Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 39

الفصل 38
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 38

بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .

“سمعتُ أن زبوناً كبير الحجم ظهرَ في الشارع اليوم .” «قصدها غني »

“سمعتُ أن زبوناً كبير الحجم ظهرَ في الشارع اليوم .”
«قصدها غني »

بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .

أعتقد أن أمي قد تركت عملها في وقت مبكر بسبب قلقها .

بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .

بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تنظر لنا نحنُ من جئنا متأخرين كما لو كان الأمرُ سخيفاً .

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

على وجه الدقة إلى أكسيليوس .

“في بعض الأحيان تحفر الدانچون أفخاخ بنفسها و تأكل الناس .”

لأكون أكثر دقة ، للأحمال التي كانت في يده .

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

ظهرت إبتسامة ودية على وجه أكسيليوس بعد والدتي .

عندما ظهرَ إسمي توقفت أمي و نظرت لي .

“لكن إن تغلبنا على كل هذه الوحوش وإختفى الدانچون ، يُمكن أن يكون العديد من الناس سعداء .”

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

لا يُمكنها التذمر بسببي .

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .

“رأيت أرنباً يتجول في الغابة أمامي ، فهل نذهب لنجده ؟”

ظهرت إبتسامة ودية على وجه أكسيليوس بعد والدتي .

“إن العم الباكي لئيم .”

كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .

أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’

لأنني إبنة أمي فأنا متأكدة أنه يحبني بشكل جيد .

“نعم . أنا سعيد جداً هذه الأيام واتسائل إن كان بإمكاني أن أكون كذلك . كل هذا بسبب وجود دافني هنا .”

حركت الكرسي المتحرك و تحركتُ إلى راجنار الذي كان ينتظرني عند الباب .

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

“نعم ، لقد درستُ الحروف مع لينوكس ، وإستمتعتُ بقراءة الكتب !”

“إنها كارثة طبيعية مخيفة . في يوم من الأيام ، تظهر فجأة وتجعل الأرض المحيطة بها جافة وأحياناً تهاجم الوحوش التي تخرج منها الناس .”

“بدلاً من الخروج معي ؟”

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

“لا !”

يتبع …

بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .

لا يُمكنها التذمر بسببي .

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

همست بهدوء .

“إحترس حتى لا تسقط .”

“إنها هدية ، شوكولا .”

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

“وااا،واااا.”

“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”

إحمرّت خدود راجنار .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

بسبب رائحة الشوكولا الخافتة ، لم يقاوم راجنار وفتح العلبة .

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

عندما رأى راجنار الشوكولا الجميلة بالداخل أمسكَ الشوكولا ووضعها في فمه .

“إحترس حتى لا تسقط .”

“لذيذة .”

“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”

بدى راجنار سعيداً ولقد كان يتلوى و قطع الشوكولا في فمه .

“الوحوش؟”

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

“اك.”

“وإذا كنتَ تأكل الكثير من الشوكولا ستتعفن أسنانكَ صحيح؟”

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

“لكنها لاتزال لذيذة جداً .”

بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

“آه !”

“شكراً لكِ دافني ، أنا سعيد للغاية .”

“هيك!”

“حقاً ؟”

“لم أرَ مثل هذا الشيئ من قبل ، لقد كان هناك دانچون ضخم جداً وجدته عند وصولي ، لقد منتُ مرعوباً لمدة ثانية .”

“نعم . أنا سعيد جداً هذه الأيام واتسائل إن كان بإمكاني أن أكون كذلك . كل هذا بسبب وجود دافني هنا .”

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .

إبتسمتُ وفتحت ذراعي لكلمات راجنار .

أريد أن أجعلها أمنيتي لكنني لا أستطيع ذلك .

إحتضنني راجنار بشكل مألوف .

لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار . «لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

و بسبب الأخبار التي كانت مفعمة بالأمل بعد ذلكَ تنهد الجميع براحة .

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

شعرتُ حقاً أن السعادة قد بدأت تنكشف .

بطريقة ما أشتقتُ لأمي .

لقد حل الربيع أخيراً .

***

***

“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”

“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”

إبتسمَ أكسيليوس بحنان .

لقد مر أقل من اسبوعين لكن أكسيليوس عاد للعب مرة أخرى .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

“هل لديكَ عمل ؟”

تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .

“مستحيل ، لقد أتيتُ لأرى دافني وراجنار .”

إحتضنني راجنار بشكل مألوف .

لهذا السبب كنا نُحب أكسيليوس .

‘…أريد أن أجد جسد أمي .’

لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار .
«لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »

الأهم من ذلكَ ، إن كان لدينا أكسيليوس يُمكننا الخروج إلى الغابات المحيطة من وقت لآخر بالإضافة إلى المنزل و الحديقة .

لقد كان لطيفاً معي و مع راجنار بدون تمييز .

كما لو انها لم تكن مشكلة كبيرة ، واصل أكسيليوس الحديث بهدوء .

لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

منذُ ذلكَ الحين ، يسخر راجنار أحياناً من أكسيليوس لكونه عماً يبكي عندما يكون غاضباً .

لم تكن هناكَ كذبة واحدة مختلطة في هذه الكلمات التي تخرج بحزم .

ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .

لقد كان لطيفاً معي و مع راجنار بدون تمييز .

“رأيت أرنباً يتجول في الغابة أمامي ، فهل نذهب لنجده ؟”

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

الأهم من ذلكَ ، إن كان لدينا أكسيليوس يُمكننا الخروج إلى الغابات المحيطة من وقت لآخر بالإضافة إلى المنزل و الحديقة .

“لذا خاطرتُ أنا و الفرسان الآخرون بحياتنا لمهاجمة الدانچون . إن قتلت كل الوحوش فإن الدانچون يختفى .”

لا يُمكننا تفويت هذه الفرصة ، لذا اومأنا في نفس الوقت كما لو كنا قد حددنا الموعد .«موعد الإماءة .»

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .

“وااا،واااا.”

أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

“آه ، إنه أرنب .”

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

إندهش الأرنب الذي كان يأكل العشب بصوت المشي على العشب وهرب بعيداً .

“اك.”

لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

“هل أذهب و أحضره ؟”

والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .

“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”

كان الطقس الربيعي دافئاً وجيداً لدرجة أنني قد شعرتُ بالأسف للإستمتاع بكل هذا الدفئ بمفردي .

بسبب كلمات أكسيليوس اللاذعة عاد راجنار إلى مكانه مرة أخرى .

لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .

“إن العم الباكي لئيم .”

إبتسم راجنار براحة و بدأ يركض ليرى الأزهار المتفتحة حديثاً .

راجنار قام بدفع التراب بقدمه عن عمد و عبس شفتيه بدون سبب .

“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”

إبتسمَ أكسيليوس بحنان .

سواء كانت حية أو ميتة .

“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”

“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

“رأيت أرنباً يتجول في الغابة أمامي ، فهل نذهب لنجده ؟”

أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

لا أستطيع الإنتظار حتى أتجول في الغابة و أجري .

لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”

لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .

“نعم ، لقد درستُ الحروف مع لينوكس ، وإستمتعتُ بقراءة الكتب !”

“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”

كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .

“نعم ، الجو ليس بارداً .”

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .

ح

إبتسم راجنار براحة و بدأ يركض ليرى الأزهار المتفتحة حديثاً .

منذُ ذلكَ الحين ، يسخر راجنار أحياناً من أكسيليوس لكونه عماً يبكي عندما يكون غاضباً .

“إحترس حتى لا تسقط .”

“لكن إن تغلبنا على كل هذه الوحوش وإختفى الدانچون ، يُمكن أن يكون العديد من الناس سعداء .”

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

“هيك!”

‘أنا حسودة قليلاً .’

‘…إشتقتُ لأمي .’

هل سأكون قادرة على الركض هكذا يوماً ما ؟

“هيك!”

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .

سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .

بطريقة ما أشتقتُ لأمي .

ح

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .

“إنها كارثة طبيعية مخيفة . في يوم من الأيام ، تظهر فجأة وتجعل الأرض المحيطة بها جافة وأحياناً تهاجم الوحوش التي تخرج منها الناس .”

“أچاشي ، أخبرني عن ذلكَ اليوم ايضاً .”

أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .

راجنار الذي كان يلعب في الماء لفترة طويلة قفز مرة أخرى إلى هنا .

بسبب سؤالي قال أكسيليوس انه آسف أنه لم يُفسر .

جلس راجنار بجانبي .

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”

العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .

“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”

كما لو انها لم تكن مشكلة كبيرة ، واصل أكسيليوس الحديث بهدوء .

العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .

“نعم . أنا سعيد جداً هذه الأيام واتسائل إن كان بإمكاني أن أكون كذلك . كل هذا بسبب وجود دافني هنا .”

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

“لم أرَ مثل هذا الشيئ من قبل ، لقد كان هناك دانچون ضخم جداً وجدته عند وصولي ، لقد منتُ مرعوباً لمدة ثانية .”

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

تألقت عيون راجنار أكثر ولم أكن أرغب في كسر هذا الجو اللطيف ، لذا عانقتُ اكسيليوس وراجنار أكثر وأكثر .

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

“اى نوع من الوحوش يكون في الدانچون؟”

“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”

والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .

كانت القصة التي بدأت تُشبه قصة قديمة ، كانت بمثابة قصة مغامرات نواجهها شخصياً .

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

“لم أرَ مثل هذا الشيئ من قبل ، لقد كان هناك دانچون ضخم جداً وجدته عند وصولي ، لقد منتُ مرعوباً لمدة ثانية .”

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

“دانچون ؟”

أريد أن أجعلها أمنيتي لكنني لا أستطيع ذلك .

بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .

لذلكَ فكرتُ في هذا عندما رأيتُ أكسيليوس .

بمعرفة أصله ، لقد شعرتُ بالرعب ، لكن بالنسبة لراجنار قد يكون مجاناً غير معروف .

لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .

‘…أريد أن أجد جسد أمي .’

بسبب سؤالي قال أكسيليوس انه آسف أنه لم يُفسر .

راجنار الذي كان يلعب في الماء لفترة طويلة قفز مرة أخرى إلى هنا .

“إنها كارثة طبيعية مخيفة . في يوم من الأيام ، تظهر فجأة وتجعل الأرض المحيطة بها جافة وأحياناً تهاجم الوحوش التي تخرج منها الناس .”

“أچاشي ، أخبرني عن ذلكَ اليوم ايضاً .”

“الوحوش؟”

***

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

بطريقة ما أشتقتُ لأمي .

“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”

أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .

“اك.”

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

“آه !”

“سمعتُ أن زبوناً كبير الحجم ظهرَ في الشارع اليوم .” «قصدها غني »

لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .

كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .

لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .

‘أنا حسودة قليلاً .’

كان كتفه و صدره عريضين بما يكفي ليحمل طفلين صغيرين بين ذراعيه .

بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .

“الوحوش لا ينبغي أن تزعج الناس ، صحيح ؟”

“نعم ، الجو ليس بارداً .”

“نعم!”

فجأة تغيرت القصة ، ولقد كانت قصص البطولة و الشجاعة تخرج بإستمرار من فم أكسيليوس .

أجاب راجنار بصوت قوي .

“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”

بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .

أجاب راجنار بصوت قوي .

“لذا خاطرتُ أنا و الفرسان الآخرون بحياتنا لمهاجمة الدانچون . إن قتلت كل الوحوش فإن الدانچون يختفى .”

“آه ، إنه أرنب .”

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .

“أرى كل ما يحدث غالباً في الأطراف .”

“اك.”

إستحوذ صوته المر على الواقع الثقيل في هذا الوقت .

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

“اى نوع من الوحوش يكون في الدانچون؟”

كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

إحمرّت خدود راجنار .

تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .

ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .

كان تعبير أكسيليوس عندما كان يتذكر هذا الوقت مشوهاً بشكل فظيع .

لقد حل الربيع أخيراً .

“في بعض الأحيان تحفر الدانچون أفخاخ بنفسها و تأكل الناس .”

“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”

“هيك!”

“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”

بصوت مرعب ، عانقني راجنار بقوة .

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

راجنار الذي كان يلعب في الماء لفترة طويلة قفز مرة أخرى إلى هنا .

“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”

كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .

“لكن إن تغلبنا على كل هذه الوحوش وإختفى الدانچون ، يُمكن أن يكون العديد من الناس سعداء .”

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

كما لو انها لم تكن مشكلة كبيرة ، واصل أكسيليوس الحديث بهدوء .

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟

لم تكن هناكَ كذبة واحدة مختلطة في هذه الكلمات التي تخرج بحزم .

“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

جلس راجنار بجانبي .

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

“آه !”

“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”

لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .

كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .

“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”

لذلكَ فكرتُ في هذا عندما رأيتُ أكسيليوس .

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’

إبتسمَ أكسيليوس بحنان .

لا ، لم يكن ليحدث ذلكَ إن لم يكن هناك من يحرق القصة .

تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .

لابدَ أن نهاية أمي كانت موتاً قاسياً ويائساً .

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .

سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .

على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .

إستحوذ صوته المر على الواقع الثقيل في هذا الوقت .

‘…أريد أن أجد جسد أمي .’

يتبع …

أريد أن أجعلها أمنيتي لكنني لا أستطيع ذلك .

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .

“لم أرَ مثل هذا الشيئ من قبل ، لقد كان هناك دانچون ضخم جداً وجدته عند وصولي ، لقد منتُ مرعوباً لمدة ثانية .”

سواء كانت حية أو ميتة .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

فجأة تغيرت القصة ، ولقد كانت قصص البطولة و الشجاعة تخرج بإستمرار من فم أكسيليوس .

عندما رأى راجنار الشوكولا الجميلة بالداخل أمسكَ الشوكولا ووضعها في فمه .

تألقت عيون راجنار أكثر ولم أكن أرغب في كسر هذا الجو اللطيف ، لذا عانقتُ اكسيليوس وراجنار أكثر وأكثر .

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

“الوحوش لا ينبغي أن تزعج الناس ، صحيح ؟”

‘كان سيكون من الرائع أن أكون بين ذراعىّ والدتي الآن .’

“وااا،واااا.”

كان الطقس الربيعي دافئاً وجيداً لدرجة أنني قد شعرتُ بالأسف للإستمتاع بكل هذا الدفئ بمفردي .

“اك.”

دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .

وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

لهذا السبب كنا نُحب أكسيليوس .

نعم ، بالتأكيد سيفعل .

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

بطريقة ما أشتقتُ لأمي .

لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .

أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

‘…إشتقتُ لأمي .’

جلس راجنار بجانبي .

هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟

لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .

يتبع …

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

أنا بجددد ….
دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……

“آه ، إنه أرنب .”

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

بسبب كلمات أكسيليوس اللاذعة عاد راجنار إلى مكانه مرة أخرى .

كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط