الكل متشابك (2)
الفصل 105: الكل متشابك (2)
“جديًا الآن ، ألن يتم تدمير بلدنا بهذا المعدل؟” (يو ساي جونغ)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“حتى لو كان الأمر كذلك فهذه ليست القضية المطروحة هنا. إنني أترك هذه الصناعة ليس بسبب الأسباب التي تعتقدها لكني أخشى أنني كنت أركز كثيرًا على الجانب الترفيهي للأشياء. بصفتي فارس ، يجب أن أركز على واجباتي الأصلية بدلاً من ذلك. وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أتجول في مجال الوحش أيضًا. لذلك سأكون ممتنه حقًا إذا كنت تستطيع احترام رغباتي “. (كيم يو رين)
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
****- الرواية دي هتخلص يوم الأثنين ان شاء الله -****
بعد تلقي الملخص العام للمعلومات في وقت مبكر ، سألت الحكومة الكورية تأجيل المؤتمر الصحفي لمدة ثلاثة أشهر حتى أواخر نوفمبر ، قائلة إنهم بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات الخاصة بهم. و كما سألوا ، من أجل تقليل الذعر الجماعي والارتباك ، تخفيف الصياغة وتركيبات الجمل قليلاً.
أجاب أحد الفرسان ، وما زال وجهه متهدلًا من الصدمة.
لم ترد هازلين.
– “يبدو أن الآنسة يو بايك سونغ وأعضاء الجمعية الوطنية الودودين مع الفجر قد أعطونا الكثير من الاعتبارات ، سيدي. سمعت أن الإدارة كانت ستعلن عن نتائج ليكان كما لو أنها اكتشفتها أولاً “. (جو هان سونج)
“هل هذا كيف كان؟ على أي حال … و أنا أفهم. و لكن ما هذا الارتياح. اعتقدت أنهم قد يختارون ببساطة تجاهلنا “. (ساي جين)
على الرغم من أن قسم التحقيقات الخاصه اشتبهت في وجود لعبة شريرة حيث لم يتم العثور على أي دليل إلا أنه لم يكن بإمكانهم سوى التفكير فيهم كضحايا للظروف المؤسفة المذكورة أعلاه.
” أنا سأغلق المكالمة.”
لم يحب البيروقراطيون عدم اليقين وعدم الاستقرار و كل واحد منهم تقريبًا. حيث كان هذا هو السبب الذي جعل المرء يرى في كثير من الأحيان الحكومة تحاول على عجل لإصلاح الفوضى فقط بعد أن يأتي الحدث الفعلي ويذهب.
“… أنت تعلم أنه يمكنني أيضًا رؤيه ذلك أليس كذلك؟” (جونغ اون جي)
– “أعتقد أنه ممكن فقط بسبب قيمة اسم ليكان ، الرجل الذي تنبأ بشكل صحيح بالقمر الأحمر ، سيدي.”
– “… و في الواقع كما ترى ، ذهبت إلى مطعم معين …”
ومع ذلك فقد شعر بالكسل الشديد لذلك. و بعد كل شيء ، لن يكون من الخطأ القول إنه يعيش حاليًا ثلاث حيوات منفصلة … لذا فهو لا يرغب في الذهاب إلى الاجتماعات حيث لا توجد حاجة مطلقة لوجوده.
“…أنا أوافق؟ حسنًا ، السيد هان-سونغ ، أعلم أنك مشغول لذا دعني لا أعزلك عن عملك “. (ساي جين)
بعد مغادرة كيم يو-رين بدأ ساي-جين بتدليك رأسه المؤلم.
– “نعم سيدي. اعتن بنفسك. و من فضلك إتصل بي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء “.
وقفت كيم يو-رين من مقعدها قائلة إنه لم يتبق شيء آخر لتقوله. و بعد أن تركت تنهيدة طويلة أخرى ، حنت رأسها وغادرت.
أنهى ساي-جين المكالمة هناك. و انتظرت يو ساي جونغ بجانبه بهدوء حتى ذلك الحين ، قبل أن تسأله بعناية.
“انتظري دقيقة. ما هذا … “(ساي جين)
“كيوم. حـ ، حقًا؟ “
“جديًا الآن ، ألن يتم تدمير بلدنا بهذا المعدل؟” (يو ساي جونغ)
من بعيد ، اصطدمت به موجة. و بالطبع لم تكن هذه ظاهرة تحدث بشكل طبيعي ولكن ساي-جين حاول تهدئة ملله بقليل من ركوب الأمواج المرتجل عن طريق التحكم في الماء.
“… لن يحدث ذلك لذا لا تقلق.” (ساي جين)
“ولكن مع ذلك لا نعرف ماذا …”
“… لن يحدث ذلك لذا لا تقلق.” (ساي جين)
قال كيم يو-سون إنه رأى عددًا لا يحصى من الوحوش على مستوى الرؤساء والعديد من المدن تتعرض للهلاك في أحلامه. ومع ذلك فإن ما رآه لم يكن الماضي الذي حدث بالفعل. لا كان هذا هو المستقبل غير المحدد الذي يمكن تغييره في أي وقت.
بلا شك كانت حالتها الحالية بسبب الأورك.
“جديًا الآن ، ألن يتم تدمير بلدنا بهذا المعدل؟” (يو ساي جونغ)
نظرًا لأنه كان يخطط لفضح كل شيء بما في ذلك قائمة الأغاني التي تم تجميعها بواسطة مصاصي الدماء كان هناك حرفياً عدد كبير من المتغيرات المتبقية للعب حتى الآن.
” نعم. ثم أراك هناك “.
” لقد غاص تحت سطح الماء الآن.”
“انظري هناك الكثير من العباقرة في بلدنا ونحن نتحدث. و بما فيهم أنت أيضًا – ألست أصغر فئة على الإطلاق في المستوى المتوسط في التاريخ؟ إنه أسرع من الآنسة يو رين بعامين ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
يوواواووووونغ …
“…ثلاث سنوات.” (يو ساي جونغ)
” آه هل يجب أن أغلق الخط أولاً؟“
لقد أصلحته بخجل ثم سقطت بين ذراعيه.
“ولكن مع ذلك لا نعرف ماذا …”
العديد من المراسلين ، السحرة ، الكيميائيين وحتى الفرسان – كل هؤلاء الأشخاص قوبلوا بحوادث محيرة وتوفوا خلال الساعات التي كانت معظمهم ينامون فيها بسرعة.
“الأصغر في العالم … حسنًا ، حقًا. كل ذلك بفضل أوبا “. (يو ساي جونغ)
“جديًا الآن ، ألن يتم تدمير بلدنا بهذا المعدل؟” (يو ساي جونغ)
“…”
تمتمت الكلمات التي كانت من الصعب معرفة ما إذا كانت تتباهى أو تمدح ساي-جين حيث فركت يو ساي-جونغ وجهها على صدره.
– “نعم سيدي. اعتن بنفسك. و من فضلك إتصل بي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء “.
“اه صحيح! بالمناسبة لم تكن لدي أي فكرة حقًا أن أوبا يمكنه القتال جيدًا بهذه الطريقة. و لقد صدمت حقًا كما تعلم. لم أكن أعرف أن أوبا كان على هذا المستوى … “(يو ساي جونغ)
“لا داعي للقلق علي. و أنا لست شخصًا سينهار بسهولة بسبب الكمين “. (كيم يو رين)
فجأة بدأت تقول شيئًا لم يستطع التقاطه تمامًا.
*
أذابت ألسنة اللهب شديدة السخونة من “التنفس” الجزء العلوي من جسد الغول في لمحة واحدة ، وفي هذا العرض للـ قوة المدمرة الساحقة ، ليس فقط الفرسان حتى ساي جين أصيب بالصدمة من عقله.
“ما الذي تتحدثي عنه فجأة؟” (ساي جين)
“…أنا أوافق؟ حسنًا ، السيد هان-سونغ ، أعلم أنك مشغول لذا دعني لا أعزلك عن عملك “. (ساي جين)
“…. عفوا ، آنسة يو رين؟ هل سمعتني؟ بالتأكيد ، يمكنك أيضًا معرفة أن هذه مسألة مهمة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
“مم؟ أنت لا تعرف؟ ” (يو ساي جونغ)
– “…”
قامت يو ساي-جونغ بإمالة رأسها ، قبل إخراج هاتفها ثم تسجيل الدخول إلى الصفحة الرسمية لـ نظام الفجر.
صُدمت يو ساي جونغ بسخيفة من هذا التطور فأشارت إلى ساي جين بعينيها ثم أخفت نفسها في غرفة الملابس على الفور.
“هنا. ثم قام شخص ما بتحميل لقطات CCTV عندما تعرض أوبا لكمين من قبل الدوو-يورك-شي-ني ، وأصبح كل شيء ساخنًا حقًا الآن ، ولكن … حسنًا ، ربما لأن الفيديو يتم تداوله داخل جمعيات الفرسان فقط ، ولهذا السبب لا تدري؟” (يو ساي جونغ)
“…آه؟!”
دغدغت الموجة المتصاعدة جلده وخلقت له ركوب الأفعوانية في لحظة.
” أعني …”
قصة تعرض ساي-جين لهجوم عنيف في بلد أجنبي كانت بالفعل خبرًا مهمًا محليًا. و لقد كانت نقطة أعرب فيها رئيس الولايات المتحدة عن أسفه حتى.
لم ترد هازلين.
“انتظري دقيقة. ما هذا … “(ساي جين)
نظرًا لأنه كان يخطط لفضح كل شيء بما في ذلك قائمة الأغاني التي تم تجميعها بواسطة مصاصي الدماء كان هناك حرفياً عدد كبير من المتغيرات المتبقية للعب حتى الآن.
لقد شعر بالقلق إلى حد ما لذلك انتزع هاتف يو ساي جونغ بعيدًا.
بعد تلقي الملخص العام للمعلومات في وقت مبكر ، سألت الحكومة الكورية تأجيل المؤتمر الصحفي لمدة ثلاثة أشهر حتى أواخر نوفمبر ، قائلة إنهم بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات الخاصة بهم. و كما سألوا ، من أجل تقليل الذعر الجماعي والارتباك ، تخفيف الصياغة وتركيبات الجمل قليلاً.
* مؤثرات صوتية لتصادم الأسلحة *
لا يمكن رؤيه الدوو-يورك-شي-ني إلا بالعيون المجردة لذا لم يظهروا في لقطات CCTV لكن …
أصبحت مخاوفه حقيقة. حيث كان كيم ساي-جين الذي يظهر على الشاشة مشغولاً برمي السيوف والرماح وأنواع أخرى من الأسلحة في الهواء الفارغ.
“آه ~ ، هذا. و على الرغم من أنها تبدو غريبة بعض الشيء دون وجود أي شخص آخر إلا أن حركاتك وحدها تبدو جيدة حقًا هل تعلم؟ حقا لطيف. بالإضافة إلى تلك الأسلحة أنت تستخدم المانا لتشكيل تلك الأسلحة ، أليس كذلك؟ كيف فعلت ذلك؟ يبدو أن كل فارس في البلاد يموت من الفضول الآن. يقول البعض ، أليس هذا مثل تجاوز مستويات هالة السيف العادية والأشياء؟ “
أشار فارس إلى جثة الغول نصف ذائبة. لم يتوقف عمود النيران المذهل هذا عند تفجير الغول ببساطة لكنه أيضًا اشتعل عبره وحرق حفرة دائرية ضخمة في الغابة الكثيفة خلفهم.
“لا ، حسنًا ، أنا … أريد أن أفعل نوع” الآخر “من السجال بدلاً من ذلك النوع.”
سألته يو ساي جونغ كما لو أنها أرادت أيضًا أن تعرف ، وعيناها تتألق بفضول حقيقي.
صُدمت يو ساي جونغ بسخيفة من هذا التطور فأشارت إلى ساي جين بعينيها ثم أخفت نفسها في غرفة الملابس على الفور.
“لا ، آه ، هذا ليس ما تعتقديه ، إنها … فقط سمتي.” (ساي جين)
“…هل هذا صحيح؟ على أية حال فإن الجميع في منتدى الفجر يشيدون به دون توقف. هناك أحاديث عن مطالبتك بإجراء اختبار فارس لأنه من العار إضاعة موهبتك “. (يو ساي جونغ)
” حسنًا ، ألا يبدو هذا خطيرًا بعض الشيء؟” (ساي جين)
“كيوم. حـ ، حقًا؟ “
لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا هو رأيها فقط أم لا ، ولكن الآن بعد أن سمع هذا الثناء ، شعرت اللقطات بأنها مختلفة قليلاً بطريقة ما. حيث كان مشهده وهو يقطع الهواء الفارغ بسرعة بسيف المانا …
“… أنت تعلم أنه يمكنني أيضًا رؤيه ذلك أليس كذلك؟” (جونغ اون جي)
إن اكتشاف أن نموذج ليفاثان يمتلك هذا القدر قد يثبت أنه حصاد كبير ومسألة أخرى تُقلق ساي-جين.
“في هذه الحالة هل يجب أن نتشاجر لبعض الوقت؟” (ساي جين)
“اه صحيح! بالمناسبة لم تكن لدي أي فكرة حقًا أن أوبا يمكنه القتال جيدًا بهذه الطريقة. و لقد صدمت حقًا كما تعلم. لم أكن أعرف أن أوبا كان على هذا المستوى … “(يو ساي جونغ)
… حيث كان أكثر من كافٍ أن يجعل كتفيه مستقيمين.
” هل يمكن أن يكون تنين؟“
لكن يو ساي جونغ اومأت برفق ثم قالت …
“لا ، حسنًا ، أنا … أريد أن أفعل نوع” الآخر “من السجال بدلاً من ذلك النوع.”
كان وجهها يتدفق باللون الأحمر العميق ، ودفعت وجهها نحو شفتيه.
لا يمكن رؤيه الدوو-يورك-شي-ني إلا بالعيون المجردة لذا لم يظهروا في لقطات CCTV لكن …
دغدغت الموجة المتصاعدة جلده وخلقت له ركوب الأفعوانية في لحظة.
* مؤثرات صوتية لدق أجراس الباب *
باه-آنج!
لسوء الحظ تم حظر النوع “الآخر” من السجال الذي كان جاهزًا للبدء من خلال الاقتحام المفاجئ لأجراس الباب مما تسبب فى عبوس يو ساي-جونغ بشدة. ثم داست غاضبه نحو الباب الأمامي ثم صرخت باستياء.
” مم؟“
“من هذا؟!”
وقفت كيم يو-رين من مقعدها قائلة إنه لم يتبق شيء آخر لتقوله. و بعد أن تركت تنهيدة طويلة أخرى ، حنت رأسها وغادرت.
كان ذلك صراخها الغاضب الذي لم يسمع به أحد حتى الآن.
” أعني …”
– “ما … آه … إنها كيم يو رين. اه … هل السيد ساي جين في المنزل؟ كنت أرغب في التحدث معه بشأن الظهور في البرامج الحوارية … “
لسوء الحظ تم حظر النوع “الآخر” من السجال الذي كان جاهزًا للبدء من خلال الاقتحام المفاجئ لأجراس الباب مما تسبب فى عبوس يو ساي-جونغ بشدة. ثم داست غاضبه نحو الباب الأمامي ثم صرخت باستياء.
بعد مراقبة المعركة لفترة أطول ، قرر ساي-جين مساعدتهم قليلاً من أجل اختبار المستوى الحالي للـ قوة القتالية لشكل ليفاثان سريع النمو.
“………”
بعد أسبوع من ترك كيم يو-رين صناعة الترفيه.
لم يحب البيروقراطيون عدم اليقين وعدم الاستقرار و كل واحد منهم تقريبًا. حيث كان هذا هو السبب الذي جعل المرء يرى في كثير من الأحيان الحكومة تحاول على عجل لإصلاح الفوضى فقط بعد أن يأتي الحدث الفعلي ويذهب.
صُدمت يو ساي جونغ بسخيفة من هذا التطور فأشارت إلى ساي جين بعينيها ثم أخفت نفسها في غرفة الملابس على الفور.
“انتظري دقيقة. ما هذا … “(ساي جين)
*
يوواواووووونغ …
مدفونًا بين جميع الأحداث المخيفة حيث ظهر العدد الهائل من الوحوش على ما يبدو من اللون الأزرق بغض النظر عن الوقت والمكان بدأ أيضًا العديد من “الحوادث” غير القابلة للتفسير.
“مم؟ أنت لا تعرف؟ ” (يو ساي جونغ)
أحرقت ألسنة اللهب النقية مياه البحر والجو المحيط بها – وفي أقل من لحظة ، وصلت إلى ذلك الشاطئ البعيد وغطت جذع الغول بأكمله.
العديد من المراسلين ، السحرة ، الكيميائيين وحتى الفرسان – كل هؤلاء الأشخاص قوبلوا بحوادث محيرة وتوفوا خلال الساعات التي كانت معظمهم ينامون فيها بسرعة.
على الرغم من أن قسم التحقيقات الخاصه اشتبهت في وجود لعبة شريرة حيث لم يتم العثور على أي دليل إلا أنه لم يكن بإمكانهم سوى التفكير فيهم كضحايا للظروف المؤسفة المذكورة أعلاه.
” مرحبا آنسة هازلين. ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟“
“…. عفوا ، آنسة يو رين؟ هل سمعتني؟ بالتأكيد ، يمكنك أيضًا معرفة أن هذه مسألة مهمة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
“في هذه الحالة هل يجب أن نتشاجر لبعض الوقت؟” (ساي جين)
“… أنت تعلم أنه يمكنني أيضًا رؤيه ذلك أليس كذلك؟” (جونغ اون جي)
بالطبع كان ساي-جين يعرف جيدًا أن تلك الوفيات مرتبطة بـ “قائمة المستهدفين”. و هذا هو السبب الذي جعله يتحدث عن الحقائق الصعبة إلى كيم يو-رين التي جاءت لرؤيته فيما يتعلق بعملها في مجال الترفيه.
كيم ساي-جين أغلق الخط بحزم.
لسوء الحظ لا يبدو أنها تسمعه على الإطلاق. كل ما فعلته هو الغمغمة باستمرار بشأن ترك صناعة الترفيه تمامًا بينما تحمل تعبيرات وجه مكتئبة تمامًا.
“يموت الناس من اليسار واليمين والوسط ، الآنسة يو رين. و لكن في هذه الأوقات الخطرة هل تخططي لدخول مجال الوحش وحدك في وقت متأخر من الليل؟ هذا ليس طائشًا فحسب بل أيضًا … “(ساي جين)
“الأصغر في العالم … حسنًا ، حقًا. كل ذلك بفضل أوبا “. (يو ساي جونغ)
“لا داعي للقلق علي. و أنا لست شخصًا سينهار بسهولة بسبب الكمين “. (كيم يو رين)
“لا داعي للقلق علي. و أنا لست شخصًا سينهار بسهولة بسبب الكمين “. (كيم يو رين)
“ولكن مع ذلك لا نعرف ماذا …”
“حتى لو كان الأمر كذلك فهذه ليست القضية المطروحة هنا. إنني أترك هذه الصناعة ليس بسبب الأسباب التي تعتقدها لكني أخشى أنني كنت أركز كثيرًا على الجانب الترفيهي للأشياء. بصفتي فارس ، يجب أن أركز على واجباتي الأصلية بدلاً من ذلك. وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أتجول في مجال الوحش أيضًا. لذلك سأكون ممتنه حقًا إذا كنت تستطيع احترام رغباتي “. (كيم يو رين)
وقفت كيم يو-رين من مقعدها قائلة إنه لم يتبق شيء آخر لتقوله. و بعد أن تركت تنهيدة طويلة أخرى ، حنت رأسها وغادرت.
أذابت ألسنة اللهب شديدة السخونة من “التنفس” الجزء العلوي من جسد الغول في لمحة واحدة ، وفي هذا العرض للـ قوة المدمرة الساحقة ، ليس فقط الفرسان حتى ساي جين أصيب بالصدمة من عقله.
بينما كان يقود سيارته إلى المنزل وهو ممتلئ بالمخاوف ، انفجر هاتف ساي-جين فجأة. حيث كانت من هازلين وفقًا لشاشة السائل الكريستالي.
“ماذا علي أن أفعل حيال هذا الآن؟” (ساي جين)
“…هل هذا صحيح؟ على أية حال فإن الجميع في منتدى الفجر يشيدون به دون توقف. هناك أحاديث عن مطالبتك بإجراء اختبار فارس لأنه من العار إضاعة موهبتك “. (يو ساي جونغ)
الفصل 105: الكل متشابك (2)
بلا شك كانت حالتها الحالية بسبب الأورك.
قامت يو ساي-جونغ بإمالة رأسها ، قبل إخراج هاتفها ثم تسجيل الدخول إلى الصفحة الرسمية لـ نظام الفجر.
بعد مغادرة كيم يو-رين بدأ ساي-جين بتدليك رأسه المؤلم.
– “آه … حسنًا … حتى لو لم تأت … و لكن سيكون من الأفضل أن تفعل ذلك. أعني ، إذا ظهر السيد ساي-جين فسيفكر الطرف الآخر ، نحن نُعامل بعدالة ~ وأشياء من هذا القبيل. وعندما تنتشر الأخبار ، ستتنافس البلدان الأخرى مع بعضها البعض حتى لا تخسر ، أليس كذلك؟ وهكذا ، نقودهم في لعبة الدجاج … “
“… هل ذهبت؟” (يو ساي جونغ)
نما حجم ليفاثان بشكل طبيعي دون الحاجة إلى القيام بأي شيء و نما الجسد إلى 140 سنتيمترا الآن لذلك كان أكبر من أن نسميه “أثاني” بعد الآن كما شهدت القوة التي يحملها هذا الجسد زيادة كبيرة أيضًا. لفهم مدى قوته لم يجرؤ أحد وحوش البحر الانتهازية الذي يشبه الضبع على الاقتراب منه وهو يطفو على الماء دون أن يفعل شيئًا على الإطلاق.
أنهى ساي-جين المكالمة هناك. و انتظرت يو ساي جونغ بجانبه بهدوء حتى ذلك الحين ، قبل أن تسأله بعناية.
لكن لم يكن هناك وقت للقلق بشأن هذا الأمر. وكان ذلك بسبب التسلل إليه خلسة مثل قطة ، قفزت عليه يو ساي جونغ بوجه محمر بشكل غريب.
الأسبوع القادم الثلاثاء … حيث تمتم في نفسه أثناء تمشيط ذكرياته ليرى ما إذا كان لديه أي شيء مجدول في ذلك اليوم. بخلاف تحقيق إنجازات مثل جين سي هان ، على الرغم من ذلك لم يكن لديه أي شيء.
على الرغم من أن قسم التحقيقات الخاصه اشتبهت في وجود لعبة شريرة حيث لم يتم العثور على أي دليل إلا أنه لم يكن بإمكانهم سوى التفكير فيهم كضحايا للظروف المؤسفة المذكورة أعلاه.
**
– “إنه الأسبوع المقبل الثلاثاء.” (هازلين)
بعد أسبوع من ترك كيم يو-رين صناعة الترفيه.
غير مدرك تمامًا لمرور الوقت كان كيم ساي-جين مشغولًا بالانجراف على طول المحيط.
” مرحبا آنسة هازلين. ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟“
كانت أمواج البحر الشرقي تداعب بشرته ، والنسيم اللطيف بالإضافة إلى أشعة الشمس الدافئة جعلت ذهنه وجسده يشعران بالخمول.
” آه هل يجب أن أغلق الخط أولاً؟“
“… هل تعتقد ذلك أيضًا؟ من المؤكد أنه أمر غريب برؤيه مخلوق بأجنحة يغوص في الماء “.
لم يكن ظهوره الحالي لإنسان بل “الليفاثان“.
نما حجم ليفاثان بشكل طبيعي دون الحاجة إلى القيام بأي شيء و نما الجسد إلى 140 سنتيمترا الآن لذلك كان أكبر من أن نسميه “أثاني” بعد الآن كما شهدت القوة التي يحملها هذا الجسد زيادة كبيرة أيضًا. لفهم مدى قوته لم يجرؤ أحد وحوش البحر الانتهازية الذي يشبه الضبع على الاقتراب منه وهو يطفو على الماء دون أن يفعل شيئًا على الإطلاق.
– “نعم سيدي. اعتن بنفسك. و من فضلك إتصل بي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء “.
يوواواووووونغ …
الأسبوع القادم الثلاثاء … حيث تمتم في نفسه أثناء تمشيط ذكرياته ليرى ما إذا كان لديه أي شيء مجدول في ذلك اليوم. بخلاف تحقيق إنجازات مثل جين سي هان ، على الرغم من ذلك لم يكن لديه أي شيء.
من بعيد ، اصطدمت به موجة. و بالطبع لم تكن هذه ظاهرة تحدث بشكل طبيعي ولكن ساي-جين حاول تهدئة ملله بقليل من ركوب الأمواج المرتجل عن طريق التحكم في الماء.
“انظري هناك الكثير من العباقرة في بلدنا ونحن نتحدث. و بما فيهم أنت أيضًا – ألست أصغر فئة على الإطلاق في المستوى المتوسط في التاريخ؟ إنه أسرع من الآنسة يو رين بعامين ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
باه-آنج!
مدفونًا بين جميع الأحداث المخيفة حيث ظهر العدد الهائل من الوحوش على ما يبدو من اللون الأزرق بغض النظر عن الوقت والمكان بدأ أيضًا العديد من “الحوادث” غير القابلة للتفسير.
دغدغت الموجة المتصاعدة جلده وخلقت له ركوب الأفعوانية في لحظة.
سألته يو ساي جونغ كما لو أنها أرادت أيضًا أن تعرف ، وعيناها تتألق بفضول حقيقي.
“آخر لأمي ، أمي …” (المترجم: هذا الجزء العشوائي من الكلام هنا هو مقدمنا يقرأ فجأة قصيدة كتبها الشاعر الكوري يون داوهونغ-جوه في الأربعينيات بعنوان ““ 헤는 밤 ” ، “عد النجوم في الليل”. هناك ترجمة إنجليزية لها تطفو في جميع أنحاء الانترنت ، قام بها رجل يدعى اليكس روز. و أنا أستخدم نسخته هنا.)
تتفاخر النيران باللون القرمزي الغامق حيث تجمعت النيران بالقرب من فم ليفاثان وشكلت شكلاً مميزًا ، قبل … إطلاق النيران مثل هجوم أنفاس التنين في غمضة عين.
* مؤثرات صوتية لتصادم الأسلحة *
لسوء الحظ لا يبدو أنها تسمعه على الإطلاق. كل ما فعلته هو الغمغمة باستمرار بشأن ترك صناعة الترفيه تمامًا بينما تحمل تعبيرات وجه مكتئبة تمامًا.
بينما كان يقرأ قصيدة بسلام ويستمتع بسعادة بالهدوء والهدوء كان بإمكانه سماع الأصوات المتناغمة للأسلحة وتصادم المانا من شاطئ بعيد.
بعد تلقي الملخص العام للمعلومات في وقت مبكر ، سألت الحكومة الكورية تأجيل المؤتمر الصحفي لمدة ثلاثة أشهر حتى أواخر نوفمبر ، قائلة إنهم بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات الخاصة بهم. و كما سألوا ، من أجل تقليل الذعر الجماعي والارتباك ، تخفيف الصياغة وتركيبات الجمل قليلاً.
عندما رفع رأسه قليلاً ليأخذ ذرة ، اكتشف ثلاثة فرسان وغول يخوضون معركة شديدة هناك.
*
بدأ ساي-جين بمراقبة مشهد ساحة المعركة المفاجئة هذه.
أشار فارس إلى جثة الغول نصف ذائبة. لم يتوقف عمود النيران المذهل هذا عند تفجير الغول ببساطة لكنه أيضًا اشتعل عبره وحرق حفرة دائرية ضخمة في الغابة الكثيفة خلفهم.
” أعني …”
رجلين وامرأة ، ينتمون إلى… نظام فرسان “كوريو”. حيث كان إحدى الأنظمة التي كانت تتوسل عمليا لـ ساي-جين مؤخرًا و ربما كان ذلك بسبب أن نظام الفجر الذي احتل سابقًا موقعًا مشابهًا في التصنيف قد تجاوزهم وطار نحو السماء ويتنافس حاليًا ضد الغراب الأسود على المركز الأول بينما كان المنافسون الآخرون منشغلين في شق طريقهم من أسفل مما يهددهم. .
– “يبدو أن الآنسة يو بايك سونغ وأعضاء الجمعية الوطنية الودودين مع الفجر قد أعطونا الكثير من الاعتبارات ، سيدي. سمعت أن الإدارة كانت ستعلن عن نتائج ليكان كما لو أنها اكتشفتها أولاً “. (جو هان سونج)
” مم؟“
ومع ذلك من بين الثلاثة هناك ، أدرك ساي جين أنه يعرف الأنثى الوحيدة في المجموعة. و لقد كانت جونغ أون جي. حيث كانت تتصل به باستمرار من خلال ملفه الشخصي على مواقع التواصل الإجتماعي ، أو عبر النقابة كما لو أن نظامها أمرها بذلك.
“انظري هناك الكثير من العباقرة في بلدنا ونحن نتحدث. و بما فيهم أنت أيضًا – ألست أصغر فئة على الإطلاق في المستوى المتوسط في التاريخ؟ إنه أسرع من الآنسة يو رين بعامين ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
” حسنًا ، ألا يبدو هذا خطيرًا بعض الشيء؟” (ساي جين)
الأسبوع القادم الثلاثاء … حيث تمتم في نفسه أثناء تمشيط ذكرياته ليرى ما إذا كان لديه أي شيء مجدول في ذلك اليوم. بخلاف تحقيق إنجازات مثل جين سي هان ، على الرغم من ذلك لم يكن لديه أي شيء.
الآن فقط ، كُسر سيف أحد الفرسان من قبل هراوة الغول.
بدت قوة هذه الغول الخاص عالية حيث كان غولًا رماديًا ذو قرنين معروف بأنه وحش مرهق للقتال. بدا تدفق المعركة وكأنه على حافة السكين. بدا أن الفرسان كانوا متمسكين بفضل تأثيرات الجرعات ، ولكن …
قال كيم يو-سون إنه رأى عددًا لا يحصى من الوحوش على مستوى الرؤساء والعديد من المدن تتعرض للهلاك في أحلامه. ومع ذلك فإن ما رآه لم يكن الماضي الذي حدث بالفعل. لا كان هذا هو المستقبل غير المحدد الذي يمكن تغييره في أي وقت.
بعد مراقبة المعركة لفترة أطول ، قرر ساي-جين مساعدتهم قليلاً من أجل اختبار المستوى الحالي للـ قوة القتالية لشكل ليفاثان سريع النمو.
فتح فمه على مصراعيه وجمع المانا هناك.
على الرغم من أن قسم التحقيقات الخاصه اشتبهت في وجود لعبة شريرة حيث لم يتم العثور على أي دليل إلا أنه لم يكن بإمكانهم سوى التفكير فيهم كضحايا للظروف المؤسفة المذكورة أعلاه.
الأسبوع القادم الثلاثاء … حيث تمتم في نفسه أثناء تمشيط ذكرياته ليرى ما إذا كان لديه أي شيء مجدول في ذلك اليوم. بخلاف تحقيق إنجازات مثل جين سي هان ، على الرغم من ذلك لم يكن لديه أي شيء.
جوووه …
“اه صحيح! بالمناسبة لم تكن لدي أي فكرة حقًا أن أوبا يمكنه القتال جيدًا بهذه الطريقة. و لقد صدمت حقًا كما تعلم. لم أكن أعرف أن أوبا كان على هذا المستوى … “(يو ساي جونغ)
لقد قام بتغيير صدى المانا الطبيعي والتقارب في فمه إلى العنصر الذي كان الغول ضعيفًا ضده: “النار”. عند التحول المفاجئ للغلاف الجوي ، هبت رياح العاصفة بعنف وامتدت تموجات كبيرة على سطح الماء.
” مرحبا آنسة هازلين. ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟“
“لا ، آه ، هذا ليس ما تعتقديه ، إنها … فقط سمتي.” (ساي جين)
تتفاخر النيران باللون القرمزي الغامق حيث تجمعت النيران بالقرب من فم ليفاثان وشكلت شكلاً مميزًا ، قبل … إطلاق النيران مثل هجوم أنفاس التنين في غمضة عين.
“… تفو !!”
“… تفو !!”
مدفونًا بين جميع الأحداث المخيفة حيث ظهر العدد الهائل من الوحوش على ما يبدو من اللون الأزرق بغض النظر عن الوقت والمكان بدأ أيضًا العديد من “الحوادث” غير القابلة للتفسير.
من بعيد ، اصطدمت به موجة. و بالطبع لم تكن هذه ظاهرة تحدث بشكل طبيعي ولكن ساي-جين حاول تهدئة ملله بقليل من ركوب الأمواج المرتجل عن طريق التحكم في الماء.
… لسوء الحظ كان التأثير الصوتي لا يزال غير موجود إلى حد ما ، ويرجع الفضل في ذلك في الغالب إلى صغر سنه.
ومع ذلك تجمعت ألسنة اللهب أمام فمه ثم انفجرت إلى الأمام مثل عمود النار العملاق.
أحرقت ألسنة اللهب النقية مياه البحر والجو المحيط بها – وفي أقل من لحظة ، وصلت إلى ذلك الشاطئ البعيد وغطت جذع الغول بأكمله.
“لا داعي للقلق علي. و أنا لست شخصًا سينهار بسهولة بسبب الكمين “. (كيم يو رين)
استمر الثلاثة في التحديق في المحيط البعيد في صمت محرج لفترة من الوقت ، على أمل أن المخلوق ربما يعود مرة أخرى.
” ككياسك !!” (جونغ اون جي)
” إيو ، ايو-يوه ؟! ما هذا بحق الجحيم!!”
من بعيد ، اصطدمت به موجة. و بالطبع لم تكن هذه ظاهرة تحدث بشكل طبيعي ولكن ساي-جين حاول تهدئة ملله بقليل من ركوب الأمواج المرتجل عن طريق التحكم في الماء.
” أنا سأغلق المكالمة.”
أذابت ألسنة اللهب شديدة السخونة من “التنفس” الجزء العلوي من جسد الغول في لمحة واحدة ، وفي هذا العرض للـ قوة المدمرة الساحقة ، ليس فقط الفرسان حتى ساي جين أصيب بالصدمة من عقله.
“في هذه الحالة هل يجب أن نتشاجر لبعض الوقت؟” (ساي جين)
“هل هذا كيف كان؟ على أي حال … و أنا أفهم. و لكن ما هذا الارتياح. اعتقدت أنهم قد يختارون ببساطة تجاهلنا “. (ساي جين)
” ما هذا بحق الجحيم ؟!” (ساي جين)
في ذلك الوقت ، أشارت جونغ إيون-جي نحو اتجاه ساي-جين بعد البحث في المناطق المحيطة على عجل. لذا شعر بالذعر إلى حد ما ، وسرعان ما غاص تحت الماء للهروب.
“… ماذا كان ذلك؟” سألت جونغ أون جي.
*
” آه هل يجب أن أغلق الخط أولاً؟“
أجاب أحد الفرسان ، وما زال وجهه متهدلًا من الصدمة.
“…”
“هل هذا كيف كان؟ على أي حال … و أنا أفهم. و لكن ما هذا الارتياح. اعتقدت أنهم قد يختارون ببساطة تجاهلنا “. (ساي جين)
حدق الفرسان الثلاثة بذهول في المكان الذي كان فيه المخلوق الغامض الذي ينفث النيران الآن.
– “نعم سيدي. اعتن بنفسك. و من فضلك إتصل بي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء “.
لقد شعر بالقلق إلى حد ما لذلك انتزع هاتف يو ساي جونغ بعيدًا.
“… ماذا كان ذلك؟” سألت جونغ أون جي.
” لقد غاص تحت سطح الماء الآن.”
– “… و في الواقع كما ترى ، ذهبت إلى مطعم معين …”
أجاب أحد الفرسان ، وما زال وجهه متهدلًا من الصدمة.
بدأ ساي-جين بمراقبة مشهد ساحة المعركة المفاجئة هذه.
غير مدرك تمامًا لمرور الوقت كان كيم ساي-جين مشغولًا بالانجراف على طول المحيط.
“… أنت تعلم أنه يمكنني أيضًا رؤيه ذلك أليس كذلك؟” (جونغ اون جي)
ومع ذلك تجمعت ألسنة اللهب أمام فمه ثم انفجرت إلى الأمام مثل عمود النار العملاق.
” هل يمكن أن يكون تنين؟“
لكن لم يكن هناك وقت للقلق بشأن هذا الأمر. وكان ذلك بسبب التسلل إليه خلسة مثل قطة ، قفزت عليه يو ساي جونغ بوجه محمر بشكل غريب.
“… متى يكون؟“
” هاه ؟!” (جونغ اون جي)
– “يبدو أن الآنسة يو بايك سونغ وأعضاء الجمعية الوطنية الودودين مع الفجر قد أعطونا الكثير من الاعتبارات ، سيدي. سمعت أن الإدارة كانت ستعلن عن نتائج ليكان كما لو أنها اكتشفتها أولاً “. (جو هان سونج)
” أعني …”
” هل يمكن أن يكون تنين؟“
أشار فارس إلى جثة الغول نصف ذائبة. لم يتوقف عمود النيران المذهل هذا عند تفجير الغول ببساطة لكنه أيضًا اشتعل عبره وحرق حفرة دائرية ضخمة في الغابة الكثيفة خلفهم.
” لكن حسنًا ، إذا كان هذا تنينًا حقًا فيجب أن يطير بعيدًا بدلاً من الغوص تحت الماء ، أليس كذلك؟” (جونغ اون جي)
العديد من المراسلين ، السحرة ، الكيميائيين وحتى الفرسان – كل هؤلاء الأشخاص قوبلوا بحوادث محيرة وتوفوا خلال الساعات التي كانت معظمهم ينامون فيها بسرعة.
“………”
“… هل تعتقد ذلك أيضًا؟ من المؤكد أنه أمر غريب برؤيه مخلوق بأجنحة يغوص في الماء “.
“آه ~ ، هذا. و على الرغم من أنها تبدو غريبة بعض الشيء دون وجود أي شخص آخر إلا أن حركاتك وحدها تبدو جيدة حقًا هل تعلم؟ حقا لطيف. بالإضافة إلى تلك الأسلحة أنت تستخدم المانا لتشكيل تلك الأسلحة ، أليس كذلك؟ كيف فعلت ذلك؟ يبدو أن كل فارس في البلاد يموت من الفضول الآن. يقول البعض ، أليس هذا مثل تجاوز مستويات هالة السيف العادية والأشياء؟ “
“ماذا علي أن أفعل حيال هذا الآن؟” (ساي جين)
” نعم. إنه أمر غريب حقًا “. (جونغ اون جي)
*
استمر الثلاثة في التحديق في المحيط البعيد في صمت محرج لفترة من الوقت ، على أمل أن المخلوق ربما يعود مرة أخرى.
سألته يو ساي جونغ كما لو أنها أرادت أيضًا أن تعرف ، وعيناها تتألق بفضول حقيقي.
*
إن اكتشاف أن نموذج ليفاثان يمتلك هذا القدر قد يثبت أنه حصاد كبير ومسألة أخرى تُقلق ساي-جين.
إذا نشأ هذا النموذج أكثر قليلاً فإن هزيمة كل تلك الوحوش على مستوى الزعماء التي تظهر في المستقبل ستكون قطعة من الكعكة – ولكن على الجانب الآخر ، إذا كان الشرط الوحيد للنمو المستمر هو مرور الوقت ، يعني أيضًا أنه قد يفشل في محاولة كبح جماح الغرائز التي كانت على قدم المساواة مع هذا الأمر المذهل الذي قد يكون قريبًا أيضًا.
” حسنًا ، ألا يبدو هذا خطيرًا بعض الشيء؟” (ساي جين)
– “آه … حسنًا … حتى لو لم تأت … و لكن سيكون من الأفضل أن تفعل ذلك. أعني ، إذا ظهر السيد ساي-جين فسيفكر الطرف الآخر ، نحن نُعامل بعدالة ~ وأشياء من هذا القبيل. وعندما تنتشر الأخبار ، ستتنافس البلدان الأخرى مع بعضها البعض حتى لا تخسر ، أليس كذلك؟ وهكذا ، نقودهم في لعبة الدجاج … “
* مؤثرات صوتية لرنين الهاتف *
“لا ، آه ، هذا ليس ما تعتقديه ، إنها … فقط سمتي.” (ساي جين)
بينما كان يقود سيارته إلى المنزل وهو ممتلئ بالمخاوف ، انفجر هاتف ساي-جين فجأة. حيث كانت من هازلين وفقًا لشاشة السائل الكريستالي.
“الأصغر في العالم … حسنًا ، حقًا. كل ذلك بفضل أوبا “. (يو ساي جونغ)
* مؤثرات صوتية لتصادم الأسلحة *
” مرحبا آنسة هازلين. ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟“
– “آه ، سيد ساي جين. حسنًا لا شيء على وجه الخصوص ، على الرغم من أنني أتصل بك لأنني كنت أفكر ، الآن بعد أن تم تحديد موعد لعقد اجتماع لصفقة تصدير الدواء ، ألن يكون ذلك لطيفًا ~ إذا حضره السيد ساي جين أيضًا؟ “
“آه ~ ، هذا. و على الرغم من أنها تبدو غريبة بعض الشيء دون وجود أي شخص آخر إلا أن حركاتك وحدها تبدو جيدة حقًا هل تعلم؟ حقا لطيف. بالإضافة إلى تلك الأسلحة أنت تستخدم المانا لتشكيل تلك الأسلحة ، أليس كذلك؟ كيف فعلت ذلك؟ يبدو أن كل فارس في البلاد يموت من الفضول الآن. يقول البعض ، أليس هذا مثل تجاوز مستويات هالة السيف العادية والأشياء؟ “
“… متى يكون؟“
“…”
– “إنه الأسبوع المقبل الثلاثاء.” (هازلين)
– “…”
الأسبوع القادم الثلاثاء … حيث تمتم في نفسه أثناء تمشيط ذكرياته ليرى ما إذا كان لديه أي شيء مجدول في ذلك اليوم. بخلاف تحقيق إنجازات مثل جين سي هان ، على الرغم من ذلك لم يكن لديه أي شيء.
مدفونًا بين جميع الأحداث المخيفة حيث ظهر العدد الهائل من الوحوش على ما يبدو من اللون الأزرق بغض النظر عن الوقت والمكان بدأ أيضًا العديد من “الحوادث” غير القابلة للتفسير.
” ولكن ، آه … هل يجب علي الظهور حقًا؟” (ساي جين)
ومع ذلك فقد شعر بالكسل الشديد لذلك. و بعد كل شيء ، لن يكون من الخطأ القول إنه يعيش حاليًا ثلاث حيوات منفصلة … لذا فهو لا يرغب في الذهاب إلى الاجتماعات حيث لا توجد حاجة مطلقة لوجوده.
نما حجم ليفاثان بشكل طبيعي دون الحاجة إلى القيام بأي شيء و نما الجسد إلى 140 سنتيمترا الآن لذلك كان أكبر من أن نسميه “أثاني” بعد الآن كما شهدت القوة التي يحملها هذا الجسد زيادة كبيرة أيضًا. لفهم مدى قوته لم يجرؤ أحد وحوش البحر الانتهازية الذي يشبه الضبع على الاقتراب منه وهو يطفو على الماء دون أن يفعل شيئًا على الإطلاق.
– “آه … حسنًا … حتى لو لم تأت … و لكن سيكون من الأفضل أن تفعل ذلك. أعني ، إذا ظهر السيد ساي-جين فسيفكر الطرف الآخر ، نحن نُعامل بعدالة ~ وأشياء من هذا القبيل. وعندما تنتشر الأخبار ، ستتنافس البلدان الأخرى مع بعضها البعض حتى لا تخسر ، أليس كذلك؟ وهكذا ، نقودهم في لعبة الدجاج … “
بدأت تشرح بطريقة عشوائية فجأة.
“…. عفوا ، آنسة يو رين؟ هل سمعتني؟ بالتأكيد ، يمكنك أيضًا معرفة أن هذه مسألة مهمة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
” في هذه الحالة … سأكون هناك.”
– “أوه ، وعد؟“
“لا ، حسنًا ، أنا … أريد أن أفعل نوع” الآخر “من السجال بدلاً من ذلك النوع.”
في ذلك الوقت ، أشارت جونغ إيون-جي نحو اتجاه ساي-جين بعد البحث في المناطق المحيطة على عجل. لذا شعر بالذعر إلى حد ما ، وسرعان ما غاص تحت الماء للهروب.
” نعم. ثم أراك هناك “.
” لكن حسنًا ، إذا كان هذا تنينًا حقًا فيجب أن يطير بعيدًا بدلاً من الغوص تحت الماء ، أليس كذلك؟” (جونغ اون جي)
– “حسنا. سأراك بعد ذلك “.
لقد انتهى “عملهم”. المحير ، رغم ذلك بصقت هازلين تنهيدة حزينة ولم تغلق الخط أولاً.
” هاه ؟!” (جونغ اون جي)
” آه هل يجب أن أغلق الخط أولاً؟“
وقفت كيم يو-رين من مقعدها قائلة إنه لم يتبق شيء آخر لتقوله. و بعد أن تركت تنهيدة طويلة أخرى ، حنت رأسها وغادرت.
الأسبوع القادم الثلاثاء … حيث تمتم في نفسه أثناء تمشيط ذكرياته ليرى ما إذا كان لديه أي شيء مجدول في ذلك اليوم. بخلاف تحقيق إنجازات مثل جين سي هان ، على الرغم من ذلك لم يكن لديه أي شيء.
– “…”
“انظري هناك الكثير من العباقرة في بلدنا ونحن نتحدث. و بما فيهم أنت أيضًا – ألست أصغر فئة على الإطلاق في المستوى المتوسط في التاريخ؟ إنه أسرع من الآنسة يو رين بعامين ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
لم ترد هازلين.
كان وجهها يتدفق باللون الأحمر العميق ، ودفعت وجهها نحو شفتيه.
“ولكن مع ذلك لا نعرف ماذا …”
لقد تصرفت بهذه الطريقة مؤخرًا. لسبب ما كانت تطالبه بأمور تافهة ، وبدت المشاعر المخفية في صوتها بعيدة كل البعد عن المعتاد أيضًا.
– “أوه ، وعد؟“
عندما رفع رأسه قليلاً ليأخذ ذرة ، اكتشف ثلاثة فرسان وغول يخوضون معركة شديدة هناك.
” هل هناك شيء آخر تودي التحدث عنه؟“
– “… و في الواقع كما ترى ، ذهبت إلى مطعم معين …”
الآن فقط ، كُسر سيف أحد الفرسان من قبل هراوة الغول.
– “ما … آه … إنها كيم يو رين. اه … هل السيد ساي جين في المنزل؟ كنت أرغب في التحدث معه بشأن الظهور في البرامج الحوارية … “
” أنا سأغلق المكالمة.”
أحرقت ألسنة اللهب النقية مياه البحر والجو المحيط بها – وفي أقل من لحظة ، وصلت إلى ذلك الشاطئ البعيد وغطت جذع الغول بأكمله.
– “آه !! انتظر!! هذا متجر مثير للاهتمام … “
كيم ساي-جين أغلق الخط بحزم.
