الفصل 40
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
“.…..”
“نعم ، لقد كان جيداً .”
“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”
لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .
“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .
“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
‘جميلة .’
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .
“تبدو سعيداً .”
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
“جلالة الأمير ؟”
“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
“في ذلكَ الوقت ….”
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
***
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”
“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”
“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
هاااه .
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”
نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .
عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
“أى شيئ سيكون جيداً .”
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .
لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .
كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
طرق طرق –
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”
‘لم يمضِ وقت طويل منذُ أن غادرت ؟’
‘جميلة .’
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
“هذا مفاجئ .”
لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .
كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .
“جلالة الأمير ؟”
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
في ذلك الوقت ؟
بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
“………”
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
إبتلعتُ لعابي .
بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .
“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .
“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”
“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”
”…….”
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
كان الصمت ثقيلاً جداً .
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
بعض القوة فقط لا أكثر .
‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
كان الصمت ثقيلاً جداً .
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
ولقد كان الجو مخيفاً .
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
“حسناً .”
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .
‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
أعتقد أنه يكذب .
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
“لكن لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
“ماذا؟”
“للإحتماء من المطر ….”
“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
“أين كنت ؟”
“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”
“…في المعبد .”
هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .
فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
سألت مرة واحدة .
“أين كنت ؟”
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
“هذا مفاجئ .”
“في ذلكَ الوقت ؟”
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“.…..”
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
“…في المعبد .”
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
هاااه .
“لكنني كنتُ خائفة .”
“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”
بعد تلكَ الكلمة أطلق ولي العهد صوت أنين وتنهد ورفع رأسه للأعلى .
“الدوق هيرونيس ؟”
“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
إبتلعتُ لعابي .
لا أعتقد أنه سيعتذر .
“ماذا تقولين …”
حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .
لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
“في ذلكَ الوقت ….”
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
“في ذلكَ الوقت ؟”
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
في ذلك الوقت ؟
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .
سألني الأمير بدهشة .
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”
وفتح فمه .
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”
“.…..”
‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
“هذا مفاجئ .”
لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .
“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”
بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
“الدوق هيرونيس ؟”
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
“هذا مفاجئ .”
بعض القوة فقط لا أكثر .
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”
“لكنني كنتُ خائفة .”
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟
نظرتُ إليه بعيون باردة .
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .
لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”
‘جميلة .’
هاااه .
“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”
هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”
“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
“لكنني لا أحب ذلك .”
رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .
“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”
“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”
صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟
لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”
“لكنني لا أحب ذلك .”
“ماذا؟”
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
“………”
رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .
“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”
الآن على عكس الإنطباع الأول ، لقد كان يبدو كـفتى في عمره .
سألت مرة واحدة .
“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
“نعم ، لقد كان جيداً .”
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
“ماذا؟”
“ماذا تقولين …”
“ماذا قالت ؟”
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
طرق طرق –
وفتح فمه .
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
***
لا أعتقد أنه سيعتذر .
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
ولقد كان الجو مخيفاً .
“ماذا قالت ؟”
نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .
على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .
“………”
“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”
إبتلعتُ لعابي .
قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
“تبدو سعيداً .”
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
“صحيح ؟ لقد كنتُ اتسائل كيف يُمكنني إعطائها هذه الأشياء لكن الآن لدىّ فرصة .”
إبتلعتُ لعابي .
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
“نعم ، لقد كان جيداً .”
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
“لكن لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .
“الدوق هيرونيس ؟”
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
يتبع …
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
