“لا ، لم أقصد ….”
“لكنني لا أريد شيئاً ؟”
“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”
“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”
أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .
“شيئ مدهش ؟”
‘ماذا يجب أن أفعل …’
“أريد أن أدفع في المقابل .”
إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟
ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .
كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .
ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .
ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .
توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .
“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”
“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”
“لا ، لا أحد .”
“ايه؟ آه… آه .”
“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”
كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .
نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .
“فهمت .”
“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”
“أريد أن أدفع في المقابل .”
“ايه؟ آه… آه .”
“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”
من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .
“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”
تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .
ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .
“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”
“ما رأيكِ ؟”
“ماذا؟”
كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .
“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”
“شيئ مدهش ؟”
تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .
“ماذا؟”
كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .
“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”
“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”
ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .
ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .
ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .
بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .
“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”
“شكراً للإله .”
لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .
لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .
ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .
سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .
“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”
“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”
كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .
لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .
‘لا أستطيع التوقف .’
“أنا أعرفكِ .”
“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”
إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .
“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”
“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”
عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .
“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”
“لكنني لا أريد شيئاً ؟”
“ماهذا .”
‘لقد إمتص قوتي .’
إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»
نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .
“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”
عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .
تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .
ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .
كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .
“من…؟”
“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”
“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”
لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .
ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .
وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .
“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”
“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”
“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”
نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .
إمتلأت عيون آستر بالشكوك .
“أريد أن أدفع في المقابل .”
أمسكت آستر بيد نواه بقوة .
“لا بأس .”
كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .
“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”
“لهذا السبب فعلت هذا .”
على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .
لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .
“لكنني لا أريد شيئاً ؟”
لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .
“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”
تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .
قال نواه لآستر بثقة .
إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .
“شيئ مدهش ؟”
“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”
“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”
“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”
إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .
شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .
“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”
إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .
“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”
شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .
عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .
نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .
كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .
“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”
‘هل هذه كذبة ؟’
تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .
عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .
“ماهذا .”
“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”
إمتلأت عيون آستر بالشكوك .
شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .
“شكراً للإله .”
“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”
نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .
“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”
‘لقد إمتص قوتي .’
“آه …”
‘هل هذه كذبة ؟’
كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .
“حسناً .”
حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .
“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”
نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .
“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”
“لهذا السبب فعلت هذا .”
“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”
الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .
“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”
‘لقد إمتص قوتي .’
كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .
ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .
تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .
“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”
إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .
رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .
“شيئ مدهش ؟”
كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .
“شيئ مدهش ؟”
“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”
“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”
“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”
الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .
“ماذا؟”
شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .
تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .
“فهمت .”
“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”
لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .
وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .
لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .
بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .
“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”
لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .
ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .
“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”
“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”
“حسناً .”
‘ماذا يجب أن أفعل …’
أمسكت آستر بيد نواه بقوة .
كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .
كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .
“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”
ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .
“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”
“ما رأيكِ ؟”
“لا ، لم أقصد ….”
شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .
وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .
كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .
“ما الأمر ؟”
‘هذا غريب .’
“لا بأس .”
كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .
لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .
لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .
ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .
ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .
“من…؟”
لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .
تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .
شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .
‘هل هذه كذبة ؟’
لكنها لم تنجح .
تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .
‘لا أستطيع التوقف .’
في ذلكَ الحين .
واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .
كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .
في ذلكَ العين .
“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”
إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .
لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .
“من…؟”
كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .
لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .
الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .
نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .
“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”
ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .
“آه …”
“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”
“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”
“لا احد ، نحن فقط ؟”
ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .
لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .
“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”
“ما الأمر ؟”
واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .
هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .
“شكراً للإله .”
“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”
تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .
نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .
الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .
إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .
“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”
“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”
ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .
في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .
“لا ، لا أحد .”
“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”
‘لا أستطيع التوقف .’
في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .
في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .
ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .
“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”
“فهمت .”
‘هل هذه كذبة ؟’
“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”
“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”
“ماذا؟”
“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”
إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .
إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .
“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”
ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .
لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .
“شيئ مدهش ؟”
ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .
“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”
“هذا صعب بعض الشيئ …”
ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .
“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”
“لكنني لا أريد شيئاً ؟”
“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”
لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .
إمتلأت عيون آستر بالشكوك .
الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .
“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”
في ذلكَ الحين .
ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .
“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”
شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .
بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .
لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .
شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .
“حسناً .”
لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .
كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .
أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .
في ذلكَ الحين .
كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .
كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .
لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .
“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”
“ماذا؟”
لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .
“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”
“من الأفضل أن أغادر الآن .”
لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .
“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”
كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .
“…نعم . أراك لاحقاً .”
“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”
لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .
“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”
ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .
سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .
إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .
توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .
“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”
“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”
‘هل هذه كذبة ؟’
“هذا فقط ما حدث .”
“فهمت .”
وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .
“من الأفضل أن أغادر الآن .”
قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .
“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”
“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”
“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”
يتبع …
“آه …”
تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .
