Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 41

الفصل 40

الفصل 40

“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”

“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”

“نعم ، لقد كان جيداً .”

“لكنني لا أحب ذلك .”

لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .

هاااه .

لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .

بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .

عادت إلىّ إبتسامة دافئة .

“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”

“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”

جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .

كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .

هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟

‘جميلة .’

“نعم ، لقد كان جيداً .”

لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .

قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .

الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .

الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .

“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”

“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”

“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”

رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .

اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .

لا أعتقد أنه سيعتذر .

بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .

“………”

“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”

“نعم ، لقد كان جيداً .”

“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”

رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .

“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”

عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .

نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .

“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”

‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’

اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .

على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .

عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .

‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’

“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”

هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟

الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .

عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .

كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .

بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .

“لكنني كنتُ خائفة .”

شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .

“لكنني كنتُ خائفة .”

“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”

بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .

“أى شيئ سيكون جيداً .”

“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”

غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .

بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .

كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .

لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .

كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .

هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟

طرق طرق –

رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .

بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .

“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”

‘لم يمضِ وقت طويل منذُ أن غادرت ؟’

“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”

تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .

‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’

لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .

“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”

“جلالة الأمير ؟”

يتبع …

الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .

هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .

شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .

‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’

بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟

تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .

“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”

كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .

“………”

“………”

“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”

صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .

إبتلعتُ لعابي .

لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .

“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”

“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”

“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”

“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”

“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”

لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .

جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .

“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”

“ربما يكون هناك مرة أخرى .”

“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”

كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .

”…….”

غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .

إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .

“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”

على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .

“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”

“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”

كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .

أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .

“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”

أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .

“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”

‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’

“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”

كان الصمت ثقيلاً جداً .

“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”

ولقد كان الجو مخيفاً .

لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .

“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”

الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .

“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”

نظرتُ إليه بعيون باردة .

عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .

سألت مرة واحدة .

كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .

سألني الأمير بدهشة .

“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”

على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .

“حسناً .”

بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .

قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .

لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .

أعتقد أنه يكذب .

“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”

“لكن لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”

أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .

“للإحتماء من المطر ….”

“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”

“أين كنت ؟”

“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”

“…في المعبد .”

“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”

فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .

حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .

‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’

نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .

سألت مرة واحدة .

إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .

“هل كنتَ تتبعنا ؟”

“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”

“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”

مانوع الهراء الذي يسأله ؟

“هذا مفاجئ .”

فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .

لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .

“في ذلكَ الوقت ؟”

“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”

“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”

لا أعتقد أنه سيعتذر .

“لم أقصد أن أخيفكِ .”

أعتقد أنه يكذب .

“لكنني كنتُ خائفة .”

كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .

بعد تلكَ الكلمة أطلق ولي العهد صوت أنين وتنهد ورفع رأسه للأعلى .

“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”

“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”

“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”

لا أعتقد أنه سيعتذر .

على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .

حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .

‘جميلة .’

“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”

بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .

لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .

هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .

‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’

بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .

بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .

هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟

لقد وعدتُ أنني لن أغضب .

“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”

“في ذلكَ الوقت ….”

جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .

“في ذلكَ الوقت ؟”

‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’

في ذلك الوقت ؟

لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .

هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟

“هذا مفاجئ .”

عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .

كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .

سألني الأمير بدهشة .

لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .

“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”

“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”

“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”

“صحيح ؟ لقد كنتُ اتسائل كيف يُمكنني إعطائها هذه الأشياء لكن الآن لدىّ فرصة .”

“.…..”

يتبع …

لم ينكر الأمر بشكل خاص .

“ماذا؟”

لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .

لا أعتقد أنه سيعتذر .

هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟

فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .

بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .

لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .

‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’

إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .

ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .

“حسناً .”

بعض القوة فقط لا أكثر .

بعض القوة فقط لا أكثر .

لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .

“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”

“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”

هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟

“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”

لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .

“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”

هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟

مانوع الهراء الذي يسأله ؟

“………”

نظرتُ إليه بعيون باردة .

“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”

عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .

“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”

“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”

“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”

“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”

“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”

هاااه .

“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .

“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”

عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .

“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”

“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”

كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .

“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”

”…….”

هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .

في ذلك الوقت ؟

“لكنني لا أحب ذلك .”

لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .

“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”

كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .

صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .

“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”

هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟

مانوع الهراء الذي يسأله ؟

لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟

بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .

أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .

“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”

“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”

قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .

“ماذا؟”

عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .

“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”

أجاب آجاتي بصوت هادئ .

رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .

لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .

الآن على عكس الإنطباع الأول ، لقد كان يبدو كـفتى في عمره .

صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .

“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”

“للإحتماء من المطر ….”

لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .

“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”

لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .

طرق طرق –

“ماذا تقولين …”

‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’

ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .

رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .

وفتح فمه .

طرق طرق –

***

“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”

“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”

أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .

“ماذا قالت ؟”

كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .

على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .

“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”

“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”

بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .

“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”

نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .

قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .

“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”

“تبدو سعيداً .”

لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .

“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”

حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .

لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .

“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”

كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .

‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’

“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”

قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .

“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”

كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .

بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .

“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”

“صحيح ؟ لقد كنتُ اتسائل كيف يُمكنني إعطائها هذه الأشياء لكن الآن لدىّ فرصة .”

“أين كنت ؟”

“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”

“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”

“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”

على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .

رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .

“أى شيئ سيكون جيداً .”

كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة

بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .

“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”

شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .

أجاب آجاتي بصوت هادئ .

***

“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”

كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .

بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .

هاااه .

“الدوق هيرونيس ؟”

شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .

يتبع …

كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط