الكل متشابك (3)
الفصل 106: الكل متشابك (3)
“… هاه ؟!” (راهايمد)
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
كان يومًا من أوائل شهر أكتوبر حيث كانت الأوراق تصبغ في رياح الخريف.
بعد فترة وجيزة توقفت أصوات هتافات الفرسان.
على شاطئ يقع في مكان ما بالقرب من البحر الشرقي حيث كان الوصول العام محظورًا بقوة حيث وقف عدد غير قليل من الفرسان هناك ، مشغولين بمشاهدة المحيط الأزرق الشاسع. حيث كان كل واحد منهم هنا لإرضاء فضولهم ، ولكن من المضحك أن معدل الانقسام بين الجنسين كان من 7 إلى 3 – كان هناك عدد أكبر بكثير من الفرسان من الذكور. ونعم معظم الرجال الذين جاءوا إلى هنا فعلوا ذلك من أجل السيدات ، وليس البحر نفسه.
“أوم … سيد النقابة؟ ماذا تفعل هنا … “(كيم يو رين)
“… هل يفقس المحيط؟“
“… هناك شيء ما هنا. سيد النقابة ، يرجى البقاء ورائي “.
بتعبير قال كم كان غير مقتنع ، سأل فارس ذكر أنثى فارس.
… عند رؤيه هذا ، اعتقد ساي جين أنه إذا تُرك لوحده فإن هذا الرجل راهايمد سوف ينقلب تلقائيًا بعد إرهاق نفسه.
“نعم. و على ما يبدو ، يظهر في نهاية كل أسبوع “.
ابتسم الرجل الوسيم بطريقة مريبة تمامًا ونظر إلى اتجاه كل من ساي-جين و كيم يو-رين.
ردت الأنثى الفارسه بابتسامة مشرقة.
لحسن الحظ ، استعاد رباطة جأشه في منتصف الموجة وأضعف ضراوتها لذا يجب أن يكون الضرر الفعلي لحياة الإنسان ضئيلًا لكن … لسوء الحظ ، الأشجار والنباتات والرمل ، أيا كان ما يمكن أن تراه عيناه و كل شيء منقوع حتى العظم بمياه البحر.
بعد أن دخل رحيمدة في حالة ارتباك من الذعر ، حاول السيطرة على دمه مرة أخرى. لسوء حظه لم يتزحزح الدم على الأرض كما لو كان قد تحول إلى حجر.
على الرغم من أن هذا كان لا يزال جزءًا من الطبقة المتوسطة لمجال الوحش إلا أن جميع الحاضرين عانوا من رتب عالية بما يكفي ووقت فراغ ، وهكذا ، أظهروا الكثير من الترفيه أثناء التعامل مع هذا الشاطئ كمكان مثالي للمواعدة.
وما سبب تجمعهم هنا؟ شائعة واحدة تنتشر بهدوء بين صفوف الطبقة الوسطى وما فوق.
“نعم ، حسنًا … لا يهم م …”
“فقس المحيط“.
وحش صغير لطيف وساحر طاف على سطح المحيط. حيث أولئك الفرسان الذين جاءوا في وقت سابق لإلقاء نظرة قالوا إن المخلوق ابتسم ولوح لهم بـ “يده“.
بالطبع ، نظرًا لأن مستوى إتقان مهارة ساي-جين لا يزال منخفضًا فإن مصاص الدماء يتمتع بميزة من حيث منطقة التأثير ” ، ولكن يمكن التغلب على ذلك كثيرًا بمساعدة كيم يو-رين.
ابتسم الرجل الوسيم بطريقة مريبة تمامًا ونظر إلى اتجاه كل من ساي-جين و كيم يو-رين.
“فقط انتظر لفترة أطول قليلاً. أسمع أنه لطيف حقًا “.
… عند رؤيه هذا ، اعتقد ساي جين أنه إذا تُرك لوحده فإن هذا الرجل راهايمد سوف ينقلب تلقائيًا بعد إرهاق نفسه.
“نعم ، حسنًا … لا يهم م …”
ومع ذلك بدأت حفنة من الأشرار في الظهور في إزعاج سلامه مؤخرًا.
“فقط انتظر لفترة أطول قليلاً. أسمع أنه لطيف حقًا “.
“يا!! ذلك هو!”
ثم أشار أحدهم إلى سطح الماء وصرخ بصوت عالٍ. فوجئ الجميع بهذا الصياح ، وسرعان ما غيروا اتجاه أنظارهم وشحذوا أعينهم.
“… هناك شيء ما هنا. سيد النقابة ، يرجى البقاء ورائي “.
ومن المؤكد أنه كان هناك شكل حياة واحد يطفو كسول مثل العوامة.
ربما كان جسده على الجانب الخطأ من كونه عريضًا ومسطحًا ، ولكن بفضل مظهره اللطيف المتقاطع مع الجرو الذي يترك انطباعًا إيجابيًا وراءه فقد أُطلق عليه اسم فقس المحيط.
“واو ~”
راهايمد الذي كان مذهولًا سابقًا استهجن كلمات ساي جين واندلع في أعلى رئتيه في غضب جامح يمكن أن يمزق السماء. ثم قام بسحب المزيد من الدم من جسده وتحويله إلى أشكال عديدة تشبه الإبر قبل إطلاقها عليهم.
خرج كيم ساي-جين إلى البحر الشرقي مرتين في الأسبوع.
أثارت فرسان الإناث ضجة كبيرة وبدأت في التقاط الصور. اعتقد العديد من الرجال الحاضرين أن الصور الناتجة لن تكون لطيفة نظرًا لأن المسافة كانت بعيدة جدًا – ولكن بعد ذلك سقطت فكوكهم الجماعية على الأرض عندما اكتشفوا سيدة أو اثنتين من الكاميرات المجهزة بعدسات واسعة الزاوية.
“مهلا ، انتظر دقيقة هنا … قد يكون لطيفًا وكل شيء ، ولكن لا يزال ، إذا كان هذا الشيء حقًا فقسًا ، إذن … آه ، ألا يجب أن نقتله الآن؟ ليس لدينا أي فكرة عما سيتحول إليه هذا الشيء في المستقبل “. (فارس أحمق بدون اسم)
من قاع المحيط ، يمكن الشعور بذبذبة مشؤومة.
“أنا الكونت راهايمد. و لقد استيقظت من سبات طويل وقمت بهذه الرحلة الشخصية الشاقة من أجل جني حياتكم بيدي. “
ما قاله كان صحيحًا – حتى الوحوش مثل ترينوس التي تشبه وحيد القرن بدت لطيفة ومحبوبة عندما كانت صغيره ، نشأت لتكون عنيفة وشريرة . و علاوة على ذلك ألم يذكر أحد أن هذا الفقس كان قادرًا على إطلاق هجوم التنفس؟
خرج كيم ساي-جين إلى البحر الشرقي مرتين في الأسبوع.
“هاه؟ هل تريد قتله؟ ما هذا الهراء الذي تقذفه الآن ؟! “
المترجم: pharaoh-king-jeki
على الفور تقريبًا ، ركزت نظرات حادة ومعادية على هذا الرجل. سرعان ما تمتم بشيء عن كونها مزحة بينما كان يخدش مؤخرة رقبته.
*
خرج كيم ساي-جين إلى البحر الشرقي مرتين في الأسبوع.
من حيث البراعة القتالية الفعلية كان راهايمد شخصية قوية لا يمكن لأي من أحفاد سيد مصاصي الدماء الحاليين تجاهلها.
كان يفكر في أنه نظرًا لأنه لا يستطيع فعل أي شيء بشأن نمو نموذج ليفاثان هذا الذي يحتاج فقط إلى مرور الوقت فقد يستمتع أيضًا بالمحيط في هذه الأثناء. و بعد كل شيء ، أعطى البحر السلام والطمأنينة لأولئك الأقوياء ، وبالتالي منحه بعض الوقت لفرز أفكاره وحده.
“آنسة يو رين يبدو أنه لا داعي للقلق بعد الآن.” (ساي جين)
“لقد ظهروا مرة أخرى“.
”حاجز المانا؟ ها ها ها ها. سأعلمك أن مثل هذه الحيل التافهة لن تساعدك اليوم “. (راهايمد)
ومع ذلك بدأت حفنة من الأشرار في الظهور في إزعاج سلامه مؤخرًا.
…يا.
ربما كان ذلك لأنه كان لا يزال عالقًا في فترة انتقالية ما في نموه ، تحرك نموذج أثاني هذا ببطء في الماء. وهذا هو سبب اختياره السباحة بالقرب من كتلة الأرض قدر الإمكان. ولكن كما لو أن الشائعات قد انتشرت فقد جاء الكثير من المتفرجين حوله ليحدقوا فيه.
ثم تذكرها ساي جين.
في البداية ، نظرًا لأن العدد كان منخفضًا فقد اعتقد أن أفعالهم كانت لطيفة وبالتالي لم يشعر بالانزعاج الشديد منهم. الجحيم حتى أنه أدى خدمة عامة ولوح بيده لهم أيضًا.
ولكن مع مرور الوقت ، ظهر المزيد والمزيد من الناس ، وكلما رأوا ساي-جين بدأوا في الصراخ “ككياسك ، ككياسك” … إذن ، كيف يمكنه الحصول على بعض الهدوء والسكينة الذي يحتاجه بشدة في هذه الفوضى؟
من حيث البراعة القتالية الفعلية كان راهايمد شخصية قوية لا يمكن لأي من أحفاد سيد مصاصي الدماء الحاليين تجاهلها.
والأسوأ من ذلك حيث كان ساي-جين يبذل قصارى جهده لقمع انزعاجه المتزايد …
“ألا يجب أن نقتله الآن؟“
فكر راهايمد في قائمة الاستهداف وظهرت ابتسامة على وجهه.
تسببت الكلمات التي اشتعلت في سمعه الحساس في غليان دمه من الغضب.
“تحدث بعض الكلمات القاسية هناك ، أليس كذلك …”
عاد ساي-جين خلسة إلى المظهر البشري ، وكان يسير على عجل داخل مجال الوحش.
وهكذا ، قرر ساي جين أن يضع الخوف من الاله فيهم ، ثم بدأ بالسيطرة على البحر.
“فقس المحيط“.
ويوووواواووووونغ….
من قاع المحيط ، يمكن الشعور بذبذبة مشؤومة.
ولكن مع مرور الوقت ، ظهر المزيد والمزيد من الناس ، وكلما رأوا ساي-جين بدأوا في الصراخ “ككياسك ، ككياسك” … إذن ، كيف يمكنه الحصول على بعض الهدوء والسكينة الذي يحتاجه بشدة في هذه الفوضى؟
بالطبع كان منزله في حالة تدهور منذ زمن طويل. وعندما وصل إلى الأرض ، دخل في غيبوبة بسبب كل صيد مصاصي الدماء في الماضي و ربما كان لورد مصاص الدماء قد منح الرجل حياته الثانية لكن مع ذلك لا يمكن رفض قدرته على أنها شيء تافه.
بعد فترة وجيزة توقفت أصوات هتافات الفرسان.
كان يومًا من أوائل شهر أكتوبر حيث كانت الأوراق تصبغ في رياح الخريف.
كلهم حدقوا بذهول في طريق ساي-جين الأثاني ، نحو المحيط الشاسع.
سمع ساي-جين أيضًا من الجاسوس الذي تدربه وسط مصاصي الدماء أن راهايمد كان شخصًا يجب الانتباه إليه.
كانت جزيئات الدم المتناثرة بشكل رقيق أصغر من المانا – ليست أكبر من الذرات في الواقع – ويمكن أن تتغلغل بسهولة عبر حاجز المانا وتدخل من خلال الجلد. وإذا دخلت كمية دقيقة من ذلك الدم في جسد الهدف فعندئذ سينفجر !! سوف ينفجر الدم الموجود داخل الجسد.
وبعد ذلك … و بدلاً من الهتاف بدأوا بالصراخ بأعلى صوتهم ، وبعد ذلك بدأوا بالركض للنجاة بحياتهم دون حتى النظر إلى الوراء.
الآن فقط ، رائحة دم معينة دغدغ أنفه. تعني القدرة على إخفاء وجود المرء ورائحته إلى هذه الدرجة أن “الضيف” هذه المرة لن يكون مهمة سهلة.
“نعم ، حسنًا … لا يهم م …”
عندها فقط أدرك ساي-جين أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ لذا استدار ليرى ما كان يحدث.
[حالة طارئه. 8 أكتوبر 16:13. رصد موجات تسونامي ارتفاعها 20 مترا على ساحل البحر الشرقي. نحث جميع السكان الذي يعيشون بالقرب من البحر الشرقي في مقاطعة جانج وون وكذلك الفرسان حاليًا في مجال الوحش على إخلاء المنطقة على الفور.]
“……….”
“راهايمد ….”
خيوغوووووو
على الرغم من أن هذا كان لا يزال جزءًا من الطبقة المتوسطة لمجال الوحش إلا أن جميع الحاضرين عانوا من رتب عالية بما يكفي ووقت فراغ ، وهكذا ، أظهروا الكثير من الترفيه أثناء التعامل مع هذا الشاطئ كمكان مثالي للمواعدة.
“أوم … سيد النقابة؟ ماذا تفعل هنا … “(كيم يو رين)
كانت الموجة الضخمة التي يزيد ارتفاعها عن 30 مترًا تحطمت باتجاه الساحل مثل شكل حياة متموج.
“إيو ، ايويوهههااااا !!!!!” (راهايمد)
“… .فيوو.”
دمه في شكله الغازي فجأة تجلط مرة أخرى في سائل وسقط على الأرض.
…يا.
لذلك يمكن أن يصبح ليفاثان بهذه القوة أثناء وجوده في الماء ، هاه.
كانت تلك أفكار ساي-جين المذهولة قبل أن تبتلعه الموجة الهائلة.
*
بشرة بيضاء شاحبة وعينان مصبوغتان بألوان الدم.
“… هل يفقس المحيط؟“
“…”
بعد حوالي 20 دقيقة.
“أهاهاها. لسيدة كلماتك غير مكررة إلى حد ما ، أليس كذلك؟ ” (راهايمد)
ردت الأنثى الفارسه بابتسامة مشرقة.
عاد ساي-جين خلسة إلى المظهر البشري ، وكان يسير على عجل داخل مجال الوحش.
كانت جزيئات الدم المتناثرة بشكل رقيق أصغر من المانا – ليست أكبر من الذرات في الواقع – ويمكن أن تتغلغل بسهولة عبر حاجز المانا وتدخل من خلال الجلد. وإذا دخلت كمية دقيقة من ذلك الدم في جسد الهدف فعندئذ سينفجر !! سوف ينفجر الدم الموجود داخل الجسد.
تحدثوا أثناء عبور الغابة الرطبة. حسنًا كان ساي جين من يتحدث بينما استمعت كيم يو رين للتو.
لحسن الحظ ، استعاد رباطة جأشه في منتصف الموجة وأضعف ضراوتها لذا يجب أن يكون الضرر الفعلي لحياة الإنسان ضئيلًا لكن … لسوء الحظ ، الأشجار والنباتات والرمل ، أيا كان ما يمكن أن تراه عيناه و كل شيء منقوع حتى العظم بمياه البحر.
“راهايمد ….”
“يا له من تحرك عملاق كان هذا.”
داخل هذه الغابة المقفرة إلى حد ما ، استقبل رجل من النبلاء الأوروبيين يرتدي بدلة رسمية بربطة عنق سوداء التي تتناسب مع وجهه الغربي الاثنين بطريقة قاسية .
كلما سار كان الماء يتناثر تحت قدميه. و علاوة على ذلك صدر الإشعار العاجل بصوت عالٍ من ساعته الذكية حيث كان ينقل رسالة طوارئ.
“لقد ظهروا مرة أخرى“.
[من وزارة السلامة العامة والأمن]
كيم يو رين حدقت بحدة في مصاصي الدماء. ثم ابتسم راهايمد على مهل وطرد الدم من جسده. ومن المؤكد أنه كان مشهدًا غريبًا فالدم يتدفق إلى ما لا نهاية من جميع الثقوب في جسده – عينيه وأنفه وأذنيه ومسام العرق ، إلخ ، إلخ.
[حالة طارئه. 8 أكتوبر 16:13. رصد موجات تسونامي ارتفاعها 20 مترا على ساحل البحر الشرقي. نحث جميع السكان الذي يعيشون بالقرب من البحر الشرقي في مقاطعة جانج وون وكذلك الفرسان حاليًا في مجال الوحش على إخلاء المنطقة على الفور.]
“من الأفضل أن أهرب“.
خدش ساي-جين مؤخرة رقبته أثناء قراءة الرسالة. أدى الانقطاع اللحظي في السيطرة على سلطاته إلى فوضى كبيرة …
*
بشرة بيضاء شاحبة وعينان مصبوغتان بألوان الدم.
“من الأفضل أن أهرب“.
حرك كيم ساي جين قدميه على عجل.
وبعد ذلك … و بدلاً من الهتاف بدأوا بالصراخ بأعلى صوتهم ، وبعد ذلك بدأوا بالركض للنجاة بحياتهم دون حتى النظر إلى الوراء.
لكن بينما كان يهرب بسرعة لم يستطع إلا أن يقف ساكناً بعد أن وجد صورة ظلية مألوفة إلى حد ما من بعيد.
كان شعرها الطويل مربوطًا بضفائر وشد بأسلوب نظيف ، كاشفاً عن رقبة بيضاء ونحيلة و الخصر الضيق والوركين الموهوبين بشكل جيد – المرأة التي كانت مذهلة بنفس القدر حتى من الخلف كيم يو رين.
“أنا أيضا أعرف كيف أقاتل يا آنسة يو رين.”
“… .فيوو.”
سمع أنها تأتي للعمل ” إلى مجال الوحش كل يوم – حاليًا كانت تحدق في مكان معين وهي غارقة تمامًا من الرأس إلى أخمص القدمين. سار ساي جين نحوها ببطء ، والتي بدت وحيدة نوعًا ما.
“آنسة يو رين.”
الفصل 106: الكل متشابك (3)
والأسوأ من ذلك حيث كان ساي-جين يبذل قصارى جهده لقمع انزعاجه المتزايد …
في ندائه اللطيف ، انتهى بها الأمر بالفزع بشكل رائع.
“أوم … سيد النقابة؟ ماذا تفعل هنا … “(كيم يو رين)
“راهايمد ….”
ابتسم كيم ساي جين بشكل غير محسوس تقريبًا.
“لا ، أنا ، آه ، تلقيتها لكن …” (كيم يو-رين)
لحسن الحظ ، استعاد رباطة جأشه في منتصف الموجة وأضعف ضراوتها لذا يجب أن يكون الضرر الفعلي لحياة الإنسان ضئيلًا لكن … لسوء الحظ ، الأشجار والنباتات والرمل ، أيا كان ما يمكن أن تراه عيناه و كل شيء منقوع حتى العظم بمياه البحر.
“كنت في الخارج للصيد ، ولكن بعد ذلك حدثت تسونامي لذا اندفعت. و لكن ماذا تفعلي هنا ، آنسة يو رين؟ يبدو أنك انتهيتي من الأمواج – ألم تتلقي إخطار الطوارئ للإخلاء؟ “
[من وزارة السلامة العامة والأمن]
“لا ، أنا ، آه ، تلقيتها لكن …” (كيم يو-رين)
في ندائه اللطيف ، انتهى بها الأمر بالفزع بشكل رائع.
“تحدث بعض الكلمات القاسية هناك ، أليس كذلك …”
ابتلعت ما تبقى من حكمها في مرارة طفيفة. و في نهاية المكان الذي كانت تنظر إليه كانت قرية البطل الأورك. فضربت الأمواج المفاجئة الجدران الطينية المحيطة ولكن لحسن الحظ لا يبدو أن هناك أي مشاكل أخرى بخلاف ذلك.
* مؤثرات صوتية للدخان يتصاعد فجأة *
“طلب منا الإخلاء فلنذهب.” (ساي جين)
ما قاله كان صحيحًا – حتى الوحوش مثل ترينوس التي تشبه وحيد القرن بدت لطيفة ومحبوبة عندما كانت صغيره ، نشأت لتكون عنيفة وشريرة . و علاوة على ذلك ألم يذكر أحد أن هذا الفقس كان قادرًا على إطلاق هجوم التنفس؟
بدلت كيم يو-رين نظرتها بين القرية و ساي-جين قبل أن تومئ برأسها بلا حول ولا قوة. سرعان ما بدأ الاثنان في المشي عبر مجال الوحش.
ربما بسبب آثار تسونامي (؟) بدا مجال الوحش بأكمله مغطى بشدة في صمت عميق كما لو أن جميع الوحوش والفرسان قد هربوا إلى مكان آمن وجاف.
تحدثوا أثناء عبور الغابة الرطبة. حسنًا كان ساي جين من يتحدث بينما استمعت كيم يو رين للتو.
وحش صغير لطيف وساحر طاف على سطح المحيط. حيث أولئك الفرسان الذين جاءوا في وقت سابق لإلقاء نظرة قالوا إن المخلوق ابتسم ولوح لهم بـ “يده“.
كانت نبرة صوته مسرحية ومبالغ فيها. ثم قام كل من ساي-جين و كيم يو-رين بتضييق حواجبهما بذهول عند الدخول المفاجئ لهذا الرجل الذي عفا عليه الزمن. ماذا كان الأمر مع هذا الرجل الغريب الذي يشبه الممثل المسرحي؟
“يبدو أنك تفتقري إلى الطاقة لسبب ما مؤخرًا.” (ساي جين)
“استميحك عذرا؟ آه … لا ، هذا فقط ، لقد شعرت بالجدار. و في الآونة الأخيرة بدأت المخاوف بشأن أشياء مثل ، “هل يمكنني أن أنمو إلى أبعد من ذلك” تدخل في أفكاري “.
“هل هذا صحيح؟ للاعتقاد بأن فارس من الدرجة العالية يفكر في مثل هذه الأمور … “(ساي جين)
كانت كيم يو-رين منشغلة بإمالة رأسها في حيرة ، غير قادرة على معرفة ما كان يحاول مصاص الدماء هذا فعله بينما كان ساي-جين بالكاد يمنع ضحكته من التسرب.
كان ذلك صحيحًا في ذلك الوقت.
من مكان ما ، يمكن الشعور بتقلب غريب في المانا. و شعرت كيم يو-رين أيضًا بهذه الغرابة وسرعان ما فتحت سيفها.
“… هناك شيء ما هنا. سيد النقابة ، يرجى البقاء ورائي “.
“إيو ، ايويوهههااااا !!!!!” (راهايمد)
في اللحظة التي تصلب فيها تعبيرها ، تغير الجو بسرعة.و الآن ، يمكن أن يشعروا بتدفق المانا بشكل أكثر انفتاحًا ، وسرعان ما جرت ساي جين إلى خلفها كما لو كانت تخفيه وتفحص المناطق المحيطة بيقظة.
ابتسم كيم ساي جين بشكل غير محسوس تقريبًا.
“أنا أيضا أعرف كيف أقاتل يا آنسة يو رين.”
“أنا أيضا أعرف كيف أقاتل يا آنسة يو رين.”
ومع ذلك شكل كيم ساي-جين سلاحًا مع المانا وتقدم للأمام.
كان ذلك صحيحًا في ذلك الوقت.
الآن فقط ، رائحة دم معينة دغدغ أنفه. تعني القدرة على إخفاء وجود المرء ورائحته إلى هذه الدرجة أن “الضيف” هذه المرة لن يكون مهمة سهلة.
في البداية ، نظرًا لأن العدد كان منخفضًا فقد اعتقد أن أفعالهم كانت لطيفة وبالتالي لم يشعر بالانزعاج الشديد منهم. الجحيم حتى أنه أدى خدمة عامة ولوح بيده لهم أيضًا.
“يبدو أن تنفيذ الضربات على القائمة لم يكن عملاً غير واقعي بعد كل شيء.” (ساي جين)
ومع ذلك شكل كيم ساي-جين سلاحًا مع المانا وتقدم للأمام.
* مؤثرات صوتية للدخان يتصاعد فجأة *
“يا!! ذلك هو!”
ثم بدأ الدخان يتصاعد وظهرت أربعة أشكال بشرية من الأرض. و من بين الأربعة كان ثلاثة منهم مغطى بالكامل بأردية حمراء لكن هذا الرجل وحده كان يظهر وجهه بالكامل.
بعد فترة وجيزة توقفت أصوات هتافات الفرسان.
بشرة بيضاء شاحبة وعينان مصبوغتان بألوان الدم.
اعتقد راهايمد أنه بدون أدنى شك أن هذا الوابل من إبر الدم سوف يخترق فجوات المانا ويقتل الهدفين بالتأكيد.
ابتسم الرجل الوسيم بطريقة مريبة تمامًا ونظر إلى اتجاه كل من ساي-جين و كيم يو-رين.
“أنا أيضا أعرف كيف أقاتل يا آنسة يو رين.”
“يوم سعيد لكما تحياتي. ويجب أن نشكر ظهور كارثة واحدة غير متوقعة لأننا في النهاية قادرون على تكريم لقاء بعضنا البعض “.
داخل هذه الغابة المقفرة إلى حد ما ، استقبل رجل من النبلاء الأوروبيين يرتدي بدلة رسمية بربطة عنق سوداء التي تتناسب مع وجهه الغربي الاثنين بطريقة قاسية .
خدش ساي-جين مؤخرة رقبته أثناء قراءة الرسالة. أدى الانقطاع اللحظي في السيطرة على سلطاته إلى فوضى كبيرة …
“أنا الكونت راهايمد. و لقد استيقظت من سبات طويل وقمت بهذه الرحلة الشخصية الشاقة من أجل جني حياتكم بيدي. “
*
كانت نبرة صوته مسرحية ومبالغ فيها. ثم قام كل من ساي-جين و كيم يو-رين بتضييق حواجبهما بذهول عند الدخول المفاجئ لهذا الرجل الذي عفا عليه الزمن. ماذا كان الأمر مع هذا الرجل الغريب الذي يشبه الممثل المسرحي؟
ثم تذكرها ساي جين.
من حيث البراعة القتالية الفعلية كان راهايمد شخصية قوية لا يمكن لأي من أحفاد سيد مصاصي الدماء الحاليين تجاهلها.
“راهايمد ….”
في هذه الأثناء ، نظر ساي جين إلى راهايمد وضحك.
بعد غمغمة قصيرة لاحقًا فتحت عيون ساي جين على مصراعيها.
حمل راهايمد القاسي والمحب للقتال حوالي 2 إلى 3 مرات من الدم داخل جسده ، وذبح جميع الكائنات الحية التي من الواضح أنها لا تستطيع العيش بدون دم … أو هكذا سمع ساي جين.
“آه.”
ربما بسبب آثار تسونامي (؟) بدا مجال الوحش بأكمله مغطى بشدة في صمت عميق كما لو أن جميع الوحوش والفرسان قد هربوا إلى مكان آمن وجاف.
من قاع المحيط ، يمكن الشعور بذبذبة مشؤومة.
الآن فهم لماذا قرع هذا الاسم الجرس.
الآن فهم لماذا قرع هذا الاسم الجرس.
بيت الكونت راهايمد. حيث كان راهايمد، أحد النبلاء المشهورين في العالم الآخر بمثابة مارغريف في مملكة فاسدة معينة ، على الرغم من أنه كان مصاص دماء. بعبارة أخرى كانت مهاراته كبيرة جدًا.
خرج كيم ساي-جين إلى البحر الشرقي مرتين في الأسبوع.
بالطبع كان منزله في حالة تدهور منذ زمن طويل. وعندما وصل إلى الأرض ، دخل في غيبوبة بسبب كل صيد مصاصي الدماء في الماضي و ربما كان لورد مصاص الدماء قد منح الرجل حياته الثانية لكن مع ذلك لا يمكن رفض قدرته على أنها شيء تافه.
من حيث البراعة القتالية الفعلية كان راهايمد شخصية قوية لا يمكن لأي من أحفاد سيد مصاصي الدماء الحاليين تجاهلها.
لحسن الحظ ، استعاد رباطة جأشه في منتصف الموجة وأضعف ضراوتها لذا يجب أن يكون الضرر الفعلي لحياة الإنسان ضئيلًا لكن … لسوء الحظ ، الأشجار والنباتات والرمل ، أيا كان ما يمكن أن تراه عيناه و كل شيء منقوع حتى العظم بمياه البحر.
يمكن لمصاصي الدماء في منزل راهايمد التحكم في “الدم” كما يشاء. ليس فقط هم ، ولكن الآخرين أيضًا بشرط أن يكون الهدف قد لامس دم الراهايمد.
“طلب منا الإخلاء فلنذهب.” (ساي جين)
“طلب منا الإخلاء فلنذهب.” (ساي جين)
حمل راهايمد القاسي والمحب للقتال حوالي 2 إلى 3 مرات من الدم داخل جسده ، وذبح جميع الكائنات الحية التي من الواضح أنها لا تستطيع العيش بدون دم … أو هكذا سمع ساي جين.
“… و من هذا الجنون وغد؟” (كيم يو رين)
“يبدو أنك تفتقري إلى الطاقة لسبب ما مؤخرًا.” (ساي جين)
سمع ساي-جين أيضًا من الجاسوس الذي تدربه وسط مصاصي الدماء أن راهايمد كان شخصًا يجب الانتباه إليه.
بعد أن دخل رحيمدة في حالة ارتباك من الذعر ، حاول السيطرة على دمه مرة أخرى. لسوء حظه لم يتزحزح الدم على الأرض كما لو كان قد تحول إلى حجر.
“… و من هذا الجنون وغد؟” (كيم يو رين)
ربما كان ذلك لأنه كان لا يزال عالقًا في فترة انتقالية ما في نموه ، تحرك نموذج أثاني هذا ببطء في الماء. وهذا هو سبب اختياره السباحة بالقرب من كتلة الأرض قدر الإمكان. ولكن كما لو أن الشائعات قد انتشرت فقد جاء الكثير من المتفرجين حوله ليحدقوا فيه.
“كنت في الخارج للصيد ، ولكن بعد ذلك حدثت تسونامي لذا اندفعت. و لكن ماذا تفعلي هنا ، آنسة يو رين؟ يبدو أنك انتهيتي من الأمواج – ألم تتلقي إخطار الطوارئ للإخلاء؟ “
“أهاهاها. لسيدة كلماتك غير مكررة إلى حد ما ، أليس كذلك؟ ” (راهايمد)
في البداية ، نظرًا لأن العدد كان منخفضًا فقد اعتقد أن أفعالهم كانت لطيفة وبالتالي لم يشعر بالانزعاج الشديد منهم. الجحيم حتى أنه أدى خدمة عامة ولوح بيده لهم أيضًا.
كيم يو رين حدقت بحدة في مصاصي الدماء. ثم ابتسم راهايمد على مهل وطرد الدم من جسده. ومن المؤكد أنه كان مشهدًا غريبًا فالدم يتدفق إلى ما لا نهاية من جميع الثقوب في جسده – عينيه وأنفه وأذنيه ومسام العرق ، إلخ ، إلخ.
وحش صغير لطيف وساحر طاف على سطح المحيط. حيث أولئك الفرسان الذين جاءوا في وقت سابق لإلقاء نظرة قالوا إن المخلوق ابتسم ولوح لهم بـ “يده“.
فكر راهايمد في قائمة الاستهداف وظهرت ابتسامة على وجهه.
“ما هذا بحق الجحيم …” (كيم يو رين)
والأسوأ من ذلك حيث كان ساي-جين يبذل قصارى جهده لقمع انزعاجه المتزايد …
ينتشر الدم الخارج في الهواء على نطاق واسع مثل الضباب الأحمر. و غطت كيم يو-رين نفسها في حاجز المانا الموثوق به دائمًا لكنها شعرت ببعض الخوف من هذا الضباب الأحمر لذا سرعان ما تراجعت عدة خطوات للوراء.
الآن فقط ، رائحة دم معينة دغدغ أنفه. تعني القدرة على إخفاء وجود المرء ورائحته إلى هذه الدرجة أن “الضيف” هذه المرة لن يكون مهمة سهلة.
وعندما اقترب الضباب الأحمر ببطء من أهدافه …
”حاجز المانا؟ ها ها ها ها. سأعلمك أن مثل هذه الحيل التافهة لن تساعدك اليوم “. (راهايمد)
كانت جزيئات الدم المتناثرة بشكل رقيق أصغر من المانا – ليست أكبر من الذرات في الواقع – ويمكن أن تتغلغل بسهولة عبر حاجز المانا وتدخل من خلال الجلد. وإذا دخلت كمية دقيقة من ذلك الدم في جسد الهدف فعندئذ سينفجر !! سوف ينفجر الدم الموجود داخل الجسد.
بدلت كيم يو-رين نظرتها بين القرية و ساي-جين قبل أن تومئ برأسها بلا حول ولا قوة. سرعان ما بدأ الاثنان في المشي عبر مجال الوحش.
“وبهذا … ستكون هذه هي مهمتنا الرابعة الناجحة.” (راهايمد)
كانت جزيئات الدم المتناثرة بشكل رقيق أصغر من المانا – ليست أكبر من الذرات في الواقع – ويمكن أن تتغلغل بسهولة عبر حاجز المانا وتدخل من خلال الجلد. وإذا دخلت كمية دقيقة من ذلك الدم في جسد الهدف فعندئذ سينفجر !! سوف ينفجر الدم الموجود داخل الجسد.
فكر راهايمد في قائمة الاستهداف وظهرت ابتسامة على وجهه.
سمع أنها تأتي للعمل ” إلى مجال الوحش كل يوم – حاليًا كانت تحدق في مكان معين وهي غارقة تمامًا من الرأس إلى أخمص القدمين. سار ساي جين نحوها ببطء ، والتي بدت وحيدة نوعًا ما.
وحش صغير لطيف وساحر طاف على سطح المحيط. حيث أولئك الفرسان الذين جاءوا في وقت سابق لإلقاء نظرة قالوا إن المخلوق ابتسم ولوح لهم بـ “يده“.
وعندما اقترب الضباب الأحمر ببطء من أهدافه …
دمه في شكله الغازي فجأة تجلط مرة أخرى في سائل وسقط على الأرض.
“… هاه ؟!” (راهايمد)
من حيث البراعة القتالية الفعلية كان راهايمد شخصية قوية لا يمكن لأي من أحفاد سيد مصاصي الدماء الحاليين تجاهلها.
بعد أن دخل رحيمدة في حالة ارتباك من الذعر ، حاول السيطرة على دمه مرة أخرى. لسوء حظه لم يتزحزح الدم على الأرض كما لو كان قد تحول إلى حجر.
[من وزارة السلامة العامة والأمن]
“آنسة يو رين يبدو أنه لا داعي للقلق بعد الآن.” (ساي جين)
وهكذا ، قرر ساي جين أن يضع الخوف من الاله فيهم ، ثم بدأ بالسيطرة على البحر.
وما سبب تجمعهم هنا؟ شائعة واحدة تنتشر بهدوء بين صفوف الطبقة الوسطى وما فوق.
في هذه الأثناء ، نظر ساي جين إلى راهايمد وضحك.
من قاع المحيط ، يمكن الشعور بذبذبة مشؤومة.
سمع ساي-جين أيضًا من الجاسوس الذي تدربه وسط مصاصي الدماء أن راهايمد كان شخصًا يجب الانتباه إليه.
كان هذا هو السبب الذي جعل ساي جين يتذكر اسم راهايمد بشكل واضح.
بالطبع ، نظرًا لأن مستوى إتقان مهارة ساي-جين لا يزال منخفضًا فإن مصاص الدماء يتمتع بميزة من حيث منطقة التأثير ” ، ولكن يمكن التغلب على ذلك كثيرًا بمساعدة كيم يو-رين.
كان الدم شكلاً من أشكال الرطوبة ، ولكن لم يكن الدم هو كل الرطوبة. لمعرفة أيهما كان أفضل بين القدرة على التحكم في كل الرطوبة والقدرة على التحكم في الدم فقط لا يحتاج المرء إلى التفكير بعمق في الأمر.
“لحسن الحظ ، يبدو أن سمتي تطغى عليه.” (ساي جين)
في البداية ، نظرًا لأن العدد كان منخفضًا فقد اعتقد أن أفعالهم كانت لطيفة وبالتالي لم يشعر بالانزعاج الشديد منهم. الجحيم حتى أنه أدى خدمة عامة ولوح بيده لهم أيضًا.
راهايمد الذي كان مذهولًا سابقًا استهجن كلمات ساي جين واندلع في أعلى رئتيه في غضب جامح يمكن أن يمزق السماء. ثم قام بسحب المزيد من الدم من جسده وتحويله إلى أشكال عديدة تشبه الإبر قبل إطلاقها عليهم.
بالطبع ، نظرًا لأن مستوى إتقان مهارة ساي-جين لا يزال منخفضًا فإن مصاص الدماء يتمتع بميزة من حيث منطقة التأثير ” ، ولكن يمكن التغلب على ذلك كثيرًا بمساعدة كيم يو-رين.
حرك كيم ساي جين قدميه على عجل.
وحش صغير لطيف وساحر طاف على سطح المحيط. حيث أولئك الفرسان الذين جاءوا في وقت سابق لإلقاء نظرة قالوا إن المخلوق ابتسم ولوح لهم بـ “يده“.
“… ما هذا الهراء المجنون الذي تثرثر فيه ، أيها الخبيث !!!” (راهايمد)
“طلب منا الإخلاء فلنذهب.” (ساي جين)
راهايمد الذي كان مذهولًا سابقًا استهجن كلمات ساي جين واندلع في أعلى رئتيه في غضب جامح يمكن أن يمزق السماء. ثم قام بسحب المزيد من الدم من جسده وتحويله إلى أشكال عديدة تشبه الإبر قبل إطلاقها عليهم.
اعتقد راهايمد أنه بدون أدنى شك أن هذا الوابل من إبر الدم سوف يخترق فجوات المانا ويقتل الهدفين بالتأكيد.
عندها فقط أدرك ساي-جين أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ لذا استدار ليرى ما كان يحدث.
“ماذا؟! لكن لماذا!! أقول ، لماذا ؟! ” (راهايمد)
ما قاله كان صحيحًا – حتى الوحوش مثل ترينوس التي تشبه وحيد القرن بدت لطيفة ومحبوبة عندما كانت صغيره ، نشأت لتكون عنيفة وشريرة . و علاوة على ذلك ألم يذكر أحد أن هذا الفقس كان قادرًا على إطلاق هجوم التنفس؟
مؤسف جدا. حيث تمامًا كما كان من قبل ، سائل دمه بلا حول ولا قوة بمجرد أن اقترب من الاثنين سقط على الأرض. و داس راهايمد على الأرض مثل طفل نذل وانفجر في موجة من الغضب.
حمل راهايمد القاسي والمحب للقتال حوالي 2 إلى 3 مرات من الدم داخل جسده ، وذبح جميع الكائنات الحية التي من الواضح أنها لا تستطيع العيش بدون دم … أو هكذا سمع ساي جين.
غير قادر على تهدئة غضبه المتصاعد ، سحب راهايمد المزيد من الدم من جسده مرة أخرى.
“أنا ، سأقوم بتمزيق هذين الحثالة مع … !!” (راهايمد)
غير قادر على تهدئة غضبه المتصاعد ، سحب راهايمد المزيد من الدم من جسده مرة أخرى.
وحش صغير لطيف وساحر طاف على سطح المحيط. حيث أولئك الفرسان الذين جاءوا في وقت سابق لإلقاء نظرة قالوا إن المخلوق ابتسم ولوح لهم بـ “يده“.
كانت كيم يو-رين منشغلة بإمالة رأسها في حيرة ، غير قادرة على معرفة ما كان يحاول مصاص الدماء هذا فعله بينما كان ساي-جين بالكاد يمنع ضحكته من التسرب.
”حاجز المانا؟ ها ها ها ها. سأعلمك أن مثل هذه الحيل التافهة لن تساعدك اليوم “. (راهايمد)
“إيو ، ايويوهههااااا !!!!!” (راهايمد)
الفصل 106: الكل متشابك (3)
خرج الدم من جسد راهايمد بالكامل ثم ارتفع بقوة.
لذلك يمكن أن يصبح ليفاثان بهذه القوة أثناء وجوده في الماء ، هاه.
… عند رؤيه هذا ، اعتقد ساي جين أنه إذا تُرك لوحده فإن هذا الرجل راهايمد سوف ينقلب تلقائيًا بعد إرهاق نفسه.
بتعبير قال كم كان غير مقتنع ، سأل فارس ذكر أنثى فارس.
