614
الفصل 614
* الفصل اليومي لملك الشر *
“ما الخطة؟”
في جناح مخصص في فندق بجنوب إفريقيا.
كان الرجل الأسود يبدوا هادئ ، لكن قدميه كانتا ترتعشان بشكل لا يمكن السيطرة عليهما.
“غبي!!” صفع غارين بقوة الأصلع على وجهه.
“مشكلة؟ لقد هزمنا حتى أقوى مجموعة في هذه المنطقة ، صقور الليل ، ما هي المشاكل الأخرى التي قد تكون هناك؟ ” سأل الرجل الأسود ، متكئًا على الكرسي الجلدي.
طار جسد الأصلع عبر الغرفة و كسر من خلال العديد من الطاولات والكراسي في هذه العملية. بقي جسده لا يزال نصف ممدد على الأرض ، لم يجرؤ على الوقوف . كما أنه لم يجرؤ على مسح الدم المتساقط من رأسه.
“لقد تلقيت للتو آخر الأخبار ، الرئيس الحقيقي لـ صقور الليل موجود هنا.” قال الرجل الأبيض ببطء.
“للتفكير في أن لديك ما يكفي من القوة لمحاربة الجميع في وقت واحد فإن ذلك بسبب غطرستك و فخرك الذي تسبب في نقل هذه المشكلة الصغيرة الى شيئ كبير و دخول الكثير من المشاكل!” قال غارين ببرودة .
عندما رأى أنه هو الوحيد الذي يضحك ، توقف ببطء و إعتدل بالجلوس .
نظر الأصلع إلى الأسفل ، ولم يجرؤ على إصدار صوت.
في تلك اللحظة ، أطلق الجميع في الغرفة النفس اللذي كانوا يمسكونه .
كان جميع أعضاء صقور الليل المتبقين متحجرين و كانت الغرفة صامتة تمامًا ، كان الصوت الوحيد المسموع هو دقات القلب السريعة للأشخاص هناك. تم غمر جميع الأعضاء في العرق البارد ، إرتعشت عضلاتهم في كثير من الأحيان ، حتى أن بعضهم بدأ ينزف من عض شفته و مع ذلك لم يجرؤ أحد منهم على تحريك عضلة.
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الإمكانات من شأنه أن يقود الشخص الذي لديه إرادة ضعيفة إلى فقدان عقله ، وفي النهاية يقع تحت سيطرة الأسلوب الشيطاني ويصبح مجرد عبد طائش ، آلة قتل.
“لا يمكنكم حتى إكمال مثل هذه المهمة البسيطة ، أيها الحمقى الدمويون عديموا الفائدة!” كان غارين غاضبًا ، على الرغم من أنه لم يعلّم الكثير لهذه المجموعة من النخب ، بغض النظر عن أي شيء ، كانوا لا يزالون من أفضل المجموعات في عالم المرتزقة ، مع إضافة المهارة السرية – طلقة الظل ، يجب أخذهم في الاعتبار كنخب بين النخب. ومع ذلك ، ما زالوا يهزمون من قبل مجموعة من البشر اللذين ليس لديهم قدرات خارقة على الإطلاق.
لكن الآن ، جاء هذا الرجل للتو و قال إن صقور الليل كان لديهم قائد آخر طوال الوقت ، الرئيس الحقيقي ، شخص كان العقل المدبر وراءهم.
هذا شوه تماما كبريائه.
ألقى أحداهم أوراقه على الطاولة و وقف.
في حين أن عقوبته عليهم قد قررت بالفعل ، لكن كانت لا تزال هناك مسائل في متناول اليد يجب الاهتمام بها.
لم يقاومها ، فسمح لها بالاندماج معه. لقد حاول التلاعب تمامًا بالطبيعة الفطرية للأسلوب الشيطاني ، لكن الشرط المسبق لذلك هو السماح لها بالاندماج معه . يمكنه أن يشعر بتغيرات عقله وجسده من خلال تأثير الأسلوب الشيطاني. ومع ذلك ، إذا أراد ، يمكنه عكس التغيير ، رغم أنه لم يكن ضد هذا النوع من التغيير.
“قم بإعداد قائمة بالمنظمات التي شاركت في الجهود المبذولة لإيقافكم من أجلي”.
بام!
بعد قول هذا ، خرج من الغرفة و ذراعيه متصالبتان.
“حقيقي … رئيس؟” وضع الرجل الذي يرتدي نظارة بطاقاته على الطاولة. لسبب غير معروف ، شعر الأشخاص في الغرفة بقشعريرة في عموداهم الفقري عندما سمعوا هذا البيان.
“لم يعد الأمر يتعلق فقط بالساعة الحجرية للثروة.”
نظر الأصلع إلى الأسفل ، ولم يجرؤ على إصدار صوت.
طقطق غارين قبضته ، لقد مر وقت طويل منذ أن كان عليه أن يأخذ الأمور بين يديه ، وتساءل عما إذا كانت مهاراته قد صارت أدنى .
كان الاثنان متعارضين تمامًا ولكنهما كانا طريقتين من الطرق المحتملة التي يمكن أن تتطور بها التقنيات السرية.
عاد إلى غرفته بالفندق ، حيث نظر إلى مدينة نورديا من نافذة غرفته.
“ألا ننتظر فقط ؟ ماذا هناك للاستعجال؟ بغض النظر عما إذا كان كينا أو ليفاي ، إذا كانوا يريدون معرفة هذا السر ، فسيتعين عليهم في النهاية المجيء إلى هنا. يتمركز رجالنا بالفعل في كل مكان في هذه المنطقة ، وليس هناك فرصة لهم للهروب “. أجابت سيدة المكتب.
تم وضع العديد من الأضواء الحمراء والصفراء بشكل وثيق ، تم ربطها ببعضها لتبدوا كأنها نهر من الضوء .
كان الاثنان متعارضين تمامًا ولكنهما كانا طريقتين من الطرق المحتملة التي يمكن أن تتطور بها التقنيات السرية.
وقف غارين أمام النافذة ، وخلع بلطف قفازاته السوداء الجديدة المصممة خصيصًا ، كاشفاً عن يد بيضاء مخيفة مع بشرة مثالية.
“نعم ، العمل معًا.”
كانت بيضاء شاحبة و رقيقة ، كما لو كانت مقطوعة بشكل معقد من اليشم. لم يكن على راحتي يديه و معصميه أي علامات على وجود أي عيوب ، لدرجة أنه لا يمكن رؤية بصيلات الشعر ، فقد كان ذلك حقًا مثاليًا . تحت ضوء الغرفة الأصفر ، بدا ساحرًا ، كما لو كان لديه جاذبية شيطانية.
بام!
كان هذا هو التوهج الناعم من يديه.
خسر صقور الليل نصف رجالهم ، وفقدوا الكثير من قوتهم ، ونزلوا أخيرًا من عرشهم كأقوى مجموعة مرتزقة في جنوب إفريقيا. من المؤكد أن كل الأعداء والجماعات المتنافسة الأخرى سوف ينتهزون هذه الفرصة لضربهم أثناء سقوطهم.
“يد الذبح …” شعر غارين ببطء بآثار هذه التقنية الشيطانية على جسده.
لم يضحك أحد في الغرفة.
لم يقاومها ، فسمح لها بالاندماج معه. لقد حاول التلاعب تمامًا بالطبيعة الفطرية للأسلوب الشيطاني ، لكن الشرط المسبق لذلك هو السماح لها بالاندماج معه . يمكنه أن يشعر بتغيرات عقله وجسده من خلال تأثير الأسلوب الشيطاني. ومع ذلك ، إذا أراد ، يمكنه عكس التغيير ، رغم أنه لم يكن ضد هذا النوع من التغيير.
وقف غارين أمام النافذة ، وخلع بلطف قفازاته السوداء الجديدة المصممة خصيصًا ، كاشفاً عن يد بيضاء مخيفة مع بشرة مثالية.
لقد لاحظ أن التقنيات السرية لملوك الشياطين الـ 42 لـ إندور كانت مناقضة تمامًا للتقنيات السرية الحية.
“حقيقي … رئيس؟” وضع الرجل الذي يرتدي نظارة بطاقاته على الطاولة. لسبب غير معروف ، شعر الأشخاص في الغرفة بقشعريرة في عموداهم الفقري عندما سمعوا هذا البيان.
يمكننا القول أن التقنيات السرية الحية استخدمت الممارس كقاعدة ، وستغير نفسها لتصبح أكثر توافقًا مع جسد الممارس وتشكل تقنية سرية فريدة تمامًا.
“غبي!!” صفع غارين بقوة الأصلع على وجهه.
من ناحية أخرى ، فإن التقنيات الشيطانية ستجعل جسد الممارس أكثر توافقًا مع التقنية السرية ، حيث تكيف جسم الإنسان ببطء مع أفضل الظروف الممكنة للتقنية السرية.
كان جميع أعضاء صقور الليل المتبقين متحجرين و كانت الغرفة صامتة تمامًا ، كان الصوت الوحيد المسموع هو دقات القلب السريعة للأشخاص هناك. تم غمر جميع الأعضاء في العرق البارد ، إرتعشت عضلاتهم في كثير من الأحيان ، حتى أن بعضهم بدأ ينزف من عض شفته و مع ذلك لم يجرؤ أحد منهم على تحريك عضلة.
كان الاثنان متعارضين تمامًا ولكنهما كانا طريقتين من الطرق المحتملة التي يمكن أن تتطور بها التقنيات السرية.
أصبح الجو في الغرفة فجأة باردًا ، على الرغم من أن بعضهم كان لا يزال يظهر إبتسامة إلا أن أعينهم تظهر أنهم في حالة تأهب قصوى.
ما كان مختلفًا عن التقنيات السرية العادية هو أن التقنيات السرية العادية لم يكن لديها القدرة على التغيير. إذا لم يكن ذلك مناسبًا ، فلا يوجد ما يمكنك فعله حيال ذلك.
“ليفاي من الزي الأسود ليس هنا ، إذا كنت تريد فوائد ، اذهب وتحدث معه حول هذا الموضوع.” ردت عليه سيدة المكتب ذات التنورة السوداء الجالسة أمامه.
مقارنة بالتقنية السرية العادية ، تتمتع التقنية الشيطانية بمزايا ونقاط قوة أكثر بكثير ، مع نتائج عالية و متطلبات أساسية منخفضة.
“منذ متى كانت مجموعتنا تنتظر هنا؟ هل مرت 10 أيام؟ أعتقد أنه بالتأكيد لديه شيئ لتعويضنا . لماذا لم تكن هناك أي أشياء جديدة ؟ ” قال الرجل الأسود على الجانب بفارغ الصبر.
طالما لم يكن الجسد غير متوافق تمامًا ، فيمكن تحويله من خلال التقنية الشيطانية مما يسمح للمرء بالتدرب بنجاح و تحقيق ذروة إمكاناته .
بدأ الجميع على الفور في التحديق عليه.
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الإمكانات من شأنه أن يقود الشخص الذي لديه إرادة ضعيفة إلى فقدان عقله ، وفي النهاية يقع تحت سيطرة الأسلوب الشيطاني ويصبح مجرد عبد طائش ، آلة قتل.
يا للعجب!
و بالتالي ، على الرغم من أن التقنيات الشيطانية كانت أسهل للمبتدئين في الوصول إليها ، إلا أنها كانت أخطر التقنيات السرية التي يجب تعلمها. لا يمكن للتقنيات الأخرى التأثير في إرادة المرء بسهولة ، ويجب أن تعتمد كليًا على مثابرة الممارس ، وعندها فقط يمكن للمرء أن يضمن عدم ضياع طريقه.
كانت بيضاء شاحبة و رقيقة ، كما لو كانت مقطوعة بشكل معقد من اليشم. لم يكن على راحتي يديه و معصميه أي علامات على وجود أي عيوب ، لدرجة أنه لا يمكن رؤية بصيلات الشعر ، فقد كان ذلك حقًا مثاليًا . تحت ضوء الغرفة الأصفر ، بدا ساحرًا ، كما لو كان لديه جاذبية شيطانية.
كانت هذه بالتأكيد واحدة من أخطر التقنيات السرية.
تجمع عدد قليل من الشباب يرتدون ملابس المكتب و يلعبون الورق. كانت الطاولة مكدسة بأوراق الدولار ، مع إلقاء المزيد من وقت لوقت.
أعطى غارين تعريفًا ليد الذبح في ذهنه.
أصبح الجو في الغرفة فجأة باردًا ، على الرغم من أن بعضهم كان لا يزال يظهر إبتسامة إلا أن أعينهم تظهر أنهم في حالة تأهب قصوى.
عندما كان يندمج مع التقنية السرية ، لاحظ الطبيعة الفطرية لهذه التقنية . كان هذا النوع من المسارات المختلفة تمامًا و مفيدًا للغاية لأسلوب فنون الدفاع عن النفس و تطوره.
في حين أن عقوبته عليهم قد قررت بالفعل ، لكن كانت لا تزال هناك مسائل في متناول اليد يجب الاهتمام بها.
“ساعة الحظ الحجرية ، أعطني مفاجأة.”
يمكن القول أنه في اللحظة التي هُزم فيها صقور الليل ، كانوا في أضعف حالاتهم و وجودهم في تلك الحالة ، في عالم المرتزقة هو حكم بالإعدام.
بالنظر إلى المنظر الليلي للمدينة ، حول تركيزه ببطء إلى مهاراته السرية.
نظر الأصلع إلى الأسفل ، ولم يجرؤ على إصدار صوت.
******
أصبح الجو في الغرفة فجأة باردًا ، على الرغم من أن بعضهم كان لا يزال يظهر إبتسامة إلا أن أعينهم تظهر أنهم في حالة تأهب قصوى.
في فندق آخر من الدرجة العالية في نفس المدينة.
عندما رأى أنه هو الوحيد الذي يضحك ، توقف ببطء و إعتدل بالجلوس .
تجمع عدد قليل من الشباب يرتدون ملابس المكتب و يلعبون الورق. كانت الطاولة مكدسة بأوراق الدولار ، مع إلقاء المزيد من وقت لوقت.
كان الرجل الأسود يبدوا هادئ ، لكن قدميه كانتا ترتعشان بشكل لا يمكن السيطرة عليهما.
تحت الإضاءة الدافئة ، كان رجل يرتدي نظارة طبية يرتدي حلة رمادية ينفخ في سيجارة ، وينفث رائحة الدخان في الغرفة.
“أعتقد أن لدينا مشكلة.”
“ماذا الان؟” قال بلكنة فرنسية غريبة.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن يكون صقور الليل أقوى مجموعة مرتزقة في جنوب إفريقيا ، أليس كذلك؟ لطالما كان زعيمهم هو الرجل الأصلع ، الذي يسمونه الصقر الأفريقي “. عدّل الرجل نظارته ، “الآن تخبرني ، بعد كل هذا الوقت ، أن لديهم رئيسًا آخر؟ رئيس يتحكم في كل شيء وراء الكواليس؟ تبا ، من فضلك قل لي أنك تمزح “.
“ماذا تقصد؟”
كان الرجل الأسود يبدوا هادئ ، لكن قدميه كانتا ترتعشان بشكل لا يمكن السيطرة عليهما.
“لقد بذلنا الكثير من الجهد لإلحاق الضرر بـ صقور الليل و إزالة أحد أكبر منافسينا ، يجب علينا على الأقل الحصول على بعض الفوائد من هذا ، أليس كذلك؟ حتى أننا عانينا من عدد لا يحصى من الضحايا “. قال الرجل ذو النظارة و السجائر لا تزال في فمه.
مقارنة بالتقنية السرية العادية ، تتمتع التقنية الشيطانية بمزايا ونقاط قوة أكثر بكثير ، مع نتائج عالية و متطلبات أساسية منخفضة.
“ليفاي من الزي الأسود ليس هنا ، إذا كنت تريد فوائد ، اذهب وتحدث معه حول هذا الموضوع.” ردت عليه سيدة المكتب ذات التنورة السوداء الجالسة أمامه.
“نحتاج أولاً إلى العمل معًا للحصول على بعض المعلومات عن خلفية الرجل.”
“منذ متى كانت مجموعتنا تنتظر هنا؟ هل مرت 10 أيام؟ أعتقد أنه بالتأكيد لديه شيئ لتعويضنا . لماذا لم تكن هناك أي أشياء جديدة ؟ ” قال الرجل الأسود على الجانب بفارغ الصبر.
“لقد تلقيت للتو آخر الأخبار ، الرئيس الحقيقي لـ صقور الليل موجود هنا.” قال الرجل الأبيض ببطء.
“ألا ننتظر فقط ؟ ماذا هناك للاستعجال؟ بغض النظر عما إذا كان كينا أو ليفاي ، إذا كانوا يريدون معرفة هذا السر ، فسيتعين عليهم في النهاية المجيء إلى هنا. يتمركز رجالنا بالفعل في كل مكان في هذه المنطقة ، وليس هناك فرصة لهم للهروب “. أجابت سيدة المكتب.
يمكن القول أنه في اللحظة التي هُزم فيها صقور الليل ، كانوا في أضعف حالاتهم و وجودهم في تلك الحالة ، في عالم المرتزقة هو حكم بالإعدام.
“طالما لم يغادر كينا ، نحتاج فقط إلى إبقاء أعيننا عليه. بالتأكيد أعطى ليفاي الأشياء له بالفعل “. قال الرجل الأسود.
“ما الخطة؟”
بام!
“ما الخطة؟”
فتح باب الغرفة فجأة.
في ظل تعاون مجموعاتهم المشتركة ومخطط ليفاي ، من خلال تضحيات متعددة ، تمكنوا أخيرًا من هزيمة صقور الليل ، حتى أنه أعمى أحد أعين الأصلع.
دخل رجل أبيض قوي البنية.
بام!
“أعتقد أن لدينا مشكلة.”
دخل رجل أبيض قوي البنية.
نظر إلى 4 أشخاص في الغرفة.
ما كان مختلفًا عن التقنيات السرية العادية هو أن التقنيات السرية العادية لم يكن لديها القدرة على التغيير. إذا لم يكن ذلك مناسبًا ، فلا يوجد ما يمكنك فعله حيال ذلك.
ألقى أحداهم أوراقه على الطاولة و وقف.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن يكون صقور الليل أقوى مجموعة مرتزقة في جنوب إفريقيا ، أليس كذلك؟ لطالما كان زعيمهم هو الرجل الأصلع ، الذي يسمونه الصقر الأفريقي “. عدّل الرجل نظارته ، “الآن تخبرني ، بعد كل هذا الوقت ، أن لديهم رئيسًا آخر؟ رئيس يتحكم في كل شيء وراء الكواليس؟ تبا ، من فضلك قل لي أنك تمزح “.
“مشكلة؟ لقد هزمنا حتى أقوى مجموعة في هذه المنطقة ، صقور الليل ، ما هي المشاكل الأخرى التي قد تكون هناك؟ ” سأل الرجل الأسود ، متكئًا على الكرسي الجلدي.
تجمع عدد قليل من الشباب يرتدون ملابس المكتب و يلعبون الورق. كانت الطاولة مكدسة بأوراق الدولار ، مع إلقاء المزيد من وقت لوقت.
“لسوء الحظ ، إنها بالتحديد من صقور الليل.” أجاب الرجل الأبيض بهدوء.
خسر صقور الليل نصف رجالهم ، وفقدوا الكثير من قوتهم ، ونزلوا أخيرًا من عرشهم كأقوى مجموعة مرتزقة في جنوب إفريقيا. من المؤكد أن كل الأعداء والجماعات المتنافسة الأخرى سوف ينتهزون هذه الفرصة لضربهم أثناء سقوطهم.
أصبح الجو في الغرفة فجأة باردًا ، على الرغم من أن بعضهم كان لا يزال يظهر إبتسامة إلا أن أعينهم تظهر أنهم في حالة تأهب قصوى.
من ناحية أخرى ، فإن التقنيات الشيطانية ستجعل جسد الممارس أكثر توافقًا مع التقنية السرية ، حيث تكيف جسم الإنسان ببطء مع أفضل الظروف الممكنة للتقنية السرية.
“لقد تلقيت للتو آخر الأخبار ، الرئيس الحقيقي لـ صقور الليل موجود هنا.” قال الرجل الأبيض ببطء.
لم يلاحظ المتحدث ذلك ، لكن يديه كانتا ترتعشان بشكل لا يمكن السيطرة عليهما ، ووجهه يتحول أكثر شحوبًا وأكثر شحوبًا ، حتى صوته بدأ يهتز.
“حقيقي … رئيس؟” وضع الرجل الذي يرتدي نظارة بطاقاته على الطاولة. لسبب غير معروف ، شعر الأشخاص في الغرفة بقشعريرة في عموداهم الفقري عندما سمعوا هذا البيان.
هذا شوه تماما كبريائه.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن يكون صقور الليل أقوى مجموعة مرتزقة في جنوب إفريقيا ، أليس كذلك؟ لطالما كان زعيمهم هو الرجل الأصلع ، الذي يسمونه الصقر الأفريقي “. عدّل الرجل نظارته ، “الآن تخبرني ، بعد كل هذا الوقت ، أن لديهم رئيسًا آخر؟ رئيس يتحكم في كل شيء وراء الكواليس؟ تبا ، من فضلك قل لي أنك تمزح “.
“لا يزال الأمر جيدًا ، فالشخص ليس كائنًا من” ذلك العالم “. إنه مجرد فنان عسكري و إنسان عادي “.
بدأت يده التي تضغط على أوراق الطاولة تتحول إلى شاحب دون أن يلاحظ ذلك.
أصبح الجو في الغرفة فجأة باردًا ، على الرغم من أن بعضهم كان لا يزال يظهر إبتسامة إلا أن أعينهم تظهر أنهم في حالة تأهب قصوى.
في ظل تعاون مجموعاتهم المشتركة ومخطط ليفاي ، من خلال تضحيات متعددة ، تمكنوا أخيرًا من هزيمة صقور الليل ، حتى أنه أعمى أحد أعين الأصلع.
“ماذا تقصد؟”
خسر صقور الليل نصف رجالهم ، وفقدوا الكثير من قوتهم ، ونزلوا أخيرًا من عرشهم كأقوى مجموعة مرتزقة في جنوب إفريقيا. من المؤكد أن كل الأعداء والجماعات المتنافسة الأخرى سوف ينتهزون هذه الفرصة لضربهم أثناء سقوطهم.
ألقى أحداهم أوراقه على الطاولة و وقف.
يمكن القول أنه في اللحظة التي هُزم فيها صقور الليل ، كانوا في أضعف حالاتهم و وجودهم في تلك الحالة ، في عالم المرتزقة هو حكم بالإعدام.
دخل رجل أبيض قوي البنية.
لكن الآن ، جاء هذا الرجل للتو و قال إن صقور الليل كان لديهم قائد آخر طوال الوقت ، الرئيس الحقيقي ، شخص كان العقل المدبر وراءهم.
“العمل معًا؟”
“كم هو مضحك ، أليس هذا صحيحًا ، كيسي؟ صقور الليل أقوى مجموعة مرتزقة في إفريقيا ، فمن لديه السلطة ليكون رئيسهم؟ يجب أن تكون هذه نكتة القرن! “
“ماذا تقصد؟”
لم يلاحظ المتحدث ذلك ، لكن يديه كانتا ترتعشان بشكل لا يمكن السيطرة عليهما ، ووجهه يتحول أكثر شحوبًا وأكثر شحوبًا ، حتى صوته بدأ يهتز.
“غبي!!” صفع غارين بقوة الأصلع على وجهه.
بدأ يضحك محاولاً أن يخفف من حدة الموقف.
لم يلاحظ المتحدث ذلك ، لكن يديه كانتا ترتعشان بشكل لا يمكن السيطرة عليهما ، ووجهه يتحول أكثر شحوبًا وأكثر شحوبًا ، حتى صوته بدأ يهتز.
لم يضحك أحد في الغرفة.
يمكننا القول أن التقنيات السرية الحية استخدمت الممارس كقاعدة ، وستغير نفسها لتصبح أكثر توافقًا مع جسد الممارس وتشكل تقنية سرية فريدة تمامًا.
عندما رأى أنه هو الوحيد الذي يضحك ، توقف ببطء و إعتدل بالجلوس .
“مشكلة؟ لقد هزمنا حتى أقوى مجموعة في هذه المنطقة ، صقور الليل ، ما هي المشاكل الأخرى التي قد تكون هناك؟ ” سأل الرجل الأسود ، متكئًا على الكرسي الجلدي.
“أعتقد أننا في الكثير من المشاكل …” قالت سيدة المكتب بهدوء.
******
“نحتاج أولاً إلى العمل معًا للحصول على بعض المعلومات عن خلفية الرجل.”
“إجلبوا مجموعة فنسنت للعمل معنا معًا! المجموعات التي هزمت صقور الليل لم تكن فقط نحن. حتى لو كان شخصًا من «ذلك العالم» ، فلن يجرؤ على مواجهة الكثير من الأشخاص في وقت واحد ، أليس كذلك؟ ” قال الرجل الأسود.
“لم يتمكن فريق الاستكشاف الخاص بي من الحصول على أي معلومات عنه.” مشى الرجل ذو البنية البيضاء عبر الباب ، ثم استدار و أغلقه.
“هل حصلت على المعلومات؟ تعال ، ابصقها!”
“العمل معًا؟”
في فندق آخر من الدرجة العالية في نفس المدينة.
“نعم ، العمل معًا.”
لكن الآن ، جاء هذا الرجل للتو و قال إن صقور الليل كان لديهم قائد آخر طوال الوقت ، الرئيس الحقيقي ، شخص كان العقل المدبر وراءهم.
أخرج الجميع أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم أو هواتفهم ، وهم يتحركون بسرعة.
“لم يتمكن فريق الاستكشاف الخاص بي من الحصول على أي معلومات عنه.” مشى الرجل ذو البنية البيضاء عبر الباب ، ثم استدار و أغلقه.
ومع ذلك ، ظل الرجل الذين يرتدي نظارة يضغط على المفاتيح الخاطئة ، شعر أن أصابعه كانت زلقة لدرجة أنه لم يستطيع حتى الكتابة بشكل صحيح ، لذلك نظر إلى الآخرين. كانت سيدة المكتب تتصرف بهدوء ، لكن حبات العرق على جبينها كشفت مشاعرها الحالية. (* ما سيكون رد فعلهم حين يكتشفون أنه مجرد طالب جامعي ؟ *)
أعطى غارين تعريفًا ليد الذبح في ذهنه.
كان الرجل الأسود يبدوا هادئ ، لكن قدميه كانتا ترتعشان بشكل لا يمكن السيطرة عليهما.
تحت الإضاءة الدافئة ، كان رجل يرتدي نظارة طبية يرتدي حلة رمادية ينفخ في سيجارة ، وينفث رائحة الدخان في الغرفة.
“وجدتها !!” صرخ الرجل الأسود فجأة.
في تلك اللحظة ، أطلق الجميع في الغرفة النفس اللذي كانوا يمسكونه .
“هل حصلت على المعلومات؟ تعال ، ابصقها!”
يمكن القول أنه في اللحظة التي هُزم فيها صقور الليل ، كانوا في أضعف حالاتهم و وجودهم في تلك الحالة ، في عالم المرتزقة هو حكم بالإعدام.
بدأ الجميع على الفور في التحديق عليه.
خسر صقور الليل نصف رجالهم ، وفقدوا الكثير من قوتهم ، ونزلوا أخيرًا من عرشهم كأقوى مجموعة مرتزقة في جنوب إفريقيا. من المؤكد أن كل الأعداء والجماعات المتنافسة الأخرى سوف ينتهزون هذه الفرصة لضربهم أثناء سقوطهم.
“لا … أعني أن لدي خطة!” قال الرجل الأسود بهدوء.
لقد لاحظ أن التقنيات السرية لملوك الشياطين الـ 42 لـ إندور كانت مناقضة تمامًا للتقنيات السرية الحية.
“ما الخطة؟”
“ماذا الان؟” قال بلكنة فرنسية غريبة.
“إجلبوا مجموعة فنسنت للعمل معنا معًا! المجموعات التي هزمت صقور الليل لم تكن فقط نحن. حتى لو كان شخصًا من «ذلك العالم» ، فلن يجرؤ على مواجهة الكثير من الأشخاص في وقت واحد ، أليس كذلك؟ ” قال الرجل الأسود.
“ما الخطة؟”
لقد فهموا جميعًا معنى “ذلك العالم” ، أولئك الذين لديهم القوة والنفوذ لم يكونوا في الغالب أشخاص عادييين . لم يكن هذا النوع من الوجود شيئًا يمكنهم الدفاع ضده .
“لسوء الحظ ، إنها بالتحديد من صقور الليل.” أجاب الرجل الأبيض بهدوء.
“لم يعد لدى فنسنت الكثير من القوة ، ولكن تقول الشائعات أنه لا يزال هناك كائن يقف وراءهم من” ذلك العالم “. كائن قوي جدا “.
وقف غارين أمام النافذة ، وخلع بلطف قفازاته السوداء الجديدة المصممة خصيصًا ، كاشفاً عن يد بيضاء مخيفة مع بشرة مثالية.
قالت سيدة المكتب و وجهها تظهر عليه علامات ارتياح واضحة.
قالت سيدة المكتب و وجهها تظهر عليه علامات ارتياح واضحة.
“لا يزال الأمر جيدًا ، فالشخص ليس كائنًا من” ذلك العالم “. إنه مجرد فنان عسكري و إنسان عادي “.
في ظل تعاون مجموعاتهم المشتركة ومخطط ليفاي ، من خلال تضحيات متعددة ، تمكنوا أخيرًا من هزيمة صقور الليل ، حتى أنه أعمى أحد أعين الأصلع.
يا للعجب!
تحت الإضاءة الدافئة ، كان رجل يرتدي نظارة طبية يرتدي حلة رمادية ينفخ في سيجارة ، وينفث رائحة الدخان في الغرفة.
في تلك اللحظة ، أطلق الجميع في الغرفة النفس اللذي كانوا يمسكونه .
ألقى أحداهم أوراقه على الطاولة و وقف.
أصبح الجو في الغرفة فجأة باردًا ، على الرغم من أن بعضهم كان لا يزال يظهر إبتسامة إلا أن أعينهم تظهر أنهم في حالة تأهب قصوى.
