تلاشي خصلات الخيط (1)
الفصل 124: تلاشي خصلات الخيط (1)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“يا. نعم ، أوبا أعطاني إياه “. (يو ساي جونغ)
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
في صباح مبكر من يوم معين من شهر أبريل.
كان هناك شيء ما يرتفع داخلها. هل يمكن أن يكون الإحباط أو الغضب أو الغيرة أو الحسد؟ أو ربما كل ما سبق؟
كانت هازلين تسير نحو مقر الوحش HQ لأول مرة منذ فترة طويلة. و لقد أقنعت نفسها بأنها كانت ببساطة في نزهة ، ولكن الحقيقة هي أنها لا تستطيع حشد الشجاعة والاتصال بهذا الرجل لذلك كانت تأمل في استعارة قوة التدخل الإلهي.
“… هممم؟“
“بجدية؟ يا الهي!! أنا حسوده منك الآن !! هذه قطعة أثرية ، أليس كذلك؟ ما نوع التأثيرات التي تحدثها؟ “
“يا للعجب …”
الآن بعد أن كانت هنا لاحظت أنه ليس فقط مبنى المقر الرئيسي ولكن يبدو أن أراضي النقابة بأكملها قد تغيرت كثيرًا. حيث كان الموقع الواسع للنقابة يتباهى بالفعل بمنظر خلاب مذهل ، ولكن كان هناك خمسة أو ستة هياكل عملاقة متجانسة جديدة تمامًا لم ترها من قبل ، وبالتالي لم تكن تعرف أي واحدة كان من المفترض أن تدخلها وكان هناك الكثير من الموظفين يحيطون بها و كلهم يصلون للعمل لأن هذا كان لا يزال في الصباح الباكر
وقفت هناك بتردد وسط أجساد الموظفين التي كانت مشغولة بالحركة ، قبل أن تقترب ببطء من أحد المباني التي كان يتجه إليها معظم الحشد. حيث كان بإمكانها أن تشعر بدوار أثناء محاولتها عدم التعثر الآن مع كونها محاطة بالعديد من الأشخاص مثل هذا لكنها تحملتها بطريقة ما عندما كانت تسير نحو بوابة الدخول.
صرخة مثيرة للشفقة إلى حد ما لرجل ترددت حول منحدر. اقترب المرتزقة الذكر ببطء من الجرف وأطل من الحافة ، قبل …
يبدو أنها بحاجة إلى استخدام بطاقة الموظف هنا و تتساءل قليلاً ، أخرجت هازلين بطاقة عضوية النقابة بعناية وضغطتها على المستشعر.
هازلين وضعت الملعقة على الطاولة بنقرة مسموعة.
عندها خرج صوت آلي عالي لامرأة من مكبرات الصوت قائلة [الآنسة شنارين ، عضوة النقابة].
“.. بالتأكيد.” (ساي جين)
“عضو النقابة”. تلك الكلمات الثلاث اللعنه.
على الفور تقريبًا ، صمتت قاعة المدخل الصاخبة والحيوية ، وتجمعت أعين الناس المحيطين تجاهها.
“أرجوك اتبعني.”
“…”
“…”
“الشيء الأكثر أهمية هو من يقف بجانبه الآن.” (يو ساي جونغ)
تجمدت هازلين مثل التمثال في نفس الموقف الذي يضغط فيه البطاقة على المستشعر.
وقفت هناك بتردد وسط أجساد الموظفين التي كانت مشغولة بالحركة ، قبل أن تقترب ببطء من أحد المباني التي كان يتجه إليها معظم الحشد. حيث كان بإمكانها أن تشعر بدوار أثناء محاولتها عدم التعثر الآن مع كونها محاطة بالعديد من الأشخاص مثل هذا لكنها تحملتها بطريقة ما عندما كانت تسير نحو بوابة الدخول.
على الرغم من أن نظراتهم احتوت على مشاعر الحسد وكذلك الإعجاب إلا أنها كانت لا تزال خائفة للغاية من حقيقة أن اهتمامهم كان ينصب عليها فقط. لن يكون من المبالغة تسمية هذا بحالة شديدة من رهاب الخلاء …
قرر ساي-جين على مضض التسليم بواقع الوضع.
“اه صحيح. بالمناسبة أوم ، أوني … هل هي حقا … لا؟ مع جين سي هان؟ ” (يو ساي جونغ)
“آنسة شنارين؟“
“واه كان تدريب اليوم صعبًا للغاية.”
يبدو أنها بحاجة إلى استخدام بطاقة الموظف هنا و تتساءل قليلاً ، أخرجت هازلين بطاقة عضوية النقابة بعناية وضغطتها على المستشعر.
اقتربت موظفة من هازلين التي كان رأسها قد أفرغ.
المترجم: pharaoh-king-jeki
صدرت صرخة مثل قطة برية منها ، ثم شكل إنسان مغطى برداء سميك يرتفع من الظلام.
“نعم. و أنا شينارين. مـ ، من فضلك أنقذني. (هازلين)
حتى لسانها متجمد. حيث تميل الموظفة رأسها إلى هذا المنظر.
كان ساحر بانغباي-دونغ أحد السحرة “الأكثر سخونة” حاليًا في شبه الجزيرة الكورية. والسبب في ذلك هو ببساطة لأنه ساحر كوري تم ذكره في وسائل الإعلام الدولية. حيث كان الأمر مثل ، [الجريموري الذي تم تصحيحها تمامًا – تمامًا كما كان الحال مع عالم الكمياء هل ستكون هناك موجة كورية أخرى في عالم السحر أيضًا؟]
المترجم: pharaoh-king-jeki
“آه … و هذا هو المقر الرئيسي لشركة TM ، سيدتي. لا يزال بإمكانك دخوله إذا كنتي ترغبي في ذلك ولكن … و على أي حال هل تبحثي عن مقر النقابة بدلاً من ذلك؟ “
“على كل حال. و لقد كنا بانتظارك. هل أنت على استعداد للمتابعة معي؟ “
لفت ريجين ذراعيها حول خصر ساي جين دون تغيير واحد في تعبيرها. عندها فقط ، رصدت ساي جين زوجًا من آذان الحيوانات مخبأة تحت غطاء رأسها. أوه ، لقد كانت سو-إن.
“نعم نعم نعم. صحيح ، هذا المكان “. (هازلين)
قامت هازلين بسحب غطاء الرأس إلى أسفل كثيرًا وعلقت بجوار هذه الموظفه. لا يمكن المساعدة لأنه لم يكن هناك من تعتمد عليه غير هذه المرأة. بدت الموظفة مرتبكة بعض الشيء لكنها مع ذلك أجرت بعض المكالمات ثم أحضرت هازلين خارج المبنى.
وداخل هذه الأرض النقية حيث لم يكن هناك أثر للبشرية كان مصاصو الدماء مختبئين. وجه ساي جين نظره نحو المرتزقة ، وشعر بقلق بسيط. و نظرًا لأنه أراد السرية المطلقة فقد أحضر معه اثنين من المرتزقة فقط. رجل وامرأة كانا الأفضل في الشركة تم اختيارهما شخصيًا بواسطة كيم يو-سون لهذه الوظيفة. حيث كانوا أكثر من مؤهلين بما يكفي للعمل كمرشدين له.
“إنه هناك.”
“… سأترك الدليل لكم يا رفاق.” (ساي جين)
بعد المشي لمدة خمس دقائق أخرى تمكنوا من رؤيه مبنى النقابة. لحسن الحظ كان الجو هادئًا إلى حد ما هنا. و بعد أن تنفست الصعداء ، أطلقت هازلين أخيرًا القبضة الحديدية الشبيهة بالأنثى على الموظفة وخفضت رأسها.
أطل ساي-جين على الحافة بينما أعرب عن شكوكه. و من المؤكد أنه كان شديد الانحدار ، هذا الجرف. حيث كان عميقًا لدرجة أنه لم يستطع معرفة ما إذا كانت هناك أرضية صلبة في القاع ، أو المحيط ، أو حتى حفرة من اللهب هناك.
“شكرا جزيلا لك. ها انا ذا من قبل ، ولكن … و لقد تغير كل شيء بشكل كبير “. (هازلين)
كان ساحر بانغباي-دونغ أحد السحرة “الأكثر سخونة” حاليًا في شبه الجزيرة الكورية. والسبب في ذلك هو ببساطة لأنه ساحر كوري تم ذكره في وسائل الإعلام الدولية. حيث كان الأمر مثل ، [الجريموري الذي تم تصحيحها تمامًا – تمامًا كما كان الحال مع عالم الكمياء هل ستكون هناك موجة كورية أخرى في عالم السحر أيضًا؟]
“أوه لا. لا بأس. و إذا كنت بحاجة إلى مرشد مرة أخرى فالرجاء عدم التردد والأتصال بي“.
تحدث المرتزقة الذكور هذه المرة. و معتقدًا أن هذا الرجل هو الوحيد الذي حصل على الوظيفة السهلة ، أطلق عليه ساي جين نظرة من عدم الراحة. ومع ذلك تظاهر الرجل المرتزقة بالجهل وتجنب الاتصال بالعين بحذر.
“…”
قامت هازلين على عجل بسحب بطاقة عمل الموظفة ودخلت مقر النقابة. حيث كان هناك شخص واحد فقط ، موظفه استقبال ، خلف المنضدة في الردهة الواسعة.
جي –
حدقت هازلين على الفور في موظفه الاستقبال. عند رؤيه أطراف الأذنين المدببة بدت وكأنها جان أيضًا.
تبدو أصغر مني بكثير لذا يجب عليها أن تظهر بعض الاحترام بشكل مناسب دون أن أخبرها ، أليس كذلك؟
“أرجوك اتبعني.”
بينما واصلت تصوير الوهج الممتلئ بأفكارها الوهمية الصغيرة …
“…”
“واه كان تدريب اليوم صعبًا للغاية.”
“ولكن مع ذلك هذا كثير في الجانب السهل كما تعلم؟“
من الممر إلى جانبها ، مصحوبة بثرثرة صاخبة ، خرجت مجموعة من الفرسان ، ولا يزال شعرهم رطبًا. حيث كانت مجموعة من خمس نساء ، وإلى جانب يو ساي جونغ ويي هاي-رين كان الثلاثة الأخريات أعضاء جدد في النقابة.
كانت ريجن تقود الطريق لكنها توقفت في مساراتها وأذناها متصلبتان ، ثم رفعت ذراعها وأوقفت تقدمه.
صرخة مثيرة للشفقة إلى حد ما لرجل ترددت حول منحدر. اقترب المرتزقة الذكر ببطء من الجرف وأطل من الحافة ، قبل …
“اه؟ أوني؟ ما الذي تفعليه هنا؟” (يو ساي جونغ)
لفت ريجين ذراعيها حول خصر ساي جين دون تغيير واحد في تعبيرها. عندها فقط ، رصدت ساي جين زوجًا من آذان الحيوانات مخبأة تحت غطاء رأسها. أوه ، لقد كانت سو-إن.
كانت هازلين تستدير للهروب من اللحظة التي رأت فيها وجه يو ساي-جونغ لكن سيئًا للغاية ، تعرفت ساي-جونغ عليها أولاً واستقبلتها.
*
حسنًا ، عندما رأوا أنهم فتحوا الباب دون أن يسألوا ذلك فهذا يعني أنهم على الأرجح على استعداد للدردشة معه. أومأت ريجين برأسها ودخلت الممر أولاً بخطوات خفيفة.
“آه …” (هازلين)
حدق ساي جين بهدوء في هذا الشخص ، ثم …
“هي أحد الأعضاء المؤسسين ، الساحره شانرين.” (يو ساي جونغ)
“آه … ليس لدي أي فكرة عمن يمكن أن يكون. حيث يبدو الأمر وكأنه ساحر شهير يسحب سريعًا لكن … لكنني أدرت ظهري لعالم السحرة منذ بعض الوقت “. (هازلين)
… حسنًا ، شعر جزء منها بهذا لكنه لم يكن كل شيء.
قدمت يو ساي-جونغ مقدمات للجميع حيث بدأت هازلين بالذعر من الداخل. و بعد ذلك بابتسامة رائعة ، أخذت يو ساي جونغ يد هازلين.
“هل ستتمكن من تحقيق ذلك؟ هل تحتاج إلى أي مساعدة؟ ” (ريجين)
“هل نذهب ونأكل معًا؟ الكافتيريا هنا تقدم طعامًا رائعًا كما ترين “. (يو ساي جونغ)
*
صعد كيم ساي-جين إلى سفح الجبل الأخضر مع اثنين من المرتزقة بجانبه. تداعب النسمات الجبال الساكنة مما تسبب في حفيف الأوراق. بين الحين والآخر ، يمكن سماع أصوات هدير الحيوانات البرية.
بعد أن “تم جرها” إلى الكافتيريا في حالة ذهول ، وجدت هازلين صعوبة في التأقلم مع هذا الجو الصاخب. فقط كيف يمكن أن يكونوا بهذه الثرثرة مع بعضهم البعض؟ قد تنزف أذناها في اليوم التالي من كل هذا النباح …
اتبع ساي-جين وراء خطاها الواثقة الكبيرة بينما كان المرتزق الذكر يحرس مؤخرتهم.
“واه كان تدريب اليوم صعبًا للغاية.”
“آه ، هذا صحيح.و الآنسة شينارين بأي حال من الأحوال هل تعرفي من هو ساحر بانغباي-دونغ هذا؟ لم أشاهد ضجة مثل تلك من قبل. سمعت أن الكشافة من أبراج سحر ما وراء البحار يجوبون بانغباي دونغ في محاولة للعثور عليه “.
… يفرك صدره لأسفل بينما يتنفس الصعداء صحية.
“آه … ليس لدي أي فكرة عمن يمكن أن يكون. حيث يبدو الأمر وكأنه ساحر شهير يسحب سريعًا لكن … لكنني أدرت ظهري لعالم السحرة منذ بعض الوقت “. (هازلين)
“لكنني الأكبر هنا ، رغم …”
كان ساحر بانغباي-دونغ أحد السحرة “الأكثر سخونة” حاليًا في شبه الجزيرة الكورية. والسبب في ذلك هو ببساطة لأنه ساحر كوري تم ذكره في وسائل الإعلام الدولية. حيث كان الأمر مثل ، [الجريموري الذي تم تصحيحها تمامًا – تمامًا كما كان الحال مع عالم الكمياء هل ستكون هناك موجة كورية أخرى في عالم السحر أيضًا؟]
“هكذا كان الأمر … و لكن لا بأس من التحدث بشكل أقل رسمية كما تعلمي! لا بأس ألا تستخدمي كلمات الشرف لأنك أكبر منا بكثير “.
“تمسك جيداً.” (ريجين)
… أومأ ببطء.
“…” (هازلين)
عندها خرج صوت آلي عالي لامرأة من مكبرات الصوت قائلة [الآنسة شنارين ، عضوة النقابة].
أرادت هازلين حقًا أن تخبر هذه الفتاة أن تصمت بحق الجحيم.
“اه صحيح. بالمناسبة أوم ، أوني … هل هي حقا … لا؟ مع جين سي هان؟ ” (يو ساي جونغ)
“…”
على الرغم من أن نظراتهم احتوت على مشاعر الحسد وكذلك الإعجاب إلا أنها كانت لا تزال خائفة للغاية من حقيقة أن اهتمامهم كان ينصب عليها فقط. لن يكون من المبالغة تسمية هذا بحالة شديدة من رهاب الخلاء …
ومع ذلك فإن يو ساي-جونغ التي لم تكن بالتأكيد ساحرة كان لديه شيء آخر في ذهنها.
يبدو أنها بحاجة إلى استخدام بطاقة الموظف هنا و تتساءل قليلاً ، أخرجت هازلين بطاقة عضوية النقابة بعناية وضغطتها على المستشعر.
جين سي هان.
والمكان الذي خلف الغابة الساكنة حيث توقف ساي-جين بعد عشر دقائق من السفر كان …
على الرغم من مرور أكثر من شهر إلا أنه كان لا يزال موضوع نقاش كبير بين الجماهير. الجحيم ، يبدو أن الناس ما زالوا يتحدثون عنه حتى بعد مرور عام ، ماذا عن مدرسة فنون الدفاع عن النفس التي أخذت اسم جين مودو ” التي تضم الآن أكثر من عشرة آلاف تلميذ بالإضافة إلى إنشاء الأمم المتحدة جائزة خاصة يتُدعى جين سي هان: بطل العالم.
قرر ساي-جين على مضض التسليم بواقع الوضع.
“لا ، حقًا لم يكن الأمر كذلك. فكنا … قريبين فقط. ” (هازلين)
والمكان الذي خلف الغابة الساكنة حيث توقف ساي-جين بعد عشر دقائق من السفر كان …
وكان مصاص دماء. دون علمه بدأ ساي-جين في صرير أسنانه. ومع ذلك درس مصاص الدماء الاثنين على مهل وبدأ يتحدث ببطء.
“آه … حقًا؟“
بدأت عيون هازلين ترتعش من اللون الأزرق. درس الأعضاء الجدد بحذر هذا المزاج المتدهور بسرعة بين الاثنين ، وقرروا إخلاء مقاعدهم بهدوء. ومع ذلك أوقفتهم يي هاي رين. حيث كان منطقها أنه كان من الأفضل دائمًا مشاركة مثل هذا التطور الممتع مع أشخاص آخرين.
“… فوو.”
”لا. ولكن لا يزال … “(هازلين)
عندما رأت يو ساي-جونغ تبدو محبطًا لسبب ما ، قررت هازلين إضافة بضع كلمات أخرى غير ضرورية.
“ما الذي يحدث هنا …” (ساي-جين)
“آه … حقًا؟“
“لكنني ما زلت أحبه كثيرًا.” (هازلين)
“…متى؟“
“…”
فجأة ، هدأ الجو المفعم بالحيوية بسرعة. و نظرًا لأن هذا لم يكن ما تريده فقد لوحت هازلين سريعه بيديها بينما كانت تبتسم بشكل محرج.
“لا لا ، أنا فقط أمزح. إلى جانب ذلك ساي جونغ هل … حصلت على خاتم بالفعل؟ ” (هازلين)
“…متى؟“
كانت هازلين مشغولة بالبحث عن موضوع آخر للحديث عنه لكنها أدركت خطأها بمجرد أن غادرت الكلمات فمها. ما كان عليها أن تسأل هذا من أجلها …
“على كل حال. و لقد كنا بانتظارك. هل أنت على استعداد للمتابعة معي؟ “
“يا. نعم ، أوبا أعطاني إياه “. (يو ساي جونغ)
قامت هازلين على عجل بسحب بطاقة عمل الموظفة ودخلت مقر النقابة. حيث كان هناك شخص واحد فقط ، موظفه استقبال ، خلف المنضدة في الردهة الواسعة.
“واو. حقا؟ تبدو باهظة الثمن !! كم كان سعره؟ ” (يي هاي رين)
بعد أن “تم جرها” إلى الكافتيريا في حالة ذهول ، وجدت هازلين صعوبة في التأقلم مع هذا الجو الصاخب. فقط كيف يمكن أن يكونوا بهذه الثرثرة مع بعضهم البعض؟ قد تنزف أذناها في اليوم التالي من كل هذا النباح …
بينما كانت هازلين تبتلع المرارة في فمها على الجانب كانت يي هاي-رين منشغلة في إثارة الضجة.
“في الواقع … و لقد صنعها لي شخصيًا. لا يوجد سوى واحد مثل هذا في العالم كله “. (يو ساي جونغ)
سألت ريجين بصوت قلق.
بعد أن “تم جرها” إلى الكافتيريا في حالة ذهول ، وجدت هازلين صعوبة في التأقلم مع هذا الجو الصاخب. فقط كيف يمكن أن يكونوا بهذه الثرثرة مع بعضهم البعض؟ قد تنزف أذناها في اليوم التالي من كل هذا النباح …
“بجدية؟ يا الهي!! أنا حسوده منك الآن !! هذه قطعة أثرية ، أليس كذلك؟ ما نوع التأثيرات التي تحدثها؟ “
“…شخص ما قادم.” (ريجين)
“… حسنًا ، إنه يحسن البشرة ويمنع التجاعيد.” (يو ساي جونغ)
“هو جيد.”
صدرت صرخة مثل قطة برية منها ، ثم شكل إنسان مغطى برداء سميك يرتفع من الظلام.
من المؤكد أن هذا الخاتم “المصنوع من القطع الأثرية” يمتلك أحد أكثر الآثار فتكًا بالنساء …
قامت هازلين بقضم شفتيها بهدوء أثناء الاستماع إلى المحادثة. لم تكن غارقة في الأفكار السلبية ، مثل أنني أريد أيضًا واحدة من هذا القبيل.
سألته ريجين مرة أخرى.
“لكنني الأكبر هنا ، رغم …”
يبدو أنها بحاجة إلى استخدام بطاقة الموظف هنا و تتساءل قليلاً ، أخرجت هازلين بطاقة عضوية النقابة بعناية وضغطتها على المستشعر.
… حسنًا ، شعر جزء منها بهذا لكنه لم يكن كل شيء.
كان هناك شيء ما يرتفع داخلها. هل يمكن أن يكون الإحباط أو الغضب أو الغيرة أو الحسد؟ أو ربما كل ما سبق؟
“نعم نعم نعم. صحيح ، هذا المكان “. (هازلين)
“حقا؟ مم… هكذا كان الأمر. و لكن هل تعلمي؟ ” (هازلين)
أومأ الفرسان الآخرون برؤوسهم وذهبوا ، أوه كان الأمر كذلك ولم يفكروا كثيرًا في الأمر لكن يو ساي-جونغ كانت مختلفه. قطعت حاجبيها ثم بصقت ردها.
هازلين وضعت الملعقة على الطاولة بنقرة مسموعة.
كان هناك شيء ما يرتفع داخلها. هل يمكن أن يكون الإحباط أو الغضب أو الغيرة أو الحسد؟ أو ربما كل ما سبق؟
كانت هازلين تسير نحو مقر الوحش HQ لأول مرة منذ فترة طويلة. و لقد أقنعت نفسها بأنها كانت ببساطة في نزهة ، ولكن الحقيقة هي أنها لا تستطيع حشد الشجاعة والاتصال بهذا الرجل لذلك كانت تأمل في استعارة قوة التدخل الإلهي.
“الشخص الذي قابل السيد ساي جين أولاً ربما كان أنا؟ عندما كان لا يملك شيئًا حرفيًا ، كنت أنا من اقرضته 5 ملايين. و في ذلك الوقت كان يعتمد إلى حد كبير فقط على مساعدتي طوال الوقت … “(هازلين)
“…”
لم يطلب منها أحد أن تقول هذا ، ومع ذلك أرادت هازلين حقًا إخراج هذا من صدرها.
كان داخل الممر مظلمًا وطويلًا بشكل مدهش. وكلما ساروا إلى الداخل ، زادت قوة رائحة الدم. ولكن بشكل غامض إلى حد ما كانت هذه الرائحة مختلفة إلى حد ما عن كل رائحة أخرى واجهها ساي-جين من قبل مصاص دماء. حيث كان من الصعب بعض الشيء شرح السبب.
“سأقف حارساً هنا.”
أومأ الفرسان الآخرون برؤوسهم وذهبوا ، أوه كان الأمر كذلك ولم يفكروا كثيرًا في الأمر لكن يو ساي-جونغ كانت مختلفه. قطعت حاجبيها ثم بصقت ردها.
قرر ساي-جين على مضض التسليم بواقع الوضع.
كانت هازلين تستدير للهروب من اللحظة التي رأت فيها وجه يو ساي-جونغ لكن سيئًا للغاية ، تعرفت ساي-جونغ عليها أولاً واستقبلتها.
“…متى؟“
“ربما كان … و قبل أن يصبح السيد ساي جين صيادًا؟” (هازلين)
كان داخل الممر مظلمًا وطويلًا بشكل مدهش. وكلما ساروا إلى الداخل ، زادت قوة رائحة الدم. ولكن بشكل غامض إلى حد ما كانت هذه الرائحة مختلفة إلى حد ما عن كل رائحة أخرى واجهها ساي-جين من قبل مصاص دماء. حيث كان من الصعب بعض الشيء شرح السبب.
كان ساحر بانغباي-دونغ أحد السحرة “الأكثر سخونة” حاليًا في شبه الجزيرة الكورية. والسبب في ذلك هو ببساطة لأنه ساحر كوري تم ذكره في وسائل الإعلام الدولية. حيث كان الأمر مثل ، [الجريموري الذي تم تصحيحها تمامًا – تمامًا كما كان الحال مع عالم الكمياء هل ستكون هناك موجة كورية أخرى في عالم السحر أيضًا؟]
“…”
“هل نذهب ونأكل معًا؟ الكافتيريا هنا تقدم طعامًا رائعًا كما ترين “. (يو ساي جونغ)
كان ذلك قبل وقت يو ساي جونغ. حيث عضت شفتيها و دحرجت عقلها بشكل يائس. وأخيرًا ، حدث شيء ما.
“قابلت أيضًا شخصًا يشبه أوبا عندما كنت صغيرًا حقًا هل ترى؟ أعتقد أنني كنت في السابعة أو الثامنة من عمري كان ذلك قبل 14 عامًا ، من حيث اجل … “(يو ساي جونغ)
“لكن هذا كان مجرد شخص يشبهه. و من فضلك توقفي عن تحقير نفسك “. (هازلين)
تجمدت هازلين مثل التمثال في نفس الموقف الذي يضغط فيه البطاقة على المستشعر.
“……”
“من هناك!!” (ريجين)
… أومأ ببطء.
حدق اثنان منهم في بعضهما البعض بعيون مشتعلة بحرقة.
… حسنًا ، شعر جزء منها بهذا لكنه لم يكن كل شيء.
“ماذا تقصد بذلك؟” (ساي جين)
“حسنًا لا يزال. لا يهم من التقى بمن أولاً “. (يو ساي جونغ)
“نعم نعم نعم. صحيح ، هذا المكان “. (هازلين)
“…”
“… هممم؟“
“الشيء الأكثر أهمية هو من يقف بجانبه الآن.” (يو ساي جونغ)
بدأت عيون هازلين ترتعش من اللون الأزرق. درس الأعضاء الجدد بحذر هذا المزاج المتدهور بسرعة بين الاثنين ، وقرروا إخلاء مقاعدهم بهدوء. ومع ذلك أوقفتهم يي هاي رين. حيث كان منطقها أنه كان من الأفضل دائمًا مشاركة مثل هذا التطور الممتع مع أشخاص آخرين.
“هل ستتمكن من تحقيق ذلك؟ هل تحتاج إلى أي مساعدة؟ ” (ريجين)
… أومأ ببطء.
**
قدمت ريجين عذراً لها ووقفت على حافة الجرف.
في نفس الوقت الذي كانت فيه هازلين و يو ساي-جونغ يشنان حربًا نفسية ضد بعضهما البعض …
على الرغم من مرور أكثر من شهر إلا أنه كان لا يزال موضوع نقاش كبير بين الجماهير. الجحيم ، يبدو أن الناس ما زالوا يتحدثون عنه حتى بعد مرور عام ، ماذا عن مدرسة فنون الدفاع عن النفس التي أخذت اسم جين مودو ” التي تضم الآن أكثر من عشرة آلاف تلميذ بالإضافة إلى إنشاء الأمم المتحدة جائزة خاصة يتُدعى جين سي هان: بطل العالم.
“هي أحد الأعضاء المؤسسين ، الساحره شانرين.” (يو ساي جونغ)
صعد كيم ساي-جين إلى سفح الجبل الأخضر مع اثنين من المرتزقة بجانبه. تداعب النسمات الجبال الساكنة مما تسبب في حفيف الأوراق. بين الحين والآخر ، يمكن سماع أصوات هدير الحيوانات البرية.
“آه … و هذا هو المقر الرئيسي لشركة TM ، سيدتي. لا يزال بإمكانك دخوله إذا كنتي ترغبي في ذلك ولكن … و على أي حال هل تبحثي عن مقر النقابة بدلاً من ذلك؟ “
“… إذن ، يجب أن أقفز من هنا حقًا؟” (ساي جين)
وداخل هذه الأرض النقية حيث لم يكن هناك أثر للبشرية كان مصاصو الدماء مختبئين. وجه ساي جين نظره نحو المرتزقة ، وشعر بقلق بسيط. و نظرًا لأنه أراد السرية المطلقة فقد أحضر معه اثنين من المرتزقة فقط. رجل وامرأة كانا الأفضل في الشركة تم اختيارهما شخصيًا بواسطة كيم يو-سون لهذه الوظيفة. حيث كانوا أكثر من مؤهلين بما يكفي للعمل كمرشدين له.
“… سأترك الدليل لكم يا رفاق.” (ساي جين)
“هي أحد الأعضاء المؤسسين ، الساحره شانرين.” (يو ساي جونغ)
… حيث كان منحدرًا شديد الانحدار يبدو مخيفًا للغاية.
بأمر من ساي-جين ، خطت المرتزقة المسماة ريجين خطوة كبيرة إلى الأمام.
“كل ما عليك فعله هو الوصول إلى قاع هذا الجرف. قد يكون الأمر صعبًا على المدنيين العاديين لكن يجب أن يكون ممكنًا تمامًا بالنسبة لك ، سيد ساي جين “. (ريجين)
“أرجوك اتبعني.”
“هي أحد الأعضاء المؤسسين ، الساحره شانرين.” (يو ساي جونغ)
اتبع ساي-جين وراء خطاها الواثقة الكبيرة بينما كان المرتزق الذكر يحرس مؤخرتهم.
“على كل حال. و لقد كنا بانتظارك. هل أنت على استعداد للمتابعة معي؟ “
كانت ريجن تقود الطريق لكنها توقفت في مساراتها وأذناها متصلبتان ، ثم رفعت ذراعها وأوقفت تقدمه.
والمكان الذي خلف الغابة الساكنة حيث توقف ساي-جين بعد عشر دقائق من السفر كان …
* مؤثرات صوتية للرياح الباردة التي تهب عبر *
“أوه لا. لا بأس. و إذا كنت بحاجة إلى مرشد مرة أخرى فالرجاء عدم التردد والأتصال بي“.
… حيث كان منحدرًا شديد الانحدار يبدو مخيفًا للغاية.
بينما كانت هازلين تبتلع المرارة في فمها على الجانب كانت يي هاي-رين منشغلة في إثارة الضجة.
“…متى؟“
“ما الذي يحدث هنا …” (ساي-جين)
“لكنني الأكبر هنا ، رغم …”
“… هممم؟“
فجأة ، استدعى ساي جين أسطورة حضرية معينة عن الملاحة تقود الناس عن غير قصد نحو المنحدرات القاتلة. و عندما حدق في المرافقين بعيون متسائلة ، هزوا رؤوسهم على عجل.
أطل ساي-جين على الحافة بينما أعرب عن شكوكه. و من المؤكد أنه كان شديد الانحدار ، هذا الجرف. حيث كان عميقًا لدرجة أنه لم يستطع معرفة ما إذا كانت هناك أرضية صلبة في القاع ، أو المحيط ، أو حتى حفرة من اللهب هناك.
“كل ما عليك فعله هو الوصول إلى قاع هذا الجرف. قد يكون الأمر صعبًا على المدنيين العاديين لكن يجب أن يكون ممكنًا تمامًا بالنسبة لك ، سيد ساي جين “. (ريجين)
**
ابتلع ساي جين لعابه واقترب من الصخرة. و هذا كل ما فعله. ومع ذلك على الرغم من أنه لم يفعل شيئًا مع تذمر صاخب ، انزلقت الصخرة داخل الجرف وكشفت عن ممر.
قدمت ريجين عذراً لها ووقفت على حافة الجرف.
كان هناك شيء ما يرتفع داخلها. هل يمكن أن يكون الإحباط أو الغضب أو الغيرة أو الحسد؟ أو ربما كل ما سبق؟
والمكان الذي خلف الغابة الساكنة حيث توقف ساي-جين بعد عشر دقائق من السفر كان …
“سأقف حارساً هنا.”
صرخة مثيرة للشفقة إلى حد ما لرجل ترددت حول منحدر. اقترب المرتزقة الذكر ببطء من الجرف وأطل من الحافة ، قبل …
تحدث المرتزقة الذكور هذه المرة. و معتقدًا أن هذا الرجل هو الوحيد الذي حصل على الوظيفة السهلة ، أطلق عليه ساي جين نظرة من عدم الراحة. ومع ذلك تظاهر الرجل المرتزقة بالجهل وتجنب الاتصال بالعين بحذر.
حدقت هازلين على الفور في موظفه الاستقبال. عند رؤيه أطراف الأذنين المدببة بدت وكأنها جان أيضًا.
تحدث المرتزقة الذكور هذه المرة. و معتقدًا أن هذا الرجل هو الوحيد الذي حصل على الوظيفة السهلة ، أطلق عليه ساي جين نظرة من عدم الراحة. ومع ذلك تظاهر الرجل المرتزقة بالجهل وتجنب الاتصال بالعين بحذر.
“… إذن ، يجب أن أقفز من هنا حقًا؟” (ساي جين)
“يا للعجب …”
أطل ساي-جين على الحافة بينما أعرب عن شكوكه. و من المؤكد أنه كان شديد الانحدار ، هذا الجرف. حيث كان عميقًا لدرجة أنه لم يستطع معرفة ما إذا كانت هناك أرضية صلبة في القاع ، أو المحيط ، أو حتى حفرة من اللهب هناك.
“هل ستتمكن من تحقيق ذلك؟ هل تحتاج إلى أي مساعدة؟ ” (ريجين)
“…”
سألت ريجين بصوت قلق.
“لكنني ما زلت أحبه كثيرًا.” (هازلين)
“لا ، آه لا بأس. و يمكنني … فعلها وحدي. أعتقد.” (ساي جين)
“لكنني ما زلت أحبه كثيرًا.” (هازلين)
“…فقد كان بعض الوقت.”
تنفس ساي جين بعمق وأطل على الهاوية مرة أخرى. و لكنه كان لا يزال منحدرًا شديد الانحدار ، ولا يزال يعطيه حالة قوية من الدوار. بالإضافة إلى ذلك كانت هناك رياح قوية تهب من القاع أيضًا …
“هل يجب أن أساعد؟“
سألته ريجين مرة أخرى.
حسنًا حتى قبل أن تستعد ساي-جين ، قفزت مثل قطة لطيفة فوق الجرف بينما كانت لا تزال تمسك به.
“… كـ ، كيف ستساعدني؟” (ساي جين)
“لا ، آه لا بأس. و يمكنني … فعلها وحدي. أعتقد.” (ساي جين)
“شكرا جزيلا لك. ها انا ذا من قبل ، ولكن … و لقد تغير كل شيء بشكل كبير “. (هازلين)
صعد كيم ساي-جين إلى سفح الجبل الأخضر مع اثنين من المرتزقة بجانبه. تداعب النسمات الجبال الساكنة مما تسبب في حفيف الأوراق. بين الحين والآخر ، يمكن سماع أصوات هدير الحيوانات البرية.
قرر ساي-جين على مضض التسليم بواقع الوضع.
ابتلع ساي جين لعابه واقترب من الصخرة. و هذا كل ما فعله. ومع ذلك على الرغم من أنه لم يفعل شيئًا مع تذمر صاخب ، انزلقت الصخرة داخل الجرف وكشفت عن ممر.
“تمسك جيداً.” (ريجين)
“لكنني الأكبر هنا ، رغم …”
لفت ريجين ذراعيها حول خصر ساي جين دون تغيير واحد في تعبيرها. عندها فقط ، رصدت ساي جين زوجًا من آذان الحيوانات مخبأة تحت غطاء رأسها. أوه ، لقد كانت سو-إن.
في صباح مبكر من يوم معين من شهر أبريل.
لسوء الحظ تم قطع كل الأفكار غير الضرورية بشأن عرقها.
شخص اخر و ربما تعني والد ساي جين.
حسنًا حتى قبل أن تستعد ساي-جين ، قفزت مثل قطة لطيفة فوق الجرف بينما كانت لا تزال تمسك به.
شخص اخر و ربما تعني والد ساي جين.
“ككياااااااه …”
“عضو النقابة”. تلك الكلمات الثلاث اللعنه.
صرخة مثيرة للشفقة إلى حد ما لرجل ترددت حول منحدر. اقترب المرتزقة الذكر ببطء من الجرف وأطل من الحافة ، قبل …
“يا للعجب …”
“واه كان تدريب اليوم صعبًا للغاية.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
… يفرك صدره لأسفل بينما يتنفس الصعداء صحية.
أومأ الفرسان الآخرون برؤوسهم وذهبوا ، أوه كان الأمر كذلك ولم يفكروا كثيرًا في الأمر لكن يو ساي-جونغ كانت مختلفه. قطعت حاجبيها ثم بصقت ردها.
*
“… فوو.”
*
قام ساي جين ممسكًا برأسه الذي لا يزال يشعر بالدوار ، على ساقيه غير المستقرتين. بفضل استدعاء احتياطه من المانا قبل فوات الأوان لم يتعرض لأي إصابات خارجية.
اتبع ساي-جين وراء خطاها الواثقة الكبيرة بينما كان المرتزق الذكر يحرس مؤخرتهم.
“إذن ، إلى أين نتجه بعد ذلك؟” (ساي جين)
من الممر إلى جانبها ، مصحوبة بثرثرة صاخبة ، خرجت مجموعة من الفرسان ، ولا يزال شعرهم رطبًا. حيث كانت مجموعة من خمس نساء ، وإلى جانب يو ساي جونغ ويي هاي-رين كان الثلاثة الأخريات أعضاء جدد في النقابة.
“هناك.” (ريجين)
في المكان الذي أشارت إليه ريجين كان هناك قطعة وفيرة من الصخرة الغريبة التي تبدو مشبوهة ولكنها ضخمة تسد زاوية صغيرة من وجه الجرف. لم تكن هناك حاجة لاتهامهم بأنهم مرتاحون للغاية مع “أمنهم”. و بعد كل شيء حتى “حالة” المدخل كانت مخيفة إلى حد ما بالفعل.
“سأقف حارساً هنا.”
“آه … و هذا هو المقر الرئيسي لشركة TM ، سيدتي. لا يزال بإمكانك دخوله إذا كنتي ترغبي في ذلك ولكن … و على أي حال هل تبحثي عن مقر النقابة بدلاً من ذلك؟ “
ابتلع ساي جين لعابه واقترب من الصخرة. و هذا كل ما فعله. ومع ذلك على الرغم من أنه لم يفعل شيئًا مع تذمر صاخب ، انزلقت الصخرة داخل الجرف وكشفت عن ممر.
“يا للعجب …”
“…”
على الفور تقريبًا ، صمتت قاعة المدخل الصاخبة والحيوية ، وتجمعت أعين الناس المحيطين تجاهها.
ألقى نظرة على ظهره ورأى ريجين بدون غطاء الرأس وهي تدرس الجزء الداخلي من الممر باهتمام كبير.
من الممر إلى جانبها ، مصحوبة بثرثرة صاخبة ، خرجت مجموعة من الفرسان ، ولا يزال شعرهم رطبًا. حيث كانت مجموعة من خمس نساء ، وإلى جانب يو ساي جونغ ويي هاي-رين كان الثلاثة الأخريات أعضاء جدد في النقابة.
“…”
“لنذهب معا.” (ساي جين)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“… لكن هل يمكنني ذلك؟“
… أومأ ببطء.
“.. بالتأكيد.” (ساي جين)
“نعم. و لكن من فضلك لا تتدخلي بينما أتحدث معهم “.
على الرغم من مرور أكثر من شهر إلا أنه كان لا يزال موضوع نقاش كبير بين الجماهير. الجحيم ، يبدو أن الناس ما زالوا يتحدثون عنه حتى بعد مرور عام ، ماذا عن مدرسة فنون الدفاع عن النفس التي أخذت اسم جين مودو ” التي تضم الآن أكثر من عشرة آلاف تلميذ بالإضافة إلى إنشاء الأمم المتحدة جائزة خاصة يتُدعى جين سي هان: بطل العالم.
حسنًا ، عندما رأوا أنهم فتحوا الباب دون أن يسألوا ذلك فهذا يعني أنهم على الأرجح على استعداد للدردشة معه. أومأت ريجين برأسها ودخلت الممر أولاً بخطوات خفيفة.
… يفرك صدره لأسفل بينما يتنفس الصعداء صحية.
كان داخل الممر مظلمًا وطويلًا بشكل مدهش. وكلما ساروا إلى الداخل ، زادت قوة رائحة الدم. ولكن بشكل غامض إلى حد ما كانت هذه الرائحة مختلفة إلى حد ما عن كل رائحة أخرى واجهها ساي-جين من قبل مصاص دماء. حيث كان من الصعب بعض الشيء شرح السبب.
حتى لسانها متجمد. حيث تميل الموظفة رأسها إلى هذا المنظر.
فجأة ، استدعى ساي جين أسطورة حضرية معينة عن الملاحة تقود الناس عن غير قصد نحو المنحدرات القاتلة. و عندما حدق في المرافقين بعيون متسائلة ، هزوا رؤوسهم على عجل.
“…شخص ما قادم.” (ريجين)
“ماذا تقصد بذلك؟” (ساي جين)
كانت ريجن تقود الطريق لكنها توقفت في مساراتها وأذناها متصلبتان ، ثم رفعت ذراعها وأوقفت تقدمه.
“من هناك!!” (ريجين)
حدق ساي جين بهدوء في هذا الشخص ، ثم …
“.. بالتأكيد.” (ساي جين)
صدرت صرخة مثل قطة برية منها ، ثم شكل إنسان مغطى برداء سميك يرتفع من الظلام.
وكان مصاص دماء. دون علمه بدأ ساي-جين في صرير أسنانه. ومع ذلك درس مصاص الدماء الاثنين على مهل وبدأ يتحدث ببطء.
“… سأترك الدليل لكم يا رفاق.” (ساي جين)
“…فقد كان بعض الوقت.”
تجمدت هازلين مثل التمثال في نفس الموقف الذي يضغط فيه البطاقة على المستشعر.
فترة؟ أمال ساي جين رأسه.
“واو. حقا؟ تبدو باهظة الثمن !! كم كان سعره؟ ” (يي هاي رين)
“ماذا تقصد بذلك؟” (ساي جين)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“يا. آه ، اعتذاري. أخطأت في أنك شخص آخر “.
كانت هازلين تسير نحو مقر الوحش HQ لأول مرة منذ فترة طويلة. و لقد أقنعت نفسها بأنها كانت ببساطة في نزهة ، ولكن الحقيقة هي أنها لا تستطيع حشد الشجاعة والاتصال بهذا الرجل لذلك كانت تأمل في استعارة قوة التدخل الإلهي.
“…”
شخص اخر و ربما تعني والد ساي جين.
“حسنًا لا يزال. لا يهم من التقى بمن أولاً “. (يو ساي جونغ)
“على كل حال. و لقد كنا بانتظارك. هل أنت على استعداد للمتابعة معي؟ “
حدق ساي جين بهدوء في هذا الشخص ، ثم …
“في الواقع … و لقد صنعها لي شخصيًا. لا يوجد سوى واحد مثل هذا في العالم كله “. (يو ساي جونغ)
“.. بالتأكيد.” (ساي جين)
الفصل 124: تلاشي خصلات الخيط (1)
… أومأ ببطء.
قدمت ريجين عذراً لها ووقفت على حافة الجرف.
