الفصل 40
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
“نعم ، لقد كان جيداً .”
بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟
لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .
لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”
في ذلك الوقت ؟
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
أعتقد أنه يكذب .
‘جميلة .’
طرق طرق –
لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’
“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
“حسناً .”
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .
“لكنني كنتُ خائفة .”
‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟
جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“.…..”
بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .
قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
“ماذا تقولين …”
“أى شيئ سيكون جيداً .”
“أى شيئ سيكون جيداً .”
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .
“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”
طرق طرق –
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
‘لم يمضِ وقت طويل منذُ أن غادرت ؟’
“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .
لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
“جلالة الأمير ؟”
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
“………”
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”
نظرتُ إليه بعيون باردة .
إبتلعتُ لعابي .
ولقد كان الجو مخيفاً .
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”
‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
“…في المعبد .”
“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
”…….”
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
لا أعتقد أنه سيعتذر .
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
وفتح فمه .
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
“لكنني كنتُ خائفة .”
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .
‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
كان الصمت ثقيلاً جداً .
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
ولقد كان الجو مخيفاً .
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
“حسناً .”
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
“نعم ، لقد كان جيداً .”
“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”
“جلالة الأمير ؟”
“حسناً .”
“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”
قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
أعتقد أنه يكذب .
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
“لكن لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
“للإحتماء من المطر ….”
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
“أين كنت ؟”
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
“…في المعبد .”
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’
“ماذا تقولين …”
سألت مرة واحدة .
حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”
طرق طرق –
“هذا مفاجئ .”
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
وفتح فمه .
“لكنني كنتُ خائفة .”
في ذلك الوقت ؟
بعد تلكَ الكلمة أطلق ولي العهد صوت أنين وتنهد ورفع رأسه للأعلى .
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
“نعم ، لقد كان جيداً .”
لا أعتقد أنه سيعتذر .
لا أعتقد أنه سيعتذر .
حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .
“أين كنت ؟”
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
“جلالة الأمير ؟”
“في ذلكَ الوقت ….”
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
“في ذلكَ الوقت ؟”
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
في ذلك الوقت ؟
فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
“لكنني لا أحب ذلك .”
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
سألني الأمير بدهشة .
”…….”
“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
لا أعتقد أنه سيعتذر .
“.…..”
كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .
بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”
بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
“جلالة الأمير ؟”
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
“صحيح ؟ لقد كنتُ اتسائل كيف يُمكنني إعطائها هذه الأشياء لكن الآن لدىّ فرصة .”
بعض القوة فقط لا أكثر .
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
“نعم ، لقد كان جيداً .”
“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
نظرتُ إليه بعيون باردة .
“لكن لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .
“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
‘جميلة .’
“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”
بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟
هاااه .
ولقد كان الجو مخيفاً .
هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .
“الدوق هيرونيس ؟”
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”
‘جميلة .’
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
“لكنني لا أحب ذلك .”
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
إبتلعتُ لعابي .
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”
“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
“ماذا؟”
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
الآن على عكس الإنطباع الأول ، لقد كان يبدو كـفتى في عمره .
“ماذا قالت ؟”
“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”
“.…..”
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
“ماذا تقولين …”
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟
وفتح فمه .
هاااه .
***
“هذا مفاجئ .”
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
لا أعتقد أنه سيعتذر .
“ماذا قالت ؟”
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
“تبدو سعيداً .”
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”
“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
“صحيح ؟ لقد كنتُ اتسائل كيف يُمكنني إعطائها هذه الأشياء لكن الآن لدىّ فرصة .”
على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
سألت مرة واحدة .
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
“أين كنت ؟”
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
“أين كنت ؟”
“الدوق هيرونيس ؟”
”…….”
يتبع …
إبتلعتُ لعابي .
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
