الفصل 41
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
“لماذا ؟”
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
***
“لا أريده أن يُشارك في أعمال الكبار .”
“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”
تنهد أكسيليوس بعمق وهو يُفكر في إبن أخيه الذي لم يره منذُ عمله في المعبد .
لم أفعل شيئ خاطئ .
يجب أن يكون لديه الكثير من الضغط ، ولكنه كان يظن أنه أصبح أكثر حساسية بسبب عقدته من لون عينه .
تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .
“لا أستطيع رؤية الكبار يتلاعبون بالأطفال فقط لأنهم مجانين بالسلطة .”
“أخفض صوتكَ رجاء .”
“إذاً ، لما لا تعطيه تحذيراً بسيطاً ؟”
“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”
“……”
“بالطبع .”
لم يتوقف أكسيليوس و أجاب وكأن الأمر لا شيئ .
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
“بمجرد عودتهم إلى العاصمة سوف يُمارسون المزيد من الضغط عليهم .”
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
“أخفض صوتكَ رجاء .”
“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”
سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .
إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .
واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .
بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .
“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”
عندما إختار الهدية جاء آجاتي فجأة بـسؤال غير متوقع .
“……”
“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”
سيكون هذا غير عادل .
توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .
لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .
“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”
“لذا دعنا نعاملها بدون نقص ليوم واحد.”
“لكنها حقاً تُشبهك .”
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
“آجاتي ، كلوي ليست كاذبة . إن كانت هذه الفتاة هي حقاً طفلتي فـسوف تخبرني .”
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
“ستوجه لكَ إصبعها قائلة «لا تتهرب من المسؤولية .»”
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
“هذا صحيح .”
‘..هذا أول اعتذار لي .’
تحركت يده التي توقفت مرة أخرى .
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
“…هل أنتَ بخير ؟”
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
“لذا دعنا نعاملها بدون نقص ليوم واحد.”
إبتسم الأمير بشكل أكثر راحة مما كان عليه عندما أتى اول مرة ، لكنه كان حزيناً .
“بالطبع .”
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
“لنختر هدية الآن .”
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
إذا سمح الوقت ، سيكون من الجيد القاء نظرة عليها .
سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .
كان أكسيليوس يرتدي ملابس غير رسمية و خرج من الغرفة بخطوات بهيجة .
“حسناً ، إنه جيد . إن الأمر ممتع إلى حد ما . اتسائل ما إن كانت هذه هي مشاعر الأبوة .”
ولقد كان يحمل صندوقاً صغيراً مقارنة بالصندوق الكبير الموجود على الأرض .
توقف اليد التي كانت تتحرك بسعادة .
***
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
”
“لا أريده أن يُشارك في أعمال الكبار .”
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
“كل من يتحدث من خلفي يروي نفس القصة ! اللون الذهبي هو رمز العائلة الإمبراطورية ، ويجب أن يستمر ! ولقد تمت الإشارة إلى الأمر عمداً بإستمرار !”
هل كان هذا بسبب أنه في الغالب ما يتحكم في مشاعره ؟
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
“لكنني الوحيد المفقود . من بين العائلة الملكية كنتُ أنا الوحيد الذي لم يكن لديه العيون الذهبية . الجميع يقول أمامي أن الأمر على ما يُرام و لكنهم يشكون في وجودي من خلف ظهري !”
يتبع …
لقد إحتوى هذا الغضب البارد على الكثير من الإستياء و لقد كان من الصعب التعبير عنه .
“آه ، لقد نسيتُ ذلكَ .”
“لماذا ، لماذا لا أمتلك واحدة ؟ أنا … لا أفهم سبب عدم وجودها .”
“هذا صحيح .”
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .
احتوت هذه الصرخات الهادئة على كمٍ من الإستياء لا يُناسب من في عمره .
لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .
“كل من يتحدث من خلفي يروي نفس القصة ! اللون الذهبي هو رمز العائلة الإمبراطورية ، ويجب أن يستمر ! ولقد تمت الإشارة إلى الأمر عمداً بإستمرار !”
“هذا تعليم رائع .”
يجب أن يكون حزيناً .
سقطت الدموع على قبضته المشدودة .
سيكون هذا غير عادل .
نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .
لا يوجد خطأ سوى ولادته بتلكَ الطريقة .
لم أفعل شيئ خاطئ .
على الرغم من أنه لم يُولد هكذا لأنه كان يريد ذلك .
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
كان من المثير للإمشئزاز أخذ مخاوفه على محمل الجد لدرجة الأنين .
أنها الحقيقة .
‘ربما لأننا لا نتشارك نفس القصة .’
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
“أخفض صوتكَ رجاء .”
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
‘إذا أخفيتُ الذكريات السيئة بأخرى جيدة الواحدة تلو الأخرى …’
لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
ربما بعدما إبتعدت عن القصة الأصلية و تغير محيطي قليلاً ، لقد كان الإله قادراً على التعرف علىّ .
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
‘أشعر بالمرض .’
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .
لقد كان من الصعب جداً اخراج الكلمات التي كانت مدفونة بعمق .
“……”
“أنا ، أنا…”
“لقد كنا معاً لفترة قصيرة ، إنها طفلة لطيفة و جميلة . لدرجة أنكَ تعتقد حقاً أنها إبنتي .”
حمقاء .
“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”
لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .
‘إذا أخفيتُ الذكريات السيئة بأخرى جيدة الواحدة تلو الأخرى …’
“…لماذا يجب عليها أن تكون ذهبية ؟”
عند التفكير في الأمر ، عبث سايمون و سعل عندما تسائلتُ لماذا لا تأتي الخادمة .
لذا ، فإن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن ذات صلة .
“…ماذا؟”
واكن بدون الإلتفات إلى هذا الأمر … استمر هذا الفم المثقوب في نطق بعض الكلمات التي لا يجرؤ أحد على قولها .
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”
لا يُمكنني نسيان الماضي .
“…لا .”
في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .
“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”
“بالمناسبة ، هل أنتَ متأكد حقاً أن الآنسة ليست إبنتك ؟”
“لا ! أبي و أمي يُحباني و يهتماني بي !”
***
وما المشكلة إذاً ؟
تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .
لم أستطع تحمل الكلمات التي خرجت .
لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .
“لقد اعترف والداكَ بكَ ، ومنصبكَ كأمير لم يتغير .. ما المشكلة إذاً ؟”
انفجرت الكلمات من فم الأمير ، ربما كان ذلكَ بسبب هدوء المكان .
“…ماذا؟”
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
“انا لا أفهم .”
إن كان الأمر يتعلق بالهدية ، فـيُستحسن إعطائها ما تريده .
“الأمر لا يتغير أن جلالتكَ هو الأمير المتوج على أى حال . لماذا يجبُ عليكَ الإنغماس في كلام من هم حولك ؟”
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
“لأنني لم أولد بالعيون الذهبية .”
على الرغم من أنه لم يُولد هكذا لأنه كان يريد ذلك .
“لم يكن الأمر و كأنك أردت أن تُولد هكذا .”
يتبع …
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .
“أنه ليس خطأ جلالتك .”
نعم ، انه نفس الشيئ .
“……..”
إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .
لم تكن هناكَ كلمات خرجت مرة أخرى .
يُقال أن الشخص الذي كان الأخ الأصغر لآكسيليوس هو جلالة الإمبراطور .
يُمكنه القول أنني فتاة سيئة ، الكلمات التي خرجت من فمي لقد كان صريحة .
“…هل أنتَ بخير ؟”
“حسناً ، لن يتغير الوضع إن اهتزت مكانة ولي العهد دون اعتراف والديه .”
اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .
“….ماذا تريدين أن تقولي ؟”
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .
نعم ، انه نفس الشيئ .
“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”
إن الأمر مخيف ، أنا أخاف من عيون الناس .
لم أفعل شيئ خاطئ .
كان من اللطيف رؤيته يتحدث بطريقة مهذبة .
اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
“اليس الأمر اسوأ حالاً من سب و مضايقة شخص بريئ ؟”
“لكنها حقاً تُشبهك .”
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
عندما رأيتُ الأمير ينظر إلى عيني بقلق اختفت مشاعري الكئيبة و إبتسمت إبتسامة خفيفة .
“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”
عند التفكير في الأمر ، عبث سايمون و سعل عندما تسائلتُ لماذا لا تأتي الخادمة .
“أنا لا أهتم .”
”
“لماذا ؟”
إرتسمت إبتسامة لطيفة وطبيعية على وجهه قائلاً أنه من الممتع رؤية أطفال صغار لطفاء .
ربما سيعتمد تعبير هذا الطفل على إجابتي .
على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .
“سواء كانت عيون ذهبية أو فضية ، فأنت ستـصبح الملك . سـتصبح الأفضل على أى حال ، لذا ما أهمية ذلك ؟”
برزت تنهيدة خفيفة من فمه .
إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
أغلقت فمي بسبب الجو المحيط .
“أن قالت كلوي هذا فالأمر كذلك . إن نظرتَ لها عن قرب فهي لا تُشبهني .”
سرعان ما انفجرت عيناه بالبكاء فجأة .
لم يكن ذنبنا ، لكن الوزن الذي كان يجب أن نحمله كان ثقيلاً للغاية .
“… لم يخبرني أحد من قبل أنه لا بأس بلون عيني . في الواقع ، لقد كان كل من أمي و أبي يشعران بالأسف على لون عيني .”
لا يُمكنني نسيان الماضي .
سقطت قطرات الدموع من عينيه .
صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .
“أردتُ أن أسمع شيئاً كهذا ، لا يجبُ أن تكون ذهبية .”
بالطبع ما يتبقى سوف يتم تحميله في العربة .
سقطت الدموع على قبضته المشدودة .
‘أشعر بالمرض .’
“ولا اصدق أنه يتم تهدئتي من طفلة مثلك .”
‘يجب أن أقول لا .’
في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
‘أنا لستُ في وضع يسمح لي بتهدئة نفسي .’
“فقط لأنك ليس لديكَ عيون ذهبية ، هذا يعني أنكَ لستَ الأمير المتوج ؟”
هل هذا لأنها كانت تُمطر في الخارج و الجو أصبح غائماً ؟
لقد كان شعوراً بأنني سأتخطى ذلك .
تذكرتُ عندما كان العالم كله رمادي بالنسبة لي .
بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
نشأ الشك في تعبير سايمون .
عندما إعتبرتُ أن كره الجميع لي أمراً مسلماً به .
“ليس الكثير .”
كان هذا قبل بضعة أشهر فقط
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
بدأتُ أدرك ان هذا ليس صحيحاً وأنني أكون سعيدة عندما أكون محبوبة .
أنها الحقيقة .
اليوم الذي تتبارد لذهني فيه الذكريات السيئة يكون يوماً مليئاً بالخوف .
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
إبتسم الأمير بشكل أكثر راحة مما كان عليه عندما أتى اول مرة ، لكنه كان حزيناً .
أمي التي ماتت موتاً بائساً كشريرة ، وأنا إبنة المرأة الشريرة . عندما كانت السعادة التي لا يُمكن منحها لي أمراً طبيعياً .
تلكَ الأيام الكابوسية لاتزال حية .
لكنني شعرتُ أنني استطيع تحويل الماضي إلى ذكريات جميلة .
ربما من الصعب النسيان مع مرور الوقت .
بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
لقد كان هناكَ الكثير من الشتائم ايضاً .
‘ولكن لماذا أنا قلقة للغاية ؟’
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
الآن ، بعد تحريف القصة … أعتقد أنه يُمكنني العيش بسعادة .
لذا ، فإن الكلمات التي خرجت من فمي لم تكن ذات صلة .
سيكون المستقبل سعيداً ، ولكن إلى متى سأظل خائفة تماماً من الماضي الغير سعيد ؟
“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”
“أريد شكركِ على قول ذلكَ . و …”
هل كان ذلكَ بسبب إهتمامه بما يقوله الآخرين ؟
“و؟”
هل يطلب مني أن نكون اصدقاء ؟
“أعتذر عن الوقاحة التي فعلتها عندما التقيتُ بكِ في. المرة الأولى .”
‘أنا و الأمير مازلنا أطفالاً .’
سرعان ما كان هناكَ صوت سعال محرج .
اعتقدتُ أن هذا كان تعزية لولي العهد ، لكن يالسخرية … شعرتُ انني ارمي ابتسامة مريرة على نفسي .
نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .
لم يتوقف أكسيليوس و أجاب وكأن الأمر لا شيئ .
‘…لم يعتذر لي أى شخص اساء بي من قبل .’
“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”
بالطبع لم يكن لدى الأطفال في الميتم أى نوع من أنواع الأسف .
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
لم أكن أعرف أن الإعتذار سيأتي من الأمير الذي أمامي .
“……”
‘..هذا أول اعتذار لي .’
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
لا يُمكنني نسيان الماضي .
لقد كان شعوراً بأنني سأتخطى ذلك .
لكنني شعرتُ أنني استطيع تحويل الماضي إلى ذكريات جميلة .
على الرغم من أنه كان غاضباً … إلا أن تعبيره كان هادئاً ، ولقد كان الجو بارداً نوعاً ما .
‘إذا أخفيتُ الذكريات السيئة بأخرى جيدة الواحدة تلو الأخرى …’
حمقاء .
على الرغم من أنه كان اعتذاراً طبيعياً … لقد كان مريحاً نوعاً ما .
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
“ألن تقبليه ؟”
نظرتُ إليه بوجه خالي من التعبيرات .
لماذا تنظر إلىّ بهذه الطريقة و أنتَ أمير ؟
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
عندما رأيتُ الأمير ينظر إلى عيني بقلق اختفت مشاعري الكئيبة و إبتسمت إبتسامة خفيفة .
من جيل إلى جيل ، ورثت العائلة الملكية العيون الذهبية . أبي و جدي و الدوق الأكبر .”
“لم أكن أعرف أنني سأحصل على اعتذار .”
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”
لم أفعل شيئ خاطئ .
“هذا تعليم رائع .”
في أحسن الأحوال ، يبدو أنه أكبر مني بعامين .
يُقال أن الشخص الذي كان الأخ الأصغر لآكسيليوس هو جلالة الإمبراطور .
“هذا ما علمني اياه والدي . من المهم الإعتراف بالخطأ عند ارتكابه .”
“حسناً ، ربما قد يكون الأمر متأخراً على ذلك ، لكن إسمحي لي أن أقدم نفسي لكِ . إسمي سايمون روبليو كليمنس امير هذه الإمبراطورية .”
إذا كنتَ تعمل جيداً و تهتم بالناس فلا بأس .
كان من اللطيف رؤيته يتحدث بطريقة مهذبة .
“…أنتِ لا تهتمين إن لم يكن لدىّ عيون ذهبية ؟”
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
“أنا دافني بينديكتو ، أنا خليفة عائلة بينديكتو .”
لماذا يجب أن نعاني كثيراً من الأشخاص اللذين حولنا حتى لو لم نكن على خطأ ؟
“إذا كنتِ خليفة بينديكتو .. هل أنتِ إبنة رئيسة التجار ؟”
فكرت في كيفية تقديم نفسي لبعض الوقت لكنني قد قلت الأمر بشكل مريح لأنه ليس مخفياً على أى حال .
“نعم.”
يجب أن يكون حزيناً .
نشأ الشك في تعبير سايمون .
“إذاً ، ألم يوافق والداكَ عليك كـطفل لهم ؟”
بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .
“نعم.”
“أنا لستُ إبنة الدوق الأكبر .”
ارتجف صوت الأمير الذي كان قد هدأ .
“فهمت ، لقد قلت فهمت .”
“لكنها حقاً تُشبهك .”
لقد كان شعوراً بأنني سأتخطى ذلك .
كما لو كان الأمر غير متوقع ، سرعان ما عبرَ عن شعوره بالإشمئزاز بشكل غريب .
أنها الحقيقة .
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
نعم ، انه نفس الشيئ .
‘يجب أن أقول لا .’
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
عند التفكير في الأمر ، عبث سايمون و سعل عندما تسائلتُ لماذا لا تأتي الخادمة .
“هذا تعليم رائع .”
عندما نظرتُ إليه كما لو كان لديه ما يقوله إستمر في السعال و غطى فمه بقبضته .
كان من اللطيف رؤيته يتحدث بطريقة مهذبة .
“إن كان لديك ما تقوله فقط أخبرني .”
“أنه منزلي ولا أستطيع التحدث كما أريد حتى .”
“ليس الكثير .”
اومأت آجاتي برأسه موافقاً على ما قاله .
“ماذا إذاً ؟”
“و؟”
تردد وفتح فمه أخيراً .
بالنظر إلى هذا التعبير ، أعتقد أنني أعرف ما يفكر فيه .
“دافني ، أريد أن أعطيكِ فرصة لمقابلتي كأول صديق لكِ .”
لم أفعل شيئ خاطئ .
هل يطلب مني أن نكون اصدقاء ؟
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
ما الذي يقوله في مثل هذا الموقف ؟
ومع ذلكَ ، أنا ممتنة لأنني لم أمت و سأعيش بسعادة مع عائلتي و راجنار .
“أنا آسفة ، لا يُمكنني .”
لقد كان ولي العهد يبكي قبل أن يُدرك ذلك .
صرخ سايمون بدهشة عندما اعتقد أنني سأسمح به بهذا بالتأكيد .
لم اتمكن من شفاء جراحي بشكل صحيح ، فكيف سأتمكن من شفاء جراء الغير .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
لا أستطيع ان أكون صريحة معه ولكن ربما سيكون أكسيليوس هو الشخص الوحيد في طريقه .
يتبع …
“ماذا لو لم يعترفو بكَ ؟ لن يتغير الوضع .”
تألق شيئ بين الملابس و الأحذية اللطيفة .
