خطوة صغيرة (1)
الفصل 43: خطوة صغيرة (1)
تسبب فارس من نظام الفجر الذي اشتهر في صناعة الترفيه في جدل ساخن من خلال استفزاز الغراب الأسود بصورة سيلفي تم التقاطها داخل مبنى نظام الفجر وتحميل الصورة باستخدام علامة التصنيف #أفضل_نظام_فرسان_فى_كوريا.
المترجم: pharaoh-king-jeki
أولئك الذين يُفترض أنهم مشغولون من فرسان الطبقة الوسطى مع بعض الوضع الاجتماعي والوجه الذي يجب الاحتفاظ به تم إرسالهم فقط في نموذج سأل واحد لكل شخص ، ولكن انتهى بهم الأمر إلى إرسال الأشخاص ذوي الاحتياجات الصادقة إلى إرسال مضاعف – لكن الفرسان ذوي الرتب الدنيا جاءوا بالفعل لزيارة مستودع الأسلحة شخصيا.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
دون وعي ، فرك ساي جين خده.
“…يا الهي.”
حاليًا في الحداده الأورك. و على الرغم من أنه كان يطلق عليه اسم “الحداد” إلا أنه لم يكن مختلفًا عن مستودع الأسلحة. تقرر تحويل الطابق الأرضي للمبنى مع المتجر الموجود في الطابق العلوي إلى مقهى.
كان القائم بإجراء المقابلة بالطبع ، كيم ساي-جين – وكان الأشخاص الذين تمت مقابلتهم قد مروا بالفعل من قبل العديد من فرسان الطبقة المتوسطة إلى المنخفضة.
كان يُشتبه في أن عملاء منزل الكمياء أو مستودع الأسلحة الذين كانوا ينتظرون دون أن يفعلوا شيئًا أفضل ، قد يستخدمون مرافق المقهى.
لمس ساي-جين سطح الماء المملوء في حوض الاستحمام وغير درجة حرارته لذلك كان الدفء المثالي لجسده.
كانت أفكار هازلين صحيحة فيما يتعلق بالمال.
كان الصوت الخارج من فمه يشبه الجرو.
الآن كان الوقت هو الظهر ، عندما كان الفرسان مشغولين في منتصف صيد الوحوش. ومع ذلك كان هناك حشد كبير من الفرسان يسكن المقهى في هذه اللحظة بالذات.
‘…ماذا؟! هل هذا حتى وحش ؟! ‘
على الرغم من أنه لم يكن هناك أي فرسان يمكن التعرف عليهم على الفور في المرتبة العليا من الطبقة الوسطى أو أعلى إلا أن الكثير من الأشخاص هنا كانوا من تسميهم القوات القتالية الحقيقية للأنظمه – مثل فرسان الطبقة الوسطى المنخفضة والمتوسط المستوى. و في إحصاء تقريبي للرؤوس ، يبدو أن هناك أكثر من 80 هنا.
“أنا أفهم! بما أنني أبحث عن سلاح لاستخدامه لبقية حياتي بالطبع يجب أن أحاول مرة أخرى حتى لو لم أصنعه في المرة الأولى “.
في الواقع كان لا يزال في الأيام الأولى ، ولكن كان لدى هازلين شعور بأن هذا العمل سيصبح أكثر نجاحًا من التقديرات الأولية. أغمضت عينيها وضبطت أذنيها على المحادثات المحيطة بها لمدة دقيقة أو دقيقتين.
“واو … الكثير من الفرسان هنا. وتحقق من شعاراتهم. أوه هل هم من الغراب؟ “
كان لكل وسام فرسان شعار فريد مزين برمز كل منظمة. حيث كانت هذه الشعارات بمثابة تعريف لإظهار أي فارس ينتمي إلى أي نظام.
“أنت على حق. المنافسة أشرس مما كنت أعتقد. مرحبًا يا رجل لم أكن أتخيل أنني بحاجة لإجراء مقابلة أولاً قبل أن يُسمح لي بشراء سلاح كما تعلم؟ “
بينما كان الفرسان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث بطريقة مفعمة بالحيوية كان كيم سوو-غيوم هو الاستثناء الوحيد. ظل تعبيره لاذعًا كما لو كان هناك شيئًا لم يكن راضيًا عنه.
أفادت فارس بشكوى لا تبدو وكأنها شكوى أثناء احتساء قهوتها.
غمدت سلاحها مرة أخرى بعد أن حدقت فيها كيم يو-رين بتعبير عن عدم التصديق لكن توقعاتها لا تزال محترقة.
“نعم أنه أنا!”
“لكن أليس كذلك؟ أعني ، يمكنني الحصول على يوم إجازة من العمل بالقول ، “إذا أردت أن أصبح مالكًا لسلاح الأورك فأنا بحاجة إلى إجراء مقابلة“.
خرج موظف من الباب الخلفي للمقهى ونادى على اسم فارس.
“لا يمكن القيام بذلك إلا إذا كان الأمر أشبه بلقاء الآنسة يو رين اجتماعيًا مع رئيس شركة الحداد أو أي شيء آخر – أعني ، إذا تم تسريب القصة بطريقة ما إلى مواقع التواصل الإجتماعي فإن المسؤولين في الفجر و غوريو ربما يبدؤا في الاستخفاف بنا. مثل ، “الفارس العلوي من الطبقة الوسطى يي هي-رين ، تنفد لمقابلة الحداد المبتدئ على قدميها العاريتين لأن سلاحها نفايات ” أو أشياء من هذا القبيل. “
“فو كوخ. أنت على حق. و أنا أيضا لم أتخيل أنني سأحصل على إجازة بعد الظهر تماما هكذا “.
“أجل. بالمناسبة آه … و بالطبع هذا الحداد ماهر جدًا لكن هذا يعني أن أسلحتنا هي أيضًا نفايات جميلة ، أليس كذلك؟ “
بالطبع كانت هناك حالات بحث فيها مثل هذا الفارس عن الحدادين في الماضي. ولكن كان ذلك عندما كان الحدادون المعنيون إما حرفيين أو سادة ، وعندما كان الفرسان يذهبون إلى هناك لاستلام الأسلحة الكاملة.
“فو كوخ. أنت على حق. و أنا أيضا لم أتخيل أنني سأحصل على إجازة بعد الظهر تماما هكذا “.
كلاهما كانا ينتظران المقابلة في الطابق العلوي ، حداد قبيله الاورك.
في هذه البيئة كانت فرص انتشار شائعة سامة عالية ، إذا شوهد أحد كبار الفرسان من الطبقة الوسطى يزور مستودع أسلحة للحدادين الذي ظهر لأول مرة منذ أقل من نصف عام.
على الرغم من أنه لم يشعر بأي شيء خاص أو أي شيء من هذا القبيل في المصعد إلا أن الاهتزاز الطفيف الذي شعر به جعله يبدو باهظًا بالنسبة له. حيث كان قلبه ينبض بشدة أيضًا.
كان من الغريب بعض الشيء إجراء مقابلة أولاً إذا أراد المرء شراء منتج لكن لا يمكن المساعده. و بعد كل شيء ، تجاوز الطلب العرض بكثير. لذلك كان على الموظفين إقناع الفرسان بقولهم “فكر في الأمر كمقابلة لتصبح مالك السلاح“.
“حداده الأورك ، التابعة لجمعية الوحش.”
هذا هو مقدار الشهرة التي اكتسبها حداد الأورك بين الفرسان بفضل بطولة الحدادة الأخيرة. و لقد اعتقدوا أنه في الوقت الحالي قد يكون مبتدئًا ظهر وكأنه نيزك لكن في المستقبل ، سيصبح بالتأكيد أكبر نجم يضيء السماء.
“حسنًا … و أنا أستخدم السيوف المزدوجة بشكل أساسي ، ومن بينها” سايهيندر (سيف كبير يستخدم باليدين) “. لا أعرف ما إذا كان من الصعب صنع هذا النوع من الأسلحة ، أو أن مهارات صانعي الأسلحة الذين صنعوها لي غير متوفرة … ولكن في معظم الأحيان بعد أن أذهب في رحلة صيد خمس مرات ، أو أشارك مرة واحدة باستكشاف الشق ، السيوف في نهاية المطاف تنكسر “.
بعد أن تحول إلى ما يسمى وحش البحر الواهن ، حدق ساي جين بذهول في المرآة المثبتة في السقف.
“الطبقة المتوسطة فارس ، السيد جوو جي-هيوك؟“
عندما يمتلك الشخص قدرًا ضئيلًا من القدرة فإنه يفضل اختيار مهنة – مثل الفرسان أو السحرة – ذات مظهر رائع وجني الكثير من المال بدلاً من المغامرة بشجاعة في طريق الحدادة المحفوف بالمخاطر.
“أنت…. فو وو “.
خرج موظف من الباب الخلفي للمقهى ونادى على اسم فارس.
“نعم أنه أنا!”
غمدت سلاحها مرة أخرى بعد أن حدقت فيها كيم يو-رين بتعبير عن عدم التصديق لكن توقعاتها لا تزال محترقة.
وقف فارس ذكر على الفور وصرخ بصوت عالٍ. أظهر شعاره أنه كان من فرسان الفجر.
“من فضلك ، يمكنك الدخول مباشرة.”
“حان دورك الآن يا سيدي.”
وعندما غادر الفارس ، دون وقت للراحة ، جاءت الموظفة إلى المكتب وأكدت الحجز التالي.
كانت تلك الكلمات التي أظهرت بوضوح حقيقة الجفاف الحالي للأسلحة.
“نعم!”
“كانت هناك هذه المرة ، عندما انكسر السيف في منتصف استكشاف الشق وسبب لي الكثير من المتاعب.”
تبع الرجل المسمى جوو جي-هيوك الموظفة.
بالطبع كانت هناك حالات بحث فيها مثل هذا الفارس عن الحدادين في الماضي. ولكن كان ذلك عندما كان الحدادون المعنيون إما حرفيين أو سادة ، وعندما كان الفرسان يذهبون إلى هناك لاستلام الأسلحة الكاملة.
ووووونغ–
بغض النظر عن ذلك لم يكن هذا وحشًا.
كان من الغريب بعض الشيء إجراء مقابلة أولاً إذا أراد المرء شراء منتج لكن لا يمكن المساعده. و بعد كل شيء ، تجاوز الطلب العرض بكثير. لذلك كان على الموظفين إقناع الفرسان بقولهم “فكر في الأمر كمقابلة لتصبح مالك السلاح“.
بدت وضعية ركوب جوو جي-هيوك على المصعد غير مريحة إلى حد ما.
“… اه؟“
على الرغم من أنه لم يشعر بأي شيء خاص أو أي شيء من هذا القبيل في المصعد إلا أن الاهتزاز الطفيف الذي شعر به جعله يبدو باهظًا بالنسبة له. حيث كان قلبه ينبض بشدة أيضًا.
بالنسبة للفارس كان السلاح مشابهًا لعشيق يمكنه أن يقضي بقية حياتهم معًا. حيث كان من الصعب العثور على سلاح يتناسب تمامًا مع المستخدم لدرجة الرغبة في استخدامه لبقية حياته. وإذا تم العثور عليه فإن تأمينه يتطلب أيضًا الكثير من التضحيات. و لهذا كان من الطبيعي بالنسبة له أن يكون متوترًا هكذا …
“ككينج ؟!”
“لكن هذا يبعث على الارتياح ، أليس كذلك؟ بما أن الآنسة كيم يو-رين لها علاقة برئيس الجمعية “.
بالتفكير بهذه الطريقة ، عمل جوو جي-هيوك بجد لتجميع نفسه.
كان من الغريب بعض الشيء إجراء مقابلة أولاً إذا أراد المرء شراء منتج لكن لا يمكن المساعده. و بعد كل شيء ، تجاوز الطلب العرض بكثير. لذلك كان على الموظفين إقناع الفرسان بقولهم “فكر في الأمر كمقابلة لتصبح مالك السلاح“.
تينغ–
بدا الفارس جوو جي-هيوك التابع لـ نظام فرسان الفجر وكأنه يجري مقابلة مع حياته على الإنترنت. حيث كان وجهه متوترًا بشكل رهيب ، وكان وضعه منتصبًا جدًا ، وهو ينظر إلى الشخص الذي أمامه.
“أنت على حق. المنافسة أشرس مما كنت أعتقد. مرحبًا يا رجل لم أكن أتخيل أنني بحاجة لإجراء مقابلة أولاً قبل أن يُسمح لي بشراء سلاح كما تعلم؟ “
قبل أن يعرف ذلك وصل المصعد إلى الطابق العلوي وفتح أبوابه.
“…”
كان القائم بإجراء المقابلة بالطبع ، كيم ساي-جين – وكان الأشخاص الذين تمت مقابلتهم قد مروا بالفعل من قبل العديد من فرسان الطبقة المتوسطة إلى المنخفضة.
بلع.
وضع نفسه ببطء في حوض الاستحمام بتعبير راضي. ثم فكر في نموذج “وحش البحر الواهن“.
بلع لعابه بشكل انعكاسي. حيث كان ذلك بعد رؤيه الداخل. فلم يكن هناك أي شيء ملفت للنظر هنا. و بدلاً من ذلك تم لصق ورق الحائط البارد والرمادي فقط في كل مكان. ومع ذلك فقد أضفوا عليه شعورًا غريبًا بضغط شديد عليه مما جعل كتفيه تنكمش قليلاً.
لم يكن الفارس مدركًا تمامًا أن كيم ساي-جين قد أضفى سمة خاصة على هذه الخلفيات ، ولم يسعه إلا الإعجاب بمقياس الاختلاف الذي بدا أن حداد الأورك كان لديه وبدأ في تحريك ساقيه.
“…يا الهي.”
وأثناء نظر جوو جي هيوك ، وجد لوحة معينة. وكادت عيناه تبرزان من تجويفهما بدهشة.
“…”
وعندما غادر الفارس ، دون وقت للراحة ، جاءت الموظفة إلى المكتب وأكدت الحجز التالي.
تقول الأحرف الذهبية اللامعة المنحوتة على اللوحة …
“حداده الأورك ، التابعة لجمعية الوحش.”
“أرجوك اتبعني.”
تبع الموظف وسرعان قبل أن يدرك ذلك كان أمام باب “مكتب المدير”. لا شك أن الحداد الشهير كان ينتظره هناك …
ووووونغ–
استيقظ جوو جي-هيوك من حالة الذهول مع فمه يغلق بينما كان يحدق في اللوحة ، عندما تحدثت إليه الموظفة.
“أه نعم!”
“واو … الكثير من الفرسان هنا. وتحقق من شعاراتهم. أوه هل هم من الغراب؟ “
تبع الموظف وسرعان قبل أن يدرك ذلك كان أمام باب “مكتب المدير”. لا شك أن الحداد الشهير كان ينتظره هناك …
هنا ، مكتب المدير كانت تحدث مقابلة غير متوقعة الآن.
“أه نعم!”
“يرجى ملاحظة أن المقابلة لن يتم إجراؤها بواسطة الحداد ، ولكن رئيس الجمعية“.
“إذا كنت سأصبح المالك الجديد للسلاح الذي صنعه السير أورك الحداد فأنا واثق تمامًا من التعامل معه بشكل أفضل من أي شخص آخر. سأجري صيانة دقيقة على الأقل ثلاث مرات في اليوم … “
“…يا. و بالطبع…”
بالطبع كانت هناك حالات بحث فيها مثل هذا الفارس عن الحدادين في الماضي. ولكن كان ذلك عندما كان الحدادون المعنيون إما حرفيين أو سادة ، وعندما كان الفرسان يذهبون إلى هناك لاستلام الأسلحة الكاملة.
رئيس الجمعية يعني كيم ساي جين صياد الطبقة المتوسطة. و على الرغم من أنه كان مجرد صياد قد سمع جوو جي-هيوك أن هذا الرجل أصبح في الوقت الحاضر شخصًا لا ينبغي تجاهله. لا يمكن الاستهانة بهذا الرجل على الإطلاق.
تقول الأحرف الذهبية اللامعة المنحوتة على اللوحة …
“من فضلك ، يمكنك الدخول مباشرة.”
تقول الأحرف الذهبية اللامعة المنحوتة على اللوحة …
أومأ جوو جي-هيوك برأسه ، وأمسك بمقبض الباب إلى مكتب المدير.
أخيرًا قرر ذلك تغير إلى نموذج وحش البحر.
‘ما هذا بحق الجحيم؟!’
*
بعد أن تحول إلى ما يسمى وحش البحر الواهن ، حدق ساي جين بذهول في المرآة المثبتة في السقف.
حتى الضحك القادم من هذا الشاب الذي يشبه شابًا بسيطًا وصادقًا من فلاح ريفي بدا صادقًا ونقيًا.
“إذا كنت سأصبح المالك الجديد للسلاح الذي صنعه السير أورك الحداد فأنا واثق تمامًا من التعامل معه بشكل أفضل من أي شخص آخر. سأجري صيانة دقيقة على الأقل ثلاث مرات في اليوم … “
قبل أن يعرف ذلك وصل المصعد إلى الطابق العلوي وفتح أبوابه.
بدا الفارس جوو جي-هيوك التابع لـ نظام فرسان الفجر وكأنه يجري مقابلة مع حياته على الإنترنت. حيث كان وجهه متوترًا بشكل رهيب ، وكان وضعه منتصبًا جدًا ، وهو ينظر إلى الشخص الذي أمامه.
دون وعي ، فرك ساي جين خده.
وعندما غادر الفارس ، دون وقت للراحة ، جاءت الموظفة إلى المكتب وأكدت الحجز التالي.
“…هل هذا صحيح؟ حسنًا … هل يمكنك من فضلك إخباري بنوع السلاح الذي تستخدمه بشكل أساسي؟ “
“…هل هذا صحيح؟ حسنًا … هل يمكنك من فضلك إخباري بنوع السلاح الذي تستخدمه بشكل أساسي؟ “
هنا ، مكتب المدير كانت تحدث مقابلة غير متوقعة الآن.
“….”
كان القائم بإجراء المقابلة بالطبع ، كيم ساي-جين – وكان الأشخاص الذين تمت مقابلتهم قد مروا بالفعل من قبل العديد من فرسان الطبقة المتوسطة إلى المنخفضة.
تبع الموظف وسرعان قبل أن يدرك ذلك كان أمام باب “مكتب المدير”. لا شك أن الحداد الشهير كان ينتظره هناك …
أولئك الذين يُفترض أنهم مشغولون من فرسان الطبقة الوسطى مع بعض الوضع الاجتماعي والوجه الذي يجب الاحتفاظ به تم إرسالهم فقط في نموذج سأل واحد لكل شخص ، ولكن انتهى بهم الأمر إلى إرسال الأشخاص ذوي الاحتياجات الصادقة إلى إرسال مضاعف – لكن الفرسان ذوي الرتب الدنيا جاءوا بالفعل لزيارة مستودع الأسلحة شخصيا.
رئيس الجمعية يعني كيم ساي جين صياد الطبقة المتوسطة. و على الرغم من أنه كان مجرد صياد قد سمع جوو جي-هيوك أن هذا الرجل أصبح في الوقت الحاضر شخصًا لا ينبغي تجاهله. لا يمكن الاستهانة بهذا الرجل على الإطلاق.
“حسنًا … و أنا أستخدم السيوف المزدوجة بشكل أساسي ، ومن بينها” سايهيندر (سيف كبير يستخدم باليدين) “. لا أعرف ما إذا كان من الصعب صنع هذا النوع من الأسلحة ، أو أن مهارات صانعي الأسلحة الذين صنعوها لي غير متوفرة … ولكن في معظم الأحيان بعد أن أذهب في رحلة صيد خمس مرات ، أو أشارك مرة واحدة باستكشاف الشق ، السيوف في نهاية المطاف تنكسر “.
“أرجوك اتبعني.”
كانت تلك الكلمات التي أظهرت بوضوح حقيقة الجفاف الحالي للأسلحة.
“نعم أنه أنا!”
عندما يمتلك الشخص قدرًا ضئيلًا من القدرة فإنه يفضل اختيار مهنة – مثل الفرسان أو السحرة – ذات مظهر رائع وجني الكثير من المال بدلاً من المغامرة بشجاعة في طريق الحدادة المحفوف بالمخاطر.
دون وعي ، فرك ساي جين خده.
حتى ذلك الحين ، عامل الفرسان الحدادين بازدراء حتى ما يقرب من خمس سنوات مما جعل العديد من الحدادين الحاليين يتركون التجارة تمامًا. رغم ذلك فقد بدأوا في إظهار بعض التواضع هذه الأيام بعد أن أدركوا خطورة الوضع الحالي.
“كانت هناك هذه المرة ، عندما انكسر السيف في منتصف استكشاف الشق وسبب لي الكثير من المتاعب.”
“أوه ، هذا صحيح؟ بالمناسبة إذا كان سايهيندر فقد تكلف الكثير من المال “.
هذا هو مقدار الشهرة التي اكتسبها حداد الأورك بين الفرسان بفضل بطولة الحدادة الأخيرة. و لقد اعتقدوا أنه في الوقت الحالي قد يكون مبتدئًا ظهر وكأنه نيزك لكن في المستقبل ، سيصبح بالتأكيد أكبر نجم يضيء السماء.
كانت أفكار هازلين صحيحة فيما يتعلق بالمال.
كان سايهيندر سيفًا عظيمًا تستخدمه كلتا يديه ، ويتميز بمظهر خارجي شرير. و إذا تم اختيار هذا الرجل ليكون المالك الجديد للسلاح فمن المؤكد أنه سيكون تحديًا صعبًا لـ ساي-جين الذي كان لديه ما يكفي من المانا لهذا المنصب.
حيوان محبوب يمكن أن يثير غرائز الحماية لدى الإنسان بمجرد مظهره وحده.
“آه لا لا بأس! كنت على دراية بالتكلفة عندما اختارتها. لا أقصد التباهي لكن نظام الفرسان لديه نظام إقراض يكون منظمًا جيدًا ومعقولًا تمامًا لذا…. ها ها ها ها!”
“ووه ، لقد أصبح الجو دافئًا حقًا.”
بلع.
حتى الضحك القادم من هذا الشاب الذي يشبه شابًا بسيطًا وصادقًا من فلاح ريفي بدا صادقًا ونقيًا.
ضحك ساي-جين بخفة أيضًا وأخبر الفارس أنه يفهم لذا يجب عليه العودة وانتظار الأخبار الجيدة.
هنا ، مكتب المدير كانت تحدث مقابلة غير متوقعة الآن.
دون وعي ، فرك ساي جين خده.
“أوه ، ورجاء لا تفقد القلب … حتى لو فشلت في التقييم. و كما خمنت بالفعل كان هناك عدد كبير جدًا من الفرسان يطلبون أسلحة لذلك من المستحيل إرضائهم جميعًا … “
في الواقع كان لا يزال في الأيام الأولى ، ولكن كان لدى هازلين شعور بأن هذا العمل سيصبح أكثر نجاحًا من التقديرات الأولية. أغمضت عينيها وضبطت أذنيها على المحادثات المحيطة بها لمدة دقيقة أو دقيقتين.
كان ذلك لأن ما قالته السيدة الفارسة لم يكن غير دقيق تمامًا أيضًا. و في الواقع ، أصبح الأمر شائعًا لأعضاء الفجر الذين كانوا يتمتعون بالصعود لاختيار المعارك معهم علانية.
“أنا أفهم! بما أنني أبحث عن سلاح لاستخدامه لبقية حياتي بالطبع يجب أن أحاول مرة أخرى حتى لو لم أصنعه في المرة الأولى “.
‘ما هذا بحق الجحيم؟!’
بصفته فارسًا من الدرجة المتوسطة كان سيحقق الكثير ويضرب الكثير لكن هذا الرجل ظل متواضعًا حتى النهاية عندما خرج.
وعندما غادر الفارس ، دون وقت للراحة ، جاءت الموظفة إلى المكتب وأكدت الحجز التالي.
وقف فارس ذكر على الفور وصرخ بصوت عالٍ. أظهر شعاره أنه كان من فرسان الفجر.
كان ذلك لأن ما قالته السيدة الفارسة لم يكن غير دقيق تمامًا أيضًا. و في الواقع ، أصبح الأمر شائعًا لأعضاء الفجر الذين كانوا يتمتعون بالصعود لاختيار المعارك معهم علانية.
قام ساي-جين بفحص سريع لمقدار الوقت الذي يمكن أن يقضيه كبشر.
“آه لا لا بأس! كنت على دراية بالتكلفة عندما اختارتها. لا أقصد التباهي لكن نظام الفرسان لديه نظام إقراض يكون منظمًا جيدًا ومعقولًا تمامًا لذا…. ها ها ها ها!”
حوالي ساعتين. و بعد أن اعتقد أنه يمكنه إجراء 20 مقابلة أخرى أو نحو ذلك أخبرها أن تسمح للشخص التالي بالدخول.
بلع لعابه بشكل انعكاسي. حيث كان ذلك بعد رؤيه الداخل. فلم يكن هناك أي شيء ملفت للنظر هنا. و بدلاً من ذلك تم لصق ورق الحائط البارد والرمادي فقط في كل مكان. ومع ذلك فقد أضفوا عليه شعورًا غريبًا بضغط شديد عليه مما جعل كتفيه تنكمش قليلاً.
لم تنفجر أي ألعاب نارية خاصة أو عرض ضوئي. و هذا فقط ، انخفض طوله فجأة ، ونمت قشور على جلده مثل الفراء.
على الرغم من أنه كان مشغولاً إلا أنه من الغريب أنه شعر بأنه رائع في الوقت الحالي.
غمدت سلاحها مرة أخرى بعد أن حدقت فيها كيم يو-رين بتعبير عن عدم التصديق لكن توقعاتها لا تزال محترقة.
*
وضع نفسه ببطء في حوض الاستحمام بتعبير راضي. ثم فكر في نموذج “وحش البحر الواهن“.
حاليًا كانت شائعة جديدة تنتشر في مختلف أنظمة الفرسان. حيث كان الأمر يتعلق بانضمام حداد الأورك إلى جمعية الوحش.
على الرغم من أن اسم حداد الأورك لم يتم إضافته إلى قائمة أعضاء الجمعية حتى الآن إلا أن الشائعات بدأت من أولئك الفرسان الذين صدموا تمامًا والذين ذهبوا شخصيًا وزاروا حداده الأورك وشاهدوا اللوحة هناك – وبدأوا في إخبار الفرسان الآخرين عنها عليه.
المترجم: pharaoh-king-jeki
أخيرًا قرر ذلك تغير إلى نموذج وحش البحر.
“لكن هذا يبعث على الارتياح ، أليس كذلك؟ بما أن الآنسة كيم يو-رين لها علاقة برئيس الجمعية “.
“… اه؟“
وأثناء نظر جوو جي هيوك ، وجد لوحة معينة. وكادت عيناه تبرزان من تجويفهما بدهشة.
هذا هو نوع السلوك الذي جعل أعداد الحدادين تنخفض في المقام الأول …
في الوقت الحالي كانوا في غرفة اجتماعات فريق نظام فرسان الغراب الأسود 1 ، والذي كانت كيم يو-رين عضوًا رئيسيًا فيه – وكانت فترة راحة بعد عقد اجتماع مكثف لمدة ساعة.
على الرغم من أنه لم يكن هناك أي فرسان يمكن التعرف عليهم على الفور في المرتبة العليا من الطبقة الوسطى أو أعلى إلا أن الكثير من الأشخاص هنا كانوا من تسميهم القوات القتالية الحقيقية للأنظمه – مثل فرسان الطبقة الوسطى المنخفضة والمتوسط المستوى. و في إحصاء تقريبي للرؤوس ، يبدو أن هناك أكثر من 80 هنا.
كان الفرسان يتغاضون عن هذا وذاك لتخفيف التوتر عندما فجأة كانت سهام الانتباه موجهة نحو طريق كيم يو رين.
وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل مادي إلا أنه كان من المؤكد تقريبًا وجود موظفين بدوام جزئي منشغلين بنشر التعليقات على مواقع الشبكات الاجتماعية والبوابات المختلفة.
“أنت على حق. و لدينا ذلك أليس كذلك؟ يا له من راحة – يفترض أن رؤساء الأنظمه الأخرى يتألمون بشأن كيفية إجراء اتصال لطيف وسلس ، أو هكذا أسمع. أوه ، صحيح ، آنسة يو رين؟ سلاحي قليلا … “
الفصل 43: خطوة صغيرة (1)
الفارس الأنثوي ، أثناء قيامها بتعبير مثير للشفقة عن قصد ، قامت بفك سيف طويل مع نكات هنا وهناك على الشفرة.
بطريقة ما كانت هذه معركة فخر – فخورين حتى بدأ الناس في الطبقة الوسطى العليا في نظام الفجر بزيارة الحداد أولاً.
الخطأ الوحيد في ذلك هو أنه كان يستخدمها في أشياء عملية فقط.
“…”
تبع الرجل المسمى جوو جي-هيوك الموظفة.
غمدت سلاحها مرة أخرى بعد أن حدقت فيها كيم يو-رين بتعبير عن عدم التصديق لكن توقعاتها لا تزال محترقة.
“إذا كنت سأصبح المالك الجديد للسلاح الذي صنعه السير أورك الحداد فأنا واثق تمامًا من التعامل معه بشكل أفضل من أي شخص آخر. سأجري صيانة دقيقة على الأقل ثلاث مرات في اليوم … “
“… سأتناول العشاء مع الشخص لاحقًا لذلك سأطلب منه ، حسنًا؟“
حوالي ساعتين. و بعد أن اعتقد أنه يمكنه إجراء 20 مقابلة أخرى أو نحو ذلك أخبرها أن تسمح للشخص التالي بالدخول.
“ككينج ؟!”
“واه ، حقًا؟“
استيقظ جوو جي-هيوك من حالة الذهول مع فمه يغلق بينما كان يحدق في اللوحة ، عندما تحدثت إليه الموظفة.
“أنت على حق. و لدينا ذلك أليس كذلك؟ يا له من راحة – يفترض أن رؤساء الأنظمه الأخرى يتألمون بشأن كيفية إجراء اتصال لطيف وسلس ، أو هكذا أسمع. أوه ، صحيح ، آنسة يو رين؟ سلاحي قليلا … “
“أوي!”
ووووونغ–
لقد كان لطيفًا وكل ما زاد شكل وحش الخاص به بمقدار واحد ، ولكن نظرًا لأنه لم يبدُ رائعًا فقد كان يؤخر التحقق منه حتى الآن. و لكن اليوم كان يشعر بأنه بحالة جيدة ، وربما كذلك.
“…”
بينما كان الفرسان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث بطريقة مفعمة بالحيوية كان كيم سوو-غيوم هو الاستثناء الوحيد. ظل تعبيره لاذعًا كما لو كان هناك شيئًا لم يكن راضيًا عنه.
كيم يو-رين لم تبصق فوق الكلمات.
“… هيوب. آنسة يو رين أعتقد أن هذا الرجل يشعر بالغيرة لأنك ستخرجي لتناول العشاء مع رجل آخر. كيف يجرؤ وجود قرن أخضر متوسط الطبقة ، وشقي مبلل خلف الأذنين مثلك لينظر إلى أعلى فارس لدينا …؟ “
حتى الضحك القادم من هذا الشاب الذي يشبه شابًا بسيطًا وصادقًا من فلاح ريفي بدا صادقًا ونقيًا.
“لا لا ، هذا ليس صحيحًا !!”
أولئك الذين يُفترض أنهم مشغولون من فرسان الطبقة الوسطى مع بعض الوضع الاجتماعي والوجه الذي يجب الاحتفاظ به تم إرسالهم فقط في نموذج سأل واحد لكل شخص ، ولكن انتهى بهم الأمر إلى إرسال الأشخاص ذوي الاحتياجات الصادقة إلى إرسال مضاعف – لكن الفرسان ذوي الرتب الدنيا جاءوا بالفعل لزيارة مستودع الأسلحة شخصيا.
تحدثت الأنثى الفارس بإثارة بعد فك شفرة مزاجه بدقة و ثم أنكر كيم سو غيوم كل شيء من خلال التلويح بيديه هذا وذاك بينما كان وجهه مصبوغًا بالكامل باللون الأحمر.
تينغ–
بعبارات أخرى…. و لقد بدا تمامًا مثل فقمة قيثارة صغيرة باستثناء قرن على رأسه.
“… و هذا يكفي مع المضايقة. أي المزيد من ذلك وقد ينفجر وجه سو غيوم على مصراعيه كما تعلم. بالإضافة إلى ذلك لا تعتمدوا عليّ فقط وأنتم تذهبون إلى هناك أولاً بأنفسكم. إنه ليس مثل سلاح يمكن صنعه بين عشية وضحاها أو شيء من هذا القبيل … “
“إيييي … كيف يمكنني الذهاب لزيارة حداد مبتدئ عندما تكون رتبتي من الطبقة الوسطى العليا؟ بالطبع ، إذا كان بإمكانه أن يجعلني منتجًا عالي الجودة يتحمل إنتاج المانا الخاصه بي فبالتأكيد سأذهب إلى هناك وأركع على ركبتي – لكن الأمر لا يتعلق بي فقط فخر نظام فرسان الغراب الأسود بالكامل هنا على المحك “.
“لا لا ، هذا ليس صحيحًا !!”
توقفت الفارسه الأنثي عن الكلام لفترة وجيزة وضيقت حاجبيها. حيث يبدو أنها كانت منزعجة بمجرد التفكير في الأمر.
لنسميها وحش…. و لقد كان لطيفًا جدًا لذلك.
حاليًا في الحداده الأورك. و على الرغم من أنه كان يطلق عليه اسم “الحداد” إلا أنه لم يكن مختلفًا عن مستودع الأسلحة. تقرر تحويل الطابق الأرضي للمبنى مع المتجر الموجود في الطابق العلوي إلى مقهى.
“لا يمكن القيام بذلك إلا إذا كان الأمر أشبه بلقاء الآنسة يو رين اجتماعيًا مع رئيس شركة الحداد أو أي شيء آخر – أعني ، إذا تم تسريب القصة بطريقة ما إلى مواقع التواصل الإجتماعي فإن المسؤولين في الفجر و غوريو ربما يبدؤا في الاستخفاف بنا. مثل ، “الفارس العلوي من الطبقة الوسطى يي هي-رين ، تنفد لمقابلة الحداد المبتدئ على قدميها العاريتين لأن سلاحها نفايات ” أو أشياء من هذا القبيل. “
كانت أفكار هازلين صحيحة فيما يتعلق بالمال.
“أنت…. فو وو “.
هذا هو نوع السلوك الذي جعل أعداد الحدادين تنخفض في المقام الأول …
كانت تلك الكلمات التي أظهرت بوضوح حقيقة الجفاف الحالي للأسلحة.
كيم يو-رين لم تبصق فوق الكلمات.
كان ذلك لأن ما قالته السيدة الفارسة لم يكن غير دقيق تمامًا أيضًا. و في الواقع ، أصبح الأمر شائعًا لأعضاء الفجر الذين كانوا يتمتعون بالصعود لاختيار المعارك معهم علانية.
تسبب فارس من نظام الفجر الذي اشتهر في صناعة الترفيه في جدل ساخن من خلال استفزاز الغراب الأسود بصورة سيلفي تم التقاطها داخل مبنى نظام الفجر وتحميل الصورة باستخدام علامة التصنيف #أفضل_نظام_فرسان_فى_كوريا.
“آه آه! لقد مرت عشر دقائق فقط ؟! “
وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل مادي إلا أنه كان من المؤكد تقريبًا وجود موظفين بدوام جزئي منشغلين بنشر التعليقات على مواقع الشبكات الاجتماعية والبوابات المختلفة.
“لا يمكن القيام بذلك إلا إذا كان الأمر أشبه بلقاء الآنسة يو رين اجتماعيًا مع رئيس شركة الحداد أو أي شيء آخر – أعني ، إذا تم تسريب القصة بطريقة ما إلى مواقع التواصل الإجتماعي فإن المسؤولين في الفجر و غوريو ربما يبدؤا في الاستخفاف بنا. مثل ، “الفارس العلوي من الطبقة الوسطى يي هي-رين ، تنفد لمقابلة الحداد المبتدئ على قدميها العاريتين لأن سلاحها نفايات ” أو أشياء من هذا القبيل. “
“حان دورك الآن يا سيدي.”
في هذه البيئة كانت فرص انتشار شائعة سامة عالية ، إذا شوهد أحد كبار الفرسان من الطبقة الوسطى يزور مستودع أسلحة للحدادين الذي ظهر لأول مرة منذ أقل من نصف عام.
بالطبع تغيرت درجة حرارة الماء في لحظة.
على الرغم من وجود اختلاف في كلمة واحدة فقط إلا أن قوة وموقع الطبقة الوسطى العليا كانت أكبر بكثير من الطبقة الوسطى. و إذا كان يُنظر إلى الطبقة الوسطى على أنها القوة القتالية العادية فيمكن للمرء أن يقول إن الطبقات الوسطى العليا هي الجوهر الحقيقي لتلك القوة.
بغض النظر عن مدى شهرة حداد الأورك لم يكن حِرفيًا بل مبتدئًا. والسبب الحقيقي لوجود الكثير من الاهتمام الذي يحظى به هو تعهده غير المؤكد بأنه سيصنع ما لا يقل عن سلاحين كل شهر.
“آه لا لا بأس! كنت على دراية بالتكلفة عندما اختارتها. لا أقصد التباهي لكن نظام الفرسان لديه نظام إقراض يكون منظمًا جيدًا ومعقولًا تمامًا لذا…. ها ها ها ها!”
بالطبع كانت هناك حالات بحث فيها مثل هذا الفارس عن الحدادين في الماضي. ولكن كان ذلك عندما كان الحدادون المعنيون إما حرفيين أو سادة ، وعندما كان الفرسان يذهبون إلى هناك لاستلام الأسلحة الكاملة.
بغض النظر عن مدى شهرة حداد الأورك لم يكن حِرفيًا بل مبتدئًا. والسبب الحقيقي لوجود الكثير من الاهتمام الذي يحظى به هو تعهده غير المؤكد بأنه سيصنع ما لا يقل عن سلاحين كل شهر.
“لكن أليس كذلك؟ أعني ، يمكنني الحصول على يوم إجازة من العمل بالقول ، “إذا أردت أن أصبح مالكًا لسلاح الأورك فأنا بحاجة إلى إجراء مقابلة“.
“أووو نعم ~”
لذا لم تكن مخاوف الفارس يي هاي رين غير معقولة.
بطريقة ما كانت هذه معركة فخر – فخورين حتى بدأ الناس في الطبقة الوسطى العليا في نظام الفجر بزيارة الحداد أولاً.
“أنا أفهم! بما أنني أبحث عن سلاح لاستخدامه لبقية حياتي بالطبع يجب أن أحاول مرة أخرى حتى لو لم أصنعه في المرة الأولى “.
من الواضح أن الأمر كله كان شيئًا عديم الفائدة ، ولكن هكذا تدحرج الفرسان.
بعد أن تحول إلى ما يسمى وحش البحر الواهن ، حدق ساي جين بذهول في المرآة المثبتة في السقف.
“مهما كان الأمر لا تتوقع الكثير. و أنا أيضا لا أستطيع أن أطلب الكثير كما تعلم “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“بالطبع ~”
عندما يمتلك الشخص قدرًا ضئيلًا من القدرة فإنه يفضل اختيار مهنة – مثل الفرسان أو السحرة – ذات مظهر رائع وجني الكثير من المال بدلاً من المغامرة بشجاعة في طريق الحدادة المحفوف بالمخاطر.
“حسنًا فلنستأنف الاجتماع.”
في هذه البيئة كانت فرص انتشار شائعة سامة عالية ، إذا شوهد أحد كبار الفرسان من الطبقة الوسطى يزور مستودع أسلحة للحدادين الذي ظهر لأول مرة منذ أقل من نصف عام.
أثبتت المهارة السلبية ، “حاكم الماء” أنها مفيدة حقًا.
“آه آه! لقد مرت عشر دقائق فقط ؟! “
تبع الرجل المسمى جوو جي-هيوك الموظفة.
“أنت صاخب.”
بدت خدوده ، ممتلئة ومستديرة وما إلى ذلك رائعتين للغاية.
*
أثبتت المهارة السلبية ، “حاكم الماء” أنها مفيدة حقًا.
“فو كوخ. أنت على حق. و أنا أيضا لم أتخيل أنني سأحصل على إجازة بعد الظهر تماما هكذا “.
“ووه ، لقد أصبح الجو دافئًا حقًا.”
الخطأ الوحيد في ذلك هو أنه كان يستخدمها في أشياء عملية فقط.
لمس ساي-جين سطح الماء المملوء في حوض الاستحمام وغير درجة حرارته لذلك كان الدفء المثالي لجسده.
كان يُشتبه في أن عملاء منزل الكمياء أو مستودع الأسلحة الذين كانوا ينتظرون دون أن يفعلوا شيئًا أفضل ، قد يستخدمون مرافق المقهى.
كانت تلك الكلمات التي أظهرت بوضوح حقيقة الجفاف الحالي للأسلحة.
كانت هذه إحدى قدرات المستوى F- المهارة السلبية “حاكم الماء” ، “اعتمادًا على المستوى ، يمكن للمضيف معالجة الماء حسب الرغبة“.
غمدت سلاحها مرة أخرى بعد أن حدقت فيها كيم يو-رين بتعبير عن عدم التصديق لكن توقعاتها لا تزال محترقة.
كان يُشتبه في أن عملاء منزل الكمياء أو مستودع الأسلحة الذين كانوا ينتظرون دون أن يفعلوا شيئًا أفضل ، قد يستخدمون مرافق المقهى.
بالطبع تغيرت درجة حرارة الماء في لحظة.
استيقظ جوو جي-هيوك من حالة الذهول مع فمه يغلق بينما كان يحدق في اللوحة ، عندما تحدثت إليه الموظفة.
“…”
في الوقت الحالي و كل ما يمكنه فعله به هو غلي غلاية لتناول فنجان من القهوة ، أو طهي رامين أو ما شابه الآن ، والاستعداد للاستحمام ، ولكن … حيث كان لديه شعور بأنه طالما كان مستوى المهارة مرتفعًا بدرجة تكفى سيكون هناك الكثير من الطرق للاستفادة من هذه المهارة.
“أووو نعم ~”
“أجل. بالمناسبة آه … و بالطبع هذا الحداد ماهر جدًا لكن هذا يعني أن أسلحتنا هي أيضًا نفايات جميلة ، أليس كذلك؟ “
وضع نفسه ببطء في حوض الاستحمام بتعبير راضي. ثم فكر في نموذج “وحش البحر الواهن“.
عندما يمتلك الشخص قدرًا ضئيلًا من القدرة فإنه يفضل اختيار مهنة – مثل الفرسان أو السحرة – ذات مظهر رائع وجني الكثير من المال بدلاً من المغامرة بشجاعة في طريق الحدادة المحفوف بالمخاطر.
“… هل يجب أن أتغير إليه الآن؟“
“حسنًا فلنستأنف الاجتماع.”
أثبتت المهارة السلبية ، “حاكم الماء” أنها مفيدة حقًا.
لقد كان لطيفًا وكل ما زاد شكل وحش الخاص به بمقدار واحد ، ولكن نظرًا لأنه لم يبدُ رائعًا فقد كان يؤخر التحقق منه حتى الآن. و لكن اليوم كان يشعر بأنه بحالة جيدة ، وربما كذلك.
“فو كوخ. أنت على حق. و أنا أيضا لم أتخيل أنني سأحصل على إجازة بعد الظهر تماما هكذا “.
“… امم.”
“فو كوخ. أنت على حق. و أنا أيضا لم أتخيل أنني سأحصل على إجازة بعد الظهر تماما هكذا “.
“أه نعم!”
أخيرًا قرر ذلك تغير إلى نموذج وحش البحر.
أفادت فارس بشكوى لا تبدو وكأنها شكوى أثناء احتساء قهوتها.
لم تنفجر أي ألعاب نارية خاصة أو عرض ضوئي. و هذا فقط ، انخفض طوله فجأة ، ونمت قشور على جلده مثل الفراء.
بدت خدوده ، ممتلئة ومستديرة وما إلى ذلك رائعتين للغاية.
“….”
على الرغم من وجود اختلاف في كلمة واحدة فقط إلا أن قوة وموقع الطبقة الوسطى العليا كانت أكبر بكثير من الطبقة الوسطى. و إذا كان يُنظر إلى الطبقة الوسطى على أنها القوة القتالية العادية فيمكن للمرء أن يقول إن الطبقات الوسطى العليا هي الجوهر الحقيقي لتلك القوة.
بعد أن تحول إلى ما يسمى وحش البحر الواهن ، حدق ساي جين بذهول في المرآة المثبتة في السقف.
‘…ماذا؟! هل هذا حتى وحش ؟! ‘
“أنت صاخب.”
“إيييي … كيف يمكنني الذهاب لزيارة حداد مبتدئ عندما تكون رتبتي من الطبقة الوسطى العليا؟ بالطبع ، إذا كان بإمكانه أن يجعلني منتجًا عالي الجودة يتحمل إنتاج المانا الخاصه بي فبالتأكيد سأذهب إلى هناك وأركع على ركبتي – لكن الأمر لا يتعلق بي فقط فخر نظام فرسان الغراب الأسود بالكامل هنا على المحك “.
لنسميها وحش…. و لقد كان لطيفًا جدًا لذلك.
لنسميها وحش…. و لقد كان لطيفًا جدًا لذلك.
داخل هذين الزوجين من العيون الكبيرة والمستديرة بشكل مفرط كان هناك الكثير من الرطوبة ، وكانت هناك قشور بيضاء وناعمة تغطي جسده. بفضل ذلك بدا جسده الأبيض كالثلج لطيفًا وودوداً بلا فائدة.
كلاهما كانا ينتظران المقابلة في الطابق العلوي ، حداد قبيله الاورك.
“أوه ، ورجاء لا تفقد القلب … حتى لو فشلت في التقييم. و كما خمنت بالفعل كان هناك عدد كبير جدًا من الفرسان يطلبون أسلحة لذلك من المستحيل إرضائهم جميعًا … “
بعبارات أخرى…. و لقد بدا تمامًا مثل فقمة قيثارة صغيرة باستثناء قرن على رأسه.
بلع.
حيوان محبوب يمكن أن يثير غرائز الحماية لدى الإنسان بمجرد مظهره وحده.
أثبتت المهارة السلبية ، “حاكم الماء” أنها مفيدة حقًا.
بغض النظر عن ذلك لم يكن هذا وحشًا.
كان من الغريب بعض الشيء إجراء مقابلة أولاً إذا أراد المرء شراء منتج لكن لا يمكن المساعده. و بعد كل شيء ، تجاوز الطلب العرض بكثير. لذلك كان على الموظفين إقناع الفرسان بقولهم “فكر في الأمر كمقابلة لتصبح مالك السلاح“.
“…”
دون وعي ، فرك ساي جين خده.
بدت خدوده ، ممتلئة ومستديرة وما إلى ذلك رائعتين للغاية.
“حسنًا … و أنا أستخدم السيوف المزدوجة بشكل أساسي ، ومن بينها” سايهيندر (سيف كبير يستخدم باليدين) “. لا أعرف ما إذا كان من الصعب صنع هذا النوع من الأسلحة ، أو أن مهارات صانعي الأسلحة الذين صنعوها لي غير متوفرة … ولكن في معظم الأحيان بعد أن أذهب في رحلة صيد خمس مرات ، أو أشارك مرة واحدة باستكشاف الشق ، السيوف في نهاية المطاف تنكسر “.
“ككينج ؟!”
لم تنفجر أي ألعاب نارية خاصة أو عرض ضوئي. و هذا فقط ، انخفض طوله فجأة ، ونمت قشور على جلده مثل الفراء.
حتى الضحك القادم من هذا الشاب الذي يشبه شابًا بسيطًا وصادقًا من فلاح ريفي بدا صادقًا ونقيًا.
كان الصوت الخارج من فمه يشبه الجرو.
وقف فارس ذكر على الفور وصرخ بصوت عالٍ. أظهر شعاره أنه كان من فرسان الفجر.
*
‘ما هذا بحق الجحيم؟!’
قام ساي-جين بفحص سريع لمقدار الوقت الذي يمكن أن يقضيه كبشر.
“…”
بالطبع ، لقد عانى من نوبه هلع كاملة في تلك اللحظة.
تقول الأحرف الذهبية اللامعة المنحوتة على اللوحة …
