Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 39

“لا ، لم أقصد ….”

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

“ماذا؟”

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

‘ماذا يجب أن أفعل …’

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

في ذلكَ الحين .

“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

“لا ، لا أحد .”

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

“ايه؟ آه… آه .”

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

“ماذا؟”

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

“شكراً للإله .”

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

لكنها لم تنجح .

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

“أنا أعرفكِ .”

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

“ما الأمر ؟”

“ماهذا .”

‘هذا غريب .’

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

“أنا أعرفكِ .”

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

“لا بأس .”

تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

“شيئ مدهش ؟”

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

في ذلكَ الحين .

لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

“أريد أن أدفع في المقابل .”

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

“لا بأس .”

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”

“لا ، لا أحد .”

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

‘لقد إمتص قوتي .’

قال نواه لآستر بثقة .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

“شيئ مدهش ؟”

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

‘لا أستطيع التوقف .’

إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

“أنا أعرفكِ .”

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

“ماذا؟”

‘هل هذه كذبة ؟’

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”

“شكراً للإله .”

“آه …”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

“…نعم . أراك لاحقاً .”

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

‘هل هذه كذبة ؟’

“لهذا السبب فعلت هذا .”

“آه …”

الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

‘لقد إمتص قوتي .’

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

“ماذا؟”

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .

تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

‘لا أستطيع التوقف .’

“حسناً .”

‘هذا غريب .’

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

“ما رأيكِ ؟”

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

‘هذا غريب .’

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

في ذلكَ العين .

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

“ما رأيكِ ؟”

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

لكنها لم تنجح .

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

‘لا أستطيع التوقف .’

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

في ذلكَ العين .

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

“لا بأس .”

“من…؟”

تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .

لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .

“لا ، لا أحد .”

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

“ماهذا .”

“لا احد ، نحن فقط ؟”

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

“فهمت .”

“ما الأمر ؟”

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”

“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

“فهمت .”

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

“ماذا؟”

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

‘لقد إمتص قوتي .’

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

“هذا صعب بعض الشيئ …”

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

في ذلكَ العين .

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

“حسناً .”

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

‘هذا غريب .’

في ذلكَ الحين .

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

في ذلكَ الحين .

“…نعم . أراك لاحقاً .”

‘هذا غريب .’

لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .

“هذا فقط ما حدث .”

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

“شكراً للإله .”

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

“هذا فقط ما حدث .”

“…نعم . أراك لاحقاً .”

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

يتبع …

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط