Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 39

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“لا ، لم أقصد ….”

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

“يُمكنني قضاء بقية حياتي هنا وحدي بدون أصدقاء ، حسناً . أنا بخير حقاً .”

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

‘ماذا يجب أن أفعل …’

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

إن قررتُ أن أكون صديقة له فهذا يعني أنه يجب أن آتِ إلى هنا كثيراً ؟

“لا بأس .”

كما أنها كانت تعرف أنه سيكون من الوحدة إنتظار شخص لا يأتي ، لقد كانت قلقة من أن ينتظرها نواه .

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

ومع ذلكَ قط خطر على بالها كلمة «وحيد.» تنهدت آستر وردت على نواه .

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”

‘هذا غريب .’

“لا ، لا أحد .”

‘هل هذه كذبة ؟’

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

“ايه؟ آه… آه .”

“ما الأمر ؟”

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

‘هل هذه كذبة ؟’

تحدث نواه بدون توقف بينما أنهت آستر الرسم بسرعة .

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

“ماذا؟”

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

“فقط . أنا فضولي لأعرف ما تشعرين به .”

وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

كان من الغريب أن يسأل طفل من نفس سنها مثل هذا السؤال ، لم تكن تعرف بما يفكر نواه .

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

بمجرد أن سمع نواه هذه الإجابة إبتسم على نطاق واسع لدرجة أن إبتسامته كادت تصل إلى أذنه .

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

“شكراً للإله .”

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

سألت آستر وهي تفكر لماذا كانت ردت فعله بهذه الطريقة .

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

لقد شعرت بهذا لسبب ما ، هذا الشعور أنه يعرفها جيداً . على الرغم من أنه لا يُمكن أن يكون الأمر كذلك ، لقد كانت تشعر بالشك .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

“أنا أعرفكِ .”

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

“ماهذا .”

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

“ماذا؟”

تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .

لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .

وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”

“أريد أن أدفع في المقابل .”

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

“لا بأس .”

“لا احد ، نحن فقط ؟”

“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

لقد كان يضحك بحماس شديد لدرجة أن آستر شعرت بالحرج .

“لكنني لا أريد شيئاً ؟”

تظاهرت آستر أنها لم تسمع نواه الذي كان يتحدث إلى نفسه .

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

“حسناً .”

قال نواه لآستر بثقة .

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

“شيئ مدهش ؟”

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

“نعم . توجد حديقة سرية في الفناء الخلفي .”

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

إنبهرت آستر بكلمة الحديقة السرية وشعرت فجأة بالغرابة .

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

كان نواه يُصبح مريباً أكثر فأكثر . تساءت عما إن كان الأمر صحيحاً .

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

‘هل هذه كذبة ؟’

‘ماذا يجب أن أفعل …’

عندما إنتفخت خدود آستر من التفكير الجاد لم يستطع نواه كبح ضحكته .

“هل تستطيع التحرك ؟ هل تستطيع المشي ؟”

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

شعرت آستر بالخجل لأنه قرأ أفكارها لذا سعلت من اللاشيئ .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

“هممم ، ما المرض الذي لديكَ ؟”

عضت آستر ذراعيها عندما رأت أن نواه يُجيب بشكل عرضي .

“المرض يُسمى لعنة الإله ، هل تعرفينه ؟ إن لم أحصل على القوة المقدسة بإستمرار قد أموت .”

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

“آه …”

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب أن مرضه كان أكثر خطورة مما كانت تعتقد . كان المرض الذي أُصيب به نواه مرض عضال .

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

حتى في المعبد كانو يحاولون إيجاد علاج لهذا المرض الذي يُسمى لعنة الإله لكنهم يفشلون في كل مرة .

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

نواه كان يعاني من مرض عضال سيئ السمعة ، لقد جاء الحزن إليها في وقت متأخر .

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

“لهذا السبب فعلت هذا .”

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

الآن شعرت آستر أن جميع قطع الألغاز قد تم تجميعها معاً . لماذا نواه موجود في هذا الملجأ ولماذا بستيقظ بمجرد لمسه ليدها .

“إن الأمر ممتع لأن الكثير من الأشياء المختلفة تحدث كل يوم .”

‘لقد إمتص قوتي .’

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

ربما لم تكن إرادة نواه ، لكن جسده قد إمتص قوة آستر بشكل طبيعي وتعافى .

تعجبت آستر من سؤال نواه الغريب .

“لابُد أنكَ قد مررت بوقت عصيب .”

أضعفت هذه الكلمات قلب آستر ، كان ذلكَ لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص شعور الوحدة و المحاصرة في مكان ما بمفردها .

رأت آستر التي كانت في المعبد أشخاصاً يُعانون من نفس المرض و يموتون .

“هذا صعب بعض الشيئ …”

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

“شكراً للإله .”

“لأنه لا يوجد علاج لهذا المرض …”

نواه الذي كان يستمع إلى آستر رفعه يديه وأحب الأمر ثم إبتسم بشكل مشرق .

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

“ماذا؟”

“فهمت .”

تفتحت آذان آستر من تلقاء نفسها ، لا يسعها إلا أن تتسائل عن كيفية علاج مرض لا يعرفه أحد .

‘لقد إمتص قوتي .’

“أنتِ فضولية صحيح ؟ سأخبركِ .”

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

بفضل آستر لقد كان لديه ما يكفي من القوة ، لكنه لم يكن معتاداً على المشي فـتعثر .

كان من المدهش أن نواه لم يقل شيئاً محرجاً بمجرد الإستماع له .

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

“أظن أنه سيكون من المريح أكثر أن نمشي يداً بيد بدلاً من الكتف . ساكون مديناً لكِ .”

“آستر ، كيف حالكِ هذه الأيام ؟”

“حسناً .”

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

أمسكت آستر بيد نواه بقوة .

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

كان الأمر غريباً بعض الشيئ لكنها لم تستطع ترك يد شخص كان يكافح .

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

“بما أننا الآن اصدقاء لما لا نتحدث ؟”

“ما رأيكِ ؟”

“بخلاف ذلك ، دعيني أعرف عنكِ المزيد . لأنني أريد معرفة المزيد .”

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

“أنا أعرفكِ .”

كان الهواء هنا ، و الأشجار ، و الزهور ، و الريح ، حتى الطيور تشعر وكأنها تتحدث .

“شيئ مدهش ؟”

‘هذا غريب .’

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

كانت أول زيارة لها ، لكنها كانت دافئة ومريحة كما لو كان مسقط رأسها .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

“…إذاً ، لنكن أصدقاء من اليوم .”

ثم بدأ نسيم بارد يمر عبر آستر ، وتجمعت البتلات حولها بطريقة ما .

لاحظت آستر ذلكَ و أمسكت بكتف نواه ، إبتسم نواه و أمسكَ بيدها .

لم تقصد آستر هذا لكن الطبيعة كانت تستجيب بالكامل لحركات آستر .

“آه …”

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

لقد كانت آستر في حالة مزاجية غريبة وفتحت ذراعيها على مصرعيهما .

لكنها لم تنجح .

‘هل هذه كذبة ؟’

‘لا أستطيع التوقف .’

على الرغم من أن آستر قالت أنها بخير ، إلا أن نواه أجبرها على عدم قبول ذلك .

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

شعرت آستر أن قوتها قد خرجت عن نطاق السيطرة وحاولت التوقف .

في ذلكَ العين .

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

إلتقت عين آستر بشيئ ما يحدق في رأسها .

“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”

“من…؟”

إبتسمت آستر إبتسامة عريضة .«ضحكت»

لقد تم التخلص من القوة بشكل مدهش وكما لو أن لا شيئ قد حدث رجع الهدوء مرة أخرى .

‘ماذا يجب أن أفعل …’

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

“إن كنتِ تريدين سؤالي أى شيئ إفعلي . لا تفكري في الأمر بمفردكِ .”

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

وأخيراً عندما ملأت مكان العيون إكتملت الصورة التي كانت تُشبه نواه تماماً .

“نواه ! من كان هنا غيرنا ؟”

“هل هناكَ شخص آخر يأتي غيري ؟”

“لا احد ، نحن فقط ؟”

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

لقد كان الأمر غريباً من الواضح أنها شعرت أنها تواصلت بالعين مع شخص ما ولكن لم يكن الأمر غير مألوف الآن .

ومع ذلكَ ، كان نواه شخصاً لا يستطيع رؤية المستقبل .

“ما الأمر ؟”

“لقد قمتِ بعمل جيد . لقد أحببتها حقاً .”

هزت آستر رأسها وهي تمسح العرق بكمها .

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

“لا ، لابدَ أنني رأيت الأمر بشكل خاطئ .”

“إذاً سأريكِ شيئاً مدهشاً .”

نظرت في الحديقة من حولها و أجبرت نفسها على التخلص من هذا الشعور الغريب كما لو أنها خلقت فضاءاً جديداً .

“أنا أعرفكِ .”

إلتفتت آستر إلى نوان الذي ظل ينظر إليها بعيون غير منزعجة .

“نعم . إن الأمر ممكن الآن .”

“لماذا لا تسألني أى شيئ ؟”

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

“كنتُ أتوقع ذلكَ تقريباً ، لقد إستيقظتُ لأنكِ أمسكتِ بيدي في المرة الأخيرة وكذلك نفس الأمر اليوم . أعتقدُ أن لديكِ قوة كبيرة .”

من حيثُ اللامكان ، ظهرت كلمات نواه بسرعة ، لقد كان نواه أول صديق لآستر من نفس عمرها في حياتها .

في الواقع ، عرف نواه بالفعل قدرات آستر لكنه لم يستطع أن يقول لها هذا ، لذلكَ أخبرها بقصة مختلفة .

‘هل هذه كذبة ؟’

ولقد كانت قصة مقنعة ايضاً بالنسبة لآستر وقد تم حل شكوكها حول نواه .

“كيف ؟ ماذا تعرف ؟”

“فهمت .”

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

“نعم . آستر لدىّ ما أطلبه .”

“ماذا؟”

“ماذا؟”

في ذلكَ الحين .

إبتسم نواه الذي كان ينظر إلى آستر وعينيها .

“ما الأمر ؟”

“هل يُمكنكِ مقابلتي بشكل منتظم ؟ في الواقع هذا هو العلاج الذي اتلقاه لذا أريد أن التقي بكِ .”

“لقد كنتُ أشعر بالفضول منذُ المرة الماضية . هل تعرفني ؟”

لقد كان يقولها بصراحة أنه يريد إستخدامها لنفسه ، لكنه كان يتحدث بثقه و بطريقة ما هي لم تكره ذلكَ .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

كان من المحزن الإعتقاد أن نواه كان سيموت مثلهم ، لقد شعرت بالحزن على الرغم من أنها قد علمت بهذا للتو .

“هذا صعب بعض الشيئ …”

نظرَ نوان إلى الصورة بعيون عميقة ثم إبتسم ومد يده إلى آستر .

“بدلاً من ذلكَ ، سأساعدكِ لاحقاً .”

“أنتِ آستر . أنتِ ترسمين بشكل جيد . ولقد أصبحتِ صديقتي منذ اليوم .”

“انا ؟ ماذا تقصد بالمساعدة ؟”

لم يستغرق الأمر وقت طويل لأنها قد رسمت كل شيئ من قبل بالفعل بإستثناء العيون .

إمتلأت عيون آستر بالشكوك .

ظهر الجانب الآخر من المدخل الذي كان متصلاً بـباب غرفة نواه و متصلة بالفناء الخلفي فور المرور عبر البوابة .

“أى شيئ . صدقيني ، بالتأكيد سأساعدكِ لاحقاً .”

“ليس الأمر و كأنه لا يوجد علاج .”

ضغط نواه أصابعه على أطراف اصابع آستر قائلاً أن هذا وعد .

“فهمت .”

شيئاً فشيئاً رفع نواه رأسه ليلتقي بعيون آستر المشوشتين .

“ماذا؟”

لم تستطع إشاحة نظرها عنه و اومأت .

نظرت آستر حولها وهي تتنفس بصعوبة ، لقد كانت جميع الزهور في الحديقة تتفتح بسبب قوة آستر .

“حسناً .”

“لا احد ، نحن فقط ؟”

كان وعداً صغيراً بينهم ، بين الأزهار الملونة الجميلة .

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

في ذلكَ الحين .

“لا تفعلي ذلك . لا يوجد شيئ مجاني في هذا العالم .”

كانو قادرين على سماع صوت بالين يبحث عن آستر .

واصلت القوة في التسرب ، لقد كانت تريد إيقافها حتى ولو بالقوة أو بإيذاء نفسها لأنها لم تكن فادرة على فعل ذلكَ بعد الآن .

“نواه ! آستر ! أين أنتما ؟”

وضع نواه قدميه على الأرض . لقد مضى وقت طويل منذُ أن نهض نواه من على السرير .

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

“ايه؟ آه… آه .”

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

“سنرى بعضنا البعض قريباً ، صحيح ؟”

“من…؟”

“…نعم . أراك لاحقاً .”

“من…؟”

لقد رفض نواه حتى النهاية ترك يد آستر .

شعرت آستر أن قلبها كان يدق بما يكفي حتى لا تجيب .

ولكن عندما سمع الإجابة التي كان يريدها أصبح تعبيره مشرقاً .

“آه …”

إستدارت آستر على الفور وحاولت الرد على بالين . لكن قبل أن تتمكم من الرد عليه أتى بالين إلى الحديقة التي كان فيها نواه و آستر .

في لحظة ، أزهرت الأزهار و إشتد الريح . إن الأمر مشكوك فيه لكن نواه كان هادئاً جداً .

توقف بالين عندما رأى نواه و إتسعت عيناه .

“شيئ مدهش ؟”

“سيد نواه … كيف بحق الجحيم …. كيف يُمكنكَ المشي ؟”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

“هذا فقط ما حدث .”

ومع ذلكَ ، كان من الصعب وعده بالإلتقاء بإنتظام . لم تكن ترغب في التواصل بعمق مع شخص ما .

وضع نواه إصبعه على فمه وطلب من بالين السكوت .

إنحنى نواه إلى الأمام و إقترب إلى وجهها فجأة ، تفاجأت آستر .

قام بدفع آستر بخفة بكف يده من على ظهرها .

ولكن قبل ان تُلقي آستر نظرة خاطفة عليهم بحثت عن الشخص الذي إلتقت عينها به .

“إلى اللقاء ، كوني سعيدة كل يوم .”

“تعال ! لقد إنتهت الصورة .”

يتبع …

لم تكن مدركة للأمر تقريباً لأنها كانت مع نواه لكن الوقت قد إنتهى بالفعل . إستدارت آستر متفاجئة .

“من الأفضل أن أغادر الآن .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط