Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 42

الفصل 41

الفصل 41

كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .

بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .

لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .

“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”

“لا أريده أن يُشارك في أعمال الكبار .”

“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”

تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .

“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”

يجب أن يكون لديه الكثير من الضغط ، ولكنه كان يظن أنه أصبح أكثر حساسية بسبب عقدته من لون عينه .

“لقد اعترف والداكَ بكَ ، ومنصبكَ كأمير لم يتغير .. ما المشكلة إذاً ؟”

“لا أستطيع رؤية الكبار يتلاعبون بالأطفال فقط لأنهم مجانين بالسلطة .”

كان هذا قبل بضعة أشهر فقط

“إذاً ، لما لا تعطيه تحذيراً بسيطاً ؟”

“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”

“……”

لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .

لم يتوقف أكسيليوس و أجاب وكأن الأمر لا شيئ .

ربما من الصعب النسيان مع مرور الوقت .

“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”

بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .

“أخفض صوتكَ رجاء .”

لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .

“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”

“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”

تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .

كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .

“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”

“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”

إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .

“…لا .”

بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .

سرعان ما كان هناكَ صوت سعال محرج .

عندما إختار الهدية جاء آجاتي فجأة بـسؤال غير متوقع .

“أنا ، أنا…”

“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”

“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”

توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .

“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”

“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”

إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .

“لكنها حقاً تُشبهك .”

توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .

“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”

سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .

اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .

عندما إعتبرتُ أن كره الجميع لي أمراً مسلماً به .

“ستوجه لكَ إصبعها قائلة «لا تتهرب من المسؤولية .»”

“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”

“هذا صحيح .”

إذا سمح الوقت ، سيكون من الجيد القاء نظرة عليها .

تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .

“لنختر هدية الآن .”

“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”

“…هل أنتَ بخير ؟”

“فهمت ، لقد قلت فهمت .”

“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”

توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .

إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .

لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .

“لذا دعنا نعاملها بدون نقص ليوم واحد.”

يُمكنه القول أنني فتاة سيئة ، الكلمات التي خرجت من فمي لقد كان صريحة .

“بالطبع .”

ولقد كان يحمل صندوقاً صغيراً مقارنة بالصندوق الكبير الموجود على الأرض .

“لنختر هدية الآن .”

‘يجب أن أقول لا .’

إذا سمح الوقت ، سيكون من الجيد القاء نظرة عليها .

لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .

كان أكسيليوس يرتدي ملابس غير رسمية و خرج من الغرفة بخطوات بهيجة .

إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .

ولقد كان يحمل صندوقاً صغيراً مقارنة بالصندوق الكبير الموجود على الأرض .

هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟

***

“فهمت ، لقد قلت فهمت .”

من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”

من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”

“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”

انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .

بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .

هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟

“…هل أنتَ بخير ؟”

على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .

في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .

“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”

إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .

لقد إحتوى هذا الغضب البارد على الكثير من الإستياء و لقد كان من الصعب التعبير عنه .

“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”

“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”

اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .

هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟

هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟

احتوت هذه الصرخات الهادئة على كمٍ من الإستياء لا يُناسب من في عمره .

لم أفعل شيئ خاطئ .

“كل من يتحدث من خلفي يروي نفس القصة ! اللون الذهبي هو رمز العائلة الإمبراطورية ، ويجب أن يستمر ! ولقد تمت الإشارة إلى الأمر عمداً بإستمرار !”

بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .

يجب أن يكون حزيناً .

نشأ الشك في تعبير سايمون .

سيكون هذا غير عادل .

يُقال أن الشخص الذي كان الأخ الأصغر لآكسيليوس هو جلالة الإمبراطور .

لا يوجد خطأ سوى ولادته بتلكَ الطريقة .

“سواء كانت عيون ذهبية أو فضية ، فأنت ستـصبح الملك . سـتصبح الأفضل على أى حال ، لذا ما أهمية ذلك ؟”

على الرغم من أنه لم يُولد هكذا لأنه كان يريد ذلك .

“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”

كان من المثير للإمشئزاز أخذ مخاوفه على محمل الجد لدرجة الأنين .

“أنا ، أنا…”

‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’

ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟

لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟

“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”

‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’

“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”

لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .

“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”

ربما بعدما إبتعدت عن القصة الأصلية و تغير محيطي قليلاً ، لقد كان الإله قادراً على التعرف علىّ .

“……”

‘أشعر بالمرض .’

“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”

لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .

صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .

لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .

صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .

“أنا ، أنا…”

“ماذا ؟ لماذا ؟”

حمقاء .

“… لم يخبرني أحد من قبل أنه لا بأس بلون عيني . في الواقع ، لقد كان كل من أمي و أبي يشعران بالأسف على لون عيني .”

لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .

“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”

“…لماذا يجب عليها أن تكون ذهبية ؟”

لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .

لذا ، فإن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن ذات صلة .

“هذا تعليم رائع .”

واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .

إذا سمح الوقت ، سيكون من الجيد القاء نظرة عليها .

“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”

“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”

“…لا .”

هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟

“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”

“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”

“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”

اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .

وما المشكلة إذاً ؟

أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .

لم أستطع تحمل الكلمات التي خرجت .

توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .

“لقد اعترف والداكَ بكَ ، ومنصبكَ كأمير لم يتغير .. ما المشكلة إذاً ؟”

عندما إعتبرتُ أن كره الجميع لي أمراً مسلماً به .

“…ماذا؟”

بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .

“انا لا أفهم .”

“ماذا ؟ لماذا ؟”

“الأمر لا يتغير أن جلالتكَ هو الأمير المتوج على أى حال . لماذا يجبُ عليكَ الإنغماس في كلام من هم حولك ؟”

“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”

“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”

إذا سمح الوقت ، سيكون من الجيد القاء نظرة عليها .

“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”

‘ولكن لماذا أنا قلقة للغاية ؟’

برزت تنهيدة خفيفة من فمه .

تردد وفتح فمه أخيراً .

“أنه ليس خطأ جلالتك .”

“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”

“……..”

“لنختر هدية الآن .”

لم تكن هناكَ كلمات خرجت مرة أخرى .

“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”

يُمكنه القول أنني فتاة سيئة ، الكلمات التي خرجت من فمي لقد كان صريحة .

إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .

“حسناً ، لن يتغير الوضع إن اهتزت مكانة ولي العهد دون اعتراف والديه .”

‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’

“….ماذا تريدين أن تقولي ؟”

نعم ، انه نفس الشيئ .

“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”

“أريد شكركِ على قول ذلكَ . و …”

نعم ، انه نفس الشيئ .

انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .

إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .

‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’

لم أفعل شيئ خاطئ .

وما المشكلة إذاً ؟

اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .

‘أنا لستُ في وضع يسمح لي بتهدئة نفسي .’

“اليس الأمر اسوأ حالاً من سب و مضايقة شخص بريئ ؟”

‘..هذا أول اعتذار لي .’

ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .

لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .

“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”

“لا أريده أن يُشارك في أعمال الكبار .”

“أنا لا أهتم .”

“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”

“لماذا ؟”

“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”

ربما سيعتمد تعبير هذا الطفل على إجابتي .

نشأ الشك في تعبير سايمون .

“سواء كانت عيون ذهبية أو فضية ، فأنت ستـصبح الملك . سـتصبح الأفضل على أى حال ، لذا ما أهمية ذلك ؟”

“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”

إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .

“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”

أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .

لم يتوقف أكسيليوس و أجاب وكأن الأمر لا شيئ .

سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .

فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .

“… لم يخبرني أحد من قبل أنه لا بأس بلون عيني . في الواقع ، لقد كان كل من أمي و أبي يشعران بالأسف على لون عيني .”

“لا أريده أن يُشارك في أعمال الكبار .”

سقطت قطرات الدموع من عينيه .

نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .

“أردتُ أن أسمع شيئاً كهذا ، لا يجبُ أن تكون ذهبية .”

“لماذا ؟”

سقطت الدموع على قبضته المشدودة .

سقطت قطرات الدموع من عينيه .

“ولا اصدق أنه يتم تهدئتي من طفلة مثلك .”

نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .

في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .

في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .

‘أنا لستُ في وضع يسمح لي بتهدئة نفسي .’

لم أفعل شيئ خاطئ .

هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟

اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .

تذكرتُ عندما كان العالم كله رمادي بالنسبة لي .

هل يطلب مني أن نكون اصدقاء ؟

أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .

“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”

عندما إعتبرتُ أن كره الجميع لي أمراً مسلماً به .

واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .

كان هذا قبل بضعة أشهر فقط

فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .

بدأتُ  أدرك ان هذا ليس صحيحاً وأنني أكون سعيدة عندما أكون محبوبة .

‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’

اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .

‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’

إبتسم الأمير بشكل أكثر راحة مما كان عليه عندما أتى اول مرة ، لكنه كان حزيناً .

إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .

تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .

ربما بعدما إبتعدت عن القصة الأصلية و تغير محيطي قليلاً ، لقد كان الإله قادراً على التعرف علىّ .

ربما من الصعب النسيان مع مرور الوقت .

تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .

ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .

لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .

‘ولكن لماذا أنا قلقة للغاية ؟’

‘أشعر بالمرض .’

الآن ، بعد تحريف القصة … أعتقد أنه يُمكنني العيش بسعادة .

لذا ، فإن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن ذات صلة .

سيكون المستقبل سعيداً ، ولكن إلى متى سأظل خائفة تماماً من الماضي الغير سعيد ؟

“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”

“أريد شكركِ على قول ذلكَ . و …”

“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”

“و؟”

ولقد كان يحمل صندوقاً صغيراً مقارنة بالصندوق الكبير الموجود على الأرض .

“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”

“و؟”

سرعان ما كان هناكَ صوت سعال محرج .

لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .

نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .

وما المشكلة إذاً ؟

‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’

فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .

بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .

“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”

لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .

يتبع …

‘..هذا أول اعتذار لي .’

“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”

لا يُمكنني نسيان الماضي .

هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟

لكنني شعرتُ أنني استطيع تحويل الماضي إلى ذكريات جميلة .

ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟

‘إذا أخفيتُ الذكريات السيئة بأخرى جيدة الواحدة تلو الأخرى …’

تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .

على الرغم من أنه كان اعتذاراً طبيعياً … لقد كان مريحاً نوعاً ما .

“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”

“ألن تقبليه ؟”

بدأتُ  أدرك ان هذا ليس صحيحاً وأنني أكون سعيدة عندما أكون محبوبة .

لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟

تذكرتُ عندما كان العالم كله رمادي بالنسبة لي .

عندما رأيتُ الأمير ينظر إلى عيني بقلق اختفت مشاعري الكئيبة و إبتسمت إبتسامة خفيفة .

لا يُمكنني نسيان الماضي .

“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”

“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”

“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”

“أنا لا أهتم .”

“هذا تعليم رائع .”

سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .

يُقال أن الشخص الذي كان الأخ الأصغر لآكسيليوس هو جلالة الإمبراطور .

“لماذا ؟”

“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”

“أنه ليس خطأ جلالتك .”

كان من اللطيف رؤيته يتحدث بطريقة مهذبة .

بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .

فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .

تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .

“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”

ربما من الصعب النسيان مع مرور الوقت .

“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”

“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”

“نعم.”

تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .

نشأ الشك في تعبير سايمون .

ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .

بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .

“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”

“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”

“كل من يتحدث من خلفي يروي نفس القصة ! اللون الذهبي هو رمز العائلة الإمبراطورية ، ويجب أن يستمر ! ولقد تمت الإشارة إلى الأمر عمداً بإستمرار !”

“فهمت ، لقد قلت فهمت .”

“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”

لقد كان شعوراً بأنني سأتخطى ذلك .

إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .

أنها الحقيقة .

“إذاً ، لما لا تعطيه تحذيراً بسيطاً ؟”

لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .

سيكون المستقبل سعيداً ، ولكن إلى متى سأظل خائفة تماماً من الماضي الغير سعيد ؟

‘يجب أن أقول لا .’

اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .

عند التفكير في الأمر ، عبث سايمون و سعل عندما تسائلتُ لماذا لا تأتي الخادمة .

“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”

عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .

“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”

“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”

من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”

“ليس الكثير .”

يُقال أن الشخص الذي كان الأخ الأصغر لآكسيليوس هو جلالة الإمبراطور .

“ماذا إذاً ؟”

“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”

تردد وفتح فمه أخيراً .

إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .

“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”

ربما سيعتمد تعبير هذا الطفل على إجابتي .

هل يطلب مني أن نكون اصدقاء ؟

لم أستطع تحمل الكلمات التي خرجت .

ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟

“أخفض صوتكَ رجاء .”

“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”

إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .

صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .

على الرغم من أنه لم يُولد هكذا لأنه كان يريد ذلك .

“ماذا ؟ لماذا ؟”

اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .

يتبع …

نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“سواء كانت عيون ذهبية أو فضية ، فأنت ستـصبح الملك . سـتصبح الأفضل على أى حال ، لذا ما أهمية ذلك ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط