كلاهما تبعا خلف دوديان.
الملك المظلم – الفصل 442
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“نعم ، سيدي الشاب.” تحدث كروين بلهجة قلقة: “سيكون من الخطر التسلل إلى الجدار الداخلي”.
” انتظروني .” أمسك دوديان بحزمة الحبال وبدأ في الجري فوق سطح الجدار العملاق. شعر أن أجنحته أصبحت أكثر قوة بعد أن أصبح صيادًا كبيرًا. في غمضة عين وصل إلى قمة الجدار العملاق بطول الكيلومتر .
“سوف أكون حذرا.” ابتسم دوديان ونظر إلى غوينيث وجلين اللذين كانا بجانبه: “هل أنتما مستعدان ؟”
“سيدي ، الخيول جاهزة.” قال سيرجي ..
“أجل.” أجابت غلين.
بعد مرورهم على حاجز الجدار الداخلي ، رأى سلالم حديدية مدببة على حاجز الجدار الداخلي. كان هناك واحد مسمر على الحائط كل عشرة أمتار أو نحو ذلك. سيكون من الصعب للغاية على المدني العادي تسلقهم .
دخل دوديان وغلين وغوينيث المقصورة بينما كان نيوس يتصرف كسائق . غادروا القلعة حيث أصبح الطقس أغمق.
هبضت غوينيث وجلين أسفل الحبل.
ذهبت العربة إلى مكان بعيد في البرية. دوديان وامرأتين خرجتا من العربة. كان سيرجي ينتظر في الغابة لفترة طويلة.
حصل دوديان على حزمة حبل أخرى من غلين . لقد دفعها إلى أسفل الشجيرات المقفرة. لم تكن هناك نقاط حمراء في الأدغال. لكن على بعد مئات الأمتار خارج الأدغال ، كانت هناك عدة نقاط حمراء طويلة. لقد ظن أنهم كانوا وحوشًا أخفوا أنفسهم.
“سيدي ، الخيول جاهزة.” قال سيرجي ..
كان دوديان قادرا على الرؤية بشكل أوضح كلما اقتربت المسافة. كان الناس على حواجز الجدار الداخلي يرتدون الزي العسكري ويحملون أسلحة . أجسادهم بعثت حرارة قوية . كل منهم بدوا ككبار الصيادين. لكن حرارة جسدي جلين وغوينيث بدت أكثر قليلاً من حرارة أجسادهم.
ركب دوديان وغوينيث وجلين الخيول المظلمة أثناء مغادرتهم المكان.
هرب دوديان وغوينيث وغلين من الجدار الحدودي للجدار الداخلي.
لقد تركوا الخيول عند وصولهم إلى ضواحي مكان بعيد. بدأوا المشي عبر التلال والغابات. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يروا الخطوط العريضة للجدار العملاق. أسرعوا ووصلوا إلى الجدار العملاق بطريقة سريعة.
“أعطني الحبل”. قال دوديان لجلين.
ترك دوديان الحبل وقفز مباشرة.
قامت غلين بفك ربط حقيبتها وأخرجت مجموعة من الحبال.
“هذا غريب. آخر مرة لم يكن هناك أحد فوق الجدار. كيف أتى الناس في الخدمة الآن؟ هل من الممكن أنه تم كشفي في المرة الأخيرة وقرروا وضع خط دفاعي على الجدار الداخلي؟ ” دوديان عبس. لكن في اللحظة التالية ، اعتقد أن آخر مرة وصل فيها إلى هذه المنطقة كانت صباحًا ، لكن الآن كان وقت حظر التجول.
أخذ دوديان نفسًا شديد الغموض وفك الدروع لخلعهم من الجزء العلوي من جسمه. أجنحة رقيقة وشفافة امتدت من عموده الفقري . لقد بدوا ناعمين جدًا ولكنهم بدوا كالشفرات الحادة بعد التمدد.
لم تلاحظ الدوريات على الجدار الداخلي وجودهم على الجدار العملاق. على الأرجح لم يعتقدوا أن شخصًا ما سيكون قادرًا على تسلق الجدار العملاق الذي يبلغ طوله كيلومترًا واحدًا.
أصيبت غلين وجوينث بالصدمة عندما رأوا الأجنحة وراء دوديان. وأخيراً عرفوا كيف خطط دوديان للتسلل إلى الجدار الداخلي. سيكون من السهل جدًا تسلق الجدار العملاق بزوج من الأجنحة المتطورة!
هرب دوديان وغوينيث وغلين من الجدار الحدودي للجدار الداخلي.
” انتظروني .” أمسك دوديان بحزمة الحبال وبدأ في الجري فوق سطح الجدار العملاق. شعر أن أجنحته أصبحت أكثر قوة بعد أن أصبح صيادًا كبيرًا. في غمضة عين وصل إلى قمة الجدار العملاق بطول الكيلومتر .
ذهبت العربة إلى مكان بعيد في البرية. دوديان وامرأتين خرجتا من العربة. كان سيرجي ينتظر في الغابة لفترة طويلة.
فتح حزمة الحبال ورماها.
نظرت كلتا المرأتين إلى الجانبين أثناء الركض. كانت قلوبهم مليئة بالصدمة والإثارة عندما رأوا المشهد الجغرافي في المنطقة المجاورة.
استيقظت غوينيث وجلين من الصدمة عندما شعروا بأن الأفعى مثل الحبل تسقط . أمسكوا بالحبل وصعدوا بعناية.
قام دوديان بإيماءة يد مفاجئة وتوقف الثلاثة عن ذلك. لقد بحث بعناية لفترة من الوقت ثم همس: “هناك دورية على الحائط العملاق!”
لم تجرؤ غلين ولا غوينيث على أن تكونا بلا خوف مثل دوديان. زادت نبضات القلب بعد ارتفاع يصل إلى ثلاثمائة متر. كانوا يخشون أن الحبل سوف تنهار أو سيتم إطلاق الحبل من الطرف الآخر . على الرغم من أن كلاهما سينجو من السقوط من هذا الارتفاع ولكن ستكون لديهما إصابات خطيرة وشلل لمدى الحياة.
قامت غلين بفك ربط حقيبتها وأخرجت مجموعة من الحبال.
وصل كلاهما إلى أعلى الجدار العملاق. تم استبدال الخوف بالصدمة بعد الوصول إلى القمة. الجزء العلوي من الجدار العملاق كان واسع. يمكنهم رؤية المنطقة بأكملها داخل الجدار العملاق.
وضع دوديان الحبل بعيدًا: “سيتعين عليكم الاعتماد على هذا الحبل لتسلق المكان في المستقبل. لا تنسوا تغيير المسارات بشكل متكرر بحيث لا يمكن تتبعكن ! ” التفت نحو اتجاه الجدار الداخلي وركض.
كان الجدار العملاق رمزا مقدسا في قلوب الكثيرين! لم يخطر ببالهم أنه في يوم من الأيام كان بإمكانهم تسلق الجدار العملاق.
فوجئت غلين وغوينيث. لم يعتقدوا أن شخصًا آخر بالإضافة إلى دوديان يمكنه تسلق الجدار العملاق. هل هذا يعني أن هناك آخرين لديهم قدرات خاصة؟
وضع دوديان الحبل بعيدًا: “سيتعين عليكم الاعتماد على هذا الحبل لتسلق المكان في المستقبل. لا تنسوا تغيير المسارات بشكل متكرر بحيث لا يمكن تتبعكن ! ” التفت نحو اتجاه الجدار الداخلي وركض.
فتح حزمة الحبال ورماها.
كلاهما تبعا خلف دوديان.
كان دوديان قادرا على الرؤية بشكل أوضح كلما اقتربت المسافة. كان الناس على حواجز الجدار الداخلي يرتدون الزي العسكري ويحملون أسلحة . أجسادهم بعثت حرارة قوية . كل منهم بدوا ككبار الصيادين. لكن حرارة جسدي جلين وغوينيث بدت أكثر قليلاً من حرارة أجسادهم.
نظرت كلتا المرأتين إلى الجانبين أثناء الركض. كانت قلوبهم مليئة بالصدمة والإثارة عندما رأوا المشهد الجغرافي في المنطقة المجاورة.
دخل الثلاثة ” بشكل رسمي ” إلى الجدار الداخلي بعد اجتيازهم الحدود. كانت غلين أكثر حماسة كما فحصت المكان. كان غوينيث أكثر هدوءًا.
وصلوا إلى الجدار الداخلي للجدار بعد نصف ساعة. كان دوديان على وشك النزول مباشرة إلى حائط المنطقة الداخلية عندما ضاقت عيناه عند النظر . كانوا ظلالا على الجدران العالية للجدار الداخلي.
قام دوديان بإيماءة يد مفاجئة وتوقف الثلاثة عن ذلك. لقد بحث بعناية لفترة من الوقت ثم همس: “هناك دورية على الحائط العملاق!”
قرفص بسرعة.
هرب دوديان وغوينيث وغلين من الجدار الحدودي للجدار الداخلي.
انحنت غوينيث وجلين أيضًا في خوف.
ركب دوديان وغوينيث وجلين الخيول المظلمة أثناء مغادرتهم المكان.
(دوريات!) قام دوديان بلفتة بيده بينما كان ينظر فوق سرا. كان هناك اثنين من الصور الظلية كل بضع مئات من الأمتار الذين كانوا أعلى الجدران العازلة للجدار الداخلي.
التزمت غوينث وجلين بالصمت عندما رأيا إيماءات دوديان . كانوا متوترين . على الرغم من أن كلاهما كان لهما معارك حياة وموت ، إلا أن ضغط التسلل إلى منطقة الجدار الداخلي كان أكثر من ذلك بكثير.
ترك دوديان الحبل وقفز مباشرة.
“هذا غريب. آخر مرة لم يكن هناك أحد فوق الجدار. كيف أتى الناس في الخدمة الآن؟ هل من الممكن أنه تم كشفي في المرة الأخيرة وقرروا وضع خط دفاعي على الجدار الداخلي؟ ” دوديان عبس. لكن في اللحظة التالية ، اعتقد أن آخر مرة وصل فيها إلى هذه المنطقة كانت صباحًا ، لكن الآن كان وقت حظر التجول.
فتح حزمة الحبال ورماها.
ربما تنسحب الدوريات عند الفجر.
قرفص بسرعة.
قام دوديان بإخراج مسحوق الحجر وطخته على جسمه. ولوح في غوينيث وجوين لفعل الشيء نفسه.
استيقظت غوينيث وجلين من الصدمة عندما شعروا بأن الأفعى مثل الحبل تسقط . أمسكوا بالحبل وصعدوا بعناية.
كان دوديان قادرا على الرؤية بشكل أوضح كلما اقتربت المسافة. كان الناس على حواجز الجدار الداخلي يرتدون الزي العسكري ويحملون أسلحة . أجسادهم بعثت حرارة قوية . كل منهم بدوا ككبار الصيادين. لكن حرارة جسدي جلين وغوينيث بدت أكثر قليلاً من حرارة أجسادهم.
قرفص بسرعة.
بعد مرورهم على حاجز الجدار الداخلي ، رأى سلالم حديدية مدببة على حاجز الجدار الداخلي. كان هناك واحد مسمر على الحائط كل عشرة أمتار أو نحو ذلك. سيكون من الصعب للغاية على المدني العادي تسلقهم .
قامت غلين بفك ربط حقيبتها وأخرجت مجموعة من الحبال.
“أفضل بكثير! يبدو أنه ليس بسبب ظهوري في المرة الأخيرة التي تم فيها إرسال الأشخاص للقيام بدوريات على حدود الجدار الداخلي. على الأرجح ليس لي فقط ولكن هناك قوى أخرى تريد أن تدخل سرا في الجدار الداخلي. سيكون من الأصعب بكثير أن يتمركز الكثير من الصيادين الكبار على الجدار الحدودي! ”
قام دوديان بإخراج مسحوق الحجر وطخته على جسمه. ولوح في غوينيث وجوين لفعل الشيء نفسه.
هرب دوديان وغوينيث وغلين من الجدار الحدودي للجدار الداخلي.
بعد مرورهم على حاجز الجدار الداخلي ، رأى سلالم حديدية مدببة على حاجز الجدار الداخلي. كان هناك واحد مسمر على الحائط كل عشرة أمتار أو نحو ذلك. سيكون من الصعب للغاية على المدني العادي تسلقهم .
لم تلاحظ الدوريات على الجدار الداخلي وجودهم على الجدار العملاق. على الأرجح لم يعتقدوا أن شخصًا ما سيكون قادرًا على تسلق الجدار العملاق الذي يبلغ طوله كيلومترًا واحدًا.
هرب دوديان وغوينيث وغلين من الجدار الحدودي للجدار الداخلي.
دخل الثلاثة ” بشكل رسمي ” إلى الجدار الداخلي بعد اجتيازهم الحدود. كانت غلين أكثر حماسة كما فحصت المكان. كان غوينيث أكثر هدوءًا.
نظرت كلتا المرأتين إلى الجانبين أثناء الركض. كانت قلوبهم مليئة بالصدمة والإثارة عندما رأوا المشهد الجغرافي في المنطقة المجاورة.
قام دوديان بإيماءة يد مفاجئة وتوقف الثلاثة عن ذلك. لقد بحث بعناية لفترة من الوقت ثم همس: “هناك دورية على الحائط العملاق!”
الملك المظلم – الفصل 442 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . “نعم ، سيدي الشاب.” تحدث كروين بلهجة قلقة: “سيكون من الخطر التسلل إلى الجدار الداخلي”.
فوجئت غلين وغوينيث. لم يعتقدوا أن شخصًا آخر بالإضافة إلى دوديان يمكنه تسلق الجدار العملاق. هل هذا يعني أن هناك آخرين لديهم قدرات خاصة؟
فوجئت غلين وغوينيث. لم يعتقدوا أن شخصًا آخر بالإضافة إلى دوديان يمكنه تسلق الجدار العملاق. هل هذا يعني أن هناك آخرين لديهم قدرات خاصة؟
حصل دوديان على حزمة حبل أخرى من غلين . لقد دفعها إلى أسفل الشجيرات المقفرة. لم تكن هناك نقاط حمراء في الأدغال. لكن على بعد مئات الأمتار خارج الأدغال ، كانت هناك عدة نقاط حمراء طويلة. لقد ظن أنهم كانوا وحوشًا أخفوا أنفسهم.
كان الجدار العملاق رمزا مقدسا في قلوب الكثيرين! لم يخطر ببالهم أنه في يوم من الأيام كان بإمكانهم تسلق الجدار العملاق.
” انزلقوا .”
حصل دوديان على حزمة حبل أخرى من غلين . لقد دفعها إلى أسفل الشجيرات المقفرة. لم تكن هناك نقاط حمراء في الأدغال. لكن على بعد مئات الأمتار خارج الأدغال ، كانت هناك عدة نقاط حمراء طويلة. لقد ظن أنهم كانوا وحوشًا أخفوا أنفسهم.
هبضت غوينيث وجلين أسفل الحبل.
فوجئت غلين وغوينيث. لم يعتقدوا أن شخصًا آخر بالإضافة إلى دوديان يمكنه تسلق الجدار العملاق. هل هذا يعني أن هناك آخرين لديهم قدرات خاصة؟
ترك دوديان الحبل وقفز مباشرة.
قفز دوديان وغوينث إلى داخلها وقامت غلين بتغطيتها بالتربة المحيطة . بعد ذلك واصلت حفر حفرة جديدة لإخفاء نفسها. بسبب العلامات السحرية ل’لحائك الأسود’ فقد تحول أنفها أيضًا . يمكنها أن تحبس أنفاسها لفترة طويلة تحت الأرض. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فتح دوديان جناحيه عندما كان على بعد حوالي مائتين أو ثلاثمائة متر من الأرض. لقد ساعدوه على الهبوط بسلاسة.
لم تجرؤ غلين ولا غوينيث على أن تكونا بلا خوف مثل دوديان. زادت نبضات القلب بعد ارتفاع يصل إلى ثلاثمائة متر. كانوا يخشون أن الحبل سوف تنهار أو سيتم إطلاق الحبل من الطرف الآخر . على الرغم من أن كلاهما سينجو من السقوط من هذا الارتفاع ولكن ستكون لديهما إصابات خطيرة وشلل لمدى الحياة.
” انخفضوا “. قال دوديان على عجل.
نظر دوديان إلى جلين: “احفري حفرة”.
كل من النساء انخفضن بسرعة.
قام دوديان بإخراج مسحوق الحجر وطخته على جسمه. ولوح في غوينيث وجوين لفعل الشيء نفسه.
نظر دوديان إلى جلين: “احفري حفرة”.
كان الجدار العملاق رمزا مقدسا في قلوب الكثيرين! لم يخطر ببالهم أنه في يوم من الأيام كان بإمكانهم تسلق الجدار العملاق.
وضعت جلين يديها على الأرض. بعد نظرة دقيقة ، يمكن رؤية الحواف الحادة بجانب أصابعها الصغيرة. لقد ساعدها ذلك على ثني التربة بسهولة وفتح مسار.
حصل دوديان على حزمة حبل أخرى من غلين . لقد دفعها إلى أسفل الشجيرات المقفرة. لم تكن هناك نقاط حمراء في الأدغال. لكن على بعد مئات الأمتار خارج الأدغال ، كانت هناك عدة نقاط حمراء طويلة. لقد ظن أنهم كانوا وحوشًا أخفوا أنفسهم.
جلين حفرت حفرة نصف متر في غضون نصف دقيقة.
ذهبت العربة إلى مكان بعيد في البرية. دوديان وامرأتين خرجتا من العربة. كان سيرجي ينتظر في الغابة لفترة طويلة.
قفز دوديان وغوينث إلى داخلها وقامت غلين بتغطيتها بالتربة المحيطة . بعد ذلك واصلت حفر حفرة جديدة لإخفاء نفسها. بسبب العلامات السحرية ل’لحائك الأسود’ فقد تحول أنفها أيضًا . يمكنها أن تحبس أنفاسها لفترة طويلة تحت الأرض.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم تجرؤ غلين ولا غوينيث على أن تكونا بلا خوف مثل دوديان. زادت نبضات القلب بعد ارتفاع يصل إلى ثلاثمائة متر. كانوا يخشون أن الحبل سوف تنهار أو سيتم إطلاق الحبل من الطرف الآخر . على الرغم من أن كلاهما سينجو من السقوط من هذا الارتفاع ولكن ستكون لديهما إصابات خطيرة وشلل لمدى الحياة.
ترك دوديان الحبل وقفز مباشرة.
