الفصل 40
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
“نعم ، لقد كان جيداً .”
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .
“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
‘جميلة .’
“ماذا تقولين …”
لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
“الدوق هيرونيس ؟”
“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
“لكنني لا أحب ذلك .”
نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .
“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”
‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”
‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
“………”
هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
“للإحتماء من المطر ….”
بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
“أى شيئ سيكون جيداً .”
“………”
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
طرق طرق –
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
‘لم يمضِ وقت طويل منذُ أن غادرت ؟’
وفتح فمه .
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
“جلالة الأمير ؟”
“جلالة الأمير ؟”
الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .
“نعم ، لقد كان جيداً .”
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
أعتقد أنه يكذب .
بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟
“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”
“………”
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
إبتلعتُ لعابي .
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .
“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”
جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .
‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”
بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟
”…….”
“نعم ، لقد كان جيداً .”
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
ولقد كان الجو مخيفاً .
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
***
كان الصمت ثقيلاً جداً .
“…في المعبد .”
ولقد كان الجو مخيفاً .
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”
ولقد كان الجو مخيفاً .
“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”
***
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”
“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
“حسناً .”
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .
سألني الأمير بدهشة .
أعتقد أنه يكذب .
“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”
“لكن لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
“للإحتماء من المطر ….”
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
“أين كنت ؟”
نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .
“…في المعبد .”
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .
“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”
‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
سألت مرة واحدة .
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
“لكنني كنتُ خائفة .”
“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”
لا أعتقد أنه سيعتذر .
“هذا مفاجئ .”
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“ماذا تقولين …”
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
“.…..”
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
بعض القوة فقط لا أكثر .
“لكنني كنتُ خائفة .”
ولقد كان الجو مخيفاً .
بعد تلكَ الكلمة أطلق ولي العهد صوت أنين وتنهد ورفع رأسه للأعلى .
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
لا أعتقد أنه سيعتذر .
“…في المعبد .”
حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .
‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’
“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
“في ذلكَ الوقت ….”
“………”
“في ذلكَ الوقت ؟”
***
في ذلك الوقت ؟
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
هاااه .
سألني الأمير بدهشة .
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”
“ماذا؟”
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .
“.…..”
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
سألني الأمير بدهشة .
بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
طرق طرق –
بعض القوة فقط لا أكثر .
“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”
“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
نظرتُ إليه بعيون باردة .
عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .
عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .
‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
بعض القوة فقط لا أكثر .
“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
هاااه .
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .
لا أعتقد أنه سيعتذر .
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
هاااه .
“لكنني لا أحب ذلك .”
كان الصمت ثقيلاً جداً .
“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”
“لكنني لا أحب ذلك .”
صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟
“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
“ماذا؟”
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .
“أين كنت ؟”
الآن على عكس الإنطباع الأول ، لقد كان يبدو كـفتى في عمره .
قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .
“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”
لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
“ماذا تقولين …”
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
وفتح فمه .
صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .
***
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
“ماذا قالت ؟”
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
“تبدو سعيداً .”
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”
“أى شيئ سيكون جيداً .”
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
”…….”
“صحيح ؟ لقد كنتُ اتسائل كيف يُمكنني إعطائها هذه الأشياء لكن الآن لدىّ فرصة .”
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
الآن على عكس الإنطباع الأول ، لقد كان يبدو كـفتى في عمره .
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
“نعم ، لقد كان جيداً .”
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
سألت مرة واحدة .
“الدوق هيرونيس ؟”
“…في المعبد .”
يتبع …
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
يتبع …
