Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 39

الفصل 38

الفصل 38

بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

“سمعتُ أن زبوناً كبير الحجم ظهرَ في الشارع اليوم .”
«قصدها غني »

“لذا خاطرتُ أنا و الفرسان الآخرون بحياتنا لمهاجمة الدانچون . إن قتلت كل الوحوش فإن الدانچون يختفى .”

أعتقد أن أمي قد تركت عملها في وقت مبكر بسبب قلقها .

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تنظر لنا نحنُ من جئنا متأخرين كما لو كان الأمرُ سخيفاً .

“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”

على وجه الدقة إلى أكسيليوس .

“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”

لأكون أكثر دقة ، للأحمال التي كانت في يده .

“آه ، إنه أرنب .”

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

“الوحوش؟”

عندما ظهرَ إسمي توقفت أمي و نظرت لي .

لا ، لم يكن ليحدث ذلكَ إن لم يكن هناك من يحرق القصة .

لقد كنتُ أحمل هدية رارا بين ذاعىّ و اومأتُ لها .

“نعم!”

لا يُمكنها التذمر بسببي .

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .

عندما رأى راجنار الشوكولا الجميلة بالداخل أمسكَ الشوكولا ووضعها في فمه .

ظهرت إبتسامة ودية على وجه أكسيليوس بعد والدتي .

كان الطقس الربيعي دافئاً وجيداً لدرجة أنني قد شعرتُ بالأسف للإستمتاع بكل هذا الدفئ بمفردي .

كان تعبيره في المعبد و الإبتسامة التي نحو أمي مختلفة تماماً .

دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

كان تعبير أكسيليوس عندما كان يتذكر هذا الوقت مشوهاً بشكل فظيع .

لأنني إبنة أمي فأنا متأكدة أنه يحبني بشكل جيد .

إحتضنني راجنار بشكل مألوف .

حركت الكرسي المتحرك و تحركتُ إلى راجنار الذي كان ينتظرني عند الباب .

بمجرد وصولنا إلى المنزل إستقبلنا صوت أمي .

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”

“نعم ، لقد درستُ الحروف مع لينوكس ، وإستمتعتُ بقراءة الكتب !”

لا ، لم يكن ليحدث ذلكَ إن لم يكن هناك من يحرق القصة .

“بدلاً من الخروج معي ؟”

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

“لا !”

الأهم من ذلكَ ، إن كان لدينا أكسيليوس يُمكننا الخروج إلى الغابات المحيطة من وقت لآخر بالإضافة إلى المنزل و الحديقة .

بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .

“سمعتُ أن زبوناً كبير الحجم ظهرَ في الشارع اليوم .” «قصدها غني »

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

همست بهدوء .

عندما رأى راجنار الشوكولا الجميلة بالداخل أمسكَ الشوكولا ووضعها في فمه .

“إنها هدية ، شوكولا .”

على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .

“وااا،واااا.”

دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .

إحمرّت خدود راجنار .

الأهم من ذلكَ ، إن كان لدينا أكسيليوس يُمكننا الخروج إلى الغابات المحيطة من وقت لآخر بالإضافة إلى المنزل و الحديقة .

بسبب رائحة الشوكولا الخافتة ، لم يقاوم راجنار وفتح العلبة .

“نعم ، لقد درستُ الحروف مع لينوكس ، وإستمتعتُ بقراءة الكتب !”

عندما رأى راجنار الشوكولا الجميلة بالداخل أمسكَ الشوكولا ووضعها في فمه .

‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’

“لذيذة .”

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

بدى راجنار سعيداً ولقد كان يتلوى و قطع الشوكولا في فمه .

لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

“وإذا كنتَ تأكل الكثير من الشوكولا ستتعفن أسنانكَ صحيح؟”

“اك.”

“لكنها لاتزال لذيذة جداً .”

لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

يتبع …

“شكراً لكِ دافني ، أنا سعيد للغاية .”

إبتسمتُ وفتحت ذراعي لكلمات راجنار .

“حقاً ؟”

حمل راجنار علبة الشوكولا بين ذراعيه .

“نعم . أنا سعيد جداً هذه الأيام واتسائل إن كان بإمكاني أن أكون كذلك . كل هذا بسبب وجود دافني هنا .”

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

إبتسمتُ وفتحت ذراعي لكلمات راجنار .

أنا بجددد …. دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……

إحتضنني راجنار بشكل مألوف .

كانت القصة التي بدأت تُشبه قصة قديمة ، كانت بمثابة قصة مغامرات نواجهها شخصياً .

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .

و بسبب الأخبار التي كانت مفعمة بالأمل بعد ذلكَ تنهد الجميع براحة .

كان الطقس الربيعي دافئاً وجيداً لدرجة أنني قد شعرتُ بالأسف للإستمتاع بكل هذا الدفئ بمفردي .

شعرتُ حقاً أن السعادة قد بدأت تنكشف .

عندما ظهرَ إسمي توقفت أمي و نظرت لي .

لقد حل الربيع أخيراً .

“هيك!”

***

لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .

“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”

“رأيت أرنباً يتجول في الغابة أمامي ، فهل نذهب لنجده ؟”

لقد مر أقل من اسبوعين لكن أكسيليوس عاد للعب مرة أخرى .

أعتقد أن أمي قد تركت عملها في وقت مبكر بسبب قلقها .

“هل لديكَ عمل ؟”

“في بعض الأحيان تحفر الدانچون أفخاخ بنفسها و تأكل الناس .”

“مستحيل ، لقد أتيتُ لأرى دافني وراجنار .”

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

لهذا السبب كنا نُحب أكسيليوس .

بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تنظر لنا نحنُ من جئنا متأخرين كما لو كان الأمرُ سخيفاً .

لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار .
«لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »

“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”

لقد كان لطيفاً معي و مع راجنار بدون تمييز .

لقد كنتُ سعيدة لعدم سؤاله عن هويتي ، ولم يكن يمانع النظر إلى عين راجنار . «لو تفتكرو عين راجنار زي الزواحف ، النني بتاع العين مش مدور زي البني ادم الطبيعي بل هو شكله كدا ? على طويل لو فهمتو قصدي »

لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .

‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

لقد كان لطيفاً معي و مع راجنار بدون تمييز .

وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .

“أرى كل ما يحدث غالباً في الأطراف .”

منذُ ذلكَ الحين ، يسخر راجنار أحياناً من أكسيليوس لكونه عماً يبكي عندما يكون غاضباً .

لا يُمكننا تفويت هذه الفرصة ، لذا اومأنا في نفس الوقت كما لو كنا قد حددنا الموعد .«موعد الإماءة .»

ومع ذلكَ ، فقد أحببنا أكسيليوس .

أنا بجددد …. دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……

“رأيت أرنباً يتجول في الغابة أمامي ، فهل نذهب لنجده ؟”

‘كان سيكون من الرائع أن أكون بين ذراعىّ والدتي الآن .’

الأهم من ذلكَ ، إن كان لدينا أكسيليوس يُمكننا الخروج إلى الغابات المحيطة من وقت لآخر بالإضافة إلى المنزل و الحديقة .

لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .

لا يُمكننا تفويت هذه الفرصة ، لذا اومأنا في نفس الوقت كما لو كنا قد حددنا الموعد .«موعد الإماءة .»

لا يُمكننا تفويت هذه الفرصة ، لذا اومأنا في نفس الوقت كما لو كنا قد حددنا الموعد .«موعد الإماءة .»

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .

حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

أمسكَ بي بيده اليُمنى و أمسكَ راجنار بإحكام بيده اليسرى .

“وإذا كنتَ تأكل الكثير من الشوكولا ستتعفن أسنانكَ صحيح؟”

بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .

أجاب راجنار بصوت قوي .

“آه ، إنه أرنب .”

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

إندهش الأرنب الذي كان يأكل العشب بصوت المشي على العشب وهرب بعيداً .

حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .

لقد كان حزيناً ومتجهماً بعص الشيئ ، لذلكَ إتخذ راجنار موقفاً للركض في أى لحظة .

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

“هل أذهب و أحضره ؟”

شعرتُ حقاً أن السعادة قد بدأت تنكشف .

“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

بسبب كلمات أكسيليوس اللاذعة عاد راجنار إلى مكانه مرة أخرى .

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

“إن العم الباكي لئيم .”

سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .

راجنار قام بدفع التراب بقدمه عن عمد و عبس شفتيه بدون سبب .

“شكراً لكِ دافني ، أنا سعيد للغاية .”

إبتسمَ أكسيليوس بحنان .

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”

“أرى كل ما يحدث غالباً في الأطراف .”

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

أكسيليوس بشكل مألوف وضع الوسادة و أجلسني عليها .

لقد حل الربيع أخيراً .

بعد اليوم الذي قررتُ فيه الإستمرار في تلقي العلاج مرة كل أسبوعين ، تحسنت ركبتي بدرجة كافية للإنحناء ببطء بسبب العلاج الذي تلقيته عدة مرات بالفعل .

“أچاشي ، أخبرني عن ذلكَ اليوم ايضاً .”

لا أستطيع الإنتظار حتى أتجول في الغابة و أجري .

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .

“راجنار ، لقد وعدتني أنكِ لن تركض بمفردكَ في الغابة ، صحيح؟”

“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”

بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تنظر لنا نحنُ من جئنا متأخرين كما لو كان الأمرُ سخيفاً .

“نعم ، الجو ليس بارداً .”

أجاب راجنار بصوت قوي .

كان الوقت ربيعاً تماماً لذا حتى الرياح كانت دافئة ، ولقد كان هناكَ الكثير من الفراغ في ذهني .

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

إبتسم راجنار براحة و بدأ يركض ليرى الأزهار المتفتحة حديثاً .

بسبب كلمات أكسيليوس اللاذعة عاد راجنار إلى مكانه مرة أخرى .

“إحترس حتى لا تسقط .”

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

بالطبع لقد كانت تلكَ كلمات طبيعية ، لكن لم يكن هناكَ شيئ يُسمى بالسقوط .

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

‘أنا حسودة قليلاً .’

‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’

هل سأكون قادرة على الركض هكذا يوماً ما ؟

عندما أمسكنا يده أولاً إعتاد أن ينفجر بالبكاء .

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .

سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

ح

“دانچون ؟”

ياتي تتغير حتى لو لم أمشي في طريق صعب .

كانت القصة التي بدأت تُشبه قصة قديمة ، كانت بمثابة قصة مغامرات نواجهها شخصياً .

“أچاشي ، أخبرني عن ذلكَ اليوم ايضاً .”

كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .

راجنار الذي كان يلعب في الماء لفترة طويلة قفز مرة أخرى إلى هنا .

“مرحباً ،دافني ، راجنار ، كيف حالكما ؟”

جلس راجنار بجانبي .

“لذيذة .”

“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”

كان راجنار دائماً يُبقي كلماته جميلة .

“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”

“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”

العالم الذي لم أتعرض له دائماً مذهل و ممتع .

‘أنتَ حقاً تُحب أمي .’

على وجه الخصوص ، لقد كانت قصة أكسيليوس في الضواجي التي لم تكن متوفرة في الأصل ، جديدة تماماً .

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

لم تكن هناكَ كذبة واحدة مختلطة في هذه الكلمات التي تخرج بحزم .

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

أعطيتهُ صندوقاً بحجم رأسه ، ولقد نظر إلى الأسفل وهو لا يعرف ماهذا .

“نعم ، بعد إجتياز تلكَ العاصفة وصلتُ أخيراً إلى الأطراف .”

يتبع …

كانت القصة التي بدأت تُشبه قصة قديمة ، كانت بمثابة قصة مغامرات نواجهها شخصياً .

“إحترس حتى لا تسقط .”

“لم أرَ مثل هذا الشيئ من قبل ، لقد كان هناك دانچون ضخم جداً وجدته عند وصولي ، لقد منتُ مرعوباً لمدة ثانية .”

“دافني ، أليس الجو بارداً ؟”

“دانچون ؟”

ثم سأركض و ألعب مع راجنار .

بدا راجنار في حيرة من أمره و نظر للأسفل .

“حقاً ؟”

بمعرفة أصله ، لقد شعرتُ بالرعب ، لكن بالنسبة لراجنار قد يكون مجاناً غير معروف .

هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟

لو لم اقرأ الرواية الاصلية لكنتُ قلت نفس رد راجنار .

على وجه الدقة إلى أكسيليوس .

لقد طرحتُ سؤالاً فجأة على أكسيليوس وكأنني لا أعرف بسبب راجنار الذي كان في حيرة من أمره .

سيكون من الممتع بالتأكيد الركض حول الحديقة ، و المشي في الغابة هكذا ، والتسكع معاً .

بسبب سؤالي قال أكسيليوس انه آسف أنه لم يُفسر .

“هل أذهب و أحضره ؟”

“إنها كارثة طبيعية مخيفة . في يوم من الأيام ، تظهر فجأة وتجعل الأرض المحيطة بها جافة وأحياناً تهاجم الوحوش التي تخرج منها الناس .”

سواء كانت حية أو ميتة .

“الوحوش؟”

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

عندما تواصلتُ أنا وراجنار بالعين و كأنه كان من المخيف سماع ذلك ، عانقنا ذلكَ الأچاشي الهادئ فجأة في الحال .

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

“نعم ، وحوش ! وحش مخيف للغاية ، شرير يؤذي الناس !”

سواء كانت حية أو ميتة .

“اك.”

لقد كان سريعاً بالنسبة لنا كأطفال أن نفتح قلوبنا لمثل هذا الشخص الطيب .

“آه !”

حملني أكسيليوس بين ذراعه بدون أى صعوبة .

لقد إحتضننا دون صوت لذا خرجت صرخة مفاجأة منا .

عندما ظهرَ إسمي توقفت أمي و نظرت لي .

لقد كان حيداً في مفاجأتنا ، عانقنا أكسيليوس بإبتسامة كبيرة .

“حسناً ، إلى أين وصلت ؟”

كان كتفه و صدره عريضين بما يكفي ليحمل طفلين صغيرين بين ذراعيه .

‘لكن لايزال يجبُ علىّ توخي الحذر .’

“الوحوش لا ينبغي أن تزعج الناس ، صحيح ؟”

همست بهدوء .

“نعم!”

حركت الكرسي المتحرك و تحركتُ إلى راجنار الذي كان ينتظرني عند الباب .

أجاب راجنار بصوت قوي .

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .

وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .

“لذا خاطرتُ أنا و الفرسان الآخرون بحياتنا لمهاجمة الدانچون . إن قتلت كل الوحوش فإن الدانچون يختفى .”

عند رؤية الزهور البرية تتفتح شعرتُ أننا كنا في نزهة الربيع لذا إتفقنا جميعاً .

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

“هل نأكل الوجبات الخفيفة هنا اليوم؟”

“أرى كل ما يحدث غالباً في الأطراف .”

ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .

إستحوذ صوته المر على الواقع الثقيل في هذا الوقت .

بالإضافة درجات الحرارة الدافئة و الرياح ظهر المزيد من الأشخاص في حياتنا اليومية الهادئة .

“اى نوع من الوحوش يكون في الدانچون؟”

كان الطقس الربيعي دافئاً وجيداً لدرجة أنني قد شعرتُ بالأسف للإستمتاع بكل هذا الدفئ بمفردي .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

“شكراً لكِ دافني ، أنا سعيد للغاية .”

تردد أكسيليوس قليلاً ، ثم بدأ في النظر إلى ذكرياته الواحد تلو الآخر .

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

كان تعبير أكسيليوس عندما كان يتذكر هذا الوقت مشوهاً بشكل فظيع .

“حسناً ، حسناً . تعالي ، راجنار ايضاً .”

“في بعض الأحيان تحفر الدانچون أفخاخ بنفسها و تأكل الناس .”

بدا أكسيليوس في عينه وكأنه محارب صالح .

“هيك!”

“الوحوش الضعيفة عادة ما تكون بالقرب من المدخل . كلما تعمقت أكثر كلما وجدتَ الوحوش القوية .”

بصوت مرعب ، عانقني راجنار بقوة .

عندما كنتُ أشعر بالفضول لما سيحدث تالياً وتمسكت في أكسيليوس الذي كان بجانبي .

عندما رأيتُ يد راجنار ترتجف عانقته بقوة ليختفي خوفه .

ربما سبب تفتح الأزهار الملونة في الغابة هو جونا الدافئ ؟

“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

“لكن إن تغلبنا على كل هذه الوحوش وإختفى الدانچون ، يُمكن أن يكون العديد من الناس سعداء .”

‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’

كما لو انها لم تكن مشكلة كبيرة ، واصل أكسيليوس الحديث بهدوء .

“ألم يكن الأمر مخيفاً . كان من الممكن الهرب .”

“بصفتي فارساً للمعبد ، وأعتقد ان العائلة الإمبراطورية عليها الإهتمام بالعديد من الأشخاص في المملكة .”

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

لم تكن هناكَ كذبة واحدة مختلطة في هذه الكلمات التي تخرج بحزم .

“إنها كارثة طبيعية مخيفة . في يوم من الأيام ، تظهر فجأة وتجعل الأرض المحيطة بها جافة وأحياناً تهاجم الوحوش التي تخرج منها الناس .”

لقد كانت تلكَ النظرة رائعة و فخورة .

“هل لديكَ عمل ؟”

“أتمنى لو كنتَ الإمبراطور .”

أخرجتُ منديلي من جيبي ومسحتُ الشوكولا من على فم راجنار .

“هاه ، هذه مشكلة كبيرة . انا الآن فارس مقدس للإمبراطور .”

“الوحوش لا ينبغي أن تزعج الناس ، صحيح ؟”

كان أكسيليوس رجلاً صالحاً ومستقيماً حقاً .

لابدَ أن نهاية أمي كانت موتاً قاسياً ويائساً .

لذلكَ فكرتُ في هذا عندما رأيتُ أكسيليوس .

كما لو انها لم تكن مشكلة كبيرة ، واصل أكسيليوس الحديث بهدوء .

‘…إن كنتَ إمبراطوراً ، هل كانت أمي لتموت بهذه الطريقة ؟’

“لكنها لاتزال لذيذة جداً .”

لا ، لم يكن ليحدث ذلكَ إن لم يكن هناك من يحرق القصة .

“في بعض الأحيان تحفر الدانچون أفخاخ بنفسها و تأكل الناس .”

لابدَ أن نهاية أمي كانت موتاً قاسياً ويائساً .

“لقد كان من الصعب التوقف بعد رؤية دافني بهذا الشكل .”

والدتي التي ماتت في البرج لم تكن لتتمتع بهذا الربيع الدافئ .

“لذا خاطرتُ أنا و الفرسان الآخرون بحياتنا لمهاجمة الدانچون . إن قتلت كل الوحوش فإن الدانچون يختفى .”

على الأقل سيكون من الرائع لو تم دفنها تحت شجرة دافئة .

ظهرت إبتسامة ودية على وجه أكسيليوس بعد والدتي .

‘…أريد أن أجد جسد أمي .’

بعد تلكَ الكلمات السريعة ضحكتُ وسلمتُ له الهدية التي كانت بين يدي .

أريد أن أجعلها أمنيتي لكنني لا أستطيع ذلك .

“وااا،واااا.”

‘لأنها ستكون مشكلة إن إنتشرت شائعات أن رئيسة بينديكتو لها صلة بالمرأة الشريرة .’

“إن الشوكولا تغطي فمك.”

ربما لن أتمكن من رؤية والدتي مرة أخرى .

ضحكت أمي كما لو أنها لا تستطيع المساعدة .

سواء كانت حية أو ميتة .

نعم ، بالتأكيد سيفعل .

فجأة تغيرت القصة ، ولقد كانت قصص البطولة و الشجاعة تخرج بإستمرار من فم أكسيليوس .

“ألم تشعر بالملل بدوني ؟”

تألقت عيون راجنار أكثر ولم أكن أرغب في كسر هذا الجو اللطيف ، لذا عانقتُ اكسيليوس وراجنار أكثر وأكثر .

لأن القديسة قالت انها ستكون مشكلة كبيرة إن بالغتُ .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

“اك.”

‘كان سيكون من الرائع أن أكون بين ذراعىّ والدتي الآن .’

على وجه الدقة إلى أكسيليوس .

كان الطقس الربيعي دافئاً وجيداً لدرجة أنني قد شعرتُ بالأسف للإستمتاع بكل هذا الدفئ بمفردي .

“…لا أعرف إن كان من الجيد سرد مثل هذه القصة .”

دفنتُ رأسي أكثر لأشعر بالراحة .

وبعد أن هدأ من البكاء بدأ يشعر بالخجل وأخبرنا أن ننسى الأمر .

إنه فقط الربيع وهذا يجعلني أشعر بالدفء و الفراغ .

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

نعم ، بالتأكيد سيفعل .

عانقني كلاهما لأنهما كانا يعتقدان أنني خائفة ، شعرتُ بدفء وبرودة خفيفة من درجة حرارة أجسادها في نفس الوقت .

بطريقة ما أشتقتُ لأمي .

“الرحلة التي تم إرسالك فيها إلى الأطراف لتمكين أخوك قد إنتهت و اليوم هو دور القصة بعد الوصول .”

أريد أن أركض على الفور و أذهب بين ذراعيها .

“…وتالياً ؟ ألا يُمكنكَ العودة إلى مسقط رأسكَ ؟”

‘…إشتقتُ لأمي .’

أنا بجددد …. دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……

هل ستعانقني أمي بنفس الطريقة التي تعانقني بها من قبل إن إكتشفت أنني أفكر في أمي البيولوچية ؟

“إنها هدية ، شوكولا .”

يتبع …

“إحترس حتى لا تسقط .”

أنا بجددد ….
دي اول مرة ابقى محتاجة فيها أدخل الرواية اضرب الدوق ابوها دا بنفسي بجد ……

لأكون أكثر دقة ، للأحمال التي كانت في يده .

عذراً على تأخير الفصل ، عيدكم مبارك ❤️

عندما رفعتُ رأسي و نظرتُ له بعيني المتلألئة رفعني فوق ركبتيه .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط