تلاشي خصلات الخيط (2)
الفصل 125: تلاشي خصلات الخيط (2)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“لكن ما الذي يأملون في تحقيقه من خلال القيام بذلك؟ حتى لو عادوا إلى الماضي ، ألا يزال هذا العالم يواجه الدمار … آه؟! ” (ساي جين)
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
اتضح أن متطلبات الدخول فقط كانت غريبة ، والمكان الذي قاد فيه مصاص الدماء غير المعروف ساي جين ورين كان منزلًا دافئًا وطبيعيًا موجودًا في أي قرية ريفية نموذجية. حيث كان هناك مجموعة من أريكة مريحة وطاولة قهوة صغيرة لطيفة في غرفة المعيشة و في المطبخ كان القدر يغلي بهدوء بينما كانت تنبعث منه رائحة لذيذة.
“…نعم. و في الواقع ، كنا في انتظارك “. (نوسفيراتو مصاص دماء)
*
قال مصاص الدماء وهو يخلع الرداء: “من فضلك ، اجلس.”
“هممم.”
وتفاجأ ساي-جين قليلاً. الصوت الكئيب والغامض الذي يخرج من الشكل الملثم كان ينتمي بالتأكيد إلى رجل عجوز لكن الوجه المكشوف كان لامرأة جميلة بشكل مذهل.
بعد ذلك واصلت باثوري استجواب أتباعها لمدة ساعة أخرى أو نحو ذلك. بغض النظر عن عدد المرات التي تململ فيها الحمقى التعساء وتذللوا أمامها فإن الهستيريا خاصتها لا تريد أن تموت. ومع ذلك بدون هذه الهواية الوحيدة الخاصة بها ، لن يكون هناك شيء يريحها من الملل بخلاف الدمار الوحشي والتعذيب السادي …
أنتجت ليليا دفتر ملاحظات بالية من جيبها الداخلي. حيث كانت هناك أحرف باهتة ظاهرة على زاوية هذا الكتاب يقول ، “… .دي …”
عندما تمت إضافة الشعر ذي اللون الرمادي الرمادي والبشرة البيضاء الباهتة إلى ملامح الوجه الرائعة ، شعر حتى بسحر جذاب غامض كان جزءًا فريدًا من هذا الكائن غير البشري.
“… و لكن ، ألا يعرف رجال مخابرات الفجر كل هذا بالفعل؟” (ساي جين)
“إنه رداء مسحور. و من الممكن التلاعب بأنواع الجسد ، والأصوات وكذلك التجاعيد في الجزء السفلي من الوجه بهذا الرداء “.
تم الرد على أسئلته بسرعة كبيرة. سرب مصاص الدماء ابتسامة صغيرة قبل أن يتوجه إلى المطبخ لخدمة الضيوف.
“هل تريد بعض الشاي؟” (نوسفيراتو مصاص دماء)
صرير ، صرير ، صرير …
ألقى ساي-جين نظرة على ريجين. لم تقل شيئًا حتى الآن لكن كان ذلك كافياً لفهم نواياها بعد رؤيه أذنيها ترتعشان وخياشيمها يتصاعدان بشكل لا إرادي. حيث كانت تقول أعطني شاي ذا رائحة طيبة بالفعل !!
“أجل.” (ساي جين)
كان عليه أن يتساءل دائمًا عما إذا كان من الذكاء تناول كوب شاي لطيف ومريح في هذا المكان ، ولكن مرة أخرى ، اعتقد أنه يجب أن يكون جيدًا لأنه لم يشعر بأي نوع من العداء قادم من مصاص الدماء هذا .
“أولاً ، أتمنى أن تعرف ما هو الشق.” (ليليا)
“حسنًا ، من فضلك انتظر لحظة أو اثنتين.”
في هذه اللحظة بالذات كان ساي جين يسبح في البحر بعد ما بدا وكأنه عصر. وبجوار ذيله كان الخفاش الوحيد مشغولاً برفرفة جناحيه وتتبعه علانية. حيث يبدو أن هذا الشيء الصغير كان إما “أداة” امرأة باثوري أو نوعًا من حيوان أليف.
بعد ثلاث دقائق ، عادت الأنثى مصاصة الدماء بصينية تحمل ثلاثة أكواب من الشاي.
حاولت الهروب من قبضته بإلقاء نوبه غضب لكن في كل مرة فعلت ذلك وجد ساي-جين طريقة لغزو كل منطقة من مناطقها المثيرة للشهوة الجنسية في مناورات استراتيجية رائعة.
“هذا نوع من الشاي غير موجود في مجتمعنا لذلك نادرًا ما نشربه“.
على الفور تقريبًا توقف ساي-جين قبل أن يأخذ الرشفة الأولى. و إذا كان شيئًا لم يكن موجودًا في مجتمع مصاصي الدماء هذا فقد يعني ذلك فقط …
“ولكن قبل كل ذلك هناك شيء يتعين علينا القيام به الآن – للتخلص من أكبر حجر عثرة في مستقبلنا القريب – لقتل باتوري.” (ليليا)
“هل تعتقد أنني أحاول تحقيق بعض أمنيتي الأنانية أو شيء من هذا القبيل ، هاه؟ أنا أفعل هذا فقط لأنه عندما نقوم بترويض يونغ-يونغ ، ستصبح خططنا أكثر سلاسة في التنفيذ كما تعلم؟ على محمل الجد ، يونغ-يونغ أفضل بمئات المرات من وحوش الزعماء عديمة الفائدة التي تُقتل بمجرد ظهورها … “
“إنه ليس دمًا لذا يمكنك الاسترخاء وشربه.”
“… كيوم.”
“نحن ، قبيلة نوسفيراتو ، نرغب في التعاون معك ، السيد كيم ساي جين.” (ليليا)
محرجًا إلى حد ما الآن ، أخذ ساي-جين رشفة بسرعة. حيث كان لذيذاً بشكل غير متوقع و ربما كان الأمر أكثر أهمية بالنسبة إلى ريجن حيث بدأ ذيلها يتأرجح جنبًا إلى جنب برفق كما لو كان نسيم الجبل يهب هنا. حيث كان لدى ساي-جين الرغبة في الوصول إلى هذا الشيء.
ومع ذلك كان يعلم جيدًا أن هذا لم يكن الوقت المناسب للاستمتاع بوقت الشاي المريح.
أنزل الكأس وقسى تعابيره.
“حـ ، حول ماذا؟” (ساي جين)
حتى قبل أن تنهي ليليا عقوبتها ، قام ساي جين بتنشيط عيون الذئب. ارتجف كتفيها بشكل واضح عندما رأت قزحياته تتقلص فجأة إلى شق. و لقد شعرت بشكل غريزي بإرهاب محدد وفريد من نوعه في تلك اللحظة.
“حسناً. أليس لدينا شيء آخر نناقشه أولاً؟ ” (ساي جين)
عند رؤيتها وهي تهز رأسها هكذا فجأة لم يشعر بكل هذا اللطف. و قبل أن ينقر على الكتب بدا أنه بحاجة إلى “معاقبتهم” أولاً …
“…نعم. و في الواقع ، كنا في انتظارك “. (نوسفيراتو مصاص دماء)
“… و لكن ، ألا يعرف رجال مخابرات الفجر كل هذا بالفعل؟” (ساي جين)
ألقى ساي-جين نظرة على التقويم الموجود أعلى طاولة القهوة. حيث كانت هناك دائرة صغيرة لطيفة مرسومة على تاريخ اليوم ، 4 مايو.
“… هناك الكثير من الشهود في البحر الشرقي ، سيدتي. لذلك…”
بمجرد أن دخل ساي-جين إلى منزله قد سمع هذه الكلمات من برنامج إخباري قادم من التلفزيون. فتأوه قليلا عندما دخل غرفة المعيشة.
“هل كانوا يعلمون مسبقًا أنني قادم إلى هنا اليوم؟“
تم الرد على أسئلته بسرعة كبيرة. سرب مصاص الدماء ابتسامة صغيرة قبل أن يتوجه إلى المطبخ لخدمة الضيوف.
“اسمح لي أن أقدم نفسي أولاً. اسمي ليليا فون النوسفيراتو. و قالت ليليا وهي تلتقي بنظرة ساي جين وجهاً لوجه: “أنا المسؤوله عن هذا الملاذ“.
في هذه اللحظة بالذات كان ساي جين يسبح في البحر بعد ما بدا وكأنه عصر. وبجوار ذيله كان الخفاش الوحيد مشغولاً برفرفة جناحيه وتتبعه علانية. حيث يبدو أن هذا الشيء الصغير كان إما “أداة” امرأة باثوري أو نوعًا من حيوان أليف.
كانت عيناها ألوان الدم تمامًا مثل أي مصاص دماء آخر. ولكن ، على عكسهم كان هناك فائض من الحيوية داخل تلك العيون مما جعله يفكر في زوج من الياقوت الزاهي بدلاً من ذلك.
“…”
“نحن ، قبيلة نوسفيراتو ، نرغب في التعاون معك ، السيد كيم ساي جين.” (ليليا)
عبر ساي جين ساقيه وانحنى إلى الخلف على الأريكة في عرض طفيف من الغطرسة. ومع ذلك لا يبدو أن ليليا قد إستاءت من هذا واستمرت ببساطة.
كان موقفها أثناء قول هذه الكلمات بصوت عالٍ هادئًا ومريحًا. و نظرًا لأن هذا كان شيئًا كان ساي-جين يتوقعه لم يُظهر رد فعل كبير أيضًا.
ثم أنتجت ليليا حجرًا متبلورًا من نوع ما. حيث كانت قطعة رخامية الشكل ، ويمكن الشعور بالمانا غريبة متموجة من الداخل والخارج.
“أسبابك؟” (ساي جين)
في هذه اللحظة بالذات كان ساي جين يسبح في البحر بعد ما بدا وكأنه عصر. وبجوار ذيله كان الخفاش الوحيد مشغولاً برفرفة جناحيه وتتبعه علانية. حيث يبدو أن هذا الشيء الصغير كان إما “أداة” امرأة باثوري أو نوعًا من حيوان أليف.
بصفتها من المتحمسين للوحش ، وجدت باثوري صعوبة بالغة في التمسك بنفسها بعد رؤيه يونغ يونغ اللطيف والغريب والذي لم يشاهد طوال الشهر تقريبًا. حيث تم إنشاء هذا “الاسم” شخصيًا بواسطة باثوري نفسها.
“انه سهل. و على عكس مصاصي الدماء الآخرين ، نحن راضون تمامًا عن العيش على هذا الكوكب “. (ليليا)
“… هل أقنعتي والدتي بهذه الطريقة أيضًا؟” (ساي جين)
الفصل 125: تلاشي خصلات الخيط (2)
تسللت ابتسامة باهتة خفية على شفتيها.
قال مصاص الدماء وهو يخلع الرداء: “من فضلك ، اجلس.”
“ليس صحيحا. هي … رأت المستقبل بنفسها “. (ليليا)
“ليس من الممكن منع البوابة من الانفتاح مع ما يمتلكه هذا العالم من حيث قوة المعركة. و لهذا السبب ، نحن بحاجة إلى زيادة القوة العسكرية للعالم ، والاستعداد لمطابقة ما قد يجلبه الوضع القادم “. (ليليا)
“ماذا تقصدي بذلك؟” (ساي جين)
عند رؤيتها وهي تهز رأسها هكذا فجأة لم يشعر بكل هذا اللطف. و قبل أن ينقر على الكتب بدا أنه بحاجة إلى “معاقبتهم” أولاً …
“ستتعلم معناه لاحقًا بنفسك.” (ليليا)
محرجًا إلى حد ما الآن ، أخذ ساي-جين رشفة بسرعة. حيث كان لذيذاً بشكل غير متوقع و ربما كان الأمر أكثر أهمية بالنسبة إلى ريجن حيث بدأ ذيلها يتأرجح جنبًا إلى جنب برفق كما لو كان نسيم الجبل يهب هنا. حيث كان لدى ساي-جين الرغبة في الوصول إلى هذا الشيء.
“هل تريد بعض الشاي؟” (نوسفيراتو مصاص دماء)
“…”
– هوهوهو… هل هذا صحيح؟
يا له من شيء محير أن تقوله. لم يستطع فهم ما كانت تحاول أن تشير إليه هناك.
بعد تذكر كلمات ليليا ، هز ساي جين ذيله عن عمد وتناثر كما لو كان يلعب. حتى أنه حاول أن يهتز قليلاً – منذ ذلك الحين بدا ذلك كطريقة مؤكدة لجعل باثوري تفعل شيئًا ، أي شيء حتى لو كانت تبتلع لعابها أو شيء من هذا القبيل.
“ستتعلم معناه لاحقًا بنفسك.” (ليليا)
“ليس لدي أي فكرة عما تقصديه بذلك لكن … هل أنتي متأكده من التعاون معي؟” (ساي جين)
“إنه رداء مسحور. و من الممكن التلاعب بأنواع الجسد ، والأصوات وكذلك التجاعيد في الجزء السفلي من الوجه بهذا الرداء “.
“نعم.”
بعد ثلاث دقائق ، عادت الأنثى مصاصة الدماء بصينية تحمل ثلاثة أكواب من الشاي.
“نعم.”
“ثم ابصقيها. أخبريني بكل شيء عما يخطط مصاصو الدماء للقيام به. أيضًا ما أنواع الأساليب المخادعة التي سيستخدمونها “. (ساي جين)
– حسنًا … و كما تعلم جيدًا فإن عالم السحر مقسم إلى تطبيقات ميدانية ودراسات نظرية. و في مدرسة “النظرية” … قد يتجاوز بسهولة الفئة A.
عبر ساي جين ساقيه وانحنى إلى الخلف على الأريكة في عرض طفيف من الغطرسة. ومع ذلك لا يبدو أن ليليا قد إستاءت من هذا واستمرت ببساطة.
“أولاً ، أتمنى أن تعرف ما هو الشق.” (ليليا)
****
“إنه ليس دمًا لذا يمكنك الاسترخاء وشربه.”
“الفجوة ، الفضاء بين عالمين.” (ساي جين)
يا له من شيء محير أن تقوله. لم يستطع فهم ما كانت تحاول أن تشير إليه هناك.
“نعم صحيح. ومع ذلك عندما يفتح الشق في الماضي إلى حد معين فإنه يتحول إلى بوابة من نوع ما. و هذه البوابة عبارة عن عالم مصغر منفصل وغير مستقر تم إنشاؤه عندما يلتقي مستويان من الوجود ويختلطان. داخل هذه البوابة ، يفقد نسيج المكان والزمان كل معناه ، وهو متشابك تمامًا في حالة من الفوضى. يخطط مصاصو دماء آخرون لاستخدام هذه البوابة للعودة إلى عالمهم السابق – أو بشكل صحيح ، العودة إلى الإصدار السابق من عالمهم السابق “. (ليليا)
“ماذا تقصدي بذلك؟” (ساي جين)
“لكن ما الذي يأملون في تحقيقه من خلال القيام بذلك؟ حتى لو عادوا إلى الماضي ، ألا يزال هذا العالم يواجه الدمار … آه؟! ” (ساي جين)
“أنتي لا تكذب ، هذا أمر مؤكد.” (ساي جين)
انطلق مصباح ضوئي داخل رأس ساي جين. أومأت ليليا برأسها بخفة.
“نعم. إنهم يأملون في العودة إلى الماضي وإيقاف نهاية العالم من الحدوث في المقام الأول. و لكن احتمالات نجاحهم منخفضة للغاية. و لقد مر وقت طويل جدًا ، ولن تنجح هذه الخطة بعد الآن. إنه ليس أكثر من هوس شرير لمصاصي الدماء الحمقى الذين ينكرون فرص نجاحهم المتلاشية بسرعة “. (ليليا)
توقفت ليليا عن الكلام وارتشفت الشاي.
على الفور تقريبًا توقف ساي-جين قبل أن يأخذ الرشفة الأولى. و إذا كان شيئًا لم يكن موجودًا في مجتمع مصاصي الدماء هذا فقد يعني ذلك فقط …
“ومع ذلك نحن ، النوسفيراتو ، نختلف عنهم. و لقد وصلنا بالفعل إلى قبول حقيقة الوضع. بالفعل ، نحن … “(ليليا)
“حسنا. و في هذه الحالة ، ماذا علينا أن نفعل لإنهاء مخططاتهم؟ ” (ساي جين)
حدقت في ساي-جين وعيناها مفتوحتان. حيث كان الأمر كما لو كانت تحاول تذكر الذكريات الباهتة لماضيها من خلاله.
“… و لقد رأينا أشياء كثيرة ، وسمعنا أشياء كثيرة ، والأهم من ذلك … و لقد قابلنا” المنقذ “أيضًا.” (ليليا)
ثم أنتجت ليليا حجرًا متبلورًا من نوع ما. حيث كانت قطعة رخامية الشكل ، ويمكن الشعور بالمانا غريبة متموجة من الداخل والخارج.
حتى قبل أن تنهي ليليا عقوبتها ، قام ساي جين بتنشيط عيون الذئب. ارتجف كتفيها بشكل واضح عندما رأت قزحياته تتقلص فجأة إلى شق. و لقد شعرت بشكل غريزي بإرهاب محدد وفريد من نوعه في تلك اللحظة.
“أنتي لا تكذب ، هذا أمر مؤكد.” (ساي جين)
“…نعم. و في الواقع ، كنا في انتظارك “. (نوسفيراتو مصاص دماء)
“ما رأيك ، أوبا؟” (يو ساي جونغ)
لم يستطع ساي-جين اكتشاف أي نوايا معادية منها. كل ما استطاع التجسس عليه هو رغبتها في الاستمرار في العيش في هذا العالم الحالي.
“حسنا. و في هذه الحالة ، ماذا علينا أن نفعل لإنهاء مخططاتهم؟ ” (ساي جين)
عندما تمت إضافة الشعر ذي اللون الرمادي الرمادي والبشرة البيضاء الباهتة إلى ملامح الوجه الرائعة ، شعر حتى بسحر جذاب غامض كان جزءًا فريدًا من هذا الكائن غير البشري.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“….”
ولكن كما لو كانت تتوخى الحذر ، أو ربما حتى مرؤوسيها أوقفوها بشدة لم تظهر باثوري بشكل غير متوقع. فقط الأشخاص الذين التقى بهم كانوا مجموعة من الكاميرات من رحلة بحرية مليئة بالسياح واثنين من يخوت الصيد في أعماق البحار.
أنتجت ليليا دفتر ملاحظات بالية من جيبها الداخلي. حيث كانت هناك أحرف باهتة ظاهرة على زاوية هذا الكتاب يقول ، “… .دي …”
“إنه رداء مسحور. و من الممكن التلاعب بأنواع الجسد ، والأصوات وكذلك التجاعيد في الجزء السفلي من الوجه بهذا الرداء “.
“مرحبًا ، هذا الشيء …” (ساي-جين)
“ليس من الممكن منع البوابة من الانفتاح مع ما يمتلكه هذا العالم من حيث قوة المعركة. و لهذا السبب ، نحن بحاجة إلى زيادة القوة العسكرية للعالم ، والاستعداد لمطابقة ما قد يجلبه الوضع القادم “. (ليليا)
****
أخرجت قطعة معوجة من الحراشف من صفحات دفتر الملاحظات. عند رؤيه هذا ، اتسعت عيون ساي-جين في صدمة.
“مرحبًا ، هذا الشيء …” (ساي-جين)
“ولكن قبل كل ذلك هناك شيء يتعين علينا القيام به الآن – للتخلص من أكبر حجر عثرة في مستقبلنا القريب – لقتل باتوري.” (ليليا)
ضاقت عيون يو ساي جونغ بشكل حاد كما لو أنها لم تصدق ما سمعته للتو.
وضعت ليليا الحرشفه على طاولة القهوة. و لقد كان محقا. و على الرغم من أنها جفت ولم تبدو مثيرة للإعجاب الآن إلا أن رؤيه لون المحيط لا يزال ينعكس عليه ، دون أدنى شك كانت هذه هي حراشف ليفاثان.
“من فضلك ، خذ هذا معك. و إذا ابتلعت هذا عندما واجهت باثوري فستحصل على القوة التى تكفى لهزيمتها “. (ليليا)
“……”
“إنه ليس دمًا لذا يمكنك الاسترخاء وشربه.”
نسي ساي جين أن يقول شيئًا. و إذا كانوا يعرفون عن هذه الحرشفه فهذا يعني أنها ، أو ربما حتى النوسفيراتو الأخرى كانت على علم بميزاته أيضًا.
اتضح أن متطلبات الدخول فقط كانت غريبة ، والمكان الذي قاد فيه مصاص الدماء غير المعروف ساي جين ورين كان منزلًا دافئًا وطبيعيًا موجودًا في أي قرية ريفية نموذجية. حيث كان هناك مجموعة من أريكة مريحة وطاولة قهوة صغيرة لطيفة في غرفة المعيشة و في المطبخ كان القدر يغلي بهدوء بينما كانت تنبعث منه رائحة لذيذة.
“لماذا تولي سيدة الفارس الكثير من الاهتمام لساحر تافه ، أتساءل؟” (ساي جين)
حاولت الهروب من قبضته بإلقاء نوبه غضب لكن في كل مرة فعلت ذلك وجد ساي-جين طريقة لغزو كل منطقة من مناطقها المثيرة للشهوة الجنسية في مناورات استراتيجية رائعة.
“ومع ذلك هناك احتمال ألا يكون هذا وحده كافياً لذا …” (ليليا)
ثم أنتجت ليليا حجرًا متبلورًا من نوع ما. حيث كانت قطعة رخامية الشكل ، ويمكن الشعور بالمانا غريبة متموجة من الداخل والخارج.
أسبلاش ، أسبلاش ، أسبلاش …
“من فضلك ، اسمح لنا بمساعدتك عندما تريد تقييدها.” (ليليا)
حتى قبل أن تنهي ليليا عقوبتها ، قام ساي جين بتنشيط عيون الذئب. ارتجف كتفيها بشكل واضح عندما رأت قزحياته تتقلص فجأة إلى شق. و لقد شعرت بشكل غريزي بإرهاب محدد وفريد من نوعه في تلك اللحظة.
كان هناك خط رفيع منحني لأعلى مرسوم على شفتيها.
****
توقفت ليليا عن الكلام وارتشفت الشاي.
طول الجسد 2.3 متر. وزن الجسد: غير قابل للتحديد بسبب الحراشف التي كانت أصعب من أجود ميثريل تغطي جسده بكثافة.
عادة ، يشبه جرو كلب بأذنيه مضغوطة للخلف ، ولكن عند العبوس ، يكون الأمر مخيفًا إلى حد ما. حاليًا ، يُشار إليه بالتنين الأزرق ، أو الوصي على البحر الشرقي. أيضًا تم إنشاء موضوع العبادة بعد عبادة جديدة تسمى “التنين الأزرق للمحيطات التي لا نهاية لها” منذ وقت ليس ببعيد.
… حيث كانت هذه السيرة الذاتية لـ كيم ساي-جين الليفاثان. حيث كان العالم مهتمًا بشدة بالنمو اليومي السريع لليفاياثان. لدرجة أنه عندما أخفى التنين الأزرق نفسه عن العالم قليلاً ، شكلت الحكومة فريق تحقيق خاص يسمى ‘فريق مراقبة التنين الأزرق ‘ لمعرفة السبب.
“حـ ، حول ماذا؟” (ساي جين)
أسبلاش ، أسبلاش ، أسبلاش …
في هذه اللحظة بالذات كان ساي جين يسبح في البحر بعد ما بدا وكأنه عصر. وبجوار ذيله كان الخفاش الوحيد مشغولاً برفرفة جناحيه وتتبعه علانية. حيث يبدو أن هذا الشيء الصغير كان إما “أداة” امرأة باثوري أو نوعًا من حيوان أليف.
“ليس من الممكن منع البوابة من الانفتاح مع ما يمتلكه هذا العالم من حيث قوة المعركة. و لهذا السبب ، نحن بحاجة إلى زيادة القوة العسكرية للعالم ، والاستعداد لمطابقة ما قد يجلبه الوضع القادم “. (ليليا)
ترغب فتاة باثوري في جعل التنين الأزرق حيوانها الأليف. ومع ذلك نظرًا لأن أتباعها فشلوا في المرة الأخيرة فهناك احتمال كبير أنها لن تعهد بالقبض عليه لشعبها وتتخذ إجراءً شخصيًا. أنت بحاجة لاغتنام هذه الفرصة.
– إذن برأيك المدروس ، إلى أي مدى سيصل هذا الساحر في المستقبل القريب؟
بعد تذكر كلمات ليليا ، هز ساي جين ذيله عن عمد وتناثر كما لو كان يلعب. حتى أنه حاول أن يهتز قليلاً – منذ ذلك الحين بدا ذلك كطريقة مؤكدة لجعل باثوري تفعل شيئًا ، أي شيء حتى لو كانت تبتلع لعابها أو شيء من هذا القبيل.
تم الرد على أسئلته بسرعة كبيرة. سرب مصاص الدماء ابتسامة صغيرة قبل أن يتوجه إلى المطبخ لخدمة الضيوف.
“إنها لن تأتي ، رغم …”
ولكن كما لو كانت تتوخى الحذر ، أو ربما حتى مرؤوسيها أوقفوها بشدة لم تظهر باثوري بشكل غير متوقع. فقط الأشخاص الذين التقى بهم كانوا مجموعة من الكاميرات من رحلة بحرية مليئة بالسياح واثنين من يخوت الصيد في أعماق البحار.
ولكن كما لو كانت تتوخى الحذر ، أو ربما حتى مرؤوسيها أوقفوها بشدة لم تظهر باثوري بشكل غير متوقع. فقط الأشخاص الذين التقى بهم كانوا مجموعة من الكاميرات من رحلة بحرية مليئة بالسياح واثنين من يخوت الصيد في أعماق البحار.
طول الجسد 2.3 متر. وزن الجسد: غير قابل للتحديد بسبب الحراشف التي كانت أصعب من أجود ميثريل تغطي جسده بكثافة.
“ستتعلم معناه لاحقًا بنفسك.” (ليليا)
“هممم.”
عادة ، يشبه جرو كلب بأذنيه مضغوطة للخلف ، ولكن عند العبوس ، يكون الأمر مخيفًا إلى حد ما. حاليًا ، يُشار إليه بالتنين الأزرق ، أو الوصي على البحر الشرقي. أيضًا تم إنشاء موضوع العبادة بعد عبادة جديدة تسمى “التنين الأزرق للمحيطات التي لا نهاية لها” منذ وقت ليس ببعيد.
يبدو أن اليوم لم يكن اليوم المقدر. غمز ساي جين في وجه سيدة شقراء من الجان كانت منشغلة في التقاط صوره وغاص تحت الماء.
حاولت الهروب من قبضته بإلقاء نوبه غضب لكن في كل مرة فعلت ذلك وجد ساي-جين طريقة لغزو كل منطقة من مناطقها المثيرة للشهوة الجنسية في مناورات استراتيجية رائعة.
“ماذا تقصدي بذلك؟” (ساي جين)
*
حاولت الهروب من قبضته بإلقاء نوبه غضب لكن في كل مرة فعلت ذلك وجد ساي-جين طريقة لغزو كل منطقة من مناطقها المثيرة للشهوة الجنسية في مناورات استراتيجية رائعة.
في نفس الوقت.
“… فقط لأنك تذهبين إلى جامعة كوريا فهذا لا يجعل النظر إلى الناس باحتقار أمرًا رائعًا.” (ساي جين)
“آه!! انظر انظر!! لقد ذهب !! ” (باثوري)
يا له من شيء محير أن تقوله. لم يستطع فهم ما كانت تحاول أن تشير إليه هناك.
كانت بريلاني باثوري تدوس على قدميها مرارًا وتكرارًا ، ولم تعد تتحمل ذلك بعد الآن وأطلقت صيحة غاضبة. انعكس المشهد على سطح كرة بلورية أمامها أظهر سطحًا هادئًا للمحيط.
“…نعم. و في الواقع ، كنا في انتظارك “. (نوسفيراتو مصاص دماء)
“… و لقد رأينا أشياء كثيرة ، وسمعنا أشياء كثيرة ، والأهم من ذلك … و لقد قابلنا” المنقذ “أيضًا.” (ليليا)
“كان يجب أن أذهب إلى هناك !!” (باثوري)
“من فضلك ، اسمح لنا بمساعدتك عندما تريد تقييدها.” (ليليا)
“… هناك الكثير من الشهود في البحر الشرقي ، سيدتي. لذلك…”
“نعم صحيح. ومع ذلك عندما يفتح الشق في الماضي إلى حد معين فإنه يتحول إلى بوابة من نوع ما. و هذه البوابة عبارة عن عالم مصغر منفصل وغير مستقر تم إنشاؤه عندما يلتقي مستويان من الوجود ويختلطان. داخل هذه البوابة ، يفقد نسيج المكان والزمان كل معناه ، وهو متشابك تمامًا في حالة من الفوضى. يخطط مصاصو دماء آخرون لاستخدام هذه البوابة للعودة إلى عالمهم السابق – أو بشكل صحيح ، العودة إلى الإصدار السابق من عالمهم السابق “. (ليليا)
“في هذه الحالة كان يجب أن تقوم بعملك بشكل صحيح في ذلك الوقت !!” (باثوري)
بصفتها من المتحمسين للوحش ، وجدت باثوري صعوبة بالغة في التمسك بنفسها بعد رؤيه يونغ يونغ اللطيف والغريب والذي لم يشاهد طوال الشهر تقريبًا. حيث تم إنشاء هذا “الاسم” شخصيًا بواسطة باثوري نفسها.
“في هذه الحالة كان يجب أن تقوم بعملك بشكل صحيح في ذلك الوقت !!” (باثوري)
لقد أرادت بشدة أن تعيد يونغ-يونغ إلى المنزل وأن تربت على هذه المؤخرة السمينه على الفور …
“اعتذاري.”
عندما تمت إضافة الشعر ذي اللون الرمادي الرمادي والبشرة البيضاء الباهتة إلى ملامح الوجه الرائعة ، شعر حتى بسحر جذاب غامض كان جزءًا فريدًا من هذا الكائن غير البشري.
“هل تعتقد أنني أحاول تحقيق بعض أمنيتي الأنانية أو شيء من هذا القبيل ، هاه؟ أنا أفعل هذا فقط لأنه عندما نقوم بترويض يونغ-يونغ ، ستصبح خططنا أكثر سلاسة في التنفيذ كما تعلم؟ على محمل الجد ، يونغ-يونغ أفضل بمئات المرات من وحوش الزعماء عديمة الفائدة التي تُقتل بمجرد ظهورها … “
بعد ذلك واصلت باثوري استجواب أتباعها لمدة ساعة أخرى أو نحو ذلك. بغض النظر عن عدد المرات التي تململ فيها الحمقى التعساء وتذللوا أمامها فإن الهستيريا خاصتها لا تريد أن تموت. ومع ذلك بدون هذه الهواية الوحيدة الخاصة بها ، لن يكون هناك شيء يريحها من الملل بخلاف الدمار الوحشي والتعذيب السادي …
في ذلك الوقت ، ظهرت سيدة رشيقة في منتصف العمر على شاشة التلفزيون. حيث يبدو أن الوقت قد حان لمقابلة الخبير في هذا الشأن.
“ما الذي ، ماذا تقصد بذلك ضجة؟ اه يا للعجب. أوبا بجدية الآن – عليك أن تثقف نفسك أكثر قليلاً “.
****
[أعلن ساحر بانغباي-دونغ في مدونته أنه سينشر الإصدارات المصححة من الجريموري الذي يحتوي على تعويذات “تحويل الظل” و “إنعكاس الزجاج” قريبًا جدًا.]
“آه!! انظر انظر!! لقد ذهب !! ” (باثوري)
[قال في البداية إنه سيفضل أبراج سحر مقرها في كوريا عندما سيبيع الجريموري ، ولكن الآن ، من المفهوم أن العديد من أبراج السحر في الخارج تعارض ذلك بشدة.]
كانت يو ساي-جونغ تركز على الأخبار – ربما لأنه كان حول الساحر الذي أحدث الكثير من الموجات في الآونة الأخيرة.
[أيضًا فإن ابن الساحر الكبير فوردين الذي يُنسب إليه الفضل في اختراع التعاويذ الأصلية ، كريستيل فوردين ، غاضب من حقيقة أن التعاويذ التي أنشأها أسلافه يتم تغييرها دون موافقة العائلة ، وبالتالي يسعى للحصول على تعويض مناسب …]
وأيضًا … مصحوبًا بالصرير المستمر لإطار الأريكة يملأ الأنين المبهج وغير الواضح غرفة المعيشة.
بمجرد أن دخل ساي-جين إلى منزله قد سمع هذه الكلمات من برنامج إخباري قادم من التلفزيون. فتأوه قليلا عندما دخل غرفة المعيشة.
“من فضلك ، خذ هذا معك. و إذا ابتلعت هذا عندما واجهت باثوري فستحصل على القوة التى تكفى لهزيمتها “. (ليليا)
“أوه ، أوبا أنت في المنزل؟” (يو ساي جونغ)
ثم أنتجت ليليا حجرًا متبلورًا من نوع ما. حيث كانت قطعة رخامية الشكل ، ويمكن الشعور بالمانا غريبة متموجة من الداخل والخارج.
كانت يو ساي-جونغ تركز على الأخبار – ربما لأنه كان حول الساحر الذي أحدث الكثير من الموجات في الآونة الأخيرة.
“حقا؟ لكن مع ذلك أليس هذا … الكثير من الضجيج بسبب لا شيء؟ ” (ساي جين)
“لماذا تولي سيدة الفارس الكثير من الاهتمام لساحر تافه ، أتساءل؟” (ساي جين)
محرجًا إلى حد ما الآن ، أخذ ساي-جين رشفة بسرعة. حيث كان لذيذاً بشكل غير متوقع و ربما كان الأمر أكثر أهمية بالنسبة إلى ريجن حيث بدأ ذيلها يتأرجح جنبًا إلى جنب برفق كما لو كان نسيم الجبل يهب هنا. حيث كان لدى ساي-جين الرغبة في الوصول إلى هذا الشيء.
ضاقت عيون يو ساي جونغ بشكل حاد كما لو أنها لم تصدق ما سمعته للتو.
تحدث على مهل وجذب يو ساي جونغ إلى عناق.
“حسنًا ، قد أكون فارسًا لكنني أيضًا الطفل الوحيد في نظام الفجر كما تعلم. لا يمكنني تحمل تفويت مثل هذه القصص الإخبارية “. (يو ساي جونغ)
عبر ساي جين ساقيه وانحنى إلى الخلف على الأريكة في عرض طفيف من الغطرسة. ومع ذلك لا يبدو أن ليليا قد إستاءت من هذا واستمرت ببساطة.
“… و لكن ، ألا يعرف رجال مخابرات الفجر كل هذا بالفعل؟” (ساي جين)
[أعلن ساحر بانغباي-دونغ في مدونته أنه سينشر الإصدارات المصححة من الجريموري الذي يحتوي على تعويذات “تحويل الظل” و “إنعكاس الزجاج” قريبًا جدًا.]
“من فضلك ، خذ هذا معك. و إذا ابتلعت هذا عندما واجهت باثوري فستحصل على القوة التى تكفى لهزيمتها “. (ليليا)
“لكن هذا من منظور الفجر. باستخدام البرامج الإخبارية ، يمكنك معرفة ما يفكر فيه الجمهور “. (يو ساي جونغ)
ثم أنتجت ليليا حجرًا متبلورًا من نوع ما. حيث كانت قطعة رخامية الشكل ، ويمكن الشعور بالمانا غريبة متموجة من الداخل والخارج.
“حسنا. و في هذه الحالة ، ماذا علينا أن نفعل لإنهاء مخططاتهم؟ ” (ساي جين)
في ذلك الوقت ، ظهرت سيدة رشيقة في منتصف العمر على شاشة التلفزيون. حيث يبدو أن الوقت قد حان لمقابلة الخبير في هذا الشأن.
ضاقت عيون يو ساي جونغ بشكل حاد كما لو أنها لم تصدق ما سمعته للتو.
[كولين ريكس ، أستاذه مدرسة السحر ، ساحر من الدرجة التابعه التابعة لبرج ساحر سيول.]
– إذن برأيك المدروس ، إلى أي مدى سيصل هذا الساحر في المستقبل القريب؟
– إنه عبقري. قد يبدو الأمر وكأنه فكرة سهلة للتخلص من التناقضات وتعزيز تأثيرات التعويذة الحالية ، ولكن في الواقع ، يصعب اختراع تعويذات جديدة تمامًا. حسنًا ، سيعرف الفرسان و السحره الذين وزعوا المانا مرة واحدة على الأقل من قبل ما أتحدث عنه. بالنظر إلى هذه النقطة ، على الرغم من أننا لا نعرف من هو ساحر بانغباي-دونغ هذا فهو بالتأكيد أحد أبرز العباقرة في العالم.
– إذن برأيك المدروس ، إلى أي مدى سيصل هذا الساحر في المستقبل القريب؟
كان هناك خط رفيع منحني لأعلى مرسوم على شفتيها.
“…”
– حسنًا … و كما تعلم جيدًا فإن عالم السحر مقسم إلى تطبيقات ميدانية ودراسات نظرية. و في مدرسة “النظرية” … قد يتجاوز بسهولة الفئة A.
“… و لقد رأينا أشياء كثيرة ، وسمعنا أشياء كثيرة ، والأهم من ذلك … و لقد قابلنا” المنقذ “أيضًا.” (ليليا)
– ولكن بعد تجاوز الفئة A ، أليس هذا هو إقليم السحره الكبار؟
– هوهوهو… هل هذا صحيح؟
“ما رأيك ، أوبا؟” (يو ساي جونغ)
ثم أنتجت ليليا حجرًا متبلورًا من نوع ما. حيث كانت قطعة رخامية الشكل ، ويمكن الشعور بالمانا غريبة متموجة من الداخل والخارج.
“… كيوم.”
سألته يو ساي جونغ فجأة.
[أعلن ساحر بانغباي-دونغ في مدونته أنه سينشر الإصدارات المصححة من الجريموري الذي يحتوي على تعويذات “تحويل الظل” و “إنعكاس الزجاج” قريبًا جدًا.]
ومع ذلك كان يعلم جيدًا أن هذا لم يكن الوقت المناسب للاستمتاع بوقت الشاي المريح.
“حـ ، حول ماذا؟” (ساي جين)
يبدو أن اليوم لم يكن اليوم المقدر. غمز ساي جين في وجه سيدة شقراء من الجان كانت منشغلة في التقاط صوره وغاص تحت الماء.
“لا ، حسنًا. حول ساحر بانغباي-دونغ هذا. و لقد سمعت أن التعاويذ السحرية التي قام بتصحيحها الآن هي رقم عشرة وأنها تقريبًا مثل اختراع تعويذات جديدة حيث زادت قوى التعويذات بحد أقصى ضعف الأصل. إنها صفقة ضخمة ، تقريبًا بحجم المعاملات التجارية لربع واحد لبرج السحر “.
“حقا؟ لكن مع ذلك أليس هذا … الكثير من الضجيج بسبب لا شيء؟ ” (ساي جين)
“حقا؟ لكن مع ذلك أليس هذا … الكثير من الضجيج بسبب لا شيء؟ ” (ساي جين)
“كان يجب أن أذهب إلى هناك !!” (باثوري)
ضاقت عيون يو ساي جونغ بشكل حاد كما لو أنها لم تصدق ما سمعته للتو.
“أولاً ، أتمنى أن تعرف ما هو الشق.” (ليليا)
“ما الذي ، ماذا تقصد بذلك ضجة؟ اه يا للعجب. أوبا بجدية الآن – عليك أن تثقف نفسك أكثر قليلاً “.
“لكن هذا من منظور الفجر. باستخدام البرامج الإخبارية ، يمكنك معرفة ما يفكر فيه الجمهور “. (يو ساي جونغ)
بصفتها من المتحمسين للوحش ، وجدت باثوري صعوبة بالغة في التمسك بنفسها بعد رؤيه يونغ يونغ اللطيف والغريب والذي لم يشاهد طوال الشهر تقريبًا. حيث تم إنشاء هذا “الاسم” شخصيًا بواسطة باثوري نفسها.
عند رؤيتها وهي تهز رأسها هكذا فجأة لم يشعر بكل هذا اللطف. و قبل أن ينقر على الكتب بدا أنه بحاجة إلى “معاقبتهم” أولاً …
ثم أنتجت ليليا حجرًا متبلورًا من نوع ما. حيث كانت قطعة رخامية الشكل ، ويمكن الشعور بالمانا غريبة متموجة من الداخل والخارج.
“حقا؟ لكن مع ذلك أليس هذا … الكثير من الضجيج بسبب لا شيء؟ ” (ساي جين)
“… فقط لأنك تذهبين إلى جامعة كوريا فهذا لا يجعل النظر إلى الناس باحتقار أمرًا رائعًا.” (ساي جين)
“لا ، ليس الأمر كذلك. إنه شعور عادي … ككياسك !! “
“من فضلك ، اسمح لنا بمساعدتك عندما تريد تقييدها.” (ليليا)
في هذه اللحظة بالذات كان ساي جين يسبح في البحر بعد ما بدا وكأنه عصر. وبجوار ذيله كان الخفاش الوحيد مشغولاً برفرفة جناحيه وتتبعه علانية. حيث يبدو أن هذا الشيء الصغير كان إما “أداة” امرأة باثوري أو نوعًا من حيوان أليف.
أغلق ساي-جين التلفاز ودفعتها على الأريكة. وبعد ذلك بينما كانت تحاول نطق كلمات الاعتذار بوجه قرمزي ، سد فمها بشفتيه.
“أوه ، أوبا أنت في المنزل؟” (يو ساي جونغ)
“انتظر ، لدي الكثير من الأشياء … لأفعلها … لا ، أحتاج إلى … اذهب … آه. آانغ… هييو .. آانغ…! “
حاولت الهروب من قبضته بإلقاء نوبه غضب لكن في كل مرة فعلت ذلك وجد ساي-جين طريقة لغزو كل منطقة من مناطقها المثيرة للشهوة الجنسية في مناورات استراتيجية رائعة.
“…”
وسرعان ما انطفأت الأنوار وشكلت ملابسهم كومة صغيرة على الأرض.
صرير ، صرير ، صرير …
قال مصاص الدماء وهو يخلع الرداء: “من فضلك ، اجلس.”
بمجرد أن دخل ساي-جين إلى منزله قد سمع هذه الكلمات من برنامج إخباري قادم من التلفزيون. فتأوه قليلا عندما دخل غرفة المعيشة.
وأيضًا … مصحوبًا بالصرير المستمر لإطار الأريكة يملأ الأنين المبهج وغير الواضح غرفة المعيشة.
