Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 39

PDF

“لا ، لم أقصد ….”

“من…؟”

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

“لا بأس .”

‘ماذا يجب أن أفعل …’

في ذلكَ العين .

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

في ذلكَ الحين .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

“لا ، لا أحد .”

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”

“ايه؟ آه… آه .”

‘لا أستطيع التوقف .’

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

‘ماذا يجب أن أفعل …’

“ماذا؟”

لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

“ما رأيكِ ؟”

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

في ذلكَ الحين .

“شكراً للإله .”

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

“ماذا؟”

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

في ذلكَ العين .

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

‘ماذا يجب أن أفعل …’

“أنا أعرفكِ .”

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

“أريد أن أدفع في المقابل .”

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

“ماهذا .”

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

قال نواه لآستر بثقة .

لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

“أريد أن أدفع في المقابل .”

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

“لا بأس .”

“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”

“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

“ما رأيكِ ؟”

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

قال نواه لآستر بثقة .

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

“شيئ مدهش ؟”

في ذلكَ العين .

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

‘هل هذه كذبة ؟’

“لا بأس .”

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”

‘هذا غريب .’

“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

“آه …”

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

“لهذا السبب فعلت هذا .”

الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

‘لقد إمتص قوتي .’

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

“لا بأس .”

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

‘هذا غريب .’

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

“…نعم . أراك لاحقاً .”

“ماذا؟”

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .

“لا احد ، نحن فقط ؟”

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

يتبع …

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

“حسناً .”

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

“ما رأيكِ ؟”

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

‘هذا غريب .’

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

لكنها لم تنجح .

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

‘لا أستطيع التوقف .’

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

في ذلكَ العين .

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

“من…؟”

‘هذا غريب .’

لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

“هذا فقط ما حدث .”

“لا احد ، نحن فقط ؟”

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

“ما الأمر ؟”

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

“هذا صعب بعض الشيئ …”

“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

“أريد أن أدفع في المقابل .”

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”

‘هل هذه كذبة ؟’

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

“ماذا؟”

“فهمت .”

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

لكنها لم تنجح .

“ماذا؟”

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”

“هذا صعب بعض الشيئ …”

“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

“ماهذا .”

“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”

قال نواه لآستر بثقة .

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

“لا بأس .”

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

“لا بأس .”

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

“حسناً .”

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”

في ذلكَ الحين .

“لا ، لا أحد .”

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

“…نعم . أراك لاحقاً .”

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

‘ماذا يجب أن أفعل …’

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

“هذا فقط ما حدث .”

‘ماذا يجب أن أفعل …’

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

يتبع …

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط