Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 39

“لا ، لم أقصد ….”

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

‘ماذا يجب أن أفعل …’

لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

“لهذا السبب فعلت هذا .”

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

“لا ، لا أحد .”

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

في ذلكَ الحين .

“ايه؟ آه… آه .”

وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

“ما الأمر ؟”

تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

“ماذا؟”

“حسناً .”

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

قال نواه لآستر بثقة .

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

“شكراً للإله .”

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

“شكراً للإله .”

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

“أنا أعرفكِ .”

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

“…نعم . أراك لاحقاً .”

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

“ماهذا .”

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

“من…؟”

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

“أريد أن أدفع في المقابل .”

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

“لا بأس .”

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

“فهمت .”

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

قال نواه لآستر بثقة .

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

“شيئ مدهش ؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

‘لقد إمتص قوتي .’

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

قال نواه لآستر بثقة .

‘هل هذه كذبة ؟’

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”

“هذا صعب بعض الشيئ …”

“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”

‘هل هذه كذبة ؟’

“آه …”

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

“لهذا السبب فعلت هذا .”

“هذا صعب بعض الشيئ …”

الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

‘لقد إمتص قوتي .’

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

“ماذا؟”

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

“أنا أعرفكِ .”

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

“ماذا؟”

‘هل هذه كذبة ؟’

تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”

تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .

وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

“حسناً .”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

“هذا صعب بعض الشيئ …”

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

“ما رأيكِ ؟”

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

“لا ، لا أحد .”

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

‘هذا غريب .’

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .

‘لقد إمتص قوتي .’

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

لكنها لم تنجح .

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

‘لا أستطيع التوقف .’

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

في ذلكَ العين .

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

“من…؟”

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .

لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

“لا بأس .”

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

“شكراً للإله .”

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

“لا احد ، نحن فقط ؟”

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .

“ما الأمر ؟”

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

“لا ، لم أقصد ….”

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”

الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

‘لقد إمتص قوتي .’

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

“فهمت .”

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

“ماذا؟”

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

“هذا صعب بعض الشيئ …”

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”

“من…؟”

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”

‘هل هذه كذبة ؟’

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

‘هل هذه كذبة ؟’

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

“…نعم . أراك لاحقاً .”

“حسناً .”

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

“لهذا السبب فعلت هذا .”

في ذلكَ الحين .

“حسناً .”

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

‘ماذا يجب أن أفعل …’

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”

“…نعم . أراك لاحقاً .”

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

“هذا فقط ما حدث .”

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

يتبع …

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط