الفصل 41
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
“ألن تقبليه ؟”
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
لذا ، فإن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن ذات صلة .
“لا أريده أن يُشارك في أعمال الكبار .”
لا يُمكنني نسيان الماضي .
تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
يجب أن يكون لديه الكثير من الضغط ، ولكنه كان يظن أنه أصبح أكثر حساسية بسبب عقدته من لون عينه .
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
“لا أستطيع رؤية الكبار يتلاعبون بالأطفال فقط لأنهم مجانين بالسلطة .”
“ستوجه لكَ إصبعها قائلة «لا تتهرب من المسؤولية .»”
“إذاً ، لما لا تعطيه تحذيراً بسيطاً ؟”
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
“……”
“و؟”
لم يتوقف أكسيليوس و أجاب وكأن الأمر لا شيئ .
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
“أنا لا أهتم .”
“أخفض صوتكَ رجاء .”
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
“أريد شكركِ على قول ذلكَ . و …”
“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”
في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .
إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .
‘يجب أن أقول لا .’
بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .
إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .
عندما إختار الهدية جاء آجاتي فجأة بـسؤال غير متوقع .
“لماذا ؟”
“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”
يتبع …
توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .
إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .
“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”
إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .
“لكنها حقاً تُشبهك .”
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
“أردتُ أن أسمع شيئاً كهذا ، لا يجبُ أن تكون ذهبية .”
اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .
سقطت الدموع على قبضته المشدودة .
“ستوجه لكَ إصبعها قائلة «لا تتهرب من المسؤولية .»”
“أردتُ أن أسمع شيئاً كهذا ، لا يجبُ أن تكون ذهبية .”
“هذا صحيح .”
إبتسم الأمير بشكل أكثر راحة مما كان عليه عندما أتى اول مرة ، لكنه كان حزيناً .
تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
كان أكسيليوس يرتدي ملابس غير رسمية و خرج من الغرفة بخطوات بهيجة .
“…هل أنتَ بخير ؟”
هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟
“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”
“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”
إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .
الآن ، بعد تحريف القصة … أعتقد أنه يُمكنني العيش بسعادة .
“لذا دعنا نعاملها بدون نقص ليوم واحد.”
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
“بالطبع .”
“نعم.”
“لنختر هدية الآن .”
“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”
إذا سمح الوقت ، سيكون من الجيد القاء نظرة عليها .
احتوت هذه الصرخات الهادئة على كمٍ من الإستياء لا يُناسب من في عمره .
كان أكسيليوس يرتدي ملابس غير رسمية و خرج من الغرفة بخطوات بهيجة .
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
ولقد كان يحمل صندوقاً صغيراً مقارنة بالصندوق الكبير الموجود على الأرض .
كان هذا قبل بضعة أشهر فقط
***
سقطت قطرات الدموع من عينيه .
”
كان هذا قبل بضعة أشهر فقط
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
تذكرتُ عندما كان العالم كله رمادي بالنسبة لي .
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
“لماذا ؟”
هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟
“حسناً ، لن يتغير الوضع إن اهتزت مكانة ولي العهد دون اعتراف والديه .”
على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .
تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .
“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”
“أنا ، أنا…”
لقد إحتوى هذا الغضب البارد على الكثير من الإستياء و لقد كان من الصعب التعبير عنه .
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”
أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
يُقال أن الشخص الذي كان الأخ الأصغر لآكسيليوس هو جلالة الإمبراطور .
احتوت هذه الصرخات الهادئة على كمٍ من الإستياء لا يُناسب من في عمره .
عندما رأيتُ الأمير ينظر إلى عيني بقلق اختفت مشاعري الكئيبة و إبتسمت إبتسامة خفيفة .
“كل من يتحدث من خلفي يروي نفس القصة ! اللون الذهبي هو رمز العائلة الإمبراطورية ، ويجب أن يستمر ! ولقد تمت الإشارة إلى الأمر عمداً بإستمرار !”
لا يُمكنني نسيان الماضي .
يجب أن يكون حزيناً .
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
سيكون هذا غير عادل .
لقد كان شعوراً بأنني سأتخطى ذلك .
لا يوجد خطأ سوى ولادته بتلكَ الطريقة .
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
على الرغم من أنه لم يُولد هكذا لأنه كان يريد ذلك .
‘أشعر بالمرض .’
كان من المثير للإمشئزاز أخذ مخاوفه على محمل الجد لدرجة الأنين .
“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
“ماذا ؟ لماذا ؟”
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .
تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .
ربما بعدما إبتعدت عن القصة الأصلية و تغير محيطي قليلاً ، لقد كان الإله قادراً على التعرف علىّ .
على الرغم من أنه كان اعتذاراً طبيعياً … لقد كان مريحاً نوعاً ما .
‘أشعر بالمرض .’
أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
“ستوجه لكَ إصبعها قائلة «لا تتهرب من المسؤولية .»”
لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .
إذا سمح الوقت ، سيكون من الجيد القاء نظرة عليها .
“أنا ، أنا…”
“……..”
حمقاء .
“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”
لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .
لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .
“…لماذا يجب عليها أن تكون ذهبية ؟”
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
لذا ، فإن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن ذات صلة .
نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .
واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .
يجب أن يكون حزيناً .
“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”
لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .
“…لا .”
“لا أستطيع رؤية الكبار يتلاعبون بالأطفال فقط لأنهم مجانين بالسلطة .”
“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”
“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
سقطت الدموع على قبضته المشدودة .
وما المشكلة إذاً ؟
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
لم أستطع تحمل الكلمات التي خرجت .
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
“لقد اعترف والداكَ بكَ ، ومنصبكَ كأمير لم يتغير .. ما المشكلة إذاً ؟”
“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”
“…ماذا؟”
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
“انا لا أفهم .”
اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .
“الأمر لا يتغير أن جلالتكَ هو الأمير المتوج على أى حال . لماذا يجبُ عليكَ الإنغماس في كلام من هم حولك ؟”
“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”
“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”
“الأمر لا يتغير أن جلالتكَ هو الأمير المتوج على أى حال . لماذا يجبُ عليكَ الإنغماس في كلام من هم حولك ؟”
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .
“أنه ليس خطأ جلالتك .”
“لماذا ؟”
“……..”
أنها الحقيقة .
لم تكن هناكَ كلمات خرجت مرة أخرى .
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
يُمكنه القول أنني فتاة سيئة ، الكلمات التي خرجت من فمي لقد كان صريحة .
لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .
“حسناً ، لن يتغير الوضع إن اهتزت مكانة ولي العهد دون اعتراف والديه .”
“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”
“….ماذا تريدين أن تقولي ؟”
“… لم يخبرني أحد من قبل أنه لا بأس بلون عيني . في الواقع ، لقد كان كل من أمي و أبي يشعران بالأسف على لون عيني .”
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
يجب أن يكون حزيناً .
نعم ، انه نفس الشيئ .
“أنا ، أنا…”
إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .
“أنا ، أنا…”
لم أفعل شيئ خاطئ .
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .
لم أستطع تحمل الكلمات التي خرجت .
“اليس الأمر اسوأ حالاً من سب و مضايقة شخص بريئ ؟”
وما المشكلة إذاً ؟
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
“هذا صحيح .”
“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”
“حسناً ، لن يتغير الوضع إن اهتزت مكانة ولي العهد دون اعتراف والديه .”
“أنا لا أهتم .”
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
“لماذا ؟”
تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .
ربما سيعتمد تعبير هذا الطفل على إجابتي .
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
“سواء كانت عيون ذهبية أو فضية ، فأنت ستـصبح الملك . سـتصبح الأفضل على أى حال ، لذا ما أهمية ذلك ؟”
تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .
إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .
هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟
سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .
لا يُمكنني نسيان الماضي .
“… لم يخبرني أحد من قبل أنه لا بأس بلون عيني . في الواقع ، لقد كان كل من أمي و أبي يشعران بالأسف على لون عيني .”
“أخفض صوتكَ رجاء .”
سقطت قطرات الدموع من عينيه .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
“أردتُ أن أسمع شيئاً كهذا ، لا يجبُ أن تكون ذهبية .”
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
سقطت الدموع على قبضته المشدودة .
“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”
“ولا اصدق أنه يتم تهدئتي من طفلة مثلك .”
“هذا تعليم رائع .”
في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .
إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .
‘أنا لستُ في وضع يسمح لي بتهدئة نفسي .’
يجب أن يكون لديه الكثير من الضغط ، ولكنه كان يظن أنه أصبح أكثر حساسية بسبب عقدته من لون عينه .
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”
تذكرتُ عندما كان العالم كله رمادي بالنسبة لي .
على الرغم من أنه لم يُولد هكذا لأنه كان يريد ذلك .
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
عندما إعتبرتُ أن كره الجميع لي أمراً مسلماً به .
“ولا اصدق أنه يتم تهدئتي من طفلة مثلك .”
كان هذا قبل بضعة أشهر فقط
لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .
بدأتُ أدرك ان هذا ليس صحيحاً وأنني أكون سعيدة عندما أكون محبوبة .
“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”
إبتسم الأمير بشكل أكثر راحة مما كان عليه عندما أتى اول مرة ، لكنه كان حزيناً .
لا يوجد خطأ سوى ولادته بتلكَ الطريقة .
تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .
كان من المثير للإمشئزاز أخذ مخاوفه على محمل الجد لدرجة الأنين .
ربما من الصعب النسيان مع مرور الوقت .
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
‘ولكن لماذا أنا قلقة للغاية ؟’
لا يُمكنني نسيان الماضي .
الآن ، بعد تحريف القصة … أعتقد أنه يُمكنني العيش بسعادة .
هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟
سيكون المستقبل سعيداً ، ولكن إلى متى سأظل خائفة تماماً من الماضي الغير سعيد ؟
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
“أريد شكركِ على قول ذلكَ . و …”
لا يوجد خطأ سوى ولادته بتلكَ الطريقة .
“و؟”
تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .
“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
سرعان ما كان هناكَ صوت سعال محرج .
هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟
نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .
“لذا دعنا نعاملها بدون نقص ليوم واحد.”
‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’
اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .
بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .
إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .
لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .
على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .
‘..هذا أول اعتذار لي .’
سيكون المستقبل سعيداً ، ولكن إلى متى سأظل خائفة تماماً من الماضي الغير سعيد ؟
لا يُمكنني نسيان الماضي .
“ماذا إذاً ؟”
لكنني شعرتُ أنني استطيع تحويل الماضي إلى ذكريات جميلة .
“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”
‘إذا أخفيتُ الذكريات السيئة بأخرى جيدة الواحدة تلو الأخرى …’
“… لم يخبرني أحد من قبل أنه لا بأس بلون عيني . في الواقع ، لقد كان كل من أمي و أبي يشعران بالأسف على لون عيني .”
على الرغم من أنه كان اعتذاراً طبيعياً … لقد كان مريحاً نوعاً ما .
ولقد كان يحمل صندوقاً صغيراً مقارنة بالصندوق الكبير الموجود على الأرض .
“ألن تقبليه ؟”
أنها الحقيقة .
لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
عندما رأيتُ الأمير ينظر إلى عيني بقلق اختفت مشاعري الكئيبة و إبتسمت إبتسامة خفيفة .
لم أستطع تحمل الكلمات التي خرجت .
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
أنها الحقيقة .
“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”
“هذا تعليم رائع .”
“هذا تعليم رائع .”
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
يُقال أن الشخص الذي كان الأخ الأصغر لآكسيليوس هو جلالة الإمبراطور .
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”
صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .
كان من اللطيف رؤيته يتحدث بطريقة مهذبة .
“ماذا إذاً ؟”
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
“بالطبع .”
“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”
لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .
“نعم.”
“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”
نشأ الشك في تعبير سايمون .
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .
لم تكن هناكَ كلمات خرجت مرة أخرى .
“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”
لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .
“فهمت ، لقد قلت فهمت .”
يتبع …
لقد كان شعوراً بأنني سأتخطى ذلك .
“فهمت ، لقد قلت فهمت .”
أنها الحقيقة .
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”
‘يجب أن أقول لا .’
ربما سيعتمد تعبير هذا الطفل على إجابتي .
عند التفكير في الأمر ، عبث سايمون و سعل عندما تسائلتُ لماذا لا تأتي الخادمة .
“لكنها حقاً تُشبهك .”
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
“لا أستطيع رؤية الكبار يتلاعبون بالأطفال فقط لأنهم مجانين بالسلطة .”
“ليس الكثير .”
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
“ماذا إذاً ؟”
“بالطبع .”
تردد وفتح فمه أخيراً .
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
‘أشعر بالمرض .’
هل يطلب مني أن نكون اصدقاء ؟
ربما سيعتمد تعبير هذا الطفل على إجابتي .
ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟
“لكنها حقاً تُشبهك .”
“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”
“هذا صحيح .”
صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .
“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”
“ماذا ؟ لماذا ؟”
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
يتبع …
“…لا .”
“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”
