الفصل 37
“سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكن سيتم العلاج بالكامل ، هذا جيد صحيح ؟”
بعد شراء الوجبات الخفيفة ، بدأت اشياء أخرى تخطر على بالي .
“…نعم .”
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
داخل العربة في طريق العودة إلى المنزل .
لقد كان يُمكسني بقوة بين ذراعه حتى لا أسقط .
ملأ الصمت المكان بشكل مختلف عما كان عليه في المعبد .
‘هل سيكون الأمر بخير إن أخبرته أن يشتريها لي ؟’
مع ظهور الأمير المتوج بشكل مفاجئ سقط الشعور بالأمل على الأرض .
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
عندما كنا على وشكِ العودة إلى المنزل ، لاحظتُ فجأة وجود عربة في زاوية الشارع .
“…أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .”
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
إذا كان هناكَ خطأ فسيكون خطئي لأنني لا أستطيع تحمل هذا القدر .
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
لقد مر وقت طويل منذُ أن إختفت كل الذكريات السيئة في أعماقي ، كان ذلكَ بسبب العمل الجاد لأكسيليوس .
“همم.”
لقد كان أكثر إثارة للإعجاب هو التحقق من مكانة كلوي !
“لا بأس حقاً .”
لم يتغير تعبير أكسيليوس بسهولة حتى بعدما قُلتُ أنه لا بأس .
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
لفت الشارع النابض بالحياة إنتباهي .
لم يتغير تعبير أكسيليوس بسهولة حتى بعدما قُلتُ أنه لا بأس .
“إذاً ، ماذا تحبين ؟”
“يؤسفني جعلك تسمع ذلكَ ، إنها المرة الأولى التي يُساء فيها الفهم على أنني إبنة الدوق الأكبر .”
“..لم أخبركِ بذلكَ لأنني خفت من ذلك .”
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان غاضباً لتعرضي للإهانة .. لكن أكسيليوس كان أكثر حزناً من ذلكَ .
لقد كانت كلماته حازمة .
نظرَ إلى أسفل العربة بإبتسامة مريرة لأنه شعر أنه على وشكِ البكاء وإحمرت عيناه بشكل تدريجي .
“أ-أنا لا أحب الشوكولا كثيراً .”
“يُمكنكِ مناداتي أچاشي بشكل مريح .”
“…أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .”
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان غاضباً لتعرضي للإهانة .. لكن أكسيليوس كان أكثر حزناً من ذلكَ .
“..لم أخبركِ بذلكَ لأنني خفت من ذلك .”
كان هناك فاكهة على الطاولات ، و الكثير من الطعام تفوح منه رائحة التوابل .
م/أچاشي : عم أو الرجل اللي تخطى حاجز ال٣٠ باللغة الكورية .
“من قبل ، لقد كان هناكَ سوق ، لما لا نذهب للعب قليلاً قبل الرحيل ؟”
تظاهرتُ أنني لم أدرك صوته المتألم .
عندما نظرتُ إلى الأسفل قليلاً كان الأطفال المتجمعين ينظرون لي بجسد .
“في الواقع ، سايمون هو إبن أخي الوحيد .وُلدِ بقوة وعاش في وئام ، لذا فإن شخصيته كانت غريبة بعض الشيئ .”
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
يتحدث عن شخصيته القذرة بطريقة فاخرة للغاية .
“حسناً ، في الواقع …”
بينما ظهرت قصته ، تظاهرتُ بطرح الاسألة ، رغم أنني كنتُ أعرف ذلك .
“….”
“لماذا كان الأمير المتوج غاضب جداً مني ؟”
فوجئتُ بكلمات أكسيليوس و تراجعت .
“حسناً ، في الواقع …”
“..لم أخبركِ بذلكَ لأنني خفت من ذلك .”
ظهرَ الخجل على وجه أكسيليوس .
قد يكون ذلكَ بسبب أكسيليوس لكن صاحب المتجر إبتسم و أمسك بعصى الحلوى في يده .
تساءلتُ ما إن كان الحديث جيداً ، لذا خفضتُ رأسي وتحدث بسرعة
شعرتُ بدغدغة في قلبي كما لو أنني تلقيتُ الحب و المودة من أمي و لينوكس و ريكاردو .
“إنها ليست قصة خفية ، لا تفعلي ذلكَ الوجه . لا تشعري بالحزن لأنكِ يجب عليكِ أن تكوني فضولية .”
“هذه هدية أقدمها للآنسة الصغيرة لأنها تستمع إلى والدتها . آه ، سأكون سعيداً لوجود مثل هذه الإبنة اللطيفة .”
“…نعم .”
عندما كنا على وشكِ العودة إلى المنزل ، لاحظتُ فجأة وجود عربة في زاوية الشارع .
رفع وجهه وعندها فقط إرتفعت تعبيرات وجهه قليلاً .
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
“منذ البداية ، وُلدت العائلة الإمبراطورية بعيون ذهبية من جيل إلى جيل كـرمز لترابط الدم و حب الإله . الأمر نفسه مع جلالة الملك الحالي وأنا .”
مع ظهور الأمير المتوج بشكل مفاجئ سقط الشعور بالأمل على الأرض .
“…هل أنتَ من العائلة الملكية ؟”
“أمي اشترت لي الكثير ….”
“بالدم فقط ، لقد تنازلتُ عن حق الخلافة لذا أجبرني الملك على أخذ لقب الدوق الأكبر .”
وبكلمات مليئة بالإخلاص اومأتُ برأسي بقوة .
اومأتُ برأسي كما لو أنني أفهم لذا إستمر في الشرح مرة أخرى .
لم أستطع حتى إمساكَ تلكَ اليد الكبيرة التي كانت تظهر ، وشعرتُ أنني كنتُ أُدفن لمجرد النظر إلى تعبيرات وجهه .
“لأنها صفة من صفات العائلة الملكية ، اولئك اللذين يرثون الدم الملكي يولدون بعيون ذهبية .”
بدا صاحب المتجر مُتفاجئاً عندما ظهر رجل كبير بين الأطفال المتجمعين .
هل هو لون تملكه العائلة الملكية فقط ؟
كان هناك فاكهة على الطاولات ، و الكثير من الطعام تفوح منه رائحة التوابل .
“يتزوج من في العائلة المالكة أحياناً من كبار الإرستقراطيين .”
“هل هذا صحيح ؟ هل يجب أن نشتري بعض الشوكولا لـرارا ؟”
“…..”
عندما نزلنا من العربة ، لقد كان بعض الناس يشاهدون العربة الفاخرة و البعض الآخر يشاهدون السوق .
بالتفكير في الأمر ، أنا أتذكر أن لون عين أبي البيولوچي كانت باللون الذهبي ايضاً .
تساءلتُ ما إن كان الحديث جيداً ، لذا خفضتُ رأسي وتحدث بسرعة
“وسايمون لم يُولد بذلكَ اللون .”
ضغطتُ على غطاء الرأس بقوة لأسفل من أجل لا شيئ .
“…لقد كانت فضية .”
امسكتُ يد أكسيليوس بخفة .
“صحيح . أنه الأمير الوحيد لكنه لم يُولد بالعين الذهبية .”
إبتسمتُ بلطف وأمسكت بأطراف ملابسه وقلت «هل هذا صحيح ؟»
لهذا السبب كان حذراً جداً من أكسيليوس ؟
“يُمكنكِ مناداتي أچاشي بشكل مريح .”
لقد كان على الحدود منذ فترة طويلة ، وعاد فجأة ، لذلكَ كان يخشى بأن يحل مكانه ؟
يتبع …
“هل الدوق الأكبر هو الوريث التالي للعرش ؟”
‘هل ستحاول والدتي الزواج من الدوق الأكبر ؟’
“…لن أتطرق إلى العرش ابداً . سيكون الإمبراطور القادم هو سايمون بالتأكيد ، لم يتغير هذا الأمر .”
عندما نزلنا من العربة ، لقد كان بعض الناس يشاهدون العربة الفاخرة و البعض الآخر يشاهدون السوق .
لقد كانت كلماته حازمة .
“نعم ! أليست شخصاً رائعاً ؟”
بإبتسامة مريرة ، لقد كنتُ قادرة على معرفة أنه لا يقول إلا الحقيقة .
لم يتغير تعبير أكسيليوس بسهولة حتى بعدما قُلتُ أنه لا بأس .
“فهمت .”
“من قبل ، لقد كان هناكَ سوق ، لما لا نذهب للعب قليلاً قبل الرحيل ؟”
“لا أعرف من هو والد دافني … لكن لا تقلقي لأن العيون الذهبية تظهر أحياناً بين عامة الناس .”
الفصل لطيف اوي بعيط????
“…..”
إذا كان هناكَ خطأ فسيكون خطئي لأنني لا أستطيع تحمل هذا القدر .
ضغطتُ على غطاء الرأس بقوة لأسفل من أجل لا شيئ .
‘هل سيكون الأمر بخير إن أخبرته أن يشتريها لي ؟’
خفضتُ غطاء الرأس بدرجة كافية بما يكفي لتخفي نظري ، لكن العربة توقفت فجأة .
وبكلمات مليئة بالإخلاص اومأتُ برأسي بقوة .
ربما لم نصل بعد لكن عندما حاولت أن أرى ما يجري مدت يد كبيرة أمامي .
“هذه الفاكهة المستوردة من الخارج لذيذة ايضاً !”
كان بإمكاني رؤية يد كبيرة لا يُمكن مقارنتها بيدي .
إذا كان هناكَ خطأ فسيكون خطئي لأنني لا أستطيع تحمل هذا القدر .
“من قبل ، لقد كان هناكَ سوق ، لما لا نذهب للعب قليلاً قبل الرحيل ؟”
“هذا يكفي بالفعل .”
“….”
إذا كان هناكَ خطأ فسيكون خطئي لأنني لا أستطيع تحمل هذا القدر .
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
ربما لم نصل بعد لكن عندما حاولت أن أرى ما يجري مدت يد كبيرة أمامي .
لم أستطع حتى إمساكَ تلكَ اليد الكبيرة التي كانت تظهر ، وشعرتُ أنني كنتُ أُدفن لمجرد النظر إلى تعبيرات وجهه .
بينما ظهرت قصته ، تظاهرتُ بطرح الاسألة ، رغم أنني كنتُ أعرف ذلك .
‘لقد كنتُ خائفة حقاً في ذلكَ الوقت .’
“يتزوج من في العائلة المالكة أحياناً من كبار الإرستقراطيين .”
ومع ذلكَ ، حتى مع نفس اليد الكبيرة ، لم تكن يد أكسيليوس مخيفة .
لقد مر وقت طويل منذُ أن إختفت كل الذكريات السيئة في أعماقي ، كان ذلكَ بسبب العمل الجاد لأكسيليوس .
امسكتُ يد أكسيليوس بخفة .
“فقط لهذه المرة .”
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
خفضتُ غطاء الرأس بدرجة كافية بما يكفي لتخفي نظري ، لكن العربة توقفت فجأة .
وكأنه كان يبدو سعيداً إبتسم على نطاق واسع و حملني بين ذراعيه .
نظرَ إلى أسفل العربة بإبتسامة مريرة لأنه شعر أنه على وشكِ البكاء وإحمرت عيناه بشكل تدريجي .
“هناكَ الكثير مما لا يُمكنكِ رؤيته عندما تكونين على كرسي متحرك ، فهل يُمكنتي حملكِ في الأرجاء؟”
“إذاً ماذا علينا أن نشتري هذه المرة ؟ هل تحب دافني الدمى ؟”
“فقط لهذه المرة .”
“إذاً ماذا علينا أن نشتري هذه المرة ؟ هل تحب دافني الدمى ؟”
“نعم ، شكراً لكِ .”
“…..”
خرجت ضحكة مرحة من فمه .
م/أچاشي : عم أو الرجل اللي تخطى حاجز ال٣٠ باللغة الكورية .
عندما نزلنا من العربة ، لقد كان بعض الناس يشاهدون العربة الفاخرة و البعض الآخر يشاهدون السوق .
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
إختلط أكسيليوس برفي بينهم تاركاً نظراتهم ورائه .
أدركتُ الآن أن هذا الأچاشي كان يسخر مني .
لقد كان يُمكسني بقوة بين ذراعه حتى لا أسقط .
“هذا كثير جداً !”
“إن كان لدىّ أطفال يوماً ما كنتُ أرغب في الخروج معهم و اللعب في الشارع ، لقد جعلت دافني هذا الحلم حقيقة اليوم .”
“لقد قيل لي أننا لا يجب ان نأكل كثيراً لأننا أطفال .”
“…لماذا لا تتزوج ؟”
ومع ذلكَ ، حتى مع نفس اليد الكبيرة ، لم تكن يد أكسيليوس مخيفة .
على الرغم من أن الإجابة كانت متوقعة إلا أنني تظاهرت بالسؤال .
“هذه الفاكهة المستوردة من الخارج لذيذة ايضاً !”
“لأن الشخص الذي أحبه يبدو أنه لا يهتم بالزواج ؟”
“يتزوج من في العائلة المالكة أحياناً من كبار الإرستقراطيين .”
إبتسمتُ بلطف وأمسكت بأطراف ملابسه وقلت «هل هذا صحيح ؟»
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
“سأفعل ذلكَ إن طلبت مني ذلك .” «يتزوجها»
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
ضحكتُ مرة أخرى بسبب الإخلاص الذي عقب ذلك .
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
‘هل ستحاول والدتي الزواج من الدوق الأكبر ؟’
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
أن لم تفعل ذلكَ حتى الآم ، فلابدَ أن لها سبباً وجيهاً .
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
لقد كان شعوراً مذهلاً أن يكون لديكَ مثل هذا الحب المحزن بلا مقابل لفترة طويلة ، لذا فركتُ وجهي قائلة أنه لطيف وربتتُ على كتفه .
ومع ذلكَ ، حتى مع نفس اليد الكبيرة ، لم تكن يد أكسيليوس مخيفة .
“دافني ، أنتِ لطيفة جداً . لقد رأيتُ لينوكس وريكاردو عندما كانا أطفالاً ، لكن دافني هي الأجمل و الأكثر روعة .”
لم يتغير تعبير أكسيليوس بسهولة حتى بعدما قُلتُ أنه لا بأس .
أنه يريحني ، لذا حتى لو كان الأمر مزعجاً يجب علىّ تحمل الأمر .
لقد كان على الحدود منذ فترة طويلة ، وعاد فجأة ، لذلكَ كان يخشى بأن يحل مكانه ؟
فركت خدي لفترة من الوقت ، ثم أدرتُ رأسي بسبب الرائحة الحلوة .
“نعم ! أليست شخصاً رائعاً ؟”
أمام أحد شوارع السوق ، رأيتُ تجمعاً من الأطفال .
‘لقد كنتُ خائفة حقاً في ذلكَ الوقت .’
يبدو أنهم يبيعون وجبات خفيفة مثل الحلوى و الشوكولا في الكشك .
‘…جميلة .’
“هل تريدين الأكل ؟”
على الرغم من أن أكسيليوس كان يكافح إلا أنه ظل متمسك بإبتسامته وهو ممسك بي .
“ليس أنا . رارا يحبُ الشوكولا .”
تساءلتُ ما إن كان الحديث جيداً ، لذا خفضتُ رأسي وتحدث بسرعة
“هل هذا صحيح ؟ هل يجب أن نشتري بعض الشوكولا لـرارا ؟”
“صحيح . أنه الأمير الوحيد لكنه لم يُولد بالعين الذهبية .”
لابدَ أن راجنار يشعر بالملل و الوحدة في المنزل .
فوجئتُ بكلمات أكسيليوس و تراجعت .
إن إشتريتُ له هدية في طريق عودتي سيحب الأمر بالتأكيد .
“تبدو جيدة.”
اومأتُ برأسي وأنا أنظر إلى القفاز الذي في يدي .
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
بدا صاحب المتجر مُتفاجئاً عندما ظهر رجل كبير بين الأطفال المتجمعين .
“لا أعرف من هو والد دافني … لكن لا تقلقي لأن العيون الذهبية تظهر أحياناً بين عامة الناس .”
لكنه بعد ذلكَ إبتسم لي بسرور بين ذراعه .
“هاهاهاها . أود علبة واحدة مُغلفة بشكل مناسب .”
“ماذا يُمكنني أن أقدم لكَ ؟”
“…أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .”
“كل الشوكولا التي هنا !”
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
“…؟ هذا كثير جداً !”
امسكتُ يد أكسيليوس بخفة .
فوجئتُ بكلمات أكسيليوس و تراجعت .
“يؤسفني جعلك تسمع ذلكَ ، إنها المرة الأولى التي يُساء فيها الفهم على أنني إبنة الدوق الأكبر .”
هل هذا لأنه الدوق الأكبر ؟ أم لأنه كان يعيش كفارس علر الحدود لفترة طويلة ؟
“نعم ! أليست شخصاً رائعاً ؟”
لم يكن يعرف شيئاً كالإعتدال .
“دافني ، أنتِ لطيفة جداً . لقد رأيتُ لينوكس وريكاردو عندما كانا أطفالاً ، لكن دافني هي الأجمل و الأكثر روعة .”
“لكن يُمكنكم تركها و أكلها لاحقاً .”
بعد شراء الوجبات الخفيفة ، بدأت اشياء أخرى تخطر على بالي .
“لقد قيل لي أننا لا يجب ان نأكل كثيراً لأننا أطفال .”
أوقفته لأن الشمس كانت على وشكِ الغروب أثناء التسوق .
لقد كان ريكاردو يقول هذا في كل مرة يعطينا فيها الشوكولا .
هل هو لون تملكه العائلة الملكية فقط ؟
لكن بدى أكسيليوس مستاءاً .
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
“ولكن ، إن كنتِ لا تستطيعين أكل الكثير من الطعام اللذيذ ألن يكون هذا محزناً ؟”
لذلكَ بدأتُ أنظر حول الحشد بسعادة .
“أ-أنا لا أحب الشوكولا كثيراً .”
“إن كان لدىّ أطفال يوماً ما كنتُ أرغب في الخروج معهم و اللعب في الشارع ، لقد جعلت دافني هذا الحلم حقيقة اليوم .”
“إذاً ، ماذا تحبين ؟”
‘هل سيكون الأمر على هذا النحو إن كان لدىّ أب يحبني ؟’
“ف-فراولة ؟”
على الرغم من أن الإجابة كانت متوقعة إلا أنني تظاهرت بالسؤال .
هذا هو الشيئ الوحيد الذي فكرتُ فيه فقط لذا تحدثتُ على الفور .
“يُمكنكِ مناداتي أچاشي بشكل مريح .”
“إذاً سيدي ، أريد جميع حلوى الفرا…”
بينما ظهرت قصته ، تظاهرتُ بطرح الاسألة ، رغم أنني كنتُ أعرف ذلك .
“هذا كثير جداً !”
“…؟ هذا كثير جداً !”
“هاهاهاها . أود علبة واحدة مُغلفة بشكل مناسب .”
“…لماذا لا تتزوج ؟”
إنفجر أكسيليوس من الضحك .
“ولكن ، إن كنتِ لا تستطيعين أكل الكثير من الطعام اللذيذ ألن يكون هذا محزناً ؟”
أدركتُ الآن أن هذا الأچاشي كان يسخر مني .
“سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكن سيتم العلاج بالكامل ، هذا جيد صحيح ؟”
وبينما كنتُ أحدق في وجهه غمز لي بمرح .
عندما نزلنا من العربة ، لقد كان بعض الناس يشاهدون العربة الفاخرة و البعض الآخر يشاهدون السوق .
“أمكِ قامت بتعليمكِ جيداً أيتها الآنسة الصغيرة . إذا تناولتِ الكثير من الحلوى فسيكون هذا سيئاً لجسدكِ صحيح ؟”
أن لم تفعل ذلكَ حتى الآم ، فلابدَ أن لها سبباً وجيهاً .
قد يكون ذلكَ بسبب أكسيليوس لكن صاحب المتجر إبتسم و أمسك بعصى الحلوى في يده .
“من قبل ، لقد كان هناكَ سوق ، لما لا نذهب للعب قليلاً قبل الرحيل ؟”
“هذه هدية أقدمها للآنسة الصغيرة لأنها تستمع إلى والدتها . آه ، سأكون سعيداً لوجود مثل هذه الإبنة اللطيفة .”
‘…أشعر بشعور جيد .’
ضحك أكسيليوس على ما قاله و قال «ماهذا.»
“نعم ، شكراً لكِ .”
“واو .”
“ف-فراولة ؟”
“تبدو جيدة.”
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
كنتُ غارقة في المشاعر النصف هو الخجل لأنه كان يتم مضايقتي والنصف الآخر الفرح لأنه تم الثناء على ، لكنني سمعتُ صوتاً مليئاً بالحسد من الأسفل .
“أمي ؟”
عندما نظرتُ إلى الأسفل قليلاً كان الأطفال المتجمعين ينظرون لي بجسد .
“همم.”
‘…أشعر بشعور جيد .’
“…لن أتطرق إلى العرش ابداً . سيكون الإمبراطور القادم هو سايمون بالتأكيد ، لم يتغير هذا الأمر .”
شعرتُ أن أكسيليوس والدي حقاً ، لذلكَ شعرتُ بشعور جيد بشكل غريب .
بعد شراء الوجبات الخفيفة ، بدأت اشياء أخرى تخطر على بالي .
‘هل سيكون الأمر على هذا النحو إن كان لدىّ أب يحبني ؟’
ضحك أكسيليوس على ما قاله و قال «ماهذا.»
شعرتُ بدغدغة في قلبي كما لو أنني تلقيتُ الحب و المودة من أمي و لينوكس و ريكاردو .
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
وعانقتُ المصاصات التي أخذتها بلا مقابل .
أدركتُ الآن أن هذا الأچاشي كان يسخر مني .
لذلكَ بدأتُ أنظر حول الحشد بسعادة .
فوجئتُ بكلمات أكسيليوس و تراجعت .
بعد شراء الوجبات الخفيفة ، بدأت اشياء أخرى تخطر على بالي .
على الرغم من أن أكسيليوس كان يكافح إلا أنه ظل متمسك بإبتسامته وهو ممسك بي .
كان هناك فاكهة على الطاولات ، و الكثير من الطعام تفوح منه رائحة التوابل .
ومع ذلكَ ، حتى لو حاولتُ التوقف عن الندم حولها ظلت عيني تنظر لها .
كانت الشوارع كبيرة كان هناك ملابس وطعام و العاب .
“يُمكنكِ مناداتي أچاشي بشكل مريح .”
بالنظر إلى الشوارع النابضة بالحياة لم أستطع إخفاء إعجابي .
“هذا كثير جداً !”
“معظم هذه المحلات تحت إدارة كلوي .”
“همم.”
“أمي ؟”
تساءلتُ ما إن كان الحديث جيداً ، لذا خفضتُ رأسي وتحدث بسرعة
“نعم ! أليست شخصاً رائعاً ؟”
“إذاً ماذا علينا أن نشتري هذه المرة ؟ هل تحب دافني الدمى ؟”
وبكلمات مليئة بالإخلاص اومأتُ برأسي بقوة .
داخل العربة في طريق العودة إلى المنزل .
لقد كان أكثر إثارة للإعجاب هو التحقق من مكانة كلوي !
“إنها ليست قصة خفية ، لا تفعلي ذلكَ الوجه . لا تشعري بالحزن لأنكِ يجب عليكِ أن تكوني فضولية .”
لفت الشارع النابض بالحياة إنتباهي .
“واو .”
“أوه ، الأب و الإبنة لديهم علاقة جيدة ! سوف أعطيه لكم بثمن بخس لذا إشترو بعض التفاح !”
“ف-فراولة ؟”
“هذه الفاكهة المستوردة من الخارج لذيذة ايضاً !”
“هاهاهاها . أود علبة واحدة مُغلفة بشكل مناسب .”
“إنها فراولة هذا الموسم !”
إنفجر أكسيليوس من الضحك .
بدأ التجار في التنافس على سلعهم و الترويج لها .
‘هل سيكون الأمر بخير إن أخبرته أن يشتريها لي ؟’
كما لاحظ أن نظري كان متوجهاً نحو الفراولة ، إشتري أكسيليوس علبة من الفراولة دون تردد .
“أمي اشترت لي الكثير ….”
لقد كانت يده كبيرة بشكل نادر لذا تمكنتُ من رؤية عيون الناس في السوق تتلألأ . «مبذر بيشتري كتير »
عندما كنا على وشكِ العودة إلى المنزل ، لاحظتُ فجأة وجود عربة في زاوية الشارع .
في النهاية ، لقد إشترى أكسيليوس الكثير من الأشياء في يده .
“..لم أخبركِ بذلكَ لأنني خفت من ذلك .”
“إذاً ماذا علينا أن نشتري هذه المرة ؟ هل تحب دافني الدمى ؟”
ملأ الصمت المكان بشكل مختلف عما كان عليه في المعبد .
“أمي اشترت لي الكثير ….”
كنتُ أحاول بالفعل أن أخبره أن هناكَ الكثير لكن أكسيليوس كان سعيداً جداً لدرجة أنني لم أستطع إيقافه .
ضحكتُ مرة أخرى بسبب الإخلاص الذي عقب ذلك .
في النهاية ، لقد إشترى الكثير من الدمى اللطيفة .
تساءلتُ ما إن كان الحديث جيداً ، لذا خفضتُ رأسي وتحدث بسرعة
أوقفته لأن الشمس كانت على وشكِ الغروب أثناء التسوق .
لقد كنت أريد أن أطلب منه شرائها لكنه أنفق بما فيه الكفاية اليوم .
لحسن الحظ ، إستسلم بسرعة .
كما لاحظ أن نظري كان متوجهاً نحو الفراولة ، إشتري أكسيليوس علبة من الفراولة دون تردد .
“هل إستمتعتِ ؟ آمل أن تختفي ذكريات دافني السيئة تماماً و تغطى بالكثير من الذكريات الجيدة .”
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
“هذا يكفي بالفعل .”
“…لن أتطرق إلى العرش ابداً . سيكون الإمبراطور القادم هو سايمون بالتأكيد ، لم يتغير هذا الأمر .”
لقد كنتُ أقصد أنني إستمتعت .
لقد كان يُمكسني بقوة بين ذراعه حتى لا أسقط .
على الرغم من أن أكسيليوس كان يكافح إلا أنه ظل متمسك بإبتسامته وهو ممسك بي .
‘هل سيكون الأمر على هذا النحو إن كان لدىّ أب يحبني ؟’
لقد مر وقت طويل منذُ أن إختفت كل الذكريات السيئة في أعماقي ، كان ذلكَ بسبب العمل الجاد لأكسيليوس .
“…؟ هذا كثير جداً !”
عندما كنا على وشكِ العودة إلى المنزل ، لاحظتُ فجأة وجود عربة في زاوية الشارع .
كان هناك فاكهة على الطاولات ، و الكثير من الطعام تفوح منه رائحة التوابل .
‘…جميلة .’
“هذا يكفي بالفعل .”
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
“لأن الشخص الذي أحبه يبدو أنه لا يهتم بالزواج ؟”
‘هل سيكون الأمر بخير إن أخبرته أن يشتريها لي ؟’
“فهمت .”
لقد كنت أريد أن أطلب منه شرائها لكنه أنفق بما فيه الكفاية اليوم .
لقد كنت أريد أن أطلب منه شرائها لكنه أنفق بما فيه الكفاية اليوم .
ومع ذلكَ ، حتى لو حاولتُ التوقف عن الندم حولها ظلت عيني تنظر لها .
“يُمكنكِ مناداتي أچاشي بشكل مريح .”
يتبع …
“تبدو جيدة.”
الفصل لطيف اوي بعيط????
يبدو أنهم يبيعون وجبات خفيفة مثل الحلوى و الشوكولا في الكشك .
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
