Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 39

“لا ، لم أقصد ….”

“من…؟”

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

‘لا أستطيع التوقف .’

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

‘ماذا يجب أن أفعل …’

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

“ماذا؟”

“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

“لا ، لا أحد .”

“لا احد ، نحن فقط ؟”

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

“ايه؟ آه… آه .”

“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

“أنا أعرفكِ .”

“ماذا؟”

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

‘لقد إمتص قوتي .’

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

في ذلكَ العين .

“شكراً للإله .”

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

“ماذا؟”

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

“أنا أعرفكِ .”

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

يتبع …

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

‘لا أستطيع التوقف .’

“ماهذا .”

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

“أريد أن أدفع في المقابل .”

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .

“ماذا؟”

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

“حسناً .”

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

“أريد أن أدفع في المقابل .”

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

“لا بأس .”

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

“لا ، لم أقصد ….”

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

قال نواه لآستر بثقة .

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

“شيئ مدهش ؟”

“ماذا؟”

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

“ما رأيكِ ؟”

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

“ماذا؟”

‘هل هذه كذبة ؟’

“ماذا؟”

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

“شكراً للإله .”

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

“آه …”

“ما الأمر ؟”

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

قال نواه لآستر بثقة .

“لهذا السبب فعلت هذا .”

“فهمت .”

الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .

تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .

‘لقد إمتص قوتي .’

“هذا فقط ما حدث .”

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

“ما الأمر ؟”

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

“ماذا؟”

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .

“ماذا؟”

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .

“أريد أن أدفع في المقابل .”

“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

“آه …”

“حسناً .”

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

‘لقد إمتص قوتي .’

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

“من…؟”

“ما رأيكِ ؟”

“هذا فقط ما حدث .”

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .

‘هذا غريب .’

“ماهذا .”

كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

“شيئ مدهش ؟”

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

لكنها لم تنجح .

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

‘لا أستطيع التوقف .’

إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

في ذلكَ العين .

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

“ايه؟ آه… آه .”

“من…؟”

قال نواه لآستر بثقة .

لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

“لا احد ، نحن فقط ؟”

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

“ما الأمر ؟”

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

“لا احد ، نحن فقط ؟”

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

“من…؟”

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .

“فهمت .”

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

“ماذا؟”

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

“هذا صعب بعض الشيئ …”

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

“حسناً .”

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

“ما رأيكِ ؟”

في ذلكَ الحين .

“هذا صعب بعض الشيئ …”

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

“من…؟”

“…نعم . أراك لاحقاً .”

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

‘هذا غريب .’

“هذا فقط ما حدث .”

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

“هذا صعب بعض الشيئ …”

يتبع …

“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”

‘هذا غريب .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط