الفصل 40
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
“نعم ، لقد كان جيداً .”
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .
“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .
“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
‘جميلة .’
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”
‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .
نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .
إبتلعتُ لعابي .
‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’
“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”
بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .
‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“أى شيئ سيكون جيداً .”
“ماذا تقولين …”
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”
كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .
كان الصمت ثقيلاً جداً .
كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
طرق طرق –
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
‘لم يمضِ وقت طويل منذُ أن غادرت ؟’
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .
“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”
“جلالة الأمير ؟”
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
“………”
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
إبتلعتُ لعابي .
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
“…في المعبد .”
جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”
“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”
”…….”
“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
كان الصمت ثقيلاً جداً .
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
“…في المعبد .”
‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
كان الصمت ثقيلاً جداً .
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
ولقد كان الجو مخيفاً .
هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟
“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”
“في ذلكَ الوقت ؟”
“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”
إبتلعتُ لعابي .
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
“حسناً .”
“ماذا قالت ؟”
قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
أعتقد أنه يكذب .
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
“لكن لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
“للإحتماء من المطر ….”
“جلالة الأمير ؟”
“أين كنت ؟”
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
“…في المعبد .”
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’
“…في المعبد .”
سألت مرة واحدة .
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
“هذا مفاجئ .”
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
“.…..”
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
“لكنني كنتُ خائفة .”
هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟
بعد تلكَ الكلمة أطلق ولي العهد صوت أنين وتنهد ورفع رأسه للأعلى .
نظرتُ إليه بعيون باردة .
“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
وفتح فمه .
لا أعتقد أنه سيعتذر .
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
“هذا مفاجئ .”
لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”
“في ذلكَ الوقت ….”
لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .
“في ذلكَ الوقت ؟”
بعد تلكَ الكلمة أطلق ولي العهد صوت أنين وتنهد ورفع رأسه للأعلى .
في ذلك الوقت ؟
“………”
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
سألني الأمير بدهشة .
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
“.…..”
“في ذلكَ الوقت ؟”
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
الآن على عكس الإنطباع الأول ، لقد كان يبدو كـفتى في عمره .
لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .
قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
“ماذا تقولين …”
بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
“في ذلكَ الوقت ؟”
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
بعض القوة فقط لا أكثر .
“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
“.…..”
“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”
“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
نظرتُ إليه بعيون باردة .
سألت مرة واحدة .
عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .
بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟
“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
هاااه .
“الدوق هيرونيس ؟”
هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”
رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
“لكنني لا أحب ذلك .”
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .
“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”
هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
هاااه .
“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”
كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .
“ماذا؟”
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟
رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
الآن على عكس الإنطباع الأول ، لقد كان يبدو كـفتى في عمره .
لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .
“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
كان الصمت ثقيلاً جداً .
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
“ماذا تقولين …”
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
وفتح فمه .
أعتقد أنه يكذب .
***
نظرتُ إليه بعيون باردة .
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
وفتح فمه .
“ماذا قالت ؟”
لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .
على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”
في ذلك الوقت ؟
“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”
“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
“تبدو سعيداً .”
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
“صحيح ؟ لقد كنتُ اتسائل كيف يُمكنني إعطائها هذه الأشياء لكن الآن لدىّ فرصة .”
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
“في ذلكَ الوقت ؟”
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
“الدوق هيرونيس ؟”
“.…..”
يتبع …
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
