“أكون سعيدة ؟ ماهذه التحية ؟”
جفلت سيسبيا للحظة لكنها لم تظهر ذلكَ ابداً .
“أنا فقط أريدكِ أن تضحكي .”
لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .
هزت آستر رأسها وهي تنظر إلى نواه وهو ينظر إليها برقة حتى النهاية .
تراجعت بام بام ايضاً لترى ما إن كانت تحب فستان آستر .
“أنتَ غريب حقاً . إذا سأذهب .”
“حسناً ، لايهم لأنني أعتقد أن هذا من أجل الآنسة راڤيان .”
“نعم ، إذهبي بسرعة .”
“نعم ، عليكِ ذلكَ .”
فتح بالين عينه و أغلقها عدة مرات وهو يرى الطفلان يحييان بعضهما البعض . لقد ضغط ايضاً على ظهر يده لأنه ظن أن هذا حلم .
كلما تناولت أكثر كلما شعرت بالشفقة أكثر على نفسها حيث كان يتم السخرية منها من قبل هذه الطفلة .
‘هل هذه معجزة ؟’
لم يتم إغلاق الزيارات بالكامل لذا كان هناكَ أشخاص .
لقد كان رد فعل بالين طبيعياً تماماً لأنه كان نواه الذي إعتقد الجميع أنه لن يستيقظ مرة أخرى .
“لا تذكري ذلكَ .”
وقف نواه وهو في حالة جيدة ويلوح لآستر حتى خرجت من المكان .
قامت راڤيان بتدوير عيونها الكبيرة بنظرة غير مفهومة .
***
نظرت آستر في المرآة و إستدارت . على الرغم من أنه تم تصميمه ليكون سهل الحركة به ، إلا أنه لم يكن مملاً لأنه كان يحتوى على شريط صغير .
“هيك … هيك … هذه الطفلة .. فقط الآن ..”
لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .
تنفست سيسبيا التي كانت نائمة بعنف و فتحت عينها وكان هناكَ الكثير من قطرات العرق على جبهتها .
“ليس كذلك ؟”
إنتحبت سيسبيا و إستيقظت ، بدت مندهشة و لقد كانت الصدمة لا تختلف .
“هل فعلتُ شيئاً ؟ هاها.”
“لقد رأيتُ ذلكَ بالتأكيد .”
***
لا تعرف كيف حدث ذلك ، ولكن في حلم سيسبيا قد ظهرت الفتاة التي سوف تكون القديسة التالية .
ركضت سيسبيا نحو السرير يائسة وهي تحاول أن لا تسقط قدر الإمكان .
كانت طفلة ذات عيون وردية ولقد كانت في ملجأ غير معروف ، ولقد كانت هي نفسها من رأتها في المرة السابقة .
بغضب حاولت الإمساك بالجدار لدعم جسدها ، وضربت الإطار المُعلق بيدها .
لقد كانت القوة المقدسة لتلكَ الطفلة التي رأتها في الحلم بعيدة جداً عن قوتها .
نظرت آستر في المرآة و إستدارت . على الرغم من أنه تم تصميمه ليكون سهل الحركة به ، إلا أنه لم يكن مملاً لأنه كان يحتوى على شريط صغير .
“إنها ليست راڤيان …”
‘مستحيل ، راڤيان كانت … تسممني؟’
إرتجفت سيسبيا وتمتمت ، لقد كانت تأمل أن ما رأته لم يكن صحيحاً لكن الأمر أصبح واضحاً الآن .
“أنا لا أعرف ما تعنينه ، لكنني إستيقظت لأنكِ قمتِ بإيقاظي .”
القديسة التالية ليست راڤيان .
تنفست سيسبيا التي كانت نائمة بعنف و فتحت عينها وكان هناكَ الكثير من قطرات العرق على جبهتها .
‘إلى أى مدى سوف تكون تلكَ الطفلة الطيبة حزينة ؟ كيف سأقول لها هذا ؟’
سقطت الدموع بغزارة من عينها و ضحكت بشكل عفوي .
لقد كانت تعرف كم تتطلع راڤيان أن يتم إختيارها كـالقديسة التالية ، لذلكَ كانت قلقة من تعرضها للأذى عندما تسمع الخبر .
“نعم ، إنه جميل حقاً .”
“إن الإله غير مبال حقاً ، أين يوجد طفلة مثل راڤيان وتخدم الإله … إن الأمر محزن حقاً .”
مرة أخرى ، مرة أخرى .
ورغم كل شيئ ، لقد كانت راڤيان هي الوحيدة التي بجانب سيسبيا . لقد كان قلبها معقداً خوفاً من أن تفقد راڤيان .
لا تعرف كيف حدث ذلك ، ولكن في حلم سيسبيا قد ظهرت الفتاة التي سوف تكون القديسة التالية .
ترنحت سيسبيا من على السرير . لقد كانت عطشانة لذا فهي ذاهبة لشرب الماء .
“يبدو أن الأمر يزداد سوءاً .”
لم يتم إغلاق الزيارات بالكامل لذا كان هناكَ أشخاص .
وبطبيعة الحال ، جلست راڤيان بجانب السرير و هي تهز سيسبيا لتستيقظ .
عندما كانت سيسبيا على وشكِ المضي قُدماً ، جاء صوت المحادثة بين الإثنين عبر الباب المفتوح .
“بالمناسبة ، هل سمعتِ أى شيئ ؟”
توقفت سيسبيا رغماً عنها بطريقة ما و كتمت أنفاسها .
عندما إعتقدت أنها كانت تسممها بهذا الوجه إهتزت سيسبيا بشعور من الخيانة .
“آنسة راڤيان ! تهانينا أنكِ أصبحتِ القديسة التالية الآن !”
“أعتقد أن هناكَ خطأ ، سأخبر الكاهن .”
“نعم ، الشكر كله يعود للكاهن .”
إبتسمت راڤيان براحة .
“هل فعلتُ شيئاً ؟ هاها.”
حتى لو كانت مشتتة بالسم فإن نفسها كـقديسة مازالت باقية .
لم يكن من الصعب معرفة من يتحدث في الخارج .
اومأت آستر بقوة بسبب طاقة دوروثي اللامعة و غادرت الغرفة .
راڤيان و الكاهن ڤيردو .
“نعم ، أعتقد أن الآلهة لا تزال قلقة .”
عبست سيسبيا عندما قيل لها أنها القديسة التالية في الجملة .
“أكون سعيدة ؟ ماهذه التحية ؟”
وضعت سيسبيا أذنها عند الباب للإستماع عن كثب إلى المحادثة .
“إلى أين سوف يأخذني ؟”
“لماذا لا نزيد الدواء للقديسة ؟”
لتجنب الشك في الوقت الحالي كان عليها شربه .
“سيكون هذا رائعاً … لقد تعبتُ من هذا الآن … وأعتقد أن ڤيردو نفس الشيئ صحيح ؟ أنتَ مُقيد هنا لرعايتها .”
بغض النظر عن مدى نظرها له ، لم تستطع معرفة سبب المرض ، وحتى لو عالجته فقد كان يزداد سوءاً و إستسلمت .
“حسناً ، لايهم لأنني أعتقد أن هذا من أجل الآنسة راڤيان .”
“أنا لا أعرف ما تعنينه ، لكنني إستيقظت لأنكِ قمتِ بإيقاظي .”
“شكراً لكَ .”
“نعم ، إذهبي بسرعة .”
“لا تذكري ذلكَ .”
نشأت التوقعات و القلق في قلب آستر . كان الأمر كذلكَ لأنها كانت المرة الأولى التي تذهب فيها إلى أى مكان .
“توقف ، أنا سعيدة بأنني غير مضطرة للإنتظار لمدة عام آخر على أى حال .”
‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’
إبتسمت راڤيان و أضافت بعض الكلمات .
ركضت سيسبيا نحو السرير يائسة وهي تحاول أن لا تسقط قدر الإمكان .
“من اليوم ، سوف أضيف الضعف .”
في نفس الوقت ، سقط الإطار المعلق وأصدر ضوضاء عالية جداً مما سببَ قشعريرة لسيسبيا .
شحب وجه سيسبيا التي فهمت الوضع أخيراً .
“نعم ، إنه جميل حقاً .”
إهتزت عيون سيسبيا بسبب فكرة التعرض للخيانة من أكثر شخص كانت تعتقد أنه موثوق .
“نعم!”
‘مستحيل ، راڤيان كانت … تسممني؟’
تنفست سيسبيا التي كانت نائمة بعنف و فتحت عينها وكان هناكَ الكثير من قطرات العرق على جبهتها .
عندها فقط خطر في بالها أن حالة جسدها تزداد سوءاً .
عندما نزلت إلى الدرج ، رأت دي هين ينتظر في الطابق الأول .
بغض النظر عن مدى نظرها له ، لم تستطع معرفة سبب المرض ، وحتى لو عالجته فقد كان يزداد سوءاً و إستسلمت .
لا يُمكنها إعادة مجدها ، لذلكَ أرادت الإستفادة القصوى من وقتها في العثور على الطفلة التي ستصبح القديسة التالية في المعبد .
بغضب حاولت الإمساك بالجدار لدعم جسدها ، وضربت الإطار المُعلق بيدها .
إستجابت سيسبيا بهدوء دون إحراج عينها المشبوهة .
في نفس الوقت ، سقط الإطار المعلق وأصدر ضوضاء عالية جداً مما سببَ قشعريرة لسيسبيا .
توقفت سيسبيا رغماً عنها بطريقة ما و كتمت أنفاسها .
‘لا يجبُ أن تعرف أنني إستيقظتُ .’
‘لا يجبُ أن تعرف أنني إستيقظتُ .’
كانت غريزتها تصرخ بأنها لا ينبغي أن يُقبض عليها الآن .
“هل فعلتُ شيئاً ؟ هاها.”
ركضت سيسبيا نحو السرير يائسة وهي تحاول أن لا تسقط قدر الإمكان .
“ايتها القديسة ؟”
“هل سمعتِ ذلكَ للتو ؟”
إنفجرت عيون راڤيان وشعرت بشيئ غريب . حدقت راڤيان في سيسبيا التي كانت نائمة بعيون مليئة بالشك ووقفت بجانب السرير على عجل .
“نعم ، سأدخل .”
‘مستحيل ، راڤيان كانت … تسممني؟’
مرة أخرى ، مرة أخرى .
لقد كانت القوة المقدسة لتلكَ الطفلة التي رأتها في الحلم بعيدة جداً عن قوتها .
عند سماع صوت الإقتراب أكثر فأكثر كان قلب سيسبيا ينبض بسرعة . على الرغم من أن لديها إلتواء في ساقها فقد مشت بكل قوة للذهاب إلى السرير في وقت قصير جداً .
كان يرتدي بذلة مطلية باللون الأبيض و أظهر لياقة بدنية عالية … كان النظر له كما لو أنه يتم التظر إلى لوحة .
أغمضت سيسبيا عينها وتظاهرت بالنوم . سرعان ما دخل راڤيان ونظرت .
بغض النظر عن مدى نظرها له ، لم تستطع معرفة سبب المرض ، وحتى لو عالجته فقد كان يزداد سوءاً و إستسلمت .
“…لماذا سقط ؟”
بعد التأكد من رحيل الكاهن ، أخرجت راڤيان زجاجة صغيرة .
إنفجرت عيون راڤيان وشعرت بشيئ غريب . حدقت راڤيان في سيسبيا التي كانت نائمة بعيون مليئة بالشك ووقفت بجانب السرير على عجل .
***
“ايتها القديسة ، هل أنتِ مستيقظة ؟”
عند سماع صوت الإقتراب أكثر فأكثر كان قلب سيسبيا ينبض بسرعة . على الرغم من أن لديها إلتواء في ساقها فقد مشت بكل قوة للذهاب إلى السرير في وقت قصير جداً .
لقد كان صوتاً لطيفاً و ودوداً لا يختلف عن المعتاد .
“نعم ، الشكر كله يعود للكاهن .”
جفلت سيسبيا للحظة لكنها لم تظهر ذلكَ ابداً .
“منذ فترة قصيرة ، سقط الإطار و أحدث ضجة عالية . لقد كنتُ اتسائل إن كنتِ إستيقظتِ بسبب ذلك .”
“ليس كذلك ؟”
إنتحبت سيسبيا و إستيقظت ، بدت مندهشة و لقد كانت الصدمة لا تختلف .
عندما لم يكن هناكَ رد من سيسبيا هزت راڤيان يدها أمام وجه سيسبيا .
“إلى أين سوف يأخذني ؟”
ثم عادت إلى الوراء لوضع الإطار في مكانه و أخذت سيسبيا نفساً عميقاً .
يتبع …
“لماذا سقط ؟”
اومأت آستر بقوة بسبب طاقة دوروثي اللامعة و غادرت الغرفة .
“لماذا سقطت ؟”
وبطبيعة الحال ، جلست راڤيان بجانب السرير و هي تهز سيسبيا لتستيقظ .
“أعتقد أن هناكَ خطأ ، سأخبر الكاهن .”
لقد كان صوتاً لطيفاً و ودوداً لا يختلف عن المعتاد .
“نعم ، أرجوكِ .”
اومأت آستر بقوة بسبب طاقة دوروثي اللامعة و غادرت الغرفة .
كان راڤيان في حيرة من أمرها لكنها لم تشك في سيسبيا .
لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .
كان ذلكَ لأنها تعتقد أن تأثير الدواء قوياً لدرجة أنها لن تستيقظ قبل ذلك .
“نعم ، سأشربه .”
بعد التأكد من رحيل الكاهن ، أخرجت راڤيان زجاجة صغيرة .
“لماذا سقط ؟”
لقد كان السم الذي تأخذه سيسبيا كل يوم ، بعد وضع ضعف الكمية المعتادة إبتسمت .
أغمضت سيسبيا عينها وتظاهرت بالنوم . سرعان ما دخل راڤيان ونظرت .
“ايتها القديسة ، وقت تناول الدواء .”
‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’
وبطبيعة الحال ، جلست راڤيان بجانب السرير و هي تهز سيسبيا لتستيقظ .
لقد كرست حياتها لأن تكون قديسة ، لكنها هُجرت بهذا الشكل . حطم الشعور العميق بالخيانة قلب سيسبيا .
سيسبيا التي كانت مستيقظة بالفعل مثلت قدر الإمكان أن جفونها كانت ثقيلة .
‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’
“هل هذا هو الأمر ؟”
“إنها ليست راڤيان …”
“نعم ، عليكِ أخذ الدواء في الوقت المحدد لتتعافي بسرعة .”
شحب وجه سيسبيا التي فهمت الوضع أخيراً .
ضحكت راڤيان ببراءة وقدمت وعاء الدواء إلى سيسبيا . لقد كان دواءاً ساماً .
***
عندما إعتقدت أنها كانت تسممها بهذا الوجه إهتزت سيسبيا بشعور من الخيانة .
“هل فعلتُ شيئاً ؟ هاها.”
“ايتها القديسة ؟”
حتى لو كانت مشتتة بالسم فإن نفسها كـقديسة مازالت باقية .
عندما لم تتناول سيسبيا الدواء إرتفع صوت راڤيان قليلاً .
بغض النظر عن مدى نظرها له ، لم تستطع معرفة سبب المرض ، وحتى لو عالجته فقد كان يزداد سوءاً و إستسلمت .
“نعم ، سأشربه .”
أُجبرت سيسبيا على تناول الدواء في حال لاحظت راڤيان ذلك .
أُجبرت سيسبيا على تناول الدواء في حال لاحظت راڤيان ذلك .
“إن الإله غير مبال حقاً ، أين يوجد طفلة مثل راڤيان وتخدم الإله … إن الأمر محزن حقاً .”
لتجنب الشك في الوقت الحالي كان عليها شربه .
في ذروة كل قوة ، دمرتها فكرة أن موتها سيكون على يد طفلة .
“بالمناسبة ، هل سمعتِ أى شيئ ؟”
بالفعل في المعبد ، لم يكن هناكَ شخص يُمكن أن تثق فيه سيسبيا . لم تكن تتوقع شيئ من هذا المعبد الفاسد بعد الآن .
“هاه ؟ ماذا تقصدين ؟”
إبتسمت دوروثي عندما رأت ثوبها الجديد .
جفلت يد سيسبيا .
عندما نزلت إلى الدرج ، رأت دي هين ينتظر في الطابق الأول .
“منذ فترة قصيرة ، سقط الإطار و أحدث ضجة عالية . لقد كنتُ اتسائل إن كنتِ إستيقظتِ بسبب ذلك .”
وقف نواه وهو في حالة جيدة ويلوح لآستر حتى خرجت من المكان .
قامت راڤيان بتدوير عيونها الكبيرة بنظرة غير مفهومة .
في ذروة كل قوة ، دمرتها فكرة أن موتها سيكون على يد طفلة .
ولقد كان هناك ضغط غريب على سيسبيا .
“نعم ، أعتقد أن الآلهة لا تزال قلقة .”
إستجابت سيسبيا بهدوء دون إحراج عينها المشبوهة .
إبتسمت راڤيان براحة .
حتى لو كانت مشتتة بالسم فإن نفسها كـقديسة مازالت باقية .
كان هناكَ فقط شيئ واحد يُمكنها فعله من أجل الإنتقام الذي لا يُقاوم .
“أنا لا أعرف ما تعنينه ، لكنني إستيقظت لأنكِ قمتِ بإيقاظي .”
إرتجفت سيسبيا وتمتمت ، لقد كانت تأمل أن ما رأته لم يكن صحيحاً لكن الأمر أصبح واضحاً الآن .
“هل هذا صحيح ؟ لا ، أنتِ لا تعرفين إذاً .”
***
إبتسمت راڤيان براحة .
كان ذلكَ لأنها تعتقد أن تأثير الدواء قوياً لدرجة أنها لن تستيقظ قبل ذلك .
“ايتها القديسة ، كيف هو حال جسدكِ ؟”
لقد كان السم الذي تأخذه سيسبيا كل يوم ، بعد وضع ضعف الكمية المعتادة إبتسمت .
“يبدو أن الأمر يزداد سوءاً .”
***
“لا يُمكنكِ الإستسلام . حتى بالنسبة لي سأعتني بكِ دائماً .”
إبتسمت راڤيان براحة .
“نعم ، عليكِ ذلكَ .”
“واو . هذا مثالي ، جميل جداً .”
أغمضت سيسبيا عينها بإحكام وتناولت الدواء الذي أعطته لها راڤيان .
“من اليوم ، سوف أضيف الضعف .”
كلما تناولت أكثر كلما شعرت بالشفقة أكثر على نفسها حيث كان يتم السخرية منها من قبل هذه الطفلة .
‘مستحيل ، راڤيان كانت … تسممني؟’
بالطبع ، لم تكن تعتقد أن إبنة الدوق راڤيان لم يكن لديها أى طموحات ، لكنها لم تكن تعرف أن من يتبع إرادة الإله سيكون بهذا الشر .
‘هل هذه معجزة ؟’
‘ماذا يجب أن أفعل الآن ؟’
نشأت التوقعات و القلق في قلب آستر . كان الأمر كذلكَ لأنها كانت المرة الأولى التي تذهب فيها إلى أى مكان .
سقطت سيسبيا في الأفكار عندما سمعت كلمات راڤيان الصادمة .
كان يرتدي بذلة مطلية باللون الأبيض و أظهر لياقة بدنية عالية … كان النظر له كما لو أنه يتم التظر إلى لوحة .
كان هناكَ فقط شيئ واحد يُمكنها فعله من أجل الإنتقام الذي لا يُقاوم .
‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’
‘الطفلة التي ستكون القديسة التالية .’
هزت آستر رأسها وهي تنظر إلى نواه وهو ينظر إليها برقة حتى النهاية .
بالفعل في المعبد ، لم يكن هناكَ شخص يُمكن أن تثق فيه سيسبيا . لم تكن تتوقع شيئ من هذا المعبد الفاسد بعد الآن .
“واو . هذا مثالي ، جميل جداً .”
بدلاً من ذلكَ ، قررت أن تجد الطفلة ذات العيون الوردية التي ظهرت في حلمها وتساعدها وهي التي ستكون القديسة التالية .
“هل سمعتِ ذلكَ للتو ؟”
“ايتها القديسة ، الم تر شيئاً عن القديسة التالية بعد ؟”
“…لماذا سقط ؟”
“نعم ، أعتقد أن الآلهة لا تزال قلقة .”
فتح بالين عينه و أغلقها عدة مرات وهو يرى الطفلان يحييان بعضهما البعض . لقد ضغط ايضاً على ظهر يده لأنه ظن أن هذا حلم .
لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .
“أنتَ غريب حقاً . إذا سأذهب .”
على أى حال لم يتبقى لها الكثير من الوقت . بعد أن غادرت راڤيان الغرفة قامت بفحص جسدها لكنها كانت مدمنة على السم بالفعل والأمر لا رجعة فيه .
هزت آستر رأسها وهي تنظر إلى نواه وهو ينظر إليها برقة حتى النهاية .
لا يُمكنها إعادة مجدها ، لذلكَ أرادت الإستفادة القصوى من وقتها في العثور على الطفلة التي ستصبح القديسة التالية في المعبد .
حتى لو كانت مشتتة بالسم فإن نفسها كـقديسة مازالت باقية .
‘هاا ، لا أصدق أنني هكذا .’
هزت آستر رأسها وهي تنظر إلى نواه وهو ينظر إليها برقة حتى النهاية .
لقد كرست حياتها لأن تكون قديسة ، لكنها هُجرت بهذا الشكل . حطم الشعور العميق بالخيانة قلب سيسبيا .
إبتسمت راڤيان و أضافت بعض الكلمات .
في ذروة كل قوة ، دمرتها فكرة أن موتها سيكون على يد طفلة .
لا يُمكنها إعادة مجدها ، لذلكَ أرادت الإستفادة القصوى من وقتها في العثور على الطفلة التي ستصبح القديسة التالية في المعبد .
سقطت الدموع بغزارة من عينها و ضحكت بشكل عفوي .
على أى حال لم يتبقى لها الكثير من الوقت . بعد أن غادرت راڤيان الغرفة قامت بفحص جسدها لكنها كانت مدمنة على السم بالفعل والأمر لا رجعة فيه .
***
لا يُمكنها إعادة مجدها ، لذلكَ أرادت الإستفادة القصوى من وقتها في العثور على الطفلة التي ستصبح القديسة التالية في المعبد .
“واو . هذا مثالي ، جميل جداً .”
لم يكن لدى سيسبيا أى نية لإخبار راڤيان عن القديسة التالية .
إبتسمت دوروثي عندما رأت ثوبها الجديد .
لا تعرف كيف حدث ذلك ، ولكن في حلم سيسبيا قد ظهرت الفتاة التي سوف تكون القديسة التالية .
تراجعت بام بام ايضاً لترى ما إن كانت تحب فستان آستر .
“حسناً ، لايهم لأنني أعتقد أن هذا من أجل الآنسة راڤيان .”
“نعم ، إنه جميل حقاً .”
لم يتم إغلاق الزيارات بالكامل لذا كان هناكَ أشخاص .
نظرت آستر في المرآة و إستدارت . على الرغم من أنه تم تصميمه ليكون سهل الحركة به ، إلا أنه لم يكن مملاً لأنه كان يحتوى على شريط صغير .
كانت غريزتها تصرخ بأنها لا ينبغي أن يُقبض عليها الآن .
كان فستاناً قد إختاره دي هين بنفسه و قدمه لها . حتى أنه أعطاها فستاناً جديداً جميلاً كهدية و قال لها أن هناكَ مكان يجب أن تذهب له اليوم .
جفلت يد سيسبيا .
“إلى أين سوف يأخذني ؟”
“توقف ، أنا سعيدة بأنني غير مضطرة للإنتظار لمدة عام آخر على أى حال .”
نشأت التوقعات و القلق في قلب آستر . كان الأمر كذلكَ لأنها كانت المرة الأولى التي تذهب فيها إلى أى مكان .
أغمضت سيسبيا عينها بإحكام وتناولت الدواء الذي أعطته لها راڤيان .
“لا تقلقي ، بالتأكيد يجب أن يكون مكاناً جيداً .”
بالفعل في المعبد ، لم يكن هناكَ شخص يُمكن أن تثق فيه سيسبيا . لم تكن تتوقع شيئ من هذا المعبد الفاسد بعد الآن .
“نعم!”
“ايتها القديسة ، هل أنتِ مستيقظة ؟”
اومأت آستر بقوة بسبب طاقة دوروثي اللامعة و غادرت الغرفة .
‘هاا ، لا أصدق أنني هكذا .’
عندما نزلت إلى الدرج ، رأت دي هين ينتظر في الطابق الأول .
سيسبيا التي كانت مستيقظة بالفعل مثلت قدر الإمكان أن جفونها كانت ثقيلة .
كان يرتدي بذلة مطلية باللون الأبيض و أظهر لياقة بدنية عالية … كان النظر له كما لو أنه يتم التظر إلى لوحة .
‘هل هذه معجزة ؟’
يتبع …
“هيك … هيك … هذه الطفلة .. فقط الآن ..”
إبتسمت دوروثي عندما رأت ثوبها الجديد .
