الفصل 41
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
“لا أريده أن يُشارك في أعمال الكبار .”
“……..”
تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
يجب أن يكون لديه الكثير من الضغط ، ولكنه كان يظن أنه أصبح أكثر حساسية بسبب عقدته من لون عينه .
‘إذا أخفيتُ الذكريات السيئة بأخرى جيدة الواحدة تلو الأخرى …’
“لا أستطيع رؤية الكبار يتلاعبون بالأطفال فقط لأنهم مجانين بالسلطة .”
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
“إذاً ، لما لا تعطيه تحذيراً بسيطاً ؟”
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
“……”
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
لم يتوقف أكسيليوس و أجاب وكأن الأمر لا شيئ .
“ليس الكثير .”
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
“أخفض صوتكَ رجاء .”
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”
إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .
إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .
بدأتُ أدرك ان هذا ليس صحيحاً وأنني أكون سعيدة عندما أكون محبوبة .
بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
عندما إختار الهدية جاء آجاتي فجأة بـسؤال غير متوقع .
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”
“ماذا إذاً ؟”
توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .
“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”
يتبع …
“لكنها حقاً تُشبهك .”
“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
“……..”
اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .
“لماذا ؟”
“ستوجه لكَ إصبعها قائلة «لا تتهرب من المسؤولية .»”
أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .
“هذا صحيح .”
“ولا اصدق أنه يتم تهدئتي من طفلة مثلك .”
تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .
“و؟”
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .
“…هل أنتَ بخير ؟”
“أريد شكركِ على قول ذلكَ . و …”
“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”
“هذا تعليم رائع .”
إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .
“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”
“لذا دعنا نعاملها بدون نقص ليوم واحد.”
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
“بالطبع .”
ربما سيعتمد تعبير هذا الطفل على إجابتي .
“لنختر هدية الآن .”
“سواء كانت عيون ذهبية أو فضية ، فأنت ستـصبح الملك . سـتصبح الأفضل على أى حال ، لذا ما أهمية ذلك ؟”
إذا سمح الوقت ، سيكون من الجيد القاء نظرة عليها .
لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .
كان أكسيليوس يرتدي ملابس غير رسمية و خرج من الغرفة بخطوات بهيجة .
“لكنها حقاً تُشبهك .”
ولقد كان يحمل صندوقاً صغيراً مقارنة بالصندوق الكبير الموجود على الأرض .
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
***
“أنا ، أنا…”
”
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .
هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟
إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .
على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”
نعم ، انه نفس الشيئ .
لقد إحتوى هذا الغضب البارد على الكثير من الإستياء و لقد كان من الصعب التعبير عنه .
نشأ الشك في تعبير سايمون .
“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”
“سواء كانت عيون ذهبية أو فضية ، فأنت ستـصبح الملك . سـتصبح الأفضل على أى حال ، لذا ما أهمية ذلك ؟”
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
احتوت هذه الصرخات الهادئة على كمٍ من الإستياء لا يُناسب من في عمره .
لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟
“كل من يتحدث من خلفي يروي نفس القصة ! اللون الذهبي هو رمز العائلة الإمبراطورية ، ويجب أن يستمر ! ولقد تمت الإشارة إلى الأمر عمداً بإستمرار !”
على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .
يجب أن يكون حزيناً .
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
سيكون هذا غير عادل .
نشأ الشك في تعبير سايمون .
لا يوجد خطأ سوى ولادته بتلكَ الطريقة .
لم أفعل شيئ خاطئ .
على الرغم من أنه لم يُولد هكذا لأنه كان يريد ذلك .
اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .
كان من المثير للإمشئزاز أخذ مخاوفه على محمل الجد لدرجة الأنين .
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
تذكرتُ عندما كان العالم كله رمادي بالنسبة لي .
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
“ألن تقبليه ؟”
لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .
تردد وفتح فمه أخيراً .
ربما بعدما إبتعدت عن القصة الأصلية و تغير محيطي قليلاً ، لقد كان الإله قادراً على التعرف علىّ .
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
‘أشعر بالمرض .’
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .
واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .
“أنا ، أنا…”
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
حمقاء .
“…لا .”
لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
“…لماذا يجب عليها أن تكون ذهبية ؟”
لا يوجد خطأ سوى ولادته بتلكَ الطريقة .
لذا ، فإن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن ذات صلة .
“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”
واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .
عندما إختار الهدية جاء آجاتي فجأة بـسؤال غير متوقع .
“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”
سقطت قطرات الدموع من عينيه .
“…لا .”
***
“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”
احتوت هذه الصرخات الهادئة على كمٍ من الإستياء لا يُناسب من في عمره .
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .
وما المشكلة إذاً ؟
تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .
لم أستطع تحمل الكلمات التي خرجت .
“و؟”
“لقد اعترف والداكَ بكَ ، ومنصبكَ كأمير لم يتغير .. ما المشكلة إذاً ؟”
لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟
“…ماذا؟”
“و؟”
“انا لا أفهم .”
‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’
“الأمر لا يتغير أن جلالتكَ هو الأمير المتوج على أى حال . لماذا يجبُ عليكَ الإنغماس في كلام من هم حولك ؟”
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”
نشأ الشك في تعبير سايمون .
“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”
توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
“أنه ليس خطأ جلالتك .”
بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .
“……..”
“….ماذا تريدين أن تقولي ؟”
لم تكن هناكَ كلمات خرجت مرة أخرى .
لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .
يُمكنه القول أنني فتاة سيئة ، الكلمات التي خرجت من فمي لقد كان صريحة .
يتبع …
“حسناً ، لن يتغير الوضع إن اهتزت مكانة ولي العهد دون اعتراف والديه .”
“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”
“….ماذا تريدين أن تقولي ؟”
الآن ، بعد تحريف القصة … أعتقد أنه يُمكنني العيش بسعادة .
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
نعم ، انه نفس الشيئ .
“و؟”
إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .
“لكنها حقاً تُشبهك .”
لم أفعل شيئ خاطئ .
“ماذا إذاً ؟”
اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .
“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”
“اليس الأمر اسوأ حالاً من سب و مضايقة شخص بريئ ؟”
“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
“…ماذا؟”
“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”
بدأتُ أدرك ان هذا ليس صحيحاً وأنني أكون سعيدة عندما أكون محبوبة .
“أنا لا أهتم .”
لم تكن هناكَ كلمات خرجت مرة أخرى .
“لماذا ؟”
“ماذا إذاً ؟”
ربما سيعتمد تعبير هذا الطفل على إجابتي .
“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”
“سواء كانت عيون ذهبية أو فضية ، فأنت ستـصبح الملك . سـتصبح الأفضل على أى حال ، لذا ما أهمية ذلك ؟”
“لماذا ؟”
إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .
“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”
أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .
واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .
“… لم يخبرني أحد من قبل أنه لا بأس بلون عيني . في الواقع ، لقد كان كل من أمي و أبي يشعران بالأسف على لون عيني .”
“أنا ، أنا…”
سقطت قطرات الدموع من عينيه .
تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .
“أردتُ أن أسمع شيئاً كهذا ، لا يجبُ أن تكون ذهبية .”
لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .
سقطت الدموع على قبضته المشدودة .
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
“ولا اصدق أنه يتم تهدئتي من طفلة مثلك .”
“فهمت ، لقد قلت فهمت .”
في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
‘أنا لستُ في وضع يسمح لي بتهدئة نفسي .’
وما المشكلة إذاً ؟
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .
تذكرتُ عندما كان العالم كله رمادي بالنسبة لي .
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’
عندما إعتبرتُ أن كره الجميع لي أمراً مسلماً به .
بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .
كان هذا قبل بضعة أشهر فقط
“ليس الكثير .”
بدأتُ أدرك ان هذا ليس صحيحاً وأنني أكون سعيدة عندما أكون محبوبة .
لقد كان شعوراً بأنني سأتخطى ذلك .
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .
إبتسم الأمير بشكل أكثر راحة مما كان عليه عندما أتى اول مرة ، لكنه كان حزيناً .
واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .
تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
ربما من الصعب النسيان مع مرور الوقت .
“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”
‘ولكن لماذا أنا قلقة للغاية ؟’
يتبع …
الآن ، بعد تحريف القصة … أعتقد أنه يُمكنني العيش بسعادة .
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
سيكون المستقبل سعيداً ، ولكن إلى متى سأظل خائفة تماماً من الماضي الغير سعيد ؟
“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”
“أريد شكركِ على قول ذلكَ . و …”
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
“و؟”
“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”
“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”
على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .
سرعان ما كان هناكَ صوت سعال محرج .
ربما من الصعب النسيان مع مرور الوقت .
نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .
بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .
‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .
“ماذا إذاً ؟”
لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .
لم أفعل شيئ خاطئ .
‘..هذا أول اعتذار لي .’
“…لا .”
لا يُمكنني نسيان الماضي .
‘إذا أخفيتُ الذكريات السيئة بأخرى جيدة الواحدة تلو الأخرى …’
لكنني شعرتُ أنني استطيع تحويل الماضي إلى ذكريات جميلة .
“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”
‘إذا أخفيتُ الذكريات السيئة بأخرى جيدة الواحدة تلو الأخرى …’
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
على الرغم من أنه كان اعتذاراً طبيعياً … لقد كان مريحاً نوعاً ما .
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
“ألن تقبليه ؟”
لم أفعل شيئ خاطئ .
لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟
الآن ، بعد تحريف القصة … أعتقد أنه يُمكنني العيش بسعادة .
عندما رأيتُ الأمير ينظر إلى عيني بقلق اختفت مشاعري الكئيبة و إبتسمت إبتسامة خفيفة .
عندما رأيتُ الأمير ينظر إلى عيني بقلق اختفت مشاعري الكئيبة و إبتسمت إبتسامة خفيفة .
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”
“هذا صحيح .”
“هذا تعليم رائع .”
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
يُقال أن الشخص الذي كان الأخ الأصغر لآكسيليوس هو جلالة الإمبراطور .
بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .
“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”
***
كان من اللطيف رؤيته يتحدث بطريقة مهذبة .
لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
الآن ، بعد تحريف القصة … أعتقد أنه يُمكنني العيش بسعادة .
“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”
“لماذا ؟”
“نعم.”
عندما إختار الهدية جاء آجاتي فجأة بـسؤال غير متوقع .
نشأ الشك في تعبير سايمون .
“فهمت ، لقد قلت فهمت .”
بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .
كان من اللطيف رؤيته يتحدث بطريقة مهذبة .
“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
“فهمت ، لقد قلت فهمت .”
“اليس الأمر اسوأ حالاً من سب و مضايقة شخص بريئ ؟”
لقد كان شعوراً بأنني سأتخطى ذلك .
ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟
أنها الحقيقة .
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
يتبع …
‘يجب أن أقول لا .’
هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟
عند التفكير في الأمر ، عبث سايمون و سعل عندما تسائلتُ لماذا لا تأتي الخادمة .
“لذا دعنا نعاملها بدون نقص ليوم واحد.”
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
“ليس الكثير .”
“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”
“ماذا إذاً ؟”
كان من المثير للإمشئزاز أخذ مخاوفه على محمل الجد لدرجة الأنين .
تردد وفتح فمه أخيراً .
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
ربما من الصعب النسيان مع مرور الوقت .
هل يطلب مني أن نكون اصدقاء ؟
ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟
ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .
يجب أن يكون لديه الكثير من الضغط ، ولكنه كان يظن أنه أصبح أكثر حساسية بسبب عقدته من لون عينه .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
“أريد شكركِ على قول ذلكَ . و …”
يتبع …
“… لم يخبرني أحد من قبل أنه لا بأس بلون عيني . في الواقع ، لقد كان كل من أمي و أبي يشعران بالأسف على لون عيني .”
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
