“لا ، لم أقصد ….”
إمتلأت عيون آستر بالشكوك .
“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”
بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .
أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .
ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .
‘ماذا يجب أن أفعل …’
عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .
إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟
“لا بأس .”
كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .
إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .
ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .
كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .
“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”
‘هذا غريب .’
“لا ، لا أحد .”
‘هل هذه كذبة ؟’
“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”
لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .
نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .
لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .
“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”
“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”
“ايه؟ آه… آه .”
“ما الأمر ؟”
من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .
‘هل هذه كذبة ؟’
تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .
“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”
“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”
بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .
“ماذا؟”
هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .
“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”
وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .
تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .
كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .
كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .
عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .
“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”
“من الأفضل أن أغادر الآن .”
ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .
لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .
بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .
“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”
“شكراً للإله .”
تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .
لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .
في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .
سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .
إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .
“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”
“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”
لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .
كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .
“أنا أعرفكِ .”
“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”
إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .
“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”
“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”
ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .
“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”
في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .
“ماهذا .”
ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .
إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»
رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .
“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”
“ماذا؟”
تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .
“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”
كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .
كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .
“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”
“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”
لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .
لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .
وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .
ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .
“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”
لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .
نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .
“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”
“أريد أن أدفع في المقابل .”
“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”
“لا بأس .”
“لا احد ، نحن فقط ؟”
“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”
كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .
على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .
لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .
“لكنني لا أريد شيئاً ؟”
تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .
“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”
“حسناً .”
قال نواه لآستر بثقة .
“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”
“شيئ مدهش ؟”
لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .
“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”
ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .
إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .
كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .
“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”
“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”
“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”
“من الأفضل أن أغادر الآن .”
عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .
“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”
كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .
“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”
‘هل هذه كذبة ؟’
‘ماذا يجب أن أفعل …’
عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .
“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”
“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”
“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”
شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .
لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .
“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”
عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .
“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”
“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”
“آه …”
ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .
كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .
“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”
حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .
“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”
نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .
إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .
“لهذا السبب فعلت هذا .”
“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”
الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .
“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”
‘لقد إمتص قوتي .’
في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .
ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .
تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .
“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”
أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .
رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .
“هذا صعب بعض الشيئ …”
كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .
“شكراً للإله .”
“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”
نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .
“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”
ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .
“ماذا؟”
“فهمت .”
تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .
‘لقد إمتص قوتي .’
“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”
“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”
وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .
شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .
بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .
كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .
لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .
لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .
“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”
“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”
“حسناً .”
إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .
أمسكت آستر بيد نواه بقوة .
شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .
كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .
ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .
ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .
“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”
“ما رأيكِ ؟”
“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”
شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .
“أنا أعرفكِ .”
كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .
“شيئ مدهش ؟”
‘هذا غريب .’
“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”
كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .
لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .
“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”
ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .
لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .
لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .
“آه …”
شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .
لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .
لكنها لم تنجح .
‘هل هذه كذبة ؟’
‘لا أستطيع التوقف .’
على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .
واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .
شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .
في ذلكَ العين .
في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .
إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .
“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”
“من…؟”
إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»
لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .
‘ماذا يجب أن أفعل …’
نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .
“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”
ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .
وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .
“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”
“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”
“لا احد ، نحن فقط ؟”
لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .
لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .
ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .
“ما الأمر ؟”
“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”
هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .
من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .
“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”
“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”
نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .
“أنا أعرفكِ .”
إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .
“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”
“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”
قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .
في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .
ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .
“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”
من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .
في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .
‘هل هذه كذبة ؟’
ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .
“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”
“فهمت .”
“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”
“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”
“ماذا؟”
“ماذا؟”
في ذلكَ الحين .
إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .
“ما الأمر ؟”
“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”
“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”
لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .
“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”
ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .
كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .
“هذا صعب بعض الشيئ …”
نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .
“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”
“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”
“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”
لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .
إمتلأت عيون آستر بالشكوك .
ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .
“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”
“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”
ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .
“فهمت .”
شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .
“ماذا؟”
لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .
نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .
“حسناً .”
“لا احد ، نحن فقط ؟”
كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .
“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”
في ذلكَ الحين .
“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”
كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .
واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .
“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”
وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .
لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .
“ايه؟ آه… آه .”
“من الأفضل أن أغادر الآن .”
شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .
“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”
“من…؟”
“…نعم . أراك لاحقاً .”
“من…؟”
لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .
شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .
ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .
“آه …”
إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .
في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .
توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .
“شيئ مدهش ؟”
“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”
ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .
“هذا فقط ما حدث .”
ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .
وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .
إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .
قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .
ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .
“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”
“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”
يتبع …
لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .
“من الأفضل أن أغادر الآن .”
