Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 40

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أكون سعيدة ؟ ماهذه التحية ؟”

جفلت سيسبيا للحظة لكنها لم تظهر ذلكَ ابداً .

“أنا فقط أريدكِ أن تضحكي .”

لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .

هزت آستر رأسها وهي تنظر إلى نواه وهو ينظر إليها برقة حتى النهاية .

تراجعت بام بام ايضاً لترى ما إن كانت تحب فستان آستر .

“أنتَ غريب حقاً . إذا سأذهب .”

“حسناً ، لايهم لأنني أعتقد أن هذا من أجل الآنسة راڤيان .”

“نعم ، إذهبي بسرعة .”

“نعم ، عليكِ ذلكَ .”

فتح بالين عينه و أغلقها عدة مرات وهو يرى الطفلان يحييان بعضهما البعض . لقد ضغط ايضاً على ظهر يده لأنه ظن أن هذا حلم .

كلما تناولت أكثر كلما شعرت بالشفقة أكثر على نفسها حيث كان يتم السخرية منها من قبل هذه الطفلة .

‘هل هذه معجزة ؟’

لم يتم إغلاق الزيارات بالكامل لذا كان هناكَ أشخاص .

لقد كان رد فعل بالين طبيعياً تماماً لأنه كان نواه الذي إعتقد الجميع أنه لن يستيقظ مرة أخرى .

“لا تذكري ذلكَ .”

وقف نواه وهو في حالة جيدة ويلوح لآستر حتى خرجت من المكان .

قامت راڤيان بتدوير عيونها الكبيرة بنظرة غير مفهومة .

***

نظرت آستر في المرآة و إستدارت . على الرغم من أنه تم تصميمه ليكون سهل الحركة به ، إلا أنه لم يكن مملاً لأنه كان يحتوى على شريط صغير .

“هيك … هيك … هذه الطفلة .. فقط الآن ..”

لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .

تنفست سيسبيا التي كانت نائمة بعنف و فتحت عينها وكان هناكَ الكثير من قطرات العرق على جبهتها .

“ليس كذلك ؟”

إنتحبت سيسبيا و إستيقظت ، بدت مندهشة و لقد كانت الصدمة لا تختلف .

“هل فعلتُ شيئاً ؟ هاها.”

“لقد رأيتُ ذلكَ بالتأكيد .”

***

لا تعرف كيف حدث ذلك ، ولكن في حلم سيسبيا قد ظهرت الفتاة التي سوف تكون القديسة التالية .

ركضت سيسبيا نحو السرير يائسة وهي تحاول أن لا تسقط قدر الإمكان .

كانت طفلة ذات عيون وردية ولقد كانت في ملجأ غير معروف ، ولقد كانت هي نفسها من رأتها في المرة السابقة .

بغضب حاولت الإمساك بالجدار لدعم جسدها ، وضربت الإطار المُعلق بيدها .

لقد كانت القوة المقدسة لتلكَ الطفلة التي رأتها في الحلم بعيدة جداً عن قوتها .

نظرت آستر في المرآة و إستدارت . على الرغم من أنه تم تصميمه ليكون سهل الحركة به ، إلا أنه لم يكن مملاً لأنه كان يحتوى على شريط صغير .

“إنها ليست راڤيان …”

‘مستحيل ، راڤيان كانت … تسممني؟’

إرتجفت سيسبيا وتمتمت ، لقد كانت تأمل أن ما رأته لم يكن صحيحاً لكن الأمر أصبح واضحاً الآن .

“أنا لا أعرف ما تعنينه ، لكنني إستيقظت لأنكِ قمتِ بإيقاظي .”

القديسة التالية ليست راڤيان .

تنفست سيسبيا التي كانت نائمة بعنف و فتحت عينها وكان هناكَ الكثير من قطرات العرق على جبهتها .

‘إلى أى مدى سوف تكون تلكَ الطفلة الطيبة حزينة ؟ كيف سأقول لها هذا ؟’

سقطت الدموع بغزارة من عينها و ضحكت بشكل عفوي .

لقد كانت تعرف كم تتطلع راڤيان أن يتم إختيارها كـالقديسة التالية ، لذلكَ كانت قلقة من تعرضها للأذى عندما تسمع الخبر .

“نعم ، إنه جميل حقاً .”

“إن الإله غير مبال حقاً ، أين يوجد طفلة مثل راڤيان وتخدم الإله … إن الأمر محزن حقاً .”

مرة أخرى ، مرة أخرى .

ورغم كل شيئ ، لقد كانت راڤيان هي الوحيدة التي بجانب سيسبيا . لقد كان قلبها معقداً خوفاً من أن تفقد راڤيان .

لا تعرف كيف حدث ذلك ، ولكن في حلم سيسبيا قد ظهرت الفتاة التي سوف تكون القديسة التالية .

ترنحت سيسبيا من على السرير . لقد كانت عطشانة لذا فهي ذاهبة لشرب الماء .

“يبدو أن الأمر يزداد سوءاً .”

لم يتم إغلاق الزيارات بالكامل لذا كان هناكَ أشخاص .

وبطبيعة الحال ، جلست راڤيان بجانب السرير و هي تهز سيسبيا لتستيقظ .

عندما كانت سيسبيا على وشكِ المضي قُدماً ، جاء صوت المحادثة بين الإثنين عبر الباب المفتوح .

“بالمناسبة ، هل سمعتِ أى شيئ ؟”

توقفت سيسبيا رغماً عنها بطريقة ما و كتمت أنفاسها .

عندما إعتقدت أنها كانت تسممها بهذا الوجه إهتزت سيسبيا بشعور من الخيانة .

“آنسة راڤيان ! تهانينا أنكِ أصبحتِ القديسة التالية الآن !”

“أعتقد أن هناكَ خطأ ، سأخبر الكاهن .”

“نعم ، الشكر كله يعود للكاهن .”

إبتسمت راڤيان براحة .

“هل فعلتُ شيئاً ؟ هاها.”

حتى لو كانت مشتتة بالسم فإن نفسها كـقديسة مازالت باقية .

لم يكن من الصعب معرفة من يتحدث في الخارج .

اومأت آستر بقوة بسبب طاقة دوروثي اللامعة و غادرت الغرفة .

راڤيان و الكاهن ڤيردو .

“نعم ، أعتقد أن الآلهة لا تزال قلقة .”

عبست سيسبيا عندما قيل لها أنها القديسة التالية في الجملة .

“أكون سعيدة ؟ ماهذه التحية ؟”

وضعت سيسبيا أذنها عند الباب للإستماع عن كثب إلى المحادثة .

“إلى أين سوف يأخذني ؟”

“لماذا لا نزيد الدواء للقديسة ؟”

لتجنب الشك في الوقت الحالي كان عليها شربه .

“سيكون هذا رائعاً … لقد تعبتُ من هذا الآن … وأعتقد أن ڤيردو نفس الشيئ صحيح ؟ أنتَ مُقيد هنا لرعايتها .”

بغض النظر عن مدى نظرها له ، لم تستطع معرفة سبب المرض ، وحتى لو عالجته فقد كان يزداد سوءاً و إستسلمت .

“حسناً ، لايهم لأنني أعتقد أن هذا من أجل الآنسة راڤيان .”

“أنا لا أعرف ما تعنينه ، لكنني إستيقظت لأنكِ قمتِ بإيقاظي .”

“شكراً لكَ .”

“نعم ، إذهبي بسرعة .”

“لا تذكري ذلكَ .”

نشأت التوقعات و القلق في قلب آستر . كان الأمر كذلكَ لأنها كانت المرة الأولى التي تذهب فيها إلى أى مكان .

“توقف ، أنا سعيدة بأنني غير مضطرة للإنتظار لمدة عام آخر على أى حال .”

‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’

إبتسمت راڤيان و أضافت بعض الكلمات .

ركضت سيسبيا نحو السرير يائسة وهي تحاول أن لا تسقط قدر الإمكان .

“من اليوم ، سوف أضيف الضعف .”

في نفس الوقت ، سقط الإطار المعلق وأصدر ضوضاء عالية جداً مما سببَ قشعريرة لسيسبيا .

شحب وجه سيسبيا التي فهمت الوضع أخيراً .

“نعم ، إنه جميل حقاً .”

إهتزت عيون سيسبيا بسبب فكرة التعرض للخيانة من أكثر شخص كانت تعتقد أنه موثوق .

“نعم!”

‘مستحيل ، راڤيان كانت … تسممني؟’

تنفست سيسبيا التي كانت نائمة بعنف و فتحت عينها وكان هناكَ الكثير من قطرات العرق على جبهتها .

عندها فقط خطر في بالها أن حالة جسدها تزداد سوءاً .

عندما نزلت إلى الدرج ، رأت دي هين ينتظر في الطابق الأول .

بغض النظر عن مدى نظرها له ، لم تستطع معرفة سبب المرض ، وحتى لو عالجته فقد كان يزداد سوءاً و إستسلمت .

لا يُمكنها إعادة مجدها ، لذلكَ أرادت الإستفادة القصوى من وقتها في العثور على الطفلة التي ستصبح القديسة التالية في المعبد .

بغضب حاولت الإمساك بالجدار لدعم جسدها ، وضربت الإطار المُعلق بيدها .

إستجابت سيسبيا بهدوء دون إحراج عينها المشبوهة .

في نفس الوقت ، سقط الإطار المعلق وأصدر ضوضاء عالية جداً مما سببَ قشعريرة لسيسبيا .

توقفت سيسبيا رغماً عنها بطريقة ما و كتمت أنفاسها .

‘لا يجبُ أن تعرف أنني إستيقظتُ .’

‘لا يجبُ أن تعرف أنني إستيقظتُ .’

كانت غريزتها تصرخ بأنها لا ينبغي أن يُقبض عليها الآن .

“هل فعلتُ شيئاً ؟ هاها.”

ركضت سيسبيا نحو السرير يائسة وهي تحاول أن لا تسقط قدر الإمكان .

“ايتها القديسة ؟”

“هل سمعتِ ذلكَ للتو ؟”

إنفجرت عيون راڤيان وشعرت بشيئ غريب . حدقت راڤيان في سيسبيا التي كانت نائمة بعيون مليئة بالشك ووقفت بجانب السرير على عجل .

“نعم ، سأدخل .”

‘مستحيل ، راڤيان كانت … تسممني؟’

مرة أخرى ، مرة أخرى .

لقد كانت القوة المقدسة لتلكَ الطفلة التي رأتها في الحلم بعيدة جداً عن قوتها .

عند سماع صوت الإقتراب أكثر فأكثر كان قلب سيسبيا ينبض بسرعة . على الرغم من أن لديها إلتواء في ساقها فقد مشت بكل قوة للذهاب إلى السرير في وقت قصير جداً .

كان يرتدي بذلة مطلية باللون الأبيض و أظهر لياقة بدنية عالية … كان النظر له كما لو أنه يتم التظر إلى لوحة .

أغمضت سيسبيا عينها وتظاهرت بالنوم . سرعان ما دخل راڤيان ونظرت .

بغض النظر عن مدى نظرها له ، لم تستطع معرفة سبب المرض ، وحتى لو عالجته فقد كان يزداد سوءاً و إستسلمت .

“…لماذا سقط ؟”

بعد التأكد من رحيل الكاهن ، أخرجت راڤيان زجاجة صغيرة .

إنفجرت عيون راڤيان وشعرت بشيئ غريب . حدقت راڤيان في سيسبيا التي كانت نائمة بعيون مليئة بالشك ووقفت بجانب السرير على عجل .

***

“ايتها القديسة ، هل أنتِ مستيقظة ؟”

عند سماع صوت الإقتراب أكثر فأكثر كان قلب سيسبيا ينبض بسرعة . على الرغم من أن لديها إلتواء في ساقها فقد مشت بكل قوة للذهاب إلى السرير في وقت قصير جداً .

لقد كان صوتاً لطيفاً و ودوداً لا يختلف عن المعتاد .

“نعم ، الشكر كله يعود للكاهن .”

جفلت سيسبيا للحظة لكنها لم تظهر ذلكَ ابداً .

“منذ فترة قصيرة ، سقط الإطار و أحدث ضجة عالية . لقد كنتُ اتسائل إن كنتِ إستيقظتِ بسبب ذلك .”

“ليس كذلك ؟”

إنتحبت سيسبيا و إستيقظت ، بدت مندهشة و لقد كانت الصدمة لا تختلف .

عندما لم يكن هناكَ رد من سيسبيا هزت راڤيان يدها أمام وجه سيسبيا .

“إلى أين سوف يأخذني ؟”

ثم عادت إلى الوراء لوضع الإطار في مكانه و أخذت سيسبيا نفساً عميقاً .

يتبع …

“لماذا سقط ؟”

اومأت آستر بقوة بسبب طاقة دوروثي اللامعة و غادرت الغرفة .

“لماذا سقطت ؟”

وبطبيعة الحال ، جلست راڤيان بجانب السرير و هي تهز سيسبيا لتستيقظ .

“أعتقد أن هناكَ خطأ ، سأخبر الكاهن .”

لقد كان صوتاً لطيفاً و ودوداً لا يختلف عن المعتاد .

“نعم ، أرجوكِ .”

اومأت آستر بقوة بسبب طاقة دوروثي اللامعة و غادرت الغرفة .

كان راڤيان في حيرة من أمرها لكنها لم تشك في سيسبيا .

لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .

كان ذلكَ لأنها تعتقد أن تأثير الدواء قوياً لدرجة أنها لن تستيقظ قبل ذلك .

“نعم ، سأشربه .”

بعد التأكد من رحيل الكاهن ، أخرجت راڤيان زجاجة صغيرة .

“لماذا سقط ؟”

لقد كان السم الذي تأخذه سيسبيا كل يوم ، بعد وضع ضعف الكمية المعتادة إبتسمت .

أغمضت سيسبيا عينها وتظاهرت بالنوم . سرعان ما دخل راڤيان ونظرت .

“ايتها القديسة ، وقت تناول الدواء .”

‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’

وبطبيعة الحال ، جلست راڤيان بجانب السرير و هي تهز سيسبيا لتستيقظ .

لقد كرست حياتها لأن تكون قديسة ، لكنها هُجرت بهذا الشكل . حطم الشعور العميق بالخيانة قلب سيسبيا .

سيسبيا التي كانت مستيقظة بالفعل مثلت قدر الإمكان أن جفونها كانت ثقيلة .

‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’

“هل هذا هو الأمر ؟”

“إنها ليست راڤيان …”

“نعم ، عليكِ أخذ الدواء في الوقت المحدد لتتعافي بسرعة .”

شحب وجه سيسبيا التي فهمت الوضع أخيراً .

ضحكت راڤيان ببراءة وقدمت وعاء الدواء إلى سيسبيا . لقد كان دواءاً ساماً .

***

عندما إعتقدت أنها كانت تسممها بهذا الوجه إهتزت سيسبيا بشعور من الخيانة .

“هل فعلتُ شيئاً ؟ هاها.”

“ايتها القديسة ؟”

حتى لو كانت مشتتة بالسم فإن نفسها كـقديسة مازالت باقية .

عندما لم تتناول سيسبيا الدواء إرتفع صوت راڤيان قليلاً .

بغض النظر عن مدى نظرها له ، لم تستطع معرفة سبب المرض ، وحتى لو عالجته فقد كان يزداد سوءاً و إستسلمت .

“نعم ، سأشربه .”

أُجبرت سيسبيا على تناول الدواء في حال لاحظت راڤيان ذلك .

أُجبرت سيسبيا على تناول الدواء في حال لاحظت راڤيان ذلك .

“إن الإله غير مبال حقاً ، أين يوجد طفلة مثل راڤيان وتخدم الإله … إن الأمر محزن حقاً .”

لتجنب الشك في الوقت الحالي كان عليها شربه .

في ذروة كل قوة ، دمرتها فكرة أن موتها سيكون على يد طفلة .

“بالمناسبة ، هل سمعتِ أى شيئ ؟”

بالفعل في المعبد ، لم يكن هناكَ شخص يُمكن أن تثق فيه سيسبيا . لم تكن تتوقع شيئ من هذا المعبد الفاسد بعد الآن .

“هاه ؟ ماذا تقصدين ؟”

إبتسمت دوروثي عندما رأت ثوبها الجديد .

جفلت يد سيسبيا .

عندما نزلت إلى الدرج ، رأت دي هين ينتظر في الطابق الأول .

“منذ فترة قصيرة ، سقط الإطار و أحدث ضجة عالية . لقد كنتُ اتسائل إن كنتِ إستيقظتِ بسبب ذلك .”

وقف نواه وهو في حالة جيدة ويلوح لآستر حتى خرجت من المكان .

قامت راڤيان بتدوير عيونها الكبيرة بنظرة غير مفهومة .

في ذروة كل قوة ، دمرتها فكرة أن موتها سيكون على يد طفلة .

ولقد كان هناك ضغط غريب على سيسبيا .

“نعم ، أعتقد أن الآلهة لا تزال قلقة .”

إستجابت سيسبيا بهدوء دون إحراج عينها المشبوهة .

إبتسمت راڤيان براحة .

حتى لو كانت مشتتة بالسم فإن نفسها كـقديسة مازالت باقية .

كان هناكَ فقط شيئ واحد يُمكنها فعله من أجل الإنتقام الذي لا يُقاوم .

“أنا لا أعرف ما تعنينه ، لكنني إستيقظت لأنكِ قمتِ بإيقاظي .”

إرتجفت سيسبيا وتمتمت ، لقد كانت تأمل أن ما رأته لم يكن صحيحاً لكن الأمر أصبح واضحاً الآن .

“هل هذا صحيح ؟ لا ، أنتِ لا تعرفين إذاً .”

***

إبتسمت راڤيان براحة .

كان ذلكَ لأنها تعتقد أن تأثير الدواء قوياً لدرجة أنها لن تستيقظ قبل ذلك .

“ايتها القديسة ، كيف هو حال جسدكِ ؟”

لقد كان السم الذي تأخذه سيسبيا كل يوم ، بعد وضع ضعف الكمية المعتادة إبتسمت .

“يبدو أن الأمر يزداد سوءاً .”

***

“لا يُمكنكِ الإستسلام . حتى بالنسبة لي سأعتني بكِ دائماً .”

إبتسمت راڤيان براحة .

“نعم ، عليكِ ذلكَ .”

“واو . هذا مثالي ، جميل جداً .”

أغمضت سيسبيا عينها بإحكام وتناولت الدواء الذي أعطته لها راڤيان .

“من اليوم ، سوف أضيف الضعف .”

كلما تناولت أكثر كلما شعرت بالشفقة أكثر على نفسها حيث كان يتم السخرية منها من قبل هذه الطفلة .

‘مستحيل ، راڤيان كانت … تسممني؟’

بالطبع ، لم تكن تعتقد أن إبنة الدوق راڤيان لم يكن لديها أى طموحات ، لكنها لم تكن تعرف أن من يتبع إرادة الإله سيكون بهذا الشر .

‘هل هذه معجزة ؟’

‘ماذا يجب أن أفعل الآن ؟’

نشأت التوقعات و القلق في قلب آستر . كان الأمر كذلكَ لأنها كانت المرة الأولى التي تذهب فيها إلى أى مكان .

سقطت سيسبيا في الأفكار عندما سمعت كلمات راڤيان الصادمة .

كان يرتدي بذلة مطلية باللون الأبيض و أظهر لياقة بدنية عالية … كان النظر له كما لو أنه يتم التظر إلى لوحة .

كان هناكَ فقط شيئ واحد يُمكنها فعله من أجل الإنتقام الذي لا يُقاوم .

‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’

‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’

هزت آستر رأسها وهي تنظر إلى نواه وهو ينظر إليها برقة حتى النهاية .

بالفعل في المعبد ، لم يكن هناكَ شخص يُمكن أن تثق فيه سيسبيا . لم تكن تتوقع شيئ من هذا المعبد الفاسد بعد الآن .

“واو . هذا مثالي ، جميل جداً .”

بدلاً من ذلكَ ، قررت أن تجد الطفلة ذات العيون الوردية التي ظهرت في حلمها وتساعدها وهي التي ستكون القديسة التالية .

“هل سمعتِ ذلكَ للتو ؟”

“ايتها القديسة ، الم تر شيئاً عن القديسة التالية بعد ؟”

“…لماذا سقط ؟”

“نعم ، أعتقد أن الآلهة لا تزال قلقة .”

فتح بالين عينه و أغلقها عدة مرات وهو يرى الطفلان يحييان بعضهما البعض . لقد ضغط ايضاً على ظهر يده لأنه ظن أن هذا حلم .

لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .

“أنتَ غريب حقاً . إذا سأذهب .”

على أى حال لم يتبقى لها الكثير من الوقت . بعد أن غادرت راڤيان الغرفة قامت بفحص جسدها لكنها كانت مدمنة على السم بالفعل والأمر لا رجعة فيه .

هزت آستر رأسها وهي تنظر إلى نواه وهو ينظر إليها برقة حتى النهاية .

لا يُمكنها إعادة مجدها ، لذلكَ أرادت الإستفادة القصوى من وقتها في العثور على الطفلة التي ستصبح القديسة التالية في المعبد .

حتى لو كانت مشتتة بالسم فإن نفسها كـقديسة مازالت باقية .

‘هاا ، لا أصدق أنني هكذا .’

هزت آستر رأسها وهي تنظر إلى نواه وهو ينظر إليها برقة حتى النهاية .

لقد كرست حياتها لأن تكون قديسة ، لكنها هُجرت بهذا الشكل . حطم الشعور العميق بالخيانة قلب سيسبيا .

إبتسمت راڤيان و أضافت بعض الكلمات .

في ذروة كل قوة ، دمرتها فكرة أن موتها سيكون على يد طفلة .

لا يُمكنها إعادة مجدها ، لذلكَ أرادت الإستفادة القصوى من وقتها في العثور على الطفلة التي ستصبح القديسة التالية في المعبد .

سقطت الدموع بغزارة من عينها و ضحكت بشكل عفوي .

على أى حال لم يتبقى لها الكثير من الوقت . بعد أن غادرت راڤيان الغرفة قامت بفحص جسدها لكنها كانت مدمنة على السم بالفعل والأمر لا رجعة فيه .

***

لا يُمكنها إعادة مجدها ، لذلكَ أرادت الإستفادة القصوى من وقتها في العثور على الطفلة التي ستصبح القديسة التالية في المعبد .

“واو . هذا مثالي ، جميل جداً .”

لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .

إبتسمت دوروثي عندما رأت ثوبها الجديد .

لا تعرف كيف حدث ذلك ، ولكن في حلم سيسبيا قد ظهرت الفتاة التي سوف تكون القديسة التالية .

تراجعت بام بام ايضاً لترى ما إن كانت تحب فستان آستر .

“حسناً ، لايهم لأنني أعتقد أن هذا من أجل الآنسة راڤيان .”

“نعم ، إنه جميل حقاً .”

لم يتم إغلاق الزيارات بالكامل لذا كان هناكَ أشخاص .

نظرت آستر في المرآة و إستدارت . على الرغم من أنه تم تصميمه ليكون سهل الحركة به ، إلا أنه لم يكن مملاً لأنه كان يحتوى على شريط صغير .

كانت غريزتها تصرخ بأنها لا ينبغي أن يُقبض عليها الآن .

كان فستاناً قد إختاره دي هين بنفسه و قدمه لها . حتى أنه أعطاها فستاناً جديداً جميلاً كهدية و قال لها أن هناكَ مكان يجب أن تذهب له اليوم .

جفلت يد سيسبيا .

“إلى أين سوف يأخذني ؟”

“توقف ، أنا سعيدة بأنني غير مضطرة للإنتظار لمدة عام آخر على أى حال .”

نشأت التوقعات و القلق في قلب آستر . كان الأمر كذلكَ لأنها كانت المرة الأولى التي تذهب فيها إلى أى مكان .

أغمضت سيسبيا عينها بإحكام وتناولت الدواء الذي أعطته لها راڤيان .

“لا تقلقي ، بالتأكيد يجب أن يكون مكاناً جيداً .”

بالفعل في المعبد ، لم يكن هناكَ شخص يُمكن أن تثق فيه سيسبيا . لم تكن تتوقع شيئ من هذا المعبد الفاسد بعد الآن .

“نعم!”

“ايتها القديسة ، هل أنتِ مستيقظة ؟”

اومأت آستر بقوة بسبب طاقة دوروثي اللامعة و غادرت الغرفة .

‘هاا ، لا أصدق أنني هكذا .’

عندما نزلت إلى الدرج ، رأت دي هين ينتظر في الطابق الأول .

سيسبيا التي كانت مستيقظة بالفعل مثلت قدر الإمكان أن جفونها كانت ثقيلة .

كان يرتدي بذلة مطلية باللون الأبيض و أظهر لياقة بدنية عالية … كان النظر له كما لو أنه يتم التظر إلى لوحة .

‘هل هذه معجزة ؟’

يتبع …

“هيك … هيك … هذه الطفلة .. فقط الآن ..”

إبتسمت دوروثي عندما رأت ثوبها الجديد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط