الملك المظلم – الفصل 441
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“ضيوف؟” فوجئ كروين لكنه خرج من القاعة.
كان الطقس يزداد ظلاما .
نظر دوديان إلى سيرجي: “لا تتعمق كثيرا في جودة الأعضاء للقوات . نحتاج الأقوياء منهم الآن . يمكنك تعليمهم المهارات مع مرور الوقت. ”
الجميع غادر القاعة.
“حسنا.” أومأ سيرجي.
“هل انت بخير؟”
الجميع غادر القاعة.
“أنا أعلم ، سيدي الشاب.” ذهب كروين بعيدا لطرد الآخرين.
رأى دوديان كروين يحضر مجموعة واحدة تلو الأخرى إلى القاعة . لم يتحرك . بسبب هويته ، لم يكن بحاجة لمقابلة الآخرين شخصيًا.
السبب الأول هو أن الدير كان أقوى بكثير من الكنيسة المقدسة.
كان معظم الضيوف يرتدون ثياب فاخرة. كانت هناك ملحقات مصنوعة من اليشم على أصابعهم ورقابهم. لم يكن المقصود منها التبجح بل هي نمط حياتهم.
في الظهيرة.
كان هناك عدد قليل من المهندسين بالإضافة إلى الأرستقراطيين.
دوديان فحص الساعة المعلقة على الحائط. كان الوقت يقترب من الساعة الثامنة . كانت فترة حظر التجول في المنطقة السكنية الساعة الثامنة. في المنطقة التجارية فقط ، كان زمن حظر التجول الساعة التاسعة.
نظر دوديان إلى كروين: “اختر تسعة أشخاص من قائمة الأشخاص الذين أرسلوا ديدان الروح الطفيلية . أرسل هؤلاء الناس للعودة . علاوة على ذلك ، فإن الذين أرسلوا دودة الروح الطفيلية النادرة وذات الدرجة الأعلى يجب أن يكونوا في القائمة. ”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يأتي نويس بعربة تحمل شعار الجيش . كان هناك طبيبان يقودهما نويس الذين دخلوا القاعة.
“أنا أعلم ، سيدي الشاب.” ذهب كروين بعيدا لطرد الآخرين.
ذهب كروين بعيدا.
فرك دوديان رأسه وهو يشعر بالتعب. فكر لفترة من الوقت ثم أخذ القلم لكتابة رسالة أخرى.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف الوضع الحالي داخل الجدار الداخلي. كان يعلم بوجود الدير وعشيرة ‘ التنين ‘ .
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يأتي نويس بعربة تحمل شعار الجيش . كان هناك طبيبان يقودهما نويس الذين دخلوا القاعة.
دعا كروين أكثر: ” وظف عددا قليلا من الطهاة. تذكر أن تختارهم بشكل عشوائي . بالإضافة إلى المكونات لهذا الشهر ، دع الطهاة الجدد يجففون لحم الخنزير المقدد. لا يهم المذاق بقدر ما أستطيع حفظه لفترة طويلة! ”
“تحياتي سيد دين!”
“أفضل بكثير.” أرادت غوينيث النزول من السرير.
طلب دوديان منهم علاج غوينيث.
“أفضل بكثير.” أرادت غوينيث النزول من السرير.
” نيوس خذ هذه الرسالة إلى قاعة الفرسان وأعطها شخصيًا لهم.” تابع دوديان “انتظر جوابهم”.
خلاف ذلك ، فإن الكنيسة المقدسة ستتعرض للإهانة بهذه الخطوة!
أخذ نيوس الرسالة وخبأها في جيب ذراعه.
مر الوقت!
قام الأطباء بربط جسم جوينث بطبقة من الشاش بعد الانتهاء من العلاج. ألقوا وداعهم وغادروا.
السبب الأول هو أن الدير كان أقوى بكثير من الكنيسة المقدسة.
“هل تشعرين بتحسن؟” سأل دوديان غوينيث بعد أن غادر الأطباء.
فرك دوديان رأسه وهو يشعر بالتعب. فكر لفترة من الوقت ثم أخذ القلم لكتابة رسالة أخرى.
همست غوينيث: “شكرا سيدي الشباب. أنا أفضل بكثير. ”
إذا كان لديهم مثل هذه التكنولوجيا و قام بكشف سره الخاص فكان ذلك مثل إعطاء طعام مجاني لعشيرة التنين!
“هذه الليلة سوف آخذك وجلين للتسلل إلى الجدار الداخلي. إحظي براحة جيدة.” سلّمها دوديان زجاجة صغيرة: “هذا مرهم صنعه المعبد . له تأثير جيد لذا ضعيه “.
“أفضل بكثير.” أرادت غوينيث النزول من السرير.
ظن دوديان أنه إذا ذهب إلى الجدار الداخلي للتحقيق ، فإن أكله وشربه سيكون مشكلة كبيرة. لم ينته موسم الثلج الأسود بعد ، لذا كان عليه أن يتناول طعامًا يحتوي على سعرات حرارية عالية للحفاظ على درجة حرارة جسمه.
رأى دوديان الكلمات السطحية المكتوبة فيها. كان كروين يستعد لرميهم في سلة المهملات. نظر دوديان إليه: “إذا لم يكن لديك ما يكفي من المال في يدك بعد أن أذهب إلى الجدار الداخلي ، فاطلبه من الأشخاص الذين أرسلوا الرسائل . اسحبهم إلى المياه الموحلة . هذه الرسائل هي أفضل دليل على دعمهم! ”
دعا كروين أكثر: ” وظف عددا قليلا من الطهاة. تذكر أن تختارهم بشكل عشوائي . بالإضافة إلى المكونات لهذا الشهر ، دع الطهاة الجدد يجففون لحم الخنزير المقدد. لا يهم المذاق بقدر ما أستطيع حفظه لفترة طويلة! ”
أخذ نيوس الرسالة وخبأها في جيب ذراعه.
“سوف يحضر جوزيف وبارتون الكنيسة المقدسة والجيش … وقت مقابلتهما قريب …” تفكر دوديان.
“أفضل بكثير.” أرادت غوينيث النزول من السرير.
في الظهيرة.
“هذه الليلة سوف آخذك وجلين للتسلل إلى الجدار الداخلي. إحظي براحة جيدة.” سلّمها دوديان زجاجة صغيرة: “هذا مرهم صنعه المعبد . له تأثير جيد لذا ضعيه “.
عاد نويس إلى القلعة: ” سيدي ، لقد أرسلن قاعة الفرسان هذه الرسالة إليك”.
ذهب كروين بعيدا.
كان دوديان مرتاحا. كانت قاعة الفرسان موثوقة. وفقًا للرسالة ، سوف يشاركون في التحقيق في الجدار الداخلي لضمان نزاهة التحقيق وللمحافظة على براءة دوديان.
نظر دوديان إليه: “طالما استطعت الخروج بالاختراعات فإننا سنصعد! تتضمن المشكلة اليوم الجدار الداخلي … ولكن إذا تعرضت لإصابة شخصية أو حدثت مشكلة أخرى ، فسيتم تفجير صندوق البريد بالرسائل . الآن علينا أن نرى أي واحدة من هذه القوى هي حقا أصدقائنا! ”
وفقًا لهذه الرسالة ، يرتبط الدير الموجود في الجدار الداخلي بالكنيسة المقدسة . يجرؤ قديسو الدير على إلقاء القبض مباشرة على أهل المعبد ولكن الكنيسة المقدسة لا تستجيب لذلك . ومع ذلك تقدمت قاعة الفارس إلى الأمام … “أضاءت عيون دوديان.
دوديان رتب تدريجيا خطة . في الوقت نفسه بدأت القوات الخارجية في إرسال خطابات التعزية.
كان هناك سببان فقط لهذا.
مر الوقت!
السبب الأول هو أن الدير كان أقوى بكثير من الكنيسة المقدسة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يأتي نويس بعربة تحمل شعار الجيش . كان هناك طبيبان يقودهما نويس الذين دخلوا القاعة.
السبب الثاني هو أن الدير والكنيسة المقدسة كانا منظمة واحدة. لذلك كان لديهم نوع من العلاقة التبعية.
الجميع غادر القاعة.
خلاف ذلك ، فإن الكنيسة المقدسة ستتعرض للإهانة بهذه الخطوة!
فرك دوديان رأسه وهو يشعر بالتعب. فكر لفترة من الوقت ثم أخذ القلم لكتابة رسالة أخرى.
كان دوديان غاضبًا بعض الشيء. كان يميل إلى الاعتقاد بالخيار الثاني بسبب عوامل و أسماء مختلفة.
كروين عض شفتيه.
“الكنيسة المقدسة … الكنيسة المقدسة!” أضاق دوديان عينيه. فكر فجأة في الكنيسة المظلمة. هل يمكن أن يكون هناك تنظيم مماثل للكنيسة المظلمة داخل الجدار الداخلي؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل يمكنه إستخدامه لأجل مصلحته؟
السبب الأول هو أن الدير كان أقوى بكثير من الكنيسة المقدسة.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف الوضع الحالي داخل الجدار الداخلي. كان يعلم بوجود الدير وعشيرة ‘ التنين ‘ .
السبب الثاني هو أن الدير والكنيسة المقدسة كانا منظمة واحدة. لذلك كان لديهم نوع من العلاقة التبعية.
تذكر وعد فتاة التنين . يمكنه الانضمام إلى عشيرة التنين إذا ذهب إلى الجدار الداخلي . لكنه لا يريد اللجوء إليهم. ربما لم تتمكن عشيرة التنين من إيوائه من الدير ! إلا إذا كشف التأليق لإظهار أنه كان رصيدا قيما ! ومع ذلك ، فهو لا يعرف ما إذا كانت هناك تقنية في الجدار الداخلي يمكن أن تعيد زرع العلامات السحرية!
كان دوديان مرتاحا. كانت قاعة الفرسان موثوقة. وفقًا للرسالة ، سوف يشاركون في التحقيق في الجدار الداخلي لضمان نزاهة التحقيق وللمحافظة على براءة دوديان.
إذا كان لديهم مثل هذه التكنولوجيا و قام بكشف سره الخاص فكان ذلك مثل إعطاء طعام مجاني لعشيرة التنين!
قاطعها دوديان: “سننطلق بعد نصف ساعة”.
مر الوقت!
كان هناك عدد قليل من المهندسين بالإضافة إلى الأرستقراطيين.
دوديان رتب تدريجيا خطة . في الوقت نفسه بدأت القوات الخارجية في إرسال خطابات التعزية.
في الظهيرة.
رأى دوديان الكلمات السطحية المكتوبة فيها. كان كروين يستعد لرميهم في سلة المهملات. نظر دوديان إليه: “إذا لم يكن لديك ما يكفي من المال في يدك بعد أن أذهب إلى الجدار الداخلي ، فاطلبه من الأشخاص الذين أرسلوا الرسائل . اسحبهم إلى المياه الموحلة . هذه الرسائل هي أفضل دليل على دعمهم! ”
“هل تشعرين بتحسن؟” سأل دوديان غوينيث بعد أن غادر الأطباء.
لقد صُعق كروين: “سيدي ، إذن سننتقم من أولئك الذين لم يساعدوا بعد عودتك؟”
الجميع غادر القاعة.
نظر دوديان إليه: “طالما استطعت الخروج بالاختراعات فإننا سنصعد! تتضمن المشكلة اليوم الجدار الداخلي … ولكن إذا تعرضت لإصابة شخصية أو حدثت مشكلة أخرى ، فسيتم تفجير صندوق البريد بالرسائل . الآن علينا أن نرى أي واحدة من هذه القوى هي حقا أصدقائنا! ”
” نيوس خذ هذه الرسالة إلى قاعة الفرسان وأعطها شخصيًا لهم.” تابع دوديان “انتظر جوابهم”.
كروين عض شفتيه.
“الكنيسة المقدسة … الكنيسة المقدسة!” أضاق دوديان عينيه. فكر فجأة في الكنيسة المظلمة. هل يمكن أن يكون هناك تنظيم مماثل للكنيسة المظلمة داخل الجدار الداخلي؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل يمكنه إستخدامه لأجل مصلحته؟
“إذا كانوا يرغبون حقًا في المساعدة فسوف يساعدون بشكل طبيعي. إذا لم يعنوا ذلك ، فقد كان مجرد خطاب منافق ! يجب علينا اتخاذ تدابير تجاه هؤلاء الناس. ” لوح دوديان للذهاب .
“تحياتي سيد دين!”
ذهب كروين بعيدا.
السبب الثاني هو أن الدير والكنيسة المقدسة كانا منظمة واحدة. لذلك كان لديهم نوع من العلاقة التبعية.
كان الطقس يزداد ظلاما .
كان دوديان غاضبًا بعض الشيء. كان يميل إلى الاعتقاد بالخيار الثاني بسبب عوامل و أسماء مختلفة.
أكل دوديان العشاء وذهب إلى الطابق العلوي لرؤية غوينيث.
لقد صُعق كروين: “سيدي ، إذن سننتقم من أولئك الذين لم يساعدوا بعد عودتك؟”
“هل انت بخير؟”
كروين عض شفتيه.
“أفضل بكثير.” أرادت غوينيث النزول من السرير.
نظر دوديان إلى سيرجي: “لا تتعمق كثيرا في جودة الأعضاء للقوات . نحتاج الأقوياء منهم الآن . يمكنك تعليمهم المهارات مع مرور الوقت. ”
قاطعها دوديان: “سننطلق بعد نصف ساعة”.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف الوضع الحالي داخل الجدار الداخلي. كان يعلم بوجود الدير وعشيرة ‘ التنين ‘ .
دوديان فحص الساعة المعلقة على الحائط. كان الوقت يقترب من الساعة الثامنة . كانت فترة حظر التجول في المنطقة السكنية الساعة الثامنة. في المنطقة التجارية فقط ، كان زمن حظر التجول الساعة التاسعة.
في الظهيرة.
“قد يكون هناك زوار بعد مغادرتنا. أخبرهم أنني أستريح “. قال دوديان لكروين.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“الكنيسة المقدسة … الكنيسة المقدسة!” أضاق دوديان عينيه. فكر فجأة في الكنيسة المظلمة. هل يمكن أن يكون هناك تنظيم مماثل للكنيسة المظلمة داخل الجدار الداخلي؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل يمكنه إستخدامه لأجل مصلحته؟
نظر دوديان إلى سيرجي: “لا تتعمق كثيرا في جودة الأعضاء للقوات . نحتاج الأقوياء منهم الآن . يمكنك تعليمهم المهارات مع مرور الوقت. ”
