهم الأسلحة؟ ”

غادر دوديان مباشرة القلعة 13 بعد توديع تيفاني. لم يكن يتوقع أن تكون الندوة المزعومة مجرد مناقشة للأساسيات. كان يشعر بخيبة أمل كبيرة لأنه لم تكن هناك محادثات حول الاختراعات. ومع ذلك ، لم يكن من الصواب قول أنه لم يحصد أي شيء بالكامل. على الأقل كان قادرا على معرفة مستوى كبار المهندسين .

نهاية الفصل …

 

الفصل 2 و الاخير اليوم لأنه كان لدي العديد من الاشغال و تعبت جدا ….

خاصة بعد أن رأوا الكثير من الأظرفة المرسلة إليه. علاوة على ذلك رسل الاتحادات ، والصحفيون من الصحف وكذلك الأرستقراطيين ورجال أعمال الأغنياء الذي قدموا لرؤيته. كان دليلاً على أنه لم يكن أدنى من عمالقة الأعمال أو النبلاء الذين يعملون منذ عقود.

أراكم غدا لا تنسوا الدعم ..

 

 ترجمة: Drake Hale

نظرت تيفاني إليه ورأت البهجة في عينيه. سلمت الورقة للرجل.

 

 

عدل كيبوس جلسته ، كما توقفت الخادمة وتراجعت إلى الجانب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط