Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 39

“لا ، لم أقصد ….”

“هذا فقط ما حدث .”

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

‘ماذا يجب أن أفعل …’

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”

تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .

“لا ، لا أحد .”

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

لكنها لم تنجح .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

“من…؟”

“ايه؟ آه… آه .”

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .

تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”

“ماذا؟”

لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

“حسناً .”

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

“شكراً للإله .”

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

“أنا أعرفكِ .”

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

“ماهذا .”

“ماذا؟”

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .

“لا ، لم أقصد ….”

وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

‘هل هذه كذبة ؟’

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

“أريد أن أدفع في المقابل .”

“فهمت .”

“لا بأس .”

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

“لا بأس .”

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

قال نواه لآستر بثقة .

‘لا أستطيع التوقف .’

“شيئ مدهش ؟”

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

“أريد أن أدفع في المقابل .”

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

‘هل هذه كذبة ؟’

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

لكنها لم تنجح .

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”

“هذا فقط ما حدث .”

“آه …”

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

لكنها لم تنجح .

“لهذا السبب فعلت هذا .”

قال نواه لآستر بثقة .

الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

‘لقد إمتص قوتي .’

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

“ماذا؟”

“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”

تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

‘ماذا يجب أن أفعل …’

“حسناً .”

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

“ما رأيكِ ؟”

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

“…نعم . أراك لاحقاً .”

‘هذا غريب .’

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .

“…نعم . أراك لاحقاً .”

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

“أريد أن أدفع في المقابل .”

لكنها لم تنجح .

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

‘لا أستطيع التوقف .’

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

في ذلكَ العين .

لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

“من…؟”

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

“لا احد ، نحن فقط ؟”

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

“ما الأمر ؟”

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

‘لا أستطيع التوقف .’

“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”

“شكراً للإله .”

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

“من…؟”

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

“من…؟”

“فهمت .”

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

“حسناً .”

“ماذا؟”

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

“لا ، لم أقصد ….”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

“هذا صعب بعض الشيئ …”

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

“حسناً .”

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

في ذلكَ الحين .

“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

“…نعم . أراك لاحقاً .”

“هذا فقط ما حدث .”

لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .

“حسناً .”

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

“ماذا؟”

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

“هذا فقط ما حدث .”

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

يتبع …

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط