Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 39

الفصل 38
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 38

بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .

“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”

“سمعتُ أن زبوناً كبير الحجم ظهرَ في الشارع اليوم .”
«قصدها غني »

إندهش الأرنب الذي كان يأكل العشب بصوت المشي على العشب وهرب بعيداً .

أعتقد أن أمي قد تركت عملها في وقت مبكر بسبب قلقها .

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تنظر لنا نحنُ من جئنا متأخرين كما لو كان الأمرُ سخيفاً .

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

على وجه الدقة إلى أكسيليوس .

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

لأكون أكثر دقة ، للأحمال التي كانت في يده .

جلس راجنار بجانبي .

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

عندما ظهرَ إسمي توقفت أمي و نظرت لي .

كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

ظهرت إبتسامة ودية على وجه أكسيليوس بعد والدتي .

لا يُمكنها التذمر بسببي .

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

ظهرت إبتسامة ودية على وجه أكسيليوس بعد والدتي .

‘أنا حسودة قليلاً .’

كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

لقد حل الربيع أخيراً .

لأنني إبنة أمي فأنا متأكدة أنه يحبني بشكل جيد .

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

حركت الكرسي المتحرك و تحركتُ إلى راجنار الذي كان ينتظرني عند الباب .

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .

“نعم ، لقد درستُ الحروف مع لينوكس ، وإستمتعتُ بقراءة الكتب !”

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

“بدلاً من الخروج معي ؟”

لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .

“لا !”

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .

‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

إحمرّت خدود راجنار .

همست بهدوء .

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

“إنها هدية ، شوكولا .”

أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .

“وااا،واااا.”

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

إحمرّت خدود راجنار .

“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”

بسبب رائحة الشوكولا الخافتة ، لم يقاوم راجنار وفتح العلبة .

العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .

عندما رأى راجنار الشوكولا الجميلة بالداخل أمسكَ الشوكولا ووضعها في فمه .

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

“لذيذة .”

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

بدى راجنار سعيداً ولقد كان يتلوى و قطع الشوكولا في فمه .

“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار . «لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »

“وإذا كنتَ تأكل الكثير من الشوكولا ستتعفن أسنانكَ صحيح؟”

لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .

“لكنها لاتزال لذيذة جداً .”

بسبب رائحة الشوكولا الخافتة ، لم يقاوم راجنار وفتح العلبة .

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

“شكراً لكِ دافني ، أنا سعيد للغاية .”

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

“حقاً ؟”

بطريقة ما أشتقتُ لأمي .

“نعم . أنا سعيد جداً هذه الأيام واتسائل إن كان بإمكاني أن أكون كذلك . كل هذا بسبب وجود دافني هنا .”

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

“لكن إن تغلبنا على كل هذه الوحوش وإختفى الدانچون ، يُمكن أن يكون العديد من الناس سعداء .”

إبتسمتُ وفتحت ذراعي لكلمات راجنار .

دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .

إحتضنني راجنار بشكل مألوف .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟

و بسبب الأخبار التي كانت مفعمة بالأمل بعد ذلكَ تنهد الجميع براحة .

كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .

شعرتُ حقاً أن السعادة قد بدأت تنكشف .

“حقاً ؟”

لقد حل الربيع أخيراً .

هل سأكون قادرة على الركض هكذا يوماً ما ؟

***

سواء كانت حية أو ميتة .

“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”

إبتسم راجنار براحة و بدأ يركض ليرى الأزهار المتفتحة حديثاً .

لقد مر أقل من اسبوعين لكن أكسيليوس عاد للعب مرة أخرى .

لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .

“هل لديكَ عمل ؟”

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

“مستحيل ، لقد أتيتُ لأرى دافني وراجنار .”

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

لهذا السبب كنا نُحب أكسيليوس .

ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .

لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار .
«لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »

سواء كانت حية أو ميتة .

لقد كان لطيفاً معي و مع راجنار بدون تمييز .

بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .

لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .

والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .

منذُ ذلكَ الحين ، يسخر راجنار أحياناً من أكسيليوس لكونه عماً يبكي عندما يكون غاضباً .

لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .

ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .

جلس راجنار بجانبي .

“رأيت أرنباً يتجول في الغابة أمامي ، فهل نذهب لنجده ؟”

جلس راجنار بجانبي .

الأهم من ذلكَ ، إن كان لدينا أكسيليوس يُمكننا الخروج إلى الغابات المحيطة من وقت لآخر بالإضافة إلى المنزل و الحديقة .

“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”

لا يُمكننا تفويت هذه الفرصة ، لذا اومأنا في نفس الوقت كما لو كنا قد حددنا الموعد .«موعد الإماءة .»

“شكراً لكِ دافني ، أنا سعيد للغاية .”

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .

***

أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .

إبتسمتُ وفتحت ذراعي لكلمات راجنار .

“آه ، إنه أرنب .”

منذُ ذلكَ الحين ، يسخر راجنار أحياناً من أكسيليوس لكونه عماً يبكي عندما يكون غاضباً .

إندهش الأرنب الذي كان يأكل العشب بصوت المشي على العشب وهرب بعيداً .

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .

كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .

“هل أذهب و أحضره ؟”

حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .

“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”

***

بسبب كلمات أكسيليوس اللاذعة عاد راجنار إلى مكانه مرة أخرى .

لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .

“إن العم الباكي لئيم .”

إندهش الأرنب الذي كان يأكل العشب بصوت المشي على العشب وهرب بعيداً .

راجنار قام بدفع التراب بقدمه عن عمد و عبس شفتيه بدون سبب .

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

إبتسمَ أكسيليوس بحنان .

و بسبب الأخبار التي كانت مفعمة بالأمل بعد ذلكَ تنهد الجميع براحة .

“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .

و بسبب الأخبار التي كانت مفعمة بالأمل بعد ذلكَ تنهد الجميع براحة .

بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .

لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار . «لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »

لا أستطيع الإنتظار حتى أتجول في الغابة و أجري .

العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .

لم تكن هناكَ كذبة واحدة مختلطة في هذه الكلمات التي تخرج بحزم .

“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”

كما لو انها لم تكن مشكلة كبيرة ، واصل أكسيليوس الحديث بهدوء .

“نعم ، الجو ليس بارداً .”

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .

كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .

إبتسم راجنار براحة و بدأ يركض ليرى الأزهار المتفتحة حديثاً .

“لذيذة .”

“إحترس حتى لا تسقط .”

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

‘أنا حسودة قليلاً .’

لابدَ أن نهاية أمي كانت موتاً قاسياً ويائساً .

هل سأكون قادرة على الركض هكذا يوماً ما ؟

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .

سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .

بسبب سؤالي قال أكسيليوس انه آسف أنه لم يُفسر .

ح

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

“أچاشي ، أخبرني عن ذلكَ اليوم ايضاً .”

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

راجنار الذي كان يلعب في الماء لفترة طويلة قفز مرة أخرى إلى هنا .

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

جلس راجنار بجانبي .

بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .

“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”

لقد حل الربيع أخيراً .

“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”

تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .

العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .

لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

‘…أريد أن أجد جسد أمي .’

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

“لذيذة .”

“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”

أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .

كانت القصة التي بدأت تُشبه قصة قديمة ، كانت بمثابة قصة مغامرات نواجهها شخصياً .

“آه !”

“لم أرَ مثل هذا الشيئ من قبل ، لقد كان هناك دانچون ضخم جداً وجدته عند وصولي ، لقد منتُ مرعوباً لمدة ثانية .”

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

“دانچون ؟”

بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .

منذُ ذلكَ الحين ، يسخر راجنار أحياناً من أكسيليوس لكونه عماً يبكي عندما يكون غاضباً .

بمعرفة أصله ، لقد شعرتُ بالرعب ، لكن بالنسبة لراجنار قد يكون مجاناً غير معروف .

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .

“لذيذة .”

لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

بسبب سؤالي قال أكسيليوس انه آسف أنه لم يُفسر .

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

“إنها كارثة طبيعية مخيفة . في يوم من الأيام ، تظهر فجأة وتجعل الأرض المحيطة بها جافة وأحياناً تهاجم الوحوش التي تخرج منها الناس .”

ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .

“الوحوش؟”

لقد كان لطيفاً معي و مع راجنار بدون تمييز .

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”

“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”

“وااا،واااا.”

“اك.”

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

“آه !”

ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .

لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .

لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .

لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .

كان كتفه و صدره عريضين بما يكفي ليحمل طفلين صغيرين بين ذراعيه .

“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”

“الوحوش لا ينبغي أن تزعج الناس ، صحيح ؟”

بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .

“نعم!”

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

أجاب راجنار بصوت قوي .

لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .

بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .

“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”

“لذا خاطرتُ أنا و الفرسان الآخرون بحياتنا لمهاجمة الدانچون . إن قتلت كل الوحوش فإن الدانچون يختفى .”

“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

لقد حل الربيع أخيراً .

“أرى كل ما يحدث غالباً في الأطراف .”

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

إستحوذ صوته المر على الواقع الثقيل في هذا الوقت .

“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”

“اى نوع من الوحوش يكون في الدانچون؟”

“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

“وااا،واااا.”

تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .

بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .

كان تعبير أكسيليوس عندما كان يتذكر هذا الوقت مشوهاً بشكل فظيع .

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

“في بعض الأحيان تحفر الدانچون أفخاخ بنفسها و تأكل الناس .”

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

“هيك!”

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

بصوت مرعب ، عانقني راجنار بقوة .

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”

“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”

“لكن إن تغلبنا على كل هذه الوحوش وإختفى الدانچون ، يُمكن أن يكون العديد من الناس سعداء .”

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

كما لو انها لم تكن مشكلة كبيرة ، واصل أكسيليوس الحديث بهدوء .

والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

بدى راجنار سعيداً ولقد كان يتلوى و قطع الشوكولا في فمه .

لم تكن هناكَ كذبة واحدة مختلطة في هذه الكلمات التي تخرج بحزم .

“مستحيل ، لقد أتيتُ لأرى دافني وراجنار .”

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

راجنار قام بدفع التراب بقدمه عن عمد و عبس شفتيه بدون سبب .

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

إحتضنني راجنار بشكل مألوف .

“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .

لقد حل الربيع أخيراً .

لذلكَ فكرتُ في هذا عندما رأيتُ أكسيليوس .

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

لا ، لم يكن ليحدث ذلكَ إن لم يكن هناك من يحرق القصة .

أجاب راجنار بصوت قوي .

لابدَ أن نهاية أمي كانت موتاً قاسياً ويائساً .

‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’

والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .

جلس راجنار بجانبي .

‘…أريد أن أجد جسد أمي .’

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

أريد أن أجعلها أمنيتي لكنني لا أستطيع ذلك .

“آه !”

‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’

بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .

ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .

“دانچون ؟”

سواء كانت حية أو ميتة .

“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”

فجأة تغيرت القصة ، ولقد كانت قصص البطولة و الشجاعة تخرج بإستمرار من فم أكسيليوس .

ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .

تألقت عيون راجنار أكثر ولم أكن أرغب في كسر هذا الجو اللطيف ، لذا عانقتُ اكسيليوس وراجنار أكثر وأكثر .

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

“لكنها لاتزال لذيذة جداً .”

‘كان سيكون من الرائع أن أكون بين ذراعىّ والدتي الآن .’

“مستحيل ، لقد أتيتُ لأرى دافني وراجنار .”

كان الطقس الربيعي دافئاً وجيداً لدرجة أنني قد شعرتُ بالأسف للإستمتاع بكل هذا الدفئ بمفردي .

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

نعم ، بالتأكيد سيفعل .

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

بطريقة ما أشتقتُ لأمي .

كان تعبير أكسيليوس عندما كان يتذكر هذا الوقت مشوهاً بشكل فظيع .

أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .

لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .

‘…إشتقتُ لأمي .’

لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .

هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟

“الوحوش؟”

يتبع …

“لذيذة .”

أنا بجددد ….
دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……

لأكون أكثر دقة ، للأحمال التي كانت في يده .

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

حركت الكرسي المتحرك و تحركتُ إلى راجنار الذي كان ينتظرني عند الباب .

أريد أن أجعلها أمنيتي لكنني لا أستطيع ذلك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط