Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 121

فرز المشاعر (2)

فرز المشاعر (2)

الفصل 121: فرز المشاعر (2)

 

 

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

ابتسم ساي جين بتكلف قليل عندما رد على كيم يو رين. و قبل ذلك قالت إنها تفضل الدمى على الأسلحة لكن الجحيم ، يبدو أن مجرد سلاح لا يضاهى كنز حقيقي حتى بالنسبة لها.

بهذه الطريقة وذاك بدأت كيم يو-رين بدراسة صندوق الكنز المغطى بملاءة سوداء. بغض النظر عن الاتجاه الذي لاحظه منه كانت متأكدة من حقيقة أن الهالة القوية التي تخرج من الصندوق كانت تنطلق بالتأكيد من كنز حقيقي مخبأ بداخله.

لقد كانت مكافأة مُنحت لها من قبل نظام الغراب عندما أصبحت أصغر فارس من الطبقة العليا في التاريخ منذ سنوات عديدة. و لقد نجت من العديد من الأزمات المميتة منذ ذلك الحين وهو إلى جانبها ، وأنقذت العديد من الأرواح على طول الطريق أيضًا.

 

 

أخيرًا ~ ، سأكون ثاني شخص هنا يمتلك سلاحًا من طراز الكنز …

“…”

 

شعرت بالحرج الشديد لتذكر الأجزاء الأخيرة من كلامها المخمور ، وبدلاً من ذلك صرخت هازلين برئتيها.

وبينما كانت تنعم بشعور من الرضا اللامتناهي فجأة دخل السيف المعلق من وركها في عملية تفكيرها.

 

 

“…عفوا؟“

كان هذا السيف الرفيع المستوى بجانبها لفترة طويلة جدًا جدًا – “الليل الأبيض“.

 

 

برؤيه ذلك الشكل الناعم والمتكامل تمامًا من الغمد وصولاً إلى أقصى درجاته كانت كيم يو-رين في حالة ذهول تام – حتى اكتشفت تفاصيل صغيرة غريبة.

لقد كانت مكافأة مُنحت لها من قبل نظام الغراب عندما أصبحت أصغر فارس من الطبقة العليا في التاريخ منذ سنوات عديدة. و لقد نجت من العديد من الأزمات المميتة منذ ذلك الحين وهو إلى جانبها ، وأنقذت العديد من الأرواح على طول الطريق أيضًا.

“أنا أفهم.” (كيم سون هو)

 

“أنا أسألك ، لماذا قلت ذلك بصوت عالٍ؟ هل ستشعر بالرضا إذا دعوتك بخمسين شيئًا غريبًا أمام الجميع؟! ” (كيم يو رين)

بعبارة أخرى كان لهذا السيف حقًا قيمة عاطفية لا تقدر بثمن بالنسبة لها ، تلك التي شاركت تاريخها في العرق واللحم والدموع بالإضافة إلى كل تلك الذكريات الجيدة والسيئة التي عاشتها كفارس.

 

 

 

“… أنا متأكده من أنك ستفضل قضاء بقية أيامك في راحة داخل متحف جيد.”

 

 

 

ربتت ببطء على سيفها الأبيض وابتلعت لعابها ، وشعرت بالعواطف المعقدة التي تكتسحها. كل تلك الأيام كانت تقاتل مع الليل الأبيض في يدها ومضت بعقلها مثل لفافة فيلم.

ذهب كيم ساي-جين للتحدث إلى كيم يو-سون.

 

يشعر ساي جين بالقلق داخليًا بشأن استمرار هذا السيرك حتى بعد كشف النقاب عن السلاح ، التقط الصورة الأخيرة وأيضًا وضع في جيبه بطاقات العمل الثلاثين التي حصل عليها.

أوه ، أوه. إنه هنا “.

 

 

 

صعد رجل إلى المسرح بينما كانت كيم يو-رين منشغلة في فرز مشاعرها المختلطة التي ولدت من انفصالها عن الليل الأبيض.

 

 

 

كان ذلك الرجل بطبيعة الحال كيم ساي جين ، يرتدي بدلة أنيقة تبدو باهظة الثمن ولكنها ليست منفتحة جدًا وملفتة للنظر.

كان ذلك الرجل بطبيعة الحال كيم ساي جين ، يرتدي بدلة أنيقة تبدو باهظة الثمن ولكنها ليست منفتحة جدًا وملفتة للنظر.

 

 

بدأت العديد من السيدات – الفرسان ، ليس أقل – في احمرار الوجه بشكل ملحوظ عند دخوله بينما كان نظرائهم الذكور منشغلين في الحلم بطرق الاقتراب منه وهم يهتفون بصخب.

 

 

ظلت ابتسامة ساي جين محفورة على شفتيه حتى عندما حدق استجوابها عليه بقوة.

على الرغم من أنه قوبل بكل هذا الاستقبال الرائع إلا أن ساي-جين كان في الواقع تحت ضغط كبير مؤخرًا ، وذلك بفضل العديد من التطورات المقلقة في اليومين الماضيين. أجبر نفسه على افتراض ابتسامة قاسية حيث اقترب من الأب وابنته المنتظرين كيم يو-رين و كيم هيون-سيوك.

 

 

 

تشرفت بمقابلتك.” (كيم هيون سوك)

[هل هذا صحيح؟ حاليًا ، إذا لم أكن مخطئًا فإن نظام الفجر فقط هو الذي استأجر الجريفين بنجاح؟]

 

والسبب الأكبر لذلك هو أنها تقضي 3،4 مرة في الأسبوع مع ساي-جين متنكرا في زي جين سي-هان. و لقد كانت حمقاء للذهاب ورؤيته بنشاط. حيث كانت تعرف جيدًا أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة ، ومع ذلك فإن عواطفها قمعت تفكيرها ، وبالتالي لم تستطع التوقف. وهكذا فإن مشاعرها التي تضخمت إلى شيء أكثر خطورة ، انتهى بها الأمر بفعل شيء غبي بشكل رهيب. لحسن الحظ لم يكن اعترافًا مباشرًا أو أي شيء ، ولكن لا يزال …

قام كيم هيون سوك بمد يده أولاً. خفض كيم ساي-جين رأسه لإظهار الاحترام وصافح يد الرجل الأكبر سنًا.

 

 

“قل تشيييز~~!” (مصور)

إنه لشرف لي أن أقابل أعظم فارس كوري.” (ساي جين)

 

 

بعبارة أخرى كان لهذا السيف حقًا قيمة عاطفية لا تقدر بثمن بالنسبة لها ، تلك التي شاركت تاريخها في العرق واللحم والدموع بالإضافة إلى كل تلك الذكريات الجيدة والسيئة التي عاشتها كفارس.

“… لا في الواقع إنه لشرف لي. و بعد كل شيء لا يوجد أحد أكثر إنجازًا منك في فئتك العمرية ، العشرينات “. (كيم هيون سوك)

ما زالت لا تصدق حقيقة أنها أطلقت غبارًا كاملاً للثور يحتوي على رغباتها “المشروعة” خلال اللحظة التي هربت فيه منطقها من عقلها.

 

 

على الاطلاق. و مع وقوف الآنسة كيم يو رين بجانبي ، أنا لا أستحق مثل هذا الثناء “. (ساي جين)

 

 

 

مم؟ آه. دخلت الفارس كيم يو-رين بالفعل في الثلاثينيات من عمرها الآن. لم تعد في العشرينات من عمرها ، ولم تعد موجودة منذ وقت طويل “. (كيم هيون سوك)

لا يمكن المساعده لأنها تتذكر ذلك الخطأ الفادح الذي ارتكبته تحت تأثير الكحول و كلما حاولت فعل شيء ما مما جعلها تندم على ذلك بكل كيانها.

 

مع بدء حفل التكريم أخيرًا ، صعد كيم هيون-سيوك وغيره من الأطراف غير المرتبطة على المسرح ، تاركين وراءهم ساي-جين و كيم يو-رين بالإضافة إلى صندوق الكنز الوحيد.

اهتزت أكتاف كيم يو-رين في صدمة واضحة من هذه الضربة المنخفضة القاتلة بشكل غير متوقع والتي كانت موجهة مباشرة إلى قلبها. خوفًا من أن الفرسان الآخرين ربما سمعوا هذه الملاحظة الطائشة وغير الضرورية تمامًا من كيم هيون-سيوك ، سرعان ما قامت بمسح المناطق المحيطة بتعبير مرعوب محفور بوضوح على وجهها.

 

 

هذه المرة ، ملأت صورة ساي-جين “الخالية من العيوب” الشاشة بأكملها.

عرف العديد من الفرسان ما يكفي لخفض نظراتهم بلباقة عندما سقطت عيناها عليهم.

 

 

 

“… لماذا تقول مثل هذا الشيء في الأماكن العامة ؟!” (كيم يو رين)

“… أريد أن أراه.”

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

واجهت بغضب والدها / رئيسها بوجه غاضب حقًا. حيث يبدو أنها كانت مستعدة لقتله إذا تعلق الأمر بذلك.

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

 

هذه المرة ، ملأت صورة ساي-جين “الخالية من العيوب” الشاشة بأكملها.

كانت الموضوعات الحساسة مثل “العمر” و “الوزن” موضوعات شائكة بشكل لا يصدق للحديث عنها للسيدات في الواقع …

“…”

 

وعندما سمعت عن إعطائه سيفًا لـ كيم يو-رين شعرت بخيبة أمل أيضًا. فلم يكن قد صنع لها عصا ساحر بعد.

ههههه …” (كيم هيون سوك)

“… أريد أن أراه.”

 

 

أنا أسألك ، لماذا قلت ذلك بصوت عالٍ؟ هل ستشعر بالرضا إذا دعوتك بخمسين شيئًا غريبًا أمام الجميع؟! ” (كيم يو رين)

“تشرفت بمقابلتك.” (كيم هيون سوك)

 

 

اهاهاه …” (كيم هيون سوك)

 

 

 

كيم هيون سوك حدق على أسنان كيم يو-رين الغاضبة ومشى نحو صندوق الكنز مع ساي-جين. لأنه ، حان الوقت لالتقاط الصور.

“ههههه …” (كيم هيون سوك)

 

وبداخل تجويفه كان هناك سلاح غامض كريم يغيض بضوء ساطع ببراعة كان أنقى بمئات المرات مما أطلقه الصندوق الآن.

قل تشيييز~~!” (مصور)

 

 

 

دفع ساي-جين ابتسامة أخرى نحو عدسة الكاميرا وهو يقف بجانب كيم هيون-سيوك.

 

 

 

بنقرة خفيفة ، انطلق الوميض.

 

 

 

 

“لا إنتظار. لا أعتقد أن هذا ضروري – يجب أن تكون هناك معلومات مقدمة إلينا من مصدر مجهول منذ وقت ليس ببعيد. حيث يجب أن تسأل السيد يو-سون عن ذلك “. (ساي جين)

سنلتقط صورتين أخريين لكن هل ستكون على ما يرام مع ذلك؟” (كيم هيون سوك)

 

 

“اهاهاه …” (كيم هيون سوك)

استميحك عذرا؟ اه متأكد. و أنا سعيد بهذا.” (ساي جين)

لو كان غراب الماضي ، لما أثاروا ضجة إلى هذا الحد. كل هذا العرض للـ هيبة لم يكن ببساطة لأن الفجر كان يطاردهم بشدة.

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

اعتقد ساي-جين داخليًا ، كم من الممكن أن يأخذوه؟ لا يمكن أن يكون هذا كثير على أي حال.

 

 

 

لسوء حظ ساي-جين لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك الأخطاء في حكمه الضعيف.

سرعان ما ابتلعت كيم يو-رين لعابها وحولت نظرتها نحوه.

 

“قل تشيييز~~!” (مصور)

من أجل إظهار حقيقة أن الغراب “يمتلك كنزين من صنع أفضل حداد في العالم ، كيم ساي جين” كان عليه أن يلتقط صورًا لا حصر لها مع العديد من الأشخاص.

“لم أفتح الغطاء حتى الآن هل تعلمي؟ يمكنك أن تسرف في الإشادة به بعد ذلك بقليل ، آنسة يو رين “.

 

ما زالت لا تصدق حقيقة أنها أطلقت غبارًا كاملاً للثور يحتوي على رغباتها “المشروعة” خلال اللحظة التي هربت فيه منطقها من عقلها.

بدأ الأمر بأخذ زوجين مع كيم هيون-سيوك فقط. و بعد ذلك مع كيم هيون-سيوك و كيم يو-رين ثم هيون-سيوك و يو-رين بالإضافة إلى مسؤولين آخرين رفيعي المستوى في النظام. و بعد ذلك مع هؤلاء المسؤولين أنفسهم بلا هيون سوك ويو رين. و أخيرًا ، تلك التي تضم جميع قادة كل فريق من فرق الفرسان.

 

 

 

لو كان غراب الماضي ، لما أثاروا ضجة إلى هذا الحد. كل هذا العرض للـ هيبة لم يكن ببساطة لأن الفجر كان يطاردهم بشدة.

وبداخل تجويفه كان هناك سلاح غامض كريم يغيض بضوء ساطع ببراعة كان أنقى بمئات المرات مما أطلقه الصندوق الآن.

 

“آه ، أنا أسأل هذا فقط في حالة … هل تغلبتي على اعجابك ، آنسة يو رين؟” (ساي جين)

بسبب الاختراق المتكرر للحوادث المتعلقة بالوحوش في جميع أنحاء العالم وما تلاه من إرسال فرسان إلى كل مكان حرفيًا ، أصبحت الحدود الوطنية التي عادة ما تحدد الاختصاصات التشغيلية لأنظمة الفرسان غير واضحة.

 

 

“هل أعجبك ذلك كثيرًا؟” (ساي جين)

وبعبارة أخرى ، تضمنت المنافسة الآن بقية العالم.

 

 

 

مهما كانت الحالة كان ساي جين يشعر بالفزع حقًا بعد التقاط العديد من الصور. ولمضاعفة بؤسه إلى أبعد من ذلك كان لدى شركائه في التقاط الصور أشياء كثيرة جدًا ليقولوها له. لرؤيتهم يدفعون بطاقات أعمالهم بالقوة إليه للمرة الألف ، على أمل الحصول على بطاقة ساي-جين البلاتينية الشهيرة في المقابل ، أصبح الأمر كذلك …

“… فلم يكن الأمر كذلك. حقاً.” (كيم يو رين)

 

وبعبارة أخرى ، تضمنت المنافسة الآن بقية العالم.

“… الجحيم حتى أننا لم نفتح الصندوق اللعين بعد.” (ساي جين)

 

 

 

يشعر ساي جين بالقلق داخليًا بشأن استمرار هذا السيرك حتى بعد كشف النقاب عن السلاح ، التقط الصورة الأخيرة وأيضًا وضع في جيبه بطاقات العمل الثلاثين التي حصل عليها.

 

 

 

وسنبدأ الاحتفال الآن.” (مذيع)

 

 

 

مع بدء حفل التكريم أخيرًا ، صعد كيم هيون-سيوك وغيره من الأطراف غير المرتبطة على المسرح ، تاركين وراءهم ساي-جين و كيم يو-رين بالإضافة إلى صندوق الكنز الوحيد.

أومأ ساي جين برأسه مرة أخرى وقام بالمغادرة. و قبل أن يتمكن ، على الرغم من ذلك حث كيم سون هو ساي جين على أمر خطير معين.

 

لكن ماذا يمكن أن يفعل؟ كان من المفترض أن تكون امرأة باثوري قوية بشكل لا يصدق – لذلك كل ما يمكنه فعله الآن هو تجنبها بشكل مناسب.

أود أن أشكرك على هذا الكنز الرائع …” (كيم يو-رين)

 

 

بعبارة أخرى كان لهذا السيف حقًا قيمة عاطفية لا تقدر بثمن بالنسبة لها ، تلك التي شاركت تاريخها في العرق واللحم والدموع بالإضافة إلى كل تلك الذكريات الجيدة والسيئة التي عاشتها كفارس.

لم أفتح الغطاء حتى الآن هل تعلمي؟ يمكنك أن تسرف في الإشادة به بعد ذلك بقليل ، آنسة يو رين “.

[هل هذا صحيح؟ حاليًا ، إذا لم أكن مخطئًا فإن نظام الفجر فقط هو الذي استأجر الجريفين بنجاح؟]

 

ذهب كيم ساي-جين للتحدث إلى كيم يو-سون.

ابتسم ساي جين بتكلف قليل عندما رد على كيم يو رين. و قبل ذلك قالت إنها تفضل الدمى على الأسلحة لكن الجحيم ، يبدو أن مجرد سلاح لا يضاهى كنز حقيقي حتى بالنسبة لها.

“…”

 

“حسنًا في هذه الحالة ، أشعر بالارتياح حقًا لسماع ذلك.” (ساي جين)

إذن هل نلقي نظرة؟” (ساي جين)

“استميحك عذرا؟ اه متأكد. و أنا سعيد بهذا.” (ساي جين)

 

 

مؤثرات صوتية للأغلفة التي يتم سحبها *

 

 

[صحيح. حسنًا ، يتمتع الفجر بأكثر العلاقات ودية مع كيم ساي-جين لذا … أخشى بغض النظر عن مدى محاولة أنظمة الفرسان الأخرى لكسب انتباهه فلن يتمكنوا من تجاوز تلك الرابطة غير القابلة للكسر التي تشكلت منذ البداية ، عندما كان لا يزال يكافح في القاع. و علاوة على ذلك أعطى سيفًا من فئة الكنز إلى الفارس الأكثر شهرة في الفجر يو ساي-جونغ مجانًا. إنها علاقة مختلفة تمامًا مع الغراب الذي طلب المال منه.]

رفع ساي جين الحجاب عن صدره. و على الفور انطلق الضوء الساطع من الصندوق نفسه. ابتلعت كيم يو-رين لعابها بعصبية ، متسائلة عما إذا كان سعر الصندوق باهظ الثمن أيضًا.

 

 

“… أنا حسوده للغاية.”

آه ، أنا أسأل هذا فقط في حالة … هل تغلبتي على اعجابك ، آنسة يو رين؟” (ساي جين)

ابتسم ساي جين بتكلف قليل عندما رد على كيم يو رين. و قبل ذلك قالت إنها تفضل الدمى على الأسلحة لكن الجحيم ، يبدو أن مجرد سلاح لا يضاهى كنز حقيقي حتى بالنسبة لها.

 

تمتم كيم ساي جين بذلك وهو يفتح الصندوق.

“…عفوا؟

لسوء حظ ساي-جين لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك الأخطاء في حكمه الضعيف.

 

[هل هذا صحيح؟ حاليًا ، إذا لم أكن مخطئًا فإن نظام الفجر فقط هو الذي استأجر الجريفين بنجاح؟]

استيقظت كيم يو-رين من تحديقها المذهول في صندوقها وسألته في مفاجأة صادمة. لذا ابتسم بسخافة وهمس لها.

“أود أن أشكرك على هذا الكنز الرائع …” (كيم يو-رين)

 

 

الأورك. البطل الأورك. هل تجاوزتها؟ “

واجهت بغضب والدها / رئيسها بوجه غاضب حقًا. حيث يبدو أنها كانت مستعدة لقتله إذا تعلق الأمر بذلك.

 

 

وووماذا على الأرض الذي تتحدث عنه؟!؟! و لم يتم تجاوز الأمر لأنه لم يكن هناك شيء يمكن تجاوزه في المقام الأول !! ” (كيم يو رين)

 

 

 

عندما صرخت كيم يو-رين فجأة في أعلى رئتيها على المسرح ، لفتت انتباه الجمهور بشكل طبيعي.

 

 

“… أريد أن أراه.”

“… فلم يكن الأمر كذلك. حقاً.” (كيم يو رين)

[أوه هو. لم أكن على علم بذلك. و على أي حال إنه لأمر مدهش حقًا – التفكير في أن رجلًا واحدًا يمكنه بطريقة ما التأثير على هيبة النظام بالإضافة إلى مكانة الفارس. أعني ، نظام دايبيك الذي اعتاد أن يكون محبطًا بعض الشيء ليتم تسميته لاعبًا مهمًا ، نمت مكانته والآن يهددون مكانة كوريو في التصنيف فقط من خلال تعظيم علاقتهم مع كيم ساي جين ؟]

 

قام كيم هيون سوك بمد يده أولاً. خفض كيم ساي-جين رأسه لإظهار الاحترام وصافح يد الرجل الأكبر سنًا.

شعرت بالخجل من هذا الانفجار المفاجئ ، خفضت صوتها وهمست له.

 

 

 

بالطبع لا يزال الأورك يظهر أحيانًا في أحلامها – وجهه الوسيم غير الشبيه بالأورك ، وصوته الباريتون الساحر ، وظهره العريض الذي يمكن الاعتماد عليه ، وعضلاته المثالية و كل ذلك …

 

 

 

مثل هذا الشيء لم يحدث قط. أبدا.” (كيم يو رين)

 

 

“إذن هل نلقي نظرة؟” (ساي جين)

لقد مرت أكثر من 3 أشهر منذ آخر مرة رأت فيها الأورك لذلك كان هناك شعور معين من الشوق ، والرغبة ، لرؤيته من حين لآخر ، ولكن … الآن كانت جيدة تمامًا معه.

ذهب كيم ساي-جين للتحدث إلى كيم يو-سون.

 

 

 

 

حسنًا في هذه الحالة ، أشعر بالارتياح حقًا لسماع ذلك.” (ساي جين)

 

 

[مع حفل منح السلاح هذا فإن المشاعر العامة للجمهور هي أن فارس كيم يو-رين قد تلقت “المطرد ثاقب السماء” والشيء الوحيد الذي يفتقر إليه الآن هو “الأرنبة الحمراء”. ولكن ما رأيك في هذا؟] (ملاحظة: هذه إشارة غامضة إلى “رومانسية الممالك الثلاث. لست متأكدًا من الصلة هنا ، ولكن ها أنت ذا. و إذا قرأ أي شخص هذا فهناك خبير مناسب من RoTK ، قم بالتعليق أدناه. راجع للشغل ، الأرنبة الحمراء هو حصان. اذهب إلى الشكل. أيضًا كان هذا الحصان والمطرد مملوكًا لـ لو بو.)

تمتم كيم ساي جين بذلك وهو يفتح الصندوق.

والسبب الأكبر لذلك هو أنها تقضي 3،4 مرة في الأسبوع مع ساي-جين متنكرا في زي جين سي-هان. و لقد كانت حمقاء للذهاب ورؤيته بنشاط. حيث كانت تعرف جيدًا أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة ، ومع ذلك فإن عواطفها قمعت تفكيرها ، وبالتالي لم تستطع التوقف. وهكذا فإن مشاعرها التي تضخمت إلى شيء أكثر خطورة ، انتهى بها الأمر بفعل شيء غبي بشكل رهيب. لحسن الحظ لم يكن اعترافًا مباشرًا أو أي شيء ، ولكن لا يزال …

 

الفصل 121: فرز المشاعر (2)  

وبداخل تجويفه كان هناك سلاح غامض كريم يغيض بضوء ساطع ببراعة كان أنقى بمئات المرات مما أطلقه الصندوق الآن.

كان الآن الربيع.

 

يا لي من حمقاء ، مجنونه ، معتوهه – عدوه كل أنواع الكحول.

برؤيه ذلك الشكل الناعم والمتكامل تمامًا من الغمد وصولاً إلى أقصى درجاته كانت كيم يو-رين في حالة ذهول تام – حتى اكتشفت تفاصيل صغيرة غريبة.

عرف العديد من الفرسان ما يكفي لخفض نظراتهم بلباقة عندما سقطت عيناها عليهم.

 

 

تلك الشارة.”

 

 

 

لقد كانت علامة صغيرة معينة ، نقشًا صغيرًا من نوع ما ، سيتركه ساي-جين دون وعي عندما كان مركزًا تمامًا أو منغمسًا في عملية صياغة الكنز ، أو السلع ذات العلامات التجارية المصنفة في المرتبة الأولى أو الثانية.

بنقرة خفيفة ، انطلق الوميض.

 

 

“…”

* مؤثرات صوتية للأغلفة التي يتم سحبها *

 

 

نظرت إلى تلك العلامة وتذكرت صولجان البطل الأورك. تذكرت برؤيه علامة مشابهة جدًا في مكان ما على سطح المضرب المستدير لصولجانه المخيف. حيث كانت متاكدة من ذلك. و بعد كل شيء ، تبارزت معه مئات المرات بالفعل.

“… فلم يكن الأمر كذلك. حقاً.” (كيم يو رين)

 

“اه صحيح. سيد النقابة ، لقد تلقيت تقارير عن مشاهدة امرأة باثوري على سواحل البحر الشرقي بشكل متكرر الآن. حيث يبدو أنها لم تستسلم بعد. هناك احتمالية جيدة أن تشارك هنا شخصيًا لذلك … قد يكون من الحكمة التوقف عن السباحة في المحيط مثل التنين الأزرق في الوقت الحالي “.

هل أعجبك ذلك كثيرًا؟” (ساي جين)

اهتزت أكتاف كيم يو-رين في صدمة واضحة من هذه الضربة المنخفضة القاتلة بشكل غير متوقع والتي كانت موجهة مباشرة إلى قلبها. خوفًا من أن الفرسان الآخرين ربما سمعوا هذه الملاحظة الطائشة وغير الضرورية تمامًا من كيم هيون-سيوك ، سرعان ما قامت بمسح المناطق المحيطة بتعبير مرعوب محفور بوضوح على وجهها.

 

ربتت ببطء على سيفها الأبيض وابتلعت لعابها ، وشعرت بالعواطف المعقدة التي تكتسحها. كل تلك الأيام كانت تقاتل مع الليل الأبيض في يدها ومضت بعقلها مثل لفافة فيلم.

سألها ساي جين بابتسامة راضية بعد أن اعتقد أن حالتها المنذهلة هي شيء آخر.

 

 

بدأت العديد من السيدات – الفرسان ، ليس أقل – في احمرار الوجه بشكل ملحوظ عند دخوله بينما كان نظرائهم الذكور منشغلين في الحلم بطرق الاقتراب منه وهم يهتفون بصخب.

سرعان ما ابتلعت كيم يو-رين لعابها وحولت نظرتها نحوه.

اهتزت أكتاف كيم يو-رين في صدمة واضحة من هذه الضربة المنخفضة القاتلة بشكل غير متوقع والتي كانت موجهة مباشرة إلى قلبها. خوفًا من أن الفرسان الآخرين ربما سمعوا هذه الملاحظة الطائشة وغير الضرورية تمامًا من كيم هيون-سيوك ، سرعان ما قامت بمسح المناطق المحيطة بتعبير مرعوب محفور بوضوح على وجهها.

 

 

ظلت ابتسامة ساي جين محفورة على شفتيه حتى عندما حدق استجوابها عليه بقوة.

 

 

 

***

 

 

 

[مع حفل منح السلاح هذا فإن المشاعر العامة للجمهور هي أن فارس كيم يو-رين قد تلقت “المطرد ثاقب السماء” والشيء الوحيد الذي يفتقر إليه الآن هو “الأرنبة الحمراء”. ولكن ما رأيك في هذا؟] (ملاحظة: هذه إشارة غامضة إلى “رومانسية الممالك الثلاث. لست متأكدًا من الصلة هنا ، ولكن ها أنت ذا. و إذا قرأ أي شخص هذا فهناك خبير مناسب من RoTK ، قم بالتعليق أدناه. راجع للشغل ، الأرنبة الحمراء هو حصان. اذهب إلى الشكل. أيضًا كان هذا الحصان والمطرد مملوكًا لـ لو بو.)

بعبارة أخرى كان لهذا السيف حقًا قيمة عاطفية لا تقدر بثمن بالنسبة لها ، تلك التي شاركت تاريخها في العرق واللحم والدموع بالإضافة إلى كل تلك الذكريات الجيدة والسيئة التي عاشتها كفارس.

 

اعتقد ساي-جين داخليًا ، كم من الممكن أن يأخذوه؟ لا يمكن أن يكون هذا كثير على أي حال.

[ههههه … و هذا وصف مناسب إلى حد ما. ومع ذلك في حالة الأرنبة الحمراء ، أو الأصح غريفين – سمعت أن نظام فرسان الغراب الأسود يحاول أيضًا استئجار واحد لمدة عشر سنوات … ولكن بكل صدق و كل هذا يتوقف على قرار كيم ساي-جين لذلك ليس من المؤكد في الوقت الحالي.]

“تشرفت بمقابلتك.” (كيم هيون سوك)

 

 

[هل هذا صحيح؟ حاليًا ، إذا لم أكن مخطئًا فإن نظام الفجر فقط هو الذي استأجر الجريفين بنجاح؟]

 

 

 

[صحيح. حسنًا ، يتمتع الفجر بأكثر العلاقات ودية مع كيم ساي-جين لذا … أخشى بغض النظر عن مدى محاولة أنظمة الفرسان الأخرى لكسب انتباهه فلن يتمكنوا من تجاوز تلك الرابطة غير القابلة للكسر التي تشكلت منذ البداية ، عندما كان لا يزال يكافح في القاع. و علاوة على ذلك أعطى سيفًا من فئة الكنز إلى الفارس الأكثر شهرة في الفجر يو ساي-جونغ مجانًا. إنها علاقة مختلفة تمامًا مع الغراب الذي طلب المال منه.]

 

 

 

[أوه هو. لم أكن على علم بذلك. و على أي حال إنه لأمر مدهش حقًا – التفكير في أن رجلًا واحدًا يمكنه بطريقة ما التأثير على هيبة النظام بالإضافة إلى مكانة الفارس. أعني ، نظام دايبيك الذي اعتاد أن يكون محبطًا بعض الشيء ليتم تسميته لاعبًا مهمًا ، نمت مكانته والآن يهددون مكانة كوريو في التصنيف فقط من خلال تعظيم علاقتهم مع كيم ساي جين ؟]

“تشرفت بمقابلتك.” (كيم هيون سوك)

 

[أوه هو. لم أكن على علم بذلك. و على أي حال إنه لأمر مدهش حقًا – التفكير في أن رجلًا واحدًا يمكنه بطريقة ما التأثير على هيبة النظام بالإضافة إلى مكانة الفارس. أعني ، نظام دايبيك الذي اعتاد أن يكون محبطًا بعض الشيء ليتم تسميته لاعبًا مهمًا ، نمت مكانته والآن يهددون مكانة كوريو في التصنيف فقط من خلال تعظيم علاقتهم مع كيم ساي جين ؟]

[في الواقع. ليس عبثًا أن يطلق العديد من المدنيين على هذا الرجل اسم المنقذ. و من المؤكد أن هذا اللقب بدأ كمحاولة نوع من السخرية منه بسبب صفته الرائعة ، ولكن الآن …و الآن بدون كيم ساي-جين و نقابة الوحش ، ستجد الأمة الكورية نفسها في موقف صعب للغاية . و بعد كل شيء ، استحوذت TM … أكثر من 50٪ من أسواق المنتجات والأسلحة والجرعات بمفردها الآن.]

 

 

 

كانت هازلين مستلقية حاليًا على سرير أسود مثل الجثة. طوال الأسبوع تقريبًا كانت الأنشطة الوحيدة التي أجبرت نفسها على القيام بها هي النوم ، والاستيقاظ ، والتحقق من هاتفها ، ومشاهدة التلفزيون ، وعندما شعرت بالجوع ، تأكل شيئًا … حيث كانت تعيش مثل الزومبي.

 

 

كانت دائمًا على هذا النحو – فشلت في كبح جماح مشاعرها الجامحة ثم ندمت كجنون على الحليب المنسكب الناتج.

لا يمكن المساعده لأنها تتذكر ذلك الخطأ الفادح الذي ارتكبته تحت تأثير الكحول و كلما حاولت فعل شيء ما مما جعلها تندم على ذلك بكل كيانها.

 

 

“… أنا متأكده من أنك ستفضل قضاء بقية أيامك في راحة داخل متحف جيد.”

كانت دائمًا على هذا النحو – فشلت في كبح جماح مشاعرها الجامحة ثم ندمت كجنون على الحليب المنسكب الناتج.

 

 

 

علاوة على ذلك على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها لعدم التفكير في الأمر فقد ثبت أنه مهمة مستحيلة. تشغيل التلفزيون وها هو ، وجه كيم ساي-جين و كل يوم.

كان الآن الربيع.

 

 

وعندما سمعت عن إعطائه سيفًا لـ كيم يو-رين شعرت بخيبة أمل أيضًا. فلم يكن قد صنع لها عصا ساحر بعد.

“… بنفسك فقط؟” (كيم سون هو)

 

 

“… يا إلهي أنا حمقاء فظه.”

لسوء حظ ساي-جين لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك الأخطاء في حكمه الضعيف.

 

“مم؟ آه. دخلت الفارس كيم يو-رين بالفعل في الثلاثينيات من عمرها الآن. لم تعد في العشرينات من عمرها ، ولم تعد موجودة منذ وقت طويل “. (كيم هيون سوك)

اومأت بقوة وأوقفت التلفزيون.

 

 

***

مشاعرها تجاه كيم ساي-جين ، قررت أنها لن تبقى أكثر من انطباع إيجابي. و لكنها كانت أكثر من ذلك بكثير الآن.

لقد مرت أكثر من 3 أشهر منذ آخر مرة رأت فيها الأورك لذلك كان هناك شعور معين من الشوق ، والرغبة ، لرؤيته من حين لآخر ، ولكن … الآن كانت جيدة تمامًا معه.

 

 

والسبب الأكبر لذلك هو أنها تقضي 3،4 مرة في الأسبوع مع ساي-جين متنكرا في زي جين سي-هان. و لقد كانت حمقاء للذهاب ورؤيته بنشاط. حيث كانت تعرف جيدًا أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة ، ومع ذلك فإن عواطفها قمعت تفكيرها ، وبالتالي لم تستطع التوقف. وهكذا فإن مشاعرها التي تضخمت إلى شيء أكثر خطورة ، انتهى بها الأمر بفعل شيء غبي بشكل رهيب. لحسن الحظ لم يكن اعترافًا مباشرًا أو أي شيء ، ولكن لا يزال …

 

 

“…عفوا؟“

– بالمناسبة لماذا عليك قتل جين سي هان؟ إذا لم يمت فسأكون قادره على البقاء معه كما تعلم.

 

 

 

– أتساءل ، ألا يصبح الأمر قديمًا بعض الشيء عند رؤيه فتاة واحدة فقط طوال الوقت؟ أسمع كل الرجال يشعرون بهذه الطريقة. لم يفت الأوان الآن ، أتعلم؟ يمكنك إحياء جين سي-هان مع بووف ، وبعد ذلك وبعد ذلك …

والسبب الأكبر لذلك هو أنها تقضي 3،4 مرة في الأسبوع مع ساي-جين متنكرا في زي جين سي-هان. و لقد كانت حمقاء للذهاب ورؤيته بنشاط. حيث كانت تعرف جيدًا أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة ، ومع ذلك فإن عواطفها قمعت تفكيرها ، وبالتالي لم تستطع التوقف. وهكذا فإن مشاعرها التي تضخمت إلى شيء أكثر خطورة ، انتهى بها الأمر بفعل شيء غبي بشكل رهيب. لحسن الحظ لم يكن اعترافًا مباشرًا أو أي شيء ، ولكن لا يزال …

 

 

 

نظرت إلى تلك العلامة وتذكرت صولجان البطل الأورك. تذكرت برؤيه علامة مشابهة جدًا في مكان ما على سطح المضرب المستدير لصولجانه المخيف. حيث كانت متاكدة من ذلك. و بعد كل شيء ، تبارزت معه مئات المرات بالفعل.

ككيااااسك !!”

 

 

سرعان ما ابتلعت كيم يو-رين لعابها وحولت نظرتها نحوه.

شعرت بالحرج الشديد لتذكر الأجزاء الأخيرة من كلامها المخمور ، وبدلاً من ذلك صرخت هازلين برئتيها.

زحفت على السرير باتجاه الهاتف وسحبت صورة الملف الشخصي لشخص آخر ، وكبّرتها على الشاشة.

 

 

ما زالت لا تصدق حقيقة أنها أطلقت غبارًا كاملاً للثور يحتوي على رغباتها “المشروعة” خلال اللحظة التي هربت فيه منطقها من عقلها.

“… فلم يكن الأمر كذلك. حقاً.” (كيم يو رين)

 

أطلق ساي-جين جوًا غير سعيد في تلك اللحظة. و بعد كل شيء كان يخطط للتوجه مباشرة إلى البحر والسباحة من أجل تخفيف كل الإجهاد المتراكم.

يا لي من حمقاء ، مجنونه ، معتوهه – عدوه كل أنواع الكحول.

 

 

يشعر ساي جين بالقلق داخليًا بشأن استمرار هذا السيرك حتى بعد كشف النقاب عن السلاح ، التقط الصورة الأخيرة وأيضًا وضع في جيبه بطاقات العمل الثلاثين التي حصل عليها.

بدأت هازلين في الركل واللكم على سريرها حتى كاد أن ينكسر بدافع من الإحباط والندم ، ولكن قبل فترة طويلة كانت ترفع هاتفها. دخلت إلى التطبيق لإجراء محادثة خاصة وبدأت تتجسس على إحدى صور الملف الشخصي هناك.

 

 

 

ومع ذلك ألقت الهاتف بعيدًا فوق السرير بعد مرور وقت قصير.

 

 

“هل أعجبك ذلك كثيرًا؟” (ساي جين)

على شاشة الهاتف ملقاة على زاوية سريرها كانت الصورة الشخصية لـ يو ساي-جونغ. حيث كانت صورة سيلفي لها تبتسم بسعادة وهي تتكئ على كتف ساي جين.

لقد كانت علامة صغيرة معينة ، نقشًا صغيرًا من نوع ما ، سيتركه ساي-جين دون وعي عندما كان مركزًا تمامًا أو منغمسًا في عملية صياغة الكنز ، أو السلع ذات العلامات التجارية المصنفة في المرتبة الأولى أو الثانية.

 

بدأت هازلين في الركل واللكم على سريرها حتى كاد أن ينكسر بدافع من الإحباط والندم ، ولكن قبل فترة طويلة كانت ترفع هاتفها. دخلت إلى التطبيق لإجراء محادثة خاصة وبدأت تتجسس على إحدى صور الملف الشخصي هناك.

“… أنا حسوده للغاية.”

 

 

 

كانت هازلين حسوده تمامًا من يو ساي جونغ. و كما شعرت بالغضب.

”الأورك. البطل الأورك. هل تجاوزتها؟ “

 

كانت هازلين حسوده تمامًا من يو ساي جونغ. و كما شعرت بالغضب.

من المؤكد أنها قابلت ساي-جين قبل أي شخص آخر. و إذا كانت أكثر استباقية في ذلك الوقت … ثم سيكون الشخص الذي بجانبه هي بدلاً من ذلك. و شعرت بالندم والغضب والظلم وخيبة الأمل.

استيقظت كيم يو-رين من تحديقها المذهول في صندوقها وسألته في مفاجأة صادمة. لذا ابتسم بسخافة وهمس لها.

 

“إذن هل نلقي نظرة؟” (ساي جين)

“… أريد أن أراه.”

 

 

– بالمناسبة لماذا عليك قتل جين سي هان؟ إذا لم يمت فسأكون قادره على البقاء معه كما تعلم.

زحفت على السرير باتجاه الهاتف وسحبت صورة الملف الشخصي لشخص آخر ، وكبّرتها على الشاشة.

“تلك الشارة.”

 

في الماضي كان هناك وقت أرسل فيه مصدر مجهول مجموعة من الصور والإحداثيات لقرية تحت الأرض تقع داخل سفح الجبل ، قائلاً إنها مخبأ مصاصي الدماء. ومع ذلك فإن هذه القرية المخفية كانت على الأرجح ملاذ النوسفيراتو بدلاً من ذلك نظرًا لأن باثوري وزملاؤها كانوا منشغلين في الخروج في فندق يقع داخل حدود المدينة.

هذه المرة ، ملأت صورة ساي-جين “الخالية من العيوب” الشاشة بأكملها.

عرف العديد من الفرسان ما يكفي لخفض نظراتهم بلباقة عندما سقطت عيناها عليهم.

 

شعرت بالخجل من هذا الانفجار المفاجئ ، خفضت صوتها وهمست له.

****

– أتساءل ، ألا يصبح الأمر قديمًا بعض الشيء عند رؤيه فتاة واحدة فقط طوال الوقت؟ أسمع كل الرجال يشعرون بهذه الطريقة. لم يفت الأوان الآن ، أتعلم؟ يمكنك إحياء جين سي-هان مع بووف ، وبعد ذلك وبعد ذلك …

 

نظرت إلى تلك العلامة وتذكرت صولجان البطل الأورك. تذكرت برؤيه علامة مشابهة جدًا في مكان ما على سطح المضرب المستدير لصولجانه المخيف. حيث كانت متاكدة من ذلك. و بعد كل شيء ، تبارزت معه مئات المرات بالفعل.

كان الآن الربيع.

كانت هازلين مستلقية حاليًا على سرير أسود مثل الجثة. طوال الأسبوع تقريبًا كانت الأنشطة الوحيدة التي أجبرت نفسها على القيام بها هي النوم ، والاستيقاظ ، والتحقق من هاتفها ، ومشاهدة التلفزيون ، وعندما شعرت بالجوع ، تأكل شيئًا … حيث كانت تعيش مثل الزومبي.

 

 

ذهب كيم ساي-جين للتحدث إلى كيم يو-سون.

“أوه ، أوه. إنه هنا “.

 

 

نوسفيراتو ، تقول؟” (كيم سون هو)

 

 

والسبب الأكبر لذلك هو أنها تقضي 3،4 مرة في الأسبوع مع ساي-جين متنكرا في زي جين سي-هان. و لقد كانت حمقاء للذهاب ورؤيته بنشاط. حيث كانت تعرف جيدًا أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة ، ومع ذلك فإن عواطفها قمعت تفكيرها ، وبالتالي لم تستطع التوقف. وهكذا فإن مشاعرها التي تضخمت إلى شيء أكثر خطورة ، انتهى بها الأمر بفعل شيء غبي بشكل رهيب. لحسن الحظ لم يكن اعترافًا مباشرًا أو أي شيء ، ولكن لا يزال …

نعم. أعتقد أنني بحاجة للذهاب للقائهم ، مرة واحدة على الأقل “. (ساي جين)

 

 

 

“… بنفسك فقط؟” (كيم سون هو)

من المؤكد أنها قابلت ساي-جين قبل أي شخص آخر. و إذا كانت أكثر استباقية في ذلك الوقت … ثم سيكون الشخص الذي بجانبه هي بدلاً من ذلك. و شعرت بالندم والغضب والظلم وخيبة الأمل.

 

 

لكنه لم يكن الرجل العجوز بل ابنه. أومأ ساي جين برأسه ، وعلى الرغم من أن كيم سون هو كان قلقًا بشأن هذا الأمر بعد رؤيه تصميم رئيسه لم يستطع فعل أي شيء سوى إيماء رأسه أيضًا.

 

 

 

“… حسنًا في هذه الحالة ، سأرسل اثنين من النشطاء للبحث عن مكان وجودهم.” (كيم سون هو)

“… حسنًا في هذه الحالة ، سأرسل اثنين من النشطاء للبحث عن مكان وجودهم.” (كيم سون هو)

 

لسوء حظ ساي-جين لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك الأخطاء في حكمه الضعيف.

لا إنتظار. لا أعتقد أن هذا ضروري – يجب أن تكون هناك معلومات مقدمة إلينا من مصدر مجهول منذ وقت ليس ببعيد. حيث يجب أن تسأل السيد يو-سون عن ذلك “. (ساي جين)

لسوء حظ ساي-جين لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك الأخطاء في حكمه الضعيف.

 

على الرغم من أنه قوبل بكل هذا الاستقبال الرائع إلا أن ساي-جين كان في الواقع تحت ضغط كبير مؤخرًا ، وذلك بفضل العديد من التطورات المقلقة في اليومين الماضيين. أجبر نفسه على افتراض ابتسامة قاسية حيث اقترب من الأب وابنته المنتظرين كيم يو-رين و كيم هيون-سيوك.

في الماضي كان هناك وقت أرسل فيه مصدر مجهول مجموعة من الصور والإحداثيات لقرية تحت الأرض تقع داخل سفح الجبل ، قائلاً إنها مخبأ مصاصي الدماء. ومع ذلك فإن هذه القرية المخفية كانت على الأرجح ملاذ النوسفيراتو بدلاً من ذلك نظرًا لأن باثوري وزملاؤها كانوا منشغلين في الخروج في فندق يقع داخل حدود المدينة.

كان ذلك الرجل بطبيعة الحال كيم ساي جين ، يرتدي بدلة أنيقة تبدو باهظة الثمن ولكنها ليست منفتحة جدًا وملفتة للنظر.

 

بدأت هازلين في الركل واللكم على سريرها حتى كاد أن ينكسر بدافع من الإحباط والندم ، ولكن قبل فترة طويلة كانت ترفع هاتفها. دخلت إلى التطبيق لإجراء محادثة خاصة وبدأت تتجسس على إحدى صور الملف الشخصي هناك.

أنا أفهم.” (كيم سون هو)

“قل تشيييز~~!” (مصور)

 

 

جيد جدا.”

كان ذلك الرجل بطبيعة الحال كيم ساي جين ، يرتدي بدلة أنيقة تبدو باهظة الثمن ولكنها ليست منفتحة جدًا وملفتة للنظر.

 

 

أومأ ساي جين برأسه مرة أخرى وقام بالمغادرة. و قبل أن يتمكن ، على الرغم من ذلك حث كيم سون هو ساي جين على أمر خطير معين.

[صحيح. حسنًا ، يتمتع الفجر بأكثر العلاقات ودية مع كيم ساي-جين لذا … أخشى بغض النظر عن مدى محاولة أنظمة الفرسان الأخرى لكسب انتباهه فلن يتمكنوا من تجاوز تلك الرابطة غير القابلة للكسر التي تشكلت منذ البداية ، عندما كان لا يزال يكافح في القاع. و علاوة على ذلك أعطى سيفًا من فئة الكنز إلى الفارس الأكثر شهرة في الفجر يو ساي-جونغ مجانًا. إنها علاقة مختلفة تمامًا مع الغراب الذي طلب المال منه.]

 

 

اه صحيح. سيد النقابة ، لقد تلقيت تقارير عن مشاهدة امرأة باثوري على سواحل البحر الشرقي بشكل متكرر الآن. حيث يبدو أنها لم تستسلم بعد. هناك احتمالية جيدة أن تشارك هنا شخصيًا لذلك … قد يكون من الحكمة التوقف عن السباحة في المحيط مثل التنين الأزرق في الوقت الحالي “.

 

 

 

“…”

“اه صحيح. سيد النقابة ، لقد تلقيت تقارير عن مشاهدة امرأة باثوري على سواحل البحر الشرقي بشكل متكرر الآن. حيث يبدو أنها لم تستسلم بعد. هناك احتمالية جيدة أن تشارك هنا شخصيًا لذلك … قد يكون من الحكمة التوقف عن السباحة في المحيط مثل التنين الأزرق في الوقت الحالي “.

 

لكن ماذا يمكن أن يفعل؟ كان من المفترض أن تكون امرأة باثوري قوية بشكل لا يصدق – لذلك كل ما يمكنه فعله الآن هو تجنبها بشكل مناسب.

أطلق ساي-جين جوًا غير سعيد في تلك اللحظة. و بعد كل شيء كان يخطط للتوجه مباشرة إلى البحر والسباحة من أجل تخفيف كل الإجهاد المتراكم.

كانت هازلين حسوده تمامًا من يو ساي جونغ. و كما شعرت بالغضب.

 

“… الجحيم حتى أننا لم نفتح الصندوق اللعين بعد.” (ساي جين)

“…اوه حسنا. سأفعل ذلك إذن “. (ساي جين)

 

 

 

لكن ماذا يمكن أن يفعل؟ كان من المفترض أن تكون امرأة باثوري قوية بشكل لا يصدق – لذلك كل ما يمكنه فعله الآن هو تجنبها بشكل مناسب.

كانت الموضوعات الحساسة مثل “العمر” و “الوزن” موضوعات شائكة بشكل لا يصدق للحديث عنها للسيدات في الواقع …

”الأورك. البطل الأورك. هل تجاوزتها؟ “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط