Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 39

الفصل 38

الفصل 38

بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .

فجأة تغيرت القصة ، ولقد كانت قصص البطولة و الشجاعة تخرج بإستمرار من فم أكسيليوس .

“سمعتُ أن زبوناً كبير الحجم ظهرَ في الشارع اليوم .”
«قصدها غني »

“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”

أعتقد أن أمي قد تركت عملها في وقت مبكر بسبب قلقها .

إحمرّت خدود راجنار .

بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تنظر لنا نحنُ من جئنا متأخرين كما لو كان الأمرُ سخيفاً .

“وإذا كنتَ تأكل الكثير من الشوكولا ستتعفن أسنانكَ صحيح؟”

على وجه الدقة إلى أكسيليوس .

أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .

لأكون أكثر دقة ، للأحمال التي كانت في يده .

ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

عندما ظهرَ إسمي توقفت أمي و نظرت لي .

دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

“الوحوش؟”

لا يُمكنها التذمر بسببي .

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .

لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .

ظهرت إبتسامة ودية على وجه أكسيليوس بعد والدتي .

بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .

كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .

“حقاً ؟”

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

“آه !”

لأنني إبنة أمي فأنا متأكدة أنه يحبني بشكل جيد .

أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .

حركت الكرسي المتحرك و تحركتُ إلى راجنار الذي كان ينتظرني عند الباب .

و بسبب الأخبار التي كانت مفعمة بالأمل بعد ذلكَ تنهد الجميع براحة .

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

“نعم ، لقد درستُ الحروف مع لينوكس ، وإستمتعتُ بقراءة الكتب !”

ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .

“بدلاً من الخروج معي ؟”

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

“لا !”

بسبب كلمات أكسيليوس اللاذعة عاد راجنار إلى مكانه مرة أخرى .

بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .

ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

همست بهدوء .

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

“إنها هدية ، شوكولا .”

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

“وااا،واااا.”

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

إحمرّت خدود راجنار .

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

بسبب رائحة الشوكولا الخافتة ، لم يقاوم راجنار وفتح العلبة .

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

عندما رأى راجنار الشوكولا الجميلة بالداخل أمسكَ الشوكولا ووضعها في فمه .

فجأة تغيرت القصة ، ولقد كانت قصص البطولة و الشجاعة تخرج بإستمرار من فم أكسيليوس .

“لذيذة .”

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

بدى راجنار سعيداً ولقد كان يتلوى و قطع الشوكولا في فمه .

تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”

“وإذا كنتَ تأكل الكثير من الشوكولا ستتعفن أسنانكَ صحيح؟”

بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .

“لكنها لاتزال لذيذة جداً .”

“بدلاً من الخروج معي ؟”

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”

“شكراً لكِ دافني ، أنا سعيد للغاية .”

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

“حقاً ؟”

لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .

“نعم . أنا سعيد جداً هذه الأيام واتسائل إن كان بإمكاني أن أكون كذلك . كل هذا بسبب وجود دافني هنا .”

“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”

إبتسمتُ وفتحت ذراعي لكلمات راجنار .

لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار . «لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »

إحتضنني راجنار بشكل مألوف .

“إحترس حتى لا تسقط .”

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

و بسبب الأخبار التي كانت مفعمة بالأمل بعد ذلكَ تنهد الجميع براحة .

“وااا،واااا.”

شعرتُ حقاً أن السعادة قد بدأت تنكشف .

“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”

لقد حل الربيع أخيراً .

لأكون أكثر دقة ، للأحمال التي كانت في يده .

***

ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .

“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”

لقد كان لطيفاً معي و مع راجنار بدون تمييز .

لقد مر أقل من اسبوعين لكن أكسيليوس عاد للعب مرة أخرى .

“حقاً ؟”

“هل لديكَ عمل ؟”

“حقاً ؟”

“مستحيل ، لقد أتيتُ لأرى دافني وراجنار .”

لابدَ أن نهاية أمي كانت موتاً قاسياً ويائساً .

لهذا السبب كنا نُحب أكسيليوس .

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار .
«لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

لقد كان لطيفاً معي و مع راجنار بدون تمييز .

“هل أذهب و أحضره ؟”

لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

منذُ ذلكَ الحين ، يسخر راجنار أحياناً من أكسيليوس لكونه عماً يبكي عندما يكون غاضباً .

“هل أذهب و أحضره ؟”

ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .

على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .

“رأيت أرنباً يتجول في الغابة أمامي ، فهل نذهب لنجده ؟”

سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .

الأهم من ذلكَ ، إن كان لدينا أكسيليوس يُمكننا الخروج إلى الغابات المحيطة من وقت لآخر بالإضافة إلى المنزل و الحديقة .

بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .

لا يُمكننا تفويت هذه الفرصة ، لذا اومأنا في نفس الوقت كما لو كنا قد حددنا الموعد .«موعد الإماءة .»

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’

حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .

إبتسمَ أكسيليوس بحنان .

أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .

بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .

بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .

بصوت مرعب ، عانقني راجنار بقوة .

“آه ، إنه أرنب .”

منذُ ذلكَ الحين ، يسخر راجنار أحياناً من أكسيليوس لكونه عماً يبكي عندما يكون غاضباً .

إندهش الأرنب الذي كان يأكل العشب بصوت المشي على العشب وهرب بعيداً .

لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .

لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .

بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تنظر لنا نحنُ من جئنا متأخرين كما لو كان الأمرُ سخيفاً .

“هل أذهب و أحضره ؟”

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

بسبب كلمات أكسيليوس اللاذعة عاد راجنار إلى مكانه مرة أخرى .

همست بهدوء .

“إن العم الباكي لئيم .”

تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .

راجنار قام بدفع التراب بقدمه عن عمد و عبس شفتيه بدون سبب .

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

إبتسمَ أكسيليوس بحنان .

بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .

“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”

لهذا السبب كنا نُحب أكسيليوس .

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

“هل أذهب و أحضره ؟”

أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .

كانت القصة التي بدأت تُشبه قصة قديمة ، كانت بمثابة قصة مغامرات نواجهها شخصياً .

بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .

لذلكَ فكرتُ في هذا عندما رأيتُ أكسيليوس .

لا أستطيع الإنتظار حتى أتجول في الغابة و أجري .

“سمعتُ أن زبوناً كبير الحجم ظهرَ في الشارع اليوم .” «قصدها غني »

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

“نعم ، الجو ليس بارداً .”

“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”

كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .

“إن العم الباكي لئيم .”

إبتسم راجنار براحة و بدأ يركض ليرى الأزهار المتفتحة حديثاً .

“إنها هدية ، شوكولا .”

“إحترس حتى لا تسقط .”

أجاب راجنار بصوت قوي .

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

“بدلاً من الخروج معي ؟”

‘أنا حسودة قليلاً .’

ظهرت إبتسامة ودية على وجه أكسيليوس بعد والدتي .

هل سأكون قادرة على الركض هكذا يوماً ما ؟

بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

“الوحوش؟”

سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .

لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .

ح

“أرى كل ما يحدث غالباً في الأطراف .”

ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .

لقد حل الربيع أخيراً .

“أچاشي ، أخبرني عن ذلكَ اليوم ايضاً .”

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

راجنار الذي كان يلعب في الماء لفترة طويلة قفز مرة أخرى إلى هنا .

على وجه الدقة إلى أكسيليوس .

جلس راجنار بجانبي .

بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .

“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”

كان تعبير أكسيليوس عندما كان يتذكر هذا الوقت مشوهاً بشكل فظيع .

العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .

“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

على وجه الدقة إلى أكسيليوس .

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .

“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”

تألقت عيون راجنار أكثر ولم أكن أرغب في كسر هذا الجو اللطيف ، لذا عانقتُ اكسيليوس وراجنار أكثر وأكثر .

كانت القصة التي بدأت تُشبه قصة قديمة ، كانت بمثابة قصة مغامرات نواجهها شخصياً .

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

“لم أرَ مثل هذا الشيئ من قبل ، لقد كان هناك دانچون ضخم جداً وجدته عند وصولي ، لقد منتُ مرعوباً لمدة ثانية .”

“إحترس حتى لا تسقط .”

“دانچون ؟”

سواء كانت حية أو ميتة .

بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .

كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .

بمعرفة أصله ، لقد شعرتُ بالرعب ، لكن بالنسبة لراجنار قد يكون مجاناً غير معروف .

حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .

لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .

بسبب رائحة الشوكولا الخافتة ، لم يقاوم راجنار وفتح العلبة .

لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .

أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .

بسبب سؤالي قال أكسيليوس انه آسف أنه لم يُفسر .

لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .

“إنها كارثة طبيعية مخيفة . في يوم من الأيام ، تظهر فجأة وتجعل الأرض المحيطة بها جافة وأحياناً تهاجم الوحوش التي تخرج منها الناس .”

وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .

“الوحوش؟”

ح

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

“آه ، إنه أرنب .”

“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

“اك.”

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

“آه !”

“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”

لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .

أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .

كان كتفه و صدره عريضين بما يكفي ليحمل طفلين صغيرين بين ذراعيه .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

“الوحوش لا ينبغي أن تزعج الناس ، صحيح ؟”

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

“نعم!”

كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .

أجاب راجنار بصوت قوي .

‘…أريد أن أجد جسد أمي .’

بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .

حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .

“لذا خاطرتُ أنا و الفرسان الآخرون بحياتنا لمهاجمة الدانچون . إن قتلت كل الوحوش فإن الدانچون يختفى .”

ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

“أرى كل ما يحدث غالباً في الأطراف .”

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

إستحوذ صوته المر على الواقع الثقيل في هذا الوقت .

“بدلاً من الخروج معي ؟”

“اى نوع من الوحوش يكون في الدانچون؟”

لقد حل الربيع أخيراً .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

“إن العم الباكي لئيم .”

تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .

سواء كانت حية أو ميتة .

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .

كان تعبير أكسيليوس عندما كان يتذكر هذا الوقت مشوهاً بشكل فظيع .

إبتسم راجنار براحة و بدأ يركض ليرى الأزهار المتفتحة حديثاً .

“في بعض الأحيان تحفر الدانچون أفخاخ بنفسها و تأكل الناس .”

إندهش الأرنب الذي كان يأكل العشب بصوت المشي على العشب وهرب بعيداً .

“هيك!”

لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .

بصوت مرعب ، عانقني راجنار بقوة .

بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

هل سأكون قادرة على الركض هكذا يوماً ما ؟

“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

“لكن إن تغلبنا على كل هذه الوحوش وإختفى الدانچون ، يُمكن أن يكون العديد من الناس سعداء .”

راجنار الذي كان يلعب في الماء لفترة طويلة قفز مرة أخرى إلى هنا .

كما لو انها لم تكن مشكلة كبيرة ، واصل أكسيليوس الحديث بهدوء .

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

راجنار الذي كان يلعب في الماء لفترة طويلة قفز مرة أخرى إلى هنا .

لم تكن هناكَ كذبة واحدة مختلطة في هذه الكلمات التي تخرج بحزم .

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”

إحمرّت خدود راجنار .

كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .

“آه ، إنه أرنب .”

لذلكَ فكرتُ في هذا عندما رأيتُ أكسيليوس .

بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .

‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’

“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”

لا ، لم يكن ليحدث ذلكَ إن لم يكن هناك من يحرق القصة .

لقد مر أقل من اسبوعين لكن أكسيليوس عاد للعب مرة أخرى .

لابدَ أن نهاية أمي كانت موتاً قاسياً ويائساً .

بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .

والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

‘…أريد أن أجد جسد أمي .’

“الوحوش؟”

أريد أن أجعلها أمنيتي لكنني لا أستطيع ذلك .

“إن العم الباكي لئيم .”

‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’

لأنني إبنة أمي فأنا متأكدة أنه يحبني بشكل جيد .

ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .

“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”

سواء كانت حية أو ميتة .

لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .

فجأة تغيرت القصة ، ولقد كانت قصص البطولة و الشجاعة تخرج بإستمرار من فم أكسيليوس .

“في بعض الأحيان تحفر الدانچون أفخاخ بنفسها و تأكل الناس .”

تألقت عيون راجنار أكثر ولم أكن أرغب في كسر هذا الجو اللطيف ، لذا عانقتُ اكسيليوس وراجنار أكثر وأكثر .

لهذا السبب كنا نُحب أكسيليوس .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

أنا بجددد …. دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……

‘كان سيكون من الرائع أن أكون بين ذراعىّ والدتي الآن .’

***

كان الطقس الربيعي دافئاً وجيداً لدرجة أنني قد شعرتُ بالأسف للإستمتاع بكل هذا الدفئ بمفردي .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .

إحمرّت خدود راجنار .

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’

نعم ، بالتأكيد سيفعل .

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

بطريقة ما أشتقتُ لأمي .

جلس راجنار بجانبي .

أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .

بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .

‘…إشتقتُ لأمي .’

لذلكَ فكرتُ في هذا عندما رأيتُ أكسيليوس .

هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟

“لكن إن تغلبنا على كل هذه الوحوش وإختفى الدانچون ، يُمكن أن يكون العديد من الناس سعداء .”

يتبع …

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

أنا بجددد ….
دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……

‘…إشتقتُ لأمي .’

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

لقد حل الربيع أخيراً .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط