فرز المشاعر (1)
الفصل 120: فرز المشاعر (1)
ردت بهدوء بابتسامة. حيث كانت مسرورة مثل لكمة عندما استدعاها من اللون الأزرق لكن حواجب ساي-جين كانت مجعدة بشدة في إظهار لتعاسته.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
كان أصل هذه الحكاية منشورًا تم تحميله على منتديات الفجر بواسطة فارس والذي صادف وجوده ليشهد اللحظات الأخيرة لـ جين سي-هان. حيث كان المنشور نفسه مجرد تخمين حول الحب غير الواقعي بين الجان والفارس الساقط.
“آه ، حسنًا ، هذا … آه ، سيبدأ الآن. هل نذهب؟ ” (كيم يو رين)
ولجعل الأمور أسوأ قليلاً من ذي قبل ، سكب العديد من الفرسان المزيد من الزيت على النيران – قائلين أشياء مثل جان يتردد على منزل جين سي هان ، إلخ ، وما إلى ذلك وبعد ذلك … قررت فارسه محبة للقيل والقال بفرز كل تلك المقتطفات الصغيرة من المنشورات وانتهى الأمر بتجميع رواية رومانسية في هذه العملية.
“نعم نعم. كم هو لطيف أن تكون ساي جونغ … و بعد كل شيء أنت صديقها “.
“… آه ، اللعنه. هل تنظري إلى الوقت بالفعل؟ يبدو أنني يجب أن أذهب … “(ساي-جين)
وهكذا ، تحوَّل بطلان في هذه القصة إلى عشاق متحمسين كانوا يخططون للزواج قريبًا.
لحسن الحظ كان ساي-جين على مستوى الشعور بقليل من النشوة ، ولكن في حالة هازلين كانت تتحول إلى مشكلة خطيرة محتملة. و لقد تخلصت من رداءها منذ وقت طويل والآن لم يعد يمكن رؤيته في أي مكان ، وكان وجهها أحمر قرمزي محمر.
حتى أن هذا العمل الخيالي الخالص أوصى به أكثر من 640 عضوًا في نظام الفجر – وهو أمر مجنون مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن هناك سوى 800 فارس منتسبين إليه. بعبارة أخرى بدا الأمر وكأنها مسألة وقت فقط قبل أن تجد هذه “الرواية” طريقها إلى أيدي الجمهور …
“… و في الواقع لا يهم حيث يجب أن أخبر ساي جونغ أنني جين سي هان عاجلاً أم آجلاً و ربما يمكنك تخيل مدى حرج تلك المحادثة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
“هذا هل كنتي على علم بهذا؟” (ساي جين)
دخلت الشريط أولا. اتبع ساي-جين خطاها بتعبير غير مريح بعض الشيء. فلم يكن قلقًا للغاية ، على الرغم من ذلك – طالما أن المانا تدور داخل جسده فلن يسكر أبدًا على أي حال.
داخل المقهى المملوك لشركة TM.
وهكذا ، تحوَّل بطلان في هذه القصة إلى عشاق متحمسين كانوا يخططون للزواج قريبًا.
شعر ساي جين بالملل أثناء انتظار تلك الحفله الراقصة / حفلة المجتمع الراقي التي كان من المفترض أن تحضرها يو ساي جونغ والذي كان يخطط للتسلل إليه و “مشاهدة المعالم” لاحقًا – أو الأصح أكثر للتجسس عليها – لذلك استدعي هازلين التي كانت تعيش في الجوار ليقتل بعض الوقت.
“مم … نوعاً ما.” (هازلين)
“… الآنسه هازلين؟“
ردت بهدوء بابتسامة. حيث كانت مسرورة مثل لكمة عندما استدعاها من اللون الأزرق لكن حواجب ساي-جين كانت مجعدة بشدة في إظهار لتعاسته.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“آه … و في الواقع لم أستطع إنكار ذلك حقاً ، وسترى لماذا لم أستطع. حيث كانت ساي جونغ تسألني بحماسة شديدة … كيف يمكنني أن أنكر ذلك عندما راسلتني [لم أكن أعرف ، أوني. و أنا آسفه جدًا] مع هذا الرمز التعبيري الباكي؟ “
طفت علامة استفهام على رأسها وهي تميلها في ارتباك.
أخرجت هاتفها وعرضت النص المعني على ساي-جين.
“يا. حسنًا في هذه الحالة … انتظري ماذا؟ كانت ساي جونغ هناك أيضًا؟ لماذا ستكون هناك في منتصف الليل …؟ “
“… هممم.”
“أنا بصراحة لم أتخيل أبدًا أنك ستبدأي بالفعل في مواعدة شخص ما.”
بالتأكيد ، يبدو أن يو ساي-جونغ أرسلت النص تحت غيوم المشاعر الكثيفة. هل أرسلتها مباشرة بعد قراءة تلك المنشورات الوهمية؟ ومع ذلك كان هناك الكثير من الأخطاء المطبعية. حيث يجب أن تكون قد أرسلتها بعد أن حصلت على كوب صلب أو اثنين و ربما أكثر.
شعر ساي جين بالملل أثناء انتظار تلك الحفله الراقصة / حفلة المجتمع الراقي التي كان من المفترض أن تحضرها يو ساي جونغ والذي كان يخطط للتسلل إليه و “مشاهدة المعالم” لاحقًا – أو الأصح أكثر للتجسس عليها – لذلك استدعي هازلين التي كانت تعيش في الجوار ليقتل بعض الوقت.
“لكن مع ذلك لا يجب أن نقول أن جين سي هان والآنسه هازلين كانا على علاقة كما تعلمي.” (ساي جين)
أخذت هازلين رشفة أخرى من مشروبها ، ثم حركت فمها ببطء. و من بين شفتيها المبللتين ، تسرب صوتها المرتعش.
قال ساي جين نصف مازحاً لكن هازلين أومأت برأسها بشكل غير متوقع إلى حد ما.
“لا إنتظر. و هذا لا يبدو سيئا للغاية “. (هازلين)
قال ساي جين نصف مازحاً لكن هازلين أومأت برأسها بشكل غير متوقع إلى حد ما.
“إيه؟ لا ، انتظري دقيقة. و من فضلك لا تمزحي. و عندما يأتي المراسلون لطرح الأسئلة ، من فضلك قولي أن الأمر كله سوء فهم “. (ساي جين)
“… لا ، انتظري لحظة هنا.”
وبينما كانت تلوح بيديها تجاه الجمهور ، وجدت صندوق كنز فعليًا يجلس جميلًا في منتصف المسرح. و على الرغم من أن سلاحها كان لا يزال مختبئًا داخل ذلك الصندوق إلا أنها لم تستطع إلا أن تشعر بتأثير عميق من الهالة الغامرة التي تنبعث منه.
طفت علامة استفهام على رأسها وهي تميلها في ارتباك.
بينما كانت لا تزال تمسك بمعصم ساي جين بإحكام ، داست في طريقها على عجل.
عندما ضغط على دواسة الوقود ، ملأت نغمة العادم الحلقية المقصورة.
“لكن لماذا؟ لا يهم لأن جين سي هان مات ، أليس كذلك؟ ” (هازلين)
“… هممم.”
“… و في الواقع لا يهم حيث يجب أن أخبر ساي جونغ أنني جين سي هان عاجلاً أم آجلاً و ربما يمكنك تخيل مدى حرج تلك المحادثة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
داخل غرفة الانتظار خلف مسرح القاعة ، هنأ السيد كيم هيون سوك من نظام الغراب الأسود كيم يو-رين بينما بدا محبطًا إلى حد ما.
“لماذا تخبرها بذلك؟” (هازلين)
“لماذا تخبرها بذلك؟” (هازلين)
“بالطبع يجب أن أخبرها. انها صديقتي.” (ساي جين)
سبح ساي جين ببطء تحت الماء. بدت وكأنها معتادة على المشي في الكعب العالي الآن. شقت طريقها نحو السياج المطل على المحيط الصامت ونظرت إليه بعمق في تأمل.
“……”
ردت يو ساي جونغ على الفور. حيث كان من المفترض أن يكون ساي جين سعيدًا بسماع هذه الكلمات ، ومع ذلك … شعر وكأنها إبر تنقب جلده.
عند سماع كلماته ، عضت هازلين بهدوء على شفتيها. حيث بقيت صامتة بعد ذلك فقط نقرت على طاولة القهوة بطرف إصبعها. خمس دقائق ، عشر ، ثم خمسة عشر … مرت فترة من الوقت ، ومع ذلك كل ما فعله هو أن تنفخ باستمرار عدة تنهدات ثقيلة.
كان أصل هذه الحكاية منشورًا تم تحميله على منتديات الفجر بواسطة فارس والذي صادف وجوده ليشهد اللحظات الأخيرة لـ جين سي-هان. حيث كان المنشور نفسه مجرد تخمين حول الحب غير الواقعي بين الجان والفارس الساقط.
“… الآنسه هازلين؟“
“نعم نعم. كم هو لطيف أن تكون ساي جونغ … و بعد كل شيء أنت صديقها “.
أخيرًا قالت شيئًا ، ثم صدمت راحة يدها بصوت عالٍ على سطح الطاولة ، قبل أن تقف بخشونة. ارتجف ساي جين قليلاً لكن بما أنها لم تعطه إجابة محددة بعد فقد نهض وطاردها أيضًا.
“انها تسير على ما يرام. حيث يجب أن تأتي لزيارة معرض الصور الخاص بي الذي سيفتح لاحقًا “.
“إلى أين أنتي ذاهبه الآن؟” (ساي جين)
“…نعم. نحن نخرج منذ فترة الآن “. (يو ساي جونغ)
كانت كيم يو-رين مذهوله تمامًا فقد طافت مثل الفراشة نحو الصندوق – من الناحية المجازية بالطبع.
“أنا ذاهبه إلى مكان لتناول العشاء.” (هازلين)
ردت يو ساي جونغ على الفور. حيث كان من المفترض أن يكون ساي جين سعيدًا بسماع هذه الكلمات ، ومع ذلك … شعر وكأنها إبر تنقب جلده.
“…مع من؟” (ساي جين)
في اللحظة التي سمعت فيها ساي-جين هذا الكلمات ، شعر بالامتنان حقًا لذلك الخيط النحيف المستمر من الصبر الذي يمسك به – إذا فقد أعصابه وقفز على متن المركب للتدخل فقد كان الجميع ينظر إليه الآن على أنه أحمق مناسب. .
“معك.” (هازلين)
بدت وحيدة إلى حد ما ، واقفة هناك. لذا خلق ساي جين لها تموجًا ضعيفًا على السطح. أغمضت يو ساي جونغ عينيها بهدوء حيث دخلت رائحة البحر المالحة والتأثير اللطيف للأمواج في عقلها.
“هل سنذهب إلى ذلك المكان ، المكان الذي نذهب إليه طوال الوقت؟” (ساي جين)
في إظهار للثقة ، ضربت سبابتها على صدره كما لو كانت قد اتصلت بالفعل بالدبس عند تناول الطعام معه أو شيء من هذا القبيل.
ضمن هذا الصمت ، استمتع الاثنان بهذا الإحساس بالألفة المريحة المشتركة بينهما.
“الشعار هنا هو” المشروبات التي يمكن أن تسكر الفرسان “. و لهذا السبب تم تسمية الشريط “سوف تسكر” … حازوقة !! “
“ماذا أنتي …”
فتح اثنان منهم الباب وصعدا على المنصة. و في الوقت نفسه ، دوى صفيق فرسان الغراب الأسود الفخورين داخل القاعة.
“… أود أن أفعل ذلك بالضبط أيضًا.”
“ألم تقل أنه لا يزال هناك متسع من الوقت حتى تبدأ الحفلة؟ إذن ، لماذا لا تنفقه معي؟ ” (هازلين)
“… لا ، انتظري لحظة هنا.”
“… الآنسه هازلين؟“
“بعد ذلك سأفكر فيه بجدية أكبر ، سواء كنت سأنكر الإشاعة أم لا.”
بعد أربعة أيام ، الخميس.
بلييب
ألقى ساي-جين نظرة خاطفة على ساعة يده بعد تداولها قليلاً. لحسن الحظ كانت عقارب الساعة لا تزال تحوم حول 5. و لكن هازلين انتزعت معصمه بقوة وحدقت فيه بزوج من العيون الباردة المغطاة بغطاء رأسها.
“السيد ساي جين. هناك شيء يجب أن أتحدث معك عنه بجدية “.
****
“هل انت قادم ام لا؟” (هازلين)
لم يكن هذا مطعمًا دمويًا – بدلاً من ذلك كان بارًا أنيقًا وفاخرًا.
“آه ، هذا … و على ما يبدو ، إنه سيف يمكن أن يحل محل الرمح بسهولة. و قال إنه يمكن أن يطلق عدة أسهم ضوئية عالية الدقة تعمل بشكل جيد مع سماتي “. (كيم يو رين)
“آه ، حسنًا لأنه لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي لذا …”
“……”
خوانغ ، خوانغ ، خوانغ
“ثم اتبعني.”
“هل سنذهب إلى ذلك المكان ، المكان الذي نذهب إليه طوال الوقت؟” (ساي جين)
خوانغ ، خوانغ ، خوانغ
“… و لقد كنت مغروره حقًا في ذلك الوقت ، ولهذا السبب. و لقد كبرت كثيرًا بعد مقابلة أوبا “. (يو ساي جونغ)
بينما كانت لا تزال تمسك بمعصم ساي جين بإحكام ، داست في طريقها على عجل.
‘…بحق الجحيم.’
وصلت إلى جوار سيارته بعد فترة وجيزة ، أمسكت بمقبض الباب وبدأت في صراع ملحمي لفتحه. و لكنها لم تتزحزح شبرًا واحدًا لذا دقت على الباب وتحدثت بغضب.
“الرجاء فتح الباب.” (هازلين)
“نرحب بكم على متن السفينة.”
“…”
“……”
بلييب
“ثم اتبعني.”
“لا لا. ليس هذا. و هذا ليس ما قصدته هل تعلمي؟ ألم تقولي أنك ستتزوجني فقط ولا أحد آخر؟ “
ضحك ساي جين قليلاً وهو يضغط على زر على مفتاح السيارة. أدى ذلك إلى فتح باب السيارة ليس بشكل جانبي بل يرتفع إلى السماء.
“… حيث يبدو أنك غيرت السيارة مرة أخرى. حيث يجب أن تكون مليئًا بالمال الآن “. (هازلين)
عندها سمع أحدهم يذكر اسم يو ساي جونغ. فتح ساي-جين عينيه ببطء وسبح بحذر بالقرب من السطح.
اشتكت هازلين بصوت مسموع وهي تصعد إلى مقعد الراكب. ثم انزلق ساي-جين بخبرة إلى السائق.
اشتكت هازلين بصوت مسموع وهي تصعد إلى مقعد الراكب. ثم انزلق ساي-جين بخبرة إلى السائق.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“هل سنذهب إلى ذلك المكان ، المكان الذي نذهب إليه طوال الوقت؟” (ساي جين)
“يا. حسنًا في هذه الحالة … انتظري ماذا؟ كانت ساي جونغ هناك أيضًا؟ لماذا ستكون هناك في منتصف الليل …؟ “
“بالطبع يجب أن أخبرها. انها صديقتي.” (ساي جين)
“لا. ليس هذا. هيا نذهب إلى مكان آخر. هناك هذا المكان الذي أعرفه “. (هازلين)
عندها سمع أحدهم يذكر اسم يو ساي جونغ. فتح ساي-جين عينيه ببطء وسبح بحذر بالقرب من السطح.
تأرجح البحر بشكل ملحوظ – نتيجة رد فعله اللاواعي بعد أن فقد هدوءه في هذا التطور الجديد. حيث كانت تحيي هذا الرجل المجهول بقدر من المودة التي تظهره له.
وصلت فجأة إلى ملاحة السيارة. حيث كانت الوجهة على بعد حوالي عشر دقائق فقط – قريبة جدًا.
“بالمناسبة …” (ساي-جين)
“بالمناسبة … و إذا كنا نتحدث عن الأسلحة الأسطورية ، أيهما أفضل – جونجنير ، أم غرام؟” (كيم هيون سوك)
عندها سمع أحدهم يذكر اسم يو ساي جونغ. فتح ساي-جين عينيه ببطء وسبح بحذر بالقرب من السطح.
“سيكون الأمر على ما يرام. لا يوجد الكثير من الناس هناك. يفتح في وقت متأخر قليلاً عن المعتاد ، وعندما أتردد على المكان ، أعرفه جيدًا. حتى ساي-جونغ كانت هناك عدة مرات من قبل أيضًا “. (هازلين)
“إلى أين أنتي ذاهبه الآن؟” (ساي جين)
“يا. حسنًا في هذه الحالة … انتظري ماذا؟ كانت ساي جونغ هناك أيضًا؟ لماذا ستكون هناك في منتصف الليل …؟ “
في الواقع لم تكن هذه خطته الأصلية. لا كان سيحضر هذه الحفلة كإنسان ويفاجئ يو ساي جونغ في هذه العملية. و بعد كل شيء ، دخل TM الخاص به إلى صفوف أفضل 100 شركة لذا كان مؤهلاً للقيام بذلك.
“ربما أرادت الاسترخاء والهدوء. و في الوقت الحالي ، يرجى البدء بالفعل “. (هازلين)
لأكون صادقًا تمامًا لم يكن لديه ثقة عندما يتعلق الأمر بالكحول. كل الأخطاء الخطيرة حدثت تحت تأثيرها بعد كل شيء.
“لا لا. ليس هذا. و هذا ليس ما قصدته هل تعلمي؟ ألم تقولي أنك ستتزوجني فقط ولا أحد آخر؟ “
“… كيوم.”
“إلى أين أنتي ذاهبه الآن؟” (ساي جين)
قال ساي جين نصف مازحاً لكن هازلين أومأت برأسها بشكل غير متوقع إلى حد ما.
فررررويونغ …
عندما ضغط على دواسة الوقود ، ملأت نغمة العادم الحلقية المقصورة.
“… و من دواعي سروري أن أكون من معارفك ، الآنسة يو ساي جونغ.”
واحتاجت السيارة الرياضية ثلاث دقائق فقط لتصل إلى المطعم. لا كان يعتقد أنه مطعم لكن …
“بعد ذلك سأفكر فيه بجدية أكبر ، سواء كنت سأنكر الإشاعة أم لا.”
“… أليس هذا بار ؟!” (ساي جين)
في العادة ، يحدث مثل هذا الاحتفال فقط عندما اشترى فارس مشهور شيئًا من سيد مشهور حداد. سيحتفظ نظام الفرسان به من أجل الإعلان / التباهي بأن أحد فرسانهم قد اشترى مثل هذا السلاح الرائع.
“نعم إنه كذلك. و لقد قلت لك بالفعل ، أليس كذلك؟ أنه يفتح أبوابه بعد قليل “.
“بالمناسبة … و إذا كنا نتحدث عن الأسلحة الأسطورية ، أيهما أفضل – جونجنير ، أم غرام؟” (كيم هيون سوك)
لم يكن هذا مطعمًا دمويًا – بدلاً من ذلك كان بارًا أنيقًا وفاخرًا.
“لكن لماذا؟ لا يهم لأن جين سي هان مات ، أليس كذلك؟ ” (هازلين)
“إنهم يقدمون أيضًا الطعام. و في الواقع ، سأصنعه لك “.
دخلت الشريط أولا. اتبع ساي-جين خطاها بتعبير غير مريح بعض الشيء. فلم يكن قلقًا للغاية ، على الرغم من ذلك – طالما أن المانا تدور داخل جسده فلن يسكر أبدًا على أي حال.
**
“الرجاء فتح الباب.” (هازلين)
“لكن لماذا؟ لا يهم لأن جين سي هان مات ، أليس كذلك؟ ” (هازلين)
“في الواقع ، هذا هو الخمور السحرية.” (هازلين)
“هل انت قادم ام لا؟” (هازلين)
في اللحظة التي سمع فيها كلمات هازلين تحطمت كل ثقته إلى أجزاء وأجزاء ، ليحل محلها مشاعر عدم اليقين.
لم يكن هذا مطعمًا دمويًا – بدلاً من ذلك كان بارًا أنيقًا وفاخرًا.
“كان يجب أن تخبريني عاجلاً …” (ساي جين)
“بالمناسبة ساي جونغ. و لقد سمعت من الشائعات التي تدور في الجولات أنك كنتي تواعدي كيم ساي جين “.
قبل أن يفقد عقله بذل ساي-جين قصارى جهده ليظل هادئًا ، ودفع بصره وسمعه إلى أقصى حد. سطع المنظر المظلم سابقًا ، وكان بإمكانه سماع محادثة الاثنين على سطح السفينة.
“الشعار هنا هو” المشروبات التي يمكن أن تسكر الفرسان “. و لهذا السبب تم تسمية الشريط “سوف تسكر” … حازوقة !! “
“… و لقد كنت مغروره حقًا في ذلك الوقت ، ولهذا السبب. و لقد كبرت كثيرًا بعد مقابلة أوبا “. (يو ساي جونغ)
في اللحظة التي سمعت فيها ساي-جين هذا الكلمات ، شعر بالامتنان حقًا لذلك الخيط النحيف المستمر من الصبر الذي يمسك به – إذا فقد أعصابه وقفز على متن المركب للتدخل فقد كان الجميع ينظر إليه الآن على أنه أحمق مناسب. .
لحسن الحظ كان ساي-جين على مستوى الشعور بقليل من النشوة ، ولكن في حالة هازلين كانت تتحول إلى مشكلة خطيرة محتملة. و لقد تخلصت من رداءها منذ وقت طويل والآن لم يعد يمكن رؤيته في أي مكان ، وكان وجهها أحمر قرمزي محمر.
دخلت الشريط أولا. اتبع ساي-جين خطاها بتعبير غير مريح بعض الشيء. فلم يكن قلقًا للغاية ، على الرغم من ذلك – طالما أن المانا تدور داخل جسده فلن يسكر أبدًا على أي حال.
“… آه ، اللعنه. هل تنظري إلى الوقت بالفعل؟ يبدو أنني يجب أن أذهب … “(ساي-جين)
“نعم. لذلك أنا مختلفه عنك يا عمي. لذا من فضلك لا تقلق علي “. (يو ساي جونغ)
لأكون صادقًا تمامًا لم يكن لديه ثقة عندما يتعلق الأمر بالكحول. كل الأخطاء الخطيرة حدثت تحت تأثيرها بعد كل شيء.
“السيد ساي جين. هناك شيء يجب أن أتحدث معك عنه بجدية “.
ومع ذلك أمسكت هازلين بمعصمه مرة أخرى وهو يحاول النهوض. حيث كانت يداها ترتعشان وعيناها المنقطعتان رطبتان. فلم يكن لديه خيار سوى الجلوس. حيث كان يواسي نفسه من خلال التفكير … كل ما كان عليه أن يفعله هو تجنب السكر.
“بعد ذلك سأفكر فيه بجدية أكبر ، سواء كنت سأنكر الإشاعة أم لا.”
في العادة ، يحدث مثل هذا الاحتفال فقط عندما اشترى فارس مشهور شيئًا من سيد مشهور حداد. سيحتفظ نظام الفرسان به من أجل الإعلان / التباهي بأن أحد فرسانهم قد اشترى مثل هذا السلاح الرائع.
“ما هذا؟” (ساي جين)
مع اقتراب موعد الحفلة الراقصة ، استقبل النوادل الضيوف القادمين حديثًا – كان ساي جين في نموذج ليفاثان يسبح حول سفينة الرحلات تحت سطح الماء.
فتنهد وسألها.
أخذت هازلين رشفة أخرى من مشروبها ، ثم حركت فمها ببطء. و من بين شفتيها المبللتين ، تسرب صوتها المرتعش.
“لن يجرؤ أحد على نشرت هذه القصة دون أن ينال بركاتنا في المقام الأول. أعني ، إذا صادفت عبور كل من الفجر و الوحش فلن تكون قادرًا على العودة إلى كوريا بعد كل شيء “.
من المؤكد أنه كان صوتها الجميل المسجل كوصمة بغض النظر عن مكان سماعه لكن تعبير ساي-جين كان أكثر صلابة وصلابة عندما كان يستمع.
“نرحب بكم على متن السفينة.”
“كان يجب أن تخبريني عاجلاً …” (ساي جين)
****
كان الوقت الآن متأخرًا في وقت متأخر بعد الظهر ، آخر أضواء الشمس تتلاشى في الأفق الغربي. حيث كانت سفينة الرحلات البحرية فائقة الفخامة التي تديرها شركة TM ترسو قبالة ساحل البحر الشرقي الهادئ الآن. إن رؤيه عدد لا يحصى من الأضواء المتلألئة على سطح السفينة بالإضافة إلى العديد من النوادل الذين يرتدون البدلات الرسمية الأنيقة ، يضفي على الجو أهمية كبيرة ورقيًا عاليًا حتى عند النظر إليه من بعيد.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
نظرًا لأن هذا كان حفلة تقام كل سنتين فإن الأسماء الموجودة في قائمة الضيوف كانت متنوعة بالفعل ، على أقل تقدير. وقد حضر بعض الذين لم تتم دعوتهم من قبل بينما تم استبعاد البعض ممن تمت دعوتهم من قبل من الحضور هذا العام.
حتى أن هذا العمل الخيالي الخالص أوصى به أكثر من 640 عضوًا في نظام الفجر – وهو أمر مجنون مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن هناك سوى 800 فارس منتسبين إليه. بعبارة أخرى بدا الأمر وكأنها مسألة وقت فقط قبل أن تجد هذه “الرواية” طريقها إلى أيدي الجمهور …
“بالمناسبة ساي جونغ. و لقد سمعت من الشائعات التي تدور في الجولات أنك كنتي تواعدي كيم ساي جين “.
“نرحب بكم على متن السفينة.”
مع اقتراب موعد الحفلة الراقصة ، استقبل النوادل الضيوف القادمين حديثًا – كان ساي جين في نموذج ليفاثان يسبح حول سفينة الرحلات تحت سطح الماء.
في الواقع لم تكن هذه خطته الأصلية. لا كان سيحضر هذه الحفلة كإنسان ويفاجئ يو ساي جونغ في هذه العملية. و بعد كل شيء ، دخل TM الخاص به إلى صفوف أفضل 100 شركة لذا كان مؤهلاً للقيام بذلك.
“ثم اتبعني.”
لم يكن ساي جين قلقًا ، على الأقل ليس في البداية. و لقد اعتقد أنه ، هنا يأتي أحمق آخر سينتهي به الأمر بتذوق مرارة الإحراج من باب المجاملة يو ساي جونغ. ومع ذلك … فجأة ، ابتسمت بحنية وكأنها تنتظر وصول هذا الرجل بينما كانت تستدير لتحيته.
ومع ذلك بعد الاستماع إلى كلمات هازلين المخموره في وقت سابق اليوم كان عقله في حالة اضطراب نوعًا ما. هي بالتأكيد لم تعترف له. و لكنه لم يكن نصف ذكي ميؤوسًا منه تمامًا ولم يستطع التعرف على أعماق مشاعرها الموجودة في صوتها أيضًا.
تبادل اثنان منهم ضحكة دافئة معًا.
“… و من دواعي سروري أن أكون من معارفك ، الآنسة يو ساي جونغ.”
بالتأكيد ، يبدو أن يو ساي-جونغ أرسلت النص تحت غيوم المشاعر الكثيفة. هل أرسلتها مباشرة بعد قراءة تلك المنشورات الوهمية؟ ومع ذلك كان هناك الكثير من الأخطاء المطبعية. حيث يجب أن تكون قد أرسلتها بعد أن حصلت على كوب صلب أو اثنين و ربما أكثر.
عندها سمع أحدهم يذكر اسم يو ساي جونغ. فتح ساي-جين عينيه ببطء وسبح بحذر بالقرب من السطح.
ولجعل الأمور أسوأ قليلاً من ذي قبل ، سكب العديد من الفرسان المزيد من الزيت على النيران – قائلين أشياء مثل جان يتردد على منزل جين سي هان ، إلخ ، وما إلى ذلك وبعد ذلك … قررت فارسه محبة للقيل والقال بفرز كل تلك المقتطفات الصغيرة من المنشورات وانتهى الأمر بتجميع رواية رومانسية في هذه العملية.
لقد رصد يو ساي جونغ على ظهر السفينة. لم تمر ثلاث دقائق منذ وصولها لكن الجحيم ، لقد كانت محاطة بالفعل بحشد كبير. حيث كانوا جميعًا رجال ونساء رائعي المظهر من عائلات أكبر 100 شركة.
ردت يو ساي جونغ على الفور. حيث كان من المفترض أن يكون ساي جين سعيدًا بسماع هذه الكلمات ، ومع ذلك … شعر وكأنها إبر تنقب جلده.
كانوا يحاولون جاهدين التماشي مع مشاعرها لكن لسوء الحظ لم تبد سوى ابتسامة مهذبة للتعامل معهم. ومع ذلك لم يمض وقت طويل على ذلك فقد سحبت العذر القديم المتمثل في إجراء اتصال مسبق مع شخص آخر وتم إجلائها بسرعة من هناك.
“… أليس هذا بار ؟!” (ساي جين)
سبح ساي جين ببطء تحت الماء. بدت وكأنها معتادة على المشي في الكعب العالي الآن. شقت طريقها نحو السياج المطل على المحيط الصامت ونظرت إليه بعمق في تأمل.
بدت وحيدة إلى حد ما ، واقفة هناك. لذا خلق ساي جين لها تموجًا ضعيفًا على السطح. أغمضت يو ساي جونغ عينيها بهدوء حيث دخلت رائحة البحر المالحة والتأثير اللطيف للأمواج في عقلها.
“ثم اتبعني.”
لكن حتى تلك المهلة لم تدم طويلاً. حيث كان رجل كبير غير معروف يقترب منها ببطء.
لم يكن ساي جين قلقًا ، على الأقل ليس في البداية. و لقد اعتقد أنه ، هنا يأتي أحمق آخر سينتهي به الأمر بتذوق مرارة الإحراج من باب المجاملة يو ساي جونغ. ومع ذلك … فجأة ، ابتسمت بحنية وكأنها تنتظر وصول هذا الرجل بينما كانت تستدير لتحيته.
‘…بحق الجحيم.’
تأرجح البحر بشكل ملحوظ – نتيجة رد فعله اللاواعي بعد أن فقد هدوءه في هذا التطور الجديد. حيث كانت تحيي هذا الرجل المجهول بقدر من المودة التي تظهره له.
“… لا ، انتظري لحظة هنا.”
قبل أن يفقد عقله بذل ساي-جين قصارى جهده ليظل هادئًا ، ودفع بصره وسمعه إلى أقصى حد. سطع المنظر المظلم سابقًا ، وكان بإمكانه سماع محادثة الاثنين على سطح السفينة.
“لن يجرؤ أحد على نشرت هذه القصة دون أن ينال بركاتنا في المقام الأول. أعني ، إذا صادفت عبور كل من الفجر و الوحش فلن تكون قادرًا على العودة إلى كوريا بعد كل شيء “.
“بالمناسبة … و إذا كنا نتحدث عن الأسلحة الأسطورية ، أيهما أفضل – جونجنير ، أم غرام؟” (كيم هيون سوك)
“وكيف حال رسوماتك مؤخرًا يا عمي؟” (يو ساي جونغ)
السبب وراء خروج مثل هذا النظام الشهير طواعية من تقاليدهم كان كل ذلك لأن السيد الحداد المتورط هنا كان كيم ساي-جين بالإضافة إلى مطحنة الشائعات التي تشير إلى أن رتبة هذا السلاح الجديد يمكن أن تكون “كنزًا“.
لكن حتى تلك المهلة لم تدم طويلاً. حيث كان رجل كبير غير معروف يقترب منها ببطء.
في اللحظة التي سمعت فيها ساي-جين هذا الكلمات ، شعر بالامتنان حقًا لذلك الخيط النحيف المستمر من الصبر الذي يمسك به – إذا فقد أعصابه وقفز على متن المركب للتدخل فقد كان الجميع ينظر إليه الآن على أنه أحمق مناسب. .
“لكنني لم أسمع أي شيء من وسائل الإعلام؟“
“آه ، هذا … و على ما يبدو ، إنه سيف يمكن أن يحل محل الرمح بسهولة. و قال إنه يمكن أن يطلق عدة أسهم ضوئية عالية الدقة تعمل بشكل جيد مع سماتي “. (كيم يو رين)
“انها تسير على ما يرام. حيث يجب أن تأتي لزيارة معرض الصور الخاص بي الذي سيفتح لاحقًا “.
“لا إنتظر. و هذا لا يبدو سيئا للغاية “. (هازلين)
“فوهوت. و بالطبع.” (يو ساي جونغ)
وجه هذا الرجل يشبه نوعًا ما المحيط الهادئ – بدا أن التجاعيد الزاهية على وجهه والشعر الأزرق الداكن الغامق هو السبب في ذلك.
ومع ذلك … فلم يكن نظام فرسان الغراب الأسود يحمل أي شيء حتى الآن حيث يقول شيئًا أو بالأحرى عن سمعته وأشياءه.
“بالمناسبة ساي جونغ. و لقد سمعت من الشائعات التي تدور في الجولات أنك كنتي تواعدي كيم ساي جين “.
لم يكن ساي جين قلقًا ، على الأقل ليس في البداية. و لقد اعتقد أنه ، هنا يأتي أحمق آخر سينتهي به الأمر بتذوق مرارة الإحراج من باب المجاملة يو ساي جونغ. ومع ذلك … فجأة ، ابتسمت بحنية وكأنها تنتظر وصول هذا الرجل بينما كانت تستدير لتحيته.
ردت عليه كيم يو رين مازحه وهي تبتسم بمكر. هز كيم هيون-سيوك رأسه ، وتعبيره يظهر ذنبه قليلاً.
“…نعم. نحن نخرج منذ فترة الآن “. (يو ساي جونغ)
ردت يو ساي-جونغ بتعبير وحيد بشكل غريب مما جعل ساي-جين يشعر بالذنب ، وجسده يرتجف قليلاً تحت سطح الماء.
“لكنني لم أسمع أي شيء من وسائل الإعلام؟“
ضحك ساي جين قليلاً وهو يضغط على زر على مفتاح السيارة. أدى ذلك إلى فتح باب السيارة ليس بشكل جانبي بل يرتفع إلى السماء.
“لن يجرؤ أحد على نشرت هذه القصة دون أن ينال بركاتنا في المقام الأول. أعني ، إذا صادفت عبور كل من الفجر و الوحش فلن تكون قادرًا على العودة إلى كوريا بعد كل شيء “.
لكن حتى تلك المهلة لم تدم طويلاً. حيث كان رجل كبير غير معروف يقترب منها ببطء.
ابتسم الرجل قليلا وأومأ برأسه. ثم أعاد نظره نحو المحيط – وكأنه يلتزم بذكرى كل ما يراه كامنًا تحت سطح الماء.
وقفوا هناك بهدوء وقدّروا الانعكاسات الجميلة من سطح المحيط المتموج.
“أنا بصراحة لم أتخيل أبدًا أنك ستبدأي بالفعل في مواعدة شخص ما.”
“… و لقد كنت مغروره حقًا في ذلك الوقت ، ولهذا السبب. و لقد كبرت كثيرًا بعد مقابلة أوبا “. (يو ساي جونغ)
“في الواقع ، هذا هو الخمور السحرية.” (هازلين)
“لا لا. ليس هذا. و هذا ليس ما قصدته هل تعلمي؟ ألم تقولي أنك ستتزوجني فقط ولا أحد آخر؟ “
“ربما أرادت الاسترخاء والهدوء. و في الوقت الحالي ، يرجى البدء بالفعل “. (هازلين)
أطلقت يو ساي جونغ ضحكة مكتومة قصيرة كما لو أنها وجدت اقتراحه لا يصدق.
“… لا ، انتظري لحظة هنا.”
“منذ متى قلت ذلك …؟ بجدية يا عمي. أنت تجعلني أضحك “. (يو ساي جونغ)
“ها ها ها ها. إن حس الدعابة هو الذي جذب زوجتي. المحتمل.”
“لا وا ~ ذ. لا توجد طريقة ، تخطئ التفكير “. (يو ساي جونغ)
“… كيوم.”
تبادل اثنان منهم ضحكة دافئة معًا.
“… و في الواقع لا يهم حيث يجب أن أخبر ساي جونغ أنني جين سي هان عاجلاً أم آجلاً و ربما يمكنك تخيل مدى حرج تلك المحادثة ، أليس كذلك؟ ” (ساي جين)
“مم … نوعاً ما.” (هازلين)
لكن الابتسامات استمرت للحظة قصيرة فقط. تصلب وجهه قليلاً ودرس المظهر الجانبي لـ يو ساي-جونغ. بدا قلقا عليها.
ومع ذلك … فلم يكن نظام فرسان الغراب الأسود يحمل أي شيء حتى الآن حيث يقول شيئًا أو بالأحرى عن سمعته وأشياءه.
“أنا بصراحة لم أتخيل أبدًا أنك ستبدأي بالفعل في مواعدة شخص ما.”
“ومع ذلك … هل أنتم بالتأكيد في الحب؟“
ألقى ساي-جين نظرة خاطفة على ساعة يده بعد تداولها قليلاً. لحسن الحظ كانت عقارب الساعة لا تزال تحوم حول 5. و لكن هازلين انتزعت معصمه بقوة وحدقت فيه بزوج من العيون الباردة المغطاة بغطاء رأسها.
“…نعم. و أنا بالفعل أحبه. لم أشعر بهذا من قبل في حياتي كلها ، ولا أعتقد أنني سأشعر بهذه الطريقة مرة أخرى “. (يو ساي جونغ)
ردت يو ساي جونغ على الفور. حيث كان من المفترض أن يكون ساي جين سعيدًا بسماع هذه الكلمات ، ومع ذلك … شعر وكأنها إبر تنقب جلده.
جونجنير الأسطوري – سلاح زعيم جميع الآلهة المقيمين في أسكارد ، أودين. حيث يبدو أن كيم ساي-جين تجرأ على سرقة اسم آخر لسلاح أسطوري.
“لكن … أعتقد أن مشاعر أوبا ليست واضحة مثل مشاعري و ربما أحبه أكثر مما يحبني. أعني ، أنا فقط ممتنه لكوني قادره على وجوده بجانبي كما ترى “.
“…نعم. نحن نخرج منذ فترة الآن “. (يو ساي جونغ)
كان أصل هذه الحكاية منشورًا تم تحميله على منتديات الفجر بواسطة فارس والذي صادف وجوده ليشهد اللحظات الأخيرة لـ جين سي-هان. حيث كان المنشور نفسه مجرد تخمين حول الحب غير الواقعي بين الجان والفارس الساقط.
“هل هذا صحيح؟“
“لا إنتظر. و هذا لا يبدو سيئا للغاية “. (هازلين)
“نعم. لذلك أنا مختلفه عنك يا عمي. لذا من فضلك لا تقلق علي “. (يو ساي جونغ)
“لا ، ليس صحيحًا. و أنا سعيد حقا من أجلك. بالمناسبة ما اسم هذا السلاح؟ ” (كيم هيون سوك)
“… أود أن أفعل ذلك بالضبط أيضًا.”
في العادة ، يحدث مثل هذا الاحتفال فقط عندما اشترى فارس مشهور شيئًا من سيد مشهور حداد. سيحتفظ نظام الفرسان به من أجل الإعلان / التباهي بأن أحد فرسانهم قد اشترى مثل هذا السلاح الرائع.
أجابها الرجل بهدوء.
“… هممم.”
لم يتم تبادل كلمات أخرى بعد ذلك.
“ما … يكتسب مرؤوسك سلاحًا جيدًا من خلال الوقوع في دين ثقيل لكنك تشعر بالغيرة منها؟” (كيم يو رين)
“معك.” (هازلين)
ضمن هذا الصمت ، استمتع الاثنان بهذا الإحساس بالألفة المريحة المشتركة بينهما.
داخل غرفة الانتظار خلف مسرح القاعة ، هنأ السيد كيم هيون سوك من نظام الغراب الأسود كيم يو-رين بينما بدا محبطًا إلى حد ما.
“آه ، حسنًا لأنه لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي لذا …”
مع توقيت جيد ، اجتاحت موجة لطيفة.
“بعد ذلك سأفكر فيه بجدية أكبر ، سواء كنت سأنكر الإشاعة أم لا.”
ردت بهدوء بابتسامة. حيث كانت مسرورة مثل لكمة عندما استدعاها من اللون الأزرق لكن حواجب ساي-جين كانت مجعدة بشدة في إظهار لتعاسته.
وقفوا هناك بهدوء وقدّروا الانعكاسات الجميلة من سطح المحيط المتموج.
طفت علامة استفهام على رأسها وهي تميلها في ارتباك.
في اللحظة التي سمع فيها كلمات هازلين تحطمت كل ثقته إلى أجزاء وأجزاء ، ليحل محلها مشاعر عدم اليقين.
****
“لن يجرؤ أحد على نشرت هذه القصة دون أن ينال بركاتنا في المقام الأول. أعني ، إذا صادفت عبور كل من الفجر و الوحش فلن تكون قادرًا على العودة إلى كوريا بعد كل شيء “.
بعد أربعة أيام ، الخميس.
“أنا بصراحة لم أتخيل أبدًا أنك ستبدأي بالفعل في مواعدة شخص ما.”
كان هناك حشد كبير من الفرسان وكذلك المراسلين يملأون القاعة الرئيسية لنظام فرسان الغراب الأسود. اجتمع كل هؤلاء الأشخاص لحدث “صغير” سيستمر 5 أو 10 دقائق فقط . و لكن هذا الحدث كان مهمًا بما يكفي لجذب مصلحتهم بشدة – حفل منح السلاح.
فتنهد وسألها.
في العادة ، يحدث مثل هذا الاحتفال فقط عندما اشترى فارس مشهور شيئًا من سيد مشهور حداد. سيحتفظ نظام الفرسان به من أجل الإعلان / التباهي بأن أحد فرسانهم قد اشترى مثل هذا السلاح الرائع.
ومع ذلك … فلم يكن نظام فرسان الغراب الأسود يحمل أي شيء حتى الآن حيث يقول شيئًا أو بالأحرى عن سمعته وأشياءه.
“معك.” (هازلين)
السبب وراء خروج مثل هذا النظام الشهير طواعية من تقاليدهم كان كل ذلك لأن السيد الحداد المتورط هنا كان كيم ساي-جين بالإضافة إلى مطحنة الشائعات التي تشير إلى أن رتبة هذا السلاح الجديد يمكن أن تكون “كنزًا“.
****
ردت بهدوء بابتسامة. حيث كانت مسرورة مثل لكمة عندما استدعاها من اللون الأزرق لكن حواجب ساي-جين كانت مجعدة بشدة في إظهار لتعاسته.
“…تهانينا.”
داخل غرفة الانتظار خلف مسرح القاعة ، هنأ السيد كيم هيون سوك من نظام الغراب الأسود كيم يو-رين بينما بدا محبطًا إلى حد ما.
“لا ، ليس صحيحًا. و أنا سعيد حقا من أجلك. بالمناسبة ما اسم هذا السلاح؟ ” (كيم هيون سوك)
شعر ساي جين بالملل أثناء انتظار تلك الحفله الراقصة / حفلة المجتمع الراقي التي كان من المفترض أن تحضرها يو ساي جونغ والذي كان يخطط للتسلل إليه و “مشاهدة المعالم” لاحقًا – أو الأصح أكثر للتجسس عليها – لذلك استدعي هازلين التي كانت تعيش في الجوار ليقتل بعض الوقت.
“ما … يكتسب مرؤوسك سلاحًا جيدًا من خلال الوقوع في دين ثقيل لكنك تشعر بالغيرة منها؟” (كيم يو رين)
ابتسم الرجل قليلا وأومأ برأسه. ثم أعاد نظره نحو المحيط – وكأنه يلتزم بذكرى كل ما يراه كامنًا تحت سطح الماء.
ردت عليه كيم يو رين مازحه وهي تبتسم بمكر. هز كيم هيون-سيوك رأسه ، وتعبيره يظهر ذنبه قليلاً.
****
“… لا ، انتظري لحظة هنا.”
“لا ، ليس صحيحًا. و أنا سعيد حقا من أجلك. بالمناسبة ما اسم هذا السلاح؟ ” (كيم هيون سوك)
“وفقًا لسيد النقابة كيم ساي-جين سيكون جونجنير.” (كيم يو رين)
“السيد ساي جين. هناك شيء يجب أن أتحدث معك عنه بجدية “.
“… جونجنير ، هاه؟“
جونجنير الأسطوري – سلاح زعيم جميع الآلهة المقيمين في أسكارد ، أودين. حيث يبدو أن كيم ساي-جين تجرأ على سرقة اسم آخر لسلاح أسطوري.
“آه … و في الواقع لم أستطع إنكار ذلك حقاً ، وسترى لماذا لم أستطع. حيث كانت ساي جونغ تسألني بحماسة شديدة … كيف يمكنني أن أنكر ذلك عندما راسلتني [لم أكن أعرف ، أوني. و أنا آسفه جدًا] مع هذا الرمز التعبيري الباكي؟ “
“لكن ، أليس سلاحك الرئيسي سيفًا؟ على الرغم من أنني لا أعرف الأسطورة جيدًا إلا أنني متأكد من أن “جونجنير” رمح من نوع ما “.
“… و لقد كنت مغروره حقًا في ذلك الوقت ، ولهذا السبب. و لقد كبرت كثيرًا بعد مقابلة أوبا “. (يو ساي جونغ)
“آه ، هذا … و على ما يبدو ، إنه سيف يمكن أن يحل محل الرمح بسهولة. و قال إنه يمكن أن يطلق عدة أسهم ضوئية عالية الدقة تعمل بشكل جيد مع سماتي “. (كيم يو رين)
“آه ، حسنًا ، هذا … آه ، سيبدأ الآن. هل نذهب؟ ” (كيم يو رين)
ألقى ساي-جين نظرة خاطفة على ساعة يده بعد تداولها قليلاً. لحسن الحظ كانت عقارب الساعة لا تزال تحوم حول 5. و لكن هازلين انتزعت معصمه بقوة وحدقت فيه بزوج من العيون الباردة المغطاة بغطاء رأسها.
“…هل هذا صحيح؟ همف. لذلك كان مصممًا خصيصًا لك “.
حك كيم هيون سوك ذقنه وغمغم في استياء طفيف. و نظرت كيم يو-رين إلى ذلك وضحكت على نفسها. و يمكن أن يكون والدها الرجل الأكثر صرامة إذا أراد ذلك لكن في بعض الأحيان كان يبدو وكأنه صبي صغير وكان ذلك بالتأكيد رائعاً.
“بالمناسبة … و إذا كنا نتحدث عن الأسلحة الأسطورية ، أيهما أفضل – جونجنير ، أم غرام؟” (كيم هيون سوك)
“الرجاء فتح الباب.” (هازلين)
“آه ، حسنًا ، هذا … آه ، سيبدأ الآن. هل نذهب؟ ” (كيم يو رين)
من المؤكد أنه كان صوتها الجميل المسجل كوصمة بغض النظر عن مكان سماعه لكن تعبير ساي-جين كان أكثر صلابة وصلابة عندما كان يستمع.
بالطبع ، إنه جونجنير كما اعتقدت كيم يو-رين وهي تضحك من الداخل بينما كانت تقود كيم هيون-سيوك خارج غرفة الانتظار.
“ما هذا؟” (ساي جين)
“اه؟ نعم بالتأكيد. دعونا.”
“فوهوت. و بالطبع.” (يو ساي جونغ)
فتح اثنان منهم الباب وصعدا على المنصة. و في الوقت نفسه ، دوى صفيق فرسان الغراب الأسود الفخورين داخل القاعة.
وبينما كانت تلوح بيديها تجاه الجمهور ، وجدت صندوق كنز فعليًا يجلس جميلًا في منتصف المسرح. و على الرغم من أن سلاحها كان لا يزال مختبئًا داخل ذلك الصندوق إلا أنها لم تستطع إلا أن تشعر بتأثير عميق من الهالة الغامرة التي تنبعث منه.
لم يتم تبادل كلمات أخرى بعد ذلك.
هذا ملكي و كل ما يخصني ~~.
كانت كيم يو-رين مذهوله تمامًا فقد طافت مثل الفراشة نحو الصندوق – من الناحية المجازية بالطبع.
وصلت فجأة إلى ملاحة السيارة. حيث كانت الوجهة على بعد حوالي عشر دقائق فقط – قريبة جدًا.
