الفصل 37
“سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكن سيتم العلاج بالكامل ، هذا جيد صحيح ؟”
بعد شراء الوجبات الخفيفة ، بدأت اشياء أخرى تخطر على بالي .
“…نعم .”
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
داخل العربة في طريق العودة إلى المنزل .
هل هو لون تملكه العائلة الملكية فقط ؟
ملأ الصمت المكان بشكل مختلف عما كان عليه في المعبد .
كنتُ أحاول بالفعل أن أخبره أن هناكَ الكثير لكن أكسيليوس كان سعيداً جداً لدرجة أنني لم أستطع إيقافه .
مع ظهور الأمير المتوج بشكل مفاجئ سقط الشعور بالأمل على الأرض .
بعد شراء الوجبات الخفيفة ، بدأت اشياء أخرى تخطر على بالي .
“أنا آسف دافني ، لم يكن يجب علىَّ ترككِ بمفردكِ .”
فوجئتُ بكلمات أكسيليوس و تراجعت .
“…أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .”
“معظم هذه المحلات تحت إدارة كلوي .”
إذا كان هناكَ خطأ فسيكون خطئي لأنني لا أستطيع تحمل هذا القدر .
على الرغم من أن أكسيليوس كان يكافح إلا أنه ظل متمسك بإبتسامته وهو ممسك بي .
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
لقد كنت أريد أن أطلب منه شرائها لكنه أنفق بما فيه الكفاية اليوم .
“همم.”
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
“لا بأس حقاً .”
يتبع …
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
ضحك أكسيليوس على ما قاله و قال «ماهذا.»
لم يتغير تعبير أكسيليوس بسهولة حتى بعدما قُلتُ أنه لا بأس .
“…نعم .”
“يؤسفني جعلك تسمع ذلكَ ، إنها المرة الأولى التي يُساء فيها الفهم على أنني إبنة الدوق الأكبر .”
“لأنها صفة من صفات العائلة الملكية ، اولئك اللذين يرثون الدم الملكي يولدون بعيون ذهبية .”
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان غاضباً لتعرضي للإهانة .. لكن أكسيليوس كان أكثر حزناً من ذلكَ .
بدأ التجار في التنافس على سلعهم و الترويج لها .
نظرَ إلى أسفل العربة بإبتسامة مريرة لأنه شعر أنه على وشكِ البكاء وإحمرت عيناه بشكل تدريجي .
“يؤسفني جعلك تسمع ذلكَ ، إنها المرة الأولى التي يُساء فيها الفهم على أنني إبنة الدوق الأكبر .”
“يُمكنكِ مناداتي أچاشي بشكل مريح .”
“سيستغرق الأمر بعض الوقت ولكن سيتم العلاج بالكامل ، هذا جيد صحيح ؟”
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
إختلط أكسيليوس برفي بينهم تاركاً نظراتهم ورائه .
“..لم أخبركِ بذلكَ لأنني خفت من ذلك .”
لقد كانت كلماته حازمة .
م/أچاشي : عم أو الرجل اللي تخطى حاجز ال٣٠ باللغة الكورية .
“يؤسفني جعلك تسمع ذلكَ ، إنها المرة الأولى التي يُساء فيها الفهم على أنني إبنة الدوق الأكبر .”
تظاهرتُ أنني لم أدرك صوته المتألم .
“هذه هدية أقدمها للآنسة الصغيرة لأنها تستمع إلى والدتها . آه ، سأكون سعيداً لوجود مثل هذه الإبنة اللطيفة .”
“في الواقع ، سايمون هو إبن أخي الوحيد .وُلدِ بقوة وعاش في وئام ، لذا فإن شخصيته كانت غريبة بعض الشيئ .”
‘لقد كنتُ خائفة حقاً في ذلكَ الوقت .’
يتحدث عن شخصيته القذرة بطريقة فاخرة للغاية .
“منذ البداية ، وُلدت العائلة الإمبراطورية بعيون ذهبية من جيل إلى جيل كـرمز لترابط الدم و حب الإله . الأمر نفسه مع جلالة الملك الحالي وأنا .”
بينما ظهرت قصته ، تظاهرتُ بطرح الاسألة ، رغم أنني كنتُ أعرف ذلك .
“فهمت .”
“لماذا كان الأمير المتوج غاضب جداً مني ؟”
“…نعم .”
“حسناً ، في الواقع …”
“هناكَ الكثير مما لا يُمكنكِ رؤيته عندما تكونين على كرسي متحرك ، فهل يُمكنتي حملكِ في الأرجاء؟”
ظهرَ الخجل على وجه أكسيليوس .
أمام أحد شوارع السوق ، رأيتُ تجمعاً من الأطفال .
تساءلتُ ما إن كان الحديث جيداً ، لذا خفضتُ رأسي وتحدث بسرعة
لم يكن يعرف شيئاً كالإعتدال .
“إنها ليست قصة خفية ، لا تفعلي ذلكَ الوجه . لا تشعري بالحزن لأنكِ يجب عليكِ أن تكوني فضولية .”
لقد كانت كلماته حازمة .
“…نعم .”
بعد شراء الوجبات الخفيفة ، بدأت اشياء أخرى تخطر على بالي .
رفع وجهه وعندها فقط إرتفعت تعبيرات وجهه قليلاً .
“فقط لهذه المرة .”
“منذ البداية ، وُلدت العائلة الإمبراطورية بعيون ذهبية من جيل إلى جيل كـرمز لترابط الدم و حب الإله . الأمر نفسه مع جلالة الملك الحالي وأنا .”
أوقفته لأن الشمس كانت على وشكِ الغروب أثناء التسوق .
“…هل أنتَ من العائلة الملكية ؟”
“هل الدوق الأكبر هو الوريث التالي للعرش ؟”
“بالدم فقط ، لقد تنازلتُ عن حق الخلافة لذا أجبرني الملك على أخذ لقب الدوق الأكبر .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
اومأتُ برأسي كما لو أنني أفهم لذا إستمر في الشرح مرة أخرى .
“هل هذا صحيح ؟ هل يجب أن نشتري بعض الشوكولا لـرارا ؟”
“لأنها صفة من صفات العائلة الملكية ، اولئك اللذين يرثون الدم الملكي يولدون بعيون ذهبية .”
“..لم أخبركِ بذلكَ لأنني خفت من ذلك .”
هل هو لون تملكه العائلة الملكية فقط ؟
رفع وجهه وعندها فقط إرتفعت تعبيرات وجهه قليلاً .
“يتزوج من في العائلة المالكة أحياناً من كبار الإرستقراطيين .”
فوجئتُ بكلمات أكسيليوس و تراجعت .
“…..”
“…نعم .”
بالتفكير في الأمر ، أنا أتذكر أن لون عين أبي البيولوچي كانت باللون الذهبي ايضاً .
إنفجر أكسيليوس من الضحك .
“وسايمون لم يُولد بذلكَ اللون .”
“لكن يُمكنكم تركها و أكلها لاحقاً .”
“…لقد كانت فضية .”
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
“صحيح . أنه الأمير الوحيد لكنه لم يُولد بالعين الذهبية .”
أنه يريحني ، لذا حتى لو كان الأمر مزعجاً يجب علىّ تحمل الأمر .
لهذا السبب كان حذراً جداً من أكسيليوس ؟
نظرَ إلى أسفل العربة بإبتسامة مريرة لأنه شعر أنه على وشكِ البكاء وإحمرت عيناه بشكل تدريجي .
لقد كان على الحدود منذ فترة طويلة ، وعاد فجأة ، لذلكَ كان يخشى بأن يحل مكانه ؟
لقد كانت يده كبيرة بشكل نادر لذا تمكنتُ من رؤية عيون الناس في السوق تتلألأ . «مبذر بيشتري كتير »
“هل الدوق الأكبر هو الوريث التالي للعرش ؟”
“وسايمون لم يُولد بذلكَ اللون .”
“…لن أتطرق إلى العرش ابداً . سيكون الإمبراطور القادم هو سايمون بالتأكيد ، لم يتغير هذا الأمر .”
“بالدم فقط ، لقد تنازلتُ عن حق الخلافة لذا أجبرني الملك على أخذ لقب الدوق الأكبر .”
لقد كانت كلماته حازمة .
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
بإبتسامة مريرة ، لقد كنتُ قادرة على معرفة أنه لا يقول إلا الحقيقة .
“لأنها صفة من صفات العائلة الملكية ، اولئك اللذين يرثون الدم الملكي يولدون بعيون ذهبية .”
“فهمت .”
لم يكن يعرف شيئاً كالإعتدال .
“لا أعرف من هو والد دافني … لكن لا تقلقي لأن العيون الذهبية تظهر أحياناً بين عامة الناس .”
وعانقتُ المصاصات التي أخذتها بلا مقابل .
“…..”
“أمي اشترت لي الكثير ….”
ضغطتُ على غطاء الرأس بقوة لأسفل من أجل لا شيئ .
لقد كان أكثر إثارة للإعجاب هو التحقق من مكانة كلوي !
خفضتُ غطاء الرأس بدرجة كافية بما يكفي لتخفي نظري ، لكن العربة توقفت فجأة .
كان علىَّ أن أكون محظوظة لأن ساقي كانت على وشكِ العلاج .
ربما لم نصل بعد لكن عندما حاولت أن أرى ما يجري مدت يد كبيرة أمامي .
بالتفكير في الأمر ، أنا أتذكر أن لون عين أبي البيولوچي كانت باللون الذهبي ايضاً .
كان بإمكاني رؤية يد كبيرة لا يُمكن مقارنتها بيدي .
في النهاية ، لقد إشترى الكثير من الدمى اللطيفة .
“من قبل ، لقد كان هناكَ سوق ، لما لا نذهب للعب قليلاً قبل الرحيل ؟”
“أمي اشترت لي الكثير ….”
“….”
ضحكتُ مرة أخرى بسبب الإخلاص الذي عقب ذلك .
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
ملأ الصمت المكان بشكل مختلف عما كان عليه في المعبد .
لم أستطع حتى إمساكَ تلكَ اليد الكبيرة التي كانت تظهر ، وشعرتُ أنني كنتُ أُدفن لمجرد النظر إلى تعبيرات وجهه .
“همم.”
‘لقد كنتُ خائفة حقاً في ذلكَ الوقت .’
لكنه بعد ذلكَ إبتسم لي بسرور بين ذراعه .
ومع ذلكَ ، حتى مع نفس اليد الكبيرة ، لم تكن يد أكسيليوس مخيفة .
“بالدم فقط ، لقد تنازلتُ عن حق الخلافة لذا أجبرني الملك على أخذ لقب الدوق الأكبر .”
امسكتُ يد أكسيليوس بخفة .
أن لم تفعل ذلكَ حتى الآم ، فلابدَ أن لها سبباً وجيهاً .
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
وكأنه كان يبدو سعيداً إبتسم على نطاق واسع و حملني بين ذراعيه .
“حسناً ، في الواقع …”
“هناكَ الكثير مما لا يُمكنكِ رؤيته عندما تكونين على كرسي متحرك ، فهل يُمكنتي حملكِ في الأرجاء؟”
“يُمكنكِ مناداتي أچاشي بشكل مريح .”
“فقط لهذه المرة .”
في النهاية ، لقد إشترى الكثير من الدمى اللطيفة .
“نعم ، شكراً لكِ .”
لقد كنتُ أقصد أنني إستمتعت .
خرجت ضحكة مرحة من فمه .
“لا بأس حقاً .”
عندما نزلنا من العربة ، لقد كان بعض الناس يشاهدون العربة الفاخرة و البعض الآخر يشاهدون السوق .
بالنظر إلى تلكَ اليد ، تذكرتُ يد الدوق الذي كان يرفض أن يلمسني .
إختلط أكسيليوس برفي بينهم تاركاً نظراتهم ورائه .
“واو .”
لقد كان يُمكسني بقوة بين ذراعه حتى لا أسقط .
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
“إن كان لدىّ أطفال يوماً ما كنتُ أرغب في الخروج معهم و اللعب في الشارع ، لقد جعلت دافني هذا الحلم حقيقة اليوم .”
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
“…لماذا لا تتزوج ؟”
ظهرَ الخجل على وجه أكسيليوس .
على الرغم من أن الإجابة كانت متوقعة إلا أنني تظاهرت بالسؤال .
لفت الشارع النابض بالحياة إنتباهي .
“لأن الشخص الذي أحبه يبدو أنه لا يهتم بالزواج ؟”
هل هذا لأنه الدوق الأكبر ؟ أم لأنه كان يعيش كفارس علر الحدود لفترة طويلة ؟
إبتسمتُ بلطف وأمسكت بأطراف ملابسه وقلت «هل هذا صحيح ؟»
كان بإمكاني رؤية يد كبيرة لا يُمكن مقارنتها بيدي .
“سأفعل ذلكَ إن طلبت مني ذلك .” «يتزوجها»
“يتزوج من في العائلة المالكة أحياناً من كبار الإرستقراطيين .”
ضحكتُ مرة أخرى بسبب الإخلاص الذي عقب ذلك .
ربما لم نصل بعد لكن عندما حاولت أن أرى ما يجري مدت يد كبيرة أمامي .
‘هل ستحاول والدتي الزواج من الدوق الأكبر ؟’
لم أستطع حتى إمساكَ تلكَ اليد الكبيرة التي كانت تظهر ، وشعرتُ أنني كنتُ أُدفن لمجرد النظر إلى تعبيرات وجهه .
أن لم تفعل ذلكَ حتى الآم ، فلابدَ أن لها سبباً وجيهاً .
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
لقد كان شعوراً مذهلاً أن يكون لديكَ مثل هذا الحب المحزن بلا مقابل لفترة طويلة ، لذا فركتُ وجهي قائلة أنه لطيف وربتتُ على كتفه .
ضحكتُ مرة أخرى بسبب الإخلاص الذي عقب ذلك .
“دافني ، أنتِ لطيفة جداً . لقد رأيتُ لينوكس وريكاردو عندما كانا أطفالاً ، لكن دافني هي الأجمل و الأكثر روعة .”
“فهمت .”
أنه يريحني ، لذا حتى لو كان الأمر مزعجاً يجب علىّ تحمل الأمر .
فركت خدي لفترة من الوقت ، ثم أدرتُ رأسي بسبب الرائحة الحلوة .
فركت خدي لفترة من الوقت ، ثم أدرتُ رأسي بسبب الرائحة الحلوة .
‘…أشعر بشعور جيد .’
أمام أحد شوارع السوق ، رأيتُ تجمعاً من الأطفال .
لكن بدى أكسيليوس مستاءاً .
يبدو أنهم يبيعون وجبات خفيفة مثل الحلوى و الشوكولا في الكشك .
“كل الشوكولا التي هنا !”
“هل تريدين الأكل ؟”
“هاهاهاها . أود علبة واحدة مُغلفة بشكل مناسب .”
“ليس أنا . رارا يحبُ الشوكولا .”
وعانقتُ المصاصات التي أخذتها بلا مقابل .
“هل هذا صحيح ؟ هل يجب أن نشتري بعض الشوكولا لـرارا ؟”
إذا كان هناكَ خطأ فسيكون خطئي لأنني لا أستطيع تحمل هذا القدر .
لابدَ أن راجنار يشعر بالملل و الوحدة في المنزل .
وبكلمات مليئة بالإخلاص اومأتُ برأسي بقوة .
إن إشتريتُ له هدية في طريق عودتي سيحب الأمر بالتأكيد .
لم يتغير تعبير أكسيليوس بسهولة حتى بعدما قُلتُ أنه لا بأس .
اومأتُ برأسي وأنا أنظر إلى القفاز الذي في يدي .
“…لماذا لا تتزوج ؟”
بدا صاحب المتجر مُتفاجئاً عندما ظهر رجل كبير بين الأطفال المتجمعين .
إن إشتريتُ له هدية في طريق عودتي سيحب الأمر بالتأكيد .
لكنه بعد ذلكَ إبتسم لي بسرور بين ذراعه .
بينما ظهرت قصته ، تظاهرتُ بطرح الاسألة ، رغم أنني كنتُ أعرف ذلك .
“ماذا يُمكنني أن أقدم لكَ ؟”
“ماذا يُمكنني أن أقدم لكَ ؟”
“كل الشوكولا التي هنا !”
لكن بدى أكسيليوس مستاءاً .
“…؟ هذا كثير جداً !”
عندما نظرتُ إلى الأسفل قليلاً كان الأطفال المتجمعين ينظرون لي بجسد .
فوجئتُ بكلمات أكسيليوس و تراجعت .
اومأتُ برأسي كما لو أنني أفهم لذا إستمر في الشرح مرة أخرى .
هل هذا لأنه الدوق الأكبر ؟ أم لأنه كان يعيش كفارس علر الحدود لفترة طويلة ؟
بدأ التجار في التنافس على سلعهم و الترويج لها .
لم يكن يعرف شيئاً كالإعتدال .
يبدو أنهم يبيعون وجبات خفيفة مثل الحلوى و الشوكولا في الكشك .
“لكن يُمكنكم تركها و أكلها لاحقاً .”
“إن كان لدىّ أطفال يوماً ما كنتُ أرغب في الخروج معهم و اللعب في الشارع ، لقد جعلت دافني هذا الحلم حقيقة اليوم .”
“لقد قيل لي أننا لا يجب ان نأكل كثيراً لأننا أطفال .”
داخل العربة في طريق العودة إلى المنزل .
لقد كان ريكاردو يقول هذا في كل مرة يعطينا فيها الشوكولا .
ومع ذلكَ ، حتى لو حاولتُ التوقف عن الندم حولها ظلت عيني تنظر لها .
لكن بدى أكسيليوس مستاءاً .
“…؟ هذا كثير جداً !”
“ولكن ، إن كنتِ لا تستطيعين أكل الكثير من الطعام اللذيذ ألن يكون هذا محزناً ؟”
لم يكن يعرف شيئاً كالإعتدال .
“أ-أنا لا أحب الشوكولا كثيراً .”
كان هناك فاكهة على الطاولات ، و الكثير من الطعام تفوح منه رائحة التوابل .
“إذاً ، ماذا تحبين ؟”
لقد كان يُمكسني بقوة بين ذراعه حتى لا أسقط .
“ف-فراولة ؟”
رفع وجهه وعندها فقط إرتفعت تعبيرات وجهه قليلاً .
هذا هو الشيئ الوحيد الذي فكرتُ فيه فقط لذا تحدثتُ على الفور .
شعرتُ أن أكسيليوس والدي حقاً ، لذلكَ شعرتُ بشعور جيد بشكل غريب .
“إذاً سيدي ، أريد جميع حلوى الفرا…”
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
“هذا كثير جداً !”
“لا بأس حقاً .”
“هاهاهاها . أود علبة واحدة مُغلفة بشكل مناسب .”
“….”
إنفجر أكسيليوس من الضحك .
وبكلمات مليئة بالإخلاص اومأتُ برأسي بقوة .
أدركتُ الآن أن هذا الأچاشي كان يسخر مني .
“نعم ! أليست شخصاً رائعاً ؟”
وبينما كنتُ أحدق في وجهه غمز لي بمرح .
ملأ الصمت المكان بشكل مختلف عما كان عليه في المعبد .
“أمكِ قامت بتعليمكِ جيداً أيتها الآنسة الصغيرة . إذا تناولتِ الكثير من الحلوى فسيكون هذا سيئاً لجسدكِ صحيح ؟”
وبكلمات مليئة بالإخلاص اومأتُ برأسي بقوة .
قد يكون ذلكَ بسبب أكسيليوس لكن صاحب المتجر إبتسم و أمسك بعصى الحلوى في يده .
“لأنها صفة من صفات العائلة الملكية ، اولئك اللذين يرثون الدم الملكي يولدون بعيون ذهبية .”
“هذه هدية أقدمها للآنسة الصغيرة لأنها تستمع إلى والدتها . آه ، سأكون سعيداً لوجود مثل هذه الإبنة اللطيفة .”
“كيف يُمكنني فعلُ ذلكَ للدوق الأكبر ؟”
ضحك أكسيليوس على ما قاله و قال «ماهذا.»
“كل الشوكولا التي هنا !”
“واو .”
“أمكِ قامت بتعليمكِ جيداً أيتها الآنسة الصغيرة . إذا تناولتِ الكثير من الحلوى فسيكون هذا سيئاً لجسدكِ صحيح ؟”
“تبدو جيدة.”
“إذاً سيدي ، أريد جميع حلوى الفرا…”
كنتُ غارقة في المشاعر النصف هو الخجل لأنه كان يتم مضايقتي والنصف الآخر الفرح لأنه تم الثناء على ، لكنني سمعتُ صوتاً مليئاً بالحسد من الأسفل .
“إذاً ، ماذا تحبين ؟”
عندما نظرتُ إلى الأسفل قليلاً كان الأطفال المتجمعين ينظرون لي بجسد .
وكأنه كان يبدو سعيداً إبتسم على نطاق واسع و حملني بين ذراعيه .
‘…أشعر بشعور جيد .’
“نعم ! أليست شخصاً رائعاً ؟”
شعرتُ أن أكسيليوس والدي حقاً ، لذلكَ شعرتُ بشعور جيد بشكل غريب .
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
‘هل سيكون الأمر على هذا النحو إن كان لدىّ أب يحبني ؟’
هذا هو الشيئ الوحيد الذي فكرتُ فيه فقط لذا تحدثتُ على الفور .
شعرتُ بدغدغة في قلبي كما لو أنني تلقيتُ الحب و المودة من أمي و لينوكس و ريكاردو .
اومأتُ برأسي وأنا أنظر إلى القفاز الذي في يدي .
وعانقتُ المصاصات التي أخذتها بلا مقابل .
“لا بأس حقاً .”
لذلكَ بدأتُ أنظر حول الحشد بسعادة .
لقد كان شعوراً مذهلاً أن يكون لديكَ مثل هذا الحب المحزن بلا مقابل لفترة طويلة ، لذا فركتُ وجهي قائلة أنه لطيف وربتتُ على كتفه .
بعد شراء الوجبات الخفيفة ، بدأت اشياء أخرى تخطر على بالي .
“إذاً ، ماذا تحبين ؟”
كان هناك فاكهة على الطاولات ، و الكثير من الطعام تفوح منه رائحة التوابل .
“يتزوج من في العائلة المالكة أحياناً من كبار الإرستقراطيين .”
كانت الشوارع كبيرة كان هناك ملابس وطعام و العاب .
‘هل سيكون الأمر على هذا النحو إن كان لدىّ أب يحبني ؟’
بالنظر إلى الشوارع النابضة بالحياة لم أستطع إخفاء إعجابي .
“لأن الشخص الذي أحبه يبدو أنه لا يهتم بالزواج ؟”
“معظم هذه المحلات تحت إدارة كلوي .”
ظل أكسيليوس ينظر إلى بنظرة جادة ، مما جعلني أشعر بعدم الإرتياح .
“أمي ؟”
في النهاية ، لقد إشترى الكثير من الدمى اللطيفة .
“نعم ! أليست شخصاً رائعاً ؟”
الفصل لطيف اوي بعيط????
وبكلمات مليئة بالإخلاص اومأتُ برأسي بقوة .
“ف-فراولة ؟”
لقد كان أكثر إثارة للإعجاب هو التحقق من مكانة كلوي !
“دافني ، أنتِ لطيفة جداً . لقد رأيتُ لينوكس وريكاردو عندما كانا أطفالاً ، لكن دافني هي الأجمل و الأكثر روعة .”
لفت الشارع النابض بالحياة إنتباهي .
كان بإمكاني رؤية يد كبيرة لا يُمكن مقارنتها بيدي .
“أوه ، الأب و الإبنة لديهم علاقة جيدة ! سوف أعطيه لكم بثمن بخس لذا إشترو بعض التفاح !”
إن إشتريتُ له هدية في طريق عودتي سيحب الأمر بالتأكيد .
“هذه الفاكهة المستوردة من الخارج لذيذة ايضاً !”
عندما نزلنا من العربة ، لقد كان بعض الناس يشاهدون العربة الفاخرة و البعض الآخر يشاهدون السوق .
“إنها فراولة هذا الموسم !”
بإبتسامة مريرة ، لقد كنتُ قادرة على معرفة أنه لا يقول إلا الحقيقة .
بدأ التجار في التنافس على سلعهم و الترويج لها .
‘هل سيكون الأمر على هذا النحو إن كان لدىّ أب يحبني ؟’
كما لاحظ أن نظري كان متوجهاً نحو الفراولة ، إشتري أكسيليوس علبة من الفراولة دون تردد .
“هذا يكفي بالفعل .”
لقد كانت يده كبيرة بشكل نادر لذا تمكنتُ من رؤية عيون الناس في السوق تتلألأ . «مبذر بيشتري كتير »
“بالدم فقط ، لقد تنازلتُ عن حق الخلافة لذا أجبرني الملك على أخذ لقب الدوق الأكبر .”
في النهاية ، لقد إشترى أكسيليوس الكثير من الأشياء في يده .
فركت خدي لفترة من الوقت ، ثم أدرتُ رأسي بسبب الرائحة الحلوة .
“إذاً ماذا علينا أن نشتري هذه المرة ؟ هل تحب دافني الدمى ؟”
“هل إستمتعتِ ؟ آمل أن تختفي ذكريات دافني السيئة تماماً و تغطى بالكثير من الذكريات الجيدة .”
“أمي اشترت لي الكثير ….”
لقد مر وقت طويل منذُ أن إختفت كل الذكريات السيئة في أعماقي ، كان ذلكَ بسبب العمل الجاد لأكسيليوس .
كنتُ أحاول بالفعل أن أخبره أن هناكَ الكثير لكن أكسيليوس كان سعيداً جداً لدرجة أنني لم أستطع إيقافه .
يبدو وكأنه كان يطلب الإمساك بي ، لذا عندما رفع يده أمسكتها .
في النهاية ، لقد إشترى الكثير من الدمى اللطيفة .
داخل العربة في طريق العودة إلى المنزل .
أوقفته لأن الشمس كانت على وشكِ الغروب أثناء التسوق .
“هذا يكفي بالفعل .”
لحسن الحظ ، إستسلم بسرعة .
“يُمكنكِ مناداتي أچاشي بشكل مريح .”
“هل إستمتعتِ ؟ آمل أن تختفي ذكريات دافني السيئة تماماً و تغطى بالكثير من الذكريات الجيدة .”
‘هل سيكون الأمر بخير إن أخبرته أن يشتريها لي ؟’
“هذا يكفي بالفعل .”
“وسايمون لم يُولد بذلكَ اللون .”
لقد كنتُ أقصد أنني إستمتعت .
“إذاً ماذا علينا أن نشتري هذه المرة ؟ هل تحب دافني الدمى ؟”
على الرغم من أن أكسيليوس كان يكافح إلا أنه ظل متمسك بإبتسامته وهو ممسك بي .
“إنها ليست قصة خفية ، لا تفعلي ذلكَ الوجه . لا تشعري بالحزن لأنكِ يجب عليكِ أن تكوني فضولية .”
لقد مر وقت طويل منذُ أن إختفت كل الذكريات السيئة في أعماقي ، كان ذلكَ بسبب العمل الجاد لأكسيليوس .
وبينما كنتُ أحدق في وجهه غمز لي بمرح .
عندما كنا على وشكِ العودة إلى المنزل ، لاحظتُ فجأة وجود عربة في زاوية الشارع .
ملأ الصمت المكان بشكل مختلف عما كان عليه في المعبد .
‘…جميلة .’
أنه يريحني ، لذا حتى لو كان الأمر مزعجاً يجب علىّ تحمل الأمر .
لقد كانت عربة متلألئة مع ملحقاتها .
“تبدو جيدة.”
‘هل سيكون الأمر بخير إن أخبرته أن يشتريها لي ؟’
شعرتُ أن أكسيليوس والدي حقاً ، لذلكَ شعرتُ بشعور جيد بشكل غريب .
لقد كنت أريد أن أطلب منه شرائها لكنه أنفق بما فيه الكفاية اليوم .
لقد كنتُ أقصد أنني إستمتعت .
ومع ذلكَ ، حتى لو حاولتُ التوقف عن الندم حولها ظلت عيني تنظر لها .
“أوه ، الأب و الإبنة لديهم علاقة جيدة ! سوف أعطيه لكم بثمن بخس لذا إشترو بعض التفاح !”
يتبع …
“لا أعرف من هو والد دافني … لكن لا تقلقي لأن العيون الذهبية تظهر أحياناً بين عامة الناس .”
الفصل لطيف اوي بعيط????
أمام أحد شوارع السوق ، رأيتُ تجمعاً من الأطفال .
“هذه هدية أقدمها للآنسة الصغيرة لأنها تستمع إلى والدتها . آه ، سأكون سعيداً لوجود مثل هذه الإبنة اللطيفة .”
