الفصل 38
بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .
“دانچون ؟”
“سمعتُ أن زبوناً كبير الحجم ظهرَ في الشارع اليوم .”
«قصدها غني »
بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .
أعتقد أن أمي قد تركت عملها في وقت مبكر بسبب قلقها .
سواء كانت حية أو ميتة .
بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تنظر لنا نحنُ من جئنا متأخرين كما لو كان الأمرُ سخيفاً .
“لكنها لاتزال لذيذة جداً .”
على وجه الدقة إلى أكسيليوس .
“الوحوش؟”
لأكون أكثر دقة ، للأحمال التي كانت في يده .
بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .
“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”
على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .
عندما ظهرَ إسمي توقفت أمي و نظرت لي .
“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”
لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .
عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .
لا يُمكنها التذمر بسببي .
هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟
ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .
“إنها هدية ، شوكولا .”
ظهرت إبتسامة ودية على وجه أكسيليوس بعد والدتي .
كانت القصة التي بدأت تُشبه قصة قديمة ، كانت بمثابة قصة مغامرات نواجهها شخصياً .
كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .
إبتسم راجنار براحة و بدأ يركض ليرى الأزهار المتفتحة حديثاً .
‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’
“اى نوع من الوحوش يكون في الدانچون؟”
لأنني إبنة أمي فأنا متأكدة أنه يحبني بشكل جيد .
لهذا السبب كنا نُحب أكسيليوس .
حركت الكرسي المتحرك و تحركتُ إلى راجنار الذي كان ينتظرني عند الباب .
أجاب راجنار بصوت قوي .
“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”
***
“نعم ، لقد درستُ الحروف مع لينوكس ، وإستمتعتُ بقراءة الكتب !”
دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .
“بدلاً من الخروج معي ؟”
“اى نوع من الوحوش يكون في الدانچون؟”
“لا !”
لقد حل الربيع أخيراً .
بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .
تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .
أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .
بسبب سؤالي قال أكسيليوس انه آسف أنه لم يُفسر .
همست بهدوء .
سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .
“إنها هدية ، شوكولا .”
ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .
“وااا،واااا.”
لقد مر أقل من اسبوعين لكن أكسيليوس عاد للعب مرة أخرى .
إحمرّت خدود راجنار .
“بدلاً من الخروج معي ؟”
بسبب رائحة الشوكولا الخافتة ، لم يقاوم راجنار وفتح العلبة .
لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .
عندما رأى راجنار الشوكولا الجميلة بالداخل أمسكَ الشوكولا ووضعها في فمه .
‘كان سيكون من الرائع أن أكون بين ذراعىّ والدتي الآن .’
“لذيذة .”
“لذيذة .”
بدى راجنار سعيداً ولقد كان يتلوى و قطع الشوكولا في فمه .
لابدَ أن نهاية أمي كانت موتاً قاسياً ويائساً .
“إن الشوكولا تغطي فمك.”
لم تكن هناكَ كذبة واحدة مختلطة في هذه الكلمات التي تخرج بحزم .
أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .
ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .
“وإذا كنتَ تأكل الكثير من الشوكولا ستتعفن أسنانكَ صحيح؟”
لا ، لم يكن ليحدث ذلكَ إن لم يكن هناك من يحرق القصة .
“لكنها لاتزال لذيذة جداً .”
كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .
حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .
عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .
“شكراً لكِ دافني ، أنا سعيد للغاية .”
أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .
“حقاً ؟”
على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .
“نعم . أنا سعيد جداً هذه الأيام واتسائل إن كان بإمكاني أن أكون كذلك . كل هذا بسبب وجود دافني هنا .”
“هل أذهب و أحضره ؟”
كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .
“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”
إبتسمتُ وفتحت ذراعي لكلمات راجنار .
“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”
إحتضنني راجنار بشكل مألوف .
‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’
ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟
“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”
و بسبب الأخبار التي كانت مفعمة بالأمل بعد ذلكَ تنهد الجميع براحة .
“لكنها لاتزال لذيذة جداً .”
شعرتُ حقاً أن السعادة قد بدأت تنكشف .
حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .
لقد حل الربيع أخيراً .
عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .
***
كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .
“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”
لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .
لقد مر أقل من اسبوعين لكن أكسيليوس عاد للعب مرة أخرى .
على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .
“هل لديكَ عمل ؟”
بطريقة ما أشتقتُ لأمي .
“مستحيل ، لقد أتيتُ لأرى دافني وراجنار .”
راجنار قام بدفع التراب بقدمه عن عمد و عبس شفتيه بدون سبب .
لهذا السبب كنا نُحب أكسيليوس .
حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .
لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار .
«لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »
“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”
لقد كان لطيفاً معي و مع راجنار بدون تمييز .
‘…إشتقتُ لأمي .’
لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .
بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .
عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .
“وااا،واااا.”
وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .
أعتقد أن أمي قد تركت عملها في وقت مبكر بسبب قلقها .
منذُ ذلكَ الحين ، يسخر راجنار أحياناً من أكسيليوس لكونه عماً يبكي عندما يكون غاضباً .
تألقت عيون راجنار أكثر ولم أكن أرغب في كسر هذا الجو اللطيف ، لذا عانقتُ اكسيليوس وراجنار أكثر وأكثر .
ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .
على وجه الدقة إلى أكسيليوس .
“رأيت أرنباً يتجول في الغابة أمامي ، فهل نذهب لنجده ؟”
كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .
الأهم من ذلكَ ، إن كان لدينا أكسيليوس يُمكننا الخروج إلى الغابات المحيطة من وقت لآخر بالإضافة إلى المنزل و الحديقة .
“آه !”
لا يُمكننا تفويت هذه الفرصة ، لذا اومأنا في نفس الوقت كما لو كنا قد حددنا الموعد .«موعد الإماءة .»
“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”
“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”
ثم سأركض و ألعب مع راجنار .
حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .
راجنار قام بدفع التراب بقدمه عن عمد و عبس شفتيه بدون سبب .
أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .
عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .
بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .
كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .
“آه ، إنه أرنب .”
لذلكَ فكرتُ في هذا عندما رأيتُ أكسيليوس .
إندهش الأرنب الذي كان يأكل العشب بصوت المشي على العشب وهرب بعيداً .
‘أنا حسودة قليلاً .’
لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .
“هل لديكَ عمل ؟”
“هل أذهب و أحضره ؟”
بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .
“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”
إبتسمَ أكسيليوس بحنان .
بسبب كلمات أكسيليوس اللاذعة عاد راجنار إلى مكانه مرة أخرى .
‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’
“إن العم الباكي لئيم .”
دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .
راجنار قام بدفع التراب بقدمه عن عمد و عبس شفتيه بدون سبب .
“آه ، إنه أرنب .”
إبتسمَ أكسيليوس بحنان .
لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار . «لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »
“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”
بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .
عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .
والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .
أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .
“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”
بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .
‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’
لا أستطيع الإنتظار حتى أتجول في الغابة و أجري .
لا أستطيع الإنتظار حتى أتجول في الغابة و أجري .
‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’
“نعم ، الجو ليس بارداً .”
لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .
هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟
“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”
إحتضنني راجنار بشكل مألوف .
“نعم ، الجو ليس بارداً .”
بسبب رائحة الشوكولا الخافتة ، لم يقاوم راجنار وفتح العلبة .
كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .
بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .
إبتسم راجنار براحة و بدأ يركض ليرى الأزهار المتفتحة حديثاً .
“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”
“إحترس حتى لا تسقط .”
ثم سأركض و ألعب مع راجنار .
بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .
‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’
‘أنا حسودة قليلاً .’
‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’
هل سأكون قادرة على الركض هكذا يوماً ما ؟
أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .
ثم سأركض و ألعب مع راجنار .
ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .
سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .
“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”
ح
لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .
ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .
‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’
“أچاشي ، أخبرني عن ذلكَ اليوم ايضاً .”
إحتضنني راجنار بشكل مألوف .
راجنار الذي كان يلعب في الماء لفترة طويلة قفز مرة أخرى إلى هنا .
يتبع …
جلس راجنار بجانبي .
“إن العم الباكي لئيم .”
“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”
“لذا خاطرتُ أنا و الفرسان الآخرون بحياتنا لمهاجمة الدانچون . إن قتلت كل الوحوش فإن الدانچون يختفى .”
“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”
عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .
العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .
“وإذا كنتَ تأكل الكثير من الشوكولا ستتعفن أسنانكَ صحيح؟”
على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .
عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .
عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .
“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”
عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .
“وااا،واااا.”
“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”
“شكراً لكِ دافني ، أنا سعيد للغاية .”
كانت القصة التي بدأت تُشبه قصة قديمة ، كانت بمثابة قصة مغامرات نواجهها شخصياً .
“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”
“لم أرَ مثل هذا الشيئ من قبل ، لقد كان هناك دانچون ضخم جداً وجدته عند وصولي ، لقد منتُ مرعوباً لمدة ثانية .”
عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .
“دانچون ؟”
جلس راجنار بجانبي .
بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .
ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .
بمعرفة أصله ، لقد شعرتُ بالرعب ، لكن بالنسبة لراجنار قد يكون مجاناً غير معروف .
“نعم ، الجو ليس بارداً .”
لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .
ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟
لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .
“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”
بسبب سؤالي قال أكسيليوس انه آسف أنه لم يُفسر .
على وجه الدقة إلى أكسيليوس .
“إنها كارثة طبيعية مخيفة . في يوم من الأيام ، تظهر فجأة وتجعل الأرض المحيطة بها جافة وأحياناً تهاجم الوحوش التي تخرج منها الناس .”
“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”
“الوحوش؟”
“إن العم الباكي لئيم .”
عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .
سواء كانت حية أو ميتة .
“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”
حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .
“اك.”
بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .
“آه !”
بسبب سؤالي قال أكسيليوس انه آسف أنه لم يُفسر .
لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .
لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار . «لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »
لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .
“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”
كان كتفه و صدره عريضين بما يكفي ليحمل طفلين صغيرين بين ذراعيه .
“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”
“الوحوش لا ينبغي أن تزعج الناس ، صحيح ؟”
إحمرّت خدود راجنار .
“نعم!”
“أچاشي ، أخبرني عن ذلكَ اليوم ايضاً .”
أجاب راجنار بصوت قوي .
ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟
بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .
لا ، لم يكن ليحدث ذلكَ إن لم يكن هناك من يحرق القصة .
“لذا خاطرتُ أنا و الفرسان الآخرون بحياتنا لمهاجمة الدانچون . إن قتلت كل الوحوش فإن الدانچون يختفى .”
‘أنا حسودة قليلاً .’
“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”
“نعم ، الجو ليس بارداً .”
“أرى كل ما يحدث غالباً في الأطراف .”
“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”
إستحوذ صوته المر على الواقع الثقيل في هذا الوقت .
ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .
“اى نوع من الوحوش يكون في الدانچون؟”
إحتضنني راجنار بشكل مألوف .
“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”
بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .
تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .
بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .
“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”
“إنها هدية ، شوكولا .”
كان تعبير أكسيليوس عندما كان يتذكر هذا الوقت مشوهاً بشكل فظيع .
أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .
“في بعض الأحيان تحفر الدانچون أفخاخ بنفسها و تأكل الناس .”
كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .
“هيك!”
بصوت مرعب ، عانقني راجنار بقوة .
بصوت مرعب ، عانقني راجنار بقوة .
كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .
عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .
“لا !”
“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”
ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .
“لكن إن تغلبنا على كل هذه الوحوش وإختفى الدانچون ، يُمكن أن يكون العديد من الناس سعداء .”
لا يُمكنها التذمر بسببي .
كما لو انها لم تكن مشكلة كبيرة ، واصل أكسيليوس الحديث بهدوء .
على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .
“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”
“مستحيل ، لقد أتيتُ لأرى دافني وراجنار .”
لم تكن هناكَ كذبة واحدة مختلطة في هذه الكلمات التي تخرج بحزم .
“نعم ، لقد درستُ الحروف مع لينوكس ، وإستمتعتُ بقراءة الكتب !”
لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .
ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟
“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”
عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .
“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”
لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار . «لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »
كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .
لأكون أكثر دقة ، للأحمال التي كانت في يده .
لذلكَ فكرتُ في هذا عندما رأيتُ أكسيليوس .
عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .
‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’
أنا بجددد …. دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……
لا ، لم يكن ليحدث ذلكَ إن لم يكن هناك من يحرق القصة .
شعرتُ حقاً أن السعادة قد بدأت تنكشف .
لابدَ أن نهاية أمي كانت موتاً قاسياً ويائساً .
“آه ، إنه أرنب .”
والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .
بسبب كلمات أكسيليوس اللاذعة عاد راجنار إلى مكانه مرة أخرى .
على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .
ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .
‘…أريد أن أجد جسد أمي .’
لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .
أريد أن أجعلها أمنيتي لكنني لا أستطيع ذلك .
أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .
‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’
“بدلاً من الخروج معي ؟”
ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .
“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”
سواء كانت حية أو ميتة .
“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”
فجأة تغيرت القصة ، ولقد كانت قصص البطولة و الشجاعة تخرج بإستمرار من فم أكسيليوس .
“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”
تألقت عيون راجنار أكثر ولم أكن أرغب في كسر هذا الجو اللطيف ، لذا عانقتُ اكسيليوس وراجنار أكثر وأكثر .
لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .
عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .
لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .
‘كان سيكون من الرائع أن أكون بين ذراعىّ والدتي الآن .’
“وإذا كنتَ تأكل الكثير من الشوكولا ستتعفن أسنانكَ صحيح؟”
كان الطقس الربيعي دافئاً وجيداً لدرجة أنني قد شعرتُ بالأسف للإستمتاع بكل هذا الدفئ بمفردي .
تألقت عيون راجنار أكثر ولم أكن أرغب في كسر هذا الجو اللطيف ، لذا عانقتُ اكسيليوس وراجنار أكثر وأكثر .
دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .
كان تعبير أكسيليوس عندما كان يتذكر هذا الوقت مشوهاً بشكل فظيع .
إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .
عندما ظهرَ إسمي توقفت أمي و نظرت لي .
نعم ، بالتأكيد سيفعل .
همست بهدوء .
بطريقة ما أشتقتُ لأمي .
ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .
أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .
أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .
‘…إشتقتُ لأمي .’
أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .
هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟
‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’
يتبع …
ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .
أنا بجددد ….
دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……
‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’
عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️
“إن العم الباكي لئيم .”
بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .
