Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 41

الفصل 40

الفصل 40

“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”

سألني الأمير بدهشة .

“نعم ، لقد كان جيداً .”

لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .

لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .

رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .

لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .

‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’

عادت إلىّ إبتسامة دافئة .

“هل كنتَ تتبعنا ؟”

“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”

“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”

كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .

صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .

‘جميلة .’

صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .

لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .

لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .

الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .

‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’

“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”

“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”

“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”

“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”

اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .

صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .

بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .

“جلالة الأمير ؟”

“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”

‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’

“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”

“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”

“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”

“ماذا؟”

نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .

يتبع …

‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’

“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”

على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .

“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”

‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’

“للإحتماء من المطر ….”

هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟

على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .

عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .

بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .

بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .

“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”

شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .

الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .

“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”

‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’

“أى شيئ سيكون جيداً .”

“في ذلكَ الوقت ؟”

غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .

عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .

كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .

سألني الأمير بدهشة .

كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .

‘لم يمضِ وقت طويل منذُ أن غادرت ؟’

طرق طرق –

لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .

بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .

“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”

‘لم يمضِ وقت طويل منذُ أن غادرت ؟’

“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”

تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .

“ربما يكون هناك مرة أخرى .”

لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .

“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”

“جلالة الأمير ؟”

‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’

الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .

‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’

شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .

‘جميلة .’

بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟

“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”

“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”

هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .

“………”

“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”

“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”

عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .

إبتلعتُ لعابي .

لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .

“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”

“…في المعبد .”

“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”

“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”

“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”

جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .

“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”

“ربما يكون هناك مرة أخرى .”

لقد وعدتُ أنني لن أغضب .

“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”

لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .

”…….”

طرق طرق –

إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .

“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”

على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .

“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”

“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”

بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .

أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .

“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”

أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .

“…في المعبد .”

‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’

صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .

كان الصمت ثقيلاً جداً .

“هل كنتَ تتبعنا ؟”

ولقد كان الجو مخيفاً .

“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”

“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”

كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .

“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”

“أى شيئ سيكون جيداً .”

عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .

“.…..”

كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .

وفتح فمه .

“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”

مانوع الهراء الذي يسأله ؟

“حسناً .”

‘جميلة .’

قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .

“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”

أعتقد أنه يكذب .

بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .

“لكن لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”

“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”

“للإحتماء من المطر ….”

“لكنني كنتُ خائفة .”

“أين كنت ؟”

نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .

“…في المعبد .”

وفتح فمه .

فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .

عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .

‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’

“الدوق هيرونيس ؟”

سألت مرة واحدة .

“في ذلكَ الوقت ؟”

“هل كنتَ تتبعنا ؟”

على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .

“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”

“…في المعبد .”

“هذا مفاجئ .”

“أين كنت ؟”

لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .

سألني الأمير بدهشة .

“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”

“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”

“لكنني لا أحب ذلك .”

“لم أقصد أن أخيفكِ .”

‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’

“لكنني كنتُ خائفة .”

“لكنني كنتُ خائفة .”

بعد تلكَ الكلمة أطلق ولي العهد صوت أنين وتنهد ورفع رأسه للأعلى .

“حسناً .”

“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”

بعض القوة فقط لا أكثر .

لا أعتقد أنه سيعتذر .

“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”

حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .

“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”

“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”

بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .

لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .

عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .

‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’

لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .

بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .

كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .

لقد وعدتُ أنني لن أغضب .

عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .

“في ذلكَ الوقت ….”

“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”

“في ذلكَ الوقت ؟”

“حسناً .”

في ذلك الوقت ؟

لقد وعدتُ أنني لن أغضب .

هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟

“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”

عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .

يتبع …

سألني الأمير بدهشة .

“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”

“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”

“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”

“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”

“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”

“.…..”

رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .

لم ينكر الأمر بشكل خاص .

سألني الأمير بدهشة .

لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .

طرق طرق –

هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟

ولقد كان الجو مخيفاً .

بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .

“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”

‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’

“ربما يكون هناك مرة أخرى .”

ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .

عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .

بعض القوة فقط لا أكثر .

عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .

لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .

***

“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”

“لم أقصد أن أخيفكِ .”

“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”

“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”

“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”

وفتح فمه .

مانوع الهراء الذي يسأله ؟

عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .

نظرتُ إليه بعيون باردة .

بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .

عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .

كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة

“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”

على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .

“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”

لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .

هاااه .

أجاب آجاتي بصوت هادئ .

هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .

الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .

عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .

“هل كنتَ تتبعنا ؟”

“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”

لم ينكر الأمر بشكل خاص .

“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”

“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”

هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .

هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟

“لكنني لا أحب ذلك .”

“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”

“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”

أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .

صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .

“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”

هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟

مانوع الهراء الذي يسأله ؟

لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟

نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .

أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .

سألت مرة واحدة .

“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”

بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .

“ماذا؟”

يتبع …

“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”

“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”

رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .

كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة

الآن على عكس الإنطباع الأول ، لقد كان يبدو كـفتى في عمره .

بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .

“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”

“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”

لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .

“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”

لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .

شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .

“ماذا تقولين …”

لقد وعدتُ أنني لن أغضب .

ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .

لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .

وفتح فمه .

‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’

***

لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .

“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”

“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”

“ماذا قالت ؟”

كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .

على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .

عادت إلىّ إبتسامة دافئة .

“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”

لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .

“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”

“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”

قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .

ولقد كان الجو مخيفاً .

“تبدو سعيداً .”

بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .

“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”

“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”

لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .

“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”

كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .

هاااه .

“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”

لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .

“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”

مانوع الهراء الذي يسأله ؟

بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .

قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .

“صحيح ؟ لقد كنتُ اتسائل كيف يُمكنني إعطائها هذه الأشياء لكن الآن لدىّ فرصة .”

كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .

“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”

“للإحتماء من المطر ….”

“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”

“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”

رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .

لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .

كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة

“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”

“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”

سألت مرة واحدة .

أجاب آجاتي بصوت هادئ .

في ذلك الوقت ؟

“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”

هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟

بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .

لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .

“الدوق هيرونيس ؟”

بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟

يتبع …

“في ذلكَ الوقت ….”

“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط