615
الفصل 615
* أريد دعاء مقابل الفصول لأننا بآخر أيام رمضان *
كان يرتدي قميصًا أبيض عاديًا بأكمام طويلة و سروال جينز أسود داكن . جذب جسمه العضلي و شعره الذهبي باستمرار النظرات الفضولية للأطفال السود الصغار في محيطه.
طاف عدد قليل من بالونات الهواء الساخن باللونين الأحمر والأصفر في السماء. كانت هناك رموز و كلمات كتبت عليها معاني معينة.
سمع صوت تحطم عندما اصطدمت رصاصة طائشة بالثريا الكريستالية قبل أن ينطفئ الضوء في الحال.
رفع غارين رأسه ونظر إليهم وهو يقف في زاوية الشارع. لم يستطع الرؤية بشكل صحيح لأن الشمس كانت ساطعة للغاية و كانت بالونات الهواء الساخن بعيدة جدًا ، مما أدى إلى تعمية عينيه و جعله غير مرتاح قليلاً.
طاف عدد قليل من بالونات الهواء الساخن باللونين الأحمر والأصفر في السماء. كانت هناك رموز و كلمات كتبت عليها معاني معينة.
كان يرتدي قميصًا أبيض عاديًا بأكمام طويلة و سروال جينز أسود داكن . جذب جسمه العضلي و شعره الذهبي باستمرار النظرات الفضولية للأطفال السود الصغار في محيطه.
عندما سار نحو مقدمة الشارع ، توقف غارين بسرعة أمام حانة. كانت هناك علامة خضراء غريبة على شكل قوس تبدو وكأنها صورة شخصية ، والتي كانت تومض بأضواء حمراء ملونة حتى في وضح النهار.
كانت هناك خطوط بيضاء مرسومة على بعض الشوارع المتداعية التي امتدت نحوه في خط مستقيم. مر عدد قليل من السيارات المتسخة ببطء ، قبل أن تظهر خطوط صفراء ورمادية و سوداء ملونة و تغطي الأرض في حين انطلقت موجات الحر من الأرض المضاءة و الساخنة .
عندما نظر إلى منطقة قريبة ، لاحظ أن هذا المكان مليء بالمباني القديمة الشاهقة . كان لدى معظمهم بقع صفراء باهتة تظهر عمرهم بينما تضررت مناطق أخرى بشكل واضح.
عندما نظر إلى منطقة قريبة ، لاحظ أن هذا المكان مليء بالمباني القديمة الشاهقة . كان لدى معظمهم بقع صفراء باهتة تظهر عمرهم بينما تضررت مناطق أخرى بشكل واضح.
لم يكن على دراية بهذه البلدة و لم تعجبه لأنها كانت مليئة بالحيوانات البرية. علاوة على ذلك ، كانت القطط البرية والكلاب الضالة تندفع في الشوارع من حين لآخر بينما كانت الحيوانات الأخرى مثل الأفاعي أو الطيور الملونة تحمل على أكتاف الناس.
هذا المكان المسمى كاورا لم يكن مدينة أفريقية صاخبة ولا مدينة سياحية مشهورة. بدلاً من ذلك ، كانت مجرد مدينة صغيرة عادية وغير مثيرة.
لطالما كانت السكين الأسود و صقور الليل مجموعتين من المرتزقة من الدرجة الأولى و لم تتعاملا مطلقًا مع بعضها البعض. كان السكين الأسود متجذرين بعمق في جنوب إفريقيا قبل أن يسرق صقور صقور الليل الأجانب مركزهم الأول. من الواضح أنهم كانوا غير سعداء ، تحمل صقور الليل وطأة غضبهم من خلال معاناتهم من الإصابات حيث من المؤكد أن السكين الأسود سيأخذون الأمور بأيديهم خلال فرص نادرة مثل هذه.
مرت مجموعة من النساء السوداوات اللاتي كن يوازنن سلال الفاكهة على رؤوسهن عبر أبواب المتاجر الصغيرة على جانب الطريق. كانوا يرتدون ثيابهم المحلية الفريدة ذات اللون الأصفر الفاتح و يرتدون أساور عظمية صاخبة على أذرعهم أثناء الضحك و الدردشة.
“جيد جدا ،” أومأ غارين. “إذا كنتم تريدون التوفيق ، فإن طلباتي بسيطة. أولاً ، أعطني ساعة الحظ الحجرية. بعد ذلك ، ستحصل مجموعتي صقور الليل على ثمانين بالمائة من الكنوز السرية. بعد ذلك ، سأترك هذه الحادثة “.
لم يستطع غارين فهم لغتهم على الإطلاق ، لكن هذا لم يكن مهمًا. نظر إلى الشمس في السماء قبل النزول من مكانه ،، اعتقد أنها ربما كانت الساعة الثانية عشرة ظهراً الآن.
كان التشابه الوحيد الذي شاركوه جميعًا هو وشم سكين الجيب الأسود على أجساداهم.
ربما كان مكان كينا و منظمة الزي الأسود قريبين من هذه المدينة. علاوة على ذلك ، تحالف عدد قليل من الممثلين المتبقين من منظمات الآثار مع فينسنت ، ودعت مجموعة مرتزقة تسمى السكين الأسود الممثلين المحليين للألوان الأساسية الذين كانوا لا يزالون على علاقة جيدة مع صقور الليل للوساطة على أمل أن يتمكن كلا الجانبين من حل مشاكلهم في هذه المدينة.
“أولا وقبل كل شيء ، أولئك الذين يخالفون القواعد يحتاجون إلى قبول عقوباتهم.”
يمكن أن تكون الوساطة حقيقية أو مزيفة ، حيث كانت هذه أيضًا فرصة لهم للتحقق من القوى الخفية لصقور الليل.
يبدو أن هذه المجموعة من الناس جاءت من جميع مناحي الحياة. كان هناك موظفون مكتبيون و نساء يبيعن الخضار ، ورؤساء مخابز ، ومحامون ، ومتسلقون اجتماعيون وأنواع أخرى من الناس. من الواضح أنه كانت هناك بعض الاختلافات بينهم وبين الأشخاص من السكين الأسود لأن لديهم بعض القيود ولم يكونوا مرتاحين مثلهم.
وافق غارين و طلب منهم الحضور حيث تم إخفاء أعضاء صقور الليل تمامًا. ومع ذلك ، لم يكن قد اعتاد على إخفاء أي شيء لأنه فعل دائمًا كل شيء علانية لسحق أعدائه مباشرة. يخفي؟ فقط الضعفاء سيفعلون ذلك. بصفته شخصًا يمتلك قوة كافية ، فإنه سيختار الاختباء فقط إذا كان هناك احتمال أن يواجه تهديدًا.
رفع غارين رأسه ونظر إليهم وهو يقف في زاوية الشارع. لم يستطع الرؤية بشكل صحيح لأن الشمس كانت ساطعة للغاية و كانت بالونات الهواء الساخن بعيدة جدًا ، مما أدى إلى تعمية عينيه و جعله غير مرتاح قليلاً.
بينما كان يتجول على مهل ، ارتدى غارين نظارته الشمسية السوداء بينما انجرفت نظرته من اللافتات الإعلانية على جانب الطريق إلى اللافتات البعيدة .
“ثمانون؟ هيهي. هذا يعتمد على ما إذا كنت قادرا أن تأخذه … “سخر الناس من السكين الأسود فجأة.
اندفع عدد قليل من الأشخاص السود إلى الأمام و حاولوا بيع بعض ولاعات السجائر وغيرها من الأشياء الصغيرة.
أدار غارين رأسه قليلاً عندما اصطدمت الرصاصة بزجاجة كحول بنية داخل خزانة الكحول خلفه قبل أن تتطاير شظايا الكحول والزجاج في كل مكان.
”خمسة دولارات! خمسة دولارات! ” صرخوا بلغة إنجليزية بطلاقة ، لكن كان من الممكن أن تكون هذه هي الكلمات الوحيدة التي يعرفوها.
قال ممثل فينسنت بصوت عالٍ بعد وقوفه: “لم يكن لدينا صدام كبير مع صقور الليل . قرر صقور الليل طردنا تمامًا عندما دخلوا الصورة ، وكجانب أضعف ، لم نتمكن حتى من مقاومتهم بشكل صحيح على الرغم من العمل معًا.”
نظر غارين إلى الأشخاص الآخرين من حوله. لقد أدرك أن البائعين لن يحاولوا البيع للسود الآخرين ، في حين أن الغرباء الآخرين الذين من الواضح أنهم سائحون سيواجهون نفس الموقف الذي يواجهه.
طاف عدد قليل من بالونات الهواء الساخن باللونين الأحمر والأصفر في السماء. كانت هناك رموز و كلمات كتبت عليها معاني معينة.
لم يكن على دراية بهذه البلدة و لم تعجبه لأنها كانت مليئة بالحيوانات البرية. علاوة على ذلك ، كانت القطط البرية والكلاب الضالة تندفع في الشوارع من حين لآخر بينما كانت الحيوانات الأخرى مثل الأفاعي أو الطيور الملونة تحمل على أكتاف الناس.
“لم أرَ أبدًا كيف تتم الوساطة . هل سأرى تدفق الأحداث و أنا هنا اليوم؟ ” رفع غارين يده و سأل بصراحة.
حتى أن غارين رأى نمرًا به بقع ذهبية جالسًا داخل سيارة باهظة الثمن عندما مرت به.
“قبل أن نواصل ، لا يزال لدي سؤال أحتاج منكم جميعًا للإجابة عليه ،” قال غارين فجأة.
كان هذا المكان حارًا للغاية ، و كان معظم الناس يرتدون ملابس قصيرة الأكمام و سراويل قصيرة أو مفردة أو حتى تنانير طويلة كانت شبه شفافة.
عندما غادرت هذه الكلمات فمه ، لم يعد بإمكان أي من الأشخاص الموجودين في الموقع الجلوس .
عندما سار نحو مقدمة الشارع ، توقف غارين بسرعة أمام حانة. كانت هناك علامة خضراء غريبة على شكل قوس تبدو وكأنها صورة شخصية ، والتي كانت تومض بأضواء حمراء ملونة حتى في وضح النهار.
عندما سار نحو مقدمة الشارع ، توقف غارين بسرعة أمام حانة. كانت هناك علامة خضراء غريبة على شكل قوس تبدو وكأنها صورة شخصية ، والتي كانت تومض بأضواء حمراء ملونة حتى في وضح النهار.
كان الباب والمدخل متهالكين وبدا كما لو لم يكن هناك أحد يدخل أو يخرج من المكان باستثناء شخص خرج من الباب الجانبي مع دلو قبل أن يسكب الماء منه و ينزله في البالوعة.
تحول المكان إلى الفوضى حيث اندفع الجميع للعثور على ملجأ. تم استخدام الأريكة وسطح البار و الطاولات والكراسي كمخابئ لحماية الناس.
وقف غارين عند مدخل الحانة وانتظر بضع لحظات. خرج رجلان أسودان يرتديان قمصان بيضاء و أومأوا له بأدب قبل أن يفتحوا الباب الرئيسي في الحال.
ابتسم غارين بشكل خافت قبل أن يخطو خطوات طويلة نحو الحانة بينما كان الباب يغلق خلفه بسرعة. كان الجزء الداخلي من المبنى مظلمًا تمامًا لأن جميع الأبواب والنوافذ والأماكن الأخرى التي تسمح بدخول الضوء كانت مغطاة بقطعة قماش سوداء. ومع ذلك ، كان لا يزال باردًا بشكل مدهش في الداخل.
كان الجزء الداخلي أسودًا قاتمًا ، مما يجعل من المستحيل عليه رؤية أي شيء كما لو كان مجرد ثقب أسود لا نهاية له.
وقف رجل أسود قوي البنية بدا وكأنه زعيمهم بينما كان يمارس الحيل بسكين جيب حاد في يده.
نظر غارين إلى الرجال قبل أن يلاحظ أن أفواههم كانت مفتوحة على مصراعيها وأنهم كانوا يكشفون أسنانهم البيضاء اللؤلؤية كما لو كانوا يبتسمون.
كانت هناك خطوط بيضاء مرسومة على بعض الشوارع المتداعية التي امتدت نحوه في خط مستقيم. مر عدد قليل من السيارات المتسخة ببطء ، قبل أن تظهر خطوط صفراء ورمادية و سوداء ملونة و تغطي الأرض في حين انطلقت موجات الحر من الأرض المضاءة و الساخنة .
قال أحد الرجال السود بهدوء باللغة الإنجليزية: “سيدي ، هناك أشخاص في انتظارك في الداخل”.
قال أحد الرجال السود بهدوء باللغة الإنجليزية: “سيدي ، هناك أشخاص في انتظارك في الداخل”.
ابتسم غارين بشكل خافت قبل أن يخطو خطوات طويلة نحو الحانة بينما كان الباب يغلق خلفه بسرعة. كان الجزء الداخلي من المبنى مظلمًا تمامًا لأن جميع الأبواب والنوافذ والأماكن الأخرى التي تسمح بدخول الضوء كانت مغطاة بقطعة قماش سوداء. ومع ذلك ، كان لا يزال باردًا بشكل مدهش في الداخل.
نظر غارين حوله و لاحظ أن عيون الجميع كانت مركزة عليه كما لو كانوا ينتظرون منه تغيير رأيه أو ينتظرون رؤية عرض جيد.
بيا !!
ترددت أصوات طلقات نارية خافتة ولكنها حادة في جميع أنحاء الداخل باستمرار.
فجأة ، انفجر ضوء ساطع لا يمكن تصوره في جميع أنحاء الحانة بأكملها مرة واحدة. على الفور ، أضاءت المنطقة بدقة بالضوء الأبيض ، مما سمح للمكان بأكمله أن يضيء.
سرعان ما أصبحت ضوضاء الطلقات أقصر وأنعم ، و سرعان ما أصبح من الواضح أن صقور الليل قد تم قمعهم .
“مرحبا. مرحبًا ، عزيزي قائد صقور الليل. ” خرج رجل عجوز كان يرتدي قبعة رعاة البقر ونظارة شمسية كبيرة. كان يرتدي ملابس جلدية من الرأس إلى أخمص القدمين تماما كما كراعي البقر الغربيين الأمريكين من الأفلام.
“هيهي. سمعت أن مجال قنص صقور الليل يكاد لا يُهزم في ساحة المعركة الأفريقية. هل تعتقد أنه يمكنك السماح لي بتجربته للحظة؟ ” مشى نحو غارين وكان من الواضح أنه أطول بقليل منه.
خرج هذا الرجل العجوز ومد يده إلى الخارج قبل أن يشير إلى الجانب الأيسر. وأشار إلى مجموعة من الجالسين. بدا كل منهم عضليًا وكان لديهم وشوم على أذرعهم وأعناقهم. قام بعضهم بخفض رؤوسهم واستخدموا سكاكين الجيب لتنظيف أظافرهم بينما رفع آخرون أرجلهم وأمسكوا الشابات السوداوات بجانبهن أثناء النهوض .
بانغ بانغ !!
كان التشابه الوحيد الذي شاركوه جميعًا هو وشم سكين الجيب الأسود على أجساداهم.
اندفع زعيم السكين الأسود نحو غارين و مد ذراعيه نحو رقبته على الفور.
“أعضاء السكين الأسود.” قدمهم الرجل العجوز و هو يبتسم بسعادة. “هؤلاء هم جميع أفراد فنسنت و وعاء المثمن .” وأشار إلى مجموعة أخرى من الأشخاص الذين كانوا يجلسون على الجانب الآخر من السود.
سار غارين عبر الحانة بلا إهتمام . كلهم كانوا مجرد أشخاص عاديين وقد وصل إلى أقصى درجات الملل. علاوة على ذلك ، لم يوافق على مقابلتهم إلا بعد أن اجتمع الآخرون جميعا هنا .
يبدو أن هذه المجموعة من الناس جاءت من جميع مناحي الحياة. كان هناك موظفون مكتبيون و نساء يبيعن الخضار ، ورؤساء مخابز ، ومحامون ، ومتسلقون اجتماعيون وأنواع أخرى من الناس. من الواضح أنه كانت هناك بعض الاختلافات بينهم وبين الأشخاص من السكين الأسود لأن لديهم بعض القيود ولم يكونوا مرتاحين مثلهم.
سمع صوت طلق ناري.
بغض النظر عن الجانب الذي ينتمون إليه ، لا يزال غارين يشعر وكأنهم يحجمونه بعناية.
قال ممثل فينسنت بصوت عالٍ بعد وقوفه: “لم يكن لدينا صدام كبير مع صقور الليل . قرر صقور الليل طردنا تمامًا عندما دخلوا الصورة ، وكجانب أضعف ، لم نتمكن حتى من مقاومتهم بشكل صحيح على الرغم من العمل معًا.”
”وعاء المثمن؟ هل تشير إلى أكبر ثماني منظمات أثرية في أوروبا؟ ” فتح فمه و سأل.
مرت مجموعة من النساء السوداوات اللاتي كن يوازنن سلال الفاكهة على رؤوسهن عبر أبواب المتاجر الصغيرة على جانب الطريق. كانوا يرتدون ثيابهم المحلية الفريدة ذات اللون الأصفر الفاتح و يرتدون أساور عظمية صاخبة على أذرعهم أثناء الضحك و الدردشة.
“بالتاكيد. هذا هو وعاء المثمن “. ومع ذلك ، فإن الرجل العجوز لم يذكر صراحة إلى أي من الجوانب الثمانية تنتمي هذه المجموعة من الناس.
كانت هناك خطوط بيضاء مرسومة على بعض الشوارع المتداعية التي امتدت نحوه في خط مستقيم. مر عدد قليل من السيارات المتسخة ببطء ، قبل أن تظهر خطوط صفراء ورمادية و سوداء ملونة و تغطي الأرض في حين انطلقت موجات الحر من الأرض المضاءة و الساخنة .
“لم أرَ أبدًا كيف تتم الوساطة . هل سأرى تدفق الأحداث و أنا هنا اليوم؟ ” رفع غارين يده و سأل بصراحة.
تحول المكان إلى الفوضى حيث اندفع الجميع للعثور على ملجأ. تم استخدام الأريكة وسطح البار و الطاولات والكراسي كمخابئ لحماية الناس.
“نظرًا لأن الجميع قد وصلوا بالفعل إلى هنا ، فإن وجودك يُظهر احترامك لي و الألوان الأساسية. قال الرجل العجوز بابتسامة على وجهه ” لذلك ، لماذا لا تكون صريحًا وتخبرنا برغباتك علانية . “
عندما غادرت هذه الكلمات فمه ، لم يعد بإمكان أي من الأشخاص الموجودين في الموقع الجلوس .
كان أول شيء فعله غارين بعد وصوله إلى جنوب إفريقيا هو استخدام تقنياته السرية لتشويه بنية وجهه و خصائصه. لذلك ، كان من المستحيل على هؤلاء الأشخاص تحديد تفاصيله بدقة. على الأكثر ، سيكونون قادرين فقط على استخدام القنوات الأخرى لمحاولة حسر هويته لكنهم لن يكونوا قادرين على اكتشاف القوى الحقيقية التي كانت مخبأة وراءه.
بدا الجميع مثل الحشرات التي دمرت أعشاشها. ركضوا بشكل قلق واختفوا في لحظة.
“علانية؟ ألم آتي إلى هنا علانية؟ ما الذي تريد مني أن أكون منفتحًا بشأنه أيضًا؟ ” أمال غارين رأسه وسأل.
نظر غارين حوله و لاحظ أن عيون الجميع كانت مركزة عليه كما لو كانوا ينتظرون منه تغيير رأيه أو ينتظرون رؤية عرض جيد.
قال ممثل فينسنت بصوت عالٍ بعد وقوفه: “لم يكن لدينا صدام كبير مع صقور الليل . قرر صقور الليل طردنا تمامًا عندما دخلوا الصورة ، وكجانب أضعف ، لم نتمكن حتى من مقاومتهم بشكل صحيح على الرغم من العمل معًا.”
تدحرج الرجل العجوز من الألوان الأساسية خلف قمة طاولة البار دون عناء دون إحداث أي ضوضاء أو حركات غير ضرورية. لقد كان شخصًا عاقلًا وكان يعلم أنه نظرًا لأن الطرف الآخر رفض احترام الألوان الأساسية ، فإن أول شيء يتعين عليه فعله الآن هو حماية نفسه.
” ساعة الحظ الحجرية معك؟” لم يرد غارين و لكنه سأله سؤالًا مباشرًا بدلاً من ذلك.
هذا المكان المسمى كاورا لم يكن مدينة أفريقية صاخبة ولا مدينة سياحية مشهورة. بدلاً من ذلك ، كانت مجرد مدينة صغيرة عادية وغير مثيرة.
“بالتاكيد.”
اندفع زعيم السكين الأسود نحو غارين و مد ذراعيه نحو رقبته على الفور.
“جيد جدا ،” أومأ غارين. “إذا كنتم تريدون التوفيق ، فإن طلباتي بسيطة. أولاً ، أعطني ساعة الحظ الحجرية. بعد ذلك ، ستحصل مجموعتي صقور الليل على ثمانين بالمائة من الكنوز السرية. بعد ذلك ، سأترك هذه الحادثة “.
“هيهي. سمعت أن مجال قنص صقور الليل يكاد لا يُهزم في ساحة المعركة الأفريقية. هل تعتقد أنه يمكنك السماح لي بتجربته للحظة؟ ” مشى نحو غارين وكان من الواضح أنه أطول بقليل منه.
ووش …
“أولا وقبل كل شيء ، أولئك الذين يخالفون القواعد يحتاجون إلى قبول عقوباتهم.”
عندما غادرت هذه الكلمات فمه ، لم يعد بإمكان أي من الأشخاص الموجودين في الموقع الجلوس .
نظر غارين إلى الرجال قبل أن يلاحظ أن أفواههم كانت مفتوحة على مصراعيها وأنهم كانوا يكشفون أسنانهم البيضاء اللؤلؤية كما لو كانوا يبتسمون.
“ثمانون؟ هيهي. هذا يعتمد على ما إذا كنت قادرا أن تأخذه … “سخر الناس من السكين الأسود فجأة.
“جيد جدا ،” أومأ غارين. “إذا كنتم تريدون التوفيق ، فإن طلباتي بسيطة. أولاً ، أعطني ساعة الحظ الحجرية. بعد ذلك ، ستحصل مجموعتي صقور الليل على ثمانين بالمائة من الكنوز السرية. بعد ذلك ، سأترك هذه الحادثة “.
وقف رجل أسود قوي البنية بدا وكأنه زعيمهم بينما كان يمارس الحيل بسكين جيب حاد في يده.
سار غارين في جميع أنحاء البار بثقة كما لو كان غير مهتم تمامًا بإصابته برصاصة طائشة . جلس على كرسي كان لا يزال مثالياً وصب لنفسه كأساً صافية من النبيذ . لم يهتم بالزجاجة واستنشقها على الفور قبل أن يشرب.
“أولا وقبل كل شيء ، أولئك الذين يخالفون القواعد يحتاجون إلى قبول عقوباتهم.”
مرت مجموعة من النساء السوداوات اللاتي كن يوازنن سلال الفاكهة على رؤوسهن عبر أبواب المتاجر الصغيرة على جانب الطريق. كانوا يرتدون ثيابهم المحلية الفريدة ذات اللون الأصفر الفاتح و يرتدون أساور عظمية صاخبة على أذرعهم أثناء الضحك و الدردشة.
“هيهي. سمعت أن مجال قنص صقور الليل يكاد لا يُهزم في ساحة المعركة الأفريقية. هل تعتقد أنه يمكنك السماح لي بتجربته للحظة؟ ” مشى نحو غارين وكان من الواضح أنه أطول بقليل منه.
بانغ بانغ !!
“مجال القنص؟” كان غارين يعلم بالفعل أن تقنيات صقور الليل الخاصة تتضمن تشكيل حلقة استخدام تقنيات القنص البعيدة. يمكن للقناصين الذين كانوا جزءًا من هذه الحلقة حماية بعضهم البعض أثناء قتل أعدائهم المحيطين في نفس الوقت . سيكونون قادرين أيضًا على مراقبة المنطقة بأكملها إلى درجة معينة في نفس الوقت لإنشاء تقنية قنص قوية دون أي نقاط عمياء.
بغض النظر عن الجانب الذي ينتمون إليه ، لا يزال غارين يشعر وكأنهم يحجمونه بعناية.
مر عدد قليل من فناني الشوارع الذين كانوا يقرعون على الطبول الصغيرة خارج الحانة. تردد صدى أصوات قرع الطبول الإيقاعي في جميع أنحاء المنطقة بشكل واضح ، مصاحبًا لحن صوت الغناء الغريب لرجل.
سمع صوت تحطم عندما اصطدمت رصاصة طائشة بالثريا الكريستالية قبل أن ينطفئ الضوء في الحال.
نظر غارين حوله و لاحظ أن عيون الجميع كانت مركزة عليه كما لو كانوا ينتظرون منه تغيير رأيه أو ينتظرون رؤية عرض جيد.
سرعان ما أصبحت ضوضاء الطلقات أقصر وأنعم ، و سرعان ما أصبح من الواضح أن صقور الليل قد تم قمعهم .
لطالما كانت السكين الأسود و صقور الليل مجموعتين من المرتزقة من الدرجة الأولى و لم تتعاملا مطلقًا مع بعضها البعض. كان السكين الأسود متجذرين بعمق في جنوب إفريقيا قبل أن يسرق صقور صقور الليل الأجانب مركزهم الأول. من الواضح أنهم كانوا غير سعداء ، تحمل صقور الليل وطأة غضبهم من خلال معاناتهم من الإصابات حيث من المؤكد أن السكين الأسود سيأخذون الأمور بأيديهم خلال فرص نادرة مثل هذه.
“الأشخاص الذين حاولوا نصب كمين لصقور الليل خاصتي سابقًا ، هل هم جميعًا هنا؟” ظهرت قطعة من الابتسامة على زوايا فم غارين فجأة.
لقد انتظروا في البداية أن يُظهر غارين بطاقته الرابحة لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أنه لن يتبع الخطوات من البداية. منذ أن سارت الحالة على هذا النحو ، لم يعد هناك شيء يدعوهم للقلق.
مرت مجموعة من النساء السوداوات اللاتي كن يوازنن سلال الفاكهة على رؤوسهن عبر أبواب المتاجر الصغيرة على جانب الطريق. كانوا يرتدون ثيابهم المحلية الفريدة ذات اللون الأصفر الفاتح و يرتدون أساور عظمية صاخبة على أذرعهم أثناء الضحك و الدردشة.
ألقى غارين نظرة خاطفة على الأشخاص من السكين الأسود ولاحظ أن بعضهم بدأوا بالفعل في مد أيديهم إلى أسلحتهم بينما حمل آخرون دون وعي أدوات قطع أكثر حدة في أيديهم ونظروا إليه بشكل غريب.
قال أحد الرجال السود بهدوء باللغة الإنجليزية: “سيدي ، هناك أشخاص في انتظارك في الداخل”.
“قبل أن نواصل ، لا يزال لدي سؤال أحتاج منكم جميعًا للإجابة عليه ،” قال غارين فجأة.
أدار غارين رأسه قليلاً عندما اصطدمت الرصاصة بزجاجة كحول بنية داخل خزانة الكحول خلفه قبل أن تتطاير شظايا الكحول والزجاج في كل مكان.
“أي سؤال؟”
كان يرتدي قميصًا أبيض عاديًا بأكمام طويلة و سروال جينز أسود داكن . جذب جسمه العضلي و شعره الذهبي باستمرار النظرات الفضولية للأطفال السود الصغار في محيطه.
“الأشخاص الذين حاولوا نصب كمين لصقور الليل خاصتي سابقًا ، هل هم جميعًا هنا؟” ظهرت قطعة من الابتسامة على زوايا فم غارين فجأة.
“أولا وقبل كل شيء ، أولئك الذين يخالفون القواعد يحتاجون إلى قبول عقوباتهم.”
سووف !!
وقف رجل أسود قوي البنية بدا وكأنه زعيمهم بينما كان يمارس الحيل بسكين جيب حاد في يده.
على الفور ، ظهر ثقب دموي على جبين أحد السود في الموقع قبل أن ينهار على الأرض.
على الفور ، ظهر ثقب دموي على جبين أحد السود في الموقع قبل أن ينهار على الأرض.
“هجوم!!”
ربما كان مكان كينا و منظمة الزي الأسود قريبين من هذه المدينة. علاوة على ذلك ، تحالف عدد قليل من الممثلين المتبقين من منظمات الآثار مع فينسنت ، ودعت مجموعة مرتزقة تسمى السكين الأسود الممثلين المحليين للألوان الأساسية الذين كانوا لا يزالون على علاقة جيدة مع صقور الليل للوساطة على أمل أن يتمكن كلا الجانبين من حل مشاكلهم في هذه المدينة.
اندفع زعيم السكين الأسود نحو غارين و مد ذراعيه نحو رقبته على الفور.
كان الباب والمدخل متهالكين وبدا كما لو لم يكن هناك أحد يدخل أو يخرج من المكان باستثناء شخص خرج من الباب الجانبي مع دلو قبل أن يسكب الماء منه و ينزله في البالوعة.
بانغ بانغ !!
نظر غارين حوله و لاحظ أن عيون الجميع كانت مركزة عليه كما لو كانوا ينتظرون منه تغيير رأيه أو ينتظرون رؤية عرض جيد.
بعد سماع طلقتين ناريتين متواصلتين ، بدت ذراعيه و كأنهما تجمدتا في الجو ، كان محظوظًا لأنه تمكن من تفادي رصاصتين أتت من خلف غارين.
سرعان ما أصبحت ضوضاء الطلقات أقصر وأنعم ، و سرعان ما أصبح من الواضح أن صقور الليل قد تم قمعهم .
انقلب الزعيم للخلف قبل ظهور مسدسين فضيين إضافيين في يديه. أطلق منهم على غارين ثلاث مرات مصدرا ثلاثة أصوات طقطقة.
بدا الجميع مثل الحشرات التي دمرت أعشاشها. ركضوا بشكل قلق واختفوا في لحظة.
لم يكن هناك رصاصات تتطاير باتجاهه هذه المرة.
أدار غارين رأسه قليلاً عندما اصطدمت الرصاصة بزجاجة كحول بنية داخل خزانة الكحول خلفه قبل أن تتطاير شظايا الكحول والزجاج في كل مكان.
“لقد اكتشف رجالنا صقور الليل! لنقبض عليه و نأخذه رهينة !! ” صاح قائد السكين الأسود بصوت عالٍ.
مرت مجموعة من النساء السوداوات اللاتي كن يوازنن سلال الفاكهة على رؤوسهن عبر أبواب المتاجر الصغيرة على جانب الطريق. كانوا يرتدون ثيابهم المحلية الفريدة ذات اللون الأصفر الفاتح و يرتدون أساور عظمية صاخبة على أذرعهم أثناء الضحك و الدردشة.
تحول المكان إلى الفوضى حيث اندفع الجميع للعثور على ملجأ. تم استخدام الأريكة وسطح البار و الطاولات والكراسي كمخابئ لحماية الناس.
ربما كان مكان كينا و منظمة الزي الأسود قريبين من هذه المدينة. علاوة على ذلك ، تحالف عدد قليل من الممثلين المتبقين من منظمات الآثار مع فينسنت ، ودعت مجموعة مرتزقة تسمى السكين الأسود الممثلين المحليين للألوان الأساسية الذين كانوا لا يزالون على علاقة جيدة مع صقور الليل للوساطة على أمل أن يتمكن كلا الجانبين من حل مشاكلهم في هذه المدينة.
بدا الجميع مثل الحشرات التي دمرت أعشاشها. ركضوا بشكل قلق واختفوا في لحظة.
” ساعة الحظ الحجرية معك؟” لم يرد غارين و لكنه سأله سؤالًا مباشرًا بدلاً من ذلك.
سمع صوت تحطم عندما اصطدمت رصاصة طائشة بالثريا الكريستالية قبل أن ينطفئ الضوء في الحال.
انقلب الزعيم للخلف قبل ظهور مسدسين فضيين إضافيين في يديه. أطلق منهم على غارين ثلاث مرات مصدرا ثلاثة أصوات طقطقة.
سار غارين عبر الحانة بلا إهتمام . كلهم كانوا مجرد أشخاص عاديين وقد وصل إلى أقصى درجات الملل. علاوة على ذلك ، لم يوافق على مقابلتهم إلا بعد أن اجتمع الآخرون جميعا هنا .
حتى أن غارين رأى نمرًا به بقع ذهبية جالسًا داخل سيارة باهظة الثمن عندما مرت به.
تحت التأثير القوي للألوان الأساسية ، افترض خصومه أنه لن يقوم بحركة فعلية ، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يكون العكس صحيحًا بدلاً من ذلك.
مر عدد قليل من فناني الشوارع الذين كانوا يقرعون على الطبول الصغيرة خارج الحانة. تردد صدى أصوات قرع الطبول الإيقاعي في جميع أنحاء المنطقة بشكل واضح ، مصاحبًا لحن صوت الغناء الغريب لرجل.
تدحرج الرجل العجوز من الألوان الأساسية خلف قمة طاولة البار دون عناء دون إحداث أي ضوضاء أو حركات غير ضرورية. لقد كان شخصًا عاقلًا وكان يعلم أنه نظرًا لأن الطرف الآخر رفض احترام الألوان الأساسية ، فإن أول شيء يتعين عليه فعله الآن هو حماية نفسه.
انقلب الزعيم للخلف قبل ظهور مسدسين فضيين إضافيين في يديه. أطلق منهم على غارين ثلاث مرات مصدرا ثلاثة أصوات طقطقة.
بانغ بانغ بانغ!
لطالما كانت السكين الأسود و صقور الليل مجموعتين من المرتزقة من الدرجة الأولى و لم تتعاملا مطلقًا مع بعضها البعض. كان السكين الأسود متجذرين بعمق في جنوب إفريقيا قبل أن يسرق صقور صقور الليل الأجانب مركزهم الأول. من الواضح أنهم كانوا غير سعداء ، تحمل صقور الليل وطأة غضبهم من خلال معاناتهم من الإصابات حيث من المؤكد أن السكين الأسود سيأخذون الأمور بأيديهم خلال فرص نادرة مثل هذه.
ترددت أصوات طلقات نارية خافتة ولكنها حادة في جميع أنحاء الداخل باستمرار.
“لقد اكتشف رجالنا صقور الليل! لنقبض عليه و نأخذه رهينة !! ” صاح قائد السكين الأسود بصوت عالٍ.
سار غارين في جميع أنحاء البار بثقة كما لو كان غير مهتم تمامًا بإصابته برصاصة طائشة . جلس على كرسي كان لا يزال مثالياً وصب لنفسه كأساً صافية من النبيذ . لم يهتم بالزجاجة واستنشقها على الفور قبل أن يشرب.
“ثمانون؟ هيهي. هذا يعتمد على ما إذا كنت قادرا أن تأخذه … “سخر الناس من السكين الأسود فجأة.
سرعان ما أصبحت ضوضاء الطلقات أقصر وأنعم ، و سرعان ما أصبح من الواضح أن صقور الليل قد تم قمعهم .
طاف عدد قليل من بالونات الهواء الساخن باللونين الأحمر والأصفر في السماء. كانت هناك رموز و كلمات كتبت عليها معاني معينة.
تدحرج أحد الأشخاص من “السكين الأسود” عن الأريكة على الفور ولوح بيديه.
كان أول شيء فعله غارين بعد وصوله إلى جنوب إفريقيا هو استخدام تقنياته السرية لتشويه بنية وجهه و خصائصه. لذلك ، كان من المستحيل على هؤلاء الأشخاص تحديد تفاصيله بدقة. على الأكثر ، سيكونون قادرين فقط على استخدام القنوات الأخرى لمحاولة حسر هويته لكنهم لن يكونوا قادرين على اكتشاف القوى الحقيقية التي كانت مخبأة وراءه.
حية!!
بيا !!
سمع صوت طلق ناري.
“أي سؤال؟”
أدار غارين رأسه قليلاً عندما اصطدمت الرصاصة بزجاجة كحول بنية داخل خزانة الكحول خلفه قبل أن تتطاير شظايا الكحول والزجاج في كل مكان.
انقلب الزعيم للخلف قبل ظهور مسدسين فضيين إضافيين في يديه. أطلق منهم على غارين ثلاث مرات مصدرا ثلاثة أصوات طقطقة.
عندما حلقت شظية زجاجية بالقرب من غارين ، قام بتحويلها بسهولة. كانت القشرة الزجاجية تتطاير بسرعة كان من المستحيل أن تراها عيون الإنسان قبل سماع ضوضاء هسهسة متجددة الهواء عند حفرها في جبين الرجل الأسود بدقة.
“علانية؟ ألم آتي إلى هنا علانية؟ ما الذي تريد مني أن أكون منفتحًا بشأنه أيضًا؟ ” أمال غارين رأسه وسأل.
اندفع عدد قليل من الأشخاص السود إلى الأمام و حاولوا بيع بعض ولاعات السجائر وغيرها من الأشياء الصغيرة.
